الثلاثاء، 11 أغسطس 2015

البشير يوفد وزير خارجيته لقمة «عنتيبي» رغم تعهد أوغندي بعدم توقيفه



الخرطوم: أحمد يونس
يغيب الرئيس السوداني عمر البشير عن القمة الرباعية التي تنعقد اليوم بمدينة «عنتيبي» الأوغندية المخصصة لبحث الأوضاع في دولة جنوب السودان، وينوب عنه في القمة التي يشارك فيها رؤساء أوغندا وكينيا وإثيوبيا، وزير الخارجية إبراهيم غندور، رغم تعهدات أوغندية بعدم تنفيذ أمر القبض الصادرة ضده من المحكمة الجنائية الدولية.
في غضون ذلك أعلنت قوات الحركة الشعبية - الشمال استرداد منطقة استراتيجية في ولاية النيل الأزرق المضطربة من القوات الحكومية بعد 24 ساعة من انتزاع الأخيرة لها من قبضته، في وقت تفجرت فيه الخلافات بين أطراف حركة دارفورية مسلحة موقعة على اتفاقية سلام الدوحة، وتبادل قادتها بيانات عزل بموجبها كل منهم الآخر.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السودانية «سونا» عن سفير السودان بأوغندا عبد الباقي كبير، أن كلا من الرئيس يوري موسفيني والرئيس أوهورو كنياتا ورئيس الوزراء هايل مريام ديسالن سيشاركون في القمة، التي تأتي عقب قمة مماثلة عقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا قبل أيام، وشارك فيها الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور بحضور الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما.
ويقود وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، وفقًا لـ«سونا»، وفدًا رفيعًا ممثلاً للرئيس عمر البشير لبحث الأوضاع في جنوب السودان والقضايا والموضوعات التي تهم الدول الأربع، مع التركيز على الحرب في الدولة الوليدة، وذكرت الوكالة أن وزراء خارجية الدول الأربع سيعقدون اجتماعًا تحضيريًا للقمة صباح اليوم.
ونقلت تقارير صحافية سابقة عن السكرتير الدائم بوزارة الخارجية الأوغندية جيمس موجومي، أن الرئيس البشير سينضم اليوم للقمة لبحث الأزمة السياسية في جنوب السودان وكيفية وضع حد لها، مستبعدًا أن تخلق زيارته أزمة دبلوماسية في أوغندا بسبب مذكرات الاعتقال الصادرة من المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السودان، وأن بلاده تتبنى موقف الاتحاد الأفريقي الرافض للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، وأنها - أي أوغندا - ليس لها التزام بإلقاء القبض على الرئيس البشير، بيد أن الرئيس السوداني أوفد وزير خارجيته ممثلاً له بعد أن راج أنه سيشارك في القمة.
وكان الاتحاد الأفريقي قد قطع بأن المحكمة الجنائية الدولية تستهدف القادة الأفارقة، ووصف إجراءاتها ضد الرؤساء بأنها تعد انتهاكًا لسياسات الدول. ودعا الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني في وقت سابق، ورغم توتر العلاقات بين بلاده والسودان الدول الأفريقية للانسحاب من ميثاق روما المكون للمحكمة الجنائية الدولية، باعتبارها تمثل استهدافًا غير عادل للأفارقة.
وغادر البشير جنوب أفريقيا عائدًا لبلاده في يونيو (حزيران) الماضي قبل اكتمال أعمال قمة الاتحاد الأفريقي التي عقدت بجوهانسبرغ، إثر إعلان محكمة عليا بجنوب أفريقيا أمرًا بمنعه السفر لحين البت في مسألة توقيفه إنفاذا لقرارات الجنائية الدولية التي تعد جنوب أفريقيا عضوًا فيها، بيد أن حكومة الرئيس جاكوب زوما سمحت له بالمغادرة، ما خلق أزمة ما زالت آثارها ماثلة بين القضاء والجهاز التنفيذي في تلك الدولة. وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي قبض بحق الرئيس السوداني عمر البشير، وطالبت بتوقيفه باتهامات تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في إقليم دارفور الذي يشهد حربًا بين حركات مسلحة والقوات الحكومية منذ 2003.
في غضون ذلك، بدأت بأديس أبابا جولة جديدة من المباحثات بين الفرقاء الجنوبيين بحضور وساطة مجموعة دول «إيقاد» لبحث قضايا السلطة والثروة ووقف إطلاق النار. ووفقًا لتقارير صحافية فإن المواقف بدت متباعدة، بيد أن دبلوماسيين ومراقبين توقعوا اختراق تتوصل بموجبه الأطراف الثلاثة الحكومة والمعارضة المسلحة والمعارضة المدنية لاتفاق سلام.
من جهة أخرى، قال الجيش الشعبي لتحرير السودان - شمال، إنه استعاد منطقة استراتيجية في ولاية الدمازين بولاية النيل الأزرق المضطربة بعد 24 ساعة من استيلاء الجيش السوداني لها.
ونقلت «شروق نت» عن قائد الفرقة الرابعة مشاة التابعة للقوات المسلحة السودانية بمنطقة الدمازين عثمان سيد أحمد، أن قواته استردت أول من أمس منطقة «طوردا» الاستراتيجية - 45 كلم جنوبي مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق وعلى تخوم جبال الأنقسنا. ويحارب الجيش السوداني قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ عام 2011، وتخضع مناطق واسعة من الولايتين لسيطرته، وتوعد الجيش السوداني بطرد المتمردين من الولايتين أكثر من مرة فيما كان يسميه «عمليات الصيف الحاسم»، بيد أن تلك العمليات لم تفلح في كسر شوكة التمرد.
الشرق الأوسط

مجلس الصحافة يدفع بمذكرة لرئاسة الجمهورية



الخرطوم: شاذلي السر
تفجرت الأوضاع بين المجلس القومي للصحافة والمطبوعات وادارة الاعلام بجهاز والمخابرات الوطني على خلفية تقديم الأمين العام للمجلس البروفيسور هشام محمد عباس باستقالته اعتراضاً على تدخل إدارة الإعلام فى اختصاصاته. وكشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ(اول النهار) ان المجلس دفع بمذكرة للرئيس الجمهورية المشير عمر البشير يعلن فيها رفضه المطلق تدخل الأجهزة الأمنية فى عمله وإتخاذها الكثير من الإجراءات فى مواجهة الصحف دون الرجوع للمجلس صاحب الحق الأصيل فى التقاضي حال تضرر أي جهة من قضايا النشر الصحفي، وقالت ذات المصادر ان رئيس الجمهورية وجه الطرفيين بالجلوس الي بعض والنظر فى كل القضايا العالقة بينهما.

اول النهار

جوبا تتجه لتخفيض رسوم عبور النفط عبر الشمال



قالت تقارير صحفية أمس، إن الخرطوم وجوبا تجريان مباحثات حالياً حول خفض رسوم العبور البالغة 20 دولاراً عن كل برميل نفط بعد انخفاض أسعار النفط عالمياً بنسبة تفوق 50٪.
وتتجه حكومة جنوب السودان إلى مراجعة اتفاقيات موقعة مع السودان تتصل برسوم عبور النفط، خصوصاً مع تفاقم الضائقة الاقتصادية في البلاد بسبب الحرب الأهلية وعدم الاستقرار السياسي.  وخلال زيارة وزير النفط السوداني محمد زايد عوض لعاصمة الجنوب جوبا قبل يومين، وضعت حكومة الجنوب قضية رسوم عبور النفط على طاولة اجتماع ضم وزيري النفط في البلدين، لكن الجانب السوداني أرجأ مناقشة الأمر لاجتماع آخر.
ويقوم وزير خارجية جنوب السودان برنابا بنجامين بزيارة للخرطوم خلال هذا الاسبوع لإقناع الحكومة السودانية بتخفيض رسوم عبور بترولها عبر المنشآت النفطية السودانية.  وتجد جوبا نفسها مضطرة إلى محاولة تقليل المصروفات المالية في ظل تراجع أسعار النفط عالمياً وانخفاض إنتاج النفط في الجنوب إلى نحو 160 ألف برميل يومياً بسبب الأحداث الأمنية والحرب الأهلية الدائرة منذ منتصف ديسمبر 2013.  وقال وزير النفط في جنوب السودان ستيفن ديو: «عندما تم توقيع اتفاقية التعويضات النفطية بين البلدين لم يتوقع أحد أن تهبط أسعار النفط عالمياً إلى ما دون 50 دولاراً للبرميل
التغيير

ضرب مذيعة شهيرة داخل منزل أحد الدجالين .. بعد أن رفضت الالتزام بــ ” الصف “


تعرضت مذيعة معروفة للضرب والشتائم بإحدى بيوت الدجالين المشهورين بحي جبرة بالخرطوم ظهر الجمعة الماضية، وتعود التفاصيل إلى أن المذيعة التي كانت متواجدة بمنزل شيخ معروف أصبح قبلة للمشاهير في الفترة الأخيرة بحي جبرة، والدخول إلى الشيخ يتطلب الوقوف بـ (الصف) حفظاً للنظام، لكن – وحسب المصدر – جاءت المذيعة وخوفاً من أن يتعرف عليها الموجودون لم تلتزم بالنظام وحاولت الدخول الأمر الذي استفز بعض النساء اللائي رفضن تصرف المذيعة ما جعل أحد الموجودات تتعرف عليها بسهولة ودخلت معها في معركة الأيدي تبعتها بالشتائم موجهة حديثها لها بقولها: (انتي وقت خايفة الجابك شنو؟؟) وأكد المصدر أن المذيعة لم تحتمل مزيداً من الضربات والشتائم وأطلقت ساقيها للريح واستقلت العربة الخاصة بها وفرت هاربة من جحيم الضربات التي تلقتها.
صحيفة السوداني

تكدس (15) ألف حاوية بميناء بورتسودان



الخرطوم: بورتسودان: رجاء نمر
اعترفت هيئة الجمارك السودانية بوجود تكدس للحاويات بميناء بورتسودان البري، وعزت ذلك إلى عدم توفر آليات نقلها من مناطق التخزين إلى الكشف، وأوضح اللواء سيف الدين عمر سليمان، لـ(التيار) أمس (الأحد) أن عملية التكدس ليست مزعجة وأنها موسمية مرتبطة بالأعياد.
وقال سليمان إن الحل في تطبيق هيئة الموانئ البحريه توجيهات وزير المالية بإشراك القطاع الخاص لزيادة العربات الساحبة، مبينا عدم وجود مشاكل في التخزين والتفريغ من البواخر، وأضاف إن التوسعة التي شهدها الميناء سمح باستيعاب أكبر عدد من البواخر الكبيرة، لافتا أن الباخرة الواحدة تحمل (3) آلاف حاوية، وقال إن بقاء البواخر لفترة طويلة دون المقررة، يفقد البلاد إيرادات، حيث إن إيجار الحاوية يصلح بالدولار، وكل الغرامات تذهب لشركات أجنبية، مشيرا إلى أن فك الأزمة مربوط بتنفيذ موجهات وزير المالية، إما بإدخال آليات سحب جديدة أو الاستعانة بشركات القطاع الخاص، مؤكدا أن الإجراءات الجمركية ليست بها مشكلة وإن الجمارك تراعي الأولية في التخليص الجمركي عند وجود تكدس مبينا أن الأولوية تشمل السلع وغيرها من البضائع التي لا تحتمل الانتظار وامتدح سيف التوسعة التي شهدها ميناء بورتسودان، وقال إنه لن يحتاج لتعديلات لعشرين عاما أخرى، وقال إن ذلك يعتبر مفخرة للسودان، لافتا أن هذه التوسعة لم تستصحب معها الموانئ البحرية الزيادة في آليات السحب الأمر الذي يؤدي إلى حدوث التكدس.
وقال مصدر موثوق إن عدد الحاويات الموجودة بالميناء (15) ألف حاوية حيث تعمل الجمارك على تخليص (500) حاوية يوميا، وقال إن هذا التكدس يحدث دائما بين العيدين مما يزيد من حجم العمل وعزا ذلك إلى ارتفاع تجارة الوارد، مؤكدا إنجلاء الأزمة خلال عشرة أيام بزيادة ساعات العمل بالميناء.
شكا مخلصون ووكلاء تخليص بالميناء الجنوبي بميناء بورتسودان من تعطل عملهم بسبب عدم سحب حاوياتهم من منطقة الرافعات الجسرية على مرابط الميناء الجنوبي وحتى مناطق الكشف الجمركي داخل الميناء الجنوبي أو بميناء (داما – داما) وكلا المنطقتين لا تبعدان سوى بضع كيلومترات عن الجسرية، وقالوا لـ(التيار) إنهم يعانون من هذا الإشكال منذ حوالي شهر أي منذ العشرين من يوليو الماضي من العام الجاري وحتى الآن، ونقلوا لـ(التيار) أن القائمين على أمر الميناء الجنوبي أبلغوهم أن أعطال في الكرينات وعجز في آليات المناولة تسبب في هذه الحالة مما أدى إلى تكدس عدد كبير من الشهادات لدى سلطات الجمارك .
في السياق ذاته قال مصدر بالميناء الجنوبي إن إدارة الميناء حولت العمل الخاص بسحب الحاويات المتجهة إلى الموانئ الجافة إلى الوردية الثالثة التي تبدأ عند الساعة الحادية عشرة ليلا لتفريغ الوردتين الأولى والثانية لمباشرة العمل في سحب الحاويات الأخرى المتجهة إلى مناطق الكشف الجمركي داخل الميناء الجنوبي أو بميناء (داما – داما) ومع ذلك فإن معدل السحب لا يتجاوز الـ(160) حاوية في أحسن الأحوال، وأضاف إن عدد الحاويات التي تنتظر السحب إلى مناطق الكشف الجمركي تفوق الـ (1000) حاوية.


الصدام مع افريقيا يفشل خطة أوباما لحسم الملف السوداني



بحسب معلومات تسربت من الحلقة الداخلية لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فإنه كان وضع خطة لتحرك لحسم الخلاف السوداني – الأمريكي خلال ما تبقى من ولايته على نفس النهج الذي اتبع مع كل من كوبا وإيران. وقد كانت الدعوة التي وجهت في وقت سابق هذا العام لوزير الخارجية الحالي إبراهيم غندور عندما كان يشغل منصب مساعد رئيس الجمهورية لزيارة واشنطون تصب في هذا الإطار. فقد تلقى غندور رسالة مباشرة من الإدارة حول أهداف الحوار المقترح وشروطه.
وبحسب بعض مساعدي أوباما، فإنه أراد تسوية ملفات يرى أن حسمها يضاف إلى تركته السياسية، خاصة وأنها لن تلقى عناية ممن سيخلفه. إضافة إلى ذلك، حصلت الإدارة على تأكيدات من الزعماء والمسؤولين الأفارقة باستعداد السودان لمضاعفة الجهود لإنهاء النزاعات المسلحة وتحقيق الوفاق الوطني. وكانت دعوة الرئيس السوداني إلى الحوار الوطني واستجابة معظم القوى السياسية لها حافزاً آخر لأوباما للتحرك في هذا الاتجاه.
ولكن الخطة تحتاج للتحوط لمقاومة متوقعة من قبل اليمين وجماعات الضغط الكنسية والحقوقية التي سترفع صوتها بالاعتراض على رفع العقوبات عن السودان في ظل النظام الحالي، وبدون دلائل ذات صدقية على تقدم ملموس للإصلاحات الموعودة وجهود السلام. ولهذا الغرض، كان أوباما يحتاج إلى شهادة ودعم الاتحاد الافريقي الذي يتولى حالياً مع الأمم المتحدة ملفات حفظ السلام في دارفور وأبيي، ويضطلع بمهام الوساطة في النزاعات المسلحة والخلافات السياسية في السودان، وبين السودان وجنوب السودان.
وبالفعل تلقت إدارة أوباما تأكيدات من الرئيس تابو امبيكي، رئيس لجنة الاتحاد الافريقي رفيعة المستوى حول السودان، حول جدية الحكومة السودانية والأطراف السودانية الأخرى في البحث عن حلول ناجزة تنهي الصراعات. وقد استندت هذه التأكيدات على تعهدات سودانية على أعلى المستويات بالتجاوب مع جهود الوساطة الافريقية، وعلى ما تم إنجازه في الحوار الداخلي العام الماضي، خاصة اتفاق أديس أبابا الصيف الماضي بين الحركات المسلحة وآلية الحوار الوطني.
ولكن الشهور الماضية شهدت تراجعات عن كل تلك التعهدات، إضافة إلى بوادر صدام بين السودان والاتحاد الافريقي، بدأت بالتجميد الفعلي للحوار الوطني، وخروج (أو إخراج) معظم الأطراف الفاعلة من دائرته، خاصة بعد اعتقال أو تهجير قيادات سياسية فاعلة، ثم الإصرار على عقد انتخابات منفردة قبل إتمام الحوار أو التوافق على آليات هذه الانتخابات. كذلك بدأت الحكومة حملة لإخراج القوات الافريقية الأممية المشتركة لحفظ السلام من دارفور، بدون مشورة الاتحاد الافريقي الرافض لهذه الخطوة، خاصة في ظل تردي الأحوال في الإقليم. فقد شهدت الأعوام الثلاثة الماضية عمليات تهجير واقتتال قاربت أعداد ضحاياها أرقام ذروة الأزمة.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أرسلت الحكومة كذلك رسائل للجنة الاتحاد الافريقي بعدم رغبة السودان في أي دور افريقي فاعل في التعاطي مع الأزمات السودانية. وكانت آخر هذه الرسائل هي ما تلقاه وفد الآلية حين زار السودان الأسبوع الماضي، وعلى أعلى المستويات بأن الحكومة لا ترى مكاناً لأي دور للجنة في الشأن السوداني، سوى إقناع الرافضين للحوار من الحركات المسلحة وغيرهم بالمشاركة فيه بشروط الخرطوم، وفي العاصمة السودانية حصراً. وقد رفضت اللجنة بنفس الوضوح مثل هذا الدور.
فهم القادة الأفارقة الموقف السوداني الجديد على أنه قلب لظهر المجن للاتحاد الافريقي، والاستقواء بالجانب العربي ضد الأشقاء الأفارقة، خاصة بعد التقارب السوداني الأخير مع مصر ودول الخليج. وقد كانت افريقيا هي التي وقفت مع السودان بصلابة، خاصة أيام أزمة دارفور، وحمته من الحملة الدولية الشرسة المطالبة بالتدخل العسكري ومن المحكمة الجنائية الدولية، في وقت وقف فيه العرب متفرجين، إن لم يكن متواطئين، في الحملات على السودان.
ويشعر القادة الأفارقة بالخذلان والخيبة من هذا الموقف السوداني الجديد، الذي يشي بأن استناد السودان في وقت سابق إلى الدعم الافريقي، سواء عبر آليات أبوجا للتفاوض حول الجنوب ثم دارفور، أو جهود الإيغاد التي أفضت إلى عقد اتفاقية السلام الشامل، على أنها لم تكن تعبر عن قناعة بانتماء حقيقي إلى القارة، وإنما انتهازية وحكم الضرورة.
وبالقطع هناك تفسير سوداني خاطئ لما سينتج لو أن دور الاتحاد الافريقي تراجع في السودان.
ففي حقيقة الأمر، فإن وجود «يوناميد» في دارفور، وعمل الآلية الافريقية لإحلال السلام، مثلا ورقة توت يستر بها المجتمع الدولي عزوفه عن التورط في النزعات السودانية. وقد كان أوباما بدوره يريد استخدام هذه الورقة لإقناع منتقديه المحتملين بمعقولية قرارته بتخفيف العقوبات على السودان بصورة تدريجية، وبالتزامن مع التقدم في الحوار وإحلال السلام. وخلال السنوات السابقة، كانت الحكومات الغربية تتذرع بالآليات الافريقية لتبرير عدم اتخاذ إجراءات أشد ضد النظام السوداني كلما تصاعدت المطالبة بذلك. فقد دأب المسؤولون على التذرع بانتظار نتيجة جهود نيجيريا أو الإيغاد لإحلال السلام قبل اتخاذ خطوات أخرى. ولو أن «يوناميد» انسحبت وآلية الاتحاد الافريقي عطلت، فإن الضغوط ستتنامي من جديد من أجل تدخل دولي فاعل لإنهاء المعاناة في دارفور ومناطق السودان الأخرى.
الذي لا شك فيه هو أن مبادرة أوباما حول السودان قد انتهت بالفشل، لأنه لم يعد هناك وقت في باقي ولايته لوضع هذه المبادرة موضع التنفيذ، خاصة وأن الاتحاد الافريقي ليس راغباً ولا قادراً في الوقت الحالي على تقديم الضمانات المقنعة بأن آلياته العاملة في السودان قادرة على الاضطلاع بمهمة حسم النزاعات هناك.
عليه فإن المتوقع خلال الأشهر القادمة هو أن نشهد تراجعاً في الدعم الافريقي للنظام السوداني، ظهرت بوادره سلفاً في قمة جوهانسبيرغ، وربما صدام مفتوح مع الآليات الافريقية. في نفس الوقت، ستتزايد الضغوط في الغرب من أجل اتخاذ إجراءات أكثر حزماً تجاه السودان، خاصة في ظل التدهور المضطرد في الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية في دارفور وبقية أرجاء السودان. وعلى نفسها جنت براقش النظام، لأنها كعادتها، تفتعل صدامات ومعارك في غير معترك، في داخل البلاد وخارجها، وغالباً في التوقيت الخطأ والظرف الخطأ، وبنتائج كارثية اعتدنا عليها. ولله الأمر من قبل ومن بعد.



د. عبدالوهاب الأفندي
٭ كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن

القدس العربي


تسريب تصميم لجهاز iPad mini 4 بسماكة تبلغ 6.1 ميليمتر



ظهرت تسريبات لتصميم ثلاثي الأبعاد يفترض أنها للجيل الرابع من أجهزة أبل iPad Mini، التصميم تم نشره عبر صاحب حساب التسريبات الشهير OnLeaks@، والذي يظهر أن الحاسب اللوحي سيكون أقل سماكة من الأجيال السابقة، بشكل يضعه في منافسة مع جهاز iPad Air 2.
ويفترض التصميم أن جهاز iPad mini 4 سيأتي بسماكة تبلغ 6.1 ميليمتر، بينما بلغت سماكة جهاز iPad mini 3 السابق 7.5 ميليمتر.
ويشير الخبير الأمني مينغ تشي كيو إلى أن شركة أبل قد تفكر بالإستعانة بأبعاد وطريقة تصميم جهاز iPad Air 2 في جهاز iPad mini 4، كما تشير التسريبات إلى إمكانية أن يحتوي الجهاز الجديد على مواصفات مشابهة لجهاز iPad Air 2 من ناحية إحتوائه على معالج A8 وكاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل وشبكة واي فاي من معيار 802.11ac.
وكان Steve Hemmerstoffer صاحب حساب التسريبات الشهير OnLeaks@ قد قام بنشر عدة تغريدات في شهر إبريل الماضي تظهر صور مسربة لجهاز iPad mini 4 القادم.



ويبدو أن شركة أبل تسعى لإطلاق الجيل الرابع من جهاز iPad mini 4 في وقت مبكر وذلك للتعويض عن جهاز iPad mini 3 الذي أطلقته الشركة الخريف الماضي وحصل على العديد من الانتقادات لأنه يملك نفس تصميم الإصدار السابق من الخارج والاختلاف بالنسبة للمستخدمين كان تغير الاسم فقط وإضافة لون ذهبي جديد.
ومن المتوقع أن تقوم شركة أبل بإطلاق iPad mini 4 إلى جانب إطلاق جهاز iPad Air 3 كما يمكن أن تقوم بإصدار جهاز iPad المنتظر بشاشة قياس 12.9 إنش والتي يطلق عليها اسم iPad Pro حيث من المتوقع الكشف عن حواسبها اللوحية في شهر أكتوبر القادم كما جرت العادة في كل سنة.
وتجد الإشارة إلى إمكانية أن تقوم أبل بكشف النقاب عن الجيل الجديد من هاتف أيفون، وذلك عبر عقدها لحدث إعلامي خاص بها بتاريخ 9 سبتمبر القادم، وهو نفس التاريخ الذي أقامت فيه أبل حدثها السنة الماضية والذي أعلنت من خلاله عن إطلاق هاتفي أيفون 6 وأيفون 6 بلس.
aitnews