الأحد، 20 سبتمبر 2015

برلمانية تتهم امين حسن عمر بتأجيج الصراع بين السيسي وأبوقردة


البرلمان : سارة تاج السر
شنت النائبة البرلمانية من حزب التحرير والعدالة سهام حسن، هجوماً لاذعاً على مسؤول سلام دارفور بالحكومة أمين حسن عمر واتهمته بالتعمد في تأجيج الصراع بين التجاني السيسي وبحر إدريس ابوقردة.
وحذرت سهام فى تصريحات صحفية محدودة امس من انهيار اتفاقية الدوحة وحملت المسؤولية لرئيس السلطة الاقليمية واتهمته بالدكتاتورية، وطالبت باقالة السيسي وتعيين رئيس جديد مستقل يدير السلطة الاقليمية بعيداً عن حزبي التحرير والعدالة.
وكشفت عن خلل إداري في السلطة وفساد في مشروعاتها ، واتهمت السيسي برفض تنفيذ المشروعات وطالبت بتشكيل لجنة تقصي للوقوف على المشروعات.
واقرت سهام بوقوع انتهاكات ضد المرأة بدارفور، وانتقدت عدم وجود آلية تحقق في تلك الانتهاكات، فضلاً عن غياب آلية تقصي عن الإنتهاكات ومساعدات الضحايا.
وكشفت عن توزيع أرض زراعية بالفاشر كوحدات سكنية، واشارت الى عدم وجود سجل للأراضي بولايات دارفور، ولفتت الي خلافات بين وزارة الزراعة والتخطيط العمراني بشأن التوقيع على السجل. 

الجريدة

تحالف المزارعين يدعو لمقاومة حل الاتحاد


التغيير : حسين سعد
دعا تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل الي مقاومة حل اتحادات المزارعين ووصفت القرار بالمؤامرة علي مشروع الجزيرة.
وتوعد بيان اصدره التحالف بملاحقة من سرقوا أصول مشروع الجزيرة، والدفاع عن إتحاد المزارعين والمنابر النقابية المعبرة عن تطلعاتهم وحقوقهم،واتهم قيادات المؤتمر الوطني بالسعي لتحويل المشروع لإقطاعيات تتبع لها.
وكانت بعض التفاتيش بالجزيرة قد شهدت خلال الفترة الماضية حراك رافض للقرارات الحكومة الخاصة بحل إتحادات المزارعين، بنهاية العام الحالي والاستعاضة عنها بجمعيات أصحاب مهن الانتاج الزراعي والحيواني التي اجاز البرلمان قانونها في رمضان الماضي.
واعتبر الاتحاد تل الخطوة بانها تمهيد  لإضعاف وحدة المزارعين، واكد  مقاطعته لتلك الجمعيات وقرر  تسيير وفود لاعلان المقاطعة في رئاسة المشروع ورئاسة الولاية بمدينة ودمدني و المجلس الوطني بالخرطوم للمطالبة بالإبقاء علي الاتحاد باعتباره التنظيم الذي اختاره المزارعون.

أزمة مواصلات خانقة بالخرطوم ومواطنون يسخرون من الدعوة لمقاطعة ركوب الحافلات


تصاعدت حالة الغضب والارتباك بين المواطنين الذي طال انتظارهم يوم أمس في ساحات مواقف المواصلات العامة بالخرطوم، مع موجة من السخرية من طلب معتمد الخرطوم لهم بمقاطعة ركوب الحافلات. 
ورصدت جولة قامت بها "التغيير الالكترونية" في مواقف الأستاد وشروني والسكة حديد ، حالة من الغضب والارتباك بسبب عدم توفر المواصلات العامة بعد قرارات معتمد الخرطوم  الأخيرة بإعادة العمل في مواقف المواصلات التي كان والي الخرطوم السابق قد أمر بايقاف العمل فيها. 
وتكدّس المئات من المواطنين  في قلب الخرطوم ، وهم يبحثون عن مواقف المواصلات الجديدة . وقالت احدي السيدات " ظللت ابحث عن مواصلات الكلاكلة منذ اكثر من ساعة ولا احد يدري أين هي تحديدا". واشتكي ابراهيم، العامل بأحد المصانع ، من ان اصحاب المركبات العامة الذين استغلوا حالة الفوضي الحاصلة وقاموا بزيادة تعرفة المواصلات لنحو ٥٠٪. 
وانتشر العديد من رجال الأمن والشرطة وشرطة المرور، ومعهم معتمد الخرطوم الجديد، في مواقف المواصلات من اجل توجيه اصحاب السيارات بالعمل بالخطة الجديدة،  لكن صاحب حافلة تعمل في خط الخرطوم - بري يري ان "مثل هذه العنتريات لن تحل ازمة المواصلات، وقال "للتغيير الالكترونية: "نحن نعاني من ارتفاع أسعار الوقود وقطع الغيار وقد خرجت العشرات من الحافلات عن الخدمة، وإذا استمر المحافظ الجديد بنفس هذه الطريقة ،فستخرج كل السيارات عن الخدمة". 
وقابل مواطنون طلب المحافظ بمقاطعة ركوب الحافلات بالسخرية، حيث قالت احدي السيدات "يعني نخلي الشغل، وهو يجي يأكل اودلانا ولا كيف"..؟ وعلّق أحد المواطنين على عدم التزام اصحاب الحافلات بالتعريفة الرسمية قائلاً: " كان من الأفضل توفير بصات نقل كبيرة  وتجاوز الفوضى الحاصلة الآن ، بدلاً من الدعوة الى مقاطعة الحافلات". 
 وكان معتمد الخرطوم احمد ابوشنب ، قد اعلن وعلي نحو مفاجئ، عن خطة لتغيير مواقف المواصلات العامة وتشغيل موقفي شروني والسكة حديد، بعد ان تم ايقاف العمل بهما من قبل سلطات ولاية الخرطوم التي قالت ان العمل بهما ، لن يحل أزمة المواصلات بالعاصمة . 
التغيير

أسر تحمل شركة “صن اير” مسؤولية تدهور صحة مرضاها



اشتكت أسر عادت من القاهرة على متن طائرة “صن اير” يوم 14 سبتمبر إن أمتعتهم لم تصل حتى وقت متأخر من مساء أمس.
وحملت أسرة الجزولي دفع الله شركة صن اير مسؤولية تدهور صحة الجزولي الذي يعاني من مرض “الجلطة” بسبب عدم وصول ادويته، فيما تعاني زوجته من مرض القلب ولم تصل أدويتها.
وقالت نهلة الجزولي إن صحة والدها انتكست لعدم وصول الأدوية التي يجب ان يحقن بها كل يوم.
وفي السياق قالت شابة مصابة بمرض السرطان إن أدويتها لم تصل حتى الآن، وأشارت إلى تدهور صحتها.

صحيفة الجريدة 

ضبط “30” شاب وشابة في حفل “دي جي” في مطعم


ضبطت شرطة أمن المجتمع (30) شاباً وشابة في حفل (دي جي) أقاموه في مطعم بضاحية الرياض بالخرطوم، وضبطت خموراً ومخدرات ووجدت بعضهم في أوضاع مخلة وآخرين يرتدون أزياءً خليعة. وحسب مصدر شرطي أن معلومات توفرت لدى مباحث أمن المجتمع بإقامة مجموعة من الشباب لحفل في أحد المطاعم وبمداهمة المطعم تم ضبط (20) شاباً و(10) شابات وضبطت خموراً ومخدرات، وتم اقتيادهم لقسم الشرطة وتدوين بلاغات تحت طائلة القانون الجنائي وقانون المخدرات.
اليوم التالي

نهب مسافرين على طريق بورتسودان



قطع مسلحون يوم السبت، طريق الخرطوم بورتسودان، بالقرب من مدينة (هيا) ، وقاموا بالاعتداء ونهب عدد من المسافرين.
وافادت مصادر، ان المسلحين الذين لم تُعرف هويتهم، أوقفوا عدداً من المسافرين فى منطقة (مسمار) القريبة من مدينة (هيا)، واستولوا على ممتلكاتهم قبل أن يفروا هاربين . ولم تتوفر معلومات اضافية عن دوافع الحادثة ومرتكبيها، فيما التزمت السلطات الصمت ، ولم يصدر عنها أى توضيح.
ويربط مراقبون بين الحادثة وعدد من حوادث النهب التى قام بها مسلحون ينتمون لقبيلة (الرشايدة) فى ولاية كسلا ، نتيجة حملات مكافحة التهريب المكثفة ضدهم.
وتتركز عمليات النهب المسلح ، التى شملت محلات تجارية ومسافرين،فى المنطقة مابين مدينتي كسلا و خشم القربة.
وكانت ادارة مكافحة التهريب قد أعلنت منذ يونيو الماضي ، عن إحباط عمليات تهريب ضخمة وعرضت صوراً لمتهمين جميعهم من قبيلة (الرشايدة) البدوية ، التي تقطن حدود السودان وارتريا .
فى سياقٍ متصل، كشفت صحيفة الانتباهة يوم السبت ، عن توغل قوات مسلحة مجهولة مسلحة داخل الأراضى السودانية بولاية كسلا واختطافها ثلاثة مواطنين توجهت بهم إلى دولة ارتريا.
وعلمت الصحيفة من  مصادر خاصة، أن القوة الأجنبية اعترضت عربة بوكس على متنها عدد من المواطنين بالقرب من منطقة الحفيرة محلية ود الحليو كانت في طريقها من حمدايت إلى كسلا، وقامت بإنزال الركاب واقتياد اثنين منهما واتجهوا بهما إلى مدينة تسني الإريترية، فيما توغلت قوة أخرى حتى منطقة خور جاموس الواقعة على طريق كسلا القرقف ، واعتقلت مواطناً يقود عربة بوكس واقتادته إلى داخل الأراضي الإريترية.  وأكدت المصادر أن معلومات توافرت لدى السلطات الأمنية، تؤكد أن القوات الأجنبية تلاحق عدداً من السودانيين لاتهامهم بممارسة تجارة البشر.
التغيير : بورتسودان - كسلا

السادة.. والخواضة!؟!


صلاح أحمد عبدالله

* هل سيقول هؤلاء المسؤولين.. إنهم في الخريف وعند هطول الأمطار.. إنهم قد تواضعوا.. وشمروا عن بناطلينهم.. وأكمام بدلهم.. وسلموا أحذيتهم وبداخلها جواربهم (شراباتهم) لأحد مرافقيهم.. ومسكوا (بيد) على يد مرافق آخر خوفاً من الانزلاق.. وخاضوا في المياه والطين.. متفقدين الرعية.. تحت أنظار عدسات التلفزيون والمحطات الفضائية (المحلية) طبعاً.. حتى يبرهنوا أنهم مهمومون بحالة الشعب..!!
* والواقع غير ذلك.. هي مناظر تلفزيونية فقط.. حتى ملابس (الخواضة) عند العودة الى المنزل الأنيق.. الذي غسلته مياه الأمطار.. سيتم (خلعها) واستبدالها.. مع (بنياتها التحتية).. ورميها بعيداً.. ولا يفكر (مواطن) بأنه سيتم غسلها وتنشيفها.. ثم (كيها).. أو كويها مرة أخرى.. لماذا؟.. لأن الدولاب بحمد الله (مستَّف) بِدَلْ وقمصان.. وضلفة خاصة للبنيات التحتية.. وهناك مكان للعراريق والسراويل الناعمة والفاخرة.. إذا لم يتم التنكر للماضي.. واستبدال كل ذلك بالبيجامات.. الفرنسية.. أو التركية.. أو حتى وارد (دبي) حيث مكاتب التجارة (الخاصة) جداً.. التي تستورد كل شئ.. من العام.. الى الخاص.. الى (الخصوصي)..؟!.. كما أن هناك مساحة واسعة للجلاليب الزبدة ناصعة البياض مع العمائم الأشد (نصاعة).. والملافح والشالات المزركشة.. وفي ركن (ما) عدد من (العصايات) الفاخرة.. الأبنوسية المطعمة بالعاج.. كما لا ننسى يا سادة.. يا حاقدين وحاسدين.. تلك الضلفة الشهيرة في دولاب غرفة النوم.. والتي تكون متروسة بمختلف أنواع العملات الأجنبية.. استعداداً (للطوارئ).. وهي عملات من كثرتها وقوتها تجعل جنيهنا المسكين يتوارى خجلاً.. في ركن قصي من الدولاب..!!
* بعد العودة من مشوار (الخواضة) واستعراض منظر المسؤولية.. يركب سيادته العربة الفارهة.. (الما خمج) وحتى لو اتسخت مقاعدها بشوية طين أو خبوب عالق من سيادته.. عند الوصول للمكتب أو المنزل (أو أياً من المنازل) من الممكن أن يتم استبدال السيارة.. بأختها الأكثر نضارة ونظافة.. لأن أي مسؤول كبير من الممكن أن يجمع بين عدد من السيارات.. كما (يجمع) بين لذائذ وملذات.. وحلاوة الدنيا وما فيها..؟!
* في كل عام.. خاصة الخريف الماطر.. يطالعوننا بهذه المناظر.. وكأنهم يخوضون مع الخائضين.. المسؤولية لا تتطلب (بروبقاندا).. تتطلب المشاركة وقبلها التخطيط السليم.. وفتح المجاري والمصارف.. وإيكال الأمور الى أهلها.. الخرطوم ذات طبيعة جغرافية.. وطبوغرافيا مميزة.. ذات انحدار من الشرق الى الغرب.. نحو النيل الأزرق.. وانحدار من الغرب الى الشرق.. نحو النيل الأبيض.. ثم النيل الكبير.. (مصارفها) كانت كذلك قبل أن يأتي أهل (التنظير) والكلام.. واللحس.. وحتى لحس الأكواع.. ومتبقي الميزانيات..
* كانت الأمطار تهطل أيام الخريف.. (خريف).. وتجري نحو أنهارها بكل سهولة ويسر.. ترى الميادين.. والمتنزهات.. والشوارع الكبيرة وحتى الجانبية.. قليلة المياه ينصرف الشباب في الأحياء بكل همة ونشاط.. ويعملون على تجفيفها.. ليمارسوا أنشطتهم الرياضية.. والكبار كل أنشطتهم الاجتماعية..!!
* أما اليوم.. فمن أراد (الخواضة).. فليخض معنا.. في كل همومنا.. وبؤسنا.. ولا أقول غبننا.. أن يقف معنا ونحن نعيد بناء منازلنا الطينية ورواكيبنا.. أن يحفر (بيده) معنا.. مجاري المياه ومصارفها التي تحيط بمنازلنا.. أن يحمل بيده الكريمة (طستاً) لينزح المياه المتراكمة داخل دورنا.. وحتى غرفنا.. حتى لا تنهار فوق رؤوسنا.. أن يأمر (زبانيته) ومتبقي حاشيته من الذين يتقافزون من حوله وهم دائماً رهن إشارته.. يأمرهم بتوفير قوت يومنا.. في خريفنا هذا.. ومن خيرات بلادنا.. حتى نتقوى بها على مواجهة (خطوب) وإفك سياساتهم العقيمة.. بدلاً أن نأكل منتجات (قدر ظروفك) الشهيرة.. ونشرب (بعمايلهم).. كدراً وطيناً..؟!!
* ليت الأمر ينتهي (بالخواضة) فقط.. تراكم المياه الآسنة.. وفي وسطها تتراكم أرتال النفايات.. تحت درجة حرارة لاهبة.. تتخمر النفايات وتطلق (روائعها) في فضاء الخرطوم.. ويتوالد الذباب ويتبارى في مشاركة الناس قليل طعامهم.. وليلاً تنطلق جحافل الباعوض.. في غارات بارعة التخطيط والهدف.. كأمهر الاستراتيجيات العسكرية ليعيش الناس قلق النهار موصولاً بقلق وسهر الليل.. وانتظار المياه النظيفة..!
* وبشريات الوالي الجديد..!!
* لو أن (بغلة) عثرت في شوارع الخرطوم.. (والحقيقة) لانكسرت ساقها..؟!!
الجريدة