الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

سلام دارفور مستمر والاتحاد الأفريقي يعلن دعمه وثيقة الدوحة


‏أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة القطري، رئيس لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في ‏دارفور، أحمد بن عبدالله آل ‏محمود، دعم مجلس السلم الأفريقي وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، ‏ودعمه سيادة السودان واستقراره.‏‏وقال آل محمود ردا على سؤال، لـ "العربي الجديد"، في اختتام اجتماعات لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة ‏للسلام في دارفور، حول ‏موقف مجلس السلم الأفريقي وإمهاله الحكومة السودانية، والأطراف ‏السودانية الأخرى، ثلاثة شهور للتفاوض، "إن ممثل ‏الاتحاد الأفريقي الذي حضر الاجتماع أعلن أن ‏موقف مجلس السلم بشأن دارفور قد فهم بشكل خاطئ، وأن المجلس يحترم سيادة ‏السودان ويدعم ‏السلام في دارفور على أساس وثيقة الدوحة ".‏ ويمثل هذا الأمر تراجعا عن موقف سابق كان قد أعلنه ‏المجلس في شهر أغسطس/ آب الماضي، حيث أمهل مجلس السلم الأفريقي، ‏الأطراف السودانية، ثلاثة ‏أشهر، للانخراط في مفاوضات جادة، والوصول لاتفاق سلام ينهي الحرب الدائرة في إقليم دارفور ‏ومنطقتي ‏النيل الأزرق وجنوب كردفان، داعيا لعقد مؤتمر تحضيري بمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، لوضع ‏خارطة ‏لانطلاقة الحوار الوطني.‏‏ في المقابل، قال مسؤول ملف دارفور وممثل الحكومة السودانية في الاجتماع، أمين حسن عمر، لـ "العربي ‏الجديد"، "لا أحد ‏يعطينا أية مهلة. نحن دولة ذات سيادة، ولا نفهم هذا البيان، على أنه مهلة، فهو ‏يتحدث عن 3 شهور لكي تتم اجتماعات نحن ‏موجودون فيها. وبالنسبة لنا الاتحاد الأفريقي يقوم بدور ‏مهم لمساندة جهود السلام للبحث عن السلام ونعتقد أنه سيواصل هذا ‏الدور، كمشاركة أخوية، وليس من ‏باب الوصاية على السودان". وأضاف "ما صدر كان بيانا تقليديا، لا أدري لماذا فسر بهذه ‏الطريقة. ‏ونحن نرحب بالدور الأفريقي والدور العربي، لأن كلا الدورين بلا أجندة استعمارية وأجندتهما تحقيق ‏السلام في ‏السودان فقط".‏‏وكان نائب رئيس مجلس الوزراء القطري قد ‏أكد في كلمة ألقاها في الاجتماع "أن وثيقة الدوحة لسلام دارفور قد تمكنت، بفضل ‏الله وبمساندة أهل ‏دارفور والأطراف والمجتمع الدولي، من الصمود أمام التحديات والصعاب". ‏‏وقال إن "صمود الوثيقة لقناعة الجميع بأنها كانت شاملة واعترفت بالحقوق ووضعت نهاية للحرب ‏وعالجت القضايا الإنسانية ‏وقضايا التهميش بجانب بعض القضايا الوطنية الأخرى، وأصبحت المرجعية ‏والإطار الذي يؤسس للسلام المستدام في دارفور"، ‏مضيفا أنه "رغم وجود بعض المتغيرات، التي لا تزال ‏تعترض طريق إنفاذ الوثيقة، إلا أن الوضع الإنساني والأمني في دارفور ‏يشهد تحسنا ملحوظا في ظل ‏انحسار العمليات العسكرية الكبيرة خلال الفترة الماضية".‏كما لفت إلى أن هناك تقدماً ملموسا في سير ‏عمليات إعادة الإعمار والتنمية، وأهاب في هذا الصدد بأطراف الوثيقة للإسراع في ‏جهودهم نحو مخاطبة ‏القضايا العالقة، وذكّرهم بقرار مجلس الأمن الدولي الذي أكد دعمه الوثيقة، باعتبارها إطارا متينا لعملية ‏‏السلام في دارفور، ومناشدته الإسراع في تنفيذها. "آل محمود : (الوضع الإنساني والأمني في دارفور ‏يشهد تحسناً ملحوظاً في ظل ‏انحسار العمليات العسكرية الكبيرة خلال الفترة الماضية)" ‏وأضاف المسؤول القطري "يظل شغلنا الشاغل في مسيرة تنفيذ هذه الوثيقة هو عرقلة بعض الحركات ‏المسلحة غير الموقعة ‏لعملية السلام، واستمرارها في اللجوء إلى العنف، ومعاناتها من الانشقاقات التي ‏تضرب صفوفها، مما يؤجل كثيراً من عملية ‏التحاقها بركب السلام".‏واعتبر أن الجو بات مواتياً لالتحاق الحركات المسلحة بوثيقة الدوحة للسلام في دارفور، في ظل الإعلان ‏الذي صدر من الحكومة ‏السودانية بالتزامها بإعلان وقف إطلاق النار لمدة شهرين من طرف واحد في ‏مناطق الحرب المختلفة، لبناء الثقة وتمكين الجميع ‏من المشاركة في الحوار الوطني. ‏وقال "إن من أهم أولوياتنا متابعة تنفيذ ملف العودة الطوعية للنازحين واللاجئين"، معربا عن عدم ‏الرضا على الوتيرة التي تسير ‏بها عمليات العودة الطوعية، ولافتا إلى الصراع القبلي العنيف الذي شهده ‏الإقليم، والذي راح ضحيته مئات القتلى والمصابين من ‏قبيلتي الرزيقات والمعاليا بسبب الصراع حول ‏الأراضي (الحواكير). ‏وشدد على ضرورة البحث عن كافة السبل المتاحة لوقف هذه الصراعات الدامية، ‏والالتزام بمقررات الصلح وتسوية الخلافات ‏الصادرة عن مؤتمرات الصلح، وفرض هيبة الدولة، وتوفير ‏الخدمات الضرورية كافة. كما أكد على أهمية المضي قدماً في ‏استكمال الحوار الدارفوري- ‏الدارفوري، الذي انطلق في يناير /كانون الثاني الماضي باعتباره ركيزة أساسية في تنفيذ وثيقة ‏الدوحة ‏وقال "إن هذا الحوار يهدف إلى ترسيخ السلم في دارفور، وتعزيز بناء الثقة، والتشجيع على تحقيق ‏المصالحة، والوحدة ‏بين أهل دارفور والسودان بشكل عام." ‏ولفت إلى تمديد مجلس الأمن ولاية (اليوناميد) لمدة عام تنتهي بنهاية يونيو 2016، في ظل حديث ‏يدور حول خروج البعثة من ‏دارفور. وفي هذا الصدد دعا الأطراف المعنية إلى الاستمرار في مشاورات ‏الفريق المشترك لتطوير استراتيجية ملائمة لخروج ‏البعثة، وأن يتم تقييم موضوعي للأوضاع الأمنية ‏والإنسانية، خصوصاً وأن هناك اتفاقا بين الجميع على الانسحاب التدريجي من ‏المناطق الآمنة.
العربي الجديد

السودان يُعدّ كتيبتين قتاليتين لتحرير صنعاء من الحوثيين


أعد السودان كتيبتين قتاليتين للمشاركة في الحرب البرية في اليمن، لتحرير العاصمة صنعاء، من أيدي الحوثيين، استجابة لطلب رئيس الحكومة اليمنية، عبد الهادي منصور. وفق مصادر "العربي الجديد ".
ويشارك السودان ضمن تحالف يضم عشر دول في عاصفة الحزم، لوقف التمدد الحوثي في اليمن.
وأكد وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، الثلاثاء، أن لدى الخرطوم التزاماً سياسياً لتحرير اليمن، وأشار إلى التنسيق التام بين الرئيس، عمر البشير، والعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وبقية دول التحالف في الملف اليمني، ونفى أن تكون اليمن قد طلبت دعماً من الآخرين، وأكد أن الحكومة هناك تقود الحرب البرية بنفسها.
لكن الناطق الرسمي باسم الخارجية، علي الصادق، في ردّه حول ما أثير بشأن إرسال الخرطوم ستة آلاف جندي، للمشاركة في حرب تحرير صنعاء، أكد أن الخطوة تتطلب تنسيقاً كاملاً مع أعضاء التحالف، وأكد أن الخرطوم لن تتردد في الاستجابة للطلب متى ما طلب منها.
وقالت مصادر متطابقة، لـ"العربي الجديد "، إن الحكومة جهزت كتيبتين تمهيداً لإرسالهما إلى اليمن خلال الفترة المقبلة للمشاركة في تحرير العاصمة، ضمن الاتفاق الذي تمّ مع الرئيس اليمني، خلال زيارته للخرطوم، والتنسيق بين دول التحالف، وأشارت إلى أن الخطوة مرهونة ببعض الترتيبات اللوجستية، وأخرى متصلة بالتشاور والتنسيق مع عضوية التحالف.
العربي الجديد

غنيمة التمزقات السودانية: تجريف عمره ربع قرن


محمد جميل أحمد
أصبح هناك ميل إلى الاغتراب عن الفضاء العام للكتابة العربية لدى كثير من الشعراء الشباب في السودان. الأمر أشبه بممارسة كتابة مختلفة وُجدت في نصوص غلب عليها التجريد والغموض والغرائبية، تماثل تلك التي نلمسها في عوالم سليم بركات. إنه ضرب من اغتراب يروم تعزيز خصوصية سودانية ما، لكتابة مغتربة أصلاً على وقع سجال إيديولوجي حيال صراع الهوية الدائر في السودان منذ أكثر من ربع قرن. هكذا، إذا ما أمكننا تتبع الكثير من نصوص مجلة "إكسير" السودانية غير الدورية، والتي يمكن اعتبارها منبر كتابة الشعراء الشباب من أمثال: محمد الصادق الحاج، أحمد النشادر، ناجي البدوي، راندا محجوب وآخرين، سنقع على نماذج لنصوص استلهمت مزاج سليم بركات، من خلال نسق تعبيري مارس تسييلاً غريباً لخيال مفكك العناصر، تنشط فيه إشارات غامضة لعوالم سليم بركات، وعلى نحو يضعنا باستمرار أمام سؤال التجنيس في هوية نصوصهم. " بين جدل الهوية واغتراب الكتابة العربية فيه، يتشظَّى جيل الشعراء" . علق هؤلاء في مناخ يشكَّل ضغطاً متواصلاً للتناقضات التي عوّمها المتن الإيديولوجي الإعلامي لخطاب السلطة، ذلك الخطاب ذي النزعة الطُهوريَّة المُوَسْوِسَةْ حيال الثقافة العربية في السودان، في مواجهة الدعوة إلى ثقافات سودانية متنوعة نادت بها "الحركة الشعبية الجنوبية" ضمن خطابها السياسي حول أطروحة السودان الجديد؛ ما أدى في النهاية، ضمن أسباب أخرى، إلى انقسام السودان. في جانبي الصراع، كانت اللغة العربية ضحية بريئة. ولعل ما أوقع تلك الكتابة الشبابية في حال من الاغتراب بين اللغة والهوية ما هو إلا صدى لمقولات بعض المثقفين السودانيين؛ من أن العربية في السودان "غنيمة حرب"، مقتبسين المقولة الشهيرة للروائي الجزائري، كاتب ياسين، التي عبر فيها عن موقعه وموقفه كمثقف من اللغة الفرنسية في الجزائر. في الواقع، لا يمكن تفسير هذا الاغتراب وتلك المقولة ضمن أسباب معرفية حيال تمثُّل السودانيين للعربية، وسياق ظهورها التاريخي في البلاد، بل يندرج الأمر كأي سياق إيديولوجي، في الأسباب الثقافوية لسياسات الهوية والأدلجة، كما في سياق الضربات التحويلية التي مزّق بها النظام مقومات الهوية السودانية منذ ربع قرن. إلى ذلك، بدا اغتراب الكتابة السودانية على هامش المركز العربي، بصورة ما، أحد ردود فعل الهوية الثقافية العربية في دفاعها عن ذاتها، وارتهانها لخطابات نظم متخلفة أنتجت واقعاً ثقافياً مأزوماً. والحال، أن ما بدا اختلافاً في كتابة الشعراء الشباب، وما صاحبها من ميل واضح للهوس بالتشكيل والضبط وعلامات الترقيم في متون تلك الكتابة "الجديدة" ونصوصها؛ ربما هو أحد ردود فعل الكتابة المغتربة ذاتها. وهو ما نحسبه بعيداً عن أي استحقاق يسعى إلى مواجهة اللغة العربية كلغة طبيعية لعامة السودانيين؛ بها يغنّون ويحلمون. 
العربي الجديد

السودان.. الانقلاب والفساد المؤسس



* طارق الشيخ
ما الدوافع التي حركت الحديث الكثير في السودان، في هذه الأيام، عن مكافحة الفساد؟ أصبحت هذه المكافحة قضية يجري تسليط الضوء عليها إعلاميا في السودان، وهذا إيجابي في حال ما إذا كان يمضي في الوجهة الطبيعية والإيجابية. ومن هذا مشروع قانون تقدم به وزير العدل الجديد، عوض الحسن النور، للبرلمان لإجازته، تشير بعض تفاصيله، كما تسربت إلى الصحف، إلى منح مفوضية مكافحة الفساد "الحق فى استدعاء الدستوريين، وأي مسؤول حكومي آخر، من دون اللجوء إلى الأجهزة المختصة لاستجوابه، والتحقيق معه بشأن أي قضية، أو شبهة فساد". ثم كتبت صحف باحتفالية "ومنح مشروع القانون المواطنين حق الشكوى ضد أي مسؤول حال امتلاكه مستنداتٍ، تثبت تورطه في فساد إلى المفوضية المكونة من وزارتي العدل والداخلية، لتتوليا التحقيق في القضية، ومن ثم إحالتها إلى المحاكم الجنائية أو المدنية". يصب هذا كله في خانة الإيجابي المطلوب وبإلحاح، لوقف الفساد الذي اتخذ شكلا وبائياً في السودان. ولكن، عملياً، تُستعاد ذكرى مؤتمر الاتحاد الإفريقي الشهير في سرت الذي أقر فيه القادة الأفارقة في تطور مهم أن يدان كل انقلاب عسكري، يقع في أي من دول القارة السمراء. ولكن، عندما بدأ القادة بحث التفاصيل، اصطدمت الفكرة النبيلة هذه بالواقع، إذ إن عدداً معتبراً من الرؤساء الحاضرين في القمة، بمن فيهم مضيفها معمر القذافي، تنكبوا طريق الانقلاب العسكري للوصول إلى الحكم. وتفتقت عبقرية القادة بأن يطبق القرار اعتباراً من قمة سرت فصاعداً، ومن دون نبش الماضي الأليم، والعودة إلى التاريخ، وبعضه قديم، يوجب إسقاط الجرم عن الانقلابيين، وفقا لتفسير قيادات إسلامية، سألها صاحب هذه السطور، في مؤتمر صحفي، عن السر وراء تشددهم في ما يصفونه، بدأب، انقلاباً عسكرياً في مصر، ويتجاهلون، في الوقت نفسه، وبإمعان، انقلاباً عسكرياً تجاوز عمره ربع قرن في السودان. وفي الواقع، لا يمكن الفصل بين الفساد ظاهرة والانقلاب العسكري فعلاً خارج السياق العام السياسي والاجتماعي، فالانقلاب العسكري وكر الفساد المؤسس. وتثبيت أركان حكم منبت، لا عمد له وسط المجتمع، يقتضي عملية إفساد واسعة ممنهجة، وتنتهي به إلى نشر تلوث سياسي واجتماعي مدمر. والانقلاب ابتداء هو فعل لصالح جماعة سياسية، أو اقتصادية، أو طبقة يفرض غلبتها وأفكارها ونهجها وضمان مصالحها بقوة السلاح. وتتم عملية واسعة لشراء ولاء أحزاب، أو قوى اجتماعية، عدا عن القوات النظامية، بمختلف مسمياتها، وتستحيل هذه القوى مجتمعة إلى شعب وحكومة الانقلاب. وينجم عن هذا الفعل تفتيت ممنهج للقوى السياسية المنظمة، وإضعافها، وإبعادها عن دائرة التأثيرين، الاجتماعي والسياسي. "لا حاجة إلى قوانين جديدة، ولا تذكير الناس بأن رائحة الفساد باتت تزكم الأنوف، لأن المواطن السوداني تواضعت مناعته، إلى درجة مريعة، وافترسه الفساد الرسمي قبل غيره" ويحرص الانقلابيون على ممارسة سياسة إفساد وإبعاد واسعتين للقوى الحية في المجتمع من نقابات ومنظمات أهلية، تبدأ بالترهيب والاعتقال والتعذيب، ثم الإحالة إلى الصالح العام، وتنتهي بشراء الذمم. وفي المحصلة، ونتيجة هذا كله، ليس فقط تتم عملية إزاحة الطبقة السياسية والاجتماعية من على الساحة، بل تنهار أعمدة الدولة بكاملها، وتزدهر صناعة الفساد. هذا بالضبط ما جرى في السودان، ومنذ بداية تغلغل الحركة الإسلامية داخل المؤسسة العسكرية التي سعت إلى شراء قادتها بالمال، إلى درجة أن البيان العسكري الأول لانقلاب الرئيس عمر البشير صيغ، وجرى تسجيله تلفزيونياً كما هو معروف، في بناية وسط الخرطوم للحركة الإسلامية. تريد الحكومة السودانية، اليوم، أن تحارب الفساد، ربما لأنه أصبح منفلتاً بأكثر مما ينبغي، وخرج عن السيطرة. لنفترض جدية الأمر، والله أعلم بالنيات، فلماذا هذه الرحلة الطويلة ومشروع قانون جديد؟ ولماذا مساءلة الدستوريين ووضع الأمر كأنه عبقرية نزاهة، أشرقت على السودان بغتة؟ ولماذا تأسيس مفوضية شفافية ومكافحة الفساد؟ ولماذا يخرج كبار المسؤولين، بين فترة وأخرى، لحث المواطنين على تقديم ما لديهم من أدلة موثقة ضد كل مفسد؟ أصبح الفساد ظاهرة وبائية في السودان، يتفق على ذلك المواطن البسيط، وبات يقر بهذه الحقيقة أعلى رأس في الدولة. ودليل إقرار الدولة بهذا الحال هو إنشاء المفوضية، وهي، على الرغم من اسمها الفضفاض، أفضل مثال على الفساد المستهدف نفسه، لأن أهم وأعرق مؤسسة لمكافحة الفساد في السودان، ومنذ تأسيس الإنجليز الدولة الحديثة في السودان، هي ديوان المراجع العام، وهو حي وموجود منذ عقود. وللمفارقة، يعين رئيس الجمهورية، هذا المراجع العام، ولا مرجعية له سوى رئيس الجمهورية، ولا يعزله سوى رئيس الجمهورية الذي يتسلم نسخة من تقرير المراجع السنوي، ويتسلم البرلمان نسخة، بهدف المحاسبة، الفورية والمحددة بفترة زمنية. واذا كان الحال كذلك، فلماذا يصور قادة الدولة بأن في الأمر عجبا، كما في أغنية الكابلي؟ لماذا تطلب الموثق، ولديها أفضل موثق رسمي في الدولة. لا يحتاج الأمر إلى قوانين جديدة قطعاً، ولا تذكير الناس بأن رائحة الفساد باتت تزكم الأنوف، لأن المواطن السوداني تواضعت مناعته، إلى درجة مريعة، وافترسه الفساد الرسمي قبل غيره. ولا شبيه لمفوضية مكافحة الفساد في الفساد المؤسس للدولة في السودان، سوى هيئة شؤون المغتربين، وهي هيئة غرائبية، إذ تطرد الدولة، وبطريقة مؤسسة، خيرة كوادرها، ثم تلتف عليهم، لتمتصّ ما ادخروه. وبلا حياء، تقيم لهذا التعسف مؤسسة متضخمة، بهدف وحيد، هو الابتزاز المالي المؤسس بلا مقابل. لو تنزع الدولة السودانية دثار الوهم. لديها ديوان المراجع العام، وبالإمكان التعامل الجاد مع تقريره السنوي، وهو أكثر من كاف. ولمن لا يعرف، تقرير المراجع العام السوداني أحد أهم المصادر الرئيسية التي تستند إليها منظمة الشفافية الدولية في تقريرها السنوي عن السودان. وأمام الحكومة أحد طريقين لمحاربة الفساد: نهج القادة الأفارقة، بمعنى من الآن فصاعداً، أو التعامل مع تقرير المراجع بأثر رجعي، ونبش السنوات الماضية بكل روائح الفساد وألوانه، والتي تركت جروحا غائرة على اقتصاد السودان وإنسانه. ودعونا من الكلام الكبير وقانون الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد وبنودها. لنبدأ بما هو قائم وموجود وموثوق. 

* كاتب وصحفي سوداني، دكتوراة من جامعة صوفيا، نشر مقالات وموضوعات صجفية عديدة في الصحافة العربية، يعمل في صحيفة الراية القطرية، عمل سابقاً رئيس تحرير ل "الميدان" الرياضي السودانية. 
العربي الجديد

مسؤولة أميركية تأمل في رفع العقوبات عن السودان قبل إنقضاء فترة أوباما


أبدت مسؤولة أميركية أملها في أن ترفع العقوبات المفروضة على السودان قبل إنقضاء فترة الرئيس باراك أوباما، بينما تأسف وزير الخارجية السوداني على استمرار الحروب الأهلية في البلاد رغم أن جميع البلدان تجاوزتها.
وانطلقت بالخرطوم، الثلاثاء، فعاليات منتدى سلام السودان بقاعة الشارقة برعاية معهد أبحاث السلام بجامعة الخرطوم ومشاركة كوكبة من فنانين شاركوا في وقفة من أجل السلام عقب جلسة المنتدى.
وأكد وزير الخارجية أبراهيم غندور أهمية تحقيق سلام حقيقي عبر حوار شامل وشفاف، قائلا إن “الحكومة ستسعى للبحث عن السلام في أي مكان”، وأعرب عن أسفة لتأخير قضايا السلام في السودان.
وقال إن العديد من القضايا لا سيما السلام والديمقراطية والهوية والفقر كان يمكن حسمها عقب الاستقلال، مبينا أن ذلك جاء في خطاب الوثبة الذي تلاه الرئيس عمر البشير لدى انطلاقة الحوار الوطني في يناير 2014.
وتأسف غندور لاستمرار الحروب الأهلية التي تجاوزها الكثيرين وإندلاع الحرب في العديد من مناطق السودان وقتل الأخوة بعضهم بعضا.
من جانبها أبدت مساعدة مدير بعثة منظمة المعونة الأميركية بالسودان، لي سوانسون، أملها في أن ترفع العقوبات الأميركية عن السودان قبل انتهاء فترة الرئيس باراك أوباما.
وتجدد الإدارة الأميركية سنوياً وبشكل روتيني منذ العام 1997 عقوبات مفروضة على السودان بموجب العمل بقانون الطوارئ الوطني.
وطالبت سوانسون بالانتقال من محطة تقديم المساعدات الإنسانية الى تحقيق التنمية المستدامة، قائلة “ظللنا طيلة 50 عام نقدم المساعدات والآن نريد تحقيق السلام والتنمية”.
وأكدت ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مارتا رويدس أن المنتدى سيكفل التفكير الجاد في السلام وتحديد تكلفته في السودان عن طريق الحوار باعتبار أن السلام مفتاح الاستقرار والتنمية.
وتابعت “لدينا رغبة حقيقية في تحقيق السلام في السودان ولدينا ميزانية تقدر نسبتها بـ 69% للتنمية والحكم الرشيد والشراكة مع الآخرين لتحقيق السلام وحل الأزمات في دارفور والمناطق الحدودية مع جنوب السودان.
وأفاد الفنان راشد دياب بأهمية دور الفن في انهاء الصراعات وتحقيق السلام، وانتقد دور “الحكامات” في تأجيج النزاع، وقال لـ (سودان تربيون) “هذه الثقافات لا بد من معالجتها”، داعيا الدولة لإيجاد وعاء يوجه الفن لتحقيق السلام والابتعاد من غناء “الحرابة”.
وذكر دياب أن السودان الدولة الوحيدة في العام التي بها ثلاثة حروب فشلت جميع المبادرات لإخمادها، وأعلن عن مبادرة يقوم بها عدد من الفنانين لمناطق الصراعات من أجل توفير معينات العيش للمتضررين من الحرب، ومعالجة المشاكل النفسية.
ودعا الخيرين لمد يد العون لهذه المبادرة، وأعاب على الحكومة ضعفها في ايقاف الحرب لإعتمادها على الإعلام الموجه.
سودان تربيون

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الأربعاء 9 سبتمبر 2015م


صحيفة أخبار اليوم:
وقائع جلسة مثيرة فى محكمة مكافحة الارهاب ضد “25” اجنبيا متهمين بتقويض النظام والحرب ضد الدولة
الامين العام للامم المتحدة يتسلم اوراق اعتماد دهب مندوبا دائما باسم السودان ومون يتطلع للقاء غندور
وزير المالية يكشف عن ايداع قطر لمليار ونصف يورو لدى بنك السودان
مراسيم ولائية بحكومة شمال دارفور بتعيين وزيرين
حشود عربية فى مأرب لتحرير صنعاء

صحيفة الرأى العام:
البشير يزور روسيا.. وغندور يلتقي كيري بنيويورك
سيسي وابو قردة يؤكدان في الدوحة تجاوز الخلافات
المحكمة ترفض الافراج عن متهم بتبديد 4 مليار جنيه بالضمانه
الالية تحذر من محاولات الاتحاد الافريقي لاختطاف الحوار
مؤتمر للصلح بين الرزيقات والمسيرية ببانوسة 14 سبتمبر الحالي
آل محمود يجمع ابو قردة وسيسي وأمين بالدوحة
تدشين الحملة القومية لمحو الامية بمدينة رفاعة

صحيفة الإنتباهة:
المعارضة الجنوبية تحسم معركة البواخر النيلية
محاكمة 25 اجنبياً شاركوا في 16 معركة ضد الحكومة
اختطاف 11 مواطناً وترحيلهم للنيجر .. احتجاز نفايات الكترونية بالبحر الاحمر
الرئيس : القوات المسلحة قوية ومتماسكة
وزير الدفاع الجديد: سنعبر بالجيش لبر آمن وسنهتم بالفرد
جهات تستولي علي مدارس حكومية وعرض اخري للبيع

صحيفة الأهرام اليوم:
الخارجية : الخرطوم لا تسعي للوعود وتعتزم علاقة طبيعية مع امريكا
الصين توافق على الدخول في مشروعات نفطية جديدة بالسودان
غندور: لم نتلقي وعداً من امريكياً برفع العقوبات الاقتصادية
المعادن تهدد بايقاف الشركات غير الجادة بالعمل في تنقيب الذهب
برلماني: مواطنو ابو حمد مادخلتهم مليمه من التعدين
مازدا: ليس من حق البرلمان تجميد مشاركات المنتخب
مليار و 500 مليون يورو ودائع قطرية للسودان

صحيفة المجهر السياسي:
السفير البريطاني لـ(المجهر): مرحباً بالسودان عضواً في (الكومنولث)
مازدا: تسريح صقور الجديان من سلطات (الفيفا) وليس البرلمان
في مراسم تسليم وتسلم مهام وزارة الدفاع.. البشير: سنقضي على التمرد نهائياً العام المقبل
لدعم تحالف عاصفة الحزم.. مصادر دبلوماسية: 6 آلاف جندي سوداني الى اليمن
الاتحاد الاصل: الحسن الميرغني غادر لامريكا وليس لندن
وزير المالية بالخرطوم: لا اري غضاضة في رهن الاراضي والعقارات

صحيفة الصيحة:
وزارة الصحة: الاطباء يعملون في وضع لا يطاق
محاكمة 25 جنوبياً متهمون بتقويض النظام في الخرطوم
قصف عنيف على مطار ملكال وقوات المعارضة تسقط مروحية اوغندية
البشير: 2016 سيكون عام السلام وطي صفحة التمرد تماماً
وزارة المعادن: سنمهد طريق الشركات الروسية
الحكومة: الحوار سيكون ناقصاً دون مشاركة الحركات المسلحة

صحيفة آخر لحظة:
انضمام دفعة جديدة من الفتيات لــ(داعش)
185 بلاغاً في مواجهة اطباء بسبب اخطاء طبية
السميح الصديق: لست طرفاً في قضية فساد الصمغ
البشير : 2016 سيكون عاماً لطي صفحة التمرد
مليار و 500 مليون يورو ودائع قطرية للسودان

صحيفة التيار:
د. فاروق ابراهيم .. نافع يكذب
الشرطة : التحقيقات مستمرة مع مطلق الرصاص بمستشفي بحري
اجتماع مرتقب بين غندور وكيري في نيويورك
بدء تغيير خطوط مواصلات بولاية الخرطوم الجمعة
معتمد الخرطوم يعلن تغيير (المواقف) ويهدد بفصل كل من يستغل سلطاته
سوداني في السعودة يعيد نصف مليون ريال الى صاحبها

صحيفة السوداني:
1.5 مليار يورو ودائع قطرية ببنك السودان
الدوحة تجمع السيسي وابوقردة في لقاء نادر
ضبط مليون قرص من المخدرات شمال بورتسودان
الخارجية: السودان لن يتردد في الاستجابة لارسال قوات لليمن

صحيفة المستقلة:
القصر : البشير لن يشارك في اجتماع الامم المتحدة بنيويورك
ضوابط للحد من زيادة تعرفة المواصلات بالخرطوم
المجلس الطبي: النظام الصحي بالمستشفيات يعاني من خلل واضح
وصول اكثر من 8 الاف حاج الى الاراضي المقدسة
السودان: تحرير اليمن بات التزاما سياسياً
اكثر من مليار و 500 مليون يورو ودائع قطرية للسودان
وزارة المعادن تهدد بايقاف شركات الذهب غير الجادة

أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الأربعاء 9 سبتمبر 2015م


صحيفة الزعيم
اقبض : يا لطيف .. محاولة لنادي جماهيري تغيير اعمار لاعبي الرديف
اجتماع الوالي و غارزيتو يضع خارطة الطريق نحو منصة التتويج القارية
قراررات مهمة في لجنة تنظيم الكاف
جماهير المريخ تغلق كل الملفات .. تؤازر اللاعبين في التدريبات .. تحتشد بدار النادي و تتفرغ لعروس البطولات
مجلس المريخ ينتظر حيثيات قرارات اللجنة المنظمة لتقديم الاستئنافات
اعداد خاص للعقرب

صحيفة الصدى
المريخ يقاطع الاتحاد و يتحفظ علي الموعد الجديد للقاء الكاس
غارزيتو يجهز الباشا لموقعة اتحاد العاصمة و يبعد خط الدفاع بأكمله
هلال الابيض يهدد بالانسحاب .. و الاتحاد يوافق علي اقامة مباراة سوبر بين بطلي الدوري و الكاس
بعثة اتحاد العاصمة تصل الخرطوم فجرا ..
المريخ في انتظار استلام قرار اللجنة المنظمة لاستئنافه
الاستئنافات تحسم قضية المدينة اليوم
مجلس المريخ ينفي تقديمه لطلب تاجيل لقاء هلال الابيض

صحيفة الزاوية
دعا الانصار لتحية اللاعبين و اعلن تخفيض التذاكر
الوالي : سأكون اول الحاضرين بالقلعة الحمراء امام اتحاد العاصمة
غارزيتو يطالب اللاعبين بترك الغضب .. و الاستعداد للفرح يوم الجمعة
ابياه لــ(الزاوية) : سأصل بالجمعة للتفاوض مع الاتحاد لتدريب المنتخب
مازدا يقطع برحيله عن الصقور و يؤكد : نزار حامد تخلف بدون إذن

صحيفة قوون
• فيما اجبر لاعبى سموحة بالكشف الافريقي مدربهم على تغيير خطته والتكتل دفاعا عصر السبت
• الهلال يرفع نسق التحضيرات لاشرس المواجهات فى دور المجموعات
• الام فى العضله تداهم بوي عقب المران .. مالك سليم .. كاريكا الاكثر شعبيه .. وسموحة يرفض اللعب بالوكالة
• بعد معاودة المريخ امس للتدخل وطلب الازرق لخدمات لاعب جديد رئيس الاهلي مدني : (هاوي كان ام محترف) .. ولاء للهلال
• “قوون” تمتلك التفاصيل الغائبة : مليار جنيه التكلفه الاوليه لانتقال ابياه لتدريب المنتخب .. ومازدا يتحدى للبرلمان
• الرعب سيد الموقف : سموحة خائف على معنويات لاعبيه من الخسارة امام الهلال .. كارتيرون يهدد ولوبيرا فى مطب الغيابات
• سموحة يتدرب فى نفس توقيت مران الهلال بملعبه الرئيسي امس
• الهلال والمنتخب التونسي فى فندق واحد .. خالد بخيت : قصدنا التدريبات العنيفه
• رديف الهلال يواجه قلب الاسد اليوم
• نجم السودان الذى ادهش مصر فى ضيافة “قوون” عمر النور
• عمر النور : مباراة سموحه صعبه والهلال يمتلك القوة والسرعة وحرارة القلب .. انا هللابي بالفطره والمريخ سمعنا بيهو بعد كبرنا
• مازدا : لن اعود للفريق وساكتفي بموقعي رئيسا لشعبة الرياضة بالمجلس الوطنى
• مدير الكره بسموحه يتفقد مران الهلال ويقول : سنلعب لشرف المنافسه وليس لدينا مصلحة للعب لصالح جهة
• ناشئو سموحة يحرصون على حضور المران ويصفون تدريبات الحراس بالمدفعية

صحيفة الجوهرة الرياضية
• الدولارات العالقة تضع الاحمر فى عمق ازمة جديدة
• “الفيفا” يهـدد الــمــريخ
• تاكيد لانفراد “الجوهرة” : الكاردينال غداً فى الاسكندرية
• الهلال يرفع وتيرة التحضيرات لموقعة السبت .. الاشعة تثبت سلامة مالك .. ومدافع الاولمبي فى قبضة الازرق
• القنصل يؤكد المساعى لتامين حضور المناصرين .. الاستئناف تحسم اليوم ازمة الموسم
• الهلال يطلب نجم امبدة ابوعاقلة .. رديف الهلال يواجه قلب الاسد وديا اليوم
• بيشتوم يونايتد الغانى يهدد باللجوء للفيفا بسبب اوكرا
• الاتحاد العام يؤمن على ختام الكاس بدنقلا ويقرر اقامة السوبر السودانى
• اصطادته “الجوهرة” بعروس المتوسط .. البهلوان : نحلم بالاكثر قيمه من نصف نهائى الابطال
• البوركيني كيبى يؤكد : نستهدف الاغلى من مربع الكبار
• الهلال يتدرب بحماس وجدية فى قلب الاسكندرية
• الكوكي يحفز الفرسان سيسيه يعود بقوة وبوى ينسحب من المران
• سموحة يقدم واجب الضيافه .. مساوى : متمسكون بالاحلام وسموحة جدير بالاحترام

صحيفة عالم النجوم
• 3 مباريات من نار بملعب جانقل فى عز النهار للاقمار
• تالق لافت للثلاثى .. ريتشارد يعطل المرور .. الكوكي يركز على التكتيك
• الهلال يوالى التحضيرات بالملعب الفرعي لسموحة المصري
• عاطف حنفي : الهلال لا يحتاج الى مساعده سموحة
• مجلس نادي هلال الابيض يهدد بالانسحاب من كاس السودان
• المعز محجوب يقود المريخ ضد اتحاد الجزائر يوم الجمعة المقبل
• رئيس مازمبي : مباراتنا امام التطواني اشبة بالمعركة .. ارشح الغربان والهلال للمربع الذهبى
• الهلال يكمل اتفاقة مع نجم الاولمبي .. والمواقع المصريه تهتم بالازرق
• محمد احمد بشه : اشكر جماهير الجالية على الاستقبال ومهمتنا لن تكون سهلة امام سموحة
• نصر الدين الشغيل : على جمهور الهلال الاطمئنان على خطف بطاقة التأهل من الاسكندرية
• تالق لافت للمقدمة الهجومية “محمد عبد الرحمن وكاريكا وكيبي”
• القنصل العام بالاسكندرية : دخول الجمهور بيد الامن المصري
• اتير نائب القائد فى الدفاع .. نزار يتمنى مشاركة نيلسون لمواصلة غزواته الهجومية بحرية

صحيفة المشاهد
• الهلال يؤدي حصة تدريبية قوية استعداداً للمعركة الافريقية
• الكوكي يحاضر اللاعبين .. القنصل يقتحم المران .. البعثة تترقب الكاردينال بالخميس
• اشعة مقطعية للمدافع مالك .. الازرق يؤدي مرانه الرئيسي غداً
• هلال الأبيض يهدد بالانسحاب من كأس السودان .. غارزيتو يطالب لاعبيه بالعودة للانتصارات
• إعتماد تقرير لجنة المنتخبات الوطنية وتفعيل دور لجنة الدعم لإستقطاب المال
• التأمين علي ختام كأس السودان بدنقلا والموافقة علي كأس السوبر السوداني بين بطلي الممتاز والكأس
• لجنة المنتخبات الوطنية تجتمع ظهر اليوم بمكاتب الاتحاد العام
تعديل في الدوري الممتاز وكأس السودان
• رئيس أهلي الخرطوم: قادرون على تفادي الهبوط وترتيب الفريق المتأزم لا يقلقنا

عـنـاويــــن الـصـحـــف الـعـالـمـيــــة والـعـربـــيــــة
• المنتخب الإنجليزي يحافظ على العلامة الكاملة ويعرقل مسيرة سويسرا
• منتخب النمسا يتأهل لنهائيات أمم أوروبا بعد سحق السويد
• النيران الصديقة تفسد كمين مقدونيا وتقترب بالماتادور الأسباني من يورو
• جوبا يسجل رباعية لروسيا في فوز ساحق على ليختنشتاين
• سلوفاكيا تواصل مساعيها نحو التأهل لبطولة اوروبا بتعادلها مع اوكرانيا
• المنتخب العراقي يخسر بالتعادل أمام تايلاند في تصفيات المونديال
• الكويت تحقق المطلوب في لاوس وتواصل انطلاقتها في التصفيات
• قطر تهزم هونج كونج بثلاثية مثيرة وتخطف صدارة المجموعة
• الأردن يسحق بنغلادش برباعية في التصفيات الآسيوية والمونديالية
• المنتخب اللبناني يسقط بثلاثية أمام العملاق الكوري
• إيران تسحق الهند وتتصدر مجموعتها في تصفيات المونديال
• سوريا تكتسح كمبوديا وتعزز صدارتها في التصفيات الآسيوية
• اليابان تكتسح أفغانستان وتطارد صدارة سوريا في التصفيات
• أوزبكستان تسحق الفلبين وتشعل المنافسة .. استراليا تقهر طاجيكستان وتتصدر مجموعتها
• الصين تهزم جزر المالديف .. وتايوان تسقط امام فيتنام في تصفيات المونديال
• برشلونة يقترب من تمديد عقدي رافينيا وادريانو
• برشلونة يوقع اتفاق رعاية مع شركة صينية لمدة ثلاث سنوات
• روما يتعرض لضربة قوية قبل مواجهة برشلونة باصابة البوسني بيانيتش
• رومينيجه: بلاتيني سيكون رئيسا جيدا لفيفا .. “صفحة الهلال”
• المستشارة الألمانية ميركل تشكك في قدرة غوارديولا على قيادة بايرن ميونيخ
• سيلفا يستبعد يوفنتوس من سباق المنافسة على لقب الدوري الايطالي
• فيرمايلين وراكيتيتش وتوران ينضمون لتدريبات برشلونة
• ألتراس ماليزيا: نأسف للشعب السعودي .. لكن كان يجب أن نفعلها
• روميرو: اللعب في مانشستر يونايتد حُلم .. وفان غال انقذني!
• هودجسون: سترلينج سيكون نجم المرحلة المقبلة في انجلترا
• وكيل أعماله: بيل يسعى للتتويج بالكرة الذهبية مع ريال مدريد
• بيدرو: سأفتقد إلى اللعب مع ميسي وبرشلونة .. “صفحة الهلال”
• ايسكو يخلق صراعا جديدا بين مانشستر سيتي وأرسنال في الشتاء
• روني: سترلينج اكثر سعادة منذ انتقاله إلى مانشستر سيتي