الخميس، 21 أبريل 2016

الشرطة تطلق “البمبان” على متظاهرين ببورتسودان

أطلقت  شرطة مكافحة الشغب، الغاز المسيل لدموع  على تظاهرة سلمية نظمها طلاب جامعة البحر الاحمر إحتجاجا على مقتل وجرح طلاب بجامعة كردفان.
و تحركت التظاهرة الحاشدة من مجمع الكليات ببورتسودان الى السوق الرئيس منددة بالعنف الذي مارسه  الطلاب الاسلامين الوطنيين ،بالتواطؤ مع  السلطات. وشدد المتحدثون في منبر “الوحدة الطلابية” خلال مخاطباتهم بمدينة بورتسودان، على ضرورة التصدي لمثل هذه الممارسات . و في ذات السياق، أكدت قيادات طلابية عزمها على المقاومة والتصعيد حتى يتم إسقاط “النظام الفاسد” بحسب قولهم .
الجدير بالذكر أن المنبر الطلابي بجامعة البحر الأحمر ،تم تغييبه بعد خسارة طلاب الحزب الحاكم في انتخابات الاتحاد .
التغيير

الرئاسة والأمن يتفقان على “خطة متكاملة” للسيطرة على الصحف

تحصلت “التغيير الالكترونية” علي معلومات ووثائق، تثبت عزم الأجهزة الأمنية السودانية للسيطرة الكاملة علي الصحف السياسية، عبر خطط قصيرة وطويلة الأمد ، تحت إشراف مباشر من رئاسة الجمهورية. 
وطبقاً لتلك الخطط ، فإن الاجهزة الأمنية سضع يدها علي الصحف، بعد ان “فشلت كل المحاولات السابقة لتطويعها وجعلها تحت خدمة الحكومة ومؤسساتها”.
وتنقسم الخطة بحسب المصادر ،الي قسمين ،قانوني وآخر متعلق بكيفية إدارة الصحف والتأثير علي صناع القرار بها. 
وأكدت المصادر، أن الأجهزة الأمنية ،وبواسطة خبراء قانونيين ،شرعت في ضع مسودة جديدة لقانون الصحافة والمطبوعات، يتيح للأجهزة الأمنية السيطرة الكاملة للصحف “وفقا للقانون الجديد”. وإضافت المصادر ، أن  “هنالك مقترحات تشير إلى ضرورة ان يطّلع مسئولوا الأجهزة الامنية ،علي الصحف في المطبعة ، وأن يكون هذا الأمر ملزما لكل الصحف، كما أن هنالك بندا آخر، يتحدث عن أن الرقابة القبلية يجب ان تكون وِفقا للقانون، بدعوي المحافظة علي الامن القومي”. 
وحاولت حكومة البشير ، و منذ مجيئها الي الحكم عبر انقلاب عسكري في العام 1989 ، السيطرة و التحكم في الصحف السياسية ، عبر العديد من الاجراءات القمعية ، لكنها فشلت في ذلك، وهو ما دعا البشير إلى  انتقاد الصحافة أكثر من مرة ، وآخرها خلال خطابه في البرلمان، الأثنين الماضي ، عندما برّر  عمليات المصادرة  للصحف، وقال انها إجراءات ” لحفظ الدولة والأمن القومي”. ووصف البشير ما تقوم به الأجهزة الامنية تجاه الصحف “بالأمر الضروري من اجل حماية المجتمع”. وأضاف، أن  “تلك الأجهزة تعمل علي المحافظة علي الدولة والمجتمع”.
. ودعا  البشير، الصحافة الي التعامل بمسئولية عند نقل للأحداث بقوله أن “الحرية ليست تشويهاً لصورة الوطن  والنَّاس ، وإنما هي تعامل بمسئولية وأخلاق “. 
وبدأت الأجهزة الأمنية، في تهيئة البيئة الصحافية للمرحلة الجديدة، عن طريق تنظيم ورش العمل ،عبر لجنتي  الاأمن والدفاع والإعلام بالبرلمان، كما عقدت  موخراً، سمناراً استمر لمدة أسبوع بأكاديمية الأمن العليا،استهدفت نحو 30 صحافياً من الكوادر الوسيطة من روؤساء الأقسام ومدراء التحرير. وركّزَ السمنار علي إعطاء الكوادر الوسيطة جرعات من “الخطوط الحمراء التي لا ينبغي تجاوزها ، ومفهوم الأمن الوطني كما تراه السلطات الحكومية”. 
وكشفت المصادر ،أن الأجهزة الأمنية، أصبحت تعوِّل علي الكوادر الوسيطة فى سياق خطة لإجراء عمليات إحلال وإبدال واسعة الفترة القادمة.
ولا تقتصر الخطط المستقبلية علي السيطرة علي الصحافيين فقط ،بل تتعداها – طبقا للمصادر-  إلى الدخول بقوة في  عالم صناعة الصحف، بعد أن اثبتت التجربة ان الشراكة الحالية مع الناشرين غير مجدية . وأكدت المصادر  أن هذه الخطوة “بدات بصحيفة الصحافة ،والتي أصبحت مملوكة بالكامل لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، تليها عدداً من الصحف الاخري، كما سيتم التحكم في التوزيع والإعلان في الصحف عبر شركة خاصة لجهاز الأمن”.  
وأشارت المصادر الى إجتماع عُقد مؤخراً ، ضم ممثلين لأجهزة الامن ورئاسة الجمهورية، كان الغرض منه التنسيق بين الطرفين، بالاضافة إلى وضع أُطُر، لبدء تنفيذ الخطة، بعد ان وجدت الضوء الأخضر، من رئيس الجمهورية.   
وتضع المنظمات الحقوقية المعنية بحرية الصحافة، السودان في أسفل قائمة الدول من حيث الحريات الصحافية، كما يشتكي الصحافيون من استمرار الإنتهاكات التي تمارسها الأجهزة الامنية ضدهم من اعتقالات واستدعاءات بسبب قضايا متعلقة بالنشر. 
التغيير

منظمة الشفافية: فشل المالية والاتصالات وراء تدني قيمة الجنيه

أرجعت منظمة الشفافية السودانية تدني قيمة الجنيه السوداني إلى إخفاق وزارتي المالية والاتصالات في ضبط القطاع الخاص وفقاً للمادة (12) من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والتي تتيح للدول الحق في اتخاذ التدابير اللازمة لمنع ضلوع القطاع الخاص في الفساد عبر تعزيز معايير المحاسبة ومراجعة الحسابات وفرض العقوبات المدنية والإدارية والجنائية الفاعلة والمناسبة والرادعة في حالة عدم الامتثال لهذه التدابير، وقال الطيب مختار، رئيس المنظمة، إن وزير المالية سبق وأن اعترف بإسهام بعض شركات الاتصالات في اتساع فجوة النقد الأجنبي لكنه لم يفعل بالرغم من أن بعض الخبراء في هذا المجال قدموا له النصح بما يمكن أن يخفف من اتساع الفجوة مما يفقده مصداقية جديته في معالجة مسألة سد الفجوة المعنية. وأضاف أن حال الاقتصاد السوداني لن ينصلح ما لم تتخذ الجهات المعنية بما فيها وزارتا المالية والاتصالات ما يلزم من إجراءات تستهدف صون نزاهة كيانات القطاع الخاص لتمارس أنشطتها على وجه صحيح ومشرف وسليم يمنع تضارب المصالح ويروج لاستخدام الممارسات التجارية الحسنة بين المنشآت التجارية وفي العلاقات التعاقدية بين تلك المنشآت والدولة بما في ذلك الإجراءات المتعلقة بالرخص التي تمنحها السلطات للأنشطة التجارية.

أفراح تاج الختم
اليوم التالي

إستقالة أطباء بالجزيرة.. الهروب من الواقع

تصدرت مشاكل الصحة بولاية الجزيرة قائمة الأحداث في الفترة الأخيرة ولم يمضِ وقت طويل على إضراب الأطباء بالولاية حتى أعلن (114) كادراً طبياً خلال الربع الأول من هذا العام عن تقديم استقالاتهم عن العمل بوزراة الصحة بالجزيرة بعد أن فشلوا في الوصول لحلحلة مشاكلهم مع الجهات المعنية ومعالجة تردي بيئة العمل بالمشافي، بجانب زيادة ضغوطات العمل عليهم بعد صدور قرار إيقاف العمالة المؤقتة بالمستشفيات، ويبدو أنهم وجدوا السبيل للخلاص في تقديم استقالاتهم من وزارة الصحة التي وجه لها عدد من قيادات أعضاء المجلس التشريعي بالولاية انتقادات حادة لأدائها واتهموها بعدم اهتمامها بالبيئة في المؤسسات الصحية.
توقعات
واعتبر أمين عام لجنة أطباء السودان عمر سنار ما قام به الأطباء أنه الحل الأمثل والأنسب لكثرة الضغوطات التي وقعت عليهم بعد إيقاف العمل بالتعاقدات دون توفير بديل لهم مما شكل عبئاً إضافياً على الكادر الطبي من الموظفين، ويمضي سنار قائلاً إن ضغوط العمل لم تقابلها زيادة في الأجور، حيث أصبح الطبيب الواحد يقوم بعمل اثنين (نبطشية)، إضافة إلى تدهور بيئة العمل حيث يرهق الطبيب نفسه في البحث عن أدوات الخدمة (سماعة، جهاز) ومرافقة المريض لصرف الدواء بالتأمين الصحي لعدم وجود باحث اجتماعي بالمستشفيات، وقال إن تقديم هذا العدد لاستقالاتهم سيؤثر تأثيراً سلبياً على الجودة باعتبارهم أصحاب كفاءات ويحدث نقص حاد مما يزيد الرهق على الكادر المتبقي، وتوقع سنار تزايد حالات تقديم الاستقالات وفقدان الكوادر المتميزة إذا لم تلتفت الجهات المسؤولة لتحسين الأوضاع، وأكد حرصهم في اللجنة أكثر من الوزارة لتوفير الاحتياجات والخدمات للطبيب والمريض، وشدد على ضرورة إلغاء الاستثمار في مجال الصحة.

تحسين أوضاع
وبالمقابل قال اختصاصي الجراحة بمستشفى ود مدني د.محمد دفع الله إن استقالة عدد من الكوادر الطبية يعود لدوافع البحث عن تحسين الأوضاع خارج البلاد، حيث أصبحت الهجرة مغرية للكثيرين منهم، وكشف عن استقالة خمسة من الاختصاصيين في كل فترة مما يفقد ثقة المريض في المستشفيات العامة، وأوضح أن عدد الأطباء الموجودين بمستشفى ود مدني غير كبيرمع ظروف الهجرة التي يشهدها القطاع الصحي، حيث يوجد بها (11) اختصاصي جراحة، وذكر أن إيقاف العمالة المؤقتة ليس ذا تأثير كبير يدفع الأطباء لتقديم استقالاتهم.

تدهور الخدمات الصحية
من جانبه وصف مسؤول الإعلام بلجنة أطباء السودان عبدالمعز بخيت تقديم الاستقالات بالأمر الطبيعي وقال غير الطبيعي أن يفضل هؤلاء الأطباء على وضعهم، موضحاً أن الأسباب التي دعتهم للإقدام على الخطوة أو للهجرة متوفرة، فبالإضافة إلى تردي بيئة العمل بالمستشفيات وعدم وجود سكن للأطباء واستحقاقتهم الضعيفة، أصبحت هنالك اعتداءات متكررة عليهم دون توفر الحماية، وقال إن الأزمة التي حدثت جزء من أزمة كبيرة والحل يكمن في إصلاح كامل للوضع، وإذا لم يتم هذا الإصلاح ستفقد البلاد كل كوادرها، وكشف المعز عن وجود عجز في الكوادر الطبية بقطاع بحري بنسبة 70%، وذكر مصدر طبي آخر أن السبب الرئيسي لتقديم الاستقالات يعود إلى تدهور الخدمات الصحية وأوضاع العاملين بها، إضافة إلى قلة الصرف المخصص على الصحة، حيث لا يتجاوز 2،9% من المصروفات الحكومية، بينما يخصص للأجهزة الأمنية والعسكرية 70% من الميزانية.

ناهد عباس
صحيفة آخر لحظة

اعتصام للعاملين داخل قناة قوون

اعتصم عدد من العاملين بقناة قوون داخل القناة وذلك بعدم إيفاء الإدارة التزاماتها المالية تجاههم ودفع مرتباتهم التي تجاوزت اشهر عدة هذا وعبر عدد من العاملين عن استيائهم الشديد من تجاهلهم وعدم الجلوس معهم لحل مشاكلهم والتي استمرت لفترة طويلة جداً مشيرين للالتزامات الكبيرة التي تقع علي عاتقهم والمسؤوليات الأسرية التي يجب أن تضع لها القناة تقديراً يتناسب معها .
صحيفة السوداني

نائب برلماني: من حرقوا منزل والي شرق دارفور (معروفين)


شدد النائب البرلماني الأمير إسماعيل محمد يوسف، على ضرورة حسم من وصفهم بالمتفلتين الذين شاركوا في الهجوم على منزل والي شرق دافور وقاموا بإحراقه.
وقال إسماعيل: (من حرقوا منزل والي شرق دارفور معروفين)، وشدد على ضرورة التدقيق في التعيين بالقوات النظامية، وذكر: (لابد من حدوث غربلة في عملية التعيين للقوات النظامية والهمباتة لما ضاق بيهم الحال دخلوا الجيش والدعم السريع)، وطالب بتسمية أمير للمتفلتين لتسهل ملاحقتهم.
من جانبه حذر النائب البرلماني بمجلس الولايات إبراهيم يوسف هباني من انتشار السلاح لدى القبائل في دارفور، واعتبره مهدداً أمنياً، واستنكر امتلاك بعض القبائل لسلاح شبيه بالسلاح الذي تملكه القوات المسلحة.
وقال هباني (ليس من المعقول أن تقوم جهات بضرب منزل الوالي في ولاية شرق دارفور)، وأضاف (هناك قبائل لديها دبابات)، ورفض استتثناء الرعاة من نزع السلاح لجهة أن القوات النظامية قادرة على حمايتهم، وتابع (على الرغم من أننا مطمئنون على تحقق الأمن في دارفور، الا أن الصراعات القبلية ما زالت تمثل هاجساً لنا)، وأشار الى توقعاتهم لما حدث بالضعين، وذكر (كان لدينا هاجس بأنه سيحدث انفلات)، وطالب بتثبيت دعائم النصر الذي حققته القوات لحسم المسلحين في جنوب كردفان، ودارفور، بالإضافة الى اختيار ولاة ذوي خبرة.

صحيفة الجريدة

شركة كنانة: مستعدون لطرح كميات مضاعفة من السكر لرمضان وبأسعار مناسبة

أكدت إدارة شركة سكر كنانة استعداداتها لطرح كميات مضاعفة من السكر لشهر رمضان، وبالسعر المعقول لمقابلة احتياجات السوق في الفترة المقبلة.
وقال مدير المبيعات والتسويق بالشركة حسن هاشم هارون في تصريح صحفي طبقاً لـ(سونا) أمس، إن كنانة كشركة منتجة للسكر أفردت كميات مقدرة لطرحها في رمضان وبسعر مناسب، كما أنها مستمرة حالياً في البيع لمقابلة احتياجات السوق، وأشار إلى سياسة تحرير السوق التي اعتمدتها الدولة.
وأضاف أن كنانة حريصة لتصل لكل قنوات التوزيع بالجملة والتجزئة للتجار والاتحادات ونقابات العاملين، وأنه تم التعامل مع محفظة قوت العاملين وتسليم الكميات لمقابلة احتياجات الموسم والأسر.
وأكد هاشم أن السكر في السودان يصنع وفق مواصفات متفق عليها مع هيئة المواصفات والمقاييس، وقال إن السكر السوداني معروف بجودته في السوق العالمي، كما أنه معتمد كمرجعية للمواصفات لمجموعة دول الجامعة العربية.
وتابع أن تصدير الخام يذهب للأسواق العالمية والاتحاد الأوروبي وبأسعار وتكلفة مضاعفة.

صحيفة الجريدة