الاثنين، 1 يونيو 2015

المدعي العام السويسري: سيتم استجواب بلاتر إذا اقتضت الضرورة

اتحاد جنوب أفريقيا يعترف بدفع 10 ملايين دولار للكونكاكاف.. وبنوك بريطانية تفتش في فساد الفيفا

أكد ناطق باسم المدعي العام السويسري أمس أنه سيتم استجواب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر في المستقبل، في حال اقتضت الضرورة ذلك، وبعد أيام من فضيحة الفساد التي هزت الفيفا.
وقال المتحدث أندريه مارتي: «استجوب مكتب المدعي العام أعضاء اللجنة التنفيذية الموجودين هنا، وغير المقيمين في سويسرا، حول منح تنظيم مونديالي 2018 و2022 إلى روسيا وقطر»، مشيرا إلى أنه تم استجواب هؤلاء بصفتهم أشخاصا قادرين على إعطاء معلومات. وحول احتمال استجواب بلاتر، أوضح مارتي: «رئيس الاتحاد لن يستوجب في هذه المرحلة، لكن إذا اقتضت الضرورة فسيتم ذلك في المستقبل».
وفاز بلاتر (79 عاما)، الجمعة الماضية، برئاسة الفيفا لولاية خامسة على التوالي، في انتخابات مشهودة أعقبت اتهامات واعتقالات من القضاء السويسري لعدد من المسؤولين في الفيفا الأربعاء الماضي بناء على طلب من القضاء الأميركي. وذكرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أمس أن بلاتر سيخضع للاستجواب من قبل القضاء السويسري مع 9 من كبار المسئولين الآخرين في الفيفا، في تحقيق جنائي يتعلق بتنظيم كأس العالم في 2018 و2022.
وإضافة إلى توقيف 7 أشخاص واتهام آخرين بقضايا فساد، فتح القضاء السويسري قضية جنائية ضد مجهول للشك بـ«غسيل أموال وخيانة الأمانة»، في ما يخص ملف استضافة مونديالي 2018 في روسيا و2022 في قطر.
وكان مصرف «باركليز» البريطاني قد فتح تحقيقا داخليا للتأكد مما إذا كانت حساباته قد استخدمت في معاملات مشبوهة في إطار فضيحة الفيفا أم لا. ويود باركليز ومنافساه البريطانيان «ستاندرد تشارترد» و«إتش إس بي سي» التعاون في الإجراءات القضائية التي بدأتها السلطات الأميركية في مزاعم فساد على نطاق واسع.
وأعلن «ستاندرد تشارترد» منذ الجمعة أنه «منكب» على عمليتي دفع مرتا عبره بحسب القضاء الأميركي. وقال متحدث باسم المصرف: «ليس لدينا تعليق إضافي في الوقت الحالي».
من جانبه، اعترف متحدث باسم «باركليز» بأن المصرف البريطاني بدأ عملية «مراجعة داخلية في حساباته»، وأوضح لـ«الشرق الأوسط»: «لنفترض أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) اتّهم جهة معينة بشيء معيّن، فستضطر تلك الجهة إلى التحقق من صحة هذه الاتهامات داخليا».
وتشمل المعاملات المالية المشبوهة نحو 200 ألف دولار من طرف شركة «ترافيك» للتسويق الرياضي، من فرع بنك «باركليز» في نيويورك لصالح حساب تشاك بليزر، الأمين العام السابق لـ«الكونكاكاف«، ومنه لفرع «باركليز» بجزر كايمان عام 1999. أما التحويل المشبوه الثاني، فبلغت قيمته 1.2 مليون دولار وتم من حساب شركة «ترافيك» في ميامي إلى حساب تابع لبنك «إتش إس بي سي» في نيويورك، قبل أن يتم تحويله لفرع المصرف نفسه في هونغ كونغ عام 2012. أما المعاملة التي تزعم الجهات الأميركية تورط حسابات تابعة لبنك «ستاندرد تشارترد» فيها، فهي عبارة عن تحويلين بـ750 ألف دولار و250 ألف دولار من حساب فرع «إتش إس بي سي» بهونغ كونغ إلى حساب مسجّل في فرع «ستاندرد تشارترد» بنيويورك ثم إلى حساب بجزر كايمان تابع لشركة يديرها كوستاس تاكاس أحد المتهمين في قضية الفساد.
وكان مكتب جرائم الاحتيال، وهو مكتب بريطاني لمكافحة الجريمة المالية، قد أكد يوم الجمعة أنه يدرس معلومات في حوزته حول شبهات الفساد داخل الفيفا. ووفقا لوزارة العدل الأميركية فإن حسابات المصارف الثلاثة استخدمت في معاملات مشبوهة بملايين الدولارات. ومرت بعض هذه التحويلات مثلا عبر هونغ كونغ ونيويورك، لتنتهي في حساب في جزر كايمان، وفقا للائحة الاتهام.
على جانب آخر، أكد داني جوردان، رئيس اتحاد جنوب أفريقيا لكرة القدم، أمس، أنه تم دفع 10 ملايين دولار إلى اتحاد الكونكاكاف خلال الفترة التي سبقت استضافة بلاده لمونديال 2010، لكنه نفى تورطه في أي وقائع فساد. وكشف التحقيق الذي تجريه السلطات الأميركية بشأن وجود رشى وكسب غير مشروع تحويل الفيفا 10 ملايين دولار عبر حساب أميركي إلى حساب جاك وارنر نائب رئيس الفيفا سابقا، خلال الفترة التي فازت فيها جنوب أفريقيا بشرف استضافة كأس العالم 2010. ووارنر من بين 14 مسؤولا بالفيفا تعرضوا للاعتقال، ووجهت لهم اتهامات من قبل السلطات الأميركية هذا الأسبوع. وهذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها جنوب أفريقيا بدفع أموال بعد أسبوع من النفي.
وأوضح جوردان، الذي كان يتولى منصب الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة للمونديال، لصحيفة «صنداي إندبندنت»، أن 10 ملايين دولار تم دفعها لاتحاد الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) في عام 2008 كمساهمة من جنوب أفريقيا تجاه صندوق تنمية كرة القدم هناك. وكان وارنر في ذلك الوقت يتولى رئاسة الكونكاكاف، فيما أكد جوردان أن الأموال تم دفعها لهم مباشرة من خلال الفيفا. وأشار جوردان: «لم أدفع أو أتحصل على رشوة من أي شخص طوال حياتي، لا أعرف من الذي تمت الإشارة له في الاتهامات». وختم جوردان حديثه بالقول: «كيف لنا أن ندفع رشوة من أجل الحصول على أصوات بعد أربعة أعوام من فوزنا بملف التنظيم».
الشرق الأوسط

فساد «الفيفا» في قلب تحقيقات مصارف بريطانية

بعد يومين من إعادة انتخاب سيب بلاتر رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، ووسط شبهات بالفساد، فتحت مصارف بريطانية تحقيقات داخلية للكشف عما إذا استعملت حساباتها في معاملات مشبوهة.

وقال متحدث باسم مصرف «ستاندرد تشارترد» لـ«الشرق الأوسط»: «كشفت وزارة العدل الأميركية من خلال ملف فساد الفيفا عن عمليتي تحويل مالي مشبوهتين تمّتا من خلال حسابات مرتبطة بمصرفنا. وكل ما أستطيع قوله هو أننا نحقق في هاتين الدفعتين».

في غضون ذلك، استقبل الأردن أمس الأمير علي بن الحسين، الذي نافس بلاتر في انتخابات رئاسة الفيفا، بعد عودته إلى عمان. وكان في مقدمة المستقبلين شقيقه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني, الذي أثنى على مواقف الأمير علي «الشجاعة» خلال حملته الانتخابية. بدوره, قال الأمير «فعلنا ما بوسعنا، وفي النهاية كسبنا احترام العالم».
الشرق الأوسط

الأحد، 31 مايو 2015

حجب شهادات الخريجين من أبناء دارفور



حجبت إدارة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا شهادات الخريجين أبناء دارفور منذ تخرجهم في 2014م حتى كتابة هذا السطور، مع العلم ان هولاء الخريجين تم قبولهم حسب إتفاقية ابوجا والتي نصت على مجانية تعليمهم إلا ان إدارةالجامعة رفضت تسليم شهاداتهم بحجة ان الجهات المعنية لم تسدد مستحقات الجامعة ولم توضح الإدارة تلك الجهات ، 

وكل خريجي الجامعات الأخرى من أبناء دارفور أخذوا شهاداتهم عدا جامعة السودان.

بماذا يكافئ المجرم عمر البشير زميله المجرم موسي هلال هذه المرة؟


هرول المجرم موسي هلال زعيم ميلشيا الجنجويد الي الخرطوم بعد تنفيذه الخطة(B) للإبادة شعب دارفور في ضواحي كتم وسرف عمرة والكومة ومليط وأم مراحيك والصياح ليحصل علي مكأفاته لتلك الجرائم من المجرم الهارب من العدالة الرئيس عمر البشير ويبارك تنصيب عمر البشير.
المجرم موسي هلال الذي قاد ومازال يقود حملات إبادة ضد الأبرياء والنساء والأطفال في دارفور وصل الي الخرطوم اليوم بعد غياب لأكثر عامين امضاها في دارفور ويأمر ميلشياته بقتل ونهب المواطنين الأبرياء العزل وفرض جبايات علي المواطنين وإنشاء دولة جنجويد داخل الدولة السودانية في دارفور والتصريحات التي كان يصرح بها من دارفور مجرد إبتزاز لحكومة المؤتمر الوطني لكي يجد المزيد الدعم المادي والعسكري . 
وكنا نعلم تمامآ بأن المجرم موسي هلال وأزلامه الجنجويد جنرالات المعاشات في الخرطوم لن يتمردو علي نظام المؤتمر الوطني لأن كل طموحات المجرم موسي هلال وأزلامه جنرالات الجنجويد المعاشين أن يأتي واحد منهم واليآ لشمال دارفور فقط ولهذا السبب قامت مليشيات موسي هلال بإبادة البرتي في كل من فشار شرق الفاشر ومليط والصياح وأم مراحيك قبل الإنتخابات .
والآن بعد ما نفذ المجرم موسي هلال ماأوكل إليه من المجرمين الرئيس عمر البشير ووزير دفاعه عبدالرحيم محمد حسين بنجاح جاء الي الخرطوم ليأخذ مكأفاته.
ويبقي السؤال المهم بماذا يكافئ المجرم عمر البشير زميله المجرم موسي هلال هذه المرة؟
مستشار.
وزير دفاع .
وزير إتحادي.
وزير ولائي .
وزيردولة.
الأيام ستكشف ذلك
ورسالتي للاجئين والمشردين والثكالي واليتامي والأرامل الذين شردهم وقتلهم ويتمهم مليشيات موسي هلال وعمر البشير أقول لهم لا تأيسو إن ألله معنا وأدعو ألله أن ينتقم من عمر البشير وموسي هلال وأعوانهم.



محمد نور عودو
nouraoudou@ymail.com

الحلم السوداني.. ممكن!!


هذه ليست مجرد كلمات حالمة معلقة في هواء الأماني السندسية.. هي دعوة للانتباه أننا نسير بلا هدى في طريق مجهول.. والمطلوب أن نصنع (الرؤية) الوطنية التي تنبت في تربتها آمالنا وتترعرع..
مفردات (الحلم السوداني) تقوم على سؤال بسيط.. ماذا نريد أن نكون؟؟.
هل نريد أن نكون مجرد أمة (نأكل مما نزرع... ونلبس.. ونتزوج.. ونحج.. ويا الله حسن الخاتمة..).. أمة (مانشيت) صحافتها (حاملة همها) هو (أزمة في غاز الطبخ).. وعندما تخرج من تلك الأزمة يقفز فوراً الـ (مانشيت) التالي له.. (أزمة في الخبز).. هل هذا هو (الحلم السوداني).. خبز وغاز وزيت وأرز إلى آخر قائمة همومنا القومية هذه الأيام..
الطالب المجتهد الذكي.. هل كل أحلامه أن يدخل كلية الطب ليتخرج طبيباً، ثم عيادة تحتشد بالمرضى، ومن خلاصة جيوبهم يبني البيت الجميل للعروس الجميلة، وتكتمل بهجة الحياة بكل الكماليات الأخرى.. هل هذا هو كل (الحلم) في عقل ذلك الطالب؟.
(الحلم السوداني) هو حلم قومي.. مستنبط من مجموع وخلاصة أحلامنا الشخصية.. فماذا نريد أن نكون؟؟.
تعالوا نبني هذا الحلم طوبة فطوبة.. فبدونه لن نمتلك الرؤية التي يجب أن تكون بوصلة طريقنا الطويل..
(الحلم السوداني) أن نصبح (دولة رائدة).. ولنترك الفضاء Domain المقصود بـ (الريادة) دون تحديد.. ريادة أفريقية... عربية.. شرق أوسطية.. عالمية.. فلتكن هي الريادة على قدر العزم تؤتى العزائم..
لنبني صورة هذا الحلم.. نحتاج إلى ثلاث روافع..
الأول: استدراك تأريخنا (المعاصر فقط) لنستلهم منه العبر.. 
الثاني: بناء الصورة التخيلية التي (كان) يفترض أن تتحقق لنا إذا ما سرنا عبر تأريخنا بصورة طبيعية حتى اليوم.. أين يفترض أن نكون الآن؟..
والثالث: بناء الحلم.. ماذا يمكن أن نحققه في مستقلبنا لنصنع الحلم السوداني؟..
هي ثلاث روافع سهلة.. لا تكلفنا مالاً ولا رهقاً فقط تحتاج إلى الرؤية الثاقبة والإرادة الصلبة.. والعقل.. لا أكثر..
يساعدنا في بناء وتحقيق هذا (الحلم السوداني) أننا:
جغرافية شاسعة موفورة النعم الطبيعية.. فوق وتحت الأرض.
وأننا تنوع بشري هائل ومدهش.. قوتنا في تنوعنا.. نستطيع أن نصنع من مفردات القبيلة وعصبيتها أقوى نسيج وطني معافى الوجدان والقلب.
لدينا العقول النيرة.. نحن شعب مستنير إلى أبعد مدى.. ونستطيع أن نستنطق هذه العقول لو فتحنا لها الأبواب مشرعة لتفكر بلا حدود.. لكن احتكار الحكمة.. وكتم الخطاب، هو مبلغ علتنا.. الخطوة الأولى التي نحتاجها أن نطلق عنان العقول.. انتهى عهد سخرة الضمير.. فالضمير المكبل بأغلال الرغبة والرهبة لا يبني وطناً.. بل يصنع حظيرة من الحيوانات البشرية.

عثمان ميرغني

الأولمبي التونسي يقصي السودان من تصفيات ريو 2016


كووورة - بدر الدين بخيت
نجح منتخب تونس الأولمبي في إقصاء نظيره ومضيفه السوداني من تصفيات الدور الثاني الأفريقية المؤهلة المؤهلة لأولمبياد ريودي دي جانيرو 2016, مكررا فوزه عليه في مباراة العودة التي جرت بمدينة الاُبَيِّض بنتيجة 2-0 بعدما كان قد فاز في المباراة الأولى السبت الماضي في رادس بتونس بنتيجة 1-0, وشهدت المباراة إضاعة السودان لضربة جزاء وطرد منه أحد اللاعبين, ليتأهل المنتخب التونسي إلى المرحلة الأفريقية الثالثة ويواجه نظيره المغربي.

أحرز أهداف الأولمبي التونسي غيلان الشعلاني في الدقيقة 23, وياسين مرياحي في الدقيقة 65.

بدأ منتخب السودان المباراة مرتبكا ما سمح للمنتخب التونسي بالسيطرة سريعا على منطقة الوسط مع قيادة للهجمات المرتدة الخاطفة التي شكلت خطورة كبيرة وكاد منها المنتخب التونسي أن يخطف هدفا في الدقيقة الثانية من هجمة مرتدة.

وشكل المنتخب التونسي خطورة ظاهرة على جبهة دفاع السودان اليمني وذلك من خلال ثنائية ناجحة بين العابدي وسليمان.

وفي الدقيقة 23 وضع غيلان الشعلالي منتخب تونس في المقدمة من هجمة مرتدة حيث تلقى كرة معكوسة أرضا خارج الصندوق فلعبها فورا أرضية زاحفة على يمين الحارس في المرمى, ليعقد الهدف حسابات السودان تماما حيث بات بحاجة للفوز بثلاثية ليضمن إستمراره في التصفيات.

واستمرت سيطرة المنتخب التونسي مع محاولات مستميتة للسودان للعودة للمباراة ليسدد قائد السودان العلمين كرة قوية مرت فوق القائم من خارج الصندوق في الدقيقة 36.

وفي الدقيقة 40 أجرى المدير الفني للسودان الديبة تبديلين بخروج الظهير الأيسر محمود ودخول جلال السيد, وخروج لاعب الوسط إبراهيم ودخول صانع الألعاب شرف شيبون, وكان للتبديلين اثر إيجابي حيث نظم السودان ألعابه وبدأ يهاجم بتركيز, ليسدد بشة في الدقيقة 41 بقوة من كرة محسنة من خارج الصندوق لكن الكرة كرت فوق المرمى بقليل.

وأستمر أولمبي السودان في محاولاته الهجومية وحصل على 3 ركنيات سريعة, حتى تسبب اطهر بركلة جزاء في الدقيقة 45+1 حينما حاول عكس كرة لكنها لامست يد احد مدافعي المنتخب التونسي ليحتسب الحكم المصري ركلة جزاء للسودان, لكن المهاجم أحمد نصر الدين اضاعها بعدما استبسل الحارس  في صدها.

وفي الشوط الثاني إندفع أولمبي السودان نحو الهجوم وسنحت له أكثر من فرصة، قبل أن ينجح المنتخب التونسي بإضافة الهدف الثاني عبر اللاعب ياسين مرياحي في الدقيقة 65.

وفي الدقيقة 66 حصل أطهر الطاهر على البطاقة الحمراء للإعتداء بدون كرة على أحد لاعبي منتخب تونس، لتتعقد مهمة السودان بشكل كامل، ما أدخل اليأس في نفوس اللاعبين وكذلك في الجمهور الكثيف الذي ساند المنتخب السوداني من داخل الملعب.

يذكر أن منتخب السودان الأولمبي بعد خروجه من تصفيات افريقيا المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو, اصبح أمامه طريق تنافسي واحد هو ظهوره في دورة كل الألعاب الأفريقية بالكونجو برازافيل في سبتمبر القادم.

الدكتاتور وشرعية التنصيب




الرئيس المجرم الهارب من العدالة الدولية عمر البشير ،ظل يحكم السودان طيلة ربع قرن من الزمان ،وجاء الي السلطة بانقلاب عسكري ، بمعاونة حزب الجبهة الاسلامية ،بقيادة الترابي عراب الفكر الاسلامي في السودان ،والعقل المدبر لذلك الانقلاب المشؤوم ،الذي حول السودان الي بركان هائج ،احرقت حممه الأخضر واليابس ، وكان الفشل العنوان البارز لسنين حكم نظام الإنقاذ ، التي عملت منذ البداية بمبدأ سياسة التمكين ،وعزل كل من يعارضها في اسواء ممارسة قمعية وتعسفية ، لم يشهد لها تاريخ السودان الحديث ، من اعتقال وتعذيب وتصفية جسدية ، مما اطر الكثيرين من معارضي هذا النظام الي هجرة البلاد ، في أوائل التسعينيات من القرن الماضي ،اما عن الأوضاع الداخلية فحدث ولا حرج جاء نظام الإنقاذ بكوادره الذين لا يعرفون سواء لغة الكسب الحرام وعاثو فساداً في الارض ، وعملو علي تحسين احوالهم المتردية ،باموال الفقراء من أبناء الشعب السوداني ، فأصبح الشعب السوداني والمال العام شبه ملك خاص لاعضاء حزب الموتمر الوطني ،
في المقابل شهد السودان اكثر من ثورة ضد هذا النظام ،وعبر الشعب السوداني عن رفضة القاطع لهذا النظام بكل أشكال التعبير ، وقدم الغالي والنفيس في سبيل استرداد كرامة وعزة السودان من هذة العصابة العنصرية البغيضة ، والي الان ثورة الشعب السوداني مستمرة ولن تتوقف وماضية الي تحقيق أهدافها ، بكل الوسائل المشروعة ،
وآخرها تلك المقاطعة الظاهرة للانتخابات التي اعترف بها كل العالم بان هذة الانتخابات لن تستوفي بالمعايير ، وتفتقر الي ادني درجات النزاهة ولم يشارك فيها اغلب الأحزاب الرئيسية التي لها وزنها علي مستوي التأييد الشعبي ،بالاضافة الي الحرب المشتعلة في اهم المناطق الجغرافية التي تحتوى علي الدوائر الانتخابية واستحالة أقامت الانتخابات بها ، لأسباب الحرب التشريد ، 
ومع هذا كلة ادعي النظام بفوزة بالانتخابات بنسبة تعجز علي تحقيقها اعتي الدول الديمقراطية في العالم ، فأين لنظام ظل يتصدر قايمة الدول الأكثر فساداً في العالم، ورئيسه ملاحق دوليا بجرائم الحرب والابادة الجماعية في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق ،وانتفض علية الشعب في اكثر من مرة ولازال منتفض ،واعترف اقرب حلفائه في لجنة مراقبة الانتخابات الرييس النيجيري الأسبق اباسانجو الذي قال في تقريرة بان نسبة المشاركة في انتخاباته ضعيفة ولن تتعدي نسبة ال ٣٥٪ ويعلن بوق النظام مختار الأصم ان البشير فاز بنسبة ٩٤٪ 
هذ النسبة المزورة تأكد مما لا يدع مجالاً للشك بان هذا النظام مرفوض رفضاً باتاً من جميع أبناء وبنات الشعب السوداني ولا يتملك الا شرعية الامر الواقع ،وفرض نفسة علي شعب مل من تكرار أكاذيبه طيلة الخمس وعشرين عام الماضية ،وما تبقي له الا الكذبة الأخيرة في حفل تنصيب وهمي يحضرة ثلة من المنحطين الذين لا يقدرون قيم الانسانية ولا احترام الاعراف والمواثيق الدولية ، ويأتون فقط لالتقاط الصور التذكارية التي تزين بها مكاتب الدكتاتورين ،ومنح الدكتاتور عمر البشير شرعية عن طريق البروتوكولات الدوبلماسية ،وهي ذات الشرعية التي أفتقدها منذ مجيئه الي السلطة عن طريق الدبابة وظل يحكم البلاد بالحديد والنار ،ولم يكن في اي وقت شخص مأتمن علي البلاد والعباد حتي يمنح الشرعية من الشعب السوداني ،ونظامة ساقط ساقط الي مزبلة التاريخ غير مأسوف علية ،
عمرصالح
omsl46omsl@yahoo.com