الخميس، 30 يوليو 2015

الناطق الرسمي لحزب التحرير إبراهيم عثمان أبوخليل: الخلافة الإسلامية هي الحل


الكثير من الأسئلة وضعتها (السياسي) على طاولة الناطق الرسمي لحزب التحرير/ ولاية السودان عن الحزب وأهدافهم ورؤيتهم الفكرية، ولماذا التحرير؟، ومن ماذا وكيف هو عمل حزبهم وما هو موقفهم من المشهد السياسي الداخلي والخارجي؟، وكيف يوجهون دعوتهم إلى الآخرين من الحركات الإسلامية؟، وما هي علاقتهم بالحركات الجهادية والسلفيين وداعش؟، وما هي مصادر تمويلهم؟، وأين هم من الرأي العام؟، وما هي قصة التعتيم الإعلامي عليهم وهل هم يشكلون خطراً على الحكومة؟.. الإجابات بكل صراحة ووضوح قالها الناطق الرسمي لحزب التحرير ولاية السودان الشيخ إبراهيم عثمان (أبوخليل).. فإلى مضابط الحوار:

• الخلافة الإسلامية هي الحل
• ما تفعله داعش ليس خلافة إسلامية
• الحركة الإسلامية في السودان لم تتعلم من أخطائها


*حزب التحرير.. من ماذا تريدون أن تحرروا الناس وقد ولدتهم أمهاتهم احرارا؟
-الحزب قام في خمسينيات القرن الماضي بعد أن درس الواقع وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وقام على أساس إستئناف الحياة الإسلامية وتحرير الأمة الإسلامية مما هي فيه من تيه خاصة بعد سقوط الدولة الإسلامية والإستئناف لا يمكن أن يكون إلا بإعادة الخلافة الإسلامية مرة أخرى، وهذه الخلافة بشر بها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها ستكون بعد هذا الحكم الجائر الذي نعيشه، وهذا الأمر ظل الحزب يعمل فيه منذ الخمسينات وحتى أصبحت الخلافة رأي عام لدى الأمة بعد أن كفرت بكل الأنظمة السياسية التي طبقت عليها من أنظمة إشتراكية إلى شيوعية إلى ديمقراطية.
*ما هو مفهوم الخلافة الإسلامية الذي تنادون به؟
-الخلافة هي أولاً دولة المسلمين وإقامة هذه الخلافة فرض ولم يخلُ عصر منذ أن أسس هذه الدولة النبي صلي الله عليه وسلم ظلت قرون موجودة دولة الإسلام وهي دولة الخلافة والتسمية سماها النبي صلى الله عليه وسلم حينما ذكر في الحديث (كانت بنو إسرائيل الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فيكثرون، فقالوا….إلخ)
إضافة إلى الأحاديث الكثيرة التي تتحدث عن الخلافة ووحدة الخلافة لهذا هي فرض وواجب فالواقع الذي تعيشه الأمة منذ أن سقطت آخر دولة خلافة في إسطنبول تعيش الأمة واقعاً غير طبيعي بإعتبار أنها تعيش في ظل أنظمة صنعها الغرب بعد أن سيطر على بلاد المسلمين وبعد أن مزقها إلى دويلات كرتونية حكمها بنفسه في أغلب الأحيان وحكمها بالوكالة في بعض أبناء المسلمين الذين باعوا دينهم بدنياهم وأصبحوا هم المسيطرون على كل العالم الإسلامي ولذلك الأمة الإسلامية تتوق إلى الوحدة بإعتبارها واجب شرعي والله سبحانه وتعالى يقول: (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون)، والأحاديث كثيرة في وحدة الأمة وفي فرضية هذه الوحدة وفرضية كيان الدولة نفسها، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال: (من أتاكم وأمركم جميعاً على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه).
*مقاطعة.. لكن الآن هذا المفهوم تنادي به جماعة داعش.. ما وجه الإختلاف أو الشبه بينكم؟
-إن ظهور داعش في خضم هذه التداعيات السياسية له تفسيره ومغزه السياسي، وهي لم تكن أصلاً تتحدث عن الخلافة بل هي بدأت تتحدث عن دولة وحتى مسماها كان بمسمى تنظيم الدولة الإسلامية، والغريب لماذا تحدثت عن الخلافة وأعلنتها في هذا الوقت، هذه علامات إستفهام وهناك الكثير من الأمور غائبة وتحتاج إلى معلومات للإجابة ولا نستطيع أن نقطع بها، لكن نقول إن هذا إستباق لقيام الخلافة الحقيقية لأن ما تفعله داعش ليس خلافة إسلامية.. فالخلافة الإسلامية عدل ورحمة وليست ظلم وقتل وقسوة وهذا ما تفعله داعش، وحتى مفهوم الدولة التي تنادي به داعش هي لا تملك مقوماته فأين هي الدولة التي ترتكز عليها؟، وهذا غير موجود وغير متحقق لداعش التي أعلنت الخلافة والقضية ليست إعلان خلافة على الأسافير الإعلامية.
*تتحدث بثقة على خلافة قادمة على يد حزبكم ونتيجة لدعوتكم على أي خلفية تستند ثقتكم هذه؟
-هذا الأمر نحن نعمل عليه منذ خمسينات القرن الماضي كما تحدثت لك وبطبيعة الحال له أثره ودعوتنا متمددة في كل أنحاء العالم الإسلامي وولاياتنا الإسلامية بعد أن بدأنا كمجموعة صغيرة في مدينة القدس والآن لدينا أربعون ولاية ولدينا قواعدنا وملايين الشباب الذين يؤمنون بالمنهج والفكرة لحزب التحرير ولدينا وجود في الرأي العام وقبول أيضاً، والحزب يقوم بأعمال فكرية وسياسية لتوضيح أهمية الخلافة من ناحية واقعية وشرعية، والحزب الآن يخطو خطوات جادة في طلب النصرة خاصة بعد إستباق داعش لإعلان مفهوم الخلافة.
*مقاطعاً.. رغم إعلان داعش لدولة الخلافة لم تحدث منكم ردة فعل تجاه ما ترتكبه من فظائع بإسم الخلافة؟
-لأن هذه ليست قضيتنا ولأنه لا يجب أصلاً أن ننشغل بداعش وبأفعالها.
*لكنهم يشكلون خطراً عليكم بإسم فكرة الخلافة وحتى الراية التي يرفعونها هي ذات رايتكم؟
-لا يشكلون أي خطر علينا.. ففكرتنا أرسخ وترتكز على قيم إسلامية متسامحة لن تهتز، بعكس فكرتهم القائمة على التقتيل وحتى الراية السوداء التي يرفعونها ونحملها نحن هي ليست لنا أو لهم بل هي راية الرسول صلى الله عليه وسلم، وتعرف براية (العقاب) وهذه الراية يجب أن ترفع بحقها وليس كل من رفع الراية أو تحدث عن الإسلام هو جدير بذلك فعلاً وقولاً.
*مقاطعاً.. إذاً أنتم ضد ما يفعله داعش بإسم الخلافة الإسلامية؟
-نحن ضد أي عمل يتنافى مع الإسلام ويشوهه، ولأن هناك بديهيات في الإسلام، فعندما يتحدث الناس عن الخلافة تتجه أفكارهم إلى عهد عمر بن الخطاب وأبوبكر الصديق وعمر بن العزيز وغيرهم من الخلفاء الراشدين وهم الذين أقاموا العدل وأوجدوا دولة خلافة تمشي بين الناس.. إذاً ما تفعله داعش لا علاقة له بالخلافة ونحن ضده تماماً.
*كيف ترون ما تفعله داعش وما سبق أن فعلته جماعات إسلامية متشددة في تنفيذ أعمال تفجيرية بإسم الجهاد وقتل أبرياء.. ألا يؤثر ذلك على الإسلام؟
-إطلاقاً لا يؤثر.. أولاً الحق لا يمكن أن يطمسه أحد أبداً حتى الكافر يعلم ذلك، فالإسلام حق والكثير من الأعمال الإجرامية التي تلصق بالإسلام هي عمل إستخباراتي عميل لتشويه صورة الإسلام مع وجود المتشددين الإسلامين تخلط كل الأوراق لما يحدث الآن ولكن قتل الأبرياء لا نقر به، فالرسول أوصى بعدم قتل الشيخ والطفل والعابد في ديره، فكيف بمن يقتل مسلمين داخل مسجد؟، فهذا عمل مرفوض ونحن ضده.
*إذاً كيف تم إستقطاب بعض الشباب إلى مثل هذه الأعمال وجعلهم يفجرون أنفسهم؟
-هذا نتاج لعدة أسباب.. أولاً ليست هنالك دولة قائمة على أساس الإسلام حتى توعي الشباب بالإسلام وما هو موجود في بلاد المسلمين يؤدي إلى الإحباط للشباب لأنهم يرون حكام يرهنون مقدرات البلاد للغرب الكافر لينهبها وثم بعد ذلك هم حكام يعاملون شعوبهم كأنهم أنعام وبالتالي كل هذه الظروف تقود بعض الشباب إلى ذلك الإتجاه لمقاتلة الغرب أو الحكام ويرون في ذلك المخرج.
*إذاً كيف ترى الحل والخلاص من كل هذا المشهد الإسلامي المتداخل؟
-ليس هناك حل للأمة الإسلامية بل للعالم بغير إقامة الخلافة الإسلامية والآن نحن نعيش إرهاصات زمن الخلافة.
*مقاطعاً.. لكن ما هي مواصفات من سيقومون بتأسيس هذه الخلافة؟
-القضية ليست في الأشخاص بل هي قضية منهج، بمعنى أن الذين أقاموا الخلافة الأولى هم الذين كانوا مع النبي صلى عليه وسلم وهم أشخاص عاديون لكن منهجهم كان قوياً وسليماً يحيل الناس هذا المنهج موجود وهو كتاب الله وسنة رسول الله، وحزب التحرير حتى لا يكون الأمر مجرد شعارات له وضع تصوراً واضحاً في كيفية حكم الدولة وإدارة الإقتصاد فيها.
*البعض يقول إن حديثكم نظري وأنتم الآن لكم أكثر من نصف قرن لم تحدثوا أي تغيير؟
-من الطبيعي أن أي حديث يبدأ نظرياً.. فحتى الرسول إستكمل دعوته بعد أن كان يدعو لها بالنظري بـ(الكلام) والدعوة ولم تتم فوراً، أما الزمن فليس في يدنا.. فسيدنا نوح دعا قومه سبعون عاماً.
*أيضاً يتهمكم البعض بأن أفكاركم تقليدية ولا تواكب هذا العصر؟
-هؤلاء لا يعرفون الإسلام ولا العصر لأن القضية يقصد بأن الإسلام قديم.. ولكن أقول إن أي مسألة حياتية أو غيرها ففي الإسلام لها حل، وحزبنا يعمل وفق آراء فكرية صحيحة مواكبة لهذا العصر وليست أفكارنا تقليدية وهذا إتهام لا يقوله من يقف على إطروحات حزب التحرير ومافيش قضية إلا وكان لنا فيها رأي واضح.
*لكن هذه الإطروحات والآراء لم تظهر على الإعلام ليتم الحكم عليكم؟
-هذه مشكلة الإعلام وليست مشكلتنا، نحن أقمنا الندوات والمحاضرات وسبق أن حشدنا أكثر من 8 آلاف في مؤتمرنا الإقتصادي بالخرطوم ولم يستطع حتى الحزب الحاكم حشد مثل الذي حشدناه ولكن الإعلام هو المقصر، فنحن نصدر النشرات والبيانات ولكن الإعلام لا يتعامل معنا، ربما التضييق علينا أحد الأسباب ولفترة من الفترات كنا تحت هذا التضييق في كل العالم حتى في السودان.
*إذاً من أين لكم بالتمويل في تنفيذ أعمالكم بالحزب؟
-طبعاً كل هذا الحراك لا يحتاج إلى مال ضخم، فنحن لسنا بحاجة إلى شراء صاروخ أو أي سلاح، نحن نحتاج فقط إلى حركة وورق وطباعة وطبعاً لدينا التزام مالي شهري من أعضاء وشباب الحزب تكفي وتزيد.
*مقاطعاً.. بالحديث عن شباب الحزب هل خرج البعض منكم وإنضم إلى تنظيمات متشددة مثل داعش؟
-لا لم يحدث ذلك وأعزيه إلى تفهم الشباب الذين إنضموا إلينا ووعيهم لما هم عليه وأي شخص منضم إلينا هو تلميذ للإسلام ويدرس الإسلام في حلقات وبالتالي يتشرب بفكرة حزب التحرير ويعي ما حوله.
*كيف ترون الجماعات الإسلامية بالسودان ومثال لها الحركة الإسلامية كنموذج تعرضت لحالات إنقسامات متعددة؟
-السؤال هو إختلفوا أم إتفقوا على ماذا؟ فالواضح أن صراعاتهم لم تكن على خلاف فكري بقدر ما هي صراعات على أشياء مادية وفي السلطة والثروة والحكم، فالقضية ليست قضية أشواق بأن يلتقوا ويتفقوا ومن ثم يختلفوا ويعودوا يتفقوا فهي شعارات، فالحركة الإسلامية لم تتعلم من أخطائها فمازالت الحركة الإسلامية القديمة لم تقف على الإسلام ولم تدرس الإسلام دراسة واعية أخذتها السلطة والسياسية تماماً
*هل أنتم سلفيون؟
-كلمة سلفيين وما سلفيين أنا أعتبر أن هذه المسميات قصد بها تفريق المسلمين مافيش حاجة إسمها سلفيين تجدديين تكفيريين كل هذه التسميات نحن نرفضها جملة وتفصيلاً، نحن في حزب التحرير نعتبر المسلم مسلماً إما ملتزماً أو غير ملتزم نحن مسلمون وهذه المسميات لم تزد المسلمين إلا تباعد وكراهية، وربنا سمنا مسلمين وفي عهد الرسول لم يكن هناك سلفيون أو غيرهم.
*هل لديكم علاقة بالشيعة؟
-ليس لدينا علاقة بأي جماعة أو تنظيم أو مذهب ما، لكن نتعامل مع كل طوائف المسلمين بإعتبارهم مسلمون.
-إذاً كيف ترون اللا دينيين والملحدين وأفكارهم؟
-نعم سمعنا عن ظهور بعضهم في الأسافير بمسمى سودانيين لا دينيين ولكن أن يقول شخص أنه لا ديني هي كذبة لأن مافيش شخص لا ديني، فربنا فطر الإنسان على العبادة أولاً، والإنسان هو الذي يوجه فطرته هذه فإما أن يوجهها إلى الإتجاه الصحيح وهو العبادة وإما أن ينكرها ويتحدث عن الإلحاد وأنه لا ديني وبالتالي له دينه وهو هواه وربنا قال: (من إتخذ إله هواه).
*أخيراً.. كيف تنظرون إلى إدارة الأزمات في السودان سواء كانت سياسية أو إقتصادية أو إجتماعية؟
-أولاً نرد كل تفاقم هذه الأزمات إلى النظام الحاكم بإعتبار أنه المسئول وهو نظام قائم على النظام الغربي نظام الجباية وليس على الطريقة الإسلامية وهو نظام قابض على كل مفاصل الدولة ليبقى في السلطة ولديه هذا الكم الهائل من الوزراء والدستوريين بالتالي دولة مترهلة مثقلة بالصرف المالي دون حل لأزمات المياه والكهرباء والخدمات والحل هو في تخفيض الإنفاق الحكومي والجهاز التنفيذي وتقصير الظل الإداري والإرشاد والإنتاج والإدارة والرقابة لتنفيذ السياسات.

حوار: عيسى جديد- صحيفة السياسي

البرادو ..القلبي رادو


أصاب الاندهاش الكثيرين عندما انتشرت عبر الأسافير صور السيارات الفارهات ذات الدفع الرباعي التي اشترتها حكومة ولاية الجزيرة …اما انا فقد اندهشت من الاندهاش الذي أصاب هؤلاء المندهشين ..(هو لسه في ناس بندهشوا ؟؟؟) …وكأننا لم ندخل هذا (الفيلم ) عدة مرات …ولم نحفظه عن ظهر قلب …أي والي جديد أو متول لمنصب تنفيذي حديث يبدأ بأشياء ثلاثة ..تحدث معا ..او تباعا ..متفرقة .أو مجتمعة …قيل ماهي ..؟ ..قيل الغاء كل ما كان يفعله من سبقه في المناصب …قيل ثم ماذا …قلنا تغيير أثاث المكاتب ….قيل ثم ماذا …قلنا شراء الجديد الفاره من المركبات …
(لو عض كلب انسانا ..هذا ليس خبرا …لكن لو عض الانسان كلبا …لصار خبرا يصلح للصفحة الاولى )….الشئ الذي اريد قوله انه ليس في الامر عجب ..ولا يوجد ما يدهش في شراء السيارات لحكومة ولاية الجزيرة ..فرجاءا يا أصدقاء الاسفير لا تزحموا صفحاتنا بهكذا ترهات …
كان يمكن ان يكون خبرا لو اتى على هذا الشكل (أصدر والي الولاية الفلانية ..قرارا يقضي ببيع جميع السيارات الممنوحة لكل التنفيذيين بالولاية بمن فيهم شخصه ..واعادة المبلغ الى خزينة الولاية للاستفادة منه في التنمية …وعلى جميع الموظفين استخدام الترحيل في الذهاب والعودة الى مقر العمل ) …دا اسمه خبر ..وربما أصابنا الاندهاش من تلك الجرأة التي أصابت ذلك الوالي ..الذي من غير المستبعد ان يطعن اعضاء حكومته في قواه العقلية ..وربما يقيم بعضهم دعوى (حجر) عليه …
لكن دعنا نشطح في احلامنا قليلا ..ونأمل ان نندهش حتى نشك في اننا نشارك في برنامج الكاميرا الخفية …اذا قرأنا الخبر التالي (اصدر والي الولاية الفلتكانية قرارا يقضي بان يتحرك كل اعضاء الحكومة الولائية بمن فيهم شخصه ..بالمواصلات العامة ..ولا يتم شراء أي عربة لأي شخص في الحكومة مهما كانت الأسباب) …اها دا خبر يصلح مانشيت …والحقيقة أن لمبة عبقرينو قد اوعزت لي باقتراح ..وهو .. ان يجرب الوزراء والتنفيذيون (ارتكاب ) المواصلات في ولاية الخرطوم قبل السفر الى ولاياتهم وقبل ان يقرروا شراء اسطول الفارهات …لمدة قصيرة ..فقط ..شهر ..ثلاثون يوما ..دعهم يرتكبون المواصلات في جميع الخطوط ..يزاحمون الامة السودانية في موقف جاكسون وكركر وشروني ..موقف بحري وسوق ليبيا ..الحاج يوسف وسوق ستة ..سوبا الحلة وسوبا الاراضي ..الكلاكلة اللفة وجبل اولياء …دعوهم يجربوا (الوقفة ) لاوقات طويلة تحت حر الشمس ولفح ذلك الهجير …
خليهم يجربوا المدافرة وبذل جهد مقدر للحصول على (كرسي فاضي ) … شهر فقط ليس اكثر ..وبعد ذلك ربما راجع بعضهم نفسه قبل ان يستلم مفتاح البرادو ..ربما راجع الوالي نفسه قبل ان يهدر اموال الولاية في شراء الفارهات واكتفى بسيارات صغيرة الحجم قليلة المنصرف والتكلفة …ربما عند ذلك نجد خبرا يستحق الدهشة والاندهاش …اما ما ورد من خبر شراء اسطول الفارهات يؤسفني ان أقول لكم انه لم يأت بجديد ..والفيلم دخلناهو قبل كدا وحضرناهو بكل اللغات واللهجات ….وعلى حد قول سليمان غانم في مسلسل ليالي الحلمية (قوم اييييه ..قام اشترى البرادو ) ..وقوم اييييه نحنا كمان غنينا (الوسيم القلبي رادو …وقالوا لي سايق البرادو)…ووووصباحكم خير
د. ناهد قرناص

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الموازي ، السوق الأسود ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأربعاء 29 يوليو 2015م .


الدولار الأمريكي : 9.50جنيه
الريال السعودي : 2.50جنيه
اليورو : 10.45جنيه
الدرهم الإماراتي : 2.55جنيه
الريال القطري : 2.56 جنيه
الجنيه الإسترليني : 14.82جنيه
الجنيه المصري : 1.21جنيه
الدينار الكويتي : 33.92جنيه
الدينار الليبي : 7.30جنيه

شيخ الأمين يشهد توقيع اتفاقية الحكومة مع إحدى الشركات الفرنسية ويترك العديد من التساؤلات



وقعت وزارة المعادن السودانية اتفاقية مع شركة أورامين الفرنسية نجحت بموجبه الشركة الفرنسية في الحصول علي مربع للتعدين عن الذهب بإحدى المناطق التي تقع بالولاية الشمالية.
الملفت للنظر بحسب ما ذكر بعض الرواد هو حضور الشيخ المثير للجدل شيخ الأمين هذه الاتفاقية, وكان شغل شيخ الأمين رواد مواقع التواصل الاجتماعي والذين تسارعوا للتعليق علي الصور والفيديو الذي ظهر من خلاله الشيخ وهو حضوراً بجوار أفراد الشركة الفرنسية.
حضور شيخ الأمين ترك عدد من التساؤلات, حيث يري البعض أن شيخ الأمين ليست له علاقة بالسياسية ولا حتى بالحكومة وهو ما جعل الكثير من الرواد يفسر حضور بالأمر المحير.
ولكن البعض الآخر اجتهد لمعرفة سبب حضوره وأكدوا أن شيخ الأمين يعتبر رجل صاحب نفوذ ومن أكبر رجال الأعمال في السودان ولذلك لم يستبعدوا أن يكون شيخ الأمين مالك لبعض الأسهم في هذه الشركة.

11749570_1251410074913554_868775221_n
11780602_1251409964913565_627636044_n

النيلين
  

الأربعاء، 29 يوليو 2015

ثغرة في نظام تشغيل اندرويد (تؤثر على مليار) هاتف



قال باحثون إنه تم اكتشاف ثغرة “شديدة الخطورة” في الهواتف التي تعتمد على نظام تشغيل الاندرويد تؤثر على نحو مليار هاتف حول العالم.
وتُمكن الثغرة القراصنة من ارسال صور ورسائل فيديو عبر الهاتف الذكي للمستخدم دون فتح أو تحميل أي ملفات.
وقالت شركة غوغل، المنتجة لنظام التشغيل، إنه تم اصلاح الثغرة لكن أنظمة التشغيل على ملايين الهواتف مازلت بحاجة إلى تحديث.
وقال باحثون بشركة زمبيريوم الأمريكية لأمن المعلومات إنهم يعتقدون أن الثغرة التي وصفوها بأنها “شديدة الخطورة” أسوأ ما تعرضت له أجهزة الأندرويد على الإطلاق.
وقدر عدد الأجهزة التي تأثرت بتلك الثغرة بنحو 950 مليون جهاز.
وكتب باحثو الشركة في تقرير “هذا النوع من نقاط الضعف يعتبر شديد الخطورة نظرا إلى انه لا يعتمد على اي تحرك من جانب مستخدمي الهواتف”.
وتمكن الثغرة المهاجمين من ارسال شفرة خبيثة تمكنهم من إلغاء أو نسخ البيانات، فضلا عن التحكم في الكاميرا والمايكروفون واختراق التطبيقات المختلفة، ما يسمح بالتحكم تقريبا بالهاتف.
ومن المقرر أن يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل بشأن الثغرة في مؤتمر “بلاك هات” لأمن المعلومات المقرر انعقاده في لاس فيغاس الأسبوع المقبل.
وقال جيمس لاين رئيس أبحاث أمن المعلومات في شركة سوفوس العالمية إن الثغرة أثرت على “مجموعة ضخمة” من الهواتف التي تعتمد على إصدار 2.2 وما بعدها على أنظمة أندرويد.
وأشار لاين إلى أن “الثغرة تمكن المهاجمين من اختراق البيانات اضافة إلى التحكم في الكاميرا وتطبيقات أخرى”.
وقالت غوغل “تم تحديد الثغرة في هواتف الاندرويد القديمة وعلى حد علم الشركة لم يتأثر احد”.
وأضافت في بيان”نخطط للدفع بالمزيد من التحديثات على اجراءات الحماية لأجهزة نكسس الأسبوع المقبل كجزء من التحديثات التي تطلقها الشركة بشكل منتظم”.
BBC

تبادل الإتهامات بين جوبا والخرطوم


الأسباب والدوافع والمآلات
1 – 2
في تطور مفاجئ ولافت تبادلت الخرطوم وجوبا الإتهامات بدعم المتمردين من كل طرف.. وقد قادت الصحف الموالية للحكومة في جوبا حملة عنيفة ضد حكومة الخرطوم.. بينما إتهم الرئيس سلفاكير حكومة السودان بأنها تعيق التنمية في دولته وذلك لأن حكومة الخرطوم تتقاسم عائدات النفط الجنوبية مع دولة الجنوب.. وإزدات الإتهامات بعد الإنتصارات التي حققتها المعارضة الجنوبية في ولاية أعالي النيل المتاخمة للحدود السودانية وفي المقابل تهتم الحكومة السودانية جوبا بأنها تدعم الحركات المتمردة، وجاء ذلك على لسان الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة حيث إتهم حكومة الجنوب بدعم حركة العدل والمساواة التي تنطلق من بحر الغزال التي تستخدمها قاعدة لها.. ومتهماً حكومة الجنوب بأنها تزود الحركات المتمردة بالسلاح والعتاد واصفاً هذا التصرف بأنه (لا يليق بعلاقات حسن الجوار).. وفي نفس الوقت إستدعت الخارجية السودانية يوم الأربعاء 15 يوليو الجاري سفير دولة جنوب السودان في الخرطوم ميان دوت وأبلغته إحتجاج الحكومة على الدعم الذي تقدمه دولة جنوب السودان للمتمردين السودانيين والحملات الإعلامية العدائية من الصحف المقربة من الحكومة.

هنا تنشأ مجموعة من الأسئلة منها:
لماذا إرتفعت نبرة الإتهامات بين الدولتين في هذا الوقت بالتحديد؟
وذلك لأنه منذ ميلاد دولة الجنوب لم تنعم الدولتان بحسن الجوار وظلت كل منها تدعم متمردي الطرف الآخر.
ومنذ أن إندلع الصراع الجنوبي ظلت دولة الجنوب توجه الإتهامات لحكومة الخرطوم بأنها تدعم المتمردين، ولكن كان التعامل يتم عبر الإتصال ومنها زيارة الرئيس سلفاكير للخرطوم وتفهمه إستقبال حكومة الخرطوم للدكتور رياك مشار فما الذي تغير الآن؟ وما الذي جعل حكومة الجنوب تلجأ للتعامل الإعلامي ونقل الإتهامات عبر أجهزة الإعلام؟
هناك كثير من الثوابت والمتغيرات التي أدت إلى رتفاع هذه النبرة الحادة من جوبا تجاه الخرطوم، ولابد من أن تدرك حكومة الخرطوم ذلك، ومن ثم معرفة كيفية التعامل مع هذا الوضع والذي ربما يؤدي إلى مآلات وخيمة إذا لم تنتبه لها حكومة الخرطوم.

لفهم ذلك وتفسيره لابد أن نرجع قليلاً للوراء.. لقد كانت الإدارة الأمريكية تهدف إلى جعل إتفاقية نيفاشا تفضي إلى وحدة السودان، ولذلك كان مقترحها قيام دولة واحدة بنظامين.. ووجد ذلك قبولاً عند رئيسي وفد التفاوض الدكتور قرنق والأستاذ علي عثمان محمد طه واللذان أدخلا بنود الشراكة الحقيقية بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في الإتفاقية.. وفي المقابل كان اللوبي الصهيوني ومن خلفه إسرائيل يعمل على إدخال بنود تجعل إتفاقية نيفاشا تفضي للإنفصال، والذي يعتبر حسب التخطيط الإستراتيجي الإسرائيلي الخطوة الأولى نحو تفتيت السودان.. وذلك لأن وجود السودان موحداً بهذه الإمكانات الهائلة يعتبر مهدداً أمنياً لإسرائيل.. وبعد توقيع الإتفاقية ما كان من الممكن تنفيذ ذلك بوجود الدكتور قرنق لطموحه الكبير لحكم كل السودان ولأنه يمتلك شخصية قيادية قوية يصعب قيادتها إلى غير قناعاته الوحدوية، لذلك تم إغتياله وإستبداله بالشخصية التي يمكن تحقق هدف اللوبي الصهيوني وهو الإنفصال ثم تفتيت السودان. وكان إختيار باقان أموم لإنفاذ ذلك، وذلك لسببين وهما سهولة توجيهه وإنفاذ المطلوبات الإسرائيلية وذلك، ناتج من كرهه وحقده غير المحدود للسودان. وهذا الحقد راجع لسببين كذلك، أحدهما عام والآخر خاص.. أما العام فهو الكره العام الذي يحمله معظم الجنوبيين تجاه الشماليين للظلامات التاريخية، أما الخاص فهو يتعلق بالممارسات التي تمت تجاه باقان شخصياً.
وقد نجح باقان أموم بإمتياز في إنفاذ المخطط الإسرائيلي إبتداءً من المناكفة والمشاكسة للحكومة التي وصلت للدعوة لإسقاط الحكومة بالتنسيق مع أحزاب المعارضة، مروراً بالممارسات والدعوة العلنية لجعل نتيجة الإستفتاء لصالح الإنفصال ترغيباً وترحيباً وتزويراً، مروراً بقيادة الدولة الوليدة لتكون عدوة للسودان منذ لحظات الإحتفال بالإستقلال عندما قال في ذلك الإحتفال: (إرتحنا من وسخ الخرطوم) ثم قام بقطع المكروفونات عندما أراد الرئيس البشير أن يخاطب الإحتفال، حتى أنقذ الموقف الدكتور رياك مشار ثم إحتلال هجليج ثم قفل أنبوب النفط، والذي لم يوافق على فتحه إلا بعد أن إستحال عليه تصدير النفط من غير هذا الخط.

لم تبدأ حكومة الخرطوم تنعم بجوار آمن إلا بعد إختفاء باقان أموم من الساحة السياسية الجنوبية بعد إندلاع الحرب الأخيرة بين الأطراف الجنوبية، حيث تم القبض على باقان أموم وإيداعه السجن ثم نفيه إلى تنزانيا.
لم يبدأ التوتر الأخير بين الخرطوم وجوبا إلا بعد أيام قليلة من إعادة باقان أموم إلى موقعه كأمين عام للحركة الشعبية الحاكمة لدولة الجنوب، إنفاذاً لإتفاق أروشا التنزانية الموقع بين أطراف النزاع الجنوبية الثلاثية المتمثلة في مجموعة العشرة التي تشمل باقان وحكومة الجنوب بقيادة سلفاكير.
باقان ليس سياسياً هيناً فهو يمتلك قدرات كبيرة ولكنه للأسف لم يوظفها إلا بعدائه الشديد للسودان والذي وصل إلى دعوة الدول الغربية وأمريكا وتحريضها بفرض مزيد من العقوبات على السودان وعدم إعادة العلاقات معه أبداً.
ولأن باقان يعلم أن الجنوبيين لا يتوحدون ولا يجتمعون إلى في عدائهم للشمال، لذلك بمجرد ما عاد باقان للساحة السياسية من جديد بدأ في العمل إيقاف الصراع بين مشار وسلفاكير وهذا لن يتحقق إلا إذا نشبت الحرب بين الشمال والجنوب وهذا ما يعمل له باقان الآن بالإضافة إلى ذلك بطرح نفسه بديلاً لرياك مشار وسلفاكير.

في الحوار الصحفي الذي أجرته معه (مها التلب) من جريدة آخر لحظة ببحر دار بعد تقلده أمانة الحركة الشعبية من جديد قال باقان: (الحكومة السودانية تدعم طرفي الصراع بدولة الجنوب.. وحكومة الخرطوم تعمل على تحقيق مصالحها في دولة جنوب السودان والتي تتأثر بالأوضاع على أرض الواقع في الدولة المجاورة هذا الأمر في يد لجان التحقيق والمحققين الذين يبحثون عن مدى تورط السودان في هذه الأزمة، دولة السودان إستغلت حالة الإنقسام الحاد داخل قيادة الحركة الشعبية بدولة الجنوب بمساندة من قيادة الرئيس سلفاكير ميار ديت الضعيفة بهدف التأثير على قراراتها، والإنتقاص من سيادة الدولة الوليدة، والهدف الأساسي لدى الخرطوم وكمبالة هو تحقيق قدر كبير من المصالح).
(إن سلفاكير إختار العنف كجزء من مؤامرة خارجية لإزاحة الحركة الشعبية من قيادة دولة الجنوب ودولة السودان متورطه في ذلك، وجهات أخرى وبعد ذلك لحقت بها أوغندا في اللحظات الأخيرة)، (إن دولتا السودان وأوغندا لديهما مصالح مشتركة في جنوب السودان وهو ما ظهر جلياً الآن، وللأسف هذا ما أدى إلى أن تصبح دولة الجنوب بؤرة لصراع إقليمي، حكومة السودان تعمل على التأثير في قرارات جوبا وهذا الأمر ينطبق أيضاً على أوغندا التي تحاول أن تحمي مصالحها بالتدخل المسلح، ولقد إرتكب طرفا الصراع الحكومة والمعارضة خطأ كبيراً عندما إستنجد كل منهما بالخرطوم وكمبالا).
من هذه الإفادات تتضح النوايا الحقيقية لباقان أموم ومشروعه لإعادة السلام مرة أخرى.. فهو ينكر كل الحقائق التي أدركها كل العالم ومنها أن الشعور بالدولة منعدم تماماً في الحس الجنوبي وأن القبيلية هي المسيطرة، ولذلك كانت خيبة الأمل كبيرة للذين إنساقوا وراء اللوبي الصهيوني ودعاة الإنفصال وباركوا فكرة الإنفصال ومن هؤلاء الإدارة الأمريكية والدول الغربية.

ويريد باقان من إتهام دولة السودان وإشعال الحرب معها تحقيق عدة أهداف:
• إذا نجح في إشعال الحرب مع السودان فإن ذلك سيؤدي إلى وقف الحرب بين طرفي الصراع وإنصرافهما لمحاربة الشمال.. وفي أسوأ الحالات إذا لم تستجب المعارضة بقيادة رياك مشار في محاربة السودان مع الحكومة فإن ذلك يعتبر خيانة وبالتالي يسقط في نظر الجنوبيين ويصبح غير مؤهل لحكم الجنوب.
• في إعادة الحرب مع الشمال يكمل المشروع الصهيوني الإسرائيلي بإعادة تقسيم السودان وبذلك يكمل باقان مشروعه العام والخاص.
• تقديم نفسه بديلاً لطرفي الصراع إذا نجح في ذلك.
• أما إتهامه لأوغندا فهو يريد من ذلك أن يكون على مسافة واحدة من طرفي الصراع لأنه في تقديره أن أوغندا تدعم سلفاكير والسودان يدعم رياك مشار.. كما يعلم تماماً أن معالجة الأمر مع أوغندا أسهل جداً، فطالما كان هو في عداء مع الخرطوم سوف تصبح كمبالا صديقاً من غير شك.
• إشعال الحرب مع الشمال سوف ينسف التقارب الذي بدأ بين الخرطوم وواشنطن.


هوامش
قلل رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، من تأثير الإتهامات وتبادل الدعم والإيواء للحركات المتمردة بين الخرطوم وجوبا على علاقات البلدين، وقال: (إنها مرحلية وسيتم تجاوزها بسهولة).. وأكد سلفاكير، في حديث سابق بمناسبة إنتهاء فترة عمله، أن مواقفه من السودان إيجابية ولن تتغير، مشيراً إلى ثقته في الرئيس عمر البشير، ونائبه الأول بكري حسن صالح، مضيفاً: (لو لا شجاعة البشير لما كانت هناك دولة تسمى جمهورية جنوب السودان)، بحسب ما أوردته سابقاً (شبكة الشروق) السودانية.

قال وكيل وزارة الخارجيَّة بدولة الجنوب شارلس ميانق إنَّ تبادل الإتهامات بين الخرطوم وجوبا غير مفيد لافتًا في حديث سابق لـصحيفة الإنتباهة على هامش زيارة الرئيس سلفا كير للخرطوم إلى أن وزارتي الخارجية في البلدين ستعملان على إزالة التوترات عبر لعب دور إيجابي.

تحليل سياسي: خالد حسين
صحيفة السياسي

علي عثمان يغادر بأسرته إلى تركيا وقيادي في “الوطني” يوضح


كشفت مصادر مطلعة لـ(اليوم التالي) عن مغادرة علي عثمان طه النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية إلى تركيا منذ الأسبوع الماضي بصحبة أسرته، ونوهت إلى أن الزيارة “غامضة”، موضحة أن طه غير راض عن مجريات الأوضاع السياسية بالبلاد، وأشارت إلى أنه “بدا غاضبا” على كثير من الإصلاحات التي تمت وآخرها إعلان الحكومة لجهة أنها جاءت دون توقعاته، في وقت نفى فيه ربيع عبدالعاطي عضو القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني، أي إرهصات سياسية وراء زيارة طه لتركيا، وقال لـ(اليوم التالي) إن طه سافر إلى تركيا لعلاج بعض أفراد أسرته، وأضاف: “أي حديث عن خلافات أو أن طه مغاضب مجرد أحلام”.
اليوم التالي