الخميس، 13 أغسطس 2015

الثائر كجراي.. شاعر الصمت والفجيعة..(نصّبوا الطاغي إماماً.. بايعوا تحت ظلال القصر جيفة)..!




* من أي (مَنبتٍ) قطف الإلهام هذه العذوبة المُرّة؟! سؤال كبير يتضاءل في حضرة شاعر أكبر.. وهو مدخل متعدد المفاتيح لسياحة ممتعة (على قسوتها)..! فنحن أمام كون متداخل العَرَصَات؛ مركزه هذا الأسى العريض الذي يمثل عرش القصائد، والتي كان شاعرنا ملكاً متوجاً بذهبها وياقوتها..! 
* مثل فارس اختار الترجُّل في أشد الميادين ضيماً تسللت روحه، ليحقق شرط الغياب معاني الطمأنينة والانتصار على جحيم الوجود "الخاص ــ العام".. إنه محمد عثمان كجراي " 1928 ــ 8 أغسطس 2003م" شاعر أحرق شبابه بحثاً عن فردوس مفقود، ولمّا هدّت عواصف الترحال كيانه، عاد من منافي الذات والأرض، إلى منفى المعاناة والمرض، ولم يشاء أن يقول: "ها أنا أموت كما تموت الحرية في وطني"..! هذا الفارس حقق لبلاده صوتاً "ثورياً" فريداً في المحفل الثقافي ــ إفريقيا وعربياً ــ صوتاً سنامه "الكرامة الإنسانية" ومحوره لتفتيت أصنام الطغيان.. فهو المناضل ضد القمع والتجويع والجهل.. ثم كان حصادنا من بيدره حروف "واجعة!" رسم من خلالها "البؤس" بواقعية ثاقبة وصادمة، توقظ الضمائر وترعشها.. واقعية تقربنا من وجوه الضحايا في بلده: 
ها هم الآن يقيمون صلاة الشكر 
في ظل الحراسة 
ثم يضفون على الجالس في العرش 
أساطير القداسة 
وتردَّى وطن الأغنية الخضراء
في قاع التعاسة
وجه من هذا الذي أنهكه الجوع
وإفلاس السياسة؟!
* في سنابك الحقب الحجرية التي دارت عليه حتى أصابه دوار الغضب الجبار؛ حمل ديوانه "الليل عبر غابة النيون" مرائي السنوات العجاف للإنسان السوداني، ولم يكن قلب الشاعر سوى خافق بهذا الاعتلال.. كأنه يقرأ انفجارات الحاضر.. فما أشبه اليوم بالأمس بين جلاد وآخر:
نبرر أخطاءنا بالقدر
فلا وطن نحن نحميه 
لا أمة تتجمع حين تهب رياح الخطر
نتحدث عن أمة 
هي من خير ما أنجبته عصور البشر
ويعجبنا صوت هذا الوتر
وزاد مسيرتنا من لهاث الهجير 
يطاردنا الموت تحت ظلال الكدر
* وحين نجترُّ مقطوعته الجهيرة "اللائعة!" وهو ينتحب مفجوعاً في البلاد، ندرك كم هو معذب هذا المحارب:
وطن النسيان 
لا يثمر غير الحنظل الأصفر 
حقداً ومرارة
يعرف الربح عقوداً ونقوداً
ويرى في مقطع الشعر الخسارة
حينما يمتد في ظلِ المصابيح المضيئة
ظلُ سدٍ من تراب أو حجارة؛
آه.. لا يبقى سوى أن ينزف الشعر دماً
مرثية للفكر في عصر الحضارة
فامضِ يا قلبي..
فما نبضك إلاّ مقطعاً للحزن خانته العبارة
* قصائد كجراي في معظمها حملت تشابهاً وأعماقاً لا قرار في ظلمتها وعتمتِها... هل هي ظلمة المدائن الجديدة الكاشفة بالنيون ومدلهمة بخطو الطغاة؛ أم هي ظلمة النفس التي تفتحت عيون أغنياتها على غروب وغربة؟
وحدي مع الليل الذي
يقطر الأحزان في مشاتل الخيال
يكفي عزاءً أننا نصارع الظلام
في انتشاره الرهيب
نقول للناس ارفعوا رؤوسكم
لأننا نعرف أن قدرنا 
يشرق من ذؤابة المغيب
* يستحضر المقطع من عذابات أهل السودان وحشة الليالي التي تنقلب فيها الآمال رأساً على عقب وتتحطم، ففي الظلام تُكتب "مقاديرهم" وما تزال.. أما عزاءات الشعراء فهي على بعثها للسلوى؛ لا تعدو سوى قطرات شافة لما هو أكبر من الحزن.. إنه ذلك الحريق الشامل لجثة وطن يتعدى المأساة إلى "مجاهيل السراب" الأخرى؛ وفي الإمكان أسوأ مما كان:
ركبنا خيول السراب 
نثرثر باللغة السائدة
نبيع على واجهات الرصيف 
بضاعة أسلافنا الكاسدة
كفرت بجيل ينمي الجذور؛
مع العار يأكل في مائدة..! 
* رغم اعتزاز كجراي "بالأصول" إلاّ أنه هكذا كثير الطواف في أصقاع التاريخ المحنط؛ حين يرى أن الصحارى لا تغادر رمل الثرثرة؛ يدفعها إلى ذلك وهم عريض ــ متأبلِس ــ ينتمي إلى جذور الخلافة والتخلف: (نبيع على الرصيف بضاعة أسلافنا الكاسدة..!) بيد أن حكمة الشاعر لخصها في هذا العوز: (ومن أعوزته خيوط الكرامة يسقط من محنة واحدة..!).. فالكرامة هي فطرتنا في الأصل؛ تحتاج منا شحذ الأسئلة في معرفة من نحن؟ خصوصاً وأننا أمة درجت على السقوط مراراً، حتى شارفت المحنة أن تكون "ركيزة!".. ومع كل هيول الجغرافيا الثاكلة، فللشاعر شرفة ضوء، لكن يستحضر الفجيعة ــ أيضاً ــ محكوماً بالمكان وجلاديه:
أنني الآن؛
أدرك أن النهار لغة الضوء
ينضح بالشوق وبالانبهار
ولهذا أمقت اليوم ظل الجدار
هو ظل الفجيعة
والعدم المتسمِّر في قاعة الانتظار
* في مقاطع كجراي إحساس ملول بالأشياء، فربما ذلك لتشرُّبه من تفاصيل الحريق المزمن في بيئة الشرق السوداني؛ وغيرها من بَلاقِعِ البلاد "المسوسة!"؛ ما جعل سطوة الاغتراب في "غضبة الذات" أكثر إلحاحاً في الحضور داخل غرف الفجيعة "النصية"..! بل ليس الشرق وحده، إنما يحضرنا تشابه الصمت والظلام على أمداء "الخاص والعام ــ الداخلي والخارجي":
أعرف صحرائي التي
يعبث في رمالها الظلام
ويفرخ الصمت، 
فلا يورق في شحوبها الكلام
أشهد في حديقتي تفرّق اليمام
أوغل في طريقه..
فالظلام عنكبوت
مدّ خيوط الغدر في مخابئ الأغصان
في مداخل البيوت
يا شهداء الغدر عبر وطن؛ 
لحظة المخاض في عشية انتصاره يموت
* كجراي من أهم الأصوات التي تعشق الحرية وتقدسها؛ وبالعودة إلى الـ(كم) في أعماله، نلحظ أنه دار كثيراً في الأسر بمفردات خشناء موحية للقلب: "الصمت، الظلام، الضياع، الكآبة، الانتظار، الهزيمة، العار" وجلّها نقائض للحرية، بالإضافة إلى غيرها من تعبيرات الحياة "الكلحة" التي لم تخلو من بعض الندى والورود في مفازات الشاعر "المحارب" وفيافيه؛ حيث يبرز الأسيان والمأساة مهما طرّزت الآمال بأندائها "أوراق النص".. فدائماً ثمة ذبول موحٍ بالشجن الصامت والفقد..! 
أنا من أمة 
سكرى بخمر الصبر 
آه.. يا لخمر الصبر تخرس صوت
آهاتي
يمر العام تلو العام 
لا الآمال تصدق؛
لا ركام الهم يسقط من حساباتي
ويخجلني امتداد الصمت؛ 
لون الصمت في جدب المسافاتِ
.......
رفعت على ركام الغيب
فوق مدارج المجهول راياتي
فيا وطن الضياع المر،
يا نصلاً يمزقني ويكثر من جراحاتي
متى ينسلّ موج الضوء
يغسل رمل واحاتي؟
* كجراي كانت قضيته الأثيرة البحث عن نفق الضوء طوال حياته؛ مع قبضة طواغيت "الحزن" وطواغيت بلاده..!
ولعل من أبلغ المتصدرات لهذه التأملات قوله في مقطع سالف: (يطاردنا الموت تحت ظلال الكدر) ونحن الذين كما قال (نركب خيول السراب!) في هذه البلاد المقموعة.. وقد جاس كجراي بالشعر منافحاً صناعة الموت.. ورغم مرور حقب متطاولة، نجد بعض كلماته وكأنها كُتِبت اليوم؛ نابضة بالحال ــ هنا أو هناك: 
لن نهتز 
من صوت العصابات المخيفة
نصّبوا الطاغي إماماً 
بايعوا تحت ظلال القصر جيفة
آه.. ما أبعد هذا اليوم من يوم "السقيفة"..!
ها أنا أصرخ في سمع الخليفة
إن كل الخطب الجوفاء 
في منبره المحفوف بالجند سخيفة
كل تهريج الأناشيد هراء 
وعيون الغضب الصامت سخط وازدراء
* دائماً الصمت يجمّر حروف الشعر لدى كجراي؛ وأحياناً "يعريها" بغضب "طوفاني".. فتكتسي بسندس الصدق.. أو.. تضيق عليه العبارة حتى تنفجر تحت سقوف الكدر والصَهد فيجهش بالأنين شعراً..!
في شطِّنا تختنق الحضارة
.........
يكفي بأن نقول أن الزهر 
لا ينبت في مسالك الحجارة
.........
ويورق الصبّار والحنظل في الصحارى
.........
أواه يا أحبتي..
أقسى من الموت أنين الحرف
حين نجهش بالعبارة..!
* عبارات هذا الشاعر بارقة على صخرة الهزيمة التي أعيته حتى ثانيات الرحيل؛ منتصراً بخلودها لشعب أذله امتحان العسر السياسي؛ فلم يرضخ لغير الإبداع رغم الضياع والشحوب:
الحلوة السمراء تحت وطأة الضياع
في مجاهل الغربة؛ 
في ثيابها تخطر كالفراشة
وأنت يا قلبي في صمتك 
لا تملك غير خفة ارتعاشة
لا تعرف غير مقطعين للفراق والأسى
حول جدار الصمت أو بوابة المسا
فمن ترى يطعن قلب الليل في اندحاره
ويحتفي بمقدَمِ الحرية العظيمة
حدّثني الصمت بأن الصخر 
لا يرضخ للنكسة والهزيمة
وأن زهر العار لا ينبت
على تراب "مروي" المنسية القديمة
من أجل هذا فأنا أفتح باب الغضب الساطع
والمواجد الخبيئة الأليمة..!
* إن احتفالنا بالحجارة "منتهى العبث" حين تنطوي على صخرة الواقع كرامة "إنسان الحضارة"..! أين نحن منها؟ فدون ذلك طحلب وتراب..!
* ومع صارخات الصمت والفجيعة لم ينس كجراي "قلوب العاشقين" فأهداهم أغنيات استطالت سلالمها في الذرى.. من أجملها: (شجون) و(مافي داعي): 
ارتعاشاتك بتحكي 
قصة احلامك معايا
كل خفقة في قلبي نغمة..
تحكي ليك شوقي وهوايا
وانتَ في بهجة شبابك 
وحبي ليك من غير نهاية...!


عثمان شبونة
الراكوبة

أين ذهب السودان؟

عثمان ميرغني


خبران حظيا بقدر كبير من الاهتمام والجدل بين السودانيين خلال الأيام القليلة الماضية وغطيا مؤقتا على أزمة انقطاع التيار الكهربائي المستفحلة، وارتفاع الأسعار وهموم المعيشة. الخبر الأول مصدره أمين عام جهاز شؤون المغتربين، الذي تحدث عن زيادة كبيرة في طلبات الهجرة من السودان، إلى درجة أن تأشيرات الخروج من البلد بلغت في ثلاثة أيام فقط أكثر من 12 ألف تأشيرة. هذا الرقم أكده، بل وزاد عليه، مجمع جوازات المغتربين، الذي تحدث عن استخراج أكثر من 5 آلاف تأشيرة خروج يوميًا. فالحقيقة المحزنة هي أن السودان في عهد «الإنقاذ» وحكم «الحركة الإسلامية» أصبح بلدًا طاردًا، حلم معظم الناس فيه بالبحث عن فرصة للهجرة إلى الخارج بحثًا عن عمل أو لجوء أو حلم حياة أفضل.

أما الخبر الآخر الذي شغل الناس ولا يزال فهو الإعلان عن توقيع عقد مع شركة روسية تزعم أنها ستضع السودان على رأس خريطة إنتاج الذهب في العالم، وبذلك ينتقل البلد من حلم «الذهب الأسود» الذي تبدد مع ضياع عائدات النفط مع انفصال الجنوب ثم في الحروب والتسلح والنهب والفساد، إلى حلم «الذهب الأصفر» الذي يبدو أنه سيتبدد سريعًا أمام الأسئلة المتلاحقة عن مصداقية الأمر برمته. الضجة بدأت مباشرة بعد الإعلان عن أن الشركة الروسية التي وقعت الحكومة السودانية العقد معها في حضور الرئيس عمر البشير ستنتج 33 طنًا من الذهب خلال ستة أشهر، ترتفع بعد ذلك إلى 53 طنًا سنويًا، وأنها توصلت «بعد الاختبارات» إلى أن الاحتياطي المخزون في باطن الأرض في موقعين بالسودان يقدر بنحو 46 ألف طن. ولأن الذهب يباع ويثمن بالأوقية، فإن الكلام عن هذه الكميات الضخمة يعني أن السودان سيحقق عائدات تجلب له حصة كبيرة من 8 تريليونات دولار تمثل القيمة الإجمالية للذهب في العالم. وقد ذكر وزير المعادن السوداني خلال مراسم التوقيع مع الشركة الروسية أن قيمة احتياطيات الذهب في السودان تبلغ تريليونًا و700 مليار دولار.

القصة بدت محيرة خصوصًا أن الشركة الروسية غير معروفة، والأرقام تبدو فلكية إن لم تكن خرافية. فوفقا للإحصائيات العالمية المنشورة فإن مجموع الإنتاج العالمي من الذهب خلال عام 2014 كله لم يتجاوز 2500 طن، حصة الصين منها، باعتبارها أكبر منتج للذهب على مستوى العالم في العام الماضي، كانت 450 طنًا متريًا. من هنا فإن ما أعلن في الخرطوم بعد توقيع الاتفاق مع الشركة الروسية كان يفترض أن يثير اهتمامًا عالميًا، لكن الذي حدث أن الخبر قوبل إما بالتجاهل أو بالتشكيك. فلو أن الأمر كان مقنعًا أو بدا صحيحًا للخبراء لتسابقت الشركات الكبرى المتخصصة نحو السودان، ولتدافع المستثمرون للحصول على حصة وعقود من جراء هذه الثروة. أما الصحافة الاقتصادية المتخصصة فكانت ستفرد مساحات هائلة لهذا الكشف الذي يعني أن السودان يملك احتياطيا يفوق ربع ما أنتجه العالم عبر التاريخ والذي يقدر بنحو 165 ألف طن.

الحكومة السودانية بعدما بشرت الناس كثيرًا برخاء الثروة النفطية، بدأت تروج، منذ تراجع مداخيلها من النفط إلى نسب لا تغطي احتياجات البلاد ولا تسد متطلبات الميزانية، للحديث عن الذهب وتحاول إقناع الناس بأنه سيكون سفينة الرخاء المقبلة والخلاص المنتظر من الأزمات المعيشية، والضائقة الاقتصادية. وبسبب الحديث المتواصل عن الذهب ركض بعض السودانيين نحو حلم الثراء بالتنقيب عن المعدن النفيس، فأصيب كثير منهم بالإحباط أو الإفلاس، بينما تحدثت جهات صحية عن انتشار أمراض السرطان بفعل إساءة استخدام الزئبق في عمليات التنقيب العشوائية. اليوم تعود الحكومة مجددًا لتبشير الناس بطفرة ذهبية من خلال عقد مع شركة روسية غير معروفة في نظر المختصين، وبأرقام تبدو أقرب إلى أفلام الخيال العلمي منها إلى واقع وتاريخ اكتشافات الذهب وتقديرات حجم الاحتياطي العالمي منه.

بكري حسن صالح، النائب الأول للرئيس السوداني، قال قبل أيام إنه لولا عائدات الذهب من التعدين الأهلي لما نجا السودان من ثورات الربيع العربي. هذا الكلام يكشف جزءًا من تفكير النظام الذي يدرك أن الأوضاع الاقتصادية المتردية التي خلقت معاناة معيشية غير مسبوقة تشكل تهديدًا كبيرًا له مع تزايد نقمة الناس والتململ الذي ينعكس بوضوح على مشاركاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي. فالسودانيون يبحثون عن مخرج ولو بالهجرة، والحكومة تبحث عمّا تمتص به حالة الغضب والاحتقان، وربما وجدت في وعود اكتشافات الذهب ضالتها. المشكلة أن السودانيين فقدوا الثقة في شعارات النظام ووعوده، ويشعر كثير منهم بأن مصير الذهب الأصفر لن يكون أفضل من الذهب الأسود، وأن معاناتهم مستمرة. الحقيقة أن ثروة السودان وذهبه هو شبابه وكفاءاته وخبراته التي تريد أن تهاجر.


عثمان ميرغني
الشرق الأوسط


د.صابون يكشف الأسرار والتفاصيل للراكوبة.. العصابه في ورطة ولن أكون كبش فداء..د.نافع اتفق معي على اعطائي أوراق دبلوماسيه - وثائق



الدكتور محمد احمد صابون مستشار وزارة التعدين المستقيل يفتح النيران في كل الاتجاهات
الجيولجيون يسافرون للخارج في سبيل السياحه ولايقدمون ورقه واحدة
عقدي كمستشار موقع من قبل الوزير ومدته غير محددة وهو أمامكم
وظفت معرفتي وعلاقاتي في سبيل وطني لكنهم لايريدون ذلك
في مقدوري أن أوقف كل الشركات من السودان وأوجهها نحو بقية دول أفريقيا..
جمعت لهم 21 شركة روسية فماذا يريدون
أعمل كمتطوع من داخل مكتبي في الجامعه ولست مغفلاً وكل شيئ يهون في سبيل شعبي ووطني
فلاديمير جاكوب محمي من داخل النظام لذلك لم يفصح حتى الان عن شريكه السوداني



حوار عبدالوهاب همت

أصبحت قضية الدكتور محمد أحمد صابون الجيولوجي السوداني الاشهر في روسيا تشغل الرأي العام السوداني, وكان الاستاذ أحمد الكاروري وزير المعادن بصدد عقد مؤتمر صحافي يوم الاحد9 أغسطس الجاري في مباني وكالة السودان للانباء(سونا) ولكن بروز استقالة د. محمد أحمد صابون المسببه والتي سرد فيها الحقائق سجل بها ضربة استباقيه , وعلى الرغم من وصول الوزير الى مباني سونا ويقال أنه تلقى اتصالا هاتفياً من القصر مما جعله يلغي المؤتمر الصحفي ويعود أدراجه ليترك للصحافيين الحق في أن يطلقوا لخيالهم عنان التفكير والاسئله الكثيرة والمعقدة, وصمت الوزير زاد الامور تعقيداً.
الجانب الروسي يقول عن الدكتور محمد أحمد صابون أنه واحد من الوجوه المشعه في سماء الجامعه خاصة في يوم الاحتفال باليوبيل الذهبي لجامعة الصداقه(باتريس لوممبا) ولازلت صورته تزين البورد الجامعي والبروفيسور دولقينف أحد أشهر الجيوليوجيين الذين عملوا في منطقة البحر الاحمر ومنطقة الانقسنا وهو من أساتذة د. صابون , قال عن الاخير أنه واحد من أميز الطلاب الذين مروا عليه خلال مسيرته العمليه وان د. صابون هو أول أجنبي يحوز على واحدة من أرفع الجوائز العلميه في روسيا. مصدر دبلوماسي في السفارة الروسيه في الخرطوم قال دولة روسيا لن تتهاون في حماية علمائها اينما حلوا.
وللقارئ أن يتابع كيف تقيم حكومة ((الانقاذ)) العلماء وهي تشهر بهم لتمرغ بسيرتهم في الاوحال بينما دولة روسيا تقول (لن نتهاون في حماية علمائنا اينما حلوا).
الدكتور محمد احمد صابون القادم من مدينة لقاوة جنوب كردفان شخص في غاية البسطاء والتواضع , يصر على أنه لايهتم بالسياسه وقد كرس كل وقته للعلم وبعض منه لخدمة بلاده لتأتيه طعنة نجلاء تششك في مؤهلاته , وربما تلصق به تهم أخرى .
الراكوبه طرحت عليه اسئلتها فأجاب عليها جميعاً بصدر رجب.

هل هناك في السودان تكنولوجيا تحدد كميات الذهب في أعماق الارض؟
طبعا أول حاجة في الارض لابد من أخذ العينات من المربع الذي يتم فيه البحث والعينات لابد من أخذها عن طريق الحفريات وبذلك يتم تحديد الاحتياطي , ولابد من معرفة العمق , وقلنا لازم تأخذ عينات من الارض في المساحه المحددة للعمل فيها والعينات لاتكون على السطح فقط , انما يجب عمل حفريات وبد من أخذ العينات من داخل الارض على حسب البئر المحفورة , حتى نعرف العامل الاساسي بالنسبة للذهب والذي يسمي (بالقريت وهو يعني محتوى الذهب في التربه) وبعدما نعرف ذلك نقوم بعمل حسابات وهي ضرب المساحه في العمق لتعطي الحجم والحجم في الكثافه يعطي كمية التراب الموجود , تضرب في (القريت) ليعطيك كمية الذهب الموجودة في المنطقه.

وزير المعادن قال ان الشركة استطاعت ان تحدد موقعين في البحر الاحمر ونهر النيل , حسب اعتقادك على ماذا استند في حديثه هذا؟
الوزير انسان قانوني وليس جيولوجي وأنا فاهم الوزير كويس , لكن السودانيين دائما يحبون (البهرجه) وهم بدأوا يركزون على الستلايت الستلايت.. الاقمار الصناعيه.. الاقمار الصناعيه, على أساس ان كلام الاقمار الصناعيه هو الصحيح وهذا كلاك فارغ ولابد للناس من الذهاب للتأكد من الخواص الفيزيائيه للتربه وهذه الاشياء لاتكون دقيقه مالم تكن في ارض الواقع.
هل هناك جهات قالت له هذا الكلام وبدأ يردده أم أنه يقول ذلك في سبيل (تخدير الشعب)؟
هو عندو الجهه الفنيه فيها حوالي 8 الى 9 جيولوجي يجوبون معه العالم وسبق لهم وان زاروا روسيا عدة مرات.
هل هؤلاء الجيولوجيdن ليسوا بأكفاء؟
ماعندهم الخبرة يعني يبدأوا يرددوا ستلايت وقمر صناعي وواضح انهم خدعوه وانطلت عليه الخديعه وهم مروا معي هنا على الجامعات وأخذتهم الى المتاحف بتاعت الجيولوجيا.
السؤال الوزير حدد أن حجم الدهب ب64 ألف طن في حالة وجود هذه الكميه فهو قد حدد المناطق والكمية وذلك يعني أن المعلومات متوافرة أمامه من جهات موثوقه ماذا تقول تقول؟

المشكله اذا أخذت أكثر دوله تنتج ذهب في العالم هي جنوب أفريقيا والاحتياطي عندها 29 ألف طن فقط وهو أعلى انتاج في العالم , طيب انت عندك منطقتين كيف حددت حجمهم ب64 ألف طن والسؤال لازال مطروحا. وهو عمل فني بحت.
هل هم عملوا شغل فني بحت؟
لا هم لم يفعلوا ذلك.
هل يمكن ان نقول ان الجيولوجيين من حول الوزير غير مؤهلين ولايستندون الى أي اساس علمي ويبنون حسابتهم على لاشئ؟
يبنون حسابتهم على هيلمانة الاقمار الصناعيه.
مقاطعه.. من المحرر...كيف يتحدث الوزير عن ذلك اذاً؟
الوزير يتحدث على لسانهم باعتبارهم فنيين وهذه هي المشكله , أنا عملت كل حياتي في الارض منذ العام 1996 واكتشفت الفلذات النادرة في النيجر والغاز في المغرب.
الدراسات الاستكشافيه في العادة كم تأخذ من الزمن في الحقل؟.
السودانيين أعطوهم 3 سنوات وهي تعتمد على حجم المساحه صغرها أو كبرها.
في العادة كم هي المساحة التي تخصص للشركات التي تريد البحث هل هناك مساحة محددة أم أن ذلك يتم وفقاً للامزجة والاهواء للجهه المحددة؟
بالنسبة لمربعات السودان فان أقل مربع هو حوالي ألف كيلو متر.
هل هناك استاندرد عالمي؟
لايوجد استنادرد عالمي وعندنا في السودان هناك مربعات للشركات الكبيرة بحجم أكبر, أحيانا تصل الى ألفي كيلومتر مربع وهناك مساحات تخصص للمواطنين في حدود 500 كيلو الى 200 كيلو حسب طلب المواطن.
في حالة أن تذهب شركة وتريد التنقيب ماهو رأس المال الذي يجب أن تمتلكه في رصيدها؟

بالنسبة للسودان أقل مبلغ مفروض يكون 750 ألف يوروبالعمله الصعبه أو مايعادلها بالعمله السودانيه على أن تكون مودعه في حساب شركة في السودان وذلك لضمان جديتها والتزامها.

هل هذا المبلغ بالنسبة لك كشخص خبير مبلغ كافي لانجاز هذا العمل في فترة 3 سنوات وفيه
ضمانات؟
لا هم حددوا هذا المبلغ لمعرفة ما اذا كان للشركة استعداد للعمل أم لا والرصيد لابد ان يكون موجوداً
هل يفرضون على الشركات تعيين عماله وطنيه؟
هذا عمل داخلي وانت تسأل أسئله دقيقه وبالرغم من أنني كنت أعرف هذه الاشياء , لكن حكاية العماله هذه لم يتحدثوا عنها كثيراً
مقاطعة.. من المحرر هل حددوها أم لا؟
لا لم يحددوها وفي النهاية لازم تكون هناك عماله سودانيه أنا اتحدث اليك من منطلق العمل في السودان وليس من منطلق الشغل في روسيا.
الجيوليوجيون داخل الوزارة ماهو دورهم؟
منظراتيه وقاعدين.
.. مقاطعه.. من المحرر هل يذهبون الى حقول العمل أم لا؟
يقال انهم يذهبون أحياناً وأنا كل مرة في زيارتهم الى روسيا أطلب منهم أن يحضروا لنا ليقدموا محاضرات للروس حتى نتفاكر معهم وأطالبهم أن يستعرضوا بضاعتهم حتى يستطيعوا استقطاب الروس للاستثمار في السودان وأشدد عليهم بضرورة أن يعرضوا مالديهم , لكن مافي اي واحد يستطيع ان يقدم اي شئ حول مايجري في السودان, وطوال فترة الاربع أعوام التي جريت وراهم أنا من يحاول اقناع الروس وأقول لهم هناك تنقيب عشوائي وان الناس يذهبون الى الصحراء ويموتون من أجل الحصول على الذهب وأعطيهم بعض الصور للناس وكل ذلك في سبيل ان ينتبه الروس الى موضوع التنقيب في السودان وطبعا هذا كله كلام غير مسنود الى اي شئ علمي واشرح لهم ان هناك اناس يفقدون ارواحهم في الصحراء بسبب الجوع والعطش.
ألم تجد من بينهم ولا شخص واحد جاد حاول تقديم شئ؟
نعم هناك الدكتور نصرالدين النور والذي أحضره معه كتيبا صغيرا عن (البلاك ساند) الرمال السوداء على البحر الاحمر وأنبه الى أن هناك جيولوجيين ممتازين يمكن الرجوع لهم قبل اتخاذ القرارات المصيريه من أمثال الوزير السابق عبدالباقي الجيلاني وعبدالرحمن الشيخ.

هل للوزير مجلس استشاري من الجيولوجيين؟
هو لديه لجنه فنيه .
كم عددهم؟
عندو لجنه مكونه من حوالي 8 الى 9 أشخاص وأحيانا يزورون روسيا حتى عندما أتوا ألى هنا أنا أقوم بعمل جولات لهم في الجامعات والمتاحف وهم يأتون في سبيل السياحه والفسحه فقط .

وهذه الاموال هل هي من حسابهم الخاص؟

لا هي من أموال المواطن السوداني المغلوب على أمره وكان يجب استثمار هذه الاموال فيما ينفع الشعب السوداني في توفير الامصال الوقائيه للاطفال او صيانة المدارس أو في مشاريع تنقية مياه الشرب.
الا يقدمون محاضرات أو أي أوراقاً بحثيه؟

لايعملون أي شئ كما قلت لك كل الفترة التي قضيتها أنا والتي زادت على الاربعة سنوات لم يحدث شئ من هذا القبيل.
حالياً يقولون ان مدة عقدك قصيرة جدا وهناك من قال انها شهر واحد ماذا تقول؟

هم الان في مرحلة توهان ويحاولون ان يجدوا أي مخرج وأنا لاأستطيع الدخول في ضمائرهم , حتى عقدي معهم , انهم في مرحلة البحث عن المخارجة من الورطة التي دخلوا فيها, وأنا فاهم لهذه النقطة تماماً و أنا لاأحمل اي ضغينه تجاه أي شخص منهم, نحن الجيولوجيين نتربى بشكل خاص وفي كل عطلاتنا نكون مع اساتذتنا والعلاقه بين الاستاذ والطالب علاقة أخوة وزماله وليس هناك أي كبرياء زائف بيننا , هم هناك عندهم عقد وعقليات مختلفه وهم في محاولة ايجاد المبررات يتحدثون عن القروش , وأنا مافارقه معاي حتى ولو لم يدفعوا لي لكنهم أدخلوني في حته ضيقه نتيجة للاكاذيب والفضائح التي يكتبونها الان , حتى قبل يومين سألوني وأنا قلت لهم هناك اجواء مسممه وقذرة وفي مثل هذه الاجواء لايمكن للشخص ان يعمل نهائياً وأنا افضل العمل في وسط خالي من الاوساخ والمؤامرات والدسائس.
العقد الموقع من قبل الوزير مفتوح ولا يقول ان مدته شهر أو عام ماهي شروطه الاجازات البدلات وبقية المستحقات؟
لعلمك انا اقطع من اجازتي وأذهب الى العمل وكل ذلك من أجل وطني وشعبي.
هل أوقفوا راتبك أو تأخروا في الدفع لذلك أنت غاضب؟
أنا لم أتحصل على أي راتب أساساُ
مقاطعة.. من المحرر هل تعمل مجاناُ كمتطوع؟

نعم , وحتى عند مجيئهم هم يتصلون علي ويطلبون مساعدتي وأنا أقوم بذلك من منطلق وطني صرف وأساعدهم في كل صغيرة وكبيرة وهم استطاعوا أن يأخذوني بعفويتي وربما يعتبرونني مفغلاً وأنا كنت أتوقع من الجيولوجيين علاقة زمالة كالتي تربطنا مع بعض مثل علاقة الروس ولكني اتخدعت كثيراً.
المنطقة التي يتحدثون عنها الان هل تمت لها مسوحات بالاقمار الصناعيه حسب معلوماتك؟

بالنسبة للاقمار الصناعيه حتى لو أخذوها فانها لاتعطي المعلومه بهذه السهوله.
كم تكلف الخريطةالواحدة للمنطقه؟
تكلف حوالي 60 ألف دولار وأي منطقه فيها سعر حسب المساحه وانت تعمل طلباً لذلك.

غياب السفير الروسي أو من ينوب عن السفارة الروسيه في حفل التوقيع الذي حضره الرئيس
البشير الى ماذا تنسب الامر؟

أولاً السفير الروسي في سفارة روسيا بالخرطوم كان موجود في روسيا لحظة توقيع العقد مع الشركة الروسيه الوهميه ونائبه كان هناك وحسب معلوماتي فان القائم بالاعمال في السفارة الروسيه بالخرطوم غاضب غضباً شديداً على أساس ان هناك عقد رسمي ولم تتم دعوة السفارة الروسيه للحضور وهذا أمر غريب.
مقاطعة .. من المحرر الغريب يادكتور هو أن يحضر رئيس الجمهورية توقيع عقد مثل هذا سؤالي هل وصلت الرئيس معلومات كاذبه أم أنه تم اقناعه ببعض الاشياء لذلك ذهب وحضر التوقيع في القصر الجمهوري؟

بصراحة هناك سماسرة مستفيدين من هذا العمل والسؤال كيف يصل الى الرئيس مثل هذا الامر , هذا هو السؤال والمشكله هنا وأنا لاأريد ان ألقي باللوم على أحد لكن كيف وصل هذا الامر الى الرئيس ؟ هذا شغل أمنجيه.
هل تفتكر ان السماسرة من الطرفين الروسي والسوداني؟
هذا الشخص معروف ومنبوذ في روسيا وغير مرغوب فيه ولديه مشاكل كثيرة مع الشركة التي كان يعمل فيها سابقاً وطرد منها لانه يفتعل المشاكل .
هل فلاديمير جاكوب هذا جيولوجي مشهور؟

هو لاعلاقة له بالجيولوجيا انما هناك شخص جيولوجي مرافق له في حله وترحاله.
حالياً اذا تمت محاسبة للمتورطين في الامر هل يمكن أن تسحب استقالتك؟

أنا فتحت مجالات كبيرة للسودان وبصراحه ليست لدي الرغبه في العمل واليوم تحدث معي مسئول الامن في السفارة السودانيه في موسكو وقلت له مشاكلكلم هذه اذهبوا وحلوها في السودان وأنا لاأريد أن أتدخل فيها وطلبت منه عدم الاتصال بي مرة أخرى وأغلقت هاتفي.
لماذا اتصل بك؟
قال انه يريد بعض المعلومات مني وأنا قلت له أنني تقدمت باستقالتي ولاصلة لي بكم مرة أخرى مطلقاً.
أنت كمستشار لوزارة المعادن ماهي الاشياء التي وفروها لك من مكاتب ووسائل تنقل واتصالات ...الخ...؟
يضحك.. لمعلوميتك أنا أقوم بكل عملي من مكتبي في الجامعة وعندما تكون هناك مراسلات أقوم بتوصيلها الى السفارة فقط وهناك للمعلومية أشياء يستلمونها وأخرى يرفضون استلامها , لانه حالياً شغل الشركات حساس وأنا لاأريد نشره وحاليا هم يتحدثون عني كأنني صاحب مصلحة في عمل الشركات ويدعون أنهم رفضوا ادخالي في بعض الاعمال لذلك كانت ردة فعلي أن قمت بهذه الثورة واختلقتها لأثير بلبله , وفي حقيقة الامر أن غرضي هو خدمة بلادي كواطن سوداني وفي مقدوري تحويل مسار هذه الشركات الى دول أخرى في أي لحظة.
هناك تشكيكات حول انك شخص غير مؤهل؟
نعم هناك تشكيكات كثيرة بدأت تظهر حتى هناك من قال أنني لم أخلص دراستي الجامعيه وناس الجامعة سبق وان كتبوا خطاباً رسمياً للوزير أحمد الكاروري نفسه.
ترى من يفق وراء اشانة سمعتك؟
هذه عصابة الوزارة الغير مرئيه وهي الغرض منها التشكيك في كرامتي ومؤهلي لكن لااهتم بمثل هذه الترهات أعمالي كلها ملموسه ومحسوسه ولدي سجل مهني يشرفني ويشرف بلادي وشعبي.
هل الاشخاص الذين يقومون بذلك معروفين بالنسبة لك؟
أنا لااريد ذكرهم بالاسم واعرف دوفعهم وواحد من هؤلاء كان خائفاً من أخذ ملف معين منه وهو الملف الروسي وقد طمأنته وبعدها جلست اليه ووضحت له الامر وقلت له اشتغل شغلك وانا حأجيب الشركات والاهم هو أن يستفيد السودان من هذه الشركات لان هدفي هو مصلحة شعبي ووطني.
تسجيل الشركة الذي حدث في السودان بالنسبه لكم من ناحية مهنيه وقانونيه , هل التسجيل صحيح وأليس من المفترض أن يأخذ الناس خلفيه عن هذه الشركة وهل هي في الواقع أم هي وهميه والا تعتقد أن اي تشكيك يتوجب ايقاف العمل؟
أنا من هنا اراجع الشركات الروسيه والشركة التي تحدثوا عنها في السودان الان غير موجودة.
هل تعتقد ان فلاديمير جاكوب هذا هناك جهات تقف من خلفه ليقوم بهذا العمل أم أنه يتحرك لوحدة؟
يصعب على ان اجيبك على مثل هذا السؤال
شخصا دخل بهذه الطريقه هل تعتقد انه يمكن ان يدخل اطرافاً اخرى ليشتري المافيا السودانيه هل هناك تجارب سابقه في أنه عمل في غير السودان؟

المشكله الجيولوجييهن في روسيا كلهم موجودين وهناك شركة ذهب لها ليتم دعمه من جانبها وقامت هذه الشركة في الاتصال بي وهي من الشركات الكبيرة وأنا عندما ذهبت اليهم اخذت معي رئيس الشعبه في الجامعة وقابلناهم وكانت المفاجأة أن استخرجوا لنا كارت مكتوب عليه ان أن فيلادمير جاكوب هو مساعد للرئيس السوداني عمر حسن احمد البشير وانا احتفظ بكل هذه الاشياء

وماذا فعلت؟
انطرح في رأسي سؤال فقلت لهم؟
مقاطعة .. من المحرر ماذا قلت لهم؟
ذكرت لهم أني محمد أحمد صابون هل في مقدوري ان اكون مساعداً للرئيس الروسي بوتين وهل يمكن ان يحدث ذلك على الرغم من انني احمل جوازاً روسياً , لكن جاكوب لايحمل اي جواز سوداني ليكون مساعداً للرئيس عمر البشير , هذا الكارت الان موجود وأحتفظ به للوقت المناسب وهذه هي الحقيقه والشركات كثيراً ماتدير ظهرها لمثل هذه القضايا الصغيرة . لذلك انا مستمتع بحياتي بعيداً عن الاكاذيب وبعيداً عن أكل أموال الناس بالباطل كما رباني أبويا وانا أمثل اخلاقهم البسيطة السامقه وأنا ذلك العبد الفقير ابن الفير شعاري في الحياة هو مارضعته من ثدي أمي أن أعيش شريفاً قنوعاً.
هناك زيارات تتم الى روسيا بشكل مستمر وقد سبق للدكتور نافع ان زار روسيا حينها هل كنت تقوم بنفس هذا العمل؟
نعم ظللت اساعد كل الوفود السودانيه التي تحضر الى هنا وذلك لتسهيل اجراءات عملهم
مقاطعه.. هل حققت هذه الزيارات النجاحات المرجوة؟
المحزن أن كل شئ ينتهي عقب نهاية الزيارة وليس في مقدور أحد أن يتابع وبصراحه انا الشخص الوحيد الذي في مقدوره المتابعه..
مقاطعة.. من المحرر اذاً هل تحدثت الى المسئولين السودانيين انك ترغب في عمل شئ لبلادك وماهي ردة فعلهم؟
أنا كنت قد تحدثت الى الدكتور نافع طالباً منه تقديم مساعدات لي لتسهل اتصالاتي فأنا هنا معروف كأستاذ جامعي.
ماذا طلبت اذاً لتسهيل عملك؟
طلبت منهم أن يعطوني أوراق دبلوماسيه من الخارجيه حتى استطيع ان اخاطب كل الجهات التي طلبوا مني المتابعة معها هنا في روسيا.
وماهي اجابتهم ومن وعدك بالتحديد؟
أنا تحدثت الى الدكتور نافع علي نافع قال أنه أوصىوزير الخارجيه علي كرتي وقد وعدوني خيراً وأنا في أول زيارة لدكتور نافع جمعت له عدد كبير من الشركات الكبرى وقد شكرني الرجل أمام جمهور الجاليه السودانيه , وفي تلك الزيارة وقعوا على العديد من مذكرات التفاهم.
الوزير أحمد الكاروري هل اتصل بك بعد هذه الاحداث؟
لا لم يتصل بي نهائياً
ماهي رسالتك للوزير الكاروي وللرئيس عمر البشير حول أنشطة هذه الشركة المشبوهه.
بالنسبة للرئيس أنا قلت ربما الذين من حوله هم الذين قاموا بتوريطه وكذلك الوزير الكاروري بنفس المستوى والان الفساد تفشى في السودان بشكل لايصدق ويمكن أن يحاربونه اذا ارادوا لكني لااعرف كيق يمكن ان يحارب. وهو شخص شهم لكن ربما تم توريطه من المجموعه التي من حوله وعليه أن يكون حاسماً في مواقفه ومتابعة قراراته التي يصدرها حتى لايتورط في مثل هذا الامر ومن خلال تجاربي الشخصيه فان كل الاشياء التي تستحق المتابعه أوكل أمرها للسفير نادر يوسف الطيب والذي لم يقم بمخاطبتي نهائيا وقد قام بركن كل الاوراق التي بطرفه , حتى الوزير يلاحقهم بضرورة اتخاذ القرارات ولاتتم لها المتابعه


image
image
image
image
image


الخرطوم: الحركات المسلحة تنطلق من أراضي جنوب السودان وليبيا


اتهم السودان مجددا كلا من جنوب السودان وليبيا بدعم وإيواء المتمردين السودانيين، قائلا إن الحركات المسلحة ليس لها وجود على الأراضي السودانية لكنها تمارس نشاطها إنطلاقا من أراضي هاتين الدولتين.
JPEG - 14.7 كيلوبايت
أمين حسن عمر
وتتبادل الخرطوم وجوبا اتهامات بشأن دعم متمردي البلدين، رغم التزام البلدان باتفاقات تقضي بعدم دعم وإيواء أي بلد لمتمردي البلد الآخر، كما احتج السودان، الثلاثاء، للملحق العسكري في السفارة الليبية بالخرطوم، على إيواء حكومة طبرق لمتمردي حركة تحرير السودان بزعامة مني أركو مناوي.
وقالت وزارة الخارجية السودانية إنها تدرس موقف الحكومة الليبية بشأن دعمها حركات دارفور المسلحة ووفقا لذلك ستقرر إن كان الأمر يتطلب استدعاء السفير الليبي بالخرطوم أم لا.
وأشار المتحدث باسم الخارجية علي الصادق فى تصريحات صحفية، الأربعاء، الى اتصالات مع السفارة السودانية في طرابلس.
واستدعت القوات المسلحة، الثلاثاء، الملحق العسكري الليبي وابلغته رسميا احتجاجها على دعم حكومة طبرق وايوائها لحركة تحرير السودان فصيل مناوي بغرض المشاركة في القتال بجانب قوات اللواء حفتر ما اعتبرته تهديدا للأمن القومي السوداني خاصة في دارفور.
ويدير السفارة الليبية بالخرطوم حاليا نائب رئيس البعثة بدلا عن السفير الذي يوجد خارج البلاد.
وقال نائب الرئيس حسبو عبد الرحمن إن دولة جنوب السودان لا تزال تأوي حركات دارفور والجبهة الثورية، وتنطلق منها كل الأعمال العدائية تجاه السودان، وأكد التزام حكومته الدفع بالجهود الدولية الساعية لحل قضية دولة الجنوب عبر "إيقاد".
وأكد حسبو، خلال مخاطبته الجالية السودانية في كينيا على هامش قمة دول شرق أفريقيا، الأربعاء، التزام الحكومة السودانية بإيقاف أي نشاط معادٍ لدولة الجنوب رغم عدم التزام جوبا بذلك.
وأضاف "دولة الجنوب تأوي حركات دارفور والجبهة الثورية، وتنطلق منها كل الأعمال العدائية تجاه السودان".
واتهم الجيش السوداني في أعقاب إلحاقه هزيمة قاسية بحركة العدل والمساواة بجنوب دارفور، في أبريل الماضي، جنوب السودان بتوفير الدعم للحركة وانطلاقها من أراضيه، وسبق أن لوح السودان بملاحقة المتمردين داخل أراضي الجنوب.
وكان نائب الرئيس السوداني قد التقى على هامش قمة شرق أفريقيا بوزير خارجية جنوب السودان ووزير العدل اليوغندي.
إلى ذلك أعلن مكتب سلام دارفور، التابع للرئاسة السودانية، أن ملفات الحركات المسلحة التي لا ترغب في السلام عبر المفاوضات ستحال إلى ملفات أمنية، مؤكداً استعداد الدولة للتفاوض مع كل الأطراف والتزامها بوثيقة الدوحة.
وقال رئيس المكتب، أمين حسن عمر، في تصريحات، الأربعاء، إن الحركات المتمردة غير موجودة في السودان، مشيراً إلى أن بعضها موجود في ليبيا أو دولة جنوب السودان أو في سياحة ببلدان أخرى ـ حسب تعبيره ـ.
وأكد جدية الدولة في البحث عن السلام مع الجهات التي ترغب في السلام، مضيفاً أنه ستتم إحالة ملف الجهات التي لا ترغب في السلام إلى ملف أمني، معلناً استعداد الدولة للتفاوض مع كل الأطراف والتزامها بوثيقة الدوحة.
وقال عمر رداً على أسئلة الصحفيين، إن رئيس الآلية الأفريقية، ثابو امبيكي، غير مسؤول عن ملف دارفور، وغير مختص ولا علاقة له بهذا الملف، مشيراً إلى أن الملف مسؤولية المجتمع الدولي "الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ومجلس الأمن".
وتتمسك الحكومة بمنبر الدوحة للتفاوض مع حركات دارفور، وبمسار أديس أبابا للتفاوض مع الحركة الشعبية ـ شمال، حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بينما يطالب المتمردون بالجمع بين الملفين في مسار واحد.

وتقاتل الحكومة السودانية الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ العام 2011، ومجموعة حركات مسلحة بإقليم دارفور منذ 12 عاما.
سودان تربيون

محكمة بنيالا تؤجل محاكمة 7 متهمين بالإنتماء للتمرد ومهاجمة مركز شرطة


استمعت المحكمة الجنائية الخاصة بجرائم دارفور في نيالا بولاية جنوب دارفور، الى أقوال شاهد الإتهام الأول في محاكمة 7 متهمين بالانتماء الى حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور هاجموا مركزا للشرطة.
JPEG - 18.4 كيلوبايت
قاضي يترأس محكمة خاصة بنيالا في 30 سبتمبر 2004 للنظر في جرائم دارفور (رويترز)
وحددت قاضي المحكمة صديق محمد صديق جلسة يومي 1 و3 سبتمبر القادم لموالاة سير الدعوى الجنائية في سماع أقوال شهود الاتهام.
ويواجه المتهمين السبعة تهما بارتكاب جرائم تتعلق بإثارة الحرب ضد الدولة والإرهاب والقتل العمد والنهب في أعقاب الهجوم المسلح على مركز شرطة منطقة "مرشنج" في العام 2013.
وبحسب شاهد الإتهام الأول فإن الهجوم نفذه مسلحون يتبعون لحركة عبد الواحد محمد نور، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة ونهب مخزن الأسلحة، فضلا عن الفرار بثلاث سيارات "لاندكروزر" تابعة للشرطة، مشيرا إلى أنه لم يتعرف على الجناة لعدم وجوده بمركز الشرطة إثناء الهجوم.
وسبق أن قال أحد محاميي الدفاع محمد الحسن كتاب، إن المتهمين أبرياء ليس لديهم أية علاقة أو صلات تربطهم بالحركات المسلحة، موضحا أن الاتهامات ما هي إلا "وشايات كيدية" لتجريم المتهمين وإدانتهم، كما فند الاعترافات التي حواها محضر التحري، قائلا إنها جاءت نتيجة لضغوط نفسية وجسدية مورست بحق المتهمين، ما أجبرهم على الإدلاء بها.
وأضاف كتاب أن الاعترافات بهذا الشاكلة تعد مخالفة لروح قانون الإجراءات الجنائية، مفتيا ببطلانها، قبل أن يطالب المحكمة بضرورة الإسراع في حسم قضية الاتهام وتبرئة المتهمين لتخفيف الأضرار الجسيمة التي لحقت بهم.
وتم تشكيل المحكمة الجنائية الخاصة بجرائم دارفور في يونيو 2005 عقب إعلان المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في الأحداث التي شهدها الإقليم إبان النزاع المسلح بين القوات الحكومية والحركات المتمردة منذ 2003، ورفض السودان التعاون والاعتراف بالمحكمة بحجة أن المحاكم المحلية قادرة على النظر في هذه القضايا.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في مارس 2009 أوامر بالقبض على الرئيس السوداني عمر البشير، والي الخرطوم الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين، والي شمال كردفان أحمد هارون، وقائد أحد المليشيات العربية، علي كوشيب.
سودان تربيون

أمينة المرأة بالوطني : انعقاد مؤتمر المرأة بمجلس الاحزاب الافريقية يجئ في مناخ إيجابي



أكدت الاستاذة زينب أحمد الطيب امينة المرأة بالمؤتمر الوطني أن انعقاد المؤتمر التأسيسي لجناح المرأة بمجلس الأحزاب السياسية الأفريقية بالخرطوم يوم الاثنين القادم يجئ في مناخ ايجابي ، وموات لتبادل التجارب الناجحة والتحديات السياسية التي تجابه المرأة الأفريقية .
وقالت في المؤتمر الصحفي المشترك الذى انعقد اليوم بمقر مجلس الأحزاب السياسية الأفريقية مع دكتورنافع علي نافع رئيس المجلس ،إ ن الدعوة وجهت لهذا المؤتمر لـ 68 حزبآ من القارة الإفريقية يمثلون 40دولة هم أصحاب العضوية الأصيلة ، بجانب ممثلين لأحزاب آسيوية و من أمريكا اللاتينية إضافة الى مؤسسات نسائية ،والقيادات النسوية اللائي اسهمن في تقدم ونهضة أفريقيا ، وبحضور سفراء الدول الأفريقية الأعضاء ، والأحزاب السياسية السودانية .
واعتبرت زينب أن المؤتمر فعالية مهمة في أفريقيا وفرصة لتقديم تجاربنا التي نعتز بها .
وأضافت ان المؤتمر التأسيسي الذي ينعقد تحت شعار (المرأة ركيزة السلام والتنمية) الذي يستمر لمدة يومين سيناقش النظام الأساسي لجناح المرأة وانتخاب هيئة المؤتمر العام والمكتب التنفيذي ويترك الامر للعضوية لإختيار الرئيس من خارج السودان على ان يكون السودان مقررآ .
وأوضحت ان المؤتمر سيناقش ثلاث اوراق عمل الأولى عن المشاركة السياسية للمرأة الأفريقية ،والثانية بعنوان دور المرأة في التنمية وبناء السلام ، والأخيرة حول تجربة المرأة السياسية كنموذج يقدم للمرأة الأفريقية .
وقالت ان هنالك برامج مصاحبة لهذه الفعالية ونشاط إعلامي كثيف .

سونا

السودان تلقى مليار دولار وديعة سعودية خلال يوليو وأغسطس


قال وزير الدولة بوزارة المالية والإقتصاد السودانية عبد الرحمن ضرار، الأربعاء، إن بنك السودان المركزي تسلم مليار دولار من المملكة العربية السعودية في شهري يوليو وأغسطس على دفعتين.
JPEG - 34.5 كيلوبايت
البشير والملك سلمان بالرياض ـ الأربعاء 25 مارس 2015
وشهدت علاقات السودان بدول الخليج، خاصة السعودية تحسنا لافتا، منذ أن شارك في عملية "عاصفة الحزم" العسكرية في مارس الماضي، والتي تقودها السعودية لمقاتلة الحوثيين في اليمن.
وأضاف الوزير أن البنك المركزي تلقى "وديعة استثمارية" من السعودية بقيمة 500 مليون دولار في يوليو الماضي، وأخرى بنفس القيمة في أغسطس الحالي.
وارتفع التضخم وتراجعت قيمة الجنيه السوداني عقب انفصال جنوب السودان في يوليو 2011 مستأثرا بحوالي 75% من إنتاج النفط.
في سياق ذي صلة، بحث مساعد الرئيس موسى محمد أحمد والسفير السعودي بالخرطوم فيصل بن حامد معلا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والدفع بها في كافة المجالات.
وأكد السفير السعودي في تصريحات عقب لقائه مساعد الرئيس بمكتبه، صباح الأربعاء، متانة العلاقات بين البلدين وأزليتها وحرص المملكة على دعم السودان في مجالات التنمية والتعليم، مثمنا التعاون الكبير الذي يقدمه السودان في هذا الشأن.
وأوضح السفير السعودي أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية والبنود الجديدة التي تمت إضافتها لأجندة اللجنة الوزارية المشتركة والتي تصب في تعزيز التعاون بجانب الأوضاع في الخليج العربي وآخر التطورات في حرب اليمن.
وزار وزير الزراعة السعودي عبد الرحمن عبد المحسن الفضلي السودان، في أبريل الماضي، لبحث المزيد من الاستثمارات السعودية في البلاد، كما أجرى فريق فني من المملكة جولة في البلاد لاستكشاف فرص الاستثمار الزراعي.

وحسب الحكومة فإن حجم استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في السودان تبلغ 20 مليار دولار، تمثل الاستثمارات السعودية أكثر من 10 مليارات دولار منها، تليها الإمارات بستة مليارات دولار، والكويت بخمسة مليارات دولار.
سودان تربيون