الخميس، 11 يونيو 2015

المعارضة السودانية تسخر من مساعد البشير وتدعوه ليكون رجل دولة


الخرطوم: أحمد يونس
شنت قوى المعارضة السودانية هجوما لاذعا ضد مساعد الرئيس البشير الأول المعين حديثا، واتهمته بالتماهي مع نهج نظام الحكم الذي وصفته بالإقصائي الذي يتجاوز الآخر وينكر وجوده، واعتبرت وصفه لقوى المعارضة بأنها «غير موجودة» سدادا للفاتورة التي تفضل بموجبها الحزب الحاكم بتعيينه مساعدا أول للرئيس، وتنازل عن مقاعد نيابية وتنفيذية لأفراد من حزبه.
ADVERTISING
وقال المساعد الأول للرئيس السوداني محمد الحسن الميرغني، في وقت سابق، إن دور «تحالف قوى الإجماع الوطني» قد انتهى، و«لم يتبق منه إلاّ الاسم». وقلل من نجاح المعارضة الخارجية، مشددا على أن حل مشكلات البلاد يكمن في الحوار الداخلي. وأضاف «إذا وجهت لي الدعوة لأكون زعيما باسم هذه المعارضة فلن أقبل، فلا توجد معارضة بالسودان»، ووصف محاولات المعارضة وجولاتها الخارجية بأنه «يائسة».
وأثارت تصريحات نجل الزعيم السياسي محمد عثمان الميرغني «محمد الحسن» حفيظة تحالف المعارضة، ودفعته لإصدار بيان لتفنيد اتهاماته، ودعته للتعامل بعقلية رجل الدولة المسؤول الذي يمتلك شجاعة الاعتراف بالرأي الآخر.
ويشار إلى أن الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يقوده وزعيم الطائفة الختمية يعد من مؤسسي العمل المعارض ضد نظام الحكم، بيد أنه قرر مشاركة الرئيس البشير السلطة، مما أدى لانقسام رأسي بين قياداته التي رأت في مشاركة الحزب الذي اتسم تاريخيا بأنه «حزب الحركة الوطنية» تخليا عن مبادئه التي تنادي بالديمقراطية والحرية.
وسخر بيان المعارضة من نجل الزعيم الديني بالقول «لقد اختار أن يتماهى مع عقلية الإنقاذ السلطوية، ونهجها الإقصائي، الذي يتجاوز عدم احترام الرأي الآخر إلى إنكار وجوده»، معتبرا تصريحاته «محاولة لمكافأة النظام على تفضله بالتنازل عن بعض المقاعد النيابية لحزبه في مسرحية الانتخابات الأخيرة، وإردافه في بعض مقاعد السلطة السيادية والتنفيذية». وتعهد تحالف المعارضة في بيانه بالالتزام بـ«قضايا المواطن والدفاع عن حقه الأصيل في حياة حرة كريمة، وبمواصلة التعامل مع قضاياه بجدية وشجاعة ووضوح رؤية».
وغمز التحالف المعارض الميرغني بأنه صعد إلى الموقع بالوراثة وليس نتيجة لتاريخه في النضال والوقوف مع الشعب بالقول «ليعلم السيد الحسن أن قوى الإجماع الوطني هي تنظيم جبهوي ذو قيادة جماعية، ولا مكان فيه لطلاب الزعامة الفردية التي يصعد إليها بالوراثة الذين لم يُعرف لهم تاريخ في مسيرة شعبنا النضالية». وخلف نجل الميرغني في المنصب شقيقه «جعفر» الذي شغل منصب مساعد الرئيس البشير في الفترة الماضية، بيد أنه لم يمارس أي نشاط سياسي وتنفيذي طوال فترة توليه المنصب، بل ظل مرافقا لوالده محمد عثمان الميرغني في العاصمة البريطانية لندن إلى أن تم استبداله بشقيقه «محمد الحسن» في التشكيل الوزاري الأخير.
وطالب التحالف المعارض مساعد البشير بتوجيه نصائحه لنظام الحكم الذي يحمله مسؤولية تدويل القرار الوطني، وقال «على السيد الحسن الميرغني أن يتوجه بنصائحه للنظام الذي يشارك فيه، والذي فتح الباب واسعا لتدويل القرار الوطني، حتى صارت قضايا السودان الداخلية تنافس القضية الفلسطينية في عدد قرارات مجلس الأمن، كما فاقت أعداد جنود القوات الأجنبية الموجودة في السودان أعداد جنود قوات الاستعمار التي تم إجلاؤها في عهد الحكومة الوطنية الأولى، التي كان يقودها الحزب الوطني الاتحادي».
وتهكمت المعارضة من الميرغني ودعته لأداء اليمين الدستورية التي تغيب عنها متذرعا بمشاغل أسرية، وقالت «نأمل أن يسارع السيد الحسن الميرغني لأداء القسم، فقد ضاعت منذ صدور قرار تعيينه أربعة أيام من الشهور الستة التي حددها لحل مشاكل الشعب السوداني»، وترى قوى المعارضة السودانية، بما فيها المنشقون عن الحزب الاتحادي الديمقراطي، أن «أنجال الميرغني» تربوا بعيدا عن الشعب، ولا يعرفون السودان ولا يفهمون قضاياه، وأنهم غير مؤهلين لتولي الوظائف العامة، وأن المناصب التي حصلوا ويحصلون عليها أتتهم بالوراثة عن والدهم الذي يتزعم إحدى أكبر طائفتين دينيتين في البلاد «طائفة الختمية»، وليس لكفاءتهم.
الشرق الأوسط

البرلمان الأوروبي يعلن دعمه للمعارضة السودانية من أجل تحسين الأوضاع الإنسانية



الخرطوم- «القدس العربي»

عبّر أعضاء البرلمان الأوروبي عن قلقهم الشديد إزاء تردي الأوضاع في السودان ،وأعلنوا عن دعمهم للمواطنين السودانيين من أجل تحسين الأوضاع الإنسانية والحقوقية.
المعارضة السودانية كانت حاضرة بقيادة الصادق المهدي رئيس حزب الأمة وقادة الجبهة الثورية وعدد من الناشطين السودانيين المهاجرين ،ولم يتمكن وفد من داخل السودان من حضور هذه الفعاليات بعد منعته السلطات من السفر.
وشهد مبنى البرلمان الأوروبي في مدينة إستراسبورغ أمس الأول الثلاثاء تقديم ثلاث أوراق حول الوضع في السودان، تركزت حول انتهاكات النظام لحقوق الإنسان،وكبت الحريات ومصادرة الصحف. وأعلن اﻹتحاد الأوروبي عن اهتمامه بالشأن السوداني من خلال النقاش والمداولات. وأكد استعداده لأي تعاون مستقبلي مع قوى المعارضة السودانية حتى يتم التوصل لحل شامل للأزمة السياسية والإنسانية في السودان.
وفي الخرطوم استهل وزير الخارجية السوداني الجديد ،البروفيسورابراهيم غندور مهامه بملف الحوار مع المعارضة وذلك في اتجاه غير بعيد عن أوروبا ،ونقلت وكالة الأنباء السودانية خلاصة لقائه مع سفير بريطانيا في السودان، حيث تناول اللقاء قضية الحوار الوطني، وأكد السفير أن حكومة بلاده تدعم الحوار البنّاء بين الفرقاء السودانيين وتمنى أن يصل الحوار إلى غاياته المنشودة. 
وأكّد الوزير أن الحوار سيستأنف في القريب العاجل، وتوقع أن تنضم أطراف أخرى لم تكن في الحوار السابق والذي وصل إلى طريق مسدود بعد أن تمسكت المعارضة بضرورة تأجيل الإنتخابات قبل البدء في حوار جاد وشامل ،لكن الحكومة أصرت على موقفها من قيام العملية الإنتخابية في نيسان/أبريل السابق ورفضت الذهاب لأديس أبابا لحضور جلسة مهمة في هذا الاتجاه رغم حضور المعارضة والوسطاء.
ووصلت العلاقات بين الحكومة السودانية والاتحاد الأوروبي لدرجة بعيدة من التوتر بعد أن أصدر الاتحاد بيانا شكك عبره في نزاهة الإنتخابات الأمر الذي اعتبره بعد ىالمراقبين عدم اعتراف مبكر بنتائج الانتخابات. وردت الخرطوم بعد يوم واحد في العاشر من نيسان/أبريل واستدعت ممثل الاتحاد الأوروبي في السودان وأبلغته رفضها لما جاء في البيان وأكدت أن الاتحاد ،بموقفه هذا،يساند الحركات المتمردة معنويا.
ولم توضح الحكومة السودانية موقفها من لقاء البرلمان الأوروبي بقوى المعارضة لكنها استبقت هذا اللقاء بمنع عدد من القيادات السودانية المعارضة لحضور الاجتماع الذي خصص للتداول حول السلام والإصلاحات الديمقراطية في السودان.
وأبرز الذين تم منعهم الدكتورة مريم الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي، إضافة محمد عبد الله الدومة وحسن امام حسن وصديق يوسف وطارق عبد المجيد وفتحي نوري.
ويرى المحلل السياسي عبد الله رزق أن الإتحاد الأوروبي نشط مؤخرا تجاه الوضع في السودان حتى يكسر الجمود الذي لازم التفاوض بعد تعثر جهود الوسيط الأفريقي ثامبو إمبيكي ودخول المفاوضات لنفق مسدود بسبب اشتراط المعارضة تأجيل الإنتخابات وإصرار الحكومة على إقامتها.
ويقول لـ «القدس العربي» إن المعارضة اغتنمت هذه الفرصة باعتبار أن الإتحاد الأوروبي يملك خيوط الضغط على الحكومة بعكس الاتحاد الإفريقي الذي فشل في تحريك هذا الملف،وبالنسبة لموقف الحكومة توقع رزق أن يكون تكتيكيا،لعدة أسباب ،في مقدمتها التشكيل الجديد والذي لم يمض عليه اسبوع،وهي تحتاج أيضا لاكتساب قدر معقول من الشرعية ،خاصة وأن الاتحاد الأوروبي سبق وأن شكك في نزاهة الإنتخابات.
وتحتاج الحكومة السودانية لعدم الدخول في مفاوضات تجبرها على التنازل ،وحسب رزق فإنها تعمل على إعادة الملف إلى الاتحاد الإفريقي الذي لا يملك العصا والجزرة ،كما أنه قريب من مواقف الحكومة.
وترى المعارضة أن وصول هذه الملف للاتحاد الأوروبي يعني المضي قدما نحو غاياتها التي أوصلتها لإعلاني باريس وبرلين ويقول المحلل عبد الله رزق إن خطوة البرلمان الأوروبي تجيء متسقة مع رؤى المعارضة ،خاصـة وأنها ترتكز بشكل مباشر على الديمقـراطيـة وحقـوق الإنسـان وهـي من أبرز المواضيع المزعجة للحـكومة السـودانية طوال 25عاما من وجـودها فـي سـدة الحـكم.

البرلمان الأوروبي يعلن دعمه للمعارضة السودانية من أجل تحسين الأوضاع الإنسانية
صلاح الدين مصطفى
القدس العربي

الأربعاء، 10 يونيو 2015

إنستاجرام تطلق تصميما جديدا لصفحاتها على الويب



أعلنت خدمة مشاركة الصور والفيديو القصير “إنستاجرام” الثلاثاء إطلاق تصميم جديد لواجهتها على الويب، في محاولة منها، وهي الموجهة خصيصا للأجهزة الذكية، للتركيز أكثر على تجربة المستخدم على سطح المكتب.
وقالت إنستاجرام، المملوكة لشركة فيسبوك، في تغريدة لها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر “قادمٌ هذا الأسبوع إلى الويب: قمنا بإعادة تصميم صفحات الملفات الشخصية، والمنشورات، والوسوم الخاصة بإنستاجرام لتكون أوضح وأسرع”.
وينسجم التصميم الجديد مع أسلوب الواجهات المسطحة الشائعة هذه الأيام، مقارنة بالتصميم القديم الذي ينتمي إلى ما كان شائعا إبان إطلاق خدمة إنستاجرام أول مرة في عام 2012.
ويركز التصميم الجديد على عرض الصور بشكل أكبر، ويضيف المزيد من المساحة البيضاء لمساعدة المستخدم على التركيز أكثر.
يُذكر أن إنستاجرام، التي استحوذت عليها فيسبوك – مالكة أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم – في شهر نيسان/أبريل من عام 2012، وذلك مقابل مليار دولار، تشهد الخدمة المزيد من النمو والشعبية حتى بلغ عدد مستخدميها النشطين أكثر من 300 مليون مستخدم نشط شهريا.
aitnews

فيسبوك تحدث تطبيقها على نظام أندرويد لتتيح للمستخدم الإعجاب دون انترنت



أطلقت فيسبوك اليوم الأربعاء تحديثا جديدا لتطبيقها على نظام التشغيل أندرويد، يجلب عددا من التحسينات والمزايا، أبرزها إمكانية الإعجاب بالمنشورة دون الاتصال بالإنترنت.
ويتيح الإصدار الجديد، الذي يحمل الرقم 35.0.0.48.273، للمستخدم الإعجاب بالمنشورات، والصور، والصفحات عندما لا يكون متصلا بالإنترنت، كما يتيح له إمكانية إزالة “الإشارات” Tags التي قامت بإنشائها، إضافة إلى “الإشارات” التي قامت بالأصدقاء بإنشائها له.
ويوفر تحديث اليوم لمستخدمي موقع التواصل الاجتماعي على نظام أندرويد تشغيل وإيقاف إشعارات المنشورات، كما يجلب عددا من التحسينات على السرعة والدقة.
ويمكن لمستخدمي نظام أندرويد التابع لشركة جوجل تنزيل الإصدار الجديد الذي يأتي بحجم 34.9 ميجابايت من متجر جوجل بلاي.

الترابي ينقل نشاطه من المركز العام لمنزله بالمنشية



نقل الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي د. حسن عبد الله الترابي نشاطه السياسي من مقر حزبه الى منزله بضاحية المنشية الذي فتحه لاستقبال السياسيين من مختلف الأحزاب للتفاكر والتشاور حول قضايا البلاد وحول مقترح "النظام الخالف" .
وقال الأمين السياسي للشعبي كمال عمر في حديث لـ "الصيحة" إن الهدف من المقترح توحيد الأحزاب السياسية في كتلة أو كتلتين لتفادي الترهل السياسي الذي تعيش فيه البلاد، وأشار إلى أن حزبه يعمل لمرحلة ما بعد الحوار الوطني.
وأوضح أن الترتيبات التي يعمل عليها الترابي تؤكد على وجود نظام يبني على التداول السلمي للسلطة بعيداً عن الانقلابات العسكرية.
الصيحة

"الوطني": اجتماع "الثورية" والمعارضة بباريس لا يحمل جديداً

الفاضل حاج سليمان
توقع الموتمر الوطني فشل اجتماعات الجبهة الثورية وتحالف المعارضة بشأن الأوضاع في السودان والتي جاءت بدعوة من البرلمان الأروبي، مبينًا أن الاجتماع لن يحمل جديدًا ومصيره الفشل كنداء السودان وإعلان برلين.
وقال أمين الدائرة العدلية بالحزب الفاضل حاج سليمان لـ (المركز السوداني للخدمات الصحفية) إن عدم الثقة بين مكونات الجبهة الثورية وتحالف المعارضة سيقود لتوقيع اتفاق ينتهي بانتهاء موعد الاجتماع واصفاً المعارضة بالفاشلة ولا تملك رؤية واضحة لحل قضايا البلاد كاشفاً عن وجود صراعات بين مكونات التحالف حول كيفية مشاركتهم في الحوار الوطني الشامل بالداخل.
وأكد سليمان أن المعارضة ترتمي في أحضان القوى الخارجية التي تحمل مواقف سالبة تجاه السودان، موضحاً أن المعارضة لا تستطيع التحرك دون مساعدة دول الاستكبار.
الصيحة

تحالف المعارضة... انفجار



الخرطوم: علاء الدين محمود
رئيس حزب: الاجتماع الأول كاد أن يطيح بأبو عيسى بينما نجح الثاني في إبعاد الثلاثي
التحالف يفصل البعث، وحشد، والتغيير الديمقراطي
الأحزاب الثلاثة واجهت أبو عيسى بكونه عضو لجنة مركزية في الحزب الشيوعي
وداعة: القرار غير رسمي والاجتماع حضرته 10 أحزاب
بولاد: نداء السودان يستجدي التسوية السياسية

"انفجار" هكذا وصف محدثي رئيس الحزب المعارض الوضع داخل تحالف قوى الإجماع الوطني، ويمضي رئيس الحزب العضو في التحالف متحدثا عن الأوضاع داخل التحالف قائلا: إن انقساما حادا قد وقع نتيجة الموقف من التسوية السياسية والمشاركة في مؤتمر باريس، كاشفا أن اجتماع المعارضة الذي عقد الأسبوع الماضي قد قام بفصل أحزاب البعث الأصل وحشد، والتغيير الديمقراطي، عن جسد التحالف نسبة لمواقفهم المعارضة للتسوية عن طريق الخارج وما أسموه استدعاء الأجانب واللجوء إلى المجتمع الدولي وكذلك تلك الرحلات الماكوكية في العواصم الأوروبية والتي من المتوقع أن تكون محطتها القادمة باريس، وقال رئيس الحزب المعارض الذي- فضل حجب اسمه: إن الجميع أقر ذلك القرار بينما تحفظ عليه الحزب الشيوعي.
مخاشنات
رئيس الحزب ذو الميول القومية الذي كان يتحدث إلى (التيار) قائلا: إن مخاشنات كبيرة شهدها الاجتماع وصوبت انتقادات حادة تجاه رئيس التحالف فاروق أبو عيسى المحامي، وكانت تلك الأحداث بدأت في اجتماع الخميس الماضي، ووصلت ذروتها أول أمس الإثنين، وكان الصراع منصبا بشكل أساس حول الموقف من الحوار، وكيفيته، وخيار التسوية السياسية، وأضاف أن الاجتماع الأول كاد أن يطيح بفاروق أبو عيسى بينما نجح الاجتماع الثاني في الإطاحة بالأحزاب الثلاثة. 
استجداء
بينما يقول كمال بولاد الأمين السياسي لحزب البعث القومي: إن بعض القوى في الداخل والخارج تتداعى هذه الأيام للقاء في باريس، وجوهر هذا اللقاء البحث عن مسار جديد للتسوية مع النظام باستجداء ما يسمى بالمجتمع الدولي الغربي، والذي فشل أبريل الماضي في إجبار النظام على الحضور إلى أديس أبابا من أجل إكمال برلين الأولى باسم المؤتمر التحضيري، ويقول بولاد: إن حزبهم يؤكد أن أية تسوية مع النظام مهما كانت دعاويها سوف تزيد من معاناة شعبنا، وتبارك الفساد، وتطيل عمر النظام، واستمرار الحرب، وأضاف بالقول: "نحن نظل مع شعبنا من أجل البديل الوطني الديمقراطي الذي يصفي ركائز الفساد والشمولية ويوقف الحرب".
تفاصيل ما حدث
ويقول محدثي رئيس الحزب عضو التحالف: إن فاروق في وسط معمة المهاترات التي حملها اجتماع الخميس الماضي لوح باستقالته فكان رد المجموعة المناوئة له بـ "مقبولة"، وتمت مواجهته خاصة من قبل حزب البعث العربي الاشتراكي بقيادة علي الريح السنهوري بكونه شيوعيا وعضوا في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، ويصف محدثي أجواء النقاش بأنها شهدت توترا وحدة في النقاش ومهاترات في الحديث، ويضيف محدثي أن البنود الأساسية التي طرحت مناقشة الوفد الذي سيذهب إلى باريس، وأخذت تلك المجموعات المناوئة لأبو عيسى كونه قد اختار تلك المجموعة بشكل سري ومن جهة، وحزب معين بعيدا عن الهيئة العامة واجتماع الرؤساء؛ مما يعني لهم أن القصة مرتبة، ويقول محدثي: إن المجموعة التي تم فصلها قالت: إنها ضد نداء السودان، وبرز تيار يرى أن المجموعة التي ستسافر إلى باريس من أجل اجتماع "نداء السودان" أمام خيارين إما أن تمثل نفسها أو ألّا تذهب، ويقول: إن المسافرون دافعوا عن أنفسهم، وقالوا: إن اختيارهم قد تم عن طريق لجنة، غير أن محدثي نفى ذلك، وقال: إن فاروق أبو عيسى سارع إلى إنهاء الاجتماع دون قرار؛ حتى يتمكن المسافرون من السفر، ويضع الناس أمام الأمر الواقع. 
إقصاء
ويواصل محدثي قائلا: إن الدعوة إلى عقد اجتماع يوم السبت الماضي من قبل حزب المؤتمر السوداني الذي دعا إلى اجتماع الرؤساء؛ لمناقشة قضية المجموعة التي تقف ضد نداء السودان، ويقول محدثي: إنه قد رفض الدعوة، وقال لهم: إن قضية رافضي نداء السودان ليست بالجديدة، وأنهم ظلوا على موقفهم منذ فترة طويلة، مضيفا أن هنالك من يقفون ظاهرا مع نداء السودان لكنهم في الواقع يعرقلون "نداء السودان"، متهما بذلك فاروق أبو عيسى والحزب الشيوعي والناصريين، ويضيف أن الوفد الذي يريد أن يسافر إلى باريس يهدف إلى عرقلة قضيتين الأولى الهيكلة والثانية تطوير نداء السودان، متهما إياهم بأنهم لا يريدون الأمرين لأنهم ـ حسب إفادته ـ وهم لا يريدون ذلك ولا يريدون "نداء السودان"؛ لأنه يضم أجساما أكبر منهم مثل حزب الأمة، والجبهة الثورية؛ لذلك يسعون للسيطرة على تحالف قوى الإجماع الوطني، وذكر محدثي أنه رفض اجتماع السبت ووصفه بالانقسامي والتآمري، وأنه قد ذكر لهم أن الحل يكون في اجتماع نظامي، واصفا اجتماع السبت بالورطة؛ لأن المجتمعين توصلوا إلى طرد الأحزاب الثلاثة؛ لكونهم قد أساءوا إلى رئيس التحالف "فاروق أبو عيسى" وعرقلة "لنداء السودان". 
ويقول الرجل: إن موقف الحزب الشيوعي كان مناقشة تلك المجموعة، وعلى الرغم من أن الجميع قد اتفقوا على أن اجتماع السبت هو اجتماع تشاوري يتم نقل مقرراته إلى اجتماع نظامي إلا أن محدثي يقول إن الأغلبية هي ذات الأغلبية، وأنهم سينفذون ما توصل إليه اجتماع السبت، واصفا ما حدث بالخطير.
انقلاب
الأستاذ محمد وداعة القيادي في حزب البعث السوداني وصف ما حدث في ذلك الاجتماع بالانقلاب داخل تحالف قوى الإجماع الوطني، غير أنه عاد ليقول إن القرار الذي أصدرته 10 من أحزاب تحالف قوى الإجماع الوطني بطرد أحزاب البعث الاشتراكي، وحشد، والتغيير الديمقراطي، وصفه بالقرار غير الرسمي، وكشف أن القرار جاء بمقترح من حزب المؤتمر السوداني الذي يقوده إبراهيم الشيخ بينما تحفظ عليه الحزب الشيوعي وقال وداعة: إن حزبي البعث السوداني والتحالف السوداني بقيادة عبد العزيز خالد رفضا المشاركة في اجتماع انقسامي. 
ويقول وداعة: إن هذا القرار يمثل مرحلة خطيرة في تطور حالة الانقسام في تحالف المعارضة، وهو عمل غير ديمقراطي، فلا يمكن أن يتم التقرير في شأن أي عضو في غيابه، ويتم الأمر دون مساءلة أو محاسبة، في إهدار تام لأبسط قواعد الممارسة الديمقراطية، وانتفاء للعدالة في تمكينهم من الدفاع عن أنفسهم، على الرغم من أن هذه الأحزاب كان لها موقف رافض لنداء السودان، موضحا أن هذا الموقف ليس وليد أمس، وهناك قوى أخرى لديها الموقف نفسه ولم تطالها القرارات، شارحا أن القرار لا يستند إلى لائحة أو تقاليد العمل داخل التحالف، ويكشف هشاشة المعارضة، وعدم وحدتها، ويقول وداعة وفي تعريض بجهات لم يسمها قال وداعة: إن تلك المجموعة التي جاهرت بوقوفها ضد (نداء السودان) لا عيب في موقفها لكن العيب في القوى التي تعمل ضد (نداء السوان) في الخفاء.

التيار