الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

مسلسل اعتداء الاجهزة الامنية على الاطباء يؤدي لإغلاق مستشفى بندسي


اعتدى رجل شرطة على المدير الطبي لمستشفى التأمين الصحي  بمحلية بندسي  بولاية وسط دارفور  صباح يوم الأحد وأدى الحادث إلى توقف العمل بمستشفى بندسي الخاص بالتأمين الصحي منذ صباح الأحد وطوال يوم أمس الاثنين. 

وأكد العاملون بالمستشفى أنهم لن يعودوا للعمل ما لم يتم توفير الحماية الكاملة للطبيب وتقديم رجل الشرطة للمحاكمة. وبحسب شهود تحدثوا لـ”راديو دبنقا” أن الحادث وقع عندما جاء الشرطي وهو يحمل طفله المريض للعلاج لكنه توفي فور وصوله وهو ما حدا برجل الشرطة لتفريغ كل غضبه على الطبيب وتحميله المسؤولية.   

 وحول ماهو مطلوب الآن ناشد مواطنون في بندسي الطبيب والكادر الطبي العامل معه للعودة إلى مزاولة عملهم وعلاج المرضى خاصة وأن المنطقة تشهد حالات إصابة عالية بالملاريا أدت إلى وفاة خمسة أشخاص خلال أربعة أيام. وقال إن رجال الإدارة الأهلية ذهبوا إلى الطبيب وتعهدوا بحمايته كما ناشدو الشرطة والمعتمد والأجهزة الأمنية الأخرى بالتدخل لحل المشكلة وعودة المستشفى الخاص بالتأمين الصحي إلى العمل.

دبنقا

واشنطن قلقة من زيارة البشير لبكين


أبدت الولايات المتحدة يوم أمس الاثنين، قلقها من الزيارة التي يعتزم الرئيس السوداني، عمر البشير، القيام بها هذا الأسبوع إلى الصين، ولكن من دون أن تطلب صراحة من بكين، اعتقاله بموجب مذكرات التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية.
وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر، للصحافيين إن "الولايات المتحدة قلقة من هذه الزيارة". مذكراً بأن الرئيس السوداني، "ملاحق من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة، ومذكرات التوقيف الصادرة بحقه لا تزال سارية".
وأكد المتحدث الأميركي، أن الولايات المتحدة، وعلى الرغم من أنها ليست طرفاً موقعاً على معاهدة روما، التي انشئت بموجبها المحكمة الجنائية الدولية، فإنها "تدعم بقوة الجهود التي تبذلها المحكمة لمحاسبة مرتكبي هذه الأفعال" أمام القضاء. وأضاف: "نحن نعتقد أنه يجب أن يحاسب على أفعاله". ولكن من دون ان يطالب بكين صراحة باعتقال الرئيس السوداني، الذي سيحل ضيفاً عليها هذا الأسبوع.
وكانت الخارجية السودانية أعلنت  يوم الأحد، أن البشير سيغادر الخرطوم يوم الاثنين، في زيارة إلى الصين، في زيارة تستغرق أربعة أيام لحضور احتفالات بذكرى انتصار الصين على الفاشية"، في إشارة إلى الاحتفال الذي تنظمه بكين بمناسبة الذكرى الـ70 لاستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية. وسيجري البشير خلال زيارته أيضاً مباحثات مع نظيره الصيني، شي جينبينغ.
يذكر أن المحكمة الجنائية الدولية، كانت قد أصدرت مذكرات اعتقال بحق البشير عامي 2009 و 2010 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية في دارفور .
ولم توقع الصين على نظام روما، الذي أنشأ المحكمة الجنائية الدولية، لكن مجلس الأمن الدولي أحال ملف دارفور للمحكمة الجنائية الدولية. يذكر ان البشير قام بزيارة الصين في حزيران/يونيو 2011 بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرتها.
العربي الجديد

اخلع عليه لقب “ المطيميس”

هاشم كرار


«الطمسة» يااااحبابا، وياحبابا.. وأنا أحد من الناس  أحبُ الكتاب المطاميس، والصحفيين المطاميس، والرجال المطاميس.. والمرأة... المرأة المطيميسة!
 “المطاميس”،  ناسُ امتاع ومؤانسة، أهلُ طرفة وملحة وقفشة، وكلام أطعم من “ أم رقيقة” من سليقة” الضلع”! تجالس “المطاميس”، تطيب.. وفي البسمة، انطلاقة لأسارير الروح.. وفي الضحكة فتح شهية للحياة، وفي الكلام المغتغت سمح ومافاضي، تفتيح لمسام العقل، ومسام الفؤاد، وبهذه “ التفتيحة” يطيبُ الفهم،، ونطيب!
 أطيبُ من الزهج، حين أقرأ لهذا الكاتب “ المطيميس، الذي كتب قبل أيام” : “ كلنا زهجانين”..
 عبد العظيم، رئيس تحرير هذه الصحيفة،  هو الذي خلعت عليه اللقب في أول هذه المقالة.
لم ألتقيه وجها لوجه، غير مرة واحدة، و “ آخر لحظة” كانت تهز إليها بجذع “ الترويسة” و” المانشيت” الأول، فيتساقط عليها في اليوم التالي القراء، تخطفا.. وقراءة!
 كان هذا “ المطيميس” يومذاك مديرا للتحرير، وكان مصطفى أبوالعزائم رئيسا، يبشر سطرا، سطرا،.. كأبو العروس، وكان حسن ساتي، بعينيه اللذين أكلهما نمتي العفاض والبرصة، يكتب في “ سيناريو” ولادة “ آخر لحظة”!
 كان لقاء عابرا..
 وكان هو وقتذاك، قد دخل عالم الصحافة من شرفة “الطبشيرة” .. ومن مدرسة “ناصية” فاتحة على شارعين، في يمن على عبدالله صالح.
 قرأت للمطيميس،حتى رأيته ملايين المرات، برغم  مابيني وبينه آلاف الاميال الجوية، وأحببتُ فيه كل هذه “ الطمسة” المشلخة  بالعرض!
 هذا “المطيميس” دخل عالم الصحافة بدون” بشاورة”!
 هذا ماقلته لنفسي، وأنا أكتشف كيف هو “ بالطمسة” يمكن أن يمرر من “ بلاوي”، دون ان يشطب منه( آدم) رئيس التحرير الامني لكل الصحف، “ بلوى” واحدة!
أسوأ أنواع الكتاب، هم أهل المباشرة، في الأنظمة القابضة. إنهم لا “ يودون الصحيفة في داهية الحظر” فقط. إنهم لا يحترمون في قارئهم، قدرته الفذة في التقاط مابين كل سطر وسطر.. ومابين كل سطر وسطر هوالكتابة الطاعمة “ المطموسة”!
 “كلنا زهجانين”..
انطلق المطيميس من زهج شابة، وعمّم، وإلى الدرجة التي نقل إلىّ –و أنا المرطب في الخليج- زهج الشابة، وزهجه هو، وزهج أي سوداني صميم الفؤاد!
 زهجتُ في “ ترطيبتي”..
 سبيت.. لعنتُ أبا خاش “ الكفيل” في سري.. وأنا أقول” الكلام لك ياجارة حتى تسمعي ياكنة”..
  يااااه، ياناس: ما أجمل الدخول للصحافة من “ شرفة الطبشيرة” ولكن... بدون “ بشاورة”!!!
معلمة!

آخر لحظة

مشاجرة جماعية بين لاعبي كرة مسلمين ويهود في ألمانيا



برلين ـ د ب أ ـ 
تحولت مباراة كرة قدم في العاصمة الألمانية برلين إلى مشاجرة جماعية بسبب شتائم معادية للسامية وشتائم معادية للمسلمين أثناء المباراة.
وقال متحدث باسم الشرطة الألمانية اليوم الاثنين إن هذه الأحداث التي وقعت أمس الأحد أسفرت عن إصابة شخصين من المشاركين في المشاجرة بإصابات طفيفة.
ونتيجة الأحداث، ألغيت المباراة بين نادي توس مكابي اليهودي ونادي ميتيو 06 في دوري الدرجة الثالثة.
وشارك 21 رجلا في الاشتباكات التي وقعت في ملعب بمنطقة شارلوتنبورج، وتحقق السلطات مع أربعة منهم بتهمة الإهانة والإيذاء البدني، ويجرى حاليا بحث ما إذا كان يجب أن تتولي هيئة حماية الدولة التحقيق بسبب الشتائم المعادية للسامية.
وذكرت الشرطة وفقا لرواية شهود عيان، أن الأحداث بدأت بمشاجرة بين لاعب 21/ عاما/ من فريق ميتيور ومشجع25/ عاما/ لفريق توس مكابي، الأمر الذي انتهى بشتائم متبادلة واشتباكات بالأيدي اشترك فيها لاعبو الفريقين.
القدس العربي

البشير يسافر للصين في تحد جديد للقرار الدولي بتوقيفه كمجرم حرب



الخرطوم ـ «القدس العربي»:
غادر الرئيس السوداني عمر البشير أمس إلى الصين في زيارة تستغرق عدة أيام ،مغادرة البشير للخرطوم فتحت المجال واسعا للجدل الذي ظلّ يتكرر في كل رحلاته الأخيرة.
الزيارة تجيء للمشاركة في احتفالات الصين في الحرب العالمية الثانية، وشراء طائرات وبواخر والتباحث حول إعفاء الديون والتنسيق السياسي في المواقف المختلفة،وتعتبر الصين الشريك التجاري الأول للسودان بينما يحل السودان ثانيا في قائمة تعاملها الاقتصادي في إفريقيا.
رحلات البشير الخارجية ظلت مثار جدل منذ أن وضعته المحكمة الجنائية الدولية على رأس قائمة من المسؤولين السودانيين للمثول أمامها في عام 2009م بدعوى ارتكاب جرائم في اقليم دارفور.
وأحدثت رحلته الأخيرة لجنوب افريقيا ردود أفعال كبيرة حيث ارتفعت حظوظ المطالبين بالقبض عليه،وغيّرت هذه الأحداث مسار القمة، لكنه غادر بطريقة دراماتيكية ،وكانت رحلته للصين نفسها عام 2011م مثار جدل بعد أن عادت طائرته من الجو لرفض دولة تركمانستان منح طائرته تصريح عبور لأجوائها الأمر الذي أدى لتأخير الرحلة ليوم كامل وسط شائعات قوية بالقبض عليه.
وذكر الناطق باسم الخارجية السودانية أن هذه الزيارة التي بدأها البشير أمس تتضمن شقين ،حيث تشهد مشاركته لإحتفالات الصين في مناسبة كبيرة، إضافة لقمة ثنائية تتعلق بالجوانب السياسية وعقد صفقات اقتصادية وهنالك ملتقى لرجال الأعمال السودانيين والصنيين. 
وزير النقل السوداني مكاوي أحمد أوضح في تصريحات صحافية مجالات التعاون الإقتصادي التي ستتم في هذه الزيارة ،وعلى رأسها شراء قاطرات وتنفيذ خط سكة حديد طوله 1000كليومتر بمواصفات حديثة ليربط شرق ووسط السودان ويصل حتى مدينة الدمازين وشراء قاطرتين تربطان مدينة ودمدني بالعاصمة الخرطوم،إضافة لشراء طائرتين أيرباص من طراز (320)وتسع بواخر لنقل البضائع والركاب ،وينتظر السودان من هذه الرحلة مكسبا اقتصاديا كبيرا بخصوص ديون الصين عليه والتي تبلغ أكثر من 10مليارات دولار وذلك من خلال إعفائها أو جدولتها على أقل تقدير.
الصين تعتبر دولة صديقة للسودان وغير منضمة للمحكمة الجنائية الدولية، لكن منظمات المجتمع المدني في الصين وغيرها من دول العالم عادت للمطالبة بالقبض على البشير حال وجوده في الصين ويشير بعض المحللين لصعوبة تنفيذ هذا الأمر نسبة لإختلاف الأوضاع السياسية بين الصين وجنوب أفريقيا التي كاد أن يقبض على البشير في أراضيها وأحدثت زيارته خلافات سياسية وجدلا قانونيا لايزال مشتعلا حتى اليوم.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي جدلا بين السودانيين حول سفر البشير وزيارته للصين ،وبدأ الجدل منذ أن ذكر اسمه ضمن الرؤساء الذين سوف يخاطبون قمة الأمم المتحدة في هذا الشهر بنيويورك وارتفعت وتيرة السجال بين مؤيد ومعارض لتحركات البشير الخارجية، بعد مقال لمدعي المحكمة الجنائية السابق أوكامبو يطالب فيه أمريكا بالقبض على البشير بمجرد وصوله الولايات المتحدة.
وفشل البشير في حضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل عامين، لكن الولايات المتحدة أوضحت عدم موافقتها على ذلك وقامت منظمات حقوقية وناشطون بجهود كبيرة لمنع حضور البشير فلم يسافر في ذلك الوقت.
ولم يقتصر «حرج» البشير في السفر إلى أمريكا والدول الأوربية ،فقد واجه معضلة في اجتماع قمة للاتحاد الافريقي في نيجيريا في أيلول/يوليو 2013 حيث نشطت جماعات حقوقية هناك في إيداع دعوى قضائية تدعو إلى اعتقاله الأمر الذي جعله يقطع القمة ويعود فجأة للخرطوم!
ورغم المطالبات المتلاحقة بمثول البشير أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب في اقليم دارفور،فقد فاز بسهولة في انتخابات عقدت في نيسان/أبريل الماضي نصبته رئيسا للسودان لخمس سنوات مقبلة ترتفع مدة حكمه لأكثر من ثلاثين عاما كأطول فترة زمنية لرئيس سوداني.


صلاح الدين مصطفى

وزراء أبوقردة ودبجو يقاطعون اجتماعاً طارئاً للسلطة الإقليمية


الخرطوم - بهرام عبد المنعم
قاطع وزراء حزب التحرير والعدالة، برئاسة بحر إدريس أبو قردة، وقيادات حركة العدل والمساواة بقيادة (دبجو) اجتماعا طارئا للجهاز التنفيذي للسلطة الإقليمية دعا إليه الرئيس التيجاني سيسي. وقال شرف الدين محمود، أمين الإعلام والمتحدث الرسمي باسم التحرير والعدالة في تعميم صحفي أمس (الأحد) إن التيجاني سيسي دعا إلى الاجتماع لإعطاء شرعية لرئاسته للسلطة المنتهية ولايتها. وأوضح أن بخيت دبجو انضم إليهم في مواجهة التيجاني سيسي. وأشار شرف الدين لـ(اليوم التالي)، إلى أن "المقاطعة مستمرة إلى حين إعادة ترتيب السلطة الانتقالية بنص المرسوم الجمهوري (31) لسنة 2015"، وأكد أن التنظيمين سيعقدان مؤتمراً صحفياً مشتركاً لشرح القرار وتداعياته
اليوم التالي

السيسي يوقع مذكرة تفاهم مع فصيل العدل والمساواة بزعامة عبد الرحمن بنات


وقع حزبا التحرير والعداله القومى، برئاسة التجاني السيسي، وحركة العدل والمساواة فصيل عبدالرحمن بنات مذكرة تفاهم مشتركة للتعاون السياسى، وسط توقعات بان يعلن الفصيلان الإندماج مستقبلا.


وقال السيسي أن مذكرة التفاهم ليست موجهه ضد جهة سياسية او فئة لكنها تسعى لاخراج دارفور الى ما أسماه "فضاء القومية الأرحب".وتجئ الخطوة بالترافق مع توتر العلاقة بين فصائل دارفور الموقعة على اتفاق سلام الدوحة، مع الحكومة السودانية، حيث إتسعت الهوة بين السيسي وبحر ادريس ابوقردة الذي شق حركة التحرير والعدالة الى جزئين، كما إحتدمت الخلافات مع فصيل حركة العدل والمساواة السودانية بزعامة بخيت دبجو، الذي يتهم السيسي بالعجز عن إدارة سلطة دارفور الإقليمية في مايخص توزيع مشروعات التنمية.

وحث ابناء دارفور على الإبتعاد عن العصبية والقبليه وقال "انا لستُ ميالا لتكون احزابنا وحركاتنا باسم دارفور وتلك هى المشكلة".
ودعا الجميع الى إستبدال لغة السلاح والتراشق والتلاكم بالحوار السلمي، محذرا مما قال أنه حالة إستقطاب حادة يشهدها السودان.
ونبه الى ان إنهيار السودان الذي يمثل قلب القارة الأفريقية سيؤدي الى انهيار كل الانظمة في القارة الأفريقية، ما لم يحتكم الجميع الى الحوار ويتم إستبدال لغة الكلاشنكوف والأسلحة الى التفاهم والتراضي بالحسنى، لافتا الى أن التحديات التي يواجهها السودان لايمكن حلها الا بالحوار الوطني السلمي.
من جهته قال رئيس فصيل العدل والمساواة عبدالرحمن بنات، ان المذكرة الموقعه مع العدل والمساواة القومي، ترمي الى تريبات تصل الى إندماج الطرفين.
سودان تربيون