السبت، 15 أغسطس 2015

جدلية الهامش والمركز مساء اليوم بالقاهرة


التغيير: القاهرة
يقام في السابعة من مساء اليوم، بأوتليه القاهرة في وسط البلد بالعاصمة المصرية ، حفل توقيع الطبعة الثانية من كتاب " جدلية  الهامش والمركز" للمفكر السياسي أبكر آدم اسماعيل.
ويعد الكتاب من الاجتهادات الفكرية المهمة، والتي قدمت قراءة عميقة لطبيعة الصراعات في السودان، وقد رفد د. أبكر المكتبة السودانية بابداعات متميزة ، حيث صدرت له روايات "الطريق الى المدن المستحيلة"، الضفة الأخرى" و " احلام بلاد الشمس"، الى جانب أعمال شعرية ومسرحية أخرى .  

أسر المعدنين السودانيين: أبناؤنا ما زالوا في السجون المصرية



الخرطوم - حسن حميدة
أبدت أسر المعدنين السودانيين المحتجزين في السجون المصرية استغرابها لعدم تنفيذ السلطات المصرية للتوجيه الرئاسي الصادر من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بإطلاق سراح المعدنين السودانيين، منوهة إلى أن العفو الرئاسي عنهم دخل يومه التاسع.
وحملت أسر المعدنين البالغ عددهم (44) معدنا، المسؤولية للسطات المصرية والحكومة السودانية والسفارة السودانية في مصر، منبهة إلى أن الصيادين المصريين (101 صياد)، أفرج عنهم ووصلوا إلى بلادهم بعد يوم واحد من التوجيه الرئاسي الصادر من المشير عمر البشير رئيس الجمهورية.
وكشفت أسر المعدنين عن أوضاع سيئة للمعدنين في السجون المصرية، من بينها رداءة الطعام المقدم لهم، والمعاملة غير الكريمة، وتهديدهم بإكمال الفترة القانونية المقررة عليهم في السجن.
وأوضحت الأسر ، أن السلطات المصرية، جمعت (36) من المحتجزين من سجون الوادي الجديد والمنيا الجديد وقنا العمومي، في سجن القناطر، وأن (8) منهم في سجني قنا والمنيا.

اليوم التالي

حركه غازي صلاح الدين تعلن مقاطعتها لقاء (20 أغسطس)



أكد مسؤول العلاقات السياسية بحركة الإصلاح الآن د. أسامة توفيق أن الحركة على استعداد تام للدخول في الحوار الوطني متى ما تمت تهيئة المناخ بالبلاد والاستجابة لشروط الإصلاح وإطلاق الحريات والمعتقلين السياسيين.

ونقل محرر التغطيات بـ(الصيحة) الهضيبي يس.. عن توفيق قوله أمس إن "حركة الإصلاح الآن لن تذهب للحوار دون التأكد من تنفيذ خارطة الطريق التي وقع عليها حزب المؤتمر الوطني من قبل، ولن تُلبي دعوة العشرين من أغسطس الجاري باعتبار أنها لن تخرج بجديد، في ظل المعطيات الحالية".

وأضاف توفيق: "في حال التزم المؤتمر الوطني بخارطة الطريق وعمل على تهيئة مناخ الحوار، فإن حركة الإصلاح الآن ستلبي الدعوة ولو كانت قبل نصف ساعة، من اجل التوصل لحل لأزمات ومشكلات البلاد"، مؤكدا أن قضية البحث عن الوحدة بين التيارات والمجموعات الإسلامية بالبلاد عن طريق الحوار لن يجدي لأن القضية السودانية باتت أكبر من وحدة الإسلاميين، مشددا على ضرورة أن يكون الحل شاملا بعيدا عن المفاضلة السياسية وتقسيم الأدوار، معتبرا أن غياب الحركات المسلحة عن مشهد الحوار لن يوقف الحرب التي اندلعت في أقاليم السودان المختلفة.

الصيحة

أبو قردة: لا نسطيع محاسبة الولايات المقصرة في المجال الصحي



شدد وزير الصحة الاتحادي بحر إدريس أبو قردة على ضرورة تعديل التشريعات المتعلقة بالصحة، لإحكام الرقابة ومحاسبة الولايات على التقصير، لافتاً إلى أن المسألة لا تتعلق بأي جوانب سياسية وإنما لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وأعلن صياغة عدد من المقترحات للدفع بها للبرلمان لإحكام القوانين الصحية.
ونقل محرر التغطيات بـ (الصيحة) محمد جادين، عن وزير الصحة الاتحادي بحر إدريس أبو قردة قوله أمس، إنه “رغم التنسيق الجيد للوزارة مع الأطراف الأخرى لكنها ليست لديها أي مسؤولية مباشرة لمحاسبة أي ولاية حال حدوث تقصير”.
وقال أبو قردة في برنامج “مؤتمر إذاعي” أمس، إن الوزارة في حاجة ماسة لتعديل بعض التشريعات خاصة فيما يتعلق بالدواء والأوبئة حتى تكون لها مسؤولية مباشرة لمحاسبة المقصرين، وأكد أبو قردة عدم تسجيل أي حالة لـ “الكوليرا” في البلاد وقال إن الجهات المختصة تسيطر على الأوضاع في المنافذ الحدودية لدولة الجنوب لمنع دخول المرض إلى البلاد، وأوضح أن الوزارة حققت نجاحاً كبيراً في برنامج مكافحة الملاريا وخفض النسبة إلى “46%” وأشار إلى حملات للقضاء على الحصبة خاصة في ولايات دارفور ووصف الإحصائيات بالتقديرية وأنها تحتاج إلى مراجعة.
وأرجع ضربات الشمس في وادي حلفا إلى التغيرات المناخية لافتاً إلى أن وزارته أرسلت أتياماً صحية للمنطقة، محذراً المواطنين من الخروج في أوقات معينة تفادياً لضربات الشمس.
وأكد أبو قردة جاهزية الوزارة لطوارئ الخريف، وأوضح أانه تم توفير معينات بمبلغ “28” ألف جنيه من الأدوية، وكلورة المياه، وطلمبات الرش والمعددات الأخرى تم توزيعها على الولايات والمحليات.
وشدد أبوقردة على أنه وردت معلومات مغلوطة عن الأدوية المغشوشة في البلاد، وقال إن المعلومة الصحيحة هي “أن الأدوية المهربة نسبة الأدوية المغشوشة فيها تصل إلى 75% وليست التي تدخل إلى البلاد بطرق رسمية”.
وجدد أبو قردة خلو السودان من مرض شلل الأطفال بشهادة منظمة الصحة العالمية بعد تكثيف الجرعات التعزيزية واستمرار التطعيم للمستهدفين من مرض الحصبة في ظل توفر اللقاحات والأمصال.
صحيفة الصيحة

دولة الكذب ، وعجائب الذهب ، وصحفيون أمنجيون بلا رتب !!!


(مهدي زين)

خرج علينا صحفيون أمنجيون يصفون الحقائق التي كُتبت عن الشركة الروسية وأرقامها الخرافية الكاذبة بالتهريج !!! ولن نقارعهم الاَّ بمزيد من الحقائق الصادمة والأسئلة التي يعجزون عن الإجابة عليها لأنهم ليسوا أكثر من أبواق تردد ما تسمع دون وعي أو تدبر .
قال أحدهم في مقاله المُلفَّق أن فلاديمير زوكوف ( جوكوف ) مدير الشركة ليس رجل أعمال ( جلابي ساكت ) بل هو رئيس المجلس الفيدرالي الروسي وهذا يعني الكثير !!! و أود أن أضع هنا أمام القارئ الكريم أسماء رؤساء المجلس الفيدرالي الروسي منذ تأسيسه وحتى اليوم ليتأكد من خطأ المعلومة التي أوردها هذا الصحفي
١- فلاديمير شيو ميكو من ١٣يناير ١٩٩٤ الي ٢٣ يناير ١٩٩٦
٢- ييغور ستروييف من ٢٣ يناير ١٩٩٦ الي ٥ ديسمبر ٢٠٠١
٣- سيرغي ميرونوف من ٥ ديسمبر ٢٠٠١ الي ١٨ مايو ٢٠١١
٤- ألكسندر تورشين من ١٩ مايو ٢٠١١ الي ٢١ سبتمبر ٢٠١١
٥- فالنتينا ماتفينكو من ٢١ سبتمبر ٢٠١١ الي الآن
وقال نفس الكاتب أن الحكومة الروسية تمتلك ٦٦٪ من الأسهم ، وأن فلاديمير زوكوف أو جوكوف ( لا أدري ) وآخرين يمتلكون ٤٤٪ وهذه النسبة خطأ لأن النسبة المكملة ل ٦٦٪ هي ٣٤٪ وليس ٤٤٪ !!! ولكن لنتجاوز عن ذلك ونعتبره خطأً مطبعياً تمتلئ بمثله صحف السودان ، ولكن لا يمكن أن نتجاوز هدف إيراد هذه النسب الكاذبة والتي قُصد منها تضليل الرأي العام وإيهامه بأن الحكومة الروسية تمتلك هذه الشركة ليثق فيها ، والحقيقة التي كشفها فلاديمير جوكوف نفسه تقول أن شركة ڤاسيليفسكي رودنيك كانت مملوكة للحكومة الروسية ، وأضع خطين تحت كلمة كانت ، وتم بيعها للقطاع الخاص في عام ١٩٩٣ ، ولم يقل أن الحكومة الروسية باعت ٣٤٪ من أسهمها للقطاع الخاص واحتفظت بال ٦٦٪ لنفسها !!!
وأورد هذا الكاتب أيضاً أن الشركة جاءت الي السودان برفقة وفد الحكومة الروسية في ديسمبر ٢٠١٣ ، في الوقت الذي يقول فيه فلاديمير جوكوف أن التوقيع على إتفاقية الإستكشاف تم في يوليو ٢٠١٣ !!! والسؤال هنا كيف يسبق توقيع إتفاقية الإستكشاف مجيئ الشركة الي السودان ؟
كما أورد نفس الكاتب أن هذه الشركة هي الأكبر والأضخم في إنتاج النحاس والنيكل على مستوى العالم !!! وهذه معلومات كاذبة ومضللة مثل معلومة ال ٤٦ ألف طن ذهب ، فأكبر شركة لإنتاج النحاس هي شركة كوديكو في شيلي وهي ليست شركة روسية ، كما أن أكبر شركة لإنتاج النيكل في العالم هي شركة نورليسك نيكل الروسية وهي شركة لا علاقة لها بشركة ڤاسيليفسكي سيئة الصيت هذه والتي لا تضمها أي قائمة من قوائم الشركات العشر الأولى في العالم في انتاج النحاس والنيكل !!!
إنَّ الصحفي الذي لا تصدمه المعلومات الكاذبة ويركب موجة الدفاع عنها ، هو صحفي يحركه الغرض ويخدم أهداف الجهات الأمنية التي تروج لمثل هذه الأكاذيب التي تهدف من ورائها الي امتصاص غضب الشعب وتخديره بالأماني الكاذبة وإطالة عمر دولتها البوليسية .
هل سأل هذا الصحفي نفسه لماذا تراجعت وزارة المعادن عن عقد مؤتمرها الصحفي الذي دعت له يوم التاسع من أغسطس لتوضيح الحقائق ؟!! وهل عقد حاجب الدهشة عندما علم أن توجيهات عليا قد صدرت بإلغاء المؤتمر ؟ وهل رأى وقع المفاجأة على وجه وزير الإعلام الذي علم بإلغاء المؤتمر الصحفي بعد وصوله الي وزارة المعادن بدعوى أن وزير المعادن قد سافر فجأة ؟!!
لقد هرب الوزير لأنه يعلم أن أي صحفي مشاغب يمكن أن يقلب الطاولة على وجهه بألف سؤال وسؤال !!! ولقد صدرت التوجيهات العليا بإلغاء المؤتمر لأن الجهات العليا تعلم أن حرجاً كبيراً ينتظرها داخل قاعة ذلك المؤتمر !!!
نفت وزارة المعادن على لسان الدكتور يوسف السماني في لقائه مع صحيفة الرأي العام أن يكون للشركة الروسية أي شريك سوداني ، ولكن فلاديمير جوكوف يقول بأن له شريك سوداني لا علاقة له بالحكومة ولن يصرح باسمه !!! صحيفة آخر لحظة خرجت اليوم ١٢ أغسطس لتقول لنا بأنها كشفت اسم الشريك الذي يُدعى الأمين خلف الله عبد الله ويملك ٥ أسهم بينما يملك فلاديمير جوكوف ٩٥٪ !!! السؤال الذي يتبادر الي الذهن هل يسمح قانون الشركات بأن يكون نصيب الشريك الأجنبي أكثر من ٤٩٪؟!!
والسؤال الثاني هل هذا الشريك السوداني هو نفس الشخص الذي ورد ذكره في استقالة الدكتور محمد أحمد صابون حيث أشار اليه بقوله ( إنَّ صاحب الشركة يَدَّعي في موسكو أنه مساعد رئيس جمهورية السودان ولديه كرت معايدة يقوم بتوزيعه على شركات التعدين الروسية العملاقة لجذبها والحصول على تمويل استثمارات لمشروعات المعادن بالسودان وعلى كوميشنات ) ؟!! كما أفاد دكتور صابون بأنه أبلغ السفارة بتصرفات ذلك الشخص ولكنها لم تفعل شيئاً !!!
في مجالس الخرطوم يدور همس بأنَّ شيخ اللمين يحمل جواز سفر دبلوماسي بمسمى مساعد رئيس جمهورية السودان !!! وجاء في الأنباء أن توجيهات عليا قد صدرت بمحاسبة ومعاقبة كل شخص يتعرض لشيخ اللمين بالتهكم أو السخرية ، وأنَّ صحفية انتقدت شيخ اللمين قد تم استجوابها !!!
هل الأمين خلف الله عبد الله والذي أوردت آخر لحظة اسمه كشريك لفلاديمير جوكوف ، هو نفسه شيخ اللمين الذي يَدَّعي في موسكو أنه مساعد رئيس الجمهورية ، وهو نفسه الذي يدور حوله همس الخرطوم بأنه يحمل جوازاً دبلوماسياً بهذه الصفة ؟!!
هل شيخ اللمين صاحب شركة أورأمين التي قيل عنها أنها فرنسية ووقعت عقداً مع وزير المعادن يمنحها حق امتياز التعدين في مربع البرقيق بالولاية الشمالية هو نفسه الأمين خلف الله عبد الله شريك فلاديمير الروسي ؟!!
اذا كانت الإجابة على هذه الأسئلة كلها أو بعضها بنعم ، فلماذا يُمنح شيخ اللمين والمنقبون العشوائيون رخصاً ويُحْرَم منها دكتور صابون الجيولوجي المؤهل ؟!!
إنَّ أكثر المواقف غرابة ويدعو للحيرة في هذا الأمر هو موقف حياة الماحي رئيس لجنة الطاقة والتعدين بالبرلمان التي قالت أن لجنتها استلمت خطاباً من وزارة المعادن يحمل معلومات مفصلة بشأن شركة سيبيرين الروسية أكدت فيه الوزارة أن الشركة حكومية وأن الحكومة الروسية تملك ٦٦٪ من أسهمها ، وأن احتفالاً مماثلاً أقيم في روسيا بمناسبة توقيع الإتفاقية بحضور الرئيس الروسي !!! وأكدت حياة اطمئنان اللجنة للمعلومات والإكتفاء بها ، وأنهم في البرلمان لم يكونوا بحاجة لكل هذه التفاصيل ، وأن الحكومة لم تخسر مليماً واحداً ، وأن الشركة ستأخذ نصيبها وهو ٢٥٪ بعد بداية الإنتاج !!!
أليس هذا موقفاً محيراً جداً من نواب الشعب ممثلين في لجنة الطاقة والتعدين بالبرلمان ؟!!
كيف تطمئن اللجنة لمعلومات مزيفة ومتضاربة مثل هذه ؟ ألم تسمع هذه السيدة أو تقرأ تصريحات فلاديمير جوكوف التي قال فيها أن الشركة كانت حكومية وقد باعتها الحكومة الروسية للقطاع الخاص عام ١٩٩٣ بعد أن تعثرت في أعقاب انهيار الإتحاد السوڤيتي ؟
هل شاهدت هذه السيدة في تلفزيونها على قناة روسيا اليوم أو أي قناة عالمية أخرى صور احتفال مماثل في روسيا يتقدمه الرئيس بوتين ؟ لماذا لم تطالب لجنتها الوزارة بتزويدها بنسخة من شريط الڤيديو الذي يحتوي على صور الإحتفال الذي أُقيم في روسيا بحضور الرئيس الروسي ؟ هل سألت هذه السيدة نفسها عن سر قبول هذه الشركة بنسبة ٢٥٪ والتي تُعَد نسبة ضعيفة جداً مقارنة بالنسب التي تحصل عليها الشركات العالمية ؟ الا يُنبئ هذا بأن الشركة تبيت النية لسرقة موارد أعظم كالكعك الأصفر ( خام اليورانيوم ) والماس ؟!!
اطمئني يا حياة ونامي في هذا العسل ، ولا ترهقي نفسك بتحقيقات واستجوابات لا معنى لها !!! فهكذا علمتنا عجائب الذهب ، وهكذا عودتنا دولة الكذب !!!
حريات

تداعيات انقسام المعارضة.. الاشتعال في أديس


أعتقد أن مستقبل العلاقات بين دولتي السودان سيمر بمرحلة من التوتر في كثير من الاوقات في المناطق المتنازع عليها، والقضايا العالقة (الديون والحدود)، بالإضافة إلى ايواء الحركات المسلحة من قبل الدولتين، والتجارب التاريخية للانفصال علي المستوي الإقليمي والدولي (أريتريا عن اثيوبيا، باكستان عن الهند) تجعل المرارات بين الطرفين، إلى جانب الاختلاف الايدلوجي بين المؤتمر الوطني الحزب الحاكم في السودان، والحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب، من العوامل التي تجعل إمكانية تحقيق جوار آمن أمر في منتهي الصعوبة، إلا إذا تجاوز الطرفان كل التحديات، بترجيح المصالح الاقتصادية والثقافية لشعبي البلدين، مقابل مصالح الانتجسيا لبناء علاقات استراتيجية على المستوي البعيد، وإمكانية عودة السودان إلى الوحدة بعد الانفصال فهذا أمر ليس بالصعب بعد التسوية الشاملة للأزمة السودانية، والاعتراف بحقوق الاقليات والشعور بالعدالة الاجتماعية لمواطني جنوب السودان، يمكن أن يعود السودان إلى ما قبل الانفصال في ظل فدرالية حقيقة كما اعادت ألمانيا، برغم من أن العلاقات بين الدولتين شهدت توتراً فى الفترات السابقة، إلا أن المرحلة المقبلة من تاريخ السودان تعد فرصة سانحة لتقريب العلاقات الخارجية بينهما، حيث عاش السودانيون قرون عديدة متعايشين فى حزام السافنا الذى تحده حدود 1956م، وعلى جانبي هذه الحدود تزاوجت العديد من القبائل وأنجبت هجيناً لأهم سكان الشمال الجغرافي، ولأهمية سكان الجنوب حيث نجد أن التزاوج بين قبائل الجنوب و الشمال تقدر بـ 30% ، لذا بالرغم من حدوث الإنفصال بأغلبية أن هنالك الكثير من الروابط لتحسين و تطوير العلاقات بين الدولتين وإمكانية معالجة أسباب الإنفصال لإعادة النظر في وحدة مستقبلية أو إتحاد كنفدرالي.
محمد تورشين
صحيفة ألوان

ترتيبات لاستئناف التفاوض بين الخرطوم وجوبا


الخرطوم: أحمد يونس
ذكر مسؤول سوداني أن الاتحاد الأفريقي أبلغه بترتيبات تجريها آلية الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى لاستئناف الحوار بين البلدين نهاية الشهر الحالي لبحث ملف الحدود، مبديًا استعداد حكومته للمشاركة في الاجتماعات المزمعة، كاشفًا عن تحضيرات تجريها الوساطة الأفريقية بشأن تحضيرات الحوار الوطني، ومفاوضات الخرطوم مع الحركة الشعبية - الشمال، وحركات دارفور المسلحة.
وقال مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود في تصريحات إن الآلية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثابو مبيكي التي تتوسط في الملفات السودانية، وعدت باستئناف اجتماعات اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بين جوبا والخرطوم، لبحث ملف الحدود والخط الصفري ودعم إيواء الحركات المسلحة المناوئة لحكومتي البلدين أواخر الشهر الحالي.
وقطعت الخرطوم في وقت سابق برفض أي مفاوضات مع الحركة الشعبية - الشمال إلا على الوقف الشامل لإطلاق النار، واشترطت اتفاقية سلام الدوحة للتفاوض مع حركات دارفور المسلحة، وعدم إجراء أي حوار مع معارضيها خارج الخرطوم، ما جعل رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثابو مبيكي بعد زيارته للخرطوم ولقائه الرئيس البشير بداية أغسطس (آب) الحالي يكتفي بالقول إنه سينقل للطرف الآخر منتصف الشهر ما سمعه من مواقف جديدة من الحكومة السودانية، وهو ما عده مراقبون إجهاضا لدعوة الخرطوم للحوار الوطني وحل قضايا البلاد سلميًا، بيد أن الخرطوم أبدت مرونة في مواقفها لاحقًا بما يجعل من جلوس الأطراف ممكنًا.
وقال محمود عقب اجتماعه مع سفير الاتحاد الأفريقي بالخرطوم الخميس إن حكومته مستعدة للمشاركة في اجتماعات اللجنة بأديس أبابا، إن لقائه مع المسؤول الأفريقي تناول تحضيرات الحوار الوطني في السودان ومفاوضات «المنطقتين» بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية - الشمال، والاتصالات التي يجريها الاتحاد الأفريقي وحركات دارفور المسلحة، ومخرجات زيارة مبيكي الأخيرة للخرطوم.
وتعقد الآلية الأفريقية رفيعة المستوى - حسب المسؤول السوداني اجتماعًا مع الحركات الدارفورية المسلحة، والحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وأبلغ رئيس الآلية ثابو مبيكي الصحافيين في الخرطوم مطلع الشهر الحالي أنه سيلتقي الحركات المسلحة والمعارضة خارج البلاد في أديس أبابا منتصف الشهر الجاري.
ويتوقع أن تجري اجتماعات الآلية الأفريقية مع اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بين السودان ودولة جنوب السودان، لبحث قضايا الحدود في الرابع أو الـ25 من أغسطس الحالي بإثيوبيا.
وكان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي قد أقر القيام بزيارة ميدانية لإقليم دارفور السوداني المضطرب، لتقييم الوضع على الأرض، ولاتخاذ إجراءات تسهم في تعزيز الوضع في الإقليم ولإبقاء القضية الدارفورية قيد نظره الفعلي.
ودعا المجلس الفرقاء السودانيين لوقف القتال وبدء مباحثات سلام فورية، مبديًا قلقه لاستمرار النزاع المسلح، واعتبره مهددًا للسلام في السودان والدول المجاورة. وأدان استمرار القتال بين الحكومة والحركات المسلحة في دارفور، وطلب منهما تسهيل حركة الوكالات الإنسانية وضمان أمنها، وفقًا للقرار الصادرة عن جلسته 529.
وجدد المجلس دعمه للحوار الوطني واعتبره «عملية حقيقية وشفافة وشاملة وعادلة»، بدأها ويمتلكها شعب السودان للوصول لسلام دائم، طالبًا من سماهم «أصحاب المصلحة السودانيين» العمل على تنفيذه بنجاح.
الشرق الأوسط