الخميس، 11 يونيو 2015

السودان ينال شهادة مطابقة مواصفات الجواز الإلكتروني من المنظمة الدولية للطيران المدني



لندن (سونا) -
نال السودان شهادة مطابقة مواصفات الجواز الإلكتروني من المنظمة الدولية للطيران المدني.
وتسلم الشهادة الفريق عوض النيل ضحية، مدير عام هيئة الجوازات والسجل المدني بوزارة الداخلية، والباشمهندس كوثر حسن عبد الكريم، مديرة مشروع الجواز الإلكتروني، واللذان قدما للمملكة المتحدة لحضور المؤتمر العالمي السنوي لأمن الوثائق (Secure Document World) والذي يُعنى بأمن الوثائق الرسمية و تقانة المعلومات المتخصصة في هذا المجال، ويحضر المؤتمر العديد من الشركات العالمية العملاقة و ذائعة الصيت في هذا الحقل.
يُشار إلى أن الشهادة مُنحت من قبل المكتب الألماني الفيدرالي لأمن المعلومات، وهو السلطة الألمانية العليا المسؤولة من إدارة الإتصالات الحديثة داخل الحكومة الألمانية. وقد منحت الشهادة بعد إخضاع الجواز الإلكتروني السوداني للعديد من الإختبارات الدقيقة لقياس درجة التأمين بالجواز شملت المواصفات الفنية للجواز نفسه والإجراءات المتطلبة لإستخراجه من قبل مقدم الطلب، وقد إستمرت هذه الإختبارات لفترة الخمس سنوات.
الجدير بالذكر أن الجواز الإلكتروني السوداني يتم تصميمه وإنتاجه بعقولٍ وأيدي وطنية سودانية بصورة أساسية، مع الإستعانة ببعض الخبرات الأجنبية، كما أن السودان يعتبر من الدول القليلة في المنطقة والإقليم التي تنال هذه الشهادة والتي تجعل من الجواز الإلكتروني السوداني من الجوازات الإلكترونية المعترف بها عالمياً.

ميسي يحلم بإنجاز تاريخي لم يحققه ويجهز مفاجأة لجماهيره



يستعد ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين ونجم نادي برشلونة لتقديم أداء أشبه بالمفاجأة لجماهيره.
وقال ميسي في تصريحات قبل بطولة كوبا أميركا أنه سيقدم كل ما يملك لتحقيق نتيجة أفضل مما حققها في مونديال البرازيل في الصيف الماضي.

ويحلم ميسي بالتتويج مع منتخب بلاده بأول بطولة بعد أن خسر نهائي كأس العالم أمام المنتخب الألماني في العام الماضي.
وكان الإنجاز الوحيد الذي حققه ميسي مع الأرجنتين هو الفوز بالميدالية الذهبية في الأولمبياد.
يذكر أن ميسي يبلغ 28 عاما ويتمنى أن يزيد رصيده مع منتخب بلاده ببطولة كبيرة مثل كوبا أميركا بعد أن بات سجله مع نادي الكتالوني ممتلئ بالجوائز والبطولات.
MBC

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الموازي ، السوق الأسود ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأربعاء 10 يونيو 2015م .



الدولار الأمريكي : 9.50جنيه
الريال السعودي : 2.50جنيه
اليورو : 10.72جنيه
الدرهم الإماراتي : 2.55جنيه
الريال القطري : 2.56 جنيه
الجنيه الإسترليني : 14.44جنيه
الجنيه المصري : 1.23جنيه
الدينار الكويتي : 33.92جنيه
الدينار الليبي : 7.30جنيه

. الأمم المتحدة: 78 ألف نازح بدارفور هذا العام



قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة، الأربعاء، إن أكثر من 78 ألف شخص نزحوا منذ بداية العام من ديارهم في دارفور بسبب هجوم شنته القوات الحكومية في الاقليم الواقع في غرب السودان.

وأوضح إدموند مولي مساعد الأمين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام في كلمة أمام مجلس الأمن، إن هذه الأرقام جمعت بناء على تقديرات منظمات انسانية.
وتلقت الأمم المتحدة معلومات أشارت إلى أن 130 ألف شخص إضافي نزحوا في منطقة جبل مرة، لكن لم يتم التاكد من هذه المعلومات حتى الآن.
وأضاف أن الأمم المتحدة قلقة أيضا إزاء "معلومات حول هجمات عشوائية استهدفت مدنيين وانتهاكات لحقوق الانسان".
وذكر المسؤول أنه منذ فبراير أجرت الأمم المتحدة والسلطات السودانية بطلب من الخرطوم سلسلة من المباحثات للتحضير لانسحاب القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور (يوناميد). ومن المقرر أن يشمل الانسحاب أولا غرب دارفور الذي يعيش هدوءا نسبيا منذ عامين.
وفي الأثناء طلب مولي تمديد مهمة القوة التي تنتهي آخر يونيو، لمدة عام.
وأضاف "حين يتحرر الأهالي من الخوف والعنف، عندها يحين موعد انسحابنا".
سكاي نيوز

وزير خارجية روسيا يؤكد عزم بلاده تطوير علاقاتها مع السودان


أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ، استعداده للعمل المثمر مع نظيره السوداني إبراهيم غندور ، في سبيل توسيع وتنمية العلاقات المشتركة بين البلدين ، والتعاون الثنائي سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي .
جاء ذلك في برقية التهنئة التي بعث بها وزير الخارجية الروسي ، لنظيره السوداني إبراهيم غندور، اليوم /الأربعاء/ ، بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد ، متمنيا له النجاح في مهامه .
وعبر لافروف - في رسالته - عن عميق تقديره للعلاقات الثنائية بين السودان وروسيا والتعاون القائم بينهما ، مؤكدا أن تعميق هذه العلاقات والتعاون يخدم المصالح الأساسية المشتركة وتقوية السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع .
كما بعث وزير الخارجية الروسي ، ببرقية أخرى لوزير الخارجية السابق علي كرتي ، عبر فيها عن عميق تقديره للعمل معه أبان توليه قيادة وزارة الخارجية السودانية .
البوابة

الرئيس الإريتري يبدأ زيارة رسمية للسودان



يبدأ الرئيس الإريتري أسياسي أفورقي، اليوم الخميس، زيارة رسمية إلى السودان تستغرق عدة أيام، يجري خلالها مباحثات مع الرئيس عمر البشير.
وتتناول المباحثات السودانية الإريترية العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية الراهنة، في إطار التشاور المستمر بين قيادتي الدولتين في المسائل والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
البوابة

إستيلا قايتانو.. أيقونة الكتابة القصصية بجنوب السودان


حملت معها ذاكرة المنشأ ومعاناة الصراع والتكيف مع الأوضاع القسرية التي وجدت فيها، لتحمل قلمها معولا تعبر به عن الواقع الأليم للنازحين المهمشين في شتى المدن السودانية.
إنها الأديبة الجنوب سودانية، استيلا قايتانو، التي استطاعت عبر قصصها أن ترسم صورة تعكس ظروف نشأتها ونزوح أسرتها قبل أن ترى النور من إقليم جنوب السودان (قبل الاستقلال في 2011) والذي شهد أطول حرب في القارة الإفريقية من (1983-2005).
وتعتبر استيلا، الطبيبة الصيدلانية وكاتبة القصة القصيرة في جنوب السودان المولودة في العام 1978 في العاصمة السودانية الخرطوم ، إحدى رائدات الكتابة القصصية باللغة العربية في جنوب السودان التي عادت إليه طواعية عقب الاستقلال تاركة وراؤها سنوات من الذكريات عاشتها في الخرطوم.
انعكست ذاكرة المنشأ ومعاناة الصراع على قلم استيلا، فكانت جميع شخوصها في الكتابة تتحرك في فضاء الاستبعاد السياسي والثقافي والاجتماعي، وجاءت بأبطال قصصها ممن يعيشون في المساكن العشوائية في أطراف المدن وفي أماكن تفتقر لأبسط مقومات الخدمات، أو ممن يعانون من التفكك بعد أن لجأوا إلى الخرطوم كموطن بديل لمناطقهم التي فروا منها بسبب الحرب.
أعمال الأديبة جنوب السودانية، مثلت المرآة التي تعكس واقع الحياة التي تعيشها الكاتبة كممثلة لمجتمعها الثقافي في ظل صراع سياسي وحرب تستهدف منطقتها (جنوب السودان) الذي ظل مسرحا للمواجهات العسكرية بين الجيش الحكومي ومتمردي الحركة الشعبية.
وتعد استيلا كاتبة من الجيل الثاني في تاريخ الكتابة القصصية والإبداعية في جنوب السودان، فهناك رواد ومؤسسين سبقوها في هذا المجال مع اختلاف لغة الكتابة، حيث ظهرت أعمال فرانسيس دينق الروائية (طائر الشؤم وبذرة الخلاص) في وقت مبكر في ثمانينات القرن الماضي بالإنجليزية ترجمت فيما بعد الي العربية.
بجانب كتابات جونسون ميان، في القصة القصيرة، واقنس لاكو فوني، التي نشرت أعمالها القصصية في مجلة "سودان ناو الانجليزية" في ثمانينيات القرن الماضي، وكانت معظمها كتابات تحكي عن تجارب الحرب وتبني فضائها السردي من أحداثها ومفارقاتها.
المنوال نفسه سارت عليه استيلا قايتانو، وكذلك أرثر قبريال ياك، في مجموعته القصصية الصادرة بالقاهرة بعنوان (لا يهم فأنت من هناك) بعد أن اختارا اللغة العربية كوسيط للكتابة نسبة لظروف نشأتهما ودراستهما في الخرطوم والقاهرة، فاختلفت موضوعات تناولهما عن الجيل الأول، في الزمان والمكان مع الحفاظ علي وحدة الموضوع الذي هو الحرب و النزوح.
تم التعرف علي كتابات استيلا من خلال كتاب "دروب جديدة" في عام 2002، والذي أصدره نادي القصة السوداني واشترك فيه كثير من الكتاُب الشباب، وهو كتاب يتضمن مجموعة من القصص تناولت مواضيع مختلفة.
ومن أشهر قصص الكاتبة هي "بحيرة بحجم شجرة الباباي"، وتتحدث القصة عن علاقة بين جدة وحفيدتها وهذه العلاقة حميمة وقامت الجدة برعاية الحفيدة واحتضانها حين مات أبواها وهي صغيرة وختمت القصة الأسطورية بتجسيد الكاتبة للاعتقاد بأن الإنسان الجنوبي لا يؤمن بالموت بل بالانتقال من حياة إلي حياة أخرى.
صدرت لاستيلا أولي مجموعاتها القصصية تحت عنوان (زهور زابلة) في العام 2004، عن "دار عزة" للنشر الخاصة بالخرطوم، لتعود بعد عشرة أعوام لتدشين كتابها الثاني بجوبا عن "دار رفيقي" للنشر تحت عنوان "العودة".
وعن هذا الكتاب، تقول استيلا في حديث لوكالة الأناضول إنها كتبته بعد تعرضها لهزات كبيرة كانقسام الوطن السودان، وقيام الحرب في جنوب السودان، وبصمودها وصبرها استطاعت أن تدون مجموعتها الجديدة "العودة".
وتقع مجموعة العودة في كتاب من القطع الصغير المتوسط ، ضم ثماني أعمال قصصية للكاتبة، من سبعة أعمال غير منشورة ، لكن جزء منها رأي النور في عدد من الصحف السيارة في السودان وجنوب السودان.
وتبدأ المجموعة بقصة "عبق مهن" التي تعتمد في حبكتها الرئيسية علي حادثة رحيل جون قرنق، زعيم ومؤسس الحركة الشعبية لتحرير السودان في حادث تحطم طائرة في العام 2005، ووقعها علي المحرومين الذين بنوا آمالا كبيرة علي ما يمكن أن يحدثه من تغيير كبير ينتصر لحقوقهم الرئيسية في الكرامة الانسانية.
تليها قصة "أمي أنا خائفة" المستوحاة من جرائم السطو الليلي الذي ضاعت معه أبسط معاني الحياة الإنسانية والنخوة في مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان، و"اقتل نفسي واحتفي"، "بحيرة بحجم ثمرة الباباي" ،"العودة"، "الهروب من الراتب" و "كوستي".
ويقول الكاتب السوداني كمال الجزولي في تقديمه لمجموعة العودة القصصية: "لقد اختارت ستيلا السَّرد عموماً، والقصَّة القصيرة تحديداً، كجنس أدبي تُجلي، من خلاله، طاقتها الإبداعيَّة، وكشكل فني تفرغ فيه تصوُّراتها الثقافيَّة والجَّماليَّة إلى الحدِّ الذي لا يتجاوز الواقع إلا بالقدر الذي يفسح للتخيل".
وعن بداية تجربتها في كتابة القصة القصيرة تقول استيلا، للأناضول: "بدأت الكتابة عندي بصورة لا استطيع أن اسميها صدفة، ولكن بصورة ما وجدت نفسي اكتب، مسكت بالقلم وظللت مستمرة  في الكتابة وهي كتابة غير منتظمة وغير مرتبة ولا تستند على أي خلفية عن ماذا أريد أن اكتب؟ وماذا أريد أن أعالج من خلال كتابتي هذه؟".
وتضيف: "أنا اكتب فقط، بعد ذلك من الممكن القول إن المسألة دخل فيها بعض النضج في الكتابة وهذا كان في نهاية مرحلة الدراسة الثانوية، وبدأت بالكتابة على الكراسات مع نية أنني أريد أن اكتب مثلاً رواية، أما ما هو موضوع هذه الرواية فهذه الأشياء لم أحددها بشكل قاطع".
وتتابع: "في بدايات المرحلة الجامعيَّة، بدأت مرحلة أخرى من التنظيم والترتيب، بعد ما قمت بعرض ما كتبته على أناس أنا أثق بهم وهم من قالوا إن أملك بذرة كتابة جيدة".
الأناضول