الأحد، 24 أبريل 2016

إعتقالات لمعارضين بكسلا بسبب تنظيم مخاطبات جماهيرية

اعتقلت الاجهزة الامنية بمدينة كسلا عدداً من الناشطين الذين نظموا سلسلة مخاطبات جماهيرية إحتجاجاً على إغتيال طلاب بكردفان.
واعتقلت قوة من جهاز الامن كلا من : محمد ادم اسماعيل، احمد عبدالغفار الملك، على ادريس يوسف، انس على عبدالرحمن خلال تنظيمهم لمخاطبة جماهيرية بسوق المواشى (شمبوب).
وقامت تنظيمات (الوحدة الطلابية) بجامعة كسلا بتوزيع بيان فى عدد من المساجد الرئيسية بالمدينة إستنكرت عبرها عمليات القتل والإعتقالات التى طالت طلاب جامعة (كردفان) الاسبوع الماضى.
وكانت مليشيات حكومية مسلحة بمدينة الابيض قد إغتالت الطالب (ابوبكر الصديق) وجرحت واعتقلت العشرات من طلاب المعارضة لمنعهم من تحقيق الفوز بالمنبر الطلابى.
التغيير

الآلية: 23 حالة وفاة بسبب العنف الطلابي


كشفت الآلية الطلابية لنبذ العنف التابعة لهيئة مركزيات طلاب الأحزاب بالسودان، أنها رصدت في العام المنصرم 23 حالة وفاة ناتجة عن العنف السياسي واللفظي والعاطفي وسط الطلاب. واتهمت القوى السياسية المعارضة والحركات المسلحة باستغلال الطلاب لتنفيذ أجندتها ومخططاتها التخريبية.
وأوضح رئيس الآلية عمار زكريا، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، أن الوفيات شملت حالتين لطلاب الحركات المسلحة و17 من طلاب الوطني، وعدداً من الطلاب ليست لهم علاقة بالقوى السياسية.
وأعلن عقد مؤتمر قومي خلال المرحلة المقبلة، من أجل وضع رؤى للاستقرار الجامعي وإيقاف العنف. ووصف ظاهرة العنف الطلابي المستشري بالظاهرة الخطرة، داعياً إلى حسم مشكلة الزي الجامعي حتى يتمكن أفراد الحرس من تمييز الطالب الجامعي عن الآخر، مستدلاً بأحداث الخرطوم وجامعة كردفان التي وجدت بها عناصر ليس لها صلة بالجامعة.
من جانبه، عدَّ نائب رئيس هيئة مركزية طلاب الاحزاب فيصل أن العنف الطلابي أصبح قضية مؤرقة ليس للجامعات فحسب، ولكنه لأسر الطلاب أيضا، لجهة أن الطلاب في الجامعات لتلقي العلم والمعرفة وليس لممارسة العنف.
ودعا مدير إدارة الولايات لطلاب المؤتمر الوطني جمال الأمين إلى تكثيف العمل الإيجابي لإيقاف ما أسماه نزيف الدماء على مستوى الجامعات، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد انبثاق مبادرة لوقف العنف الطلابي على مستوى جامعات البلاد.
شبكة الشروق

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الحرة، السوق الموازي، ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأحد 24 أبريل 2016م .

الدينار الكويتي : 44.42 جنيه
الدولار الأمريكي : 13.40جنيه
الريال السعودي : 3.48جنيه
اليورو : 15.00جنيه
الدرهم الإماراتي : 3.58جنيه
الريال القطري : 3.59 جنيه
الجنيه الإسترليني : 19.29جنيه
الجنيه المصري : 1.24جنيه

الأمن السوداني يصادر صحيفة (آخر لحظة) للمرة الثانية خلال 72 ساعة

صادر جهاز الأمن والمخابرات السوداني، صباح الأحد، نسخ صحيفة “آخر لحظة” من المطبعة بدون إبداء أسباب في ثاني مصادرة خلال 72 ساعة تتعرض له الصحيفة المملوكة للإسلامي الحاج عطا المنان.
وتشير “سودان تربيون” إلى أن جهاز الأمن بدأ منذ الأسبوع الماضي مضاعفة عقوبة مصادرة الصحف ليومين بدلا عن يوم واحد، حيث تعرضت صحيفتي “التغيير” و”الصيحة” للمصادرة أكثر من مرة.
وبحسب منظمة صحفيون لحقوق الإنسان “جهر” فإن عملية مصادرة “آخر لحظة” ليوم الأحد، في حوالي الواحدة فجرا إذ حضر إلى مقر مطبعة “كرري”، مُنتسبان لجهاز الأمن، صادرا جميع النسخ المطبوعة. وسبق أن صادر الجهاز عدد الجمعة الماضي من الصحيفة.
كما سبق، وصادر جهاز الأمن عددي الأحد 17 أبريل والاثنين 18 أبريل من صحيفة “الصيحة” أثناء، وبعد عملية الطباعة، كما تمت مصادرة صحيفة “التغيير” يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين بدون إبداء أي أسباب.
وقالت “جهر” إن مصادرة الصحف بعد الطباعة، “إجراء أمني عقابي بعدي تأديبي” على نشر الصحف موادا صحفية غير مرضي عنها، لتعريض الصحف لخسائر اقتصادية وسياسية وأدبية وإجبارها على ممارسة الرقابة الذاتية تفاديا للمصادرة.
وتشكو الصحافة في السودان من هجمة شرسة تنفذها السلطات الأمنية على فترات متقاربة حيث تتعرض للمصادرة تارة والإيقاف تارة أخرى، علاوة على فرض الرقابة القبلية أحيانا.
ويتهم جهاز الأمن بعض الصحف بتجاوز “الخطوط الحمراء” بنشر أخبار تؤثر على “الأمن القومي”.
سودان تربيون

الجنيه السوداني.. اختلالات بنيوية


لا حديث اليوم في السودان إلا عن الحالة المرضية المستعصية للجنيه السوداني الذي يترنح أمام الدولار كالذي يتخبطه الشيطان من المس.. فقد شهد الأسبوع المنصرم تسجيل أعلى رقم قياسي للدولار مقابل الجنيه السوداني في تاريخ البلاد، حيث ارتفع سعر الدولار ليبلغ سقف 14 جنيها للدولار.. ولم يعد الاقتصاديون يحبذون كلمة (هبوط) لوصف تراجع الجنيه، بل يفضلون كلمة (انهيار) لوصف حالة الجنيه الذي يلازم سرير غرفة الإنعاش دون جدوى.
وانخفض سعر الجنيه في السوق السوداء عنه في السوق الرسمية بنسبة تجاوزت 100%، في مقابل 6.4 جنيه للدولار الواحد في المنافذ الرسمية.. المفارقة أن الرئيس البشير قال في حوار تلفزيوني أجري معه في العام 2010 وتنتشر مقاطع منه بكثافة هذه الأيام في مواقع التواصل الاجتماعي السودانية، أنه يتوقع أن ينخفض سعر الدولار في 2013 ليصل إلى 3 جنيهات فقط.
وأكد البشير في ذلك اللقاء أن الحكومة ماضية في ترتيبات اقتصادية تؤمن تحقيق ذلك الهدف الذي أعلن عنه. وعلى عجل ترأس البشير الخميس الماضي، اجتماعا للقطاع الاقتصادي في الحكومة في أعقاب التراجع المفاجئ للجنيه أمام الدولار وبقية العملات الأجنبية، دون أن يخرج الاجتماع بقرارات أو توجيهات محددة، بل تسابق وزراء القطاع لتبرير الأزمة وتبسيطها مقدمين تقارير وردية تجافي الواقع الأليم.

ويأتي الانخفاض المذهل للجنيه السوداني في سياق إجراءات حكومية متعسفة في حق المواطن الكادح بيد أن ذلك لم يجد ذلك فتيلا.. فقد رفع الدعم عن الوقود والدقيق، فخزينة الدولة حصدت أموالا طائلة جراء انخفاض سعر البترول عالميا فضلا عن رفع الدعم، لكن لا أحد يعلم أين تذهب تلك الأموال؟ بينما يزداد الدولار بشكل مخيف ومستمر.
وفي ذات الوقت الذي تفشل فيه الدولة في ترشيد الإنفاق الحكومي، وتقليل المصروفات الإدارية، تفشل في توفير مدخلات الإنتاج بل تفرض الضرائب الباهظة والأتاوات على صغار المنتجين. ويعترف وزير المالية بأن الرسوم التي يجري تحصيلها، تصل إلى 36 ألف نوع، قبل بدء تطبيق النظام الإلكتروني الجديد الذي يواجه عثرات كبيرة، ويؤكد ذات الوزير أن هناك 40 استمارة ورقية غير قانونية كانت مستخدمة في عمليات التحصيل.. وتعتبر موازنة العام الحالي 2016 موازنة تضخمية اعتمدت بشكل كبير على زيادة الضرائب ولا تعول على زيادة الإنتاج.

ويشير الاقتصاديون إلى أن أهمَّ أسباب ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه ضعف الإنتاج وتراجع مساهمة القطاعات المنتجة في الدخل القومي.. وترتب على ذلك شح العملات الأجنبية فتعجز الدولة عاجزة عن الإيفاء بالتزاماتها تجاه شراء الواردات وتجاه المستثمرين الأجانب الذين يحتاجون إلى تحويل أرباحهم بالعملات الصعبة لبلدانهم. وتضاعفت معاناة المواطن عندما تخلت الدولة عن شراء الواردات وإصدار خطابات ضمان الاستيراد وتترك الأمر كله للقطاع الخاص الذي يحصل على الدولار من السوق السوداء. وتجاوزت واردات البلاد مبلغ سبعة مليارات دولار سنويا، في حين لم تتجاوز صادراتها أربعة مليارات دولار.
وتعجز وزارة المالية عن التحكم في عرض النقود، بسبب وجود أكثر من ثلثي الكتلة النقدية خارج القطاع المصرفي.. وبهذا لا تستطيع الدولة إدارة الكتلة النقدية لصالح برامجها وسياساتها المعلنة. ومن السهولة بمكان القيام بعمليات مالية عديدة دون علم البنك المركزي.. وفي ظل هذه الدوامة قد تلجأ الحكومة لزيادة طباعة العملة الورقية السودانية دون أن يقابلها إنتاج أو غطاء من الذهب.. وتلجأ الحكومة ومؤسساتها المختلفة لشراء الدولار من السوق الأسود لمقابلة الاستيراد الحكومي الذي يوصف بالبذخي، فهي المتهم الأول بزيادة سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.

عدم الاستقرار السياسي أو ربما الفوضى السياسية ظلت علامة مميزة للأوضاع في البلاد، ومعلوم أن عري العلاقة بين معاش الناس، وبين الفعل السياسي جدُّ وثيقة، وتزداد تعقيدا والتباسا حينما يكون الفاعل السياسي، فاعلا اقتصاديا في الوقت نفسه، أي أن تحتكر السلطة ورموزها السوق. فيتراجع الاقتصاد في ظل انعدام أجواء وشروط المنافسة الحرة، وفي ذات الوقت تنحدر السياسة لهوة عميقة لا قرار لها، وقديما حذر ابن خلدون من الجاه المفيد للمال، وهناك من يذهب إلى عدم جواز الجمع بين الإمارة والتجارة شرعًا.
ويظهر من خلال التجارب العديدة للنظم الديمقراطية الليبرالية أن هناك علاقة وثيقة بين النمو الاقتصادي والنظام السياسي الديمقراطي. وعليه فبدون نظام سياسي ديمقراطي لا يمكن للاقتصاد أن يتحرر كليًا من منظومة القوانين المعيقة للتطور والتحديث على صعيد الدولة والمجتمع.
ليس أمام الخرطوم اليوم من خيار سوى إقرار إصلاحات سياسية جذرية ومفضية إلى واقع اقتصادي يتجاوز الاحتكار السياسي، بل الفساد الحكومي المستشري الذي لم يعد في حاجة إلى إثبات.


د. ياسر محجوب الحسين
الشرق

ضبط (2687) طناً من التقاوى منتهية الصلاحية بالجزيرة



علمت (الجريدة) أن فرق الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس فرع ولاية الجزيرة، بمشاركة الأمن الاقتصادي والمباحث والشرطة الأمنية والصحة، تمكنت من ضبط 53 ألف و740 جوال تقاوى منتهية الصلاحية، بما يعادل 2687 طناً تشمل 23 ألف جوال زهرة الشمس زنة 50 كيلو جراماً بما يعادل 1150 طناً، و740 جوال تقاوى ذرة زنة 50 كيلو جراماً بما يعادل 37 طناً، بجانب 30 ألف جوال تقاوى قمح تركي زنة 50 كيلو جراماً بما يعادل 1500 طن.
وتشير متابعات (الجريدة) امس، الى ان التقاوى تم ضبطها بمخازن البنك الزراعي بمدني، وذلك ضمن الحملات التي تقوم بها الهيئة على مخازن الولاية، وأكدت مصادر مطلعة مخاطبة إدارة البنك بعدم التصرف في الكميات التي تم ضبطها تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة وابادتها.

مدني: مزمل صديق
الجريدة

في الرد على الكاتبة الكويتية فجر السعيد: السودان لا يُنتقص قدره أبدا !


الكاتبة الكويتية فجر السعيد فجرت جدلا هائلا على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي بين السودانيين والمصريين والكويتيين، بلغ درجة الإساءات المتبادلة في بعض الأحيان، وذلك كله على خلفية انتقاصها - أي فجر السعيد - من قدر السودان. واجهنا فجر السعيد في تويتر فكتبت كلمتين ثم ولت الأدبار حين تبيّن لها أن طاقاتها الفكرية والثقافية محدودة للغاية، وأن جَلَدَها لا يسعفها على القراءة المتعمقة لتصدر رأيا ساذجا حول (تبعية) السودان لمصر، وأنه (فرع) للأخيرة، على الرئيس المصري أن يعيده لأصله:
١. الإساءة لأي بلد أو شعب مرفوضة تماماً، والانتقاص من قدر الآخر أسلوب دال على ضعف الحجة.
٢. الانفعال السوداني - دون إساءة - مبرر تماماً، لأن السودانيين يعرفون تماماً قدر بلدهم وتاريخهم الممتد ل ١٠ آلاف سنة، وقدر حضارتهم الكوشية الباذخة، وهم ليسوا في حاجة لانتزاع اعتراف من أحد بأمجادهم. هي مخبوءة في بلدهم، في أهرامات الشمال، وفي عاصمة علي دينار، وفي طوابي أم درمان، مخبوءة في دماء فرسان جبال النوبة و"الفزي وزي" المحاربين الأشداء لشاعر الإمبراطورية البريطانية العظيمة "كبلنغ"، وفي أحجار جامعة الخرطوم، وحواري أم درمان وغيرها من المدن والقرى التي أنجبت علماء وأدباء وقادة. إننا لسنا في حاجة للتفاخر بتاريخنا، تاريخ الثورات الكبرى التي فجرها شعب لا يقبل دوس كرامته، وكم روى أرضه بالدماء، وإسألي - يا فجر - الرومان الذين ردتهم على أعقابهم (ملكة) كانت على رأس جيشها، هي الملكة العظيمة، أماني ريناس، إقرأي (العهد القديم) لتعرفي أين وصل الملك العظيم (تهارقا) بسنابك خيله قبل ميلاد السيد المسيح، إسألي عنه جيرانك الأشوريين فهم أدرى بنا وما إذا كنا أصلا أم فرعا !
٣. إننا لا نرد عليك، إنما ننذر كل من يفكر مجرد تفكير في الانتقاص من قدر السودان، ننذره بأن يقرأ جيدا وينكب على معرفة هذا الوطن العظيم قبل أن يخوض في الحديث عنه، وإلا رددناه على عقبيه - بالعلم والمعرفة، لا الشتم - فليقرأ يان أسمان، ويليام آدامز، أسامة عبدالرحمن النور، شارل بونيه، باذل ديفيدسون، هيرودوت، ويليام هاولز، كندال، محمد جلال هاشم وغيرهم، فليقرأ قبل أن يفتي فيما ليس له به علم !! وليعلم - عن علم - إن كنا أصلا أو فرعا، وليتناول الكتاب المقدس ليعرف من أسفار التكوين والملوك وأشعياء ما إذا كنا مجرد تابع أم أننا (أمة ذات شدة وبأس، تجري الأنهار تحت أقدامها، وهي أرض ذات حفيف الأجنحة)، وليقرأ أين كان موقع واحد من أكثر الأماكن قداسة في العالم القديم !!
٤. ثم أن مصر أتت في ركاب الاحتلال التركي والبريطاني، كيف لدولة تحت الاحتلال أو الانتداب أو السطوة الخارجية أن تحتل غيرها؟!
٥. ورغم الهيمنة الاستعمارية، إلا أننا كنا الشعب الوحيد في المنطقة تقريبا الذي نال حريته بحد السيف. إقرأي - يا فجر أنت وغيرك ممن يتطاولون على السودان قليلا عن الجنرال تشارلز غوردون، وكيف كان مصيره !! إقرأي عن مصير إسماعيل ابن محمد علي باشا في السودان! عن هكس !
٦. إقرأي لونستون تشرتشل..(حرب النهر) !
٧. كيف نكون فرعا ونحن مختلفون في موسيقانا ورقصاتنا الشعبية وثقافتنا الشعبية وأساطيرنا وتاريخنا ولهجاتنا كليا عن مصر؟! مختلفون في كل شىء تقريبا
٨. مسألة حلايب وشلاتين تُحل في إطار ودي أو عبر تحكيم دولي. نحن لا نفرط في أرضنا !
٩. ومع ذلك، فإننا ننظر لجنوب السودان وإثيوبيا ومصر وإريتريا وليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى كأهم دول بالنسبة لنا لعوامل الجيوسياسي والتاريخي والثقافي والاقتصادي والتداخل والأمن القومي. ونفضل أن نبني علاقات استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام، لا على الاحتراب، لكننا في الوقت ذاته لا نتوانى أبدا في الدفاع عن حقوقنا وبلادنا بكل الوسائل، كلها !!
١٠. نحن نكن للكويت دولة وشعبا كل الاحترام، وأنت - يا فجر - بالفتنة التي صنعتيها، جررت بعض أبناء السودان لشتم بلدك وشعبك. أحملك المسؤولية الكاملة عن هذا، فأنت البادئة، والبادىء أظلم، وأتأسف على هذا الرشاش الذي أصاب الكويت جراء أفعالك، وأخشى أن يصبح أمثالك موئلا للفتن بين الشعوب، ومحركا للضغائن والأحقاد، فما من أحد يقبل الانتقاص من قدر وطنه، ولا يمكن لأحد أن يلومه إن ثار لكرامته وكرامة بلده. الحق إنك أطلقت فتنة بين السودانيين والمصريين والكويتيين، وهذا كله ناجم عن جهلك بالتاريخ.


خالد عويس. ..فيسبوك