الثلاثاء، 9 يونيو 2015

نشوب حريق بمطعم وسط العاصمة الخرطوم : خرطوم تاون احترق بالكامل

نشب حريق في الخامسة من مساء أمس بمطعم خرطوم تاون وسط العاصمة الخرطوم , وبالقرب من الجامع الكبير وشرق مول واحة الخرطوم ,ولم يسفر الحريق عن وقوع ضاحية ,وانتاب رواد اكبر المطاعم مساحة في وسط الخرطوم حاله من الفزع والخوف ,خاصة في الطابق العلوي من المطعم, واسرع الجميع في الخروج قبل ان تلتهم النيران مبني المطعم بالكامل ,واكدت شهود عيان ان السبب في نشوب الحريق هو إلتماس كهربائي مع وجود تسرب في احد انابيب الغاز ,ولم تقدر الخسائر المالية حتي كتابة هذا الخبر .

نخبة السودان

الحكومة الجديدة توطد الطغيان الفردى لعمر البشير


أعلن عمر البشير عن حكومته الجديدة ، بنائبين و(5) مساعدين و(31) وزيراً و(36) وزير دولة ، تزيد مرتباتهم الثابتة عن (10) مليار جنيه سنوياً ، غير امتيازاتهم وبدلاتهم الاخرى ، وهذا خلاف الولاة والوزراء الولائيين واعضاء المجالس التشريعية والولائية والمعتمدين ، فى دولة فقيرة يواجه فيها 4.2 مليون سودانى انعدام الأمن الغذائى الحاد .
وتخلص عمر البشير من آخر نجوم الحزب الحاكم ، فأطاح بمصطفى عثمان وعلى كرتى وخفض من مكانة ابراهيم غندور ليحل محله الباهت ابراهيم محمود ليضمن ان آليات الحزب قد وضعت جميعها فى جيبه ، تخلص منهم بحجة انهم اطالوا البقاء فى السلطة ، هذا فى حين حافظ على الأكثر بقاء منهم – بكرى حسن صالح وعبد الرحيم ، فضلاً عنه شخصياً الذى ظل فى منصبه لاكثر من ربع قرن ! مما يؤكد ان المعيار الولاء وليس طول البقاء ويكشف بان الطابع الرئيسى للتعينات الجديدة توطيد الطغيان الفردى لعمر البشير . واذ اضطر تحت الضغط لازاحة عبد الرحيم محمد حسين الا انه عينه والياً على الخرطوم حيث الانتفاضة المتوقعة ، وعين مكانه وزيراً مكلفاً للدفاع الفريق مصطفى عثمان العبيد أحد ايادى بكرى حسن صالح ، كما عين مفتشاً عاماً للقوات المسلحة نسيب عبد الرحيم محمد حسين ، كما تخلص كذلك من ايلا فى الشرق وعينه والياً على الجزيرة حيث يتوقع فشله وعزله لاحقاً ، وتخلص من كبر فى شمال دارفور .
ووضع عمر البشير فى أهم المراكز شخصيات تدين له بالولاء الشخصى : بكرى حسن صالح كنائب اول ، الفريق عصمت عبد الرحمن كوزير داخلية ، وعوض حسن النور كوزير عدل (منصب مهم فى التغطية على الفساد) ، محمد زايد عوض للنفط ، معتز موسى كوزير كهرباء ، مدثر عبد الغني للاستثمار ، محمد يوسف علي يوسف للصناعة. واذ تنازل عمر البشير عن مرشحه جمال الوالى فانه فى المقابل استفاد من تنازله ليفرض طاقماً كاملاً من مريديه وللتخلص من كل من لديه تأثير نابع من الاسلاميين أو نفوذ مستقل . وحشد عمر البشير صغار الاسلاميين كوزراء دولة ، فى اشارة لمكانتهم فى سلم سلطته ، وللابقاء كذلك على حركتهم فى صيغة (لا بريدك لا بحمل براك).
وتؤكد التعينيات الجديدة بانشغالها الرئيسى بتوطيد سلطة عمر البشير الشخصية ان المحكمة الجنائية الدولية تظل دافع قراراته السياسية الأساسية ، هذا فيما غابت أولويات الشعب السودانى ، فرغم الأزمة الاقتصادية الاجتماعية المتفاقمة بقيت الوزارات (المالية ، الصحة ، التعليم ، التعليم العالى ، الرعاية الاجتماعية ، الكهرباء) بنفس شخصياتها ، مما يشير الى انها لم تشكل اصلاً مصدر انشغال رئيسى لعمر البشير .
حريات

خيمة السودان تزين إحتفالات السويد الوطنية




السادس من يونيو، إسطف الناس، رُفعت الأعلام، زُينت الجدران، إرتفع صوت لحن الموسيقى، تردد أنغام الكلمات ليترجم صداها معنى المحبة والتعايش إحتفالاً باليوم الوطني لمملكة السويد.. في هذا اليوم لهذا العام وقف أكثر من ثلاثة وأربعين ألف شخص ويزيد ليحتفى بهم في هذا اليوم بعد منحهم الجنسية السويدية خلال عام 2014 وقامت عدة بلديات ومجالس المحافظات بالإحتفال بالمواطنين الجُدد. وذكر المكتب المركزي للإحصاء أن مجموع المواطنين المولودين خارج السويد الحاصلين على الجنسية السويدية مع حلول هذا العام وصل إلى 937016 شخصاً.
إعتاد الناس في هذا اليوم المشاركة في الإحتفالية في كافة أنحاء السويد وبمشاركة واسعة من الجنسيات المختلفة التي تعيش داخل البلاد.. كل منهم يحمل تراثاً وتقاليد وعادات مختلفة عن الآخر لكن محتواها كُتب في صفحاتها البيضاء كلمات تُرجمت لمعنى تفهمه كل الألوان هو أن يعيش الناس في حالة تسامح وود وإحترام لمكانة الإنسان دون تمييز كما يرددها أهل الشأن هُنَا.
السودان وبألوانه الذاهية الأحمر والأخضر والأبيض والأسود أختلط باللون الأصفر والأزرق ليشكلان معاً ألوان الطيف، كان لبعض المخطوطات التراثية السودانية حضوراً في الإحتفالية التي نُظمت في مدينة أوربرو التي زارها الملك كارل غوستاف السادس عشر والملكة سيلفيا.. ويصادف هذا العام 750 سنة للمدينة التي تعد من أقدم المدن ولها تاريخ وقلعة بُنيت في القرن الثاني عشر (Slottet).
وكان عدد من السودانيين حضوراً لهذه المناسبة والمشاركة بخيمة شكلت التراث القومي السوداني بكل إتجاهاته وثقافاته، وقال محمد علي منسق الخيمة لـ(السياسي)، إن السودان إعتاد دائماً على المشاركة في مثل هذه المناسبات القومية في السويد ليعرف الناس هُنَا عن خلفية الثقافات والتراث القومي السوداني.
وإحتوى المهرجان على كل أنواع الفعاليات المختلفة (معرض، غناء، رقص، مأكولات شعبية) وكانت الوجبة السودانية حاضرة بنكهتها المميزة التي تحمل ذات المذاق.
وأصبح السادس من يونيو اليوم الوطني السويدي في عام 1983م وكان يعرف سابقاً بيوم العلم السويدي (Swedish flag day) يشير إلى تتويج فاسا في عام 1523 وتبنى الدستور الجديد في عام 1809. لكن في العام 2005 أعلن البرلمان السويدي (إسفاريا ريكسدوق) هذا اليوم عطلة رسمية وتشجيع الناس كونهم سويديون.

أوربرو: طلال الطيب- السياسي

ندي القلعة تظهر في أديس أبابا وتلتقط صور مع أشهر المطربين هناك بملابس تثير ضجة كبيرة ونشطاء ينصحوها بالصيام في أثيوبيا



عادت المطربة السودانية المعروفة ندي القلعة لإثارة الجدل من جديد بصور جعلتها عرضة للانتقادات من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي والذين تسابقوا علي تبادل هذه الصور فيما بينهم.

وبحسب الصور المنتشرة داخل مواقع التواصل فقد ظهرت المطربة المثيرة للجدل وهي تلتقط صور مع المطرب الأثيوبي الأشهر تيدي أفرو ومع بعض الفتيات من معجبيها.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي لم يكتفوا بالنظر للصور فقط بل هاجموها بعبارات ساخرة, وذلك علي شاكلة الناشط يحي عباس والذي كتب (يا ندي انتي ما صغيرة ولبسك ده لبس بنات صغار).

وكتب صديق علي (يا بت القلعة غناك ما فيهو كلام بس هدومك دي جايبه ليك الهواء).
فيما كتب محمد بشير (والله لكن ندويه زاااتا عامله سيلفي صاح), وكتب صلاح أحمد (مافى كلام تمام صومى رمضان هناك).
النيلين

قطر: تعديل نظام إقامات الوافدين



أعلنت وزارة الداخلية في قطر اليوم الإثنين، عن تعديل النظام المتبع لإقامات الوافدين المقيمين في البلاد. سيبدأ تطبيقها في الخامس عشر من شهر يونيو/حزيران الجاري.

وبموجب التعديلات الجديدة، فإن الوزارة ستلغي “ملصق الإقامة” الذي كان يوضع على جوزات سفر المقيمين، وسيكتفى بتجديد الإقامات من خلال بطاقات الهوية المعمول بها حاليا، والتي سيجري تطويرها وإضافة معلومات إضافية عن الوافد كعنوان منزله.
كما سيتم للمرة الأولى بموجب التعديلات الجديدة إصدار بطاقات هوية للأطفال المرافقين للمقيم، دون سن السادسة عشرة من العمر.

كما أعلنت الوزارة أنه سيتم إلغاء كلمة “الكفيل” في بيانات بطاقة الإقامة الجديدة، والاستعاضة عنها بكلمة “مستقدم”، وذلك في إطار التشريعات الجديدة التي تعمل عليها الدولة حاليا، بخصوص العمالة في قطر.
ووافق مجلس الوزراء القطري في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي على مشروع قرار وزير الداخلية، لإضافة عنوان صاحب البطاقة على بطاقات الهوية للمواطنين القطريين والوافدين المغتربين.
وفي هذا السياق، أوضح مساعد وزير الداخلية، المدير العام للجوازات وشؤون المغتربين، العميد محمد أحمد العتيق في مؤتمر صحافي عقده اليوم الإثنين، أنّ “البطاقة الجديدة سوف تصبح الوثيقة الرسمية الوحيدة التي تثبت الهوية والإقامة للمقيمين المغتربين في قطر”.
وسيحتاج المقيم المسافر إلى إبراز جواز سفره وبطاقة الهوية المبينة فيها إقامته عند دخوله وخروجه من قطر.

وتطلب السلطات القطرية من المقيمين عادةً حمل بطاقة الإقامة معهم دائما، كما أن بطاقة الإقامة هي الوثيقة المقبولة، لدى جميع الجهات الرسمية والخاصة في الدولة،
ولا تقبل المعاملات الرسمية، دون أن يكون المقيم حاملا لها.

ويفرض القانون غرامة على الوافد المغترب، مبلغ 10 آلاف ريال قطري، في حال عدم حيازته للبطاقة الشخصية، ولا تتشدد السلطات القطرية عادة مع الوافدين الذين لا يحملون البطاقة الشخصية، إلا أنه يتم تغريم الوافد في حال انتهاء إقامته في البلاد دون قيامه بتجديد الإقامة، ضمن مهلة زمنية مدتها 3 شهور.
ووفق المسؤولين في وزارة الداخلية، لن تقوم الوزارة بتطبيق التعديلات الجديدة على نظام الإقامات للمقيمين الوافدين على الفور، بل سيتم ذلك بصورة تدريجية، حيث ستصدر بطاقة الإقامة الجديدة عند انتهاء صلاحية القديمة، ولا يحتاج المقيمون حاليا تجديد بطاقات إقاماتهم، التي يمكن أن تكون صالحة لمدة سنة أو لمدة خمس سنوات، حسب طلب الجهة التي تطلب إصدار الإقامة.
وقامت الحكومة القطرية عن طريق سفاراتها في الخارج، بإبلاغ الحكومات الأجنبية وشركات الطيران، عن بدء تطبيق نظام الإقامة الجديد، وسيكون بمقدور شركات الطيران، التحقق من صحة وتفاصيل تصاريح إقامة المسافرين عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية.
وقال النقيب عبد الله خليفة المهندي، الذي شارك في المؤتمر الصحافي، إنه سيكون هناك نوعان من البطاقات المتاحة، البطاقة العادية وبطاقة الهوية الذكية، والتي دخلت حيز التنفيذ في العام 2011، وتصدر عندما يتقدم المواطن أو الوافد بطلب للحصول على بطاقات البوابة الإلكترونية، للسفر عبر المسار السريع في مطار حمد الدولي.
وتحتوي بطاقات الهوية الذكية بيانات عن بصمات الأصابع، ومسح العين على شريحة إلكترونية تستخدم للتحقق من هوية حامل البطاقة.
الدوحة – أنور الخطيب – العربي الجديد

وزارة الاعلام : نخطط لإطلاق قمر صناعى على غرار “نايل سات” ومدن اعلامية مثل دبي ومدينة الانتاج الاعلامي



كشف مسئول سودانى عن البدء فى الخطوات المتعلقة بإنشاء مدينة إعلامية وقمر صناعى سودانى، على غرار نايل سات وعرب سات، وقال عبد الماجد هارون وكيل

وزارة الاعلام السودانية “ننتظر مستقبلا يشهد تحولات يأخذ فيها الإعلام وضعا آخر وجيدا، فنحن نخطط لمشروعات فيها طموح، ونتطلع إلى أن يمتلك السودان قمرا صناعيا ومدينة إعلامية على غرار مدينة الإنتاج الإعلامى فى مصر ومدينة دبى الإعلامية”.

وأشار هارون فى تصريحات من الخرطوم إلى أنه تم تشكيل لجنتين يعملان الآن على تحقيق هذا الأمر، من بينها لجنة خاصة بالقمر الصناعى، والآخر تتعلق بالمدينة الإعلامية، وهذه اللجنة تقوم حالياً بعملية اختيار المكان المناسب، لافتاً إلى أن اللجنتين ستقومان خلال الفترة المقبلة بزيارات ميدانية للقاهرة ودبى وعواصم أخرى للوقوف على خبراتهم فى هذا المجال والاستفادة منها فى إنشاء القمر الصناعى والمدينة الإعلامية، مؤكداً على أن هذه المشروعات ستتم بشراكة مع القطاع الخاص، خاصة المدينة الإعلامية التى ستأخذ الطابع الاجتماعى للسودان.

البوابة

نواب البشير ووزراء أضخم حكومة سودانية يؤدون اليمين الدستورية



الخرطوم: أحمد يونس
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الحكومة السودانية لإجراء تحقيق شامل حول اختطاف الطيارين الروسيين العاملين في بعثة حفظ السلام المشتركة «يوناميد»، والذين أعلن أول من أمس تحريرهما بعد اختطاف دام أكثر من ستة أشهر دون فدية في إقليم دارفور السوداني المضطرب، وفي غضون ذلك أدى نواب الرئيس البشير ومساعدوه الخمسة و67 وزيرًا ووزير دولة بالإضافة إلى حكام الولايات اليمين الدستورية أمام الرئيس عقب إعلان حكومته الجديدة التي غاب عنها معظم رموز الإسلاميين السودانيين الحاكمين في السودان منذ يونيو (حزيران) 1989.
وطالب بان كي مون حكومة الخرطوم بإجراء تحقيق شامل حول اختطاف الطيارين الروسيين المختطفين المتعاقدين مع البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي «يوناميد» منذ التاسع والعشرين من يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد إعلان الإفراج عنهما دون فدية أول من أمس السبت.
وأبدى كي مون في بيان حصلت عليه «الشرق الأوسط» أمس رضاه التام عن إطلاق سراح الرجلين، اللذين قد اختطفا في زالنجي وسط دارفور، وأشاد بجهود «يوناميد» بجهود حكومة السودان والحكومة الروسية لما أطلق عليه «الجهد الذي بذلتاه لتأمين إطلاق سراح المقاولين» وتمكينهما من العودة لأسرتيها بعد 128 يومًا من الأسر، مذكرًا في الوقت ذاته بأهمية عمل «يوناميد» بالنسبة لدارفور.
وأعلنت الخارجية الروسية الإفراج عن المواطنين الروسيين أنتيوفييف وتشيريبانوف المختطفين، دون دفع فدية، وقالت إنهما بصحة جيدة وهما في طريقهما إلى موسكو، مشيرة إلى أن جهاز الأمن السوداني أبلغها أن الرجلين أطلق سراحهما دون دفع فدية وبطريقة سلمية.
من جهة أخرى، نقلت وكالة الأنباء الرسمية السودانية «سونا» أن نواب رئيس الجمهورية والوزراء الجدد ووزراء الدولة أدوا أمس اليمين الدستورية أمام الرئيس عمر البشير، إيذانا ببدء مرحلة جديدة من مراحل حكم نظام الإنقاذ الوطني الممتد منذ 1989.
وأصدر الرئيس عمر البشير في وقت متأخر من ليلة أول من أمس مرسومًا دستوريًا كوّن بموجبه حكومته الجديدة بعد تعثر دام ثلاثة أيام، نقلت خلالها وسائل إعلام محلية ودولية أن خلافات داخل المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني أدت إلى تأخير إعلان الحكومة.
وحسب المرسوم الدستوري احتفظ البشير بنائبه الأول بكري حسن صالح، ونائبه حسبو محمد عبد الرحمن، وأعلن عن تسمية خمسة مساعدين للرئيس وهم: مساعد أول محمد الحسن محمد عثمان الميرغني، إبراهيم محمود حامد، وموسي محمد أحمد، وجلال يوسف الدقير، وعبد الرحمن الصادق المهدي، مساعدين.
ووفقًا للمرسوم الرئاسي فإن مساعد الرئيس الأسبق ونائبه في الحزب إبراهيم غندور تم تعيينه وزيرًا للخارجية خلفًا لعلي أحمد كرتي الذي فاجأ خروجه من الطاقم الحاكم المراقبين، كما عين الفريق الركن مصطفى عثمان العبيد وزيرًا مكلفًا بوزارة الدفاع، والفريق ركن عصمت عبد الرحمن زين العابدين وزيرًا للداخلية، عوض الحسن النور وزيرًا للعدل، وإبراهيم الدخيري وزيرًا للزراعة، وصلاح الدين ونسي وزيرًا لرئاسة الجمهورية، وأحمد سعد عمر وزيرًا لمجلس الوزراء، وفيصل حسن إبراهيم وزير ديوان الحكم الاتحادي، وأحمد بلال عثمان وزيرًا للإعلام، وبدر الدين محمود وزيرًا للمالية، ومنصور يوسف العجب للتجارة، وحسن عبد القادر هلال للبيئة والتنمية العمرانية، ومحمد أبوزيد مصطفى السياحة والحياة البرية، وسعاد عبد الرازق للتربية والتعليم، وسمية أبو كشوة للتعليم العالي، والطيب حسن بدوي للثقافة، وبحر إدريس أبوقردة للصحة، ومشاعر الدولب للرعاية والضمان الاجتماعي، وأحمد بابكر نهار للعمل والإصلاح الإداري، والصادق الهادي المهدي لتنمية الموارد البشرية، وتهاني عبد الله للاتصالات، وأحمد محمد صادق الكاروري للمعادن، ومدثر عبد الغني للاستثمار، ومكاوي محمد عوض للنقل والطرق والجسور، ومحمد زايد عوض للنفط والغاز، والفاتح تاج السر للأوقاف والإرشاد، وموسى تية للثروة الحيوانية، وحيدر جالكوما للشباب والرياضة، ومحمد يوسف محمد الصناعة، والفاتح علي بشير التعاون الدولي.
كما قضى مرسوم آخر بتعيين ولاة الولايات، وأعلن عن تكليف وزير الدفاع السابق وساعد البشير الأيمن عبد الرحيم محمد حسين واليًا لولاية الخرطوم، ومحمد طاهر أيلا واليًا للجزيرة، وحسين ياسين للنيل الأزرق، وميرغني صالح سيد أحمد للقضارف، وأحمد هارون لشمال كردفان، وآدم جماع لولاية كسلا، وعبد الحميد موسى كاشا للنيل الأبيض، وعبد الواحد يوسف لشمال دارفور، وأبو القاسم الأمين بركة لغرب كردفان، وآدم الفكي لجنوب دارفور، والضو الماحي لسنار، وعيسى أبكر لجنوب كردفان، ومحمد حامد البلة لنهر النيل، وعلي العوض للشمالية، وأحمد عمر لغرب دارفور، وعلي أحمد حامد للبحر الأحمر، وآدم الفكي الطيب لجنوب درافور، وأنس عمر محمد فضل المولى لشرق دارفور، وخليل عبد الله محمد علي لغرب دارفور، والشرتاي جعفر عبد الحكم لوسط دارفور.
وقضى مرسوم آخر بتسمية وزراء دولة لتشكل الحكومة الجديدة من 67 وزيرًا ووزير دولة فضلاً عن نائبي الرئيس ومساعديه الخمسة، وحكام الولايات.
ولفت أنظار المراقبين في تشكيل الحكومة الجديدة غياب معظم رموز الإسلاميين السودانيين عن التشكيل الحكومي الجديد الذي غاب عنه كل من وزير الخارجية علي أحمد كرتي، ووزير الاستثمار مصطفى عثمان، ووزير العدل محمد بشارة دوسة.
وكان الرئيس البشير قد أعفى نائبه الأول علي عثمان محمد طه، ومساعده نافع علي نافع، والقيادي الإسلامي عوض الجاز عن منصبيها، وبذهاب المجموعة الجديدة أول من أمس فإن معظم قيادات الصف الأول والقيادات التاريخية للحركة الإسلامية السودانية الذين رتبوا الانقلاب على رئيس الوزراء المنتخب الصادق المهدي، غادروا سدة الحكم.
ولفت الأنظار وأثار كثيرا من الجدل تسمية وزير الدفاع السابق عبد الرحيم محمد حسين، الذي يعد ساعدًا أيمن للبشير حاكما لولاية الخرطوم، وإعفاؤه من منصبه وتعيين رئيس هيئة أركان الجيش الفريق الركن مصطفى عثمان العبيد وزيرًا للدفاع «وزيرًا مكلفًا» بالوزارة الاستراتيجية.
الشرق الأوسط