الأربعاء، 19 أغسطس 2015

الآلية تدعو الشيوعي والأمة للجمعية العمومية للحوار


أكد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، تقديم الدعوة للحزب الشيوعي، والأمة القومي، وحركة الإصلاح الآن، ومنبر السلام العادل، وحزب المؤتمر السوداني، للمشاركة في اجتماع الجمعية العمومية للحوار الوطني، برئاسة الرئيس عمر البشير، يوم الخميس.
وأكد رئيس القطاع السياسي بالحزب، مصطفى عثمان إسماعيل، عضو آلية الحوار”7+7″، في تصريح نقله المركز السوداني للخدمات الصحفية، مشاركة أكثر من 100 حزب وحركة موقعة على السلام في الجمعية العمومية.
وقال إن الدعوة قُدمت للقوى السياسية كافة، وعلى رأسها حزب الأمة القومي، الشيوعي، الإصلاح الآن، منبر السلام العادل، والمؤتمر السوداني، كما قُدمت الدعوات لجميع الحركات المسلحة الموقعة على السلام مع الحكومة البالغ عددها “18” حركة.
وعبّر إسماعيل عن أمله في أن يثمر لقاء رئيس الآلية الأفريقية، ثابو امبيكي، بالحركات المسلحة، في دفع عجلة الحوار للأمام وتقريب وجهات النظر.
وفي السياق قال الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي، كمال عمر، عضو آلية الحوار، إن الآلية أبلغت الشخصيات القومية والأمانة العامة ورؤساء اللجان، باختيارهم في إدارة أعمال المؤتمر العام للحوار الذي ينطلق في العاشر من أكتوبر المقبل.
smc

الأمن: “الدعم السريع” ستطلق الوثبة الثانية


أعلن جهاز الأمن والمخابرات السوداني استعداده لإطلاق الوثبة الثانية لقوات الدعم السريع لحسم التمرد بدارفور وجنوب كردفان، بينما قال قائد القوات محمد حمدان حميدتي، إنهم ماضون في الطريق، ولا رجعة إلا بتحرير كل شبر من أرض الوطن.
واحتفل جهاز الأمن وقوات الدعم السريع، يوم الأربعاء، بتخريج دفعة من قوات الدعم السريع.
وقال مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني محمد عطا، إن الوثبة الثانية لقوات الدعم السريع ستنطلق لتدمير التمرد في كل من دارفور وجنوب كردفان، مضيفاً أن الانتصارات التي حققتها قوات الدعم السريع تعد رسالة واضحة للتمرد.
واتهم الحركات المسلحة بالمتاجرة بالحرب من خلال تجنيد الأطفال القصر، موضحاً أن اجتماع الحركات مع بعثة اليوناميد في باريس هو محاولة من المجتمع الدولي لمنعها من تجنيد الأطفال وترويع المواطنين، مطالباً المجتمع الدولي بتصنيف الحركات المسلحة باعتبارها (حركات إرهابية).
وأكد عطا أن الجهاز سيعمل على تأهيل وبناء قوات الدعم السريع لحماية كل السودان ومناطق النزاعات في دارفور وجنوب كردفان لحماية الأرض والدين والمواطن، الذي أصبح عرضة لهجمات الحركات المسلحة، موضحاً أن هذه الدفعة من المتخرجين ستتوجه إلى دارفور مباشرة للمساهمة في تعمير ما دمره التمرد.

تدريب كاف
حميدتي: نؤكد للأصوات النشاز التي تتحدث عن قوات الدعم السريع بأننا قوة نظامية تتجه وفق نظام الدولة وتحمل في دواخلها المكونات السودانية والأعراف والقيم الإنسانية
وفي السياق، قال مدير هيئة العمليات بجهاز الأمن علي النصيح القلع، إن الدفعة الحالية من القوات تبلغ 1217 فرداً تم إعدادها وتدريبها لمدة ثمانية أشهر في العمليات القتالية كافة.

وأكد جاهزية الدفعة للدفع بهم إلى ميادين القتال والعمل الاجتماعي داخل دارفور وجنوب كردفان، مشدداً على أن “البيان سيكون بالعمل في أرض المعركة”.
من جانبه، قال قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان حميدتي، إن قواتهم ظلت تحمل البندقية والغذاء والكساء من أجل المتضررين من الحرب، مشدداً على أنهم ماضون في الطريق، ولا رجعة إلا بتحرير كل شبر من أرض الوطن.
وأوضح أن قوات الدعم السريع أصبحت (فزاعة) للعدو، وكلما سمع بها هرب من أماكن تواجده.
وقال حميدتي “إننا نؤكد للأصوات النشاز التي تتحدث عن قوات الدعم السريع بأننا قوة نظامية تتجه وفق نظام الدولة وتحمل في دواخلها المكونات السودانية والأعراف والقيم الإنسانية”، مؤكداً أن هذه الدفعة ستكون دافعاً كبيراً للذين يعملون في الميدان لتطهير الأرض من دنس التمرد.
شبكة الشروق

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الموازي ، السوق الأسود ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأربعاء 19 أغسطس 2015م .


الدولار الأمريكي : 10.00جنيه
الريال السعودي : 2.63جنيه
اليورو : 11.01جنيه
الدرهم الإماراتي : 2.69جنيه
الريال القطري : 2.70 جنيه
الجنيه الإسترليني : 15.60جنيه
الجنيه المصري : 1.27جنيه
الدينار الكويتي : 35.71جنيه
الدينار الليبي : 7.69جنيه
النيلين

سوني تطلق جهاز الشحن المحمول الجديد CP-V3B في المنطقة


أعلنت شركة سوني الشرق الأوسط وأفريقيا، اليوم، عن إطلاق جهاز الشحن المحمول الجديد والمطور CP-V3B في أسواق المنطقة.
ويضم الشاحن المحمول الجديد CP-V3B الذي يشحن الأجهزة عبر منفذ USB، سعة أكبر من سلفه  CP-V3A حيث يأتي بسعة 3400 ميلي أمبير/ساعة لاستخدامها للشحن أثناء التنقل، ويبلغ وزن الشاحن الجديد 92 غراما، ومدة التغذية تبلغ 80 دقيقة “1.5 أمبير كحد أقصى”، ويحتاج الشاحن المحمول الجديد لخمس ساعات للتزود الكامل بالطاقة من مدخل كهربائي و حوالي ثمان ساعات ونصف من مدخل USB.
ويتوفر الجهاز بعدة ألوان “الأحمر والأزرق الداكن والأسود والأبيض”، ويحتفظ ببعض مزاياه الرئيسية مثل مؤشر LED و1.5 أمبير من الطاقة المستمرة لتشحن الأجهزة بالطاقة التي تحتاجها بشكل سريع.
والجدير بالذكر أن شاحن سوني الجديد CP-V3B سيتوفر في متاجر مختارة بسعر 99 درهماً  إماراتيا بدءاً من 20 أغسطس الجاري.
aitnews

السودان.. "ركود" سينمائي ومسرحي


لم يعرف السودان إنتاجا سينمائيا غزيرا إلا من خلال الأفلام التسجيلية القصيرة والصامتة، فقد دخلت السينما إلى البلاد مطلع العشرينيات من القرن الماضي، عن طريق المحتل الإنجليزي، للترويح عن رعاياه وجنوده المنتشرين في السودان.

وفي عام 1949 تأسست أول وحدة لإنتاج الأفلام في السودان التي اقتصر إنتاجها على الأفلام الدعائية للتاج البريطاني.
وعقب استقلال البلاد عام 1956 كان لدى السودان نحو 70 دارا للسينما، بدأت تتناقص حتى أصبحت أقل من أصابع اليد الواحدة نتيجة الإهمال، وتراجع اقتصاد البلاد.
وبرع الفنانون في إنتاج الأفلام القصيرة الوثائقية، وشهدت فترة السبعينيات نجاحات مقدرة في هذا المضمار، فقد فاز فيلم (الضريح)  للروائي الطيب المهدي بذهبية القاهرة للأفلام القصيرة عام 1970، ونال فيلم (ولكن الأرض تدور) لسليمان محمد إبراهيم ذهبية مهرجان موسكو عام1979.
وصمد هذا النوع من الفنون رغم التحديات وشح التمويل، لكن حركة الإنتاج السينمائي الكبير تكاد تكون شبه معدومة، فيما أصاب الإنتاج الفردي الكساد نتيجة لقلة المردود المادي.
معوقات
وعن مشكلات صناعة السينما في السودان، يقول الأمين العام لاتحاد السينمائيين السودانيين عبادي محجوب لـ"سكاى نيوز عربية"، "إن السياسات الحكومية أدت إلى ما وصلت إليه السينما اليوم".
وأضاف أنه "كانت هناك مؤسسة الدولة للسينما، مع وجود أكثر من سبعين دار عرض في السودان، ولجنة لاستيراد وتوزيع الأفلام، ولجنة للرقابة على الأفلام السينمائية، ممثلة في كل فئات المجتمع (الشرطة والشؤون الدينية وغيرها).
وأشار إلى أنه "بغياب هذه اللجان والمؤسسة أغلقت دور العرض التي كانت مسرحاً وميداناً للثقافة، وانتشرت أندية المشاهدة في أماكن وأحياء طرفية وفي وسط الأسواق وبالقرب من دور العرض السينمائي المغلقة، حيث أصبحت تعرض الأفلام الهابطة".
وتقول المخرجة والممثلة سهام الخواض، لـ"سكاى نيوز عربية" إنه "تم وأد الفعل الثقافي، خاصة الفنون، وقد تم بترها من جذورها بإغلاق دور العرض، وحل المؤسسات، مثل مؤسسة الدولة للسينما".
وعزت تراجع الفنون عموماً في السودان إلى "إخضاع جميع الوظائف لهوى السياسيين وانتماءاتهم، وإبعاد المبدعين وتشريدهم، وانعدام  الحريات وقلة الإنتاج".
وأضافت الخواض أن "المسرح والدراما يتطوران بالتراكم الكمي والنوعي واستمرار الإنتاج، وفي مقدمتهم الدعم المالي في دولة فيها رأس المال جبانا، هذا بجانب الفهم القاصر للفنون في حد ذاتها" .
خشبة بلا مبدعين
ويقول الموسيقار الدكتور أنس العاقب إن الانشغال بالسياسة، وانعدام  التفكير في اﻷمور التي يتوجب علينا التعامل معها لجعل الحياة محتملة، تعد أسبابا لاندثار السينما وانهيار بنياتها التحتية.
بدروها، أكدت الكاتبة الصحفية المهتمة بالفنون صباح محمد الحسن، أن "ما يعانيه المسرح هي حالة إعياء ودوار، عانت منها السينما من قبل، إلى أن وصلت إلى مرحلة متأخرة يصعب الشفاء منها بسهولة".
وأعربت عن أسفها من تحول المسرح إلى "خشبة تفتقد ملامح العمل المسرحي المبدع المشحون بالموهبة والخبرة والكفاءة، بعد أن أصبح المسرح قبلة لكل من هب ودب".
وقالت إن الحركة الابداعية المسرحية السودانية تشهد "ترديا وتراجعا ليس فقط على مستوى المادة، ولكن على مستوى الطرح الإبداعي أيضا"، مؤكدة على ضرورة خلق "كادر مسرحي حقيقي".
وألقت الحسن باللائمة على الدولة في تراجع الفنون المسرحية والسينمائية عموما، قائلة إن "وزارة الثقافة تعد من أفقر الوزارات السودانية، وما يجري في الولايات هو جهد ضئيل، وهو عبارة عن كرنفالات جوفاء ينقصها الكثير ولا يصح تسميتها بحراك إبداعي ثقافي".
سكاي نيوز

فريق أفريقي يصل الخرطوم لتقييم الأوضاع الأمنية والإنسانية بدارفور

وصل إلى الخرطوم، الأربعاء، فريق من مجلس السلم والأمن الأفريقي برئاسة السفيرة ناييمي أزيزي في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام يجري خلالها زيارة ميدانية لإقليم دارفور للوقوف على الأوضاع الأمنية والإنسانية تمهيدا لإتخاذ قرارات.
JPEG - 30.2 كيلوبايت
وفد مجلس السلم والأمن الأفريقي في مطار الخرطوم ـ الأربعاء 19 أغسطس 2015 ـ صورة من (سونا)
وتستغرق زيارة الفريق ثلاثة أيام، وذلك استجابة لدعوة من الحكومة السودانية. وكان في استقباله بمطار الخرطوم عثمان نافع سفير السودان لدى أثيوبيا ومندوبه لدى الاتحاد الأفريقي.
وقال السفير إن زيارة الوفد تأتي في إطار تعزيز التعاون بين السودان والمنظمات الإقليمية والدولية مبينا أن الزيارة تعد فرصة للتعرف على حقائق الأوضاع بالبلاد.
وأوضح أن الوفد سيجري لقاءات مع المسؤولين في الخرطوم تتناول الأوضاع في دارفور وجهود الحكومة في إحلال السلام والاستقرار مشيراً الى أن الوفد سيقوم بزيارة لشمال دارفور للوقوف على مجمل الأوضاع بالمنطقة.
وأعرب السفير عن أمله بأن تأتي الزيارة بنتائج إيجابية تدعم مسيرة تعاون السودان في الإطار الإقليمي والدولي.
وينتظر أن يلتقي فريق مجلس السلم والأمن الأفريقي وزير الخارجية، ورئيس السلطة الإقليمية لدارفور، ومدير مكتب سلام دارفور، إلى جانب مقرر المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ومفوض العون الإنساني.
ويتوجه الفريق يوم الجمعة إلى دارفور للوقوف على الأوضاع الأمنية والإنسانية، على أن يلتقي في ختام زيارته للخرطوم يوم السبت المقبل النائب الأول للرئيس الفريق أول بكري حسن صالح.
وأعلن مجلس السلم والأمن الأفريقي، في وقت سابق، عزمه تنفيذ زيارة ميدانية لدارفور لتقييم الوضع على الأرض تمهيداً لإتخاذ قرارات مناسبة تعزز الوضع الأمني والإنساني وجهود الحوار والمصالحة في الإقليم الذي يشهد حربا بين الحكومة المركزية ومجموعة حركات مسلحة منذ العام 2003.
ويجري الوفد مباحثات مع مسؤولي الحكومة حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة المتعلقة بالتفاهمات بين الطرفين للإعداد لاستراتيجية مناسبة لخروج قوات يوناميد.
وكان المجلس قال في بيان مؤرخ بنهاية يوليو الماضي، إنه يشعر بالقلق إزاء استمرار النزاع المسلح في دارفور ما يشكل تهديدا للسلام ليس للسودان فحسب وإنما للدول المجاورة، وشدد على ضرورة تجديد التزام الأطراف لتسهيل العملية السياسية.
وأعرب عن قلقه أيضا إزاء الوضع الإنساني السائد في دارفور، بما في ذلك الزيادة الكبيرة في أعداد النازحين، وطلب الى جميع الأطراف تسهيل عمل الوكالات الإنسانية لضمان أمنها ووصولها بدون عوائق الى السكان المحتاجين.
سودان تربيون

البشير يوجه بقبول اليمنيين والسوريين في الجامعات بشروط الطلاب السودانيين

باهى الرئيس السوداني عمر البشير بمخرجات ثورة التعليم العالي التي أعلنها في أوائل عقد التسعينيات من القرن الماضي، وأعلن فتح الجامعات السودانية للطلاب من اليمن وسوريا ومعاملتهم معاملة الطلاب السودانيين.
JPEG - 17.2 كيلوبايت
الرئيس السوداني عمر البشير
ويشارك السودان في تحالف "عاصفة الحزم" بقيادة المملكة العربية السعودية لضرب الحوثيين الشيعة في اليمن، وتعهد السودان بامكانية استقبال جرحى الحرب الدائرة في اليمن، كما أرسل مساعدات إنسانية عبر الجو إلى عدن.
وقال البشير الذي خاطب مؤتمرا طلابيا بالخرطوم، الأربعاء، أن "الإنقاذ" كافأت الطلاب على "مجاهداتهم" وتقديمهم "الشهداء" في الحرب بجنوب السودان، بثورة التعليم العالي.
وخاض الرئيس في مقارنات بالأرقام تبين عدد الطلاب في الجامعات عند تسلم "الإنقاذ" للسلطة في يونيو 1989، وعددهم الحالي.
وأوضح أنه عند تسلمه للسلطة كان القبول في الجامعات السودانية لا يتعدى 6 ألاف طالب، وإجمالي طلاب الجامعات 22 ألف طالب، وعندما أعلنت وزارة التعليم العالي بقيادة وزيرها الأسبق بروفيسور إبراهيم أحمد عمر "رئيس البرلمان الحالي"، عزمها القبول للجامعات، أصبح ذلك مادة للسخرية والتندر وكيل الاتهامات للعهد الجديد.
وأضاف البشير أن الحكومة بالفعل تمكنت من قبول 11 ألف طالب للجامعات في العام التالي ومن ثم تضاعفت أعداد القبول إلى أن وصلت 200 ألف طالب هذا العام، مشيرا إلى أن ولاية الخرطوم لوحدها تضم حاليا نصف مليون طالب جامعي، عدا الطلاب ببقية الولايات.
ودافع الرئيس عن خريجي الجامعات السودانية رافضا محاولات تبخيسهم بدعاوي أن التوسع في الجامعات أثر في جودة مخرجاتهم وفاقم مشكلة البطالة في أوساط خريجي الجامعات، قائلا "إن التعليم ليس للوظيفة.. التعليم للتحرير".
وأكد أن التوسع الأفقي في التعليم الجامعي لم يكن على حساب الجودة، مستدلا على ارتفاع الطلب على خريجي الجامعات السودانية في سوق العمل الخليجي.
وأشار إلى أن الدولة بعد انتشار الجامعات في كل مدينة وولاية ستواصل في تجويد التعليم العالي، عبر تأهيل المعلمين وحل مشكلاتهم، وإصلاح بيئة التعليم وحل الصعوبات التي تواجه الطلاب.
ونصح البشير الطلاب بان يكونوا قدوة في مجتمعاتهم بنبذ التطرف والعنف والعمل على توحيد السودانيين، ونبه إلى أن السودان ما زال يعاني من "بقايا تمرد" والنزاعات المسلحة والصراعات القبلية.
وأفاد أن الجامعات السودانية ستفتح أبوابها للطلاب اليمنيين والسوريين وتعاملهم بذات الشروط التي يخضع لها الطلاب السودانيين، وأوضح أن ذلك هو الدور المرجو من بلاده، مشيرا إلى أن الجامعات في السودان استقبلت الطلاب الصوماليين عندما اندلعت الحرب هناك.
سودان تربيون