الأحد، 28 يونيو 2015

مصادر بريطانية تكشف اسماء المجموعه الثانية من طلاب مامون حميدة الذين التحقوا بداعش ومن بينهم ابنة الناطق باسم الخارجية السودانية وابناء شقيق الملياردير الاسلاموي السوداني عبدالباسط حمزة



عمار عوض 

كشفت مصادر بريطانية واسعة الاطلاع عن قائمة الطلاب السودانيين الذي غادروا السودان أمس الاول للالتحاق بتنظيم داعش الارهابي في سوريا والعراق وضمت القائمة سودانيين من اصول بريطانية وامريكية وغيرها من الجنسيات والطلاب الذين يحملون الجنسية البريطانيية بحسب تعريب (المحرر) هم: 

أمير مأمون سيد أحمد العوض
ايمان (أو أيمن) صديق عبدالعزيز 
زبيدة عماد الدين الحاج 
محمد سليم محمد احمد
ابراهيم عادل بشير عقيد
محمد عادل بشير عقيد

والذين يحملون جوازات أميريكية:
محمد عادل بشير 
سجى محمد عثمان، باسبورت رقم 480557312. 
والطلاب من اصول مختلفة 
محمد سرار حمزة الحسن ( قالت مصادر صحفية سودانيه انه ابن شقيق الملياردير الاسلاموي السوداني عبدالباسط حمزة ) 
حمزة سرار حمزة الحسن ( قالت مصادر صحفية سودانيه انه ابن شقيق الملياردير الاسلاموي السوداني عبدالباسط حمزة
صاحب شركة الزوايا وعفراء مول وغيرها من الشركات)
صافنات على الصادق على ( قالت مصادر صحفية سودانية انها ابنة الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية)



This is a list of the students who are traveling from Sudan to Syria , some of them hold British and American passports
These are the British passport holders:
Amier Mamoun Sidahmed Elawad
Ayman Siddig Abdel-Aziz
Zubieda Emad Eldin Elhag Widaa
Mohammed Saleem Mohamed Ahmed El-Rabaa
Ibrahim Adil Bashir Ageed
Mohammed Adil Bashir Ageed

The following person has an American passport
Saja M Osman - Passport number : 480557312

The following have passports of other origin
Mohammed Sarar Hamza Elhassan
Hamza Sarar Hamza Elhassan
Safinat Ali Elsadig Ali

حزب التحرير والعداله القومي ينهي تعليق مشاركته



أعلن حزب التحرير والعداله القومي إنهاء تعليق الشراكة مع حزب المؤتمر الوطني موجها كافه منسوبيه من شاغلي المناصب الدستورية في الجهاز التنفيذي والتشريعي بمزاولة أعمالهم ابتداء من اليوم.
وكشف الاستاذ أحمد فضل عبد الله الناطق الرسمي باسم حزب التحرير والعدالة القومي لـ (سونا ) ان المكتب السياسي لحزب التحرير و العدالة القومي استمع خلال الاجتماع الذي عقد اليوم برئاسة د . التجاني سيسي رئيس السلطة الإقليمية لدارفور رئيس الحزب الى تنوير حول ما توصلت اليه اللجان المشتركة بين حزب التحرير والعدالة القومي و المؤتمر الوطني و التفاهمات التي توصل إليها الجانبان، الامر الذي بموجبه تم اتخاذ قرار استئناف المشاركة .

سونا

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الموازي ، السوق الأسود ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأحد 28 يونيو 2015م .



الدولار الأمريكي : 9.57جنيه
الريال السعودي : 2.52جنيه
اليورو : 10.62جنيه
الدرهم الإماراتي : 2.58جنيه
الريال القطري : 2.59 جنيه
الجنيه الإسترليني : 15.00جنيه
الجنيه المصري : 1.25جنيه
الدينار الكويتي : 34.21جنيه
الدينار الليبي : 7.36جنيه

رمضان أحلى في السودان

رغماً عن أنف التردي الاقتصادي في السودان، وما صحبه من ضيق في العيش لغالبية أهل السودان، ما زالت شورع البلاد تزدحم بالموائد الرمضانية والإفطار الجماعي.

إرم- من ناجي موسى

رغماً عن أنف التردي الاقتصادي في السودان، وما صحبه من ضيق في العيش لغالبية أهل السودان، ما زالت شورع البلاد وأزقتها في المدن والقرى والأرياف تزدحم بالموائد الرمضانية والإفطار الجماعي الذي درج عليه الناس منذ مئات السنين.
وتجد المارة يتبادلون التحايا التي تحمل معاني التبريكات بالشهر الفضيل، والتمنيات بتحقيق الأماني خلار شهر رمضان الكريم “رضان كريم … تصوموا وتفطروا على خير”، وتعج الطرق بالمارة من كل صوب مع اقتراب مواعيد الإفطار، فيما يعترضك البعض ويجبرونك على تناول وجبة الإفطار بمعيتهم، حتى ولو كان بينك وبين المكان الذي تقصده بضعة أمتار.
3 (8)
ويبدأ السودانيون بصفة عامة الاستعداد لشهر رمضان قبل وقت كافي، يتم خلاله تحضير مستلزمات الشهر الفضيل التي يتميز بها السودان، حيث لا تجدها في اي مكان آخر، مثل تجفيف البصل واللحوم وبعض الخضروات.
أما المشروبات، فهي ايضاً تحظى بوقت كافٍ من التحضير والإعداد قبل نحو 40 يوماً من بداية شهر رمضان، إذ يتم “تزيع” الذرة حتى تنتب ثم تجفف وتخمر ويضاف إليها المطيبات الطبيعية ذات النكهات الفريدة، مثل حب الهال والقرفة وغيره، ليتم بعدها تحضير مشروب محلي يعرف بالـ”حلو مر”، فهو مر المذاق عند تحضيرة ويحلى بالسكر، وهو أفضل المشروبات لمعظم السودانيين.
هناك أيضاً مشروب “الأبريه”، ويحضر من الذرة الحلوة ة تضاف لها التوابل ليطهى في شكل رقائق، مثله مثل رقائق أخرى تعرف بالـ”رقاق”، وهي اشبه بالكورنفلكس ويتم تناولها بإضافة الحليب الدافئ المحلى، خاصة في وجبة السحور.
وتشتمل قائمة المشروبات في المائدة السودانية على العديد من العصائر الطبيعية التي قل ما وجدت في بلاد أخرى مثل “الكركدي”، وثمار شجرة التبلدي و”العرديب”، أو ما يعرف بالـ”تمر هندي” في بلاد الشام، إضافةً لـ”القنقليز”.
4 (8)
ولا تخلو مائدة خلال شهر رمضان في السودان من “العصيدة” وهي أشبه بعجينة مطهية؛ معدة من الذرة أو الدُخُن، يضاف اليها “طبيخ” أو طاجن “التقلية”، المعد من الخضروات والبامية المجففة واللحم المفروم وهو ما يعرف بـ”الويكة”، أو طاجن اللبن الرايب المعروف باسم “ملاح الروب”، تقدم مع الشوربة وسلطة الخضار الطازج.
وتتميز هذه الوصفات بأنها تتناسب مع مناخ السودان الحار نسبياً في شهر رمضان، كونها تروي الظماً وسهلة الهضم، علاوةً على أنها تحتوي على كل ما يحتاجه الصائم من بروتين والياف وغيره، ويعتبرها الكثير من السودنيين بأنها انسب ما يمكن تناوله خلال شهر رمضان.
وعرف السودانيون واعتادوا على تناول الإفطار في الطرقات منذ مئات السنين، ويُرجِح بعض المهتمين بالفلكلور السوداني بأن هذا العرف يعود للممالك الإسلامية التي انتشرت في عدة بقاع من السودان منذ القرن السادس الميلادي.
ويتسابق الصائمون الذين يتناولون وجبة الإفطار في شوارع وازقة مدن وقرى السودان، على جمع أكبر عدد من المارة لتناول الإفطار في معيتهم، وعرف عن البعض بالتكفل بإفطار كل العاملين في الأسواق والمارة، بما في ذلك الذين يستغلون البصات السفرية التي يصادف مرورها بمواقع الإفطار الجماعي.
ولم تقتصر عادة الإفطار الجماعي على الطرقات العامة وداخل أزقة الأحياء والقرى فقط، فقد انتشرت لتشمل المساجد وداخليات الطلاب والمستشفيات، وقد اسهمت بعض الدول العربية ورجال الخير السودانيين في توسيع هذه الموائد من خلال التبرعات والمساهمات العينية.
ويشارك ديوان الزكاة في توفير مستلزمات الصيام لمجموعات كبيرة فيما يعرف بـ”كيس الصائم”، الذي يحتوي على مكونات مائدة رمضان الرئيسية مثل البلح والدقيق وبعض البقوليات والسكر، وتقوم اتحادات ونقابات الموظفين بتجهيز هذه المستلزمات للعاملين بأقساط شهرية مريحة.
وتجدر الإشارة هنا، إلى أن هذه الموائد ليس الغرض منها إطعام المسلمين فقط، حيث يدعى لها كل من يمر في الطريق في لحظة الإفطار، ويصادف منهم المسلمون والمسيحيون وحتى الذين لا يصومون يتم الإصرار عليهم لتناول الطعام، لأن الغرض الرئيسي هو التواصل والكرم وإشاعة المحبة والمشاركة.
يشار إلى أن المسيحيين في السودان يتكفلون بعدد من “موائد الرحمن”، حيث وتقيم الطوائف المسيحية حفل إفطار سنوي يشهده رئيس الجمهورية وكبار رجالات الدولة؛ يتم ذلك بتسامح ومحبة كبيرة.
وتماشياً مع حالة الركود الإقتصادي، دخلت الشركات بشدة في هذا العمل الطوعي، وفي مقدمتها شركات الإتصال ونشطت في تقديم خدماتها للصائمين في شكل افطار جماعي يحمل اسمها وشعاراتها وتروج من خلاله لمنتجاتها وخدماتها، حيث تشهد السوق تنافساً بين هذه الشركات.
تعتبر ليالي رمضان من أكثر أوقات التواصل الاجتماعي بين السودانيين؛ ويبدأ السمر عقب الإفطار مباشرة في الشوارع، قبل أن يتفرق الناس لصلاة العشاء والتراويح التي يحرص السودانيون عليها كثيراً ومن ثم تبدأ الزيارت للجيران والأهل وتتأخر وجبة العشاء في هذا الشهر لما بعد منتصف الليل، ويمتد بعدها السمر الأسري إلى وقت السحور.
ولا زال المسحراتي التقليدي موجوداً، حيث يقوم بهذا الدور عدد من شباب المنطقة المحددة، يضربون الدفوف ويرددون أهازيج مرحة، مصحوبة بالتصفيق ويرددن الحاناً تدعو الناس وتذكرهم بموعد تناول السحور؛ “يا صايم قوم إتسحّر، يا فاطر نوم إتدمدم”.

الهلال السوداني يفرض التعادل على مازيمبي


هذا هو التعادل الثالث في تاريخ مواجهات الفريقين الإفريقية مقابل فوزين لمازيمبي ومثلهما للهلال.

لومومباشي - فرض الهلال السوداني التعادل السلبي على مضيفه تي بي مازيمبي بطل الكونغو الديمقراطية في مستهل مبارياتهما في المجموعة الأولى ببطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم اليوم الأحد.
وكان مازيمبي، الفائز باللقب في أربع مناسبات، هو الطرف الأفضل خلال شوطي المباراة، مستغلاً مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له، وتبارى لاعبوه في إهدار جميع الفرص التي أتيحت لهم على مدار التسعين دقيقة.
ورغم الفرص العديدة التي أتيحت لمازيمبي، كاد الهلال أن يسجل هدفاً قاتلاً في الشوط الثاني عن طريق لاعبه نزار حامد، الذي انفرد بالمرمى ولكنه سدد الكرة برعونة لتصطدم بموتيبا كيديابا حارس مرمى مازيمبي، قبل أن يهدر اللاعب نفسه فرصة أخرى في الدقيقة الأخيرة بعدما سدد كرة قوية من على حدود منطقة الجزاء تصدى لها الحارس الكونغولي ببراعة.
بتلك النتيجة حصل كلا الفريقين على أول نقطة لهما في المجموعة، قبل لقاء سموحة المصري مع ضيفه المغرب التطواني المغربي والتي ستقام في وقت لاحق اليوم في نفس المجموعة.
يذكر أن هذا هو التعادل الثالث في تاريخ مواجهات الفريقين الإفريقية، مقابل فوزين لمازيمبي ومثلهما للهلال
إرم

إطلاق زعيم داعش بالسودان : الدلالات والمآلات.!


أطْلَقَتْ السُلطات الحاكمة في الخرطوم (سراح) مُحمَّد علي الجزولي مُنسق ما يُعرَف ـ(تيَّار الأمة الواحدة)، والذي (أُشيعَ) بأنَّه مُعتقَل لمدة (240) يوماً (حسب زعمهم) نتيجة لتأييده تنظيم داعش، بل وأصبح أميراً له (أي داعش) في السودان، وفق أقاويل أخرى! وعقب إطلاق سراحه (المزعوم)، أَطْلَق الجزولي تصريحات صحفية و(دَعَمَها) ببيانٍ رسميٍ، احتوت على تناقُضات، كـ(مُبادرة) رئيس ما يُسمَّى مجمع الفقه الإسلامي لإطلاقه، رغم تمسُّكه (أي الجزولي) بأفكاره التي ظلَّ يحملها، وبمعنىً أدق الفكر الداعشي الرَّامي (كما مُتعارف) لإنهاء وجود الحُكَّام العرب المُتواطئين مع إسرائيل ولا يُحاربونها، وهي أمورٌ – أي تصريحات الجزولي هذا – ليست هدف هذا المقال بالدرجة الأولى، فهي أتت في سياق الحدث، وإنَّما هو معرفة (دلالات) و(مُؤشرات) إطلاق سراح هذا المخلوق في هذا الوقت (لو كان فعلاً مُعتقلاً)، الانعكاسات والآثار المُترتِّبة على هذا الأمر!
المعلوم أنَّ داعش هو اختصارٌ لما يُعرف بالدولة الإسلامية في العراق والشام، وهو تنظيمٌ إرهابي يتبنَّى الأفكار (التكفيرية)، ويملك ترسانة مُتنوعة من الأسلحة استطاع من خلالها السيطرة على العديد من المُدُن وآبار النفط في كلٍ من العراق وسوريا، عقب تنفيذ مجموعة من العمليات الإرهابية والمجازر في حق سُكَّان هاتين الدولتين، وأصبح لدى التنظيم – أي داعش – فروعاً في كلٍ من اليمن وليبيا وسيناء والصومال ونيجيريا وباكستان! وسبق وأن نشروا خريطة للدولة المزعومة التي يستهدفها التنظيم غطت كل العالم العربي، مما يعني – عملياً – تهديدهم لكل الدول العربية، وهو ما حدث فعلاً! إذ انتشرت عملياتهم الإرهابية في العديد من دول المنطقة، وفق اعترافاتهم – أهل داعش – آخرها، ما جرى في كلٍ من الكُويت وتونس! وهذا يعني – أيضاً – حتمية مُحاربة كل الدول العربية لهذا التنظيم، وإلا أصبحت منه أو ضمنه أو هكذا يقول المنطق!
بالعودة للبيان الذي أصدره الجزولي، نلمسُ العجب والتناقُض في أوسع صوره، ففي الوقت الذي يُعاني فيه السودان من احتلال أجزاء واسعة منه، نجد هذا الجزولي يُنادي بُمناصرة من وصفهم بالمُجاهدين في العراق والشام، ولا ندري أيُّهما أولى تحرير بلادك أم التدخُّل في شئون الدول الأخرى وقتل مُواطنيها؟! ويبلغ (الهَوَسْ) مداه، حينما يصف (ذاته) بالشهيد الذي ينتظر (التنفيذ)! ولا ندري ما الذي ينتظره وفيم الانتظار وإلى متى؟! ثمَّ لماذا يُقحم بلده وأهله في صراعاتٍ لا علاقة لهم بها؟ وإن كان من داعٍ، فليذهب هو وينال الـ(شهادة) بدلاً من (انتظارها)! على أنَّ اللافت في الأمر، أنَّ إطلاق هذا الـ(جزولي) جاء بمُبادرة من عصام البشير الذي (يتمسَّح) في دول الخليج (مُدَّعياً) صداقتها وحرصه سلامتها وأمنها، وهي – أي دول الخليج – من أكبر أهداف داعش الخبيثة، ودونكم جريمة الأمس بالكُويت! ثمَّ تأتي (استجابة) السُلطات الحاكمة في الخرطوم للمُبادرة الغريبة، واطلاق سراح هذا المخلوق (إذا صدَّقنا أنَّه كان مُعتقلاً فعلياً)، رغم تمسُّكه بـ(أفكاره) و(قناعاته) وثباته على مواقفه (غير القانونية)، وهي تعكس (تناقُضاً) مُخجلاً في المواقف! فمن جهةٍ أولى، يقول الحاكمون في السودان أنَّهم مع سلامة وأمان دول الخليج بصفةٍ عامَّة والمملكة العربية السعودية بصفةٍ خاصة! بل فاجأ السودان العالم أجمع بمُشاركته في عمليات (عاصفة الحزم)، التي قادتها دول التحالف في اليمن بإشرافٍ ورعايةٍ مُباشرةٍ من السعودية، وتبارى الحاكمون في الخرطوم في تصريحاتهم النارية، دفاعاً عن أمن السعودية والخليج بصفةٍ عامَّة. على أنَّ أخطر تلك التصريحات، هي التي (أنكر) فيها البشير علاقته هو ومن معه بالإسلام السياسي بنحوٍ عام، سعياً لكسب ثقة ورضاء دول الخليج. ومن جهةٍ ثانية، يعمل الحاكمون في الخرطوم لزعزعة دول الخليج بسماحهم لهذا التنظيم الإرهابي (داعش) بالعمل في السودان رغم علمهم بعدائه القوي لدول الخليج! فضلاً عن علاقاتهم المشبوهة بالجماعات الإسلامية الإرهابية، واحتضان رموزها وتهيئة الملاذات الآمنة لزعمائها، على غرار ما حدث مع زعيم القاعدة السابق بن لادن ومُعاونيه، بخلاف العلاقات الوثيقة مع إيران لدرجة بلغت إدخال الأفكار الشيعية في المناهج الدراسية!
هذه الأفعال المُتناقضة لا تُعطي دلالات إيجابية عن السودان، وتقود إلى مزيد من التضييق والعقوبات التي يرزح تحتها السودان منذ تسعينات القرن الماضي، والتي لم يتأثر بها سوى الشعب فقط! وبصفةٍ خاصة، فهي تعكس عدم صدق البشير ومن معه رغم تصريحاتهم التي يبثونها بين الحين والآخر، لا سيما ما يتعلَّق بمُحاربة الإرهاب واعتراضهم على إبقاء السودان في القائمة الإرهابية الأمريكية! ثمَّ وفي ذات الوقت، يقومون بإطلاق سراح هذا الجزولي، الذي سبقه ظهور صور تُظهر شاب سوداني وهو مع البشير ووزير دفاعه السابق، وقُتِلَ لاحقاً (أي الشاب) في سورية خلال قتاله مع ما يُعرف بجبهة النصر! كما تعكس هذه الأفعال المُتناقضة، الغدر المُتأصِّل في الجماعة الإسلاموية الحاكمة في الخرطوم، والتي تُصاحب هذا على حساب ذاك وفقاً لما تقتضيه مصلحتها (الآنية) في أي وقت ودون أي وازع أخلاقي أو شرعي! فقد تَنَكَّروا لإيران التي دعمتهم وكانت صديقة لهم، وقاموا بطرد (مُلْحَقَها) الثقافي وأغلقوا مراكزها الفرعية (المراكز الثقافية الإيرانية) التي كانت منتشرة في السودان، بحجة (تهدد) الـ(أمن) الـ(فكري) والـ(اجتماعي)! بينما الواقع هو الـ(رضوخ) للضغوط الدولية والإقليمية التي مُورِسَت على البشير ومن معه، عقب الزيارات الـ(مُريبة) والـ(مُتقطعة) للبارجات الحربية الإيرانية لبورتسودان واستقبالها بنحوٍ رسمي، فضلاً عن (شُبهات) صناعة و(تهريب) السلاح للمُتطرفين، مما أسفر عن سلسلة من الغارات الجوية المُتتالية كتلك التي دَمَّرت مصنع اليرموك في الخرطوم بجانب غارات شرق السودان!
الحدث يفوق بكثير الإعلان عن إطلاق سراح مُعتقل لا يوجد ما يُؤكِّد اعتقاله (فعلياً)، في ظل وجود مُؤشِّرات عديدة تُؤكد دعم ورعاية السُلطات الحاكمة في الخرطوم لهذا المُعتقل المزعوم، سواء كانت هذه المؤشرات أحداث وتصريحات، أو صور شخصية وتسجيلات! ويزداد الأمر حساسية، عقب الكشف عن مُبررات هذه الخطوة – أي إطلاق سراح الجزولي – باعتبارها (رداً) من جماعة الخرطوم الحاكمة على (إبقاء) الولايات المتحدة الأمريكية لاسم السودان في قائمة الإرهاب! وهذا أمرٌ غاية في الخطورة لما قد يترتَّب عليه من آثارٍ سياسيةٍ واقتصاديةٍ سلبية، فضلاً عن (انحطاطه) و(تقاطعه) مع القيم الإنسانية والشرعية والتشريعية! سواء بالنسبة لجرائم المُتأسلمين بصفةٍ عامة، أو مجازر داعش ومن والاه ودونكم ما نراه في نشرات الأخبار ونقرأه في الصحف عن تلك الجرائم! وهو أمرٌ سيترتَّب عليه – في المُحصلة – طرح صور ذهنية (سالبة) عن السودان وأهله، لا سيما في دول الجوار الإقليمي على الصعيدين الأفريقي والعربي!
المُصيبة الأكبر أنَّ السودان وأهله فقط من يتحمَّلون أوزار هذه الأفعال، فالحصار الاقتصادي المفروض على السودان لم يحسم البشير ولا جماعته المُغامرة، وإنَّما طال السودان الدولة ودَمَّر (بُنيته) الاقتصادية كالخطوط الجوية والبحرية السودانية وسكك حديد السودان والمحالج والمصانع، وبقي المُتأسلمون يُمارسون إجرامهم وتدميرهم المُتعمَّد للبلد وأهلها، لكونهم يعلمون تماماً ما سيترتَّب على أفعالهم وجرائمهم ومع هذا يفعلونها وبصورةٍ لا تدع مجالاً للشك في أنَّهم يتآمرون على السودان وأهله، مما يُحتِّم إيقافهم وتحجيمهم بمُقوِّمات وقدرات سودانية بحتة، وإلا فالطوفان الذي بدأت نُذُره في الظهور وسيطال أول ما يطال الداخل السوداني الذي أصبح خواء من فرط النكبات.. وللحديث بقية عن مآلات الأمر داخلياً.
د. فيصل عوض حسن
حريات

توقف (70)% من المصانع بالجزيرة ونزوح (30)% للخرطوم


أكد رئيس اتحاد أصحاب العمل بولاية الجزيرة عبد العزيز حاج النيل توقف 70% من مصانع الولاية عن العمل، ونزوح 30% منها لولاية الخرطوم بسبب انهيار مشروع الجزيرة وتردي الوضع الاقتصادي وما أفرزه من جبايات.
وأعلن حاج النيل خلال لقاء والي الجزيرة باتحاد العمل بالولاية أمس بأمانة الحكومة نزوح (4) مصانع للمياه الغازية لولاية الخرطوم لأسباب ولائية وليست سياسة دولة. معلقاً بالقول: هذه المصانع لم تكن لترحل لولا الفروقات بين الولايات.

وأشار لمعاناة القطاع من السياسات التمويلية مع البنوك، والمصارف، والعنت في فهم المشاريع، والتعرفة العالية للكهرباء وما تشكله من زيادة أعباء على أصحاب المصانع والقطوعات المستمرة، وعدم توفر الوقود، وإغراق السوق بالمستورد من البضائع.
كان اتحاد أصحاب العمل بالولاية قد شكا من الازدواجية في تحصيل الرسوم على البضائع الواردة لمدينة ود مدني. وعبر عن رفضه لاتهام التجار ببيع البضائع الفاسدة، وفرض رسوم على عمليات التفتيش بواقع (200) جنيه للمحل الصغير، مقابل (800) جنيه للمحل الكبير، و(1800) جنيه للمصنع، و (50) جنيهاً للبقالة الصغيرة.

 التغيير