الأحد، 7 يونيو 2015

شح في الجازولين وتكدس مئات السيارات بالطلمبات


تكدست مئات السيارات، أمس (السبت)، بمحطات وقود بالخرطوم بسبب شح الجازولين، بينما انعدم في بعض محطات الخدمة.
وعلمت أن هناك شحاً ينذر بأزمة برزت ملامحها لليوم الثالث على التوالي. وأرجع عدد من أصحاب مواصلات النقل العام الازدحام إلى عدم وجود جازولين نهائياً، وتخوفوا من حدوث أزمة وقالوا إن الجازولين موجود بكميات قليلة في طلمبات محددة، وطالبوا الجهات المختصة بالتدخل العاجل. وكشفت جولة لـ”التغيير” عن اصطفاف عدد من السيارات بمحطات معينة، بينما تعذر الاتصال بمسؤول وزارة النفط لإبداء أسباب واضحة عن الأزمة، وقال سائقو خط الكلاكلة الشقيلاب إنهم توقفوا عن العمل منذ أول من أمس بسبب الأزمة .
صحيفة التغيير

لا أشتهي وطناً سواك

الدمام: «الشرق الأوسط»

صدر عن أكاديمية الشعر في أبوظبي ديوان شعري للشاعرة السودانية منى حسن بعنوان «لا أشتهي وطنا سواك»، وهذه هي المجموعة الشعرية الثالثة لها، وتقع في 123 صفحة من القطع المتوسط.
واشتملت هذه المجموعة على 35 نصا شعريا موزونا، تراوح بين التفعيلة والعمود، وأهدتها الشاعرة إلى روح والدها الراحل. وأبرز عناوين المجموعة: «ما تدلى من غصون الروح، تعويذة، نزف الغمام، ارتواء، قربان، ضاعت عناوين البلاد، صلاة للبين، هو مثلنا».
الشاعرة السودانية منى حسن من مواليد السعودية، حاصلة على درجة الماجستير في هندسة الاتصالات من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، وشاركت بالعديد من المهرجانات الشعرية العربية، وكانت ضمن عشرين شاعرا تأهلوا لنهائيات برنامج «أمير الشعراء». تُرجم لها العديد من النصوص للإنجليزية، والتركية، ولها ديوانان تحت الطبع، ومخطوطة نثرية.

سراييفو.. أصل الحكاية!

 
زرتُ سراييفو.

كان ذلك في نهاية السبعينيات، وكانت البوسنة يومذاك في إطار يوغوسلافيا، وكان معظم العالم لا يزال يغني لـ«باندونغ الفتية» وتيتو ونهرو وعبدالناصر، وكوامي نكروما، وكنياتا... ولكن تلك ليست أصل الحكاية! 

في سراييفو، أصل حكاية أكثر الصراعات دموية في التاريخ، بسبب اغتيال.. وفي سراييفو لا فكاك من أن تقف تترحم على كل الذين تضرجوا بالدم في الحرب العالمية الأولى.. ولا فكاك من أن يقف كل شعر رأسك، وأنت تستعيد سنوات الهول العظيم.

في أحد شوارعها صرّت رصاصة.. رصاصتان، وضرّج الطالب غافريلو برينسيب، ولي عهد النمسا فرانز فريناند، وزوجته، بالدم.

هل كان في ذهن هاتين الرصاصتين، أنهما سيفتحان عالم الرصاص كله، في حرب مجنونة، تأكل نيرانها أكثر من تسعة ملايين روح؟

لا عقل للرصاص، وليس للرصاص الأعمى من قدرة على الشوف، ولا قدرة على الحجا.. ولا من قدرة على التذكر.

كانت الرصاصتان، في 28 يونيو عام 1914، وفي ذات اليوم من الشهر الذي يلي يونيو، أعلنت النمسا الحرب، و»دورت» نيرانها في أوروبا كلها! وقفتُ في ذات شارع الرصاصتين، وكانت رائحة البارود لا تزال تزكم ذاكرتي، ورائحة الدم. ليس مهما أن تعايش الحدث- وبين مولدي وعام الحرب، ما بين القطبين- فللتاريخ كتاب، ولنا عيون وحب استطلاع، ورغبة دفينة للتعايش في كل أزمان التاريخ.. ولنا ذاكرة قديمة، «تتفوتن» ثم تهرم.. تتوكأ قريبا من القبر، ثم تموت مثل كل كائن حي!

لماذا يضع هذا العالم- أحيانا- ذاكرته، على الرف؟

لماذا، لم تورثه الحرب العالمية الأولى، شيئا من الحكمة.. ولماذا لا تورثه الحرب العالمية الثانية، ذات الشيء، والعالمية الثالثة، بدأت تدق طبولها، في أكثر من مكان.. لا الاغتيالات انتهت، ولا الثأرات، والتاريخ.. التاريخ- حين لا يورث الحكمة- يظل يعيد نفسه- دائما- بصورة عبثية؟

هل كانت الرصاصتان، نوعا من العبث؟

قطعا لا.. وفي هذه الدنيا ما يعرف بالنضال، والحق في التحرير. تحررت يوغوسلافيا، بحرب تحرير شعبية، لكن البوسنة أرادت- فيما بعد- أن تتحرر من يوغوسلافيا، وكانت حربها بين العامين 1992 و1995 التي أكلت نيرانها مائة ألف روح. مناسبة الحديث عن أصل الحكاية، أن سراييفو لا تزال أصل الحكاية، والبابا يزورها.. ويصلي من أجل سلام البوسنة، التي تغرق الآن في صراعات دينية وعرقية.

هل كتب على البوسنة، ما أن تخرج من صراع، إلا وتدخل في صراع؟ أحلمُ أن أزور سراييفو، مرة أخرى.. أتمشى في شوارعها الضيقة، أنظر إلى مآذنها النحيلة، وأحوم عينىّ، ربما ألتقط «تانيا»، تلك التي كانت تترجمُ لنا المحاضرات من الصربية إلى الإنجليزية، في المعهد العالمي للصحافة، في بلغراد. آآآآه ياسراييفو.. وترى أين أنت الآن، في خضم كل انقسامات البوسنة، يا... يا ( تانيا)؟!
هاشم كرار
الوطن القطرية

الأطباء بين الضنك والضرب





حيدر المكاشفي
ورد في الأنباء أن أطباء مستشفى أم درمان نفذوا يوم الأربعاء الماضي إضراباً عن العمل، احتجاجاً على تعرض إحدى زميلاتهم للإهانة والعنف اللفظي بعبارات نابية من قبل مرافقي أحد المرضى في ساعة متأخرة من الليل، دون أن تجد الحماية حتى من أفراد التأمين والحماية بالمستشفى، وكانت قد سبقت هذه الحادثة المشينة وقوع العشرات مثلها في عدد من المستشفيات بمدن البلاد المختلفة خلال السنوات الأخيرة، أذكر من أعجبها تلك التي تعرض فيها طبيب يحمل رتبة ملازم أول للضرب والشتم من جندي أزبليطة، فمن عجائب تلك الحادثة أنها ضربت وفجعت قيمتين بركلة واحدة، فجيعة الضرب نفسه وفجيعة اختلال القيم والموروثات العسكرية، وسقوط قيمة الضبط والربط والانضباط التي إذا ما فقدها جيش ما فقل عليه السلام، ومن محن السودان في هذا الزمان أن يجد مثل هذه الإهانة من رابط وصابر وصبر من الأطباء على العمل داخل البلاد، محتملاً في سبيل ذلك الكثير من العنت والرهق والمعاناة، بينما الكثير من زملائهم حزموا حقائب الهجرة وغادروا البلاد، فمثل هؤلاء المرابطين الذين يستحقون عن جدارة كل تكريم وتبجيل واحترام، للأسف يلاقون بدلاً من ذلك الضرب والركل والسب والشتم، فماذا بالله عليكم سيبقى للأطباء بعد ذلك ليبقيهم داخل بلدهم...

هل يبقوا لتلقي المزيد من الصفعات والركلات والإهانات على خدهم، وهضم حقوقهم المشروعة ومطالبهم العادلة على الخد الآخر، الحكومة من أمامهم وبعض المتفلتين من أفراد القوات النظامية وبعض مرافقي المرضى من خلفهم، إنها عملية دفع رباعي لمغادرة البلاد واللحاق بمن هاجروا من قبيلتهم المهنية، فهل هذا ما يُراد لهم وبهم، ومن يمارس مهنة الطبابة من بعد أن تفرغ البلاد من أطبائها، هل يمارسها الأطباء (باعتبار ما كان) مصطفى عثمان إسماعيل وإبراهيم غندور والمتعافي والطيب سيخة والجميعابي، وغيرهم ممن تركوا الطب وانغمسوا في السياسة التي نصبتهم حكاماً، ولولاها لكانوا اليوم على رأس احتجاجات الأطباء واعتصاماتهم، والسؤال الآن بعد أن تكررت بصورة مزعجة الاعتداءات على الأطباء داخل المستشفيات وفي مناطق مختلفة من البلاد، وبعد أن لم تسفر كل الاحتجاجات والاعتصامات السابقة عن شيء سوى الاستمرار في هذا السلوك المشي ، إلى من ترفع هذه القضية ومن يوفر الحماية للأطباء، بل وكيف يتم وضع حد نهائي لهذا السلوك القبيح الذي يكاد أن يصبح عادياً ومعتاداً لا يثير الدهشة ولا يجد الاستهجان والامتعاض...
التغيير

البشير يصدر مرسوم جمهوري بتعيين وزراء اتحاديين




أصدر المشير عمر البشير رئيس الجمهورية المرسوم الجمهوري رقم 18 بتعيين وزراء اتحاديين على النحو التالي :
المهندس صلاح الدين محمد ونسي وزير شئون رئاسة الجمهورية
أحمد سعد عمر وزير مجلس الوزراء
دكتور فيصل حسن ابراهيم وزارة ديوان الحكم الإتحادي
الفريق أول ركن مصطفى عثمان العبيد وزير الدفاع المكلف
عصمت عبدالرحمن زين العابدين وزير الداخلية
ابراهيم غندور وزير الخارجية
دكتور عوض الحسن النور وزير العدل
دكتور احمد بلال عثمان وزير الاعلام
بدرالدين محمود عباس وزير المالية والتخطيط الاقتصادي
بروفيسور إبراهيم ادم أحمد الدخيري وزير الزراعة والغابات
دكتور محمد يوسف على يوسف وزير الصناعة
دكتور محمد زايد عوض وزير النفط والغاز
معتز موسى عبد الله سالم وزير الموارد المائية والري والكهرباء
بروفيسور موسى تبن موسى وزير الثروة الحيوانية
مدثر عبد الغني عبد الرحمن وزارة الإستثمار
المهندس مكاوي محمد عوض وزير الطرق والنقل والجسور
دكتور صادق أحمد الكاروري وزير المعادن
منصور يوسف العجب وزير التجارة
دكتور الفاتح على صديق وزير التعاون الدولي
دكتور حسن عبد القادر هلال وزير البيئة والموارد الطبيعية والتنمية العمرانية
دكتور محمد أبوزيد مصطفى وزير السياحة والآثار والحياة البرية
سعاد عبد الرازق وزيرة التربية والتعليم
سمية أبو كشوة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي
الطيب حسن بدوي وزير الثقافة
الفاتح تاج السر وزير الإرشاد والأوقاف
مشاعر أحمد الدولب وزيرة الرعاية والضمان الإجتماعي
بحر ادريس أبو قردة وزير الصحة
أحمد بابكر نهار وزير العمل والاصلاح الاداري
دكتور الصادق الهادي عبد الرحمن المهدي وزير تنمية الموارد البشرية
حيدر قالوكوما وزير الشباب والرياضة
دكتور تهاني عبد الله عطية وزيرة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

سونا  

البشير يصدر مرسوما جمهوريا بتعيين ولاة للولايات


أصدر المشير عمر البشير رئيس الجمهورية المرسوم الجمهوري رقم (20) والذي قضى بتعيين كل من :

الفريق اول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين واليا لولاية الخرطوم .
على احمد حامد واليا لولاية البحر الاحمر .
محمد طاهر ايلا واليا لولاية الجزيرة .
الدكتور عبد الحميد موسي كاشا والياً لولاية النيل الأبيض .
الضو أحمد الماحي واليا لولاية سنار .
ميرغني صالح سيد أحمد واليا لولاية القضارف .
ادم جماع ادم واليا لولاية كسلا .
حسين يس حمد واليا لولاية النيل الازرق .
محمد حامد البلة واليا لولاية نهر النيل .
علي العوض محمد موسى والياً للولاية الشمالية .
احمد محمد هارون واليا لولاية شمال كردفان .
الدكتور عيسي ادم أبكر واليا لولاية جنوب كردفان .
ابوالقاسم الأمين بركة واليا لولاية غرب كردفان .
عبد الواحد يوسف ابراهيم واليا لولاية شمال دارفور .
المهندس ادم الفكي محمد الطيب واليا لولاية جنوب دارفور .
انس عمر محمد فضل المولي واليا لولاية شرق دارفور .
خليل عبد الله محمد علي غرب دارفور .
جعفر عبد الحكم واليا لولاية وسط دارفور .
سونا

مرسوم جمهوري بتعيين وزراء الدولة



أصدر المشير عمر البشير رئيس الجمهورية مرسوماً جمهورياً بتعيين وزراء
الدولة على النحو التالي :

شئون رئاسة الجمهورية :
د.فضل عبدالله فضل ، ودكتور الرشيد هارون احمد

مجلس الوزراء :
جمال محمود ابراهيم ، طارق توفيق ،احمد فضل محمد سليمان

ديوان الحكم الاتحادي :
محمد احمد على عجب الله

الداخلية :
بابكر احمد الامين دقنه

الخارجية :
كمال الدين اسماعيل، عبيد الله محمد عبيد الله

العدل :
احمد ابوزيد احمد

الاعلام :
ياسر يوسف

المالية :
عبدالرحمن محمد ضرار


الزراعة والغابات
صبرى الضو بخيت احمد

الصناعة :
عبدو داؤد سليمان

الموارد المائية و الري و الكهرباء :
محمد احمد عبد الباقى سراج: دكتورة تابيتا بطرس

الثروة الحيوانية :
مبروك مبارك سليم: جعفر احمد عبدالله

الاستثمار :
اسامة فيصل السيد على.

النقل و الطرق والجسور :
حامد وكيل، سراج الدين على حامد

المعادن :
اوشيك محمد احمد طاهر

التجارة :
الصادق محمد علي حسب الله

التعاون الدولى :
كمال الدين حسن على

البيئة و الموارد الطبيعية و التنمية العمرانية :
على موسى تاور

السياحة و الآثار و الحياة البرية :
عادل حامد دقلو موسى

التربية و التعليم :
عبد الحفيظ الصادق

التعليم العالى :
د. التجانى مصطفى

الثقافة :
مصطفى محمد تيراب

وزارة الارشاد و الاوقاف :
نزار الجيلي عبد الباقى المكاشفى.

الرعاية و الضمان الاجتماعي:
ابراهيم ادم ابراهيم

الصحة :
سمية ادريس عثمان

العمل :
خالد حسن ابراهيم الطيب

تنمبة الموارد البشرية :
ادم عبدالله النور محمد

الاتصالات و تكنلوجيا المعلومات :
الصادق فضل الله صباح الخير
سونا