الثلاثاء، 9 يونيو، 2015

خيمة السودان تزين إحتفالات السويد الوطنية




السادس من يونيو، إسطف الناس، رُفعت الأعلام، زُينت الجدران، إرتفع صوت لحن الموسيقى، تردد أنغام الكلمات ليترجم صداها معنى المحبة والتعايش إحتفالاً باليوم الوطني لمملكة السويد.. في هذا اليوم لهذا العام وقف أكثر من ثلاثة وأربعين ألف شخص ويزيد ليحتفى بهم في هذا اليوم بعد منحهم الجنسية السويدية خلال عام 2014 وقامت عدة بلديات ومجالس المحافظات بالإحتفال بالمواطنين الجُدد. وذكر المكتب المركزي للإحصاء أن مجموع المواطنين المولودين خارج السويد الحاصلين على الجنسية السويدية مع حلول هذا العام وصل إلى 937016 شخصاً.
إعتاد الناس في هذا اليوم المشاركة في الإحتفالية في كافة أنحاء السويد وبمشاركة واسعة من الجنسيات المختلفة التي تعيش داخل البلاد.. كل منهم يحمل تراثاً وتقاليد وعادات مختلفة عن الآخر لكن محتواها كُتب في صفحاتها البيضاء كلمات تُرجمت لمعنى تفهمه كل الألوان هو أن يعيش الناس في حالة تسامح وود وإحترام لمكانة الإنسان دون تمييز كما يرددها أهل الشأن هُنَا.
السودان وبألوانه الذاهية الأحمر والأخضر والأبيض والأسود أختلط باللون الأصفر والأزرق ليشكلان معاً ألوان الطيف، كان لبعض المخطوطات التراثية السودانية حضوراً في الإحتفالية التي نُظمت في مدينة أوربرو التي زارها الملك كارل غوستاف السادس عشر والملكة سيلفيا.. ويصادف هذا العام 750 سنة للمدينة التي تعد من أقدم المدن ولها تاريخ وقلعة بُنيت في القرن الثاني عشر (Slottet).
وكان عدد من السودانيين حضوراً لهذه المناسبة والمشاركة بخيمة شكلت التراث القومي السوداني بكل إتجاهاته وثقافاته، وقال محمد علي منسق الخيمة لـ(السياسي)، إن السودان إعتاد دائماً على المشاركة في مثل هذه المناسبات القومية في السويد ليعرف الناس هُنَا عن خلفية الثقافات والتراث القومي السوداني.
وإحتوى المهرجان على كل أنواع الفعاليات المختلفة (معرض، غناء، رقص، مأكولات شعبية) وكانت الوجبة السودانية حاضرة بنكهتها المميزة التي تحمل ذات المذاق.
وأصبح السادس من يونيو اليوم الوطني السويدي في عام 1983م وكان يعرف سابقاً بيوم العلم السويدي (Swedish flag day) يشير إلى تتويج فاسا في عام 1523 وتبنى الدستور الجديد في عام 1809. لكن في العام 2005 أعلن البرلمان السويدي (إسفاريا ريكسدوق) هذا اليوم عطلة رسمية وتشجيع الناس كونهم سويديون.

أوربرو: طلال الطيب- السياسي