الجمعة، 14 أغسطس 2015

ارتفاع ضحايا ضربات الشمس بالشمالية إلى 15


ارتفع عدد وفيات ضربات الشمس بمحلية حلفا بالولاية الشمالية، يوم الخميس، إلى 15 حالة وفاة، بعد الإبلاغ عن حالتين جديدتين قبل وصولهما إلى المستشفى. بينما أعلنت إدارة الشؤون الصحية بالمحلية جاهزية المستشفيات والمراكز لإسعاف المصابين.
وتسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة بمحلية حلفا اليومين الماضيين، في وفاة 13 شخصاً، لتتخذ االسلطات المحلية قراراً بإغلاق المدارس وتقليص ساعات العمل.
وكشف وزير الصحة الاتحادي، بحر إدريس أبوقردة، الخميس، عن إرسال فريق صحي لمدينة وادي حلفا، بعد استغاثة المحلية بالمركز لمتابعة الوفيات التي حدثت هناك والإصابات القائمة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وقالت مديرة الشؤون الصحية بمحلية حلفا، سعيدة عبد الوهاب، في اتصال هاتفي مع “الشروق”، إن السلطات اتخذت إجراءات وقائية ووزعت منشورات في الأندية والمساجد وأماكن التجمعات، تبين خطورة المرض وتوضح كيفية الوقاية منه وكيفية إسعاف المصاب.
وأوضحت أنه تم الاتصال بكل اللجان الشعبية في الأحياء والمراكز الصحية، والاطمئنان على توفر الأدوية المطلوبة للحالات المتوقعة.
وناشدت المواطنين بعدم التعرّض لأشعة الشمس المباشرة والإكثار من شرب المياه الباردة والسوائل واللجوء للأماكن الباردة، حال الشعور بأي ارتفاع في درجات الحرارة ونقل المرضى للمستشفى حال فشلت الإسعافات الأولية و”المكمدات الباردة” في تخفيف الحمى.
وارتفعت درجات الحرارة هناك عند ذروة ساعات النهار إلى 47 و 48 درجة مئوية، لكنها انخفضت الخميس إلى 44 درجة.
شبكة الشروق

الأدوية المغشوشة.. الموت “المجلوب” تحت “أستار” الليل


أخبار الدواء في الصحف السودانية بدرجة كبيرة باعثة على المرض، فإمكانية حصولك على دواء غير مسجل أو منتهية الصلاحية تصل لنسبة (40%) طبقاً لوزير الصحة بولاية الخرطوم، د. مأمون حميدة، يحدث ذلك في وقتٍ ما تزال الصحف تحتشد بأنباء عن ضبطيات جديدة لأدوية مغشوشة كانت في طريقها إلى الأسواق.
جهات رقابية
بالطبع حين يصك إلى مسامعك تعبير (دواء مغشوش) تندفع مباشرة لتسأل عن الجهات الرقابية المسؤولة عن ضبط أهم سلعة ترتبط بوشائج وثيقة بحياة الناس.
ستتعرف حينها على عدة جهات لا تألوا جهداً البتة في محاربة الغش الدوائي وفي مقدمتها وزارة الصحة، ومجلس الأدوية والسموم، والإمدادات الطبية، والمواصفات والمقاييس، والأمن الاقتصادي، بجانب الجمارك ومكافحة التهريب.
لكن مع كل تلك الأجسام المقاومة لدخول فايروس الغش الدوائي، فإن المقاومة على أشدها، وتصل أدوية مثار خطر كبير على حياة المرضى بنسبة تقدر بنسبة (40%)، والمؤسف أن ذلك يحدث في صيدليات مرخص لها بمزاولة مهنة تطبيب الناس.
صراع الصلاحيات
بيد أن الخلافات بين الجهات الرقابية قد يُعيق عمليات الضبط المرجوة في القطاع الدوائي، فمثلاً دخل مجلس الصيدلة والسموم في خلافات عالية الوتائر مع وزارة الصحة بشأن الجهة صاحبة الحق في إعطاء التراخيص لمن يريدون إقامة صيدليات، كذلك فإن مجلس الصيدلة والسموم ينادي بأخذ أحقيته في الإشراف على موضوع الرقابة الدوائية دوناً عن أغياره.
الدولار الجمركي
من المشكلات الكبرى التي قد تكون أسهمت في رواج الدواء المغشوش بالأسواق السودانية، مشكلة ارتفاع الدولار الجمركي، إذ تقول شعبة الأدوية أن عديد من منسوبيها بات خارج حسابات السوق بالكلية نتيجة اقتراضه مبالغ دولارية من البنوك، ثم ما لبث أن جاء انفصال الجنوب في العام 2011م ليقفز سعر الدولار بصورة جنونية، في وقت حان آوان سداد القروض والمديونيات (الصعبة) وهو أمر إما عجز التجار عن مجاراته تماما، أو اضطروا لدفع فواتير باهظة من جراء الفروقات الكبيرة بين سعر الدولار قبل وبعد الانفصال.
كذلك، فإن الانفصال عاد ثانية ليؤثر على أسعار الدواء، ويفتح الباب على مصراعيه أمام المهربين جراء الارتفاع الكبير في أسعار الدواء. فحين صار توفير العملة الصعبة من النظام البنكي أمر بالغ الصعوبة، اضطر تجار الدواء لدخول السوق الحرة وذلك لتلبية احتياجاتهم من الدولار المستخدم في شراء الأدوية والمستحضرات الصيدلانية.
ضعف التسجيل
نوع كبير من التضجر يبديه الصيادلة حيال عمليات التسجيل الجارية للمصنفات الدوائية، فكلما توسعت حالة التسجيل، صارت الفرص مفتوحة أمام الموردين في خيارات جلب بدائل لدواء محدد بأنواع أخرى قادرة على إحداث نفس الأثر لكن بسعر أقل وبكفاءة عالية.
لذا فإن النقص في عمليات التسجيل يورث غلاء فاحش، وندرة تقود إلى الاحتكار، وعند هذه المرحلة تحديداً يجد المهربين ضالتهم في ادخال الدواء المغشوش ليحققوا ثروات طائلة وعلل قد يستحيل تطبيبها.
داعش على الخط
من كبرى المشكلات التي ألمت بقطاع الدواء السوداني وربما أقعدته تماماً، حالة الفوضى الكبيرة التي تضرب سوريا منذ سنوات. فالمصانع والمعامل السورية ظلت لعقود مصدر رئيس للسوق السودانية، وكانت الأدوية السورية تميزت بسمعة طيبة، وموثوقية عالية، وأسعار في متناول اليد.
لكن سقوط سوريا في مستنقع العنف سواء أكان مصدره حروب الداخل، أو تدخلات الخارج المتمثلة في حروب الوكالة، يحدث ذلك مع تمدد كبير لتنظيم داعش، ما أسهم في تآكل صناعة الدواء في سوريا، وتهدم ركن حصين لتجار الدواء السودانيين، لتنفتح كوة جديد تساعد في اضطرام نار التهريب.
غياب التوعية
مثّل غياب التوعية الدوائية، تداعٍ آخر خط دفاع أمام دخول الدواء المغشوش، فحالة من التسامح الغريب تسود مع التجاوزات الصيدلانية من قبل المرضى وأهليهم، فما يزال (المرحوم غلطان) وإن كان سبب مفارقته الحياة دواء لم يرد من تعاطيه إلّا التداويى.
الصيحة

الظواهري يبايع الملا أختر


أعلن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري مبايعته للزعيم الجديد لـ حركة طالبان الملا أختر منصور، وذلك في تسجيل صوتي بث على الإنترنت اليوم الخميس، ليحسم بذلك الجدل بشأن موقف القاعدة من تعيين منصور والذي أثار موجة خلافات داخل طالبان مؤخرا.
وقال الظواهري في التسجيل الصوتي “بوصفي أميرا لجماعة قاعدة الجهاد، أتقدم إليكم ببيعتنا لكم، مجددا نهج الشيخ أسامة بن لادن وإخوانه الشهداء الأبرار في بيعتهم لأمير المؤمنين الملا محمد عمر” في إشارة للزعيم السابق الذي أعلن الشهر الماضي وفاته.
وأضاف الظواهري، في حديثه الموجه إلى الملا أختر منصور “نبايعكم على كتاب الله وسنة رسوله (…) وعلى إقامة الشريعة حتى تسود بلاد المسلمين حاكمة لا محكومة قائدة لا مقودة، لا تعلوها حاكمية، ولا تنازعها مرجعية”.
كما تضمنت بيعة الظواهري “الجهاد لتحرير كل شبر من ديار المسلمين المغتصبة السليبة من كاشغر حتى الأندلس، ومن القوقاز حتى الصومال ووسط أفريقيا، ومن كشمير حتى القدس، ومن الفلبين حتى كابل وبخارى وسمرقند”.
واعتبر زعيم القاعدة أن “الإمارة الإسلامية” التي أقامتها طالبان في أفغانستان كانت “أول إمارة شرعية بعد سقوط الخلافة العثمانية، ولم تكن في الدنيا إمارة شرعية سواها” وأن كل من بايعوا بن لادن آنذاك دخلوا في البيعة لهذه “الإمارة”.
وجاء التسجيل الصوتي للظواهري ضمن شريط فيديو تم تداوله على الإنترنت، ويبدأ بمشهد مصور يظهر مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وهو يبايع زعيم طالبان الراحل الملا عمر، حيث تم اعتبار الأخير آنذاك “أميرا للمسلمين”.
وبإعلان الظواهري بيعته اليوم، فإنه يحسم الجدل بشأن موقف تنظيم القاعدة من خلافة منصور للملا عمر، حيث أثار هذا التعيين خلافات داخل طالبان، وجاءت على إثرها استقالة كل من رئيس المكتب السياسي السابق لحركة طالبان محمد طيب آغا، والعضوين بالمكتب السياسي مولوي نيك محمد وملا عزيز الرحمن.

الجزيرة

الحكومة: الحركات المتمردة في دارفور انتهت و«تتفسح» بدول أخرى


كشفت الحكومة عن ترتيبات تجري للتفاوض مع القيادات الميدانية للحركات المسلحة، وفيما قطعت بعدم انتظار الحركات للتفاوض من أجل السلام، وأكد مسؤول ملف دارفور وعضو البرلمان بروفيسور أمين حسن عمر، إن الحركات المسلحة في دارفور انتهت. وقال (لاتوجد الآن حركات بدارفور لكنها موجودة في الجنوب وليبيا وتتفسح في البلدان الأخرى). وأشار أمين في تصريحات بالبرلمان أمس الى أن انقسام الحركات او اتفاقها لن يؤثر على مسار السلام. وأكد استعداد الحكومة للتفاوض مع أية حركة، وقال سنتفاوض مع الجهات الراغبة في السلام ولن نتفاوض مع أية جهة مجهولة.وأردف «سنبحث عن السلام من طرفنا مع الجهات الراغبة في الحوار وإن لم نجد راغبون في التفاوض سيتحول الملف من كونه ملف سلام الى ملف أمن». ولفت أمين الى أن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة يمثلهم الوسيط الأفريقي والجامعة العربية تمثلها قطر، وقال اذا قدم واحد من هذه الجهات الدعوة لنا لمحاورة حركة دارفورية مسلحة سنذهب الى الدوحة. وجدد موقف الحكومة بتخصيص منبر أديس أبابا لحوار المنطقتين دون غيرهما، وتابع «اذا كانت هناك اتصالات مع الحركات ولم تبلغ مبلغاً يجعلنا نتحدث فيها لن يكون في صالحنا أن نتحدث فيها ».
الانتباهة

السودان وليبيا …. هل تعودان لمربع العداء عبر رمال دارفور؟



في رده على أسئلة الصحفيين في مؤتمره الصحفي الذي عقده بمدينة الفاشر عقب اجتماع رؤساء لجان الأمن بولايات دارفور قبل عشرة أيام نفى والي ولاية شمال دارفور المتاخمة للجارة ليبيا “عبد الواحد يوسف” صحة المعلومات التي تتحدث عن دخول قوات من حركة التمرد التي يقودها كبير مساعدي الرئيس السابق “مني أركو مناوي” إلى ليبيا عبر حدود الولاية، مؤكداً انتشار القوات المسلحة السودانية على طول الحدود بين البلدين وقال “الحديث عن تحرك بعض القوات نحو ليبيا ليس له أي دليل وهو مجرد كلام”. لكن يبدو أن الأمر تأكد أو ربما تفاقم بما لا يحتمل السكوت عنه أو محاولة نفيه ما دعا الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد “الصوارمي خالد سعد” للكشف عن استدعاء الجيش الملحق العسكري الليبي بالخرطوم التابع لحكومة طبرق على خلفية اتهام السودان لحكومة (الثني) بإيواء ودعم حركة “مناوي” تمهيداً لمشاركتها في القتال بجانب قوات اللواء “خليفة حفتر” ضد قوات حكومة طرابلس، الأمر الذي عده “الصوارمي” مهدداً لأمن السودان والأمن القومي الإقليمي. وهو الأمر الذي يطرح تساؤلاً ملحاً عن سقف التصعيد الذي يمكن أن تقود إليه هذه الخطوة، وإمكانية العودة لمربع التوتر والعداء بين البلدين.
الخارجية تتحفظ
ولأن العلاقات بين الدول تحتكم إلى مداخل ومسارات متعددة ، من بينها ما هو سياسي، واقتصادي وعسكري وغيرها، لتتكامل في ما بينها لتشكل الوجه النهائي للعلاقات، فالوضع بين السودان وليبيا يبدو أنه حتى اللحظة محصور في الجانب العسكري والأمني رغم ارتباطه الوثيق بالجوانب السياسية والدبلوماسية، وفي ما يشبه حرص الخارجية السودانية على عدم التسرع في تصعيد الأمر دبلوماسياً بما يشي بمقدمات قطيعة بين البلدين أكد الناطق الرسمي باسم الوزارة “علي الصادق” أن الخارجية تدرس السلوك الليبي لتحديد الخطوة التي يمكن أن تتخذها الوزارة، دون أن يغلق الباب أمام إمكانية استدعاء القائم بأعمال سفارة ليبيا بالخرطوم بدلاً عن السفير غير المتواجد بالبلاد. ومعلوم أن العلاقة بين الخرطوم وطبرق شهدت خلال الفترات الماضية بعض التوترات الدبلوماسية والسياسية وصلت حد توقيف قنصل السودان ببنغازي الأمر الذي دفع الخرطوم لاستدعاء سفير طبرق وإبلاغه احتجاجها الرسمي على الخطوة. وليس بعيداً عن الأذهان منع الحكومة الليبية دخول المواطنين السودانيين الأراضي الليبية رفقة السوريين والفلسطينيين بعد أن وصفتهم بالإرهابيين. ووصول الأمر ذروته بتهديد طبرق بضرب الطائرات السودانية حتى لو كانت مدنية حال دخولها الأجواء الليبية في أعقاب إعلانها عن إيقاف طائرة سودانية ادعت طبرق أنها كانت متجهة إلى القوات المناوئة لها.
خطوة تشبه طبيعة “حفتر” المتهورة
قوات “مناوي” التي تم الكشف عن توجهها نحو ليبيا تتجه تحديداً إلى طبرق المدينة الساحلية التي تقع على بعد (1500) كلم شرق طرابلس، و(150) كلم عن الحدود المصرية، والتي كانت المقر والمخبأ الأساسي تحت الأرض للقائد النازي الألماني الأسطوري ( ثعلب الصحراء) “إرفين روميل” خلال الحرب العالمية الثانية، والتي شهدت عبر التاريخ عدداً من الحروب والمعارك بداية من حرب العثمانيين ضد الغزاة الأتراك، ومروراً بمعارك الألمان ضد الحلفاء والتي شهدت مهلكة عظيمة للألمان راح ضحيتها (7000) جندي ألماني. والآن طبرق هي المقر الرئيس للحكومة التي يدعمها البرلمان الليبي في مقابل حكومة طرابلس المنضوية تحت لواءها عدد من المجموعات الإسلامية، ما جعل الصراع بين الحكومتين يأخذ طابع مكافحة الإرهاب والتشدد، لاسيما وأن حكومة طبرق تحظى باعتراف دولي بخلاف حكومة طرابلس.
طبرق تحتضن مقر ما يعرف بالجيش الوطني الليبي وعملية الكرامة اللتين يقودهما الفريق “خليفة بلقاسم حفتر”، أحد أبرز القادة العسكريين لنظام الرئيس الليبي السابق “معمر القذافي” قبل انشقاقه عنه العام 1987م بعد أسره داخل السجون التشادية ـ التي غزاها “حفتر” باعتباره قائد حرب تشاد ـ بسبب امتناع “القذافي” عن إرسال الدعم العسكري له خوفاً من انقلابه عليه وطمعه في حكم ليبيا بعد عودته منتصراً من تشاد. والمتتبع لسيرة الرجل وطبيعته المتهورة لا يستغرب إقدامه على تجنيد مرتزقة من حركة “مناوي” والاستعانة بها لقتال خصومه في طرابلس، فـ”حفتر” عقب انشقاقه عن القذافي دخل في حلف مع أمريكا وعاش فيها 20 عاماً أسس خلالها ما يعرف بالجيش الوطني الليبي، ليقود بعدها محاولة فاشلة للإطاحة بالقذافي في أوج قوته العام 1999م . وتتبدى شخصيته المغامرة والمندفعة في قيامه عقب الإطاحة بـ”القذافي” وتحديداً في مايو 2014م بتحرك عسكري عُرف باسم (عملية الكرامة) ضد حكومة طرابلس والقوات العسكرية التابعة لها، أعلن من خلالها تجميد عمل المؤتمر الوطني العام . لذلك يبدو طبيعياً إقدامه على أي عمل في سبيل تحقيق أهدافه حتى لو كلفه ذلك الاستعانة بحركات متمردة على النظام السوداني دون أن يعير تأثير هذه الخطوة على العلاقة بين البلدين أي اهتمام.


مناوي” ..علاقات قديمة مع ليبيا ”
كثير من المراقبين يؤكدون أن عملية الكرامة وحكومة طبرق وغالب الفاعلين في المسرح الليبي المضطرب هم أعوان نظام “القذافي” ورجاله السابقين. وهو النظام الذي ظل في غالب سلوكه معادياً للنظام السوداني ومحتضناً لغالب التجمعات المعارضة له والحركات المسلحة المتمردة عليه خاصة حركات دارفور. ولعل “مني أركو مناوي” واحد من الذين كانوا يحظون بعلاقات وطيدة ودعم خاص من نظام “القذافي”، إذ تبدّى هذا الدعم في رعاية ليبيا حينها لمؤتمر حسكنيتة الذي أسفر عن انشقاق حركة تحرير السودان الموحدة وخروج “عبد الواحد محمد نور”. بخلاف استضافة ليبيا لقيادات “مناوي” لفترات متطاولة وإصرار القذافي على احتضان طرابلس لمحادثات توحيد حركات دارفور التي كان مقرراً لها الانعقاد في سويسرا.
مخاطر الخطوة والعودة لمربع “القذافي”
السودان من أكثر الدول المستفيدة من سقوط نظام “القذافي” الذي كان يناصب الخرطوم العداء، ويعمد على إيذاء السودان من خلال احتضان حركات دارفور المتمردة. وقد تبدّى أثر غياب الدعم الليبي للتمرد ـ بجانب انحياز تشاد للحكومة السودانية ـ في حالة من الإستقرار الواسع في مختلف أنحاء دارفور، أنهت الوجود الفعلي على الأرض للحركات وأزالت تقريباً خطرها كمهدد للأمن، وتجلت قمة حالة الإنهيار لحركات دارفور في ما تعرضت له مؤخراً الحركة الأكبر (العدل والمساواة) في منطقة قوز دنقو من ضربة قاصمة. ومن قبلها فقدان حركة “مناوي” لكافة معاقلها التي تمركزت فيها منذ بداية التمرد في دارفور ولجوء قواتها لجنوب السودان، ومؤخراً اتجاهها نحو ليبيا في ما يشبه عمل (المرتزقة). لتصبح حركة “عبد الواحد” الوحيدة التي تملك قوة متمركزة على أرض دارفور، ولكن في نطاق ضيق في أعالي جبل مرة. ولكن الخطوة الأخيرة باحتضان “حفتر” لقوات “مناوي” تثير بلا شك مخاوف الخرطوم من العودة للمربع الأسوأ في علاقتها مع ليبيا، بإعادة إنتاج الدعم للتمرد الدارفوري، وهو ما حذر منه الخبير الإستراتيجي والعسكري اللواء د. “محمد العباس الأمين” لافتاً إلى أن الخطوة قد تعيد دارفور لحالة التوتر وعدم الإستقرار التي كان يسببها نظام “القذافي”، مؤكداً أن قضية دارفور هي الثغرة الأبرز التي يمكن أن يستهدف عبرها “حفتر” السودان مستقلاً الحركات المسلحة، في ما يشبه الانتقام من ما تعتبره حكومة طبرق دعماً من الخرطوم للمجموعات الحاكمة في طرابلس وقال لـ(المجهر) “يبدو أن ليبيا تعود مرة أخرى لنواياها القديمة تجاه السودان عبر رجال القذافي”. وأشار “العباس” إلى أن مكمن الخطر يتبدى في أن ليبيا تُعتبر مخزناً ومستودعاً ضخماً لكافة أنواع العتاد العسكري وقال “الخطوة تعيدنا لمربع القذافي”. وهو ذات الأمر الذي أكد عليه القيادي الميداني الدرافوري السابق بالحركات المقاتلة للنظام والذي شارك في إنقاذ “خليل إبراهيم” من الحصار الذي وقع فيه بطرابلس والمنحاز مؤخراً للسلام الأمين السياسي لحركة تحرير السودان بقيادة “عبد الرحمن بنات”، يزيد رشّاش محذراً من أن دعم “حفتر” لأي حركة دارفورية مسلحة سيؤثر سلباً على حالة السلم والاستقرار في دارفور، وأشار إلى أن حركة “مناوي” ـ في حال تأكد وصولها لقوات “حفتر” ـ ستكتسب مزيداً من القوة والعتاد والسلاح المتوفر بكثافة في ليبيا. ورجح “رشّاش” وصول قوات مناوي إلى طبرق مشيراً إلى أن التجارب السابقة تؤكد سهولة الأمر عبر الحدود المترامية مع ليبيا.
معالجات عاجلة
الأمر الآن في ظاهره متعلق بشكل مباشر بالجوانب العسكرية والأمنية، ولكن في عمقه يبدو مرتبطاً بشدة بالوضع السياسي الإقليمي والدولي وطبيعة التحالفات التي بدأت تتشكل عقب تداعيات (الربيع العربي) الأمر الذي يتطلب معالجات تأخذ في الاعتبار هذه العوامل، وهو ما طالب به اللواء د. “محمد العباس” منادياً بتحرك استراتيجي مع دول الجوار وقال “لابد من تحرك استراتيجي واضح ومقنع لدول الجوار المرتبطة بالملفات السودانية ” . وشدد أنه لا سبيل لتفادي آثار الخطوة الليبية الأخيرة وما يترتب عليها سوى العمل السياسي والدبلوماسي. من جهته اتفق القائد “رشاش” مع اللواء “العباس” وطالب الحكومة السودانية بضرورة الإسراع لإنجاز اتفاق سلام مع كافة الحركات الحاملة للسلاح وقال “نحن كحركة لها قوات بدارفور نعلم تماماً أنه لا حل سوى الوصول لاتفاقات سلام دون افتراض أن المعارضة أو الحركات انتهت في دارفور”.

المجهر السياسي

أستاذ فقه سعودي : التقاط “سيلفي” في الحرم “شرك أصغر”



اعتبر أستاذ الفقه والأصول عضو التوعية والإفتاء في المسجد الحرام الدكتور محمد المسعودي، أن انشغال زوار بيت الله الحرام، بتوثيق وجودهم به وأدائهم للمناسك من خلال تصوير لقطات ونشرها في حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، يعدّ من الرياء الذي يدخل في الشرك الأصغر.
وأضاف المسعودي، بحسب صحيفة “مكة”، بأن الناس أساءت استخدام الهواتف في الحرم، وانشغلت بتصوير الـ”سيلفي” ومتابعة مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن هذه سلوكيات لا تليق بالحرمين الشريفين.
وأوضح بأن العبادة وفق ذلك صارت شيئاً ثانوياً، لأن القلوب مشغولة بردود الأفعال على الشبكات الاجتماعية، أكثر من اهتمامها بالخشوع لله والإخلاص في العبادة.
دنيا الوطن

تويتر تلغى حد الـ140 حرفا فى الرسائل المباشرة لمنافسة واتس آب وفيس بوك



أعلن موقع تويتر عن إزالة حد 140 حرفا فى الرسائل المباشرة، ليستمتع المستخدمون بإرسال الرسائل بكل سهولة دون التقيد بعدد حروف معينة، فى محاولة لمواكبة المنافسة والتفوق على تطبيق التراسل الفورى الأشهر واتس آب وموقع فيس بوك.

تفاصيل الخدمة الجديدة
وفقًا للموقع الإلكترونى لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية، بدأ التحديث الجديد الوصول لعدد من المستخدمين حول العالم، حيث أكدت تويتر أن الهدف من هذا التحديث إعطاء المستخدمين القدرة على التعبير عن أنفسهم دون التقيد بعدد حروف، كما اعترف مؤسس الموقع “جاك دورسى”، أن هذه الخدمة كانت تعيق المستخدمين، ولم تكن تحسن من أدائه أو تزيد من شعبيته، بينما ستستمر التغريدات بالتقيد بعدد الحروف ولم يعلن الموقع عن إمكانية تغيير هذا الأمر.


عدد مستخدمى تويتر
وعلى الرغم من الشهرة التى يتمتع بها موقع تويتر إلا أن عدد مستخدميه يصل إلى 300 مليون مستخدم حول العالم، بينما يبلغ عدد مستخدمى موقع فيس بوك 1.4 مليار مستخدم.

اليوم السابع