الأربعاء، 19 أغسطس 2015

فريق أفريقي يصل الخرطوم لتقييم الأوضاع الأمنية والإنسانية بدارفور

وصل إلى الخرطوم، الأربعاء، فريق من مجلس السلم والأمن الأفريقي برئاسة السفيرة ناييمي أزيزي في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام يجري خلالها زيارة ميدانية لإقليم دارفور للوقوف على الأوضاع الأمنية والإنسانية تمهيدا لإتخاذ قرارات.
JPEG - 30.2 كيلوبايت
وفد مجلس السلم والأمن الأفريقي في مطار الخرطوم ـ الأربعاء 19 أغسطس 2015 ـ صورة من (سونا)
وتستغرق زيارة الفريق ثلاثة أيام، وذلك استجابة لدعوة من الحكومة السودانية. وكان في استقباله بمطار الخرطوم عثمان نافع سفير السودان لدى أثيوبيا ومندوبه لدى الاتحاد الأفريقي.
وقال السفير إن زيارة الوفد تأتي في إطار تعزيز التعاون بين السودان والمنظمات الإقليمية والدولية مبينا أن الزيارة تعد فرصة للتعرف على حقائق الأوضاع بالبلاد.
وأوضح أن الوفد سيجري لقاءات مع المسؤولين في الخرطوم تتناول الأوضاع في دارفور وجهود الحكومة في إحلال السلام والاستقرار مشيراً الى أن الوفد سيقوم بزيارة لشمال دارفور للوقوف على مجمل الأوضاع بالمنطقة.
وأعرب السفير عن أمله بأن تأتي الزيارة بنتائج إيجابية تدعم مسيرة تعاون السودان في الإطار الإقليمي والدولي.
وينتظر أن يلتقي فريق مجلس السلم والأمن الأفريقي وزير الخارجية، ورئيس السلطة الإقليمية لدارفور، ومدير مكتب سلام دارفور، إلى جانب مقرر المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ومفوض العون الإنساني.
ويتوجه الفريق يوم الجمعة إلى دارفور للوقوف على الأوضاع الأمنية والإنسانية، على أن يلتقي في ختام زيارته للخرطوم يوم السبت المقبل النائب الأول للرئيس الفريق أول بكري حسن صالح.
وأعلن مجلس السلم والأمن الأفريقي، في وقت سابق، عزمه تنفيذ زيارة ميدانية لدارفور لتقييم الوضع على الأرض تمهيداً لإتخاذ قرارات مناسبة تعزز الوضع الأمني والإنساني وجهود الحوار والمصالحة في الإقليم الذي يشهد حربا بين الحكومة المركزية ومجموعة حركات مسلحة منذ العام 2003.
ويجري الوفد مباحثات مع مسؤولي الحكومة حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة المتعلقة بالتفاهمات بين الطرفين للإعداد لاستراتيجية مناسبة لخروج قوات يوناميد.
وكان المجلس قال في بيان مؤرخ بنهاية يوليو الماضي، إنه يشعر بالقلق إزاء استمرار النزاع المسلح في دارفور ما يشكل تهديدا للسلام ليس للسودان فحسب وإنما للدول المجاورة، وشدد على ضرورة تجديد التزام الأطراف لتسهيل العملية السياسية.
وأعرب عن قلقه أيضا إزاء الوضع الإنساني السائد في دارفور، بما في ذلك الزيادة الكبيرة في أعداد النازحين، وطلب الى جميع الأطراف تسهيل عمل الوكالات الإنسانية لضمان أمنها ووصولها بدون عوائق الى السكان المحتاجين.
سودان تربيون

البشير يوجه بقبول اليمنيين والسوريين في الجامعات بشروط الطلاب السودانيين

باهى الرئيس السوداني عمر البشير بمخرجات ثورة التعليم العالي التي أعلنها في أوائل عقد التسعينيات من القرن الماضي، وأعلن فتح الجامعات السودانية للطلاب من اليمن وسوريا ومعاملتهم معاملة الطلاب السودانيين.
JPEG - 17.2 كيلوبايت
الرئيس السوداني عمر البشير
ويشارك السودان في تحالف "عاصفة الحزم" بقيادة المملكة العربية السعودية لضرب الحوثيين الشيعة في اليمن، وتعهد السودان بامكانية استقبال جرحى الحرب الدائرة في اليمن، كما أرسل مساعدات إنسانية عبر الجو إلى عدن.
وقال البشير الذي خاطب مؤتمرا طلابيا بالخرطوم، الأربعاء، أن "الإنقاذ" كافأت الطلاب على "مجاهداتهم" وتقديمهم "الشهداء" في الحرب بجنوب السودان، بثورة التعليم العالي.
وخاض الرئيس في مقارنات بالأرقام تبين عدد الطلاب في الجامعات عند تسلم "الإنقاذ" للسلطة في يونيو 1989، وعددهم الحالي.
وأوضح أنه عند تسلمه للسلطة كان القبول في الجامعات السودانية لا يتعدى 6 ألاف طالب، وإجمالي طلاب الجامعات 22 ألف طالب، وعندما أعلنت وزارة التعليم العالي بقيادة وزيرها الأسبق بروفيسور إبراهيم أحمد عمر "رئيس البرلمان الحالي"، عزمها القبول للجامعات، أصبح ذلك مادة للسخرية والتندر وكيل الاتهامات للعهد الجديد.
وأضاف البشير أن الحكومة بالفعل تمكنت من قبول 11 ألف طالب للجامعات في العام التالي ومن ثم تضاعفت أعداد القبول إلى أن وصلت 200 ألف طالب هذا العام، مشيرا إلى أن ولاية الخرطوم لوحدها تضم حاليا نصف مليون طالب جامعي، عدا الطلاب ببقية الولايات.
ودافع الرئيس عن خريجي الجامعات السودانية رافضا محاولات تبخيسهم بدعاوي أن التوسع في الجامعات أثر في جودة مخرجاتهم وفاقم مشكلة البطالة في أوساط خريجي الجامعات، قائلا "إن التعليم ليس للوظيفة.. التعليم للتحرير".
وأكد أن التوسع الأفقي في التعليم الجامعي لم يكن على حساب الجودة، مستدلا على ارتفاع الطلب على خريجي الجامعات السودانية في سوق العمل الخليجي.
وأشار إلى أن الدولة بعد انتشار الجامعات في كل مدينة وولاية ستواصل في تجويد التعليم العالي، عبر تأهيل المعلمين وحل مشكلاتهم، وإصلاح بيئة التعليم وحل الصعوبات التي تواجه الطلاب.
ونصح البشير الطلاب بان يكونوا قدوة في مجتمعاتهم بنبذ التطرف والعنف والعمل على توحيد السودانيين، ونبه إلى أن السودان ما زال يعاني من "بقايا تمرد" والنزاعات المسلحة والصراعات القبلية.
وأفاد أن الجامعات السودانية ستفتح أبوابها للطلاب اليمنيين والسوريين وتعاملهم بذات الشروط التي يخضع لها الطلاب السودانيين، وأوضح أن ذلك هو الدور المرجو من بلاده، مشيرا إلى أن الجامعات في السودان استقبلت الطلاب الصوماليين عندما اندلعت الحرب هناك.
سودان تربيون

لجنة التضامن مع المعتقلين السياسيين في السودان


سلّمت لجنة التضامن مع المعتقلين السياسيين في السودان مذكرة لمفوضية حقوق الانسان رصدت فيها ما وصفته بانتهاكات ضد حقوق الانسان، قامت بها السلطات السودانية ضد أسرى حركة العدل والمساواة ومعتقلي حزب المؤتمر السوداني .  
وقال رئيس اللجنة صديق يوسف، خلال مؤتمر صحافي بالخرطوم الثلاثاء ،ان المذكرة تضمنت قضايا رئيسية تتعلق بالمعتقلين السياسيين و بأوضاع حرية الصحافة في البلاد. واوضح ان السلطات نقلت ١٩ شخصا الي الخرطوم بعد ان تم اعتقالهم من منازلهم وقراهم بدارفور قبل ستة أشهر، مشيراً الى  أنهم يفتقرون ابسط الحقوق وطالب بتقديمهم  لمحاكمات عادلة او إطلاق سراحهم.
وقال يوسف، ان المذكرة طالبت باطلاق سراح المعتقلين من حركة العدل والمساواة التي تقاتل القوات الحكومية في دارفور، وذكر ان السلطات حكمت عليهم بالإعدام بدلا من معاملتهم كأسري حرب لانه تم القبض عليهم خلال المعارك العسكرية.
من جانبه قال رئيس حزب الموتمر السوداني، إبراهيم الشيخ، ان السلطات الأمنية ظلت تستدعي بعض قيادات حزبه الي مكاتبها وتحقق معهم لأوقات طويلة دون ان توجه لهم اي اتهامات. وقال ان الاجهزة الامنية تمادت حينما احتجزت بعض ممتلكاتهم الخاصة مثل السيارات وغيرها من المتعلقات الشخصية.  
واوضح الشيخ ان التعديلات الاخيرة التي اجراها البرلمان علي قانون الأمن "مكنه من فرض هيمنته وبطشه في كل مكان"، على حد تعبيره ، مشيرا الي ان ما وصفه بالهجمة علي كوادر الحزب لن تثنيهم عن مواصلة المخاطبات الجماهيرية المستمرة.
 من جهتها، اعتبرت القيادية في تحالف المعارضة مريم الصادق المهدي ان الحل الوحيد لاسقاط الحكومة هو "تغيير ثوري سريع وناجز" عن طريق توحد قوي المعارضة. ودعت المجتمع الدولي الي الالتزام بدوره في مراقبة وتوثيق الانتهاكات التي تقوم بها الحكومة السودانية وتطبيق القرارات التي اتخذتها ضد الخرطوم حتي تكون لهذه القرارات مصداقية. 
التغيير

قوى (نداء السودان) تتمسك بتحقيق مطلوبات الحوار وتشدد على مواصلة العمل الجماهيري


شددت نائبة رئيس حزب الأمة القومي د. مريم الصادق المهدي على مواصلة العمل الجماهيري عبر انتفاضة شعبية من أجل اسقاط النظام أو الضغط عليه للقبول بمطلوبات الحوار بمشاركة جميع الأطراف السودانية واتاحة الحريات لتشكيل حكومة أنتقالية واجراء انتخابات بمشاركة الجميع.
وأشارت مريم في مؤتمر صحفي للجنة السودانية للتضامن بدار (حق) أمس، إلى تمسك قوى (نداء السودان) بشروطها المتمثلة في تحقيق مطلوبات الحوار الوطني ومنها اتاحة الحريات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وأن يكون هناك تفويض جديد لعمل الآلية الإفريقية بقرار دولي من مجلس الأمن الدولي، وتحديد منبر واحد لكل القضايا، وأن تكون بداية الحوار خارج السودان برعاية إقليمية ودولية، ونوهت في الوقت ذاته إلى أن المؤتمر الوطني يرفض عقد الحوار في الخارج.
ومن جهته شدد رئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ على استمرار المخاطبات الجماهيرية في الشوارع والأسواق، ولفت لاستعدادهم لتقديم التضحيات، وقال إن النظام على وشك الانهيار وليس لديه جديد يقدمه، واتهم النظام بالعجز عن تقديم وصفة اقتصادية لانقاذ البلاد من الأزمة الراهنة.
وأمن الشيخ على عدم المشاركة في حوار الوثبة الذي دعا له الحزب الحاكم، أو النظام الخالف، وقال (هذا الحوار بين الأحزاب الإسلامية، ونتيجته لن تكون لصالح السودان وشعبه).
صحيفة الجريدة

أكوام النفايات.. الخرطوم كادت تختفي


الشوارع العامة تعانى، وتعاني من خلال الشاشات يروى المسئولون قصص نجاحهم وبين الاثنين ضاعت ملامح الشارع مع اجتهاد معتمد الخرطوم في محاربة الظواهر غير الحميدة حيث قدم معتمد الخرطوم اللواء عمر نمر دعوات إلى مواطنين الولاية للمشاركة في افتتاح حديقة رقم 75 ضمن مشروعات محلية الخرطوم في إطار برنامج مشروعات الخضرة و التجميل تأتى هذه الدعوة في أثناء تتربع فيها الخرطوم على تلال من النفايات و بقايا من مخلفات الأسواق التي اختلطت مع بعضها حتى أصبح من الصعب تمييزها و فرزها ونفايات الخرطوم هي أزمة تعاقبت عليها السنين ويتعاقب عليها المسئولين والحديث حولها أصبح عبارة عن ماء بلا رائحة وبلا طعم رغم ذلك تظل النفايات هي النفايات و الأوساخ هي الأوساخ وتظل العاصمة وردة يغطيها الغبار هذا أفضى بمراقبين للشارع إلى القول بان هناك من يستفيد من أن تظل شوارع العاصمة غارقة بين أكوام الأوساخ حتى تكاد أن تختفي مبانيها بين النفايات المتكدسة.
وان ذهب المراقبون إلى انه أن لبى المواطنون دعوة نمر وذهبوا لحضور افتتاح الحديقة ( رقم 75 ) من يدرى ربما تفوتهم عربة النفايات التي ترسلها المحلية أسبوعيا لتجميع و تحصيل الرسوم النفايات من داخل الأحياء والتي قال عنها مدير هيئة ترقية الخرطوم أن رسومها لا تتناسب مع تكلفة الخدمة المقدمة رغم أن العربة تأتى في يوم واحد من أيام الله السبعة وفى أحيانا كثيرة يعلم المواطنون بقدومها عن طريق المصادفة لأنها باتت لا تصدر إنذار بأنها قد أتت بل تأتى في استحياء و تتسلل إلى داخل شوارع الأحياء و يرفع العمال الأوساخ التي تكون أمام المنزل وعندما يتجادل النساء معهم حول هذا قبل يأتي رد عمال النظافة بان على النساء أن يضعن الأوساخ أمام المنزل وهو أمر لا يمكن بأي طريقة على الإطلاق و السبب غاية في المنطق وهو أن عربة المحلية يومها واحد وغير معلوم لكثير من ربات البيوت و في هذه الحالة فان وضع النفايات أمام المنزل يعد مشكلة جديدة حيث تتطاير الأوساخ من خارج العبوات لتتناثر أمام لمنزل و المنازل المجاورة له ليتطلب نظافة عدة أمتار أخرى كما أن بعض الأطفال يعملوا على نبش الأوساخ أيضا وهذا يشكل خطرا عليهم من عدة نواحي ويعد جهد آخر تبذله النساء في تنظيف أمام المنزل مرات عدة وان نظرنا إليها من الزاوية التي ينظر من خلالها نمر و المتعلقة بمشروعات التجميل التي تتحدث عنها الولاية فليس من الجمال و لا من الإنسانية أن توضع الأوساخ والنفايات أمام واجهة المنزل ويقول المثل أن (فاقد الشئ لا يعطى أخرى طيه) هذا يتحول إلى الولاية التي تحاول أن تكتسي بالخضرة و الجمال في بعض مواطنها و في مواطن أخرى تضيع ملامح شوارعها بين نفايات مكدسة.
وبحسب أداء الهيئة وأحاديث المسئولين داخل قطاع النظافة تعتبر هيئات النظافة من أكثر الهيئات تدنيا على مستوى الهيئات العاملة على مستوى الولاية. إذا يقول المسئولون أن هناك عقبات و اعتراضات تواجهه قانون الذي تم وضعه للنفايات من جهة و من جهة أخرى يقول المسئول نفسه أن المواطن جاهل في كيفية التعامل مع النفايات و وفقا للواقع الماثل فان قطاع النفايات على ما يبدو يأتي في ذيل قائمة الأولويات في برنامج المحليات كما تبدو الصورة العامة للشوارع و الطرقات حيث جنبات الطريق تمثل صورة رديئة و غير إنسانية . و تردى أنظمة النظافة هو شائع في مختلف الأماكن على اختلافها سواء كانت في الأحياء السكنية فمنظر النساء وهن يلحقن بعربة النظافة بأكياس النفايات و من وراءهم أطفالهم يلتقطون الأوساخ التي تسقط من تلك الأكياس صورة لا تليق بعاصمة السودان ولا تليق بوصف المرأة كأنثى ولا بالأطفال كملائكة صغار وأيضا الأسواق تتوجع هي الأخرى وتعانى من ويلات النفايات وقد انتفخت بطونها بكميات ضخمة وكادت أن تنفجر بنفسها حيث تجتمع مخلفات المحال التجارية مع مخلفات المطاعم و تفوح منها روائح نتنة مثيرة للغثيان و الصداع لتشكل بذلك اللوحة الأقذر على الإطلاق ليضاف نوعا آخر من المعاناة للمواطن,والخرطوم تحتضن ألوف مؤلفة من السودانيين الفارين من تردى الخدمات في مناطقهم و ولاياتهم ينتجون نفايات تختلف تبعا لاختلاف استخداماتهم وبحسب أهل الاختصاص فان الفرد الواحد يخلف 6كيلو غرام نفايات في اليوم الواحد كم ستكون مخلفات الأسرة الواحدة تليها مخلفات الحي الواحد ثم المحلية إلى العاصمة اجمع كل هذه المخلفات تتجمع و تتكاثر لتخلق جمهورية الفوضى العارمة تحكمها قوانين الذباب والأوبئة.
وفى مؤتمر ذي صلة بقطاعات النظافة والنفايات قال فيه معتمد الخرطوم اللواء عمر نمر أن المواطن يفتقد للتثقيف والتوجيه فيما يلي التعامل مع النفايات قال انه يجب على المواطنين أن يخرجوا النفايات إلى خارج المنازل ومنع تكدسها في الطرق إذ بلغت نسبة النفايات الجافة بالأحياء 270 طن كما أن الحرق العشوائي يلحق الضرر بالمواطن
وفى منبر إقامته طيبة برس بمنتداها الدوري في وقت سابق وصف مدير هيئة ترقية الخرطوم عمليات النظافة بالمعقدة مطالبا المواطنين بالصبر قائلا بان النظافة تحتاج ميزانيات وليس حملات وحرق و أن جمع النفايات من المنازل يعد عملية مكلفة ورسوم النفايات قليلة مقابل الخدمة المقدمة لا تكفى لحمل النفايات لحمل النفايات و اعترف بعدم وجود عربات خاصة بضغط بقايا الأشجار نسبة لإمكانيات المحلية و كشف عن شركات خاصة لمحاربة الذباب و الحشرات المرتبطة بالنفايات خاصة في فصل الخريف كما اعترف بان قلة الدخل تسبب في طرد العمال و بيئة العمل صعبة جدا وتوقع انه لا تجد العاصمة عامل نظافة واحد وطالب في ختام حديثه أن يستفيد السودان من تجربة الدول المتقدمة في مخاطر النفايات.
كشف مدير الجهاز المركزي للإنذار المبكر والطوارئ مالك بشير إلى زيادة حجم النفايات عن الطاقة الاستيعابية لمحطات الضغط في الخرطوم نسبة زيادة بلغت 500 طن امدرمان بنسبة 200 أطنان.
أحاديث المسئولين السابقة أوحت بأن النفايات أمرها في أيادي أخرى غير أيادي المسئولين عنها، كما شكلت أيضا مقدمات لأزمة مستديمة لأنه جميع المتحدثين لم يبثوا خطط حقيقية لاستئصال داء الأوساخ الذي تفشى في بطون العاصمة وكل الأحاديث هي بمثابة ندوة دورية لا تأتى بخلاص و لا حلول ناجعة رغم أنها من الشائع في المؤسسات إقامة الورش والندوات وتصديرها إلى الإدراج و الخزن ولكن موضوع النفايات يمثل كارثة لا يجب الوقوف أمامها بل يستلزم التحرك لإيجاد حلول نهائية شافية وإلا ستتراكم مشكلة أخرى في ظهر الدولة تعجزها عن التحرك بخاصة و أن الخريف هو الأخر قادم ومعه توابعه التي لا تتفق مع بيئة مؤهلة بالنفايات و أكياس القمامة وفى موضع آخر اتهم المسئولين المواطن بأنه فقير إلى ثقافة التعامل مع النفايات كما لو أنهم تناسوا أن النظافة تعد من اعتي خصال الشعب السوداني و أن الإخفاقات التنفيذية و التنظيمية لا علاقة لها بالمواطن الذي يلتزم برسوم النفايات و سدادها في وقتها ويلاقى النقد مقابل ذلك ألوان سعت للنبش حيثيات النفايات ومن المسئول الحقيقي وراء الاختناق الذي تعانى منه واجهة السودان و من المسئول عن تصدير تلك الصورة المتسخة عن السودان وهو الذي يجرى النيل بين تفاصيله و من الذي اختار للخرطوم أن تختفي أنوارها.
المواطنون يترافعون:
(ألوان) وضعت أحاديث المسئولين السابقة عرضة أمام المواطنين إذ أن اغلب الفقرات التي حملتها جاءت كانتقاد للمواطن في طريقة تعامله مع النفايات بحسب اللواء نمر حينما قال أن المواطن يفتقد للتثقيف , و لما كان المواطن غالبا يقع بين قصص الإخفاقات التي يكون إبطالها المسئولون فان حديث المعتمد لم يدهش المواطن إبراهيم محمد الذي قال مجاوبا عن استفسار الصحيفة حول أزمة النفايات و ما أثير حولها من قال بان المواطن السوداني قد اعتاد على تحمل مشاكل كثيرة وأصبح يتقن طريقة التعامل معها وذهب إبراهيم في حديثه إلى القول بان النفايات تعد جزءا من الظواهر القبيحة التي تعيب الشارع العام وتصيب النفس بالغبن لا سيما تلك التي تكون على مقربة من مواقف الموصلات لأنه في أحيانا كثيرة يضطر الشخص إلى الوقوف لدقائق كثيرة في انتظار حافلات النقل ويجد نفسه مجبرا على مواجهة كومة من الأوساخ تفوح منها روائح لا تحتمل وأضاف إبراهيم أن المواطن موعود بزيادة في مكيال الأوساخ و أطنان أخرى و تركيبات أخرى مختلفة من الروائح التي يحملها الخريف في العاصمة بدلا من رائحة الدعاش .
حديث بطعم الغبن:
حديث إبراهيم هذا لم يمضى في طريق بعيد عن الراى الذي أدلت به ربة المنزل سميرة يعقوب إذ تحدثت إلى الصحيفة بنبرة تكسيها حرقة قالت: إذا كان المسئولين يتهمونا بعدم التثقيف عليهم أن يكشفوا لنا عن خططهم المثلى حتى نتعامل بها مع النفايات وأنا في كل يوم اذهب إلى السوق في الصباح لإحضار احتياجات المنزل من متعلقات الطبخ و الغسيل وغير ذالك من الإغراض و كل غرض اشتريه يكون موضوع داخل كيس لوحده وعندما أعود وافرغ تلك الإغراض أكون قد جمعت ما يقارب عشرة أكياس هذا إضافة إلى مخلفات الخضروات بعدما أقوم بتقشيرها هذا إضافة لمستلزمات الغداء و الإغراض الأخرى التي تأتى حسب الحاجة خلال وعربة النفايات لا تأتى إلا يوما واحد خلال الأسبوع و أحيانا لا اعرف أنها أتت إلا من الأولاد عندما يكونوا خارج المنزل ولا يوجد احد لا يكره الأوساخ لكن ماذا نفعل والمسئولين الذين يقولوا إننا نفتقد للتثقيف هل علينا أن ندخل كورس( فن التعامل مع النفايات) حتى نجيد التعامل معها لأنه هذه طريقتنا التي نتعامل وان لم ترضى المسئولين لا نستطيع أن نضع أكياس القمامة أمام المنزل لأنها صورة غير حميدة عند استقبال.
الضيوف لا يمكن أن نستقبلهم في بيتنا بأكياس أوساخ كما أن بعض الأطفال يقوموا بإخراج الأوساخ من الأكياس و اضطر لتنظيم واجهة البين أكثر من مرة خلال اليوم الواحد لذلك لم احتفظ بأوساخ داخل المنزل لحين حضور عربة المحلية وأحيانا تصادف أسبوع تذهب لم اعرف فيه بقدوم العربة لذلك تتراكم أوساخ أسبوعين معا اضطر إلى إخراجها و وضعها في طرف الميدان لان هناك عامل كبير في السن أظنه عامل نظافة يحرق الأوساخ دائما.
قصة سامر تنقض أحاديث المسئولين:
حديث مدير ترقية الخرطوم القائل بان على السودان أن يستفيد من تجربة الدول المميزة في التعامل مع قطاع النفايات حديثه هذا تناقض تماما مع القضية التي عرضها الشاب سامر عباس أمام الصحيفة والذي تخرج من كلية الفنون الجميلة تخصصه هذا فرض عليه أن يهتم بالجمال ويعشق النظافة وهو ما يتقاطع تماما مع صورة شوارع العاصمة رغم محاولات نمر في تحويلها إلى عروس تزينها الخضرة، إلا أن ما خفي أوكل يوم بدلا من أن يمتع ناظره بمنظر جميل ليستقي منه فكرة لوحة كان سامر يصطدم بأكوام الأوساخ وسلال النفايات تتزاحم في أطراف الطرقات كادت أن تختفي بسببها المباني هذه الصورة مثلت دافع لسامر وهدته لابتكار طريقة عملية مدهشة في طريقة التخلص من النفايات وتحويلها إلى مواد خام يمكن أن يعاد استخدامها في التصنيع مرة أخرى شهادة خبراء اقتراع سامر عبارة عن سلة نفايات تعمل بالطاقة الشمسية مستطيلة ومقسمة لثلاث صناديق كل صندوق خاص بنوع معين من المخلفات يقوم كل صندوق يعمل على تذويب النفايات التي تلقى داخله و يقوم بإنزالها عدة أمتار داخل باطن الأرض ليس لها أي أثار سالبة على المواطن وقال أن اقتراعه هذا بالإضافة إلى تخليص الخرطوم من أزمة النفايات التي كادت أن تخفيها في مقدوره أيضا أن يدعم الدخل القومي و اقتصاد السودان وانه يحتاج فقط إلى مسئول يتضافر مجهوده معه لتطبيق المشروع في ارض الواقع.
جواهر جيريل
صحيفة ألوان

تورط شخصيات ومكاتب استخدام في قضية السودانيات بالسعودية


الخرطوم : زكية الترابي
كشفت سفارة السودان  في المملكة السعودية عن تورط أشخاص ومكاتب استخدام في استقدام سودانيات للسعودية تحت مسمى "عمالة منزلية وفي الأثناء قررت وزارة العمل بالخرطوم تشكيل لجنة لمتابعة قضية العاملات بالمملكة مع الجهات ذات الصلة . وقالت السفارة في بيان لها " استكملنا المعلومات الأساسية حول مكاتب الاستخدام والأشخاص المتورطين من ذوي النفوس الضعيفة في التغرير بالمواطنات الشريفات. وستقوم السفارة باتخاذ الاجراءات الكفيلة في منع مثل هذه الظواهر التي لا تشبه قيم المجتمع السوداني وأكدت السفارة بحسب (سودان تربيون) أنها عبرت منذ العام 2011 عن سياسة السودان الواضحة حول رفض السودان عمل المرأة السودانية في مهنة عاملة منزلية "
وكشفت وزاره العمل عن تشكيل لجنة لمتابعة قضية العاملات السودانيات مع الجهات ذات الصلة واضاف وزير العمل والاصلاح الاداري احمد بابكر نهار ان الوزاره ليست لها صلة بعمل اي سودانية بمهنة عاملة خارج السودان والوزارة تمنع سفر اي سودانية للعمل بالقانون خارج السودان .وفي السياق اكد جهاز تنظيم شؤؤن  السودانيين العاملين بالخارج التزامه وبالتنسيق مع إدارة الجوازات بالقرار القاضي بمنع إستصدار جواز بمهنه (عاملة منزلية) وابلغت نائب المدير العام  للجهاز نجوي هلالي (أخر لحظة)  ان الجهاز لا يمتلك اية وثيقة او اوراق ثبوتية تخص الفتيات العاملات بالمملكة واوضحت أن الاجراءات المتبعة بالجهاز تبدأ بطلب فيزا  مرفق معها عدم ممانعة من وزارة العمل من السفر خارج البلاد.
آخر لحظة

الأرصاد" يحذر من انهيار الموسم الزراعي لشح الأمطار


الخرطوم: محمد الطيب
حذر تقرير صادر عن هيئة الأرصاد الجوي من أن شح الأمطار هذا العام سيؤدي الى انهيار الموسم الزراعي ما لم تتخذ وزارة الزراعة والجهات المتخصة إجراءات لإنقاذ الموسم الزراعي.
وأوضح التقرير الصادر عن هيئة الأرصاد الجوي، اطلعت عليه "التغيير" أن شح الأمطار يهدد الأمن الغذائي والمراعي وأن معدلات الأمطار ضعيفة ومنخفضة في أواسط السودان والمناطق الشرقية في ولايتي القضارف وكسلا وولايتي غرب وجنوب كردفان.
وأشار التقرير الى أن الموسم الزراعي تأخر كثيراً عن المعتاد وخاصة في ولايتي القضارف وسنار وجنوب ولاية كسلا.
وحسب التقرير فإن هذه الأوضاع في الولايات التي تعاني شح الأمطار، وتتطلب تدخلاً عاجلاً من المسؤولين، خاصة أن انخفاض الأمطار في نهاية الموسم يمكن معالجته عكس التأخر منذ البداية والذي يكلف المزارعين والدولة تكاليف باهظة، وأن شح الأمطار يسبب خسائر كبيرة، ودعا التقرير للتدخل العاجل من قبل المسؤولين في الوزارات بتغيير الخطة الإنتاجية عبر زراعة أصناف أكثر مقاومة للجفاف وأسرع نضجاً حتى لا يفشل الموسم بالكامل
التغيير