الثلاثاء، 9 يونيو 2015

“ترجملي” .. أول سوق إلكتروني للترجمة بالمنطقة العربية



أطلق شابان مغربيان حديثا موقعا جديدا للترجمة، يحمل اسم “ترجملي“، كأول موقع مغربي يُعنى بالترجمة عبر الإنترنت.
ووفقا لمؤسسَيْ الموقع، فـ “ترجملي” هو أول سوق رقمي للترجمة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وفق رؤية جديدة وتصور فريد يعتمد على ما يعرف في عالم التجارة الإلكترونية بـ “السوق التجارية” Marketplace.
ويُعد “ترجملي”، حسب مؤسسيه، نادر الخمليشي – خريج مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة – وفيصل الفرطاخ – خريج المدرسة العليا للتجارة بمراكش، أول موقع مغربي يتوفر على منصة عمل أو مكتب افتراضي يمكن من خلاله للعملاء عرض طلبات الترجمة والتواصل مع المترجمين بدون حواجز.
وأشار المؤسسان إلى أن خصوصية الموقع عربيا تكمن في كونه لا يعتمد منطق مواقع تكتفي بعرض خدمات خاصة لشركات ترجمة وفق أسعار محددة، بل يفتح المجال لكل من المترجمين والعملاء للتفاوض على مشاريع الترجمة من حيث الأتعاب ومدة الإنجاز والتدقيق اللغوي، يتيح الموقع العملاء سواء كانوا شركات أو طلبة أو هيئات من طلب ترجمات بشكل مباشر من خلال الموقع.
وبحسب الخمليشي والفرطاخ، يؤسس موقع “ترجملي” لمنطق جديد في العالم العربي للتعامل مع الترجمة باعتبارها خدمة يجب أن تتوفر بشكل بسيط للجميع، آخذة بعين الاعتبار الاحتياجات المختلفة للعملاء والمترجمين على حد سواء.
ويتوفر “ترجملي” حاليا بأربع لغات، وهي العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية، وقد بلغت قاعدة المترجمين به عدة مئات منذ فتح باب التسجيل، من المغرب ومن بلدان عربية وأجنبية.
ويطمح مؤسسو الموقع إلى تطويره وتحسينه من خلال إطلاق خدمة الدردشة والبحث عن المترجمين حسب تخصصهم أو انتمائهم الجغرافي بالإضافة إلى خدمات وزوايا أخرى جديدة ليصبح أرضية غنية للتبادل والعمل والنهوض بسوق الترجمة في العالم العربي.
ويتيح الموقع تسجيل حساب مجاني للعميل نشر طلبه للترجمة مع تحديد الميزانية أو السعر ومدة المشروع. ويمكن للعميل بعد ذلك وفي أي لحظة اختيار عرض الخدمة الأمثل الذي يناسب احتياجاته من بين العروض المقدمة من قبل المترجمين.
والمترجم الذي يتم اختياره يمكنه اقتراح شروط أو إضافة ملاحظات يمكن للعميل قبولها أو رفضها عبر لوحة التحكم في مكتبه الافتراضي. وعندما يتم التوصل إلى اتفاق، يتم إنشاء مساحة عمل لمتابعة الاتفاق.
يُذكر أن جميع الخدمات الأساسية مجانية. والخدمات الإضافية مثل جعل المشاريع مميزة على الموقع أو إضافة ميزة “عاجل” تبقى اختيارية.
aitnews

موقع الجيش الأمريكي يتعرض لهجوم إلكتروني


تبنت جماعة قراصنة الإنترنت التي تطلق على نفسها اسم “الجيس السوري الإلكتروني” مسؤولية الهجوم على الموقع الإلكتروني الخاص بالجيش الأمريكي الذي حجب الوصول إلى الموقع بعد الهجوم.
ونشر “الجيش السوري الإلكتروني” – الذي يدعم نظام بشار الأسد في سوريا – رسالة على على موقع الجيش الأمريكي مفادها “قادتكم يقرون بأنهم يدربون الأشخاص الذين أرسلوكم لكي تموتوا في القتال”.
وأكد الجيش الأمريكي أنه “حجب موقعه الإلكتروني بصورة مؤقتة جراء تعرضه لقرصنة من قبل الجيش السوري الإلكتروني الذي نشر بدوره بعض الرسائل”.
وأضاف الجيش في بيان له أن “القراصنة استطاعوا اختراق الموقع الالكتروني army.mil”، مشيرا إلى أنهم استطاعوا إتلاف قسم منه.
وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت الأسبوع الماضي قراصنة صينين بالهجوم على حواسب الحكومة الفيدرالية وسرقة سجلات أربعة ملايين موظف. ومن جهتها نفت الصين تورطها بما قالت إنها اتهامات “غير مسؤولة، ولها نتائج معكوسة”.
وفي وقت سابق من العام، أقر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن الولايات المتحدة واقتصادها واجه نقاط ضعف هائلة من مثل هذه الهجمات.
aitnews

نقوش على محراب الفرعون محمد وردى



لم تكن مصادفة أن يخرج “وردى " من أصلاب قوم ينتمون إلى حضارة إمتدت لآلاف السنوات ، و قدمت للدنيا صهر الحديد و ساهمت فى الكتابة و في ترسيخ العبادة و الدين . و لعل القدر كان يشير - بهذا الإنتماء العريق - إلى خلود سيلاحق الصبى "محمد عثمان وردى " " كخيول الريح فى جوف العتامير " !! و لقد ظل " وردى " وفيا لأرواح أجداده الصلدة تلك ، فلم يعرف الإنكسار يوما حتى و هو فى عوز المرض و كبر السن ، و لم يرتاد مزادات السمسرة الرخيصة ، هو النوبى الفائض عنفوانا ، المملوء ثقة بالنفس ، ( المستف ) اعتدادا بحضارته و جذوره ، حتى وسمه بعض الحمقى بالغطرسة !!
يولد الأطفال عادة في مهد قماش ما . لكن لم تكن مصادفة أن يكون النيل هو مهاد الصبى "محمد " حين ولد فى قرية صواردة التى يحفها النهر القديم كمالسوار . هناك تربى الصبى فى جنة خضراء أرهفت حسه و زودته بمعين من صور ظلت تتقافز كما الخيول من جباه ألحانه الشم العرانين . قضى الصبى " محمد " طفولته فى "صواردة" ليشد بعدها الرحال تلميذا صغيرا إلى مدينة " عبرى " حيث عانق آلته الموسيقية الأولى : صفارته الحديدية !!! . لقد تحول النيل – المهد الأول فيما بعد إلى ملهم يشحذ خيال المغنى العظيم ، يستمد من ثوراته الثبات ، و يرى حبيبته تخرج من " شهقة جروفه مع الموجة الصباحية" !!

لم يكن مصادفة كذلك أن يولد " محمد وردى" فى نفس العام الذى رحل فيه العبقرى " خليل فرح" ( 1932 ) . سخر الخليل فنه للنضال و الجمال معا ، ثم رحل مخلفا فى الأرواح غصصا عميقة . لكن الله منح بلادى " وردى " فى نفس العام . لعلها سلوى السماء لذوى الجباه السمراء كطمى النيل ، المتسربلين بجلابيب شرفهم البيض كطيور البطريق . و لعلها إشارة كذلك إلى أن سفر الإبداع فى هذا البلد الحزين يظل متصلا إلى الأبد ، يرحل عنه عبقرى ليخرج آخر من عباءة الغيب الوسيم ، فى موكب لا يهده صمت المدائن فى أماسى الوجع الكبير !

لم تكن مصادفة كذلك أن يفقد وردى أمه و هو فى شهره الثالث ويفقد أباه و هو فى عامه الثانى لتتكفل جدته و عمه بتربيته . لعل القدر كان يهيئه ليكون صلدا جلدا لسجون قادمات ، و مظاهرات سيكتب لاحقا أن تكون أغنياته وقودها الكبير . ترى : هل حرم القدر وردى من أسرته ليعده كى يكون السودان ، بل إفريقيا ، بل الإنسانية جمعاء هى أسرته الكبرى ؟ بلى . ألم يتغنى وردى لاوممبا و هو لم يزل بعد شابا نحيل الجسد ، غض إهاب الروح ؟ ألم يتغنى لأحلام الكوكب الأرضى الخيرة حين قدم القرن الحادى و العشرون و ذلك فى رائعة الكبير " محجوب شريف " " تلفون العالم حول ، اتنين تلاتة أصفار " ؟

لكن ..مخطئ من يظن أن الفرعون كان نهرا للثورة فقط . فقد مزج بين التغنى لها و التغنى للحب بصورة مذهلة . و لعل خطوات الصبى اليافع على شاطئ النيل بحثا عن أم ذهبت ، ألهمته فيما بعد أن يصبح مغنيا للحب لا يعلى عليه فى " حزنه القديم " و " جميلته المستحيلة " و " وده " و " من غير ميعاده ، لا يجاريه فى ذلك سوى عبقرى " مقاشى " عثمان حسين !!

لم تكن مصادفة أن ينشأ الصبى فى مجتمع نوبى لا يعرف العربية . فالقدر كان يعده أن يتحول فيما بعد إلى جسر يربط الثقافة النوبية بالعربية فى السودان . بل إن القدر إختاره لأن يربط السودان بمجتمعات عربية و إفريقية كثيرة ، فطرب لأغنياته عشاق اثوبيا و ثوار الجزائر و مناضلو ارتريا و مثقفو الكنغو ليتحول وردى إلى شخصية كما جومو كينياتا و مانديلا و غيرهما من رموز القارة السمراء !!

عمل وردى بالزراعة فى بواكير شبابه . هذا العمل المضنى وثق من علاقته بالتراب و عزز من صلابته و وطنيته . و لقد ظل وردى وفيا لذكريات تلك الليالى رغم أنه احترف سفر القطارات و ناءت عشرات الطائرات بحقائب وجعه ، فجاب الأرض طولا و عرضا ، مهاجرا مرة و منفيا أخرى !!
لم تكن مصادفة أن يعمل " محمد وردى " فى بدايات حياته المهنية معلما فى قرية "فركة " التى شهدت نضال المهدية المرير مع المستعمر . فهناك أتيحت للمعلم الفرصة لاستنشاق عبق تاريخ سيذود عنه يوما ما ، و هناك إزداد حبه لبلاد سيصبح يوما ما مزمار داؤودها الأول !! هناك فى "فركة " مزج وردى بين تدريس اللغة العربية و الغناء و ذلك عبر تلحينه لأناشيد مثل " دجاجى يلقط الحب و يجرى و هو فرحانا " !! فكان التلاميذ يقومون بترديد أناشيده . و حين قدم إلى الخرطوم فيما بعد جعل من تلاميذه فى مدرسة " برى " كورالا عبقريا فى الياذته الوطنية " يقظة الشعب " . و لعل القدر زج به فى التعليم ليتحول الرجل إلى معلم لقارة بحالها ، و لتتسع رقعة فصله الطيني الصغير فى "فركة" إلى أثير يتمدد حتى بعد رحيله عن الدنيا !!
و لعلها من ترتيبات القدر الغريبة أن يعمل الشاب الرطان معلما للغة العربية و التربية الإسلامية فى "فركة " ثم فى " شندى " . ولعل القدر كان يعده ليتغنى فيما بعد بروائع الشعر الفصيح مثل " الحبيب العائد " و " لم يكن إلا لقاء و افترقنا " و " عرس السودان " . فى أمسيات شندى تحول المعلم الشاب إلى حديث لم يمل الناس ترديده . صدح صوته النوبى اللا عربى الرنان كالأجراس فى ديار عربية ، ذلك لأن التاريخ يقول إن لوردى معجبون لا يفهمون ما يقوله على الإطلاق . إن الذين تحلقوا حوله فى أديس أبابا أو معسكرات الجنوب ما جاؤوه إلا استجابة لعبقرية الصوت ، و سمو الألحان و تفرد الأداء !!!

و لعل القدر كان يعد معلم اللغة العربية الأعجمي ليفتح رؤاه فيما بعد على روائع شعراء بلادى فيتغنى لابى آمنة الهدندوى و لاسحق الحلنقى و لاسماعيل حسن الشايقى و لصالح مرسى النوبى بل و لامل دنقل المصرى و ليتحول المغنى العظيم إلى معبد من جمال يطوف حول محرابه كل شاعر فذ ليرسم على جدرانه قصيدة عذبة !!!

بل لم تكن مصادفة أن يكون وردى طويل القامة كالنخلة ! إن الرجل الذى قال عنه " أبو أمنة حامد" يوما " إنه يملأ المسرح هيبة و حضورا " ، كان تجسيدا للعنفوان حتى فى تفاصيله الجسدية ، فكان فارع الطويل ، حاد النظرات ، ثابت الصوت حتى فى لحظات المحن . و لقد عاش " وردى " كل حياته مدفوعا بعنفوانه فى كل تفاصيلها . و مات و بيته شبه مرهون و هو الذى ملأ الدنيا و شغل الناس و لو ابتسم يوما لجعفر نميرى لصارت نصف بيوت بلادى ملكا خاصا له !!

قدم " وردى " إلى الخرطوم لا عابرا لسماواتها كما غيمة صعلوكة ، و لكنه جاء ليحتل قمة غنائها لفترة فاقت النصف قريبا . وقف وردى أمام " على شمو " و رفاقه مغنيا فى رمضان العام 57 ، فأذهلهم . و بعد أعوام قلائل كان كان قدم " الطير المهاجر " و " لو بهمسة " و " بشوف فى شخصك أحلامى " كأسرع مغنى يشق طريقه إلى الغمام فى تاريخ بلادى !!

ثم دقت خيوله قاهرة المعز فى بدايات الستينات . و رغم نظرة الأعراب العجفاء للإبداع السودانى ، هرع " أندريه رايدر " - حين بلغ به الطرب مبلغه و هو يستمع إلي وردى فى رائعة " الود " - إلى عبد الوهاب محدثا إياه عن هذا الأسمر النابغة الذى صاغ لحنا عبقريا و هو بعد لم يزل صبيا ، ما عرف التعثر على أثواب دراسة أكاديمية بعد !! و لعل المتشدقين بأضواء العواصم البلهاء يذكرون حادثة سطو " محمد منير" على أغنية " وسط الدايرة " ، و مشاركته بها ضمن فعاليات مهرجان دول حوض البحر المتوسط الموسيقى ، بل و يذكرون فوز الأغنية بالجائزة الأولى و قرار اللجنة بأن تتحول مقدمتها إلى شعار دائم للمهرجان . و مثلما عرفت القارة السمراء قدر الرجل ، عرفته أوربا كذلك ، ففاز " وردى " فى العام 78 بجائزة نيرودا الموسيقية و هى جائزة على شرف الشاعر الشيلى الكبير و تمنح للمبدعين الجادين ذوى الإلتزام تجاه قضايا شعوبهم !!
عزيزى وردى ..
أعوام تمضى على رحيلك المر ، لكنك تبقى كثيف الحضور و العنفوان فينا !!!
…………….
مهدى يوسف
mahdi_yousif@yahoo.com  

وداعاً رائدة الطب في السودان الدكتورة خالدة زاهر



توفيت فجر اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2015 ، بمنزلها في حي العمارات الخرطوم، الدكتورة (خالدة زاهر)، نسأل الله لها الرحمة والمغفرة وحسن القبول، وأن يلهم أهلها وزويها الصبر والسلوان.
تعتبر الراحلة رائدة الطب في السودان وقد كتب عنها موقع الويكيبيديا :


image

خالدة زاهر سرور السادتي طبيبة سودانية . تعد اول طبيبة (امرأة) في تاريخ السودان .

نشأتها
من مواليد أم درمان عام 18 يناير 1926.
تخرجت خالدة زاهر وزروى سركسيان عام 1946 م
درست في خلوة الفكى حسن في حي الموردة بأم درمان وهي صغيره.ثم تلقت التعليم (النظامي)الأولي والأوسط والثانوي بمدرسة الاتحاد العليا (مدارس كنسية). في العام 1946 التحقت مع زوري سركسيان(سودانية من أصول أرمنية)كلية كتشنر الطبية ونالتا بذلك لقب أول (مشترك) لإمرأة طبيبة في تاريخ السودان، حيث تخرجت في العام 1952.


نضالها السياسي
انتظمت في عضوية الحزب الشيوعي السوداني وهي طالبة وعملت في النشاط السري والعلني.كان لها نشاط سياسي واضح بالجامعة وشاركت في قياده اتحاد الطلاب في آواخر الاربعينيات وبداية الخمسينيات.قادة مظاهره نادي الخريجين الشهيرة 1946م ضد الجمعية التشريعية وتم إعتقالها.


تأسيس الحركة النسائية
من مؤسسات وقيادات الحركة النسائية السودانية فقد كونت مع فاطمة طالب إسماعيل أول تنظيم نسائي في السودان رابطة الفتيات بامدرمان عام 1946 م.من العشرة الأوائل اللائي أسسن الإتحاد النسائي السوداني عام 1952 م وتولت رئاسته في اواخر الخمسينيات.ناضلت من اجل المرأة السودانية كثيرا في الداخل والخارج.عضو مؤسس لهيئة نساء السودان الشعبية. شاركت في العديد من المؤتمرات المحلية والعالمية في أصعب الظروف كمؤتمر السلام علي سبيل المثال.شاركت في العديد من المؤتمرات الطبية خارج البلاد.عضو مؤسس لجبهة الهيئات التي تكونت إبان ثورة أكتوبر 1964.


أوسمة
منحتها جامعه الخرطوم الدكتوراة الفخرية 2001.
تم تكريمها من منظمات المجتمع المدني العام 2006 بمناسبة بلوغها سن الثمانين.

حياتها الخاصة
متزوجة وام لبنتين وولدين.
نجلها الأول: د.حمد عثمان محجوب طبيب استشاري باطني في انجلترا
إبنها الثاني د. خالد عثمان محجوب يحمل دكتوراة في العلوم من جامعة كيمبردج , وكان يعمل استاذاً بجامعة جوبا قبل ان يلتحق بالعمل مع الأمم المتحدة.
إبنتها الكبرى مريم عثمان محجوب فهي تعمل بالأمم المتحدة في جنيف , وابنتها الثانية ،د. سعاد عثمان محجوب فهي خريجة جامعة الخرطوم وتحمل دكتوراة في علم الاثار من جامعة السربون بفرنسا.
ترأست بعثة الحج الطبية في عام 1981،وحجت بعدها مرتين على نفقتها الخاصة.
عيادتها في شارع المهاتما غاندي بأمدرمان (شارع الدكاترة) كانت ملاذاً لكل النساء اللاتي لا يمتلكن أجرة الكشف , فكانت تعالجهن مجاناً.




رهن تجديد ترخيص الصحف بسداد تأمين الصحفيين



أصدر المجلس القومي للصحافة قرارا خاصا ببنود الترخيص سماه (تعضيد حقوق الضمان الاجتماعي للصحفيين)، ورهن القرار الذي تحصلت (اليوم التالي) على نسخة منه، منح الترخيص أو التجديد لأي مؤسسة صحفية، بإيداع ما يثبت اكتمال إجراءات الصندوق القومي للتأمين الاجتماعي.
صحيفة اليوم التالي

تفاصيل غياب (الحسن الميرغني) عن أداء القسم


كشف مصدر رفيع بالحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) تفاصيل غياب المساعد الأول لرئيس الجمهورية ورئيس الحزب المكلف وأمين قطاع التنظيم بالاتحادي الأصل محمد الحسن الميرغني عن أداء القسم.
وعزا المصدر الرفيع بـ(الأصل) الذي طلب من (الصيحة) حجب اسمه غياب الحسن عن أداء القسم يوم أمس الأول “نسبة لظروف خاصة جراء تواجده بمدينة سنكات بشرق السودان”، وطبقاً لذات المصدر فمن المتوقع وصول الحسن للخرطوم في أي لحظة اليوم –أمس- أو غداً –اليوم- على أن يؤدي القسم بمجرد وصوله.
وفي سياق متصل قالت مصادر عليمة بـ(الأصل) اشترطت حجب أسمائها لـ(الصيحة)، أن الحسن تلقى خبر تعيينه كمساعد أول عبر القنوات الفضائية وتصادف وقتها وجوده بسنكات في زيارة عائلية، ورفضت ذات تلك المصادر العليمة وصف غيابه بعدم احترام للبروتكول وأضافت:” هذا أمر غير صحيح وتوصيف غير دقيق مطلقاً، لأنه تواجد قبل صدور المرسوم الجمهوري وأداء القسم بسنكات نتيجة لظروف عائلية ولم يكن موجوداً بالخرطوم”.
وفي سياق متصل علمت (الصيحة) أن مراسم الرئاسة مستعدة لاستقبال الحسن وإكمالها مراسم أدائه القسم في أي لحظة فور عودته للخرطوم تمهيداً لمباشرة مهامها الدستورية.
يذكر أن المرسوم الجمهوري رقم (16) لسنة 2015م الذي أصدره رئيس الجمهورية يوم السبت الماضي نص على تعيين محمد الحسن محمد عثمان الميرغني مساعداً أول لرئيس الجمهورية.
صحيفة الصيحة

لعنة الانتفاخ بالوهم

هيثم كابو



تحدثنا من قبل كثيراً عن كيفية الخروج بالأغنية السودانية من نفق المحلية والتحليق في فضاءات الإقليمية والعالمية، وقللنا من قيمة الحديث المتكرر عن محاربة الإعلام العربي للغناء السوداني لأن الأمر لا يعدو سوى أن يكون مجرد أوهام انتفخت بالوناتها وكبرت مع مرور السنين حتى بات البعض منا يحسبها واقعاً ويتعامل على أساسها، فالفضائيات أضحت مشاريع تجارية استثمارية في المقام الأول وتلاشت فكرة الأجندات والإقصاء للغناء السوداني على حساب المصري والخليجي واللبناني.. القصة باتت تحركها الآن رؤوس أموال عينها على (الإعلان) وكثافة الرسائل القصيرة (sms) وتسابق الشباب للمشاركة في شريط (الشات) أسفل الشاشة وكل عمل يحقق مشاهدة عالية ويجذب المعلنين والشباب فإنهم لن يتوانوا لحظة في بثه بل وإنتاجه إذا لزم الأمر..!!

* مشكلة محلية الأغنية السودانية تتلخص في محدودية سقف طموح الفنانين السودانيين الذين لا هم لهم سوى تحقيق الشهرة داخلياً، وانعدام الجرأة وتهيب الاقتحام وانتظار القنوات الفضائية حتى تأتي وفودها لتطرق أبواب منازل الفنانين، فالحديث عن تميز الفن السوداني وثرائنا الموسيقي وتراثنا المتنوع ومخزوننا النغمي الكبير تسبب في إصابتنا بـ(تضخم زائد) وجعلنا نخلف رجلاً على رجل وننتظر يوم الفتح العظيم الذي لم يأت ولن يأتي ما لم نسع جادين لتقديم أنفسنا للعالم.

* لا يمكن لأكثر الناس سذاجة مطالبة العواصم العربية بالاحتفاء بفنانين سودانيين لا تتعدى شهرتهم المحيط الداخلي، ولكن يمكن أن تحتفي تشاد أو نيجيريا أو حتى إثيوبيا في أحسن الأحوال أو غيرها من الدول الأفريقية بفنان سوداني لأنها تعرف اسمه ورصيده من الأعمال ووصلها صوته وسكنت نبراته طبلة أذنها، لذا فإن المهم حقاً أن نجتهد في تقديم فنانينا وأن يجتهد معنا أولئك الفنانون في تقديم أنفسهم وتعريف العالم العربي بهم ليتطور الأمر رويداً رويدا حتى يصبحوا نجوما إقليميين، وحينها ستتسابق إليهم وسائل الإعلام العربي ولن نحتاج استجداء عطف القنوات الفضائية حتى نحتفي بهم ونصنع لهم (ضجة وضجيجاً)..!!

* و(بلا مقارنة) فإن عدم الاحتفاء والاهتمام بفنان عربي إقليمي يزور السودان يمثل إخفاقاً إعلامياً تحاسب عليه ضوابط المهنة، وعليكم أن تعرفوا حقيقة أن الشباب السوداني ليس معزولا عن الغناء العربي والغربي لذا فإنك تجده يهتم بكاظم الساهر وإيهاب توفيق وديانا حداد وشيرين وتامر حسني وجنات والجسمي وغيرهم من الفنانين العرب أكثر من اهتمامه بالفنانين السودانيين وذاك أمر مفروغ منه ولا يمكن أن تضرب سياجاً من العُزلة في عالم كبسولة، كما أن من حق الشباب السوداني الاستماع لنجوى كرم وهاني شاكر مثلما استمع الجيل السابق لأم كلثوم وفيروز ووديع الصافي وصباح فخري وعبد الحليم حافظ وذلك لأن لكل جيل أصواته الفنية العربية وحناجره التي تعبر عن آماله وآلامه وأفكاره والزمن الذي يعيشه لا الذي مضى منذ سنين طويلة، وإن كانت المقارنة معدومة بين (جيل الزمن الجميل) ونجوم الفن العربي الحاليين إلا أن سنة الحياة أن تتجدد الأعمال والآمال وتتواصل الأجيال..!!

نفس أخير

* ولنردد خلف لطيفة:

الحقيقة ساعات بتجرح.. بس أريح...

وأنت لو ريحت قلبي بتستريح..!