الجمعة، 14 أغسطس 2015

“يوناميد” تخلي مقار قاعدة عسكرية بغرب دارفور


سلمت بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور “يوناميد”، مباني كانت تتخذها كقاعدة عسكرية لعملياتها بولاية غرب دارفور، سلمتها للحكومة المحلية، معلنة انتقال عملياتها إلى قاعدتها بالمجمع الرئيس بمدينة الجنينة عاصمة الولاية.
وقالت البعثة في بيان لها الخميس، تلقته “الشروق” إنها سلّمت مجمعاً فرعياً إلى جامعة الجنينة من خلال حكومة ولاية غرب دارفور، مبينة أنها شيّدت مرافق المجمع الذي يتألف من مبنيين في 2008م على أرض تبلغ مساحتها 98.000 متر مربع، كان يستفاد منه لوقت قريب كقاعدة لعمليات البعثة في غرب دارفور.
ووقّع على أوراق التسليم كل من رئيس قسم الدعم بالبعثة، راكيش مالك، نيابة عن الممثل الخاص المشترك المكلف، لـ”يوناميد” ابيدون باشوا، ووالي غرب دارفور خليل عبد الله محمد.
انتقال البعثة
وقال مالك “إن تسليم هذه المباني لا يعني أن “يوناميد” تخلت عن غرب دارفور، لكنها ستنقل عملياتها إلى قاعدتها بالمجمع الرئيس بالجنينة، حيث ستواصل تنفيذ تفويضها كما هو من قبل”.
وأضاف البيان أن والي غرب دارفور، شكر “يوناميد” على تسليمها المباني وأثنى على التعاون بين البعثة وحكومة غرب دارفور والمجتمع المحلي، وقال “لقد دعمت “يوناميد” مجتمع غرب دارفور بشكل واضح خلال السنوات الماضية”.
من جانبه، أثنى مدير جامعة الجنينة، الطيب علي أحمد، على بادرة “يوناميد” وقال إن الجامعة تعتزم استخدام المجمع الفرعي فوراً.
وشهد مراسم التسليم والتسلّم كل من رئيس الموظفين بالـ”يوناميد”، ووزير التربية والتعليم بولاية غرب دارفور، بالإضافة إلى رئيس مكتب القطاع الغربي لبعثة “يوناميد”.
الصورة اعلاه مراسم توقيع التسليم وفي الصورة والي غرب دارفور وممثل يوناميد
شبكة الشروق

وزير المعادن السوداني: لو خدعت الرئيس بكنز الذهب.. أستحق الإعدام



العقد مع الشركة الروسية يوفر قرضاً لحكومة السودان يبلغ (5) مليارات دولار بضمان احتياطي الذهب .. وهذا غير مسبوق!
الإنتاج سيبدأ خلال (6) أشهر من توقيع العقد .. ونسبة الحكومة (75%) ولو ما عملنا كدا نستحق الإعدام
أقول لأهل السودان: البلد دي موعودة بخير كتير
“صابون” مستشار بعقد لشهر واحد وأنهيناه .. ولا علاقة له بشركة “سيبيريا”

غبار كثيف علق بالكثير من الأعين خلال الأيام الفائتة والسبب معلومات مغلوطة أو (موجهة) عن الشركة الروسية صاحبة العقد الكبير المدهش الذي وقعته الأسبوع قبل الماضي مع وزارة المعادن السودانية بحضور المشير “عمر البشير” رئيس الجمهورية .
البعض طعن في حقيقة وجود الشركة في روسيا أو في أي مكان بالعالم !! وبعض آخر خلط الأوراق عامداً أو متعمداً فأقحم قضية إنهاء خدمات مستشار (مؤقت ولمدة شهر) في ملف الشركة الروسية دون أي علاقة!! وكما قلت بالأمس خلال مكالمة هاتفية جرت مع وزير المعادن الشاب الدكتور “أحمد الكاروري”، فإن الذهب مدعاة لصراع المجموعات وإن كانوا في حزب واحد!! وقد تشتعل الحرب في أي مكان بالعالم بسبب المعادن النفيسة، كما اشتعلت بسبب البترول حروب.
ولأن (المجهر) تبحث دائماً عن الحقيقة بعيداً عن الأجندات ومصالح المجموعات، فقد أتيح لها من خلال المكالمة الهاتفية أمس بين وزير المعادن ورئيس هيئة التحرير الحصول على معلومات جديدة وقيمة من خلال الإفادات التالية التي نرجو أن تكون كاشفة الفوانيس على المناطق المظلمة:

{السيد الوزير .. ثار جدل كثيف حول حقيقة الشركة الروسية التي وقعتم عقداً معها مؤخراً للتنقيب عن الذهب بولايتي نهر النيل والبحر الأحمر؟
-الشركة موجودة وهي شركة كبيرة بمقاطعة سيبيريا وتساهم فيها الحكومة الروسية، وقد بدأت عملياتها الاستكشافية في السودان منذ العام 2013، وتم تسجيلها بالسودان في نفس العام .


{لكن اسم “سيبيريا” غير موجود في روسيا حسب بحث جهات عديدة؟
-طبعاً .. لأن هذا هو الاسم المسجل في السودان، ونحن نلزم الشركات الأجنبية التي تأتي للسودان بالتسجيل هنا، فشركة “مناجم” المغربية – مثلاً – تعمل في السودان باسم شركة “مانوب” في منطقة “أبو حمد” . وشركة “تاهي” التركية تشتغل باسم “دلقو”. وشركة “إليانس” الروسية عملت في مرحلة الاستكشاف باسم “كوش”.

ما يثار في هذا الأمر مجرد كلام يفتقد للمعلومات وتشوبه رائحة الغرض والاستهداف لمشروع “سيبيريا” الكبير في السودان وهو استهداف للسودان في المقام الأول ولاقتصاده ونمائه .

{كيف استوثقتم من مكانة الشركة وقدراتها؟
-الشركة جاءتنا بخطاب رسمي من وزير الاقتصاد الروسي، مدعوماً بشهادة تقديرية رفيعة من الرئيس الروسي “بوتين”، ثم بحث الوزارة أمر دخول هذه الشركة في استكشاف الذهب من خلال زيارة وزير الموارد الطبيعية الروسي للسودان في ديسمبر عام 2013 .
(نحنا نكون ناس ما مسؤولين لو بنجيب لينا شركة ما عارفنها وندعو السيد الرئيس لحضور مراسم توقيع العقد. في الحالة دي ما بنستحق الإقالة أو الاستقالة .. بل نستحق الإعدام).


{خطاب الوزير الروسي ليس كافياً .. ماذا فعلتم للاستيثاق أكثر من قدرات وإمكانيات الشركة؟
-شركة “سيبيريا” حصلت على رخصة استكشاف منذ يوليو عام 2013 .. أي قبل عامين من الآن، وهذا ما لا يعلمه الناس فأخذوا يتحدثون كيف لشركة قدمت أمس أن توقع عقداً لإنتاج كميات مهولة!! نحن لم نوقع مع هذه الشركة عقداً للتنقيب والإنتاج طيلة هذه الفترة. لقد استخدمت الشركة (القمر الصناعي الروسي) وتقنيات حديثة جداً للكشف عن الذهب وأعماقه المختلفة في المنطقة المحددة .
وظلوا لمدة عامين يجمعوا المعلومات ويشيلوا العينات .
{هل حفروا في الأرض بالمربع المحدد بنهر النيل طيلة هذه الفترة لأن التقليد في علم الجيولوجيا الحفر وأخذ العينات؟
-نعم حفروا .. وبالضبط حفروا أكثر من(600) حفرة من العام 2013 وحتى الآن.


{ثم ماذا؟
-ثم فاوضتهم الوزارة عبر لجنة فنية تضم مدير عام الأبحاث الجيولوجية الدكتور “يوسف السماني”، وبعد أن اطمأنينا تماماً وقعنا معهم العقد .
{هناك حديث عن أن كمية الإنتاج المتوقعة مبالغ فيها ..(46) ألف طن؟
-الإنتاج المتوقع حسب الاستكشافات التي وثقتها وراجعتها جامعة روسية، هي (8) آلاف طن بقيمة (300) مليار دولار في الجزء الخاص بولاية نهر النيل، و(38) طناً أخرى في البحر الأحمر .
{هل العقد يشمل البحر الأحمر؟
-لا .. حتى الآن وقعنا معهم عقداً لولاية نهر النيل.


{ما هي أهم بنود العقد وكم تبلغ نسبة حكومة السودان من الإنتاج؟
-نسبتنا كدولة نسبة غير مسبوقة في أغلب العقود المشابهة على مستوى العالم، فقد وصلنا معهم لنسبة (75%) لصالح حكومة السودان ممثلة في وزارة المعادن.
الجزء الأهم أن العقد ينص على الحصول على قرض توفره الشركة من مؤسسات التمويل العالمية بضمان احتياطي الذهب في باطن الأرض بقيمة (5) مليارات دولار .. وهذا أيضاً شيء غير مسبوق في العقود المماثلة لا في داخل ولا خارج السودان .
{هذه معلومات جديدة ومدهشة يا دكتور .. خاصة في ما يتعلق بالقرض الملياري .. متى يبدأ إذن الإنتاج لأن هناك تصريحات من لجنة الطاقة بالبرلمان تؤكد بأن الإنتاج سيبدأ في أكتوبر 2017 أو كما أوردت بعض الصحف عن رئيس اللجنة؟
-الإنتاج سيبدأ خلال (6) أشهر من تاريخ التوقيع .. هذا ما ينص عليه العقد .. خلال عام سيبلغ الإنتاج إن شاء الله (32) طناً .. وخلال سنتين سيصل بإذن الله إلى (53) طناً .


{كم يبلغ كل إنتاج السودان حالياً من الذهب؟
-كل الإنتاج في العام 2014 كان (73) طناً . لاحظ هذه شركة واحدة “سيبيريا” ستنتج خلال سنتين (53) طناً .. !!
{تردد أيضاً أن السفارة الروسية لم تكن موجودة في حفل التوقيع مع سيبيريا ؟

-هذا أيضاً كذب .. القائم بالأعمال الروسي كان موجوداً جوار مدير الشركة!! السفير كان في إجازة .

{ما خلفيات الضجة التي أثيرت حول المستشار دكتور “صابون” المقيم في روسيا؟
-هو أولاً .. لا علاقة له بشركة سيبيريا وقدومها للسودان ..
ثانياً هو سوداني مقيم في روسيا عرض على الوزارة خدماته من خلال علاقاته بالجامعات والمعاهد الجيولوجية الروسية، وافقنا مبدئياً ووقعنا معه عقداً لمدة (شهر واحد) .. بعدها جلست إليه لجنة فنية لتقييم خدماته وقررت هي إنهاء العقد ووافقت أنا على قرار خبراء الوزارة وقد كان .. فلم كل هذه الضجة والمعارك في غير معترك؟


{ربما هو تقاطع المصالح .. فحول الذهب يتصارع الناس؟
-جايز .. طبعاً هناك مصالح وهناك أفراد وجهات لم تحصل على تراخيص للتنقيب .. وهذا ما قررته وتقرره الجهات الفنية المختصة في الوزارة ولا أقرر أنا منح زيد أو عبيد مربعاً للتنقيب .
لكنني أؤكد لكم أننا سنمضي في عملنا، واثقون في الله وفي قيادة الدولة خدمة للوطن وأهله .. ونقول لأهل السودان: (البلد دي موعودة بخير كتير إن شاء الله).
{شكراً .. السيد الوزير.
-شكراً لـ(المجهر) ولكل الصحافة الوطنية الصادقة.

حاوره عبر الهاتف : الهندي عز الدين -المجهر السياسي


السودان يستقبل جرحى العمليات من اليمن


عقدت اللجنة الفنية العليا المكونة لاستقبال جرحى العمليات من اليمن اجتماعا اليوم بقاعة الاجتماعات بوزارة الصحة الإتحادية برئاسة وزيرة الدولة بالصحة سمية إدريس وناقشت خطة العمل والإجراءات الضرورية لتهيئة المرافق الصحية في السودان لاستقبالهم.
وزيرة الدولة بالصحة رئيسة اللجنة أوضحت بأن قيام اللجنة يأتي إنفاذاً لتوجيهات رئاسة الجمهورية بقيام لجنة فنية متخصصة لوضع خطة علمية متكاملة لتقديم يد العون للأخوة في اليمن الشقيق. اتساقا مع موفق السودان الداعم للشرعية في اليمن وتختص باستقبال جرحي العمليات.
وأضافت بأن اللجنة برئاسة وزارة الصحة وتضم في عضويتها وزارة الخارجية والخدمات الطبية بكل من القوات المسلحة والشرطة والأمن الوطني والهلال الأحمر السودانية ومجموعة المنظمات الوطنية ومفوضية العون الإنساني والقطاع الصحي الخاص وكافة الجهات العاملة في قطاع الصحة مؤكدة أن اللجنة تهدف للاسناد الطبي والعمل الإنساني وتقديم يد العون لليمن. مشيرة إلى أن الإجتماع بحث الموضوعات المتعلقة بالعمل الطبي والإنساني.
وأمن المجتمعون على ارسال فريق طبي متكامل يضم كل التخصصات الطبية والصحية إلى اليمن لتقديم الخدمات العلاجية للمرضى والجرحى باليمن ووضع الترتيبات الميدانية وفرز الحالات وإحالة المرضى اليمنيين للسودان،
كما تم الاتفاق على استقبال خمسين جريح من اليمن كمرحلة أولى لتلقي العلاج وتوفير الاحتياجات الطبية والعلاجية. فضلا عن توفير حاجة الفرق الطبية المتجه لليمن. مؤكدة التنسيق مع وزارة الخارجية والسفارة السودانية باليمن وكل الشركاء للمساهمة في عمليات النقل والإخلاء.
سونا

ارتفاع ضحايا ضربات الشمس بالشمالية إلى 15


ارتفع عدد وفيات ضربات الشمس بمحلية حلفا بالولاية الشمالية، يوم الخميس، إلى 15 حالة وفاة، بعد الإبلاغ عن حالتين جديدتين قبل وصولهما إلى المستشفى. بينما أعلنت إدارة الشؤون الصحية بالمحلية جاهزية المستشفيات والمراكز لإسعاف المصابين.
وتسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة بمحلية حلفا اليومين الماضيين، في وفاة 13 شخصاً، لتتخذ االسلطات المحلية قراراً بإغلاق المدارس وتقليص ساعات العمل.
وكشف وزير الصحة الاتحادي، بحر إدريس أبوقردة، الخميس، عن إرسال فريق صحي لمدينة وادي حلفا، بعد استغاثة المحلية بالمركز لمتابعة الوفيات التي حدثت هناك والإصابات القائمة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وقالت مديرة الشؤون الصحية بمحلية حلفا، سعيدة عبد الوهاب، في اتصال هاتفي مع “الشروق”، إن السلطات اتخذت إجراءات وقائية ووزعت منشورات في الأندية والمساجد وأماكن التجمعات، تبين خطورة المرض وتوضح كيفية الوقاية منه وكيفية إسعاف المصاب.
وأوضحت أنه تم الاتصال بكل اللجان الشعبية في الأحياء والمراكز الصحية، والاطمئنان على توفر الأدوية المطلوبة للحالات المتوقعة.
وناشدت المواطنين بعدم التعرّض لأشعة الشمس المباشرة والإكثار من شرب المياه الباردة والسوائل واللجوء للأماكن الباردة، حال الشعور بأي ارتفاع في درجات الحرارة ونقل المرضى للمستشفى حال فشلت الإسعافات الأولية و”المكمدات الباردة” في تخفيف الحمى.
وارتفعت درجات الحرارة هناك عند ذروة ساعات النهار إلى 47 و 48 درجة مئوية، لكنها انخفضت الخميس إلى 44 درجة.
شبكة الشروق

الأدوية المغشوشة.. الموت “المجلوب” تحت “أستار” الليل


أخبار الدواء في الصحف السودانية بدرجة كبيرة باعثة على المرض، فإمكانية حصولك على دواء غير مسجل أو منتهية الصلاحية تصل لنسبة (40%) طبقاً لوزير الصحة بولاية الخرطوم، د. مأمون حميدة، يحدث ذلك في وقتٍ ما تزال الصحف تحتشد بأنباء عن ضبطيات جديدة لأدوية مغشوشة كانت في طريقها إلى الأسواق.
جهات رقابية
بالطبع حين يصك إلى مسامعك تعبير (دواء مغشوش) تندفع مباشرة لتسأل عن الجهات الرقابية المسؤولة عن ضبط أهم سلعة ترتبط بوشائج وثيقة بحياة الناس.
ستتعرف حينها على عدة جهات لا تألوا جهداً البتة في محاربة الغش الدوائي وفي مقدمتها وزارة الصحة، ومجلس الأدوية والسموم، والإمدادات الطبية، والمواصفات والمقاييس، والأمن الاقتصادي، بجانب الجمارك ومكافحة التهريب.
لكن مع كل تلك الأجسام المقاومة لدخول فايروس الغش الدوائي، فإن المقاومة على أشدها، وتصل أدوية مثار خطر كبير على حياة المرضى بنسبة تقدر بنسبة (40%)، والمؤسف أن ذلك يحدث في صيدليات مرخص لها بمزاولة مهنة تطبيب الناس.
صراع الصلاحيات
بيد أن الخلافات بين الجهات الرقابية قد يُعيق عمليات الضبط المرجوة في القطاع الدوائي، فمثلاً دخل مجلس الصيدلة والسموم في خلافات عالية الوتائر مع وزارة الصحة بشأن الجهة صاحبة الحق في إعطاء التراخيص لمن يريدون إقامة صيدليات، كذلك فإن مجلس الصيدلة والسموم ينادي بأخذ أحقيته في الإشراف على موضوع الرقابة الدوائية دوناً عن أغياره.
الدولار الجمركي
من المشكلات الكبرى التي قد تكون أسهمت في رواج الدواء المغشوش بالأسواق السودانية، مشكلة ارتفاع الدولار الجمركي، إذ تقول شعبة الأدوية أن عديد من منسوبيها بات خارج حسابات السوق بالكلية نتيجة اقتراضه مبالغ دولارية من البنوك، ثم ما لبث أن جاء انفصال الجنوب في العام 2011م ليقفز سعر الدولار بصورة جنونية، في وقت حان آوان سداد القروض والمديونيات (الصعبة) وهو أمر إما عجز التجار عن مجاراته تماما، أو اضطروا لدفع فواتير باهظة من جراء الفروقات الكبيرة بين سعر الدولار قبل وبعد الانفصال.
كذلك، فإن الانفصال عاد ثانية ليؤثر على أسعار الدواء، ويفتح الباب على مصراعيه أمام المهربين جراء الارتفاع الكبير في أسعار الدواء. فحين صار توفير العملة الصعبة من النظام البنكي أمر بالغ الصعوبة، اضطر تجار الدواء لدخول السوق الحرة وذلك لتلبية احتياجاتهم من الدولار المستخدم في شراء الأدوية والمستحضرات الصيدلانية.
ضعف التسجيل
نوع كبير من التضجر يبديه الصيادلة حيال عمليات التسجيل الجارية للمصنفات الدوائية، فكلما توسعت حالة التسجيل، صارت الفرص مفتوحة أمام الموردين في خيارات جلب بدائل لدواء محدد بأنواع أخرى قادرة على إحداث نفس الأثر لكن بسعر أقل وبكفاءة عالية.
لذا فإن النقص في عمليات التسجيل يورث غلاء فاحش، وندرة تقود إلى الاحتكار، وعند هذه المرحلة تحديداً يجد المهربين ضالتهم في ادخال الدواء المغشوش ليحققوا ثروات طائلة وعلل قد يستحيل تطبيبها.
داعش على الخط
من كبرى المشكلات التي ألمت بقطاع الدواء السوداني وربما أقعدته تماماً، حالة الفوضى الكبيرة التي تضرب سوريا منذ سنوات. فالمصانع والمعامل السورية ظلت لعقود مصدر رئيس للسوق السودانية، وكانت الأدوية السورية تميزت بسمعة طيبة، وموثوقية عالية، وأسعار في متناول اليد.
لكن سقوط سوريا في مستنقع العنف سواء أكان مصدره حروب الداخل، أو تدخلات الخارج المتمثلة في حروب الوكالة، يحدث ذلك مع تمدد كبير لتنظيم داعش، ما أسهم في تآكل صناعة الدواء في سوريا، وتهدم ركن حصين لتجار الدواء السودانيين، لتنفتح كوة جديد تساعد في اضطرام نار التهريب.
غياب التوعية
مثّل غياب التوعية الدوائية، تداعٍ آخر خط دفاع أمام دخول الدواء المغشوش، فحالة من التسامح الغريب تسود مع التجاوزات الصيدلانية من قبل المرضى وأهليهم، فما يزال (المرحوم غلطان) وإن كان سبب مفارقته الحياة دواء لم يرد من تعاطيه إلّا التداويى.
الصيحة

الظواهري يبايع الملا أختر


أعلن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري مبايعته للزعيم الجديد لـ حركة طالبان الملا أختر منصور، وذلك في تسجيل صوتي بث على الإنترنت اليوم الخميس، ليحسم بذلك الجدل بشأن موقف القاعدة من تعيين منصور والذي أثار موجة خلافات داخل طالبان مؤخرا.
وقال الظواهري في التسجيل الصوتي “بوصفي أميرا لجماعة قاعدة الجهاد، أتقدم إليكم ببيعتنا لكم، مجددا نهج الشيخ أسامة بن لادن وإخوانه الشهداء الأبرار في بيعتهم لأمير المؤمنين الملا محمد عمر” في إشارة للزعيم السابق الذي أعلن الشهر الماضي وفاته.
وأضاف الظواهري، في حديثه الموجه إلى الملا أختر منصور “نبايعكم على كتاب الله وسنة رسوله (…) وعلى إقامة الشريعة حتى تسود بلاد المسلمين حاكمة لا محكومة قائدة لا مقودة، لا تعلوها حاكمية، ولا تنازعها مرجعية”.
كما تضمنت بيعة الظواهري “الجهاد لتحرير كل شبر من ديار المسلمين المغتصبة السليبة من كاشغر حتى الأندلس، ومن القوقاز حتى الصومال ووسط أفريقيا، ومن كشمير حتى القدس، ومن الفلبين حتى كابل وبخارى وسمرقند”.
واعتبر زعيم القاعدة أن “الإمارة الإسلامية” التي أقامتها طالبان في أفغانستان كانت “أول إمارة شرعية بعد سقوط الخلافة العثمانية، ولم تكن في الدنيا إمارة شرعية سواها” وأن كل من بايعوا بن لادن آنذاك دخلوا في البيعة لهذه “الإمارة”.
وجاء التسجيل الصوتي للظواهري ضمن شريط فيديو تم تداوله على الإنترنت، ويبدأ بمشهد مصور يظهر مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وهو يبايع زعيم طالبان الراحل الملا عمر، حيث تم اعتبار الأخير آنذاك “أميرا للمسلمين”.
وبإعلان الظواهري بيعته اليوم، فإنه يحسم الجدل بشأن موقف تنظيم القاعدة من خلافة منصور للملا عمر، حيث أثار هذا التعيين خلافات داخل طالبان، وجاءت على إثرها استقالة كل من رئيس المكتب السياسي السابق لحركة طالبان محمد طيب آغا، والعضوين بالمكتب السياسي مولوي نيك محمد وملا عزيز الرحمن.

الجزيرة

الحكومة: الحركات المتمردة في دارفور انتهت و«تتفسح» بدول أخرى


كشفت الحكومة عن ترتيبات تجري للتفاوض مع القيادات الميدانية للحركات المسلحة، وفيما قطعت بعدم انتظار الحركات للتفاوض من أجل السلام، وأكد مسؤول ملف دارفور وعضو البرلمان بروفيسور أمين حسن عمر، إن الحركات المسلحة في دارفور انتهت. وقال (لاتوجد الآن حركات بدارفور لكنها موجودة في الجنوب وليبيا وتتفسح في البلدان الأخرى). وأشار أمين في تصريحات بالبرلمان أمس الى أن انقسام الحركات او اتفاقها لن يؤثر على مسار السلام. وأكد استعداد الحكومة للتفاوض مع أية حركة، وقال سنتفاوض مع الجهات الراغبة في السلام ولن نتفاوض مع أية جهة مجهولة.وأردف «سنبحث عن السلام من طرفنا مع الجهات الراغبة في الحوار وإن لم نجد راغبون في التفاوض سيتحول الملف من كونه ملف سلام الى ملف أمن». ولفت أمين الى أن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة يمثلهم الوسيط الأفريقي والجامعة العربية تمثلها قطر، وقال اذا قدم واحد من هذه الجهات الدعوة لنا لمحاورة حركة دارفورية مسلحة سنذهب الى الدوحة. وجدد موقف الحكومة بتخصيص منبر أديس أبابا لحوار المنطقتين دون غيرهما، وتابع «اذا كانت هناك اتصالات مع الحركات ولم تبلغ مبلغاً يجعلنا نتحدث فيها لن يكون في صالحنا أن نتحدث فيها ».
الانتباهة