السبت، 7 نوفمبر 2015

قال: (الحوت ما بخوفوه بالغرق)المهدي والاعتقال.. حكاية (8) سنوات ونصف خلف القضبان




لا ينافس الإمام الصادق المهدي في عدد السنوات التي قضاها داخل السجون والمعتقلات السياسية بالبلاد، إلا صهره د. الترابي الذي أمضى في alsadegمايو وحدها نحو (8) سنوات خلف القضبان، فضلاً عن (5) إعتقالات في الإنقاذ حسبما أكدت زوجته، وشقيقة الإمام السيدة وصال المهدي. فيما أُعتقل السيد الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي وإمام الأنصار نحو (8) سنوات ونصف حسبما أكد لي الإمام ذلك بنفسه ونحن نتقاسم إفطاراً بداره العامرة في وقت سابق. أى بحساب بسيط لمعدل سنوات إعتقاله المتطاولة مع سِنِّي عمره الثمانيني، نجد أنه كان يقضى ما يزيد عن العام في كل عشرية من عمره في سجون ومعتقلات غالباً ما تكون إنفرادية.
لكن تأكيد الإمام الأخير في اليومين الماضيين جاء لحقيقة أن الحوت (ما بخوفوه بالغرق)، وذلك في معرض رده على سؤال ضمن حوار أُجرِي معه في فضائية الخرطوم حول ما إذا كان يخشى الإعتقال حال عودته للخرطوم. ويبدو أن فترة الثماني سنوات ونصف التي أمضاها المهدي خلف القضبان، أكسبته طاقة لإحتمال ملل السجن وألمه، وإن لم تكسبه خبرة في تفادي الطرق والتصريحات المفضية للإعتقال رغم تقدم التجربة والسن.


الإمام لـ (الرأي العام): دخلت سجن كوبر لوحده خمس مرات
أُعتقِل في كل الحكومات العسكرية بإستثناء حكومة عبود لأنه كان في ذلك الوقت موظفاً صغيراً بوزارة المالية

ثنائية الألم والألم


في حوار سابق أجريته معه في (الرأي العام)، قال المهدي إن الناس يعتقدون أنى ولدت وفي فمي ملعقة من ذهب، لكن أتضح أنها معلقة من حديد حامي جلبت لى السجون والمصادرات وأحكام الإعدام، فأنا مررت على أغلب سجون السودان ودخلت سجن كوبر لوحده خمس مرات. وأضاف: (سُجِنت نحو ثمانى سنوات ونصف كان أغلبها في سجن إنفرادي. وعندما تكون في سجن إنفرادي فإن أهم عذاب هو الملل وليس الألم، لذلك الواحد يحاول كسر الملل بملء الوقت، وكنت رغم أنى لوحدي في الحبس الإنفرادي إلا أنى أكتب لنفسي برنامجا داخل السجن لتفادى الملل).



وبإستثناء فترة إعتقاله الأخيرة من منتصف مايو الى منتصف يونيو من العام 2014م على خلفية تصريحه الشهير بشأن قوات الدعم السريع، ظل السيد الصادق المهدي بعيداً عن المعتقلات السياسية منذ اعتقال الـ (101) يوم في أغسطس من العام 1995م، لأنه ومنذ ذلك التاريخ ظل إما بعيداً عن يد قوى الأمن في الخارج، أو في الداخل ولكنه ليس مطلوباً لديها.

تحت الإقامة الجبرية


بعد فترة إعتقال المهدي الأولى له في عهد الإنقاذ من مطلع يوليو- ديسمبر 1989م، تحولّ إلى إقامة جبرية في منزل د. الشيخ محجوب زوج عمته إنعام عبد الرحمن المهدي في ضاحية الرياض، وبعد فترة من ذلك نُقِل إلى إقامة جبرية في منزله بود نوباوي حتى العام 1994م.



بعد العام 1994م، أصبح بإمكان المهدي ان يتحرك لكن في ظل رقابة علنية من جهاز الأمن. ولم يستمر بقاء الصادق المهدي خارج أسوار المعتقلات كثيراً، فقد أُعِيد اعتقاله من جديد في شهر أغسطس من العام 1995م، وقد شمل ذلك الاعتقال الذي كان الأصعب من نوعه عددا كبيرا من قيادات الأنصار واستمر ذلك الاعتقال لـ (101) يوماً أعاد فيها الإمام حسابته السياسية وشعر بصعوبة العمل السياسي من الداخل في ظل تلك الأجواء شديدة التوتر، فبدأ التخطيط للخروج من البلاد فكانت عملية (تهتدون) في العام 1996م. ومنذ ذلك التاريخ وحتى ديسمبر 2000م لم يعتقل الإمام الصادق المهدي رغم وصول التوتر لمداه بينه وبين الحكومة وذلك لأن اعتقاله لم يكن ممكناً بعد خروجه من البلاد وقيادة العمل المعارض سلمياً وعسكرياً ضد الإنقاذ من أسمرا والقاهرة وعواصم أخرى.
وبعد أن جاء الإمام الصادق المهدي بعد توقيع إتفاق جيبوتي المعروف بـ (نداء الوطن) لم يعتقل الإمام، بل على النقيض من ذلك ظل بيته في الملازمين الذي كان وجهة رجال الأمن، ظل وجهة لزيارات رئيس الجمهورية وكبار المسؤولين والوزراء وقادة المؤتمر الوطني، ولكن عاد الإمام لمسلسل الإعتقالات من جديد بعد تصريحه بشأن قوات الدعم السريع في مايو من العام الماضي.



إعتقال وحكم بالإعدام
اعتقال الصادق المهدي لم يكن في الواقع مرتبطاً بنظام الإنقاذ فقط، فقد أُعتقِل على أيام حكم الرئيس الراحل جعفر نميري أكثر من مرة ولسنوات عديدة. ففي التاسع من يونيو 1969م اعتقلت سلطات أمن مايو السيد الصادق المهدي الذي جاء من الجزيرة أبا للتفاوض مع الانقلابيين بعد تنسيق مع الإمام الهادي واتصال مع بعض قادة مايو، ولكن كانت هناك مجموعة أخرى رافضة لأي تقارب مع المهدي فتم اعتقاله وظل متنقلاً بين معتقلات شندي و بورتسودان ثم نُقِل للاعتقال في الكلية الفنية المصرية بالقاهرة ولم يطلق سراحه إلا في 25 مايو 1973م بعد إجازة دستور جديد في 25 مايو 1973. وعندما جاءت (ثورة شعبان)، وجد المهدي نفسه أمام اعتقال جديد استمر هذه المرة لستة أشهر (فقط)، وهي فترة قصيرة نسبياً بالنظر للسنين التي أمضاها الإمام وراء القضبان في عهد الرئيس نميري.



بعد تلك التطورات، سافر المهدي إلى انجلترا بعد إطلاق سراحه من سجن الستة أشهر، ومنها إلى مدينة بنغازي الليبية للتخطيط لحركة يوليو 1976م. وبعد فشل الحركة التي عرفت في أدبيات نظام مايو بـ (المرتزقة) حُكم على الصادق المهدي بالاعدام غيابياً. ولكن المهدي المحكوم بالاعدام جاء للقاء النميري في يوم 7/7/1977م ببورتسودان، ثم جاء للبلاد عقب المصالحة في العام 1978م بعد فتح صفحة جديدة لم تخلُ هي الأخرى من اعتقال.
وشهدت الفترة الأولى بعد عودة المهدي إثر المصالحة التاريخية مع النميري انفراجا كبيرًا، ودخل المهدي وعدد كبير من عضوية وقيادات الانصار وحزب الأمة في الإتحاد الإشتراكي وتقلد بعضهم مواقع في السلطة وفي مجلس الشعب، بينما عُيّن المهدي عضواً في المكتب السياسي للإتحاد الإشتراكي، واستمر هذا الحال إلى توقيع اتفاقية كامب ديفيد في العام 1979م التي أدت لاستقالة المهدي من المكتب السياسي لاعتراضه على هذه الاتفاقية، فتوترت تبعاً لذلك العلاقة بين المهدي ونظام مايو ولكن لم تحدث قطيعة مع النظام في ذلك الوقت.



السجن بسبب الشريعة
القطيعة الكبيرة بين المهدي والنميري حدثت بعد إعلان الأخير لقوانين الشريعة الإسلامية التي عارضها المهدي وعدّها محض قوانين سبتمبر، وقال إنها لا تمت للشريعة بصلة. وهو الأمر الذي قاد لاعتقال الصادق المهدي في ذات شهر سبتمبر ومعه 24 من قيادات حزب الأمة والأنصار، وفيما تم اقتياد بكري عديل وعبد الرسول النور إلى سجن الأبيض وقتها، فقد أٌقتيد المهدي و مبارك الفاضل والراحل عمر نور الدائم إلى سجن كوبر قبل أن يتم إطلاق سراحهم في يناير 1985م، وبعد إطلاق سراحهم عملوا على تهيئة الأجواء للانتفاضة.



على كلٍ ، فإن الصادق المهدي دفع ثمناً باهظاً لدخوله إلى المعترك السياسي، ولم ينجُ من الاعتقالات في كل الأنظمة الانقلابية باستثناء نظام الفريق إبراهيم عبود لجهة أن المهدي في ذلك الوقت كان موظفاً صغيراً في وزارة المالية واكتفى بتقديم استقالته في 17 نوفمبر 1958م دون ان يفعل ما يستوجب الاعتقال. ولكن من واقع تجاربه الماضوية مع الإعتقالات السياسية، فمن الواضح أنه لا يتهيّبها، ولا ينكسر لتفاديها كما يفعل البعض، فهو – وإن لم يكن حوتاً – إلا أنه لا يخشى الغرق في بحر الإعتقالات في الواقع.


فتح الرحمن شبارقة
صحيفة الرأي العام 

داعش يصلب سودانياً بليبيا حاول الفرار من التنظيم


صلب تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) سودانياً التحق بالتنظيم وحاول الفرار في أواخر أكتوبر الماضي وقبض عليه عند مدخل سرت الشرقي، ومعه رواتبه التي تقاضاها طيلة التحاقه بالتنظيم، وتبلغ قيمتها 10 آلاف دولار، ونقلت سودان تربيون أن الهارب اصطدم بحاجز لداعش عند مدخل المدينة الشرقي ليعتقله رجال التنظيم ويحيلوه إلى المحكمة الشرعية التي قضت بصلبه، وقالت مصادر محلية في مدينة سرت أن عملية الصلب تمت في احدي ضواحي شرقي سرت مضيفة أن المحكمة الشرعية حكمت أيضاً بصلب اثنين من عناصره يحملون الجنسية السورية من دون الإشارة إلى تاريخ الصلب أو التهمة الموجهة إليهما.
صحيفة السوداني

التخطيط الاستراتيجي يطالب بوقف التغول على الميادين العامة



شدد المجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي بولاية الخرطوم على ضرورة إيقاف التغول على الميادين العامة التي تساهم في استيعاب النشاط الرياضي.
وأكد بروفسير محمد حسين سليمان أبو صالح رئيس المجلس خلال اجتماعه الموسع مع محلية الخرطوم بحضور معتمد المحلية الفريق ركن أحمد علي عثمان أبو شنب بأن الميادين الرياضية وملاعب الخماسيات بولاية الخرطوم خفضت نسبة تعاطي المخدرات من (42%) إلى (32%)، منبهاً لأهم التحديات التي تواجه الولاية وفي مقدمتها الزيادة المضطردة في عدد السكان وتفشي البطالة والتطرف والهجرة غير المقننة من دول الجوار للخرطوم، إلى جانب الأمن الغذائي.
ومن جانبه أكد معتمد المحلية الفريق ركن أحمد علي عثمان أبو شنب التزام المحلية بتطبيق كل توجيهات المجلس فيما يلي التخطيط الاستراتيجي في كافة المحاور وفي مقدمتها الارتقاء بالتعليم وتأهيل مرافق الشباب والرياضة باعتبارها صمام أمام لتلك الشرائح.

صحيفة الجريدة 

الشاب خالد يثير غضب المغاربة.. ويُرشق بالحجارة في حفله الأخير


تعرض الفنان الجزائري الشاب خالد لموقف لا يحسد عليه، وذلك خلال إحيائه حفل بمنطقة “تندوف” بحضور مسؤولين من جبهة البوليساريو، والتي تطالب بانفصال الصحراء عن المغرب.
وبمجرد الإعلان عن إحياء الشاب خالد لحفل بهذه المنطقة، ثارت موجة هجوم عارمة من قبل النشطاء المغاربة ضده، خاصة أنه أقام فترة طويلة مع عائلته في المغرب، هذا بالإضافة إلى حصوله على الجنسية المغربية سنة 2013.
كما أن توقيت الحفل زاد من حدة غضب المغاربة، حيث أن الحفل أقيم قبل 3 أيام من احتفال الشعب المغربي بالذكرى الأربعين لاسترجاع الأقاليم الصحراوية بفضل المسيرة الخضراء التي قام بها سنة 1975.
إلا أن ما حدث في الحفل، كشف عن عدم ترحيب المقيمين في مخيمات “تندوف” بالشاب خالد أيضا، حيث قاموا برشقه بالحجارة، مما اضطره إلى الانسحاب مع أول أغنية.
القدس العربي

أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم السبت 7 نوفمبر 2015م


صحيفة الزاوية
(الزاوية) تسبق الجميع وتكشف قرارات اللجنة المنظمة
هبوط الأمل للأولى وخصم ست نقاط من الهلال
غارزيتو في حوار مثير : ارغب في الاستمرار .ّ لم اطلب (600) ألف يورو .. ولا أمانع في عودة تراوري
انقسام في مجلس المريخ حول الفرنسي .. وإبعاد همد من لجنة التفاوض
الأحمر يستغني رسميا عن المصري أيمن سعيد .. وتصعيد شيبوب ومصطفى للفريق الأول
(الزاوية) تكشف انقسام في مجلس المريخ حول التجديد للفرنسي
الجدد عدا هواري يؤيدون استمراره .. القدامى يرفضون وصراع عنيف بين همد وحاتم
الأمين العام : إضافة أجانب مرهون بتجديد هوية المدرب الذي سيقود المريخ في الموسم الجديد
المريخ يحسم امر حمدي مع رئيس الأمل
الفرنسي في حوار مثير قبل اجتماعه لقادة التسيير
غارزيتو : ارغب في الاستمرار لعامين .. ولم ولن اطلب (600) ألف يورو
لا امانع في عودة تراوري ..ووضعت خط لتطوير الفريق ودعمه

صحيفة الزعيم
غارزيتو: لا يمكنني الاساءة للوالي و سأعتذر له في منزله
لجنة التسيير تعقد اجاناعا مطولا.. ترفض تصرسحات المدرب في حق جمال و تؤكد: رؤساء المريخ خط احمر
جلسة مصيرية حاسمة نهار اليوم مع الفرنسي.. و ونسي يقول المال جاهز للايفاء بجميع الالتزامات
سيد سليم: اسباب خسارة المريخ بالمناقل نفسية
لجنة التسيير تترقب قرارات الوزير بالتعيين
العميد عامر: رؤساء المريخ خط احمر و الحساب حاضر

صحيفة الصدى
المريخ يعيد امير كمال اليوم و يحقق مع اللاعبين و المدرب
علاء الدين يوسف: انا اقدم لاعب في المريخ و لا يمكن ان اتمرد.. و الاصابة ابعدتني عن الملاعب
الوزارة تدافع عن لجنة التسيير و تطالب الجماهير بالصبر.. و حسم صفقة عطرون اليوم
المريخ يكون غرفة تسجيلاته برئاسة همد.. و ينفذ اتفاقه مع الرباعي غدا
ترشيحات الاعضاء الجدد لمجلس المريخ امام الوزري

صحيفة قوون
-قوون فى قلب الحدث وتكشف ادق التفاصيل مليون دولار تحسم صفقة مهاجم الهلال
-تاكيدا لانفراد قون الغانى ايشيا يصل الخرطوم فجر الاثنين برفقة وكيله
-الكاردينال يتخلف بجده وسط حفاوه بالغه والروابط تنفى القاء الجماهيرى
-المريخ يكون خماسيه لتحديد مصير غارزيتو ويجدد سياسة الانضباط
-بعثة منتخبنا تصل كريمه

صحيفة الأسياد
-الاسياد تنفرد بالصور والخبر اليقين وتترك الاجتهاد للاخرين كنيدى وصل البلاد للتوشح بشعار الاسياد
-اولى قنابل الكاردينال تنفجر اليوم بالرابعه فجرا فى مطار الخرطوم
-الغانى للاسياد: واثق من قدراتى واتطلع لقيادة الهلال بالابطال
-الفيفا يتغزل فى الهلال لكسر حاجز مازيمبى بالابطال
-منتخبنا الوطنى يصل كريمه ويتدرب امس

صحيفة الجوهرة الرياضية
-وكيل النجم الايفورى يؤكد للجوهره حقيقة التفاوض ويعلن انتظار العرض الرسمى
-مستر فاونيتو موكورو فى الطريق للهلال
-اسيك يضع نجمه لائحة الانتقال والمفاضله بين الايفورى واشيا تحسم فى الخرطوم
-كريمه تحسن استقبال المنتخب
-تكريم فخيم لكاريكا بالمملكه
-جمال الوالى يكمل المليار فى دعم التسيير
-حداثة يكشف اسرار الثلاثه فى اخطر حوار مع الجوهره

صحيفة عالم النجوم
-الالمانى بوكير والفرنسى لافاتى على رادار الكاردينال لتدريب الهلال
-فى تطوير مفاجئ 3 لاعبين بغرفة تسجيلات المريخ يعرضون انفسهم للهلال
-عالم النجوم تكشف اخطر الاسرار عن الزيمبابوى موسونا المرشح للانتقال للهلال
-اجتماعات مكثفه لغرقة تسجيلات الهلال
-حسم طعن الامل عطبره الثلاثاء القادم
-الهلال يصرف النظر عن التجنيس

أعضاء بالحوار: العرق ليس من محدِّدات الهوية

قال الرئيس المناوب للجنة الهوية بالحوار، عمر مهاجر، إن المناقشات باللجنة بلورت محدِّدات الهوية في الثقافة والدين والأرض والدولة، ورأى أنه بتجانس العناصر الأربعة تتحدد هوية أي شعب من الشعوب، وشدّد على أن العرق ليس من محدِّدات الهوية.
وأشار مهاجر خلال حديثه ببرنامج “مؤتمر إذاعي” بالإذاعة القومية يوم الجمعة، أشار إلى التداول بين أعضاء اللجنة الذين يمثلون 127 حزباً إضافة إلى 16 حركة مسلحة، اتسم بالموضوعية والشفافية.
وأوضح أنه لأول مرة ومنذ استقلال السودان تُطرح الهوية الوطنية للتداول رغم أهميتها، باعتبارها مربط الفرس لعديد من القضايا إضافة إلى آثارها الاجتماعية والنفسية وانعكاساتها السالبة التي شملت قطاعات واسعة من السودانيين.
وأكد مهاجر أن المحاور الستة التي وردت في مبادرة الرئيس البشير للتداول في لجان الحوار الوطني، تمثل المقابض والممسكات الحقيقية للأزمة الوطنية في السودان.
أشواط بعيدة
مهاجر قال إنه لأول مرة ومنذ الاستقلال تُطرح الهوية الوطنية للتداول باعتبارها مربط الفرس لعديد من القضايا إضافة إلى آثارها الاجتماعية والنفسية وانعكاساتها السالبة التي شملت قطاعات واسعة من السودانيين
وفى السياق أكد عضو “7+7″، عبود جابر، أن الحوار عبر لجانه الست يسير بصورة طيبة بعد توفر المناخ الملائم لتحقيق التراضي والتوافق الوطني، مبيناً أن اللجان قطعت أشواطاً بعيدة تجاه الأهداف المرجوة.
وامتدح دور الأحزاب والحركات المسلحة التي انضمت إلى الحوار وتجاوبها مع القضايا الوطنية، موضحاً أن هم الآلية الأساسي أن يكون هناك حوار جاد منتج تجاه استقرار البلاد، وشامل للجميع دون استثناء حتى يقدم حلولاً لكافة قضايا البلاد.
إلى ذلك كشف ممثل الشخصيات القومية بلجنة العلاقات الخارجية، محمد عبد الله الريح، عدم وجود تقاطعات حول النقاط المختلف حولها، مبيناً أن اللجنة أرجأت تكوين لجنة مخرجات الحوار نسبة لعدم مشاركة بعض الأحزاب والحركات في تقديم رؤيتها حول العلاقات الخارجية، ما يؤثر على مخرجات الحوار .
وقال الريح إن اللجنة تسعى لتحسين صورة البلاد الخارجية، وإن خروج السودان من قائمة الدول المراقَبة لغسل الأموال يعتبر انتصاراً لعلاقاتنا الخارجية والدبلوماسية السودانية.
شبكة الشروق

حمد الريح: ما كنت أتخيل أن (تجوط المسألة) بهذه الطريقة لدرجة أي شخص يريد أن يصبح فناناً


ظل الفنان حمد الريح يشكل حضوراً طيباً في الكثير من المناسبات الرسمية والشعبية ولكن غيابه كان واضحاً من مسرح الأحداث الفنية الساخنة. الفنان الكبير التقته (آخر لحظة) في حوار الفن والسياسة والرياضة والذكريات، طرحت عليه حزمة من الأسئلة أجاب عليها بحضوره الأنيق وانفعالاته (جواباً وقراراً) حسب درجة السؤال، كان واضحاً وجريئاً كعادته وساخراً في أحيان كثيرة.. معاً نتابع ما قاله رئيس اتحاد الفنانين الأسبق:

٭ لماذا كل هذا الغياب في الفترة الأخيرة؟
– ظروف المرض هي التي حرمتني عن الظهور في الفترة الأخيرة وسافرت مؤخراً للاستشفاء في الرياض، وربما أغادر لها مرة أخرى في الأيام القادمة لمعاودة الطبيب، ولكن مع ذلك لم أغب عن الكثير من المناسبات.

٭ ولكنك سجلت غياباً تاماً عن الجمعية العمومية لاتحاد المهن الموسيقية؟
– لم أتابع أخبار الجمعية، لا من قريب ولا بعيد، ولم يخبرني بها أحد، وكما قلت لك ظروف المرض لم تتح لي متابعة كل الشأن الفني.

٭ ماذا تقول في الحوار الوطني الذي يجري هذه الأيام بالخرطوم؟
– أنا من أكثر المتفائلين بالحوار الوطني،لأن المشاركة ضمت كافة أطياف الشعب السوداني ولم تقف عند حد السياسيين، ولكن يجب أن يؤمن كل طرف بالآخر وألا يضع المتحاورون خطوطاً حمراء بينهم، وأن تقدم الأطراف مجتمعة بعض التنازلات من أجل أن يعود ذلك بالمصلحة للسودان.

٭ من وجهة نظرك لماذا دائماً تفشل مجالس الاتحاد؟
– هي لا تفشل بمعنى الفشل ولكن أغلب الفنانين لا يتفاعلون مع قضايا الاتحاد ويتهربون من دفع اشتراكاتهم وهذ يضعف الاتحاد مادياً وبالتالي لا يستطيع أن يقدم الكثير من المشاريع ولا حتى البرامج.

٭ وفترة رئاستك للاتحاد كيف تراها؟
– ليس أنا الذي أراها، ولكن اسألوا غيري.. كيف رأوها.. أنا راضٍ عنها وهي من وجهة نظري ناجحة جداً ويكفيني أنني عملت في مجالس الاتحاد أكثر من عشر سنوات حتى وصلت لمنصب الرئيس لعدة سنوات.
٭ ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في رئيس الاتحاد.. أم أن أي فنان يمكن أن يصبح رئيساً؟
– لا بد في الفنان الذي يرغب في أن يكون رئيساً لاتحاد الفنانين أن يكون محبوباً من الجميع وصاحب فكر وشخصية قوية ومؤمن بقضايا الفن.
٭ ماذا تقول في المجلس الجديد الذي جاء بالانتخاب لاتحاد المهن الموسيقية؟
– المجلس جديد ومن الصعب أن نحكم عليه، يجب أن يعطى فرصته، خاصة وأن له أعمالاً في الدورة السابقة يريد إكمالها، وأن المسؤولية التي على عاتقه ليست بالسهلة، وهذه فرصة أقول فيها للإخوة في اتحاد الفنانين حديثاً سبق أن قلته.. الفن مستهدف ولا بد من توحيد الجهود حتى نستطيع جميعاً أن نؤدي الرسالة.

٭ أستاذ حمد كيف ترى الساحة الفنية الآن؟
– الساحة (حالها يغني سؤالها)، وحقيقة ما كنت أتخيل أن (تجوط المسألة) بهذه الطريقة لدرجة أن أي شخص يريد أن يصبح فناناً.

٭ ومسؤولية من الذي يحدث؟
– مسؤولية جهات كثيرة، مجلس المهن الموسيقية ومجلس المصنفات واتحاد الفنانين والمجتمع.

٭ مجلس نقابة المهن الموسيقية والمسرحية قام بخطوة عملية وفتح بلاغات ضد الممارسين للمهنة دون الحصول على الرخصة؟
– بالتأكيد هي خطوة مهمة نحو ضبط الساحة الفنية، لأن الغناء أصبح مهنة لا مهنة له، وكثيرون دخلوا هذا الوسط دون أن يمتلكوا الموهبة أو لهم صلة بالغناء، وهذه الخطوة يجب أن تتبعها خطوات أخرى حتى تنضبط الساحة.

٭ لكن البعض يرى أن ذلك حرب على الفنانين الشباب بعد سحبهم البساط من تحت أقدام الكبار وكان يمكن أن تسبق هذه الخطوة لقاءات تنويرية لتوضيح ما يأتي بعد ذلك من خطوات؟
– أولاً.. لا يستطيع أحد أن يسحب البساط من تحت أقدام الفنانين الكبار لأن ما قدموه أصبح راسخاً في وجدان هذا الشعب وهو عطاء فني حقيقي وإرث سيظل خالداً لأجيال وأجيال، وما قام به الإخوة في مجلس النقابة ليس حرباً ومن يقولون ذلك يريدون الفوضى للساحة ويشجعون الشباب على ممارساتهم الفنية الخاطئة، بدلاً من أن يحثونهم على تطوير موهبتهم وتقديم أنفسهم للناس بكل الجدية وليس بالاعتماد على غناء الآخرين أو الغناء الهابط.

٭ ما رأيك في الأصوات الشبابية التي ظهرت مؤخراً بصورة جادة؟
– معظمهم أصحاب أصوات جيدة ويبشرون بمستقبل طيب للأغنية السودانية، فقط عليهم عدم الاستعجال.

٭ كيف يختار حمد الريح أغنياته؟
– أختار أغنياتي من الكلمات التي أحس أنها تلامس وجدان الناس، وما لا يعرفه كثيرون أنني عملت موظفاً في جامعة الخرطوم وتحديداً في مكتبتها لسنوات طويلة، وهذا أتاح لي الوصول إلى أغنيات كبيرة.

٭ مثل ماذا؟
– أغنية (اسكني يا جراح واسكتي يا شجون).

٭ هل تذكر أول أغنية قدمتها؟
– وهل يمكن أن أنسى ذلك.. هي أغنية يا مريا من كلمات الشاعر صلاح أحمد إبراهيم وألحاني.

٭ وما هو الجديد من أغنيات؟
– أرتب لتقديم أغنية وطنية جديدة من كلمات الشاعر التيجاني حاج موسى.

٭ هل تتابع أخبار الرياضة؟
– أتابعها باهتمام شديد.. وليس غريباً عليَ ذلك.. فقد كنت لاعب كرة قدم في فترة ما.

٭ حدثنا عن هذه الفترة؟
– كنت منذ صغري مولعاً بكرة القدم ومارستها في روابط الناشئين بتوتي وواصلت حتى الفريق الأول بتوتي ومنه انتقلت لفريق المريخ ومنه تم اختياري للعب في الفريق القومي (هكذا كان اسمه في السابق).

٭ وماذا كانت وظيفتك داخل الملعب؟
– كنت ألعب مهاجماً وكنت أتمتع بسرعة فائقة وقد زاملت فترة العصر الذهبي، حيث كان بالمريخ كمال عبد الوهاب وبالهلال جكسا وحتى بعد أن تركت اللعب أصبحت رئيساً لنادي توتي وعضواً في مجلس الشورى المريخي.

٭ ماذا بقي في ذاكرتك من الرياضة؟
– الرياضة ذكرياتها كثيرة، ولن أنسى الهدف الذي سجلته في فريق الهلال وأنا لاعب بالمريخ، بعد أن استفزني أحد صحفيي الهلال في (عموده) وكتب قائلاً هل هان الهلال لدرجة أن يحرز حمد الريح هدفاً في شباكه.. وكنت قبلها قد قلت لبعض زملائي في تمرين قبل المباراة إنني سأحرز هدفاً.

٭ ماذا تقول في الأزمة الرياضية الناشبة هذه الأيام وانسحاب الهلال من الدوري؟
– أسمع بعض الأخبار ولست ملماً بها كلها، ولكن القانون هو الفيصل في مثل هذه الأزمات، ونصيحتي للاتحاد العام والأندية أن تحتكم للقانون.

٭ هل تهتم بالرياضة العالمية وتتابع دورياتها؟
– «ما خالص» لكني أشجع ريال مدريد.

٭ أستاذ حمد.. ماذا تقول في ختام هذا اللقاء؟
– شكري وتقديري لصحيفة (آخر لحظة) التي تجد مني المتابعة وكل الاحترام.. وسعيد أن أطل عبرها بعد غياب.. شكراً لكم.
حوار: معاوية محمد علي : أخر لحظة