السبت، 13 يونيو 2015

تسرب معلومات عسكرية وإستخباراتية أمريكية خطيرة


أفاد مسؤولون أمريكيون أن قراصنة الإنترنت تمكنوا من اختراق معلومات حساسة لأفراد الجيش والمخابرات الأمريكيين.
ويشتبه أن يكون القراصنة قد استخدموا وصلات إنترنت من الصين.
وكانت الأنباء قد كشفت عن اختراق كبير خلال الأسبوع الماضي ويعد هذا هو الاختراق الثاني المهم.
ويخشى أن يؤدي الاختراق إلى تعرض أفراد الأمن الأمريكيين أو أسرهم للابتزاز.
ولم يعلق مكتب إدارة شؤون العاملين على تلك التقارير بعد.
ويعتقد المسؤولون، الذين تحدثوا لوكالة أسوشيتد برس، بشرط عدم الافصاح عن شخصياتهم، أن المهاجمين استهدفوا النماذج التي يقدمها أفراد الجيش والمخابرات لإجراء البحث الأمني عليهم.
وتشمل الوثائق معلومات شخصية عن أصحابها – من لون العينين إلى التاريخ المالي إلى تاريخ أي تعاط للمخدرات، والإدمان على الكحول أوتلقي العلاج النفسي. كما تضم المعلومات تفاصيل الاتصال بالشخص واقاربه واصدقائه.
ويصف جويل برينر، وهو مسؤول أمريكي سابق في محاربة الجاسوسية، تلك المعلومات بأنها "منجم ذهب" لقراصنة الانترنت.
ومن المعتقد أن الاختراق الذي حدث لمعلومات الموظفين في الحكومة الأمريكية خلال الأسبوع الماضي، كان أكبر مما يعتقد.
ويقدر عدد من تعرضوا لسرقة بياناتهم بنحو 4 مليون شخص، إلا أن مسؤولين على علم بمسار التحقيقات قالوا لوكالة أسوشيتد برس للأنباء إن العدد قد يصل إلى نحو 14 مليونا.
وتعتقد الولايات المتحدة أن القراصنة المسؤولين عن الهجومين يتخذون من الصين مقرا لهم. ونفت الصين ذلك ووصفت تلك المزاعم بأنها "غير مسؤولة".


وأعلنت ادارة الرئيس اوباما يوم الجمعة عن اتخاذ المزيد من اجراءات تأمين سلامة الانترنت.

حملة المقاطعة تهدد وجود إسرائيل



طوال سنوات تدور حرب "البيغل" في جنوب إفريقيا -جبهة أخرى في الحملة العملاقة ضد إسرائيل.
يحارب ناشطو حملة المقاطعة الفلسطينية BDS (مقاطعة، سحب استثمارات وعقوبات ضد إسرائيل) شبكة متاجر وولوورث العملاقة، والتي أصرت على استيراد كعك الـ"بيغل" من الدولة اليهودية. قيمة المأكولات والطعام المستورد بالكاد يبلغ مليون دولار في شبكة متاجر تحصد أرباحا بقيمة 10 مليار دولار. الحديث يدور عن أموال بقشيش.
لكن ناشطي حملة المقاطعة ملحّون ويضغطون. لفترة طويلة تظاهروا وعطّلوا العمليات. وولوورث من جهتها ملحّة ومصّرة بالقدر ذاته. وقد التمست الشبكة للمحكمة وحتى أنها فازت بالمحكمة.
إلا أن ناشطي حملة المقاطعة يرفضون رفع الراية البيضاء. قبل أسبوعين، في يوم النكبة، تظاهر نحو 10 آلاف شاب ضد وولوورث.
في الجانب الآخر من العالم، في ولاية واشنطن، شبكة متاجر أصغر بكثير، "أوليمبيا فود كو-أوب" اختارت أن تدعم حملة المقاطعة للبضائع الإسرائيلية. عندما لاحق ناشطون إسرائيليون هذه الشبكة قضائيا، فشلوا فشلا ذريعا.
قبل ثلاثة أعوام عكست المحكمة العليا القرار. في الماضي، لا بد من التنويه انه في الماضي تحققت إنتصارات قضائية أخرى. المحاكم الفرنسية أوضحت أن مقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية هي جريمة كراهية. ولاية إيلينوي سنت قانونا غير مسبوق قبل أسبوع يمنع الاستثمار في شركات تشارك بجهود وحملة المقاطعة.
إلا أن سلسلة الإنتصارات القضائية، قد تخلق صورة مغلوطة، حيث أن حملة المقاطعة تفوز تقريبا بكل معركة على الرأي العام. أولئك الذين يدعون أن حملة المقاطعة لن تؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي محقون. حاليا على الأقل.
تقود حملة المقاطعة حملة رفع وعي على عدة جبهات – في الأحرام الجامعية، اتحادات العمال والنقابات العمالية، والإعلام. وقد حصدت إنتصارات مقلقة. المزيد والمزيد من النقابات الطلابية في الولايات المتحدة تنضم للمقاطعة. صحف رائدة مثل "نيويورك تايمز" تمنح منصة واسعة لمرافعي وداعمي المقاطعة.
تأثيرهم اقتحم مجموعات "هيلل" في الأحرام الجامعية، اذ يستغل داعمو المقاطعة رغبة المؤسسة بالانفتاح لنشر حملتهم. عندما تقول للطلاب اليافعين أن "إسرائيل طردت وهجرّت آلاف الفلسطينيين في العام 1948" وهم لا عيرفون أن في تلك السنوات ذاتها عشرات ملاييين الناس هُجّروا أيضا – كما كانت العادة في تلك الحقبة – وأن المزيد من اليهود طُردوا من الأراضي العربية.. إذا قد يميلون نحو الاعتقاد بأن إسرائيل وُلدت من خطيئة.
حينها يتحول بعض الطلاب الى ناشطين في حملة المقاطعة. وقد حدث هذا في السنوات الماضية بوتيرة متزايدة.
دعم إسرائيل في الولايات المتحدة في ذروته. في الأحرام الجامعية، المعاهد البحثية، ووسائل الاعلام، هناك تآكل تدريجي طويل الأمد، متواصل وخطر في الدعم لاسرائيل.
بدأ الأمر باقتحام السياسة أيضا. سيدني بلومينلال كان مستشارا كبيرا للرئيس الأسبق بيل كلينتون، لكن ابنه ماكس بلومينتال، تحوّل أحد أبرز وأشرس الناشطين في الأحرام الجامعية ضد وجود إسرائيل بحد ذاته. هذا ليس ما يحدث في كل عائلة يهودية. بل على العكس تماما، لكن هذه هي النزعة.
إسرائيل تعيش إحدى أكثر الهجمات منهجية ضد وجودها. ليس عليك أن تكون عضوا في حملة المقاطعة كي تكون جزءا من الجبهة المعادية لاسرائيل.
عندما يقوم عضو جمعية "نكسر الصمت" (جمعية تضم جنود سابقين في الجيش الإسرائيلي يتحدثون عن فترة خدمتهم بالجيش والانتهاكات لحقوق الإنسان والشعب الفلسطيني خصوصا – المحرر) بإلقاء خطابات في نشاط تنظمه حملة المقاطعة، فهذا ليس إنتقادا فحسب، بل إنه تهويل وشيطنة.
عندما ادعى بيتر بينارت، أحد زعماء اليسار اليهودي في الولايات المتحدة، والذي يعتبر نفسه صهيونيا ومتدينا، أنه في "لاغ بعومير" (عيد يهودي – المحرر) 2014 ارتكب اليهود عملية تخريبية ضد اليهود، لم يكن يهدف الانتقاد. بل إنه أباح دماءهم.
عندما نشر ريتشارد غولدستون التقرير الذي يحمل اسمه تسبب بدعاية سية لاسرائيل، حتى أنه تراجع عنه وسحب تقريره بعد فترة. والقائمة تطول.
نجاح حملة المقاطعة مبهر ومثير بشكل خاص لأنها حملة تستخدم لغة الحقوق، لكنها تتعامل فعليا بنزع شرعية حق إسرائيل بالوجود. النتيجة هي مخادعة كبرى.
وقع العديد من الأبرياء في هذا الفخ. عندما يتحول مفهوم "تيكون عولام" (تصليح العالم) للموتيف المركزي في هوية الطلبة اليهود، هؤلاء الذين يبحثون عن هوية يهودية، حينها فإن لغة حملة المقاطعة اللبقة تتحول الى مغناطيس لهم. احتيال ناجع.
قد يبدو هذا أنه إحدى أكبر عمليات الاحتيال في عهدنا. لأن حملة الشيطنة هذه تشبه الى حد خطر الأكاذيب الدعائية ضد اليهود.
لدى قادة الحملة، عمر البرغوثي وعلي أبو نعمة، هدف معلن. "فكرة –حل الدولتين غير مقبولة أصلا"، قال البرغوثي في رده على سؤال في إحدى الأحرام الجامعية، مضيفا أن إنهاء السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية ليست الا خطوة تجاه تحقيق رؤيته بتفكيك إسرائيل. أبو نعمة من جهته أكد أن "حل الدولتين يهدف لإنقاذ الصهيونية".
د. ايلان بابيه، مستهين شهير باسرائيل، يشرح أن الحملة تعتمد على طريقة تفكير واحدة تؤمن بخطيئتين: الأولى مدمجة في تشكيل إسرائيل والثانية تصب في صلب وجودها أصلا.
الواقع هو أن هذه الأكاذيب الوقحة هي تذكير بالدعاية المعادية للسامية. تقريبا كل شيء قاله النازيون عن اليهود يقوله اليوم داعمو حملة المقاطعة عن إسرائيل، عبر ادعاءات بارتكاب تطهير عرقي لم يحد أبدا، أو قتل جماعي متعمد للأبرياء، أو أن اليهود و/ أو إسرائيل هي السبب الرئيسي للعنف في العالم وخطر للإنسانية جمعاء أو للسلام العالمي.
بتنا معتادين على الحقيقة بأن حماس والنظام الإيراني يدعمان علنا إنكار حق إسرائيل بالوجود. المشكلة هي أن الذين من المفروض أن يكونوا متنورين، جوديث باتلر – يهودية، أستاذ بالأدب المقارن في جامعة كاليفورنيا، بيركلي وستيفن هوكينغ ينضمون لائتلاف الجنون، ونضال عالمي ضد مجرد وجود دولة من بين كافة دول العالم، إسرائيل. ليس كوريا الشمالية، ليس إيران، ليس السودان، فقط إسرائيل.
متحدثون باسم حملة المقاطعة يستخدم موتيفات معادية للسامية في دعايتهم. على سبيل المثال، روجير ووترز، المغني الرئيسي لفرقة بينك فلويد، يتحدث عن السيطرة اليهودية لهوليوود ويقارن إسرائيل بالنازيين. أحد مموّلي أسطول الحرية الى غزة وحركة التضامن العالمية، وكلاهما عضو في حملة المقاطعة، مهاتير محمد، رئيس سابق لماليزيا ولاسامي فخور.
لا حاجة للقول إن إسرائيل ليست مثالية. تستحق الانتقاد. كما أنها تعرف كيف تقوم بذلك بنفسها على أفضل شكل. أشك بأنه توجد دولة أخرى في الغرب حيث يستطيع الإعلام والعالم الأكاديمي (البحث) نشر كل شيء، بما فيها الأكاذيب، والادعاءات ضد محض وجود إسرائيل كدولة يهودية.
لكن حملة المقاطعة تتحوّل بشكل متزايد الى خطر استراتيجي. كميات كبيرة من الأموال تحوّل من دول الخليج وبشكل خاص قطر، التي تموّل دعاية معادية لاسرائيل، كما كشفت مؤخرا الأستاذة (بروفيسور) أوفيرا سيليكتار في بحث على وشك النشر.
هذا التمويل يرعى العديد من الأقسام، حيث ينشأ العديد من داعمي المقاطعة. على سبيل المثال، المعهد في جامعة جورجتاون برئاسة الأستاذ جون اسبوسيتو الذي تلقى عشرات ملايين الدولارات من الملياردير السعودي الوليد بن طلال. هل بوسع شخص ما الادعاء بحق بأنه لا علاقة بين هذه المساهمات ودعم اسبوسيتو الحماسي لحملة المقاطعة؟
الأحداث الأخيرة نهاية الأسبوع المنصرم في مؤتمر الفيفا ستتكرر في منتديات أخرى في الأشهر المقبلة.
لا يمكن هزم إسرائيل في ساحة المعركة. لكن إسرائيل قد تُهزم في ساحة الدعاية. عندما تُقسم مهام وزير الخارجية على ستة، لأن السياسيين بحاجة للاحترام، الحرب ضد هذه الشيطنة تتلقى الضربة. لكن الحرب ضد حملة المقاطعة ليست قضية سياسية، بل إنها مصلحة وطنية. كل القوى العاقلة، في اليمين واليسار، يجب أن تتجند في هذه الحرب الآن.
هناك البعض في العالم الواسع الذين يقودون هذا النضال، وهم بعيدون جدا عن اليمين السياسي، في واقع الأمر، سنتطرق لهم لاحقا. فقد تم تجنيدهم لأنهم يعرفون أن حملة المقاطعة لا تتعامل بالانتقاد الشرعي، بل بالشيطنة. صحيفة يديعوت أحرونوت أيضا تتحرك في هذه الحرب، بشكل سلسلة من المقالات، الكشوفات، والتقارير في الأسابيع والأشهر المقبلة.
بن درور يميني - صحفي إسرائيلي. كتابه "صناعة الأكاذيب" سيصدر قريبا، نشر هذا المقال على موقع Ynet

ياحكومة الكيزان : الخطاب الاخير من اهالي الجريف شرق



الخطاب الاخير من اهالي الجريف شرق


ياحكومة الكيزان ان دماء اهلنا الجرافة ليست سهلة ووالله سوف تدفعون الثمن غاليا جدا
سنغتال رموزكم كما اغتلتم شبابنا ولتعلمو ان السلاح ليس بايديكم فقط .
اليوم البداية والله اعلم وبالنهاية كما اعتصمنا سلما لي شهور يمكننا ان نصمد شهورا ايضا تحت خط النار .
بالامس كانت قضايانا الارض
واليوم الارواح والشهداء وان نترك دماء شهداءنا وجرحانا تضيع سدا .
ولن نري الكبري ومستشفي شرق النيل غدا او بعد غدا سندكهم دكا ف بي ايدينا كل انواع السلاح الذي سينسف الكبري والمستشفي .
ايها المواطنون الشرفاء نحذركم من المرور بكبري المنشية او العلاج بمستشفي شرق النيل وذلك خوفا منا علي ارواحكم
اما نحنا اذا كان اعتصامنا من الفين شخص فتاكدو ان المناضلين المقاتلين الاشاوس الاف والاف
ورسالتنا الي كل القوي السياسية السودانية الذاهبة للحوار مع هذه الحكومة القاتلة انظرو الي هذه الحكومة التي لا عهد ولا امان لها فدماء شهدائنا ستلاحقكم م دمتم تشاركوهم وتحاوروهم
ورسالة اخري الي كل المنظمات وحقوق الانسان الاعلان والصحفيين تعالو الينا فهذه رسالتكم .
اما الرسالة الاخيرة نوجهها لرئيس الجمهورية وواليه الجديد شكرا لكم اذا كانت هذه بدايتكم في الحكومة والدورة الجديدة فماهي النهاية؟
نحذركم ان تتحسسو رؤسكم كل يوم فلعل النهاية تكون بايدي مناضلينا وشبابنا الاقوياء الاشاوس واذا كنتم لا تعلمون عن شبابنا فاسالو رسلكم من العسكر الذين ارسلتموم لقتلنا كما وندعوكم لزيارتهم في المستيفيات ووالوقوف بجانبهم
اما الشرطة وجهاز الامن السوداني عليكم باخد الحيطة والحذر وان لا تتركو جنودكم في متناول ايدينا لان اهل الجريف سيستحدثون للشعب السوداني ثقافة قتل العسكر وسنلتقي قريبا جدا في احذانكم كما احذنتمونا وقتلتمونا اليوم

التوقيع

الحريف شرق قاطبة من هب النسيم الي اخر كركوج فرد فرد

11392924_692252744252397_4176656690695881100_n
………….
اشتياق خضر

13 معلومة عن «إفرست»: أكثر بقاع العالم تلوثًا وهناك أكثر من 200 جثة ملقاة في الطريق نحو القمة



13-أعلى جبل على وجه الأرض، حيث يرتفع إلى حوالي 9كم عن سطح البحر. وهو أحد الجبال التي تتكوّن منها سلاسل جبال الهملايا، على حدودالصين  ونيبال  وشمالي الهند، اكتشفه الأوروبيون لأول مرة في 1847 وبعد بضع سنوات من الملاحظات والحسابات، قدر ارتفاعه بـ 8848 متر وعرف كأعلى قمة في العالم، نسب في تسميته إلى السير جورج إفرست مكتشف الجبل، غير أن سكان التبت يطلقون عليه اسم «تشومولانجما» ويعني «آلهة الجبال»، أما سكان نيبال فيطلقون عليه اسم «ساجارثا» أي «جبهة السماء».
ورصد موقع «فاكت سلايدز» 12 معلومة عن قمة إفرست يرصدها «المصري لايت» في التقرير التالي.


12– هناك ما يزيد عن  الـ 5 آلاف شخص وصلوا لقمة جبل إفرست، من بينهم طفل عمره 13 عامًا، وعجوز عمرها 73 سنة، وضرير.


11– يوجد في الطريق إلى قمة جبل إفرست حوالي 200 جثة، لأشخاص حاولوا التسلق ولكن القدر أنهى رحلتهم قبل أن تكتمل.


10– في عام 2013 حصل الياباني يوشيرو ميورا، 80 سنة، على لقب أكبر متسلق يصل قمة إفرست ويهبط بسلام.


9– جثث المتسلقين ليست هي الشئ الوحيد الذي يمكن تتميزه بطول جبل إفرست، فهناك أكوام من القمامة التي حولت الجبل لواحدة من أكثر بقاع العالم تلوثًا.


8– تشير الإحصاءات التاريخية إلى أن هناك 4 أشخاص من بين كل 100 شخص، لقوا حتفهم  أثناء تسلق إفرست.


7– تبلغ تكلفة تسلق قمة إفرست حوالي 65 ألف دولار أمريكي،


6– تبلغ درجة غليان الماء عند قمة إفرست 71 درجة سيلزيوس، أي 160 فهرنهايت.


5 – يزداد ارتفاع جيل إفرست سنويًا بمقدار 4 مليمتر.


4 – يوجد إشارة إنترنت سريعة في الطريق إلى جبل إفرست.


3 – في عام 2011 قام أثنان من من متسلقي قمة إفرست بالهبوط من القمة عبر المظلة الهوائية ليهبطا في إحدى القرى القريبة في فترة زمنية بلغت 42 دقيقة، ليتجنبا بذلك  ثلاثة أيام من مشقة الهبوط التقليدي.


2– تمدد عرض جبل إفرست إنشًا واحدًا، 2.5 سنتيمتر، بسبب الزلزال الذي ضرب نيبال في 2015.

1– في عام 2005 شهدت قمة إفرست أول حدث زواج لفتاة وشاب من نيبال.

التنين الصيني يقتنص 3 نقاط ثمينة من الطواحين الهولندية




اقتنصت الصين أول فوز لها في كأس العالم للسيدات، بعد تسجيل لاعبتها وانغ ليسي هدفا مميزا في الوقت القاتل، لتفوز على هولندا 1-0 في منافسات المجموعة الأولى للبطولة.
وجاء هدف التنين من كرة تائهة استغلتها وانغ وسددتها أرضية إلى مرمى الطواحين.
وتملك الصين في رصيدها 3 نقاط خلف كندا المضيفة بفارق نقطة واحدة، فيما تقع هولندا ثالثا بفارق المواجهات المباشرة خلف الصين، وأخيرا تأتي نيوزيلاندا برصيد نقطة واحدة، بعد تعادلها مع كندا 0-0.


لاعبة المنتخب الصيني  تان روين ضد الهولندية دانيالي فان دي دونك



 

وفي المجموعة الثانية تغلبت تايلاند على ساحل العاج 3-2، لينتزع المنتخب الآسيوي أول 3 نقاط له في الترتيب، ويحتل المركز الثالث أمام فريق الفيلة العاجية، أما في الصدارة فتأتي ألمانيا برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف أمام النرويج، بعد تعادلهما 1-1 في مباراة سابقة.

المصدر: وكالات

181 يوم !



(هو الكلام بفلوس؟) مقولة يستخدمها أخواننا في شمال الوادي مغزاها أن الكلام و (الحديث) لا (رسوم) عليه ولا (دمغات) وعلى ذلك يمكن للشخص أن (يتكلم) دون أن يخسر شيئاً مهما كان حديثه مفارقاً للواقع والمنطق (وأي حاجة) !
مولانا “محمد الحسن الميرغني” نجل مولانا “الميرغني” شغل الساحة السياسية مؤخراً رغم ظهوره المفاجئ وتربعه على كرسي قيادة الحزب بمباركة من والده حيث سعي لدخول (القصر) غير آبه لأصوات قيادات الحزب التأريخية التي رفضت المشاركة والتي قام بفصلها مما أتاح له إبرام تلك الصفقة مع الحزب الحاكم التي hستطاع بها دخول البرلمان حيث فاز حزبه (الأصل) بخمس وعشرين دائرة تقريباً وتم تعيينه مساعداً أول لرئيس الجمهورية .
ولكن نجل “الميرغني” بعد أن لاح له ضمان نصيبه في (الكيكة) .. بدأ في تبني مقولة أخواننا في شمال الوادي (هو الكلام بفلوس) فطفق ينثر الأماني على جماهير الشعب المغلوب على أمره ، مصرحاً بأنه سيقوم بحل جميع أزمات البلاد ومشكلاتها في (181) يوماً فقط ، أي ما يعادل ستة أشهر أو ستة وعشرين أسبوعاً أو 4344 ساعة !
لن نسأل (مولانا الصغير) عن سر الرقم (181) والذي إن جمعت أعداده لكان الناتج (بيش) بلغة لاعبي (الكوشتينة) ولكن نسأله إن كان جاداً في وعده هذا وهو يتسنم منصب المساعد الأول للرئيس ..
(مولانا الصغير) يا سادة يا أفاضل يعدكم في (181) يوم ،لا تقل ولا تنقص وسيقوم بحل مشكلة الحرب المندلعة في دارفور وفي كردفان وفي النيل الأزرق ،حيث يرمي الجميع السلاح ويعود النازحون من المنافي والمعسكرات إلى ديارهم ليمارسوا حياتهم الطبيعية ويعيشوا في ثبات ونبات ويخلفوا (أولاد وبنات) .
(مولانا الصغير) يا سادة يا أفاضل يعدكم في (181) يوم لا تقل ولا تنقص ، بحل مشكلة المواصلات بالعاصمة .. تطلع من بيتكم تلاقي المواصلات (فااااضية) والبصات (مريييحة) ..
(مولانا الصغير) يا سادة يا أفاضل يعدكم في (181) يوم لا تقل ولا تنقص، بحل مشكلة المياه أو الكهرباء (تاني لا موية تقطع ولا كهرباء تقطع)
(مولانا الصغير) يا سادة يا أفاضل يعدكم في (181) يوم لا تقل ولا تنقص ، بحل مشكلات الطرق وبخاصة (شارع مدني) الذي يحصد سنوياً مئات الأرواح
(مولانا الصغير) يا سادة يا أفاضل يعدكم في (181) يوم لا تقل ولا تنقص، أن يقوم بحل مشكلة الأجور (تاني المرتبات تكفيكم وتوفر وتدخلوا في صناديق كمان)
(مولانا الصغير) يا سادة يا أفاضل يعدكم في (181) يوم لا تقل ولا تنقص ،أن يقوم بحل مشكلة (البطالة) وكل الشباب يلاقوا شغل ويرتاحوا من قعاد (الضللة) والصرمحة !
(مولانا الصغير) يا سادة يا أفاضل يعدكم في (181) يوم لا تقل ولا تنقص ،أن يقوم بحل مشكلة التعليم عن طريق تأهيل المدارس وتدريب المعلمين وتوفير الأثاثات والكتب !
(مولانا الصغير) يا سادة يا أفاضل يعدكم في (181) يوم لا تقل ولا تنقص ،أن يقوم بحل مشكلة ضعف الخدمات الطبية عن طريق توفير الدواء وجعله في متناول المواطن الغلبان وتأهيل المستشفيات الحكومية وجعل كل مستشفي منها (زيتونة) قائمة بذاتها ،من حيث النظافة وتوافر العناية والكوادر العاملة
(مولانا الصغير) يا سادة يا أفاضل يعدكم في (181) يوم لا تقل ولا تنقص ، أن يقوم بحل مشكلة (العنوسة) وتأخر سن الزواج عن طريق توفير السكن والعفش بأسعار رمزية للراغبين في الزواج
(مولانا الصغير) يا سادة يا أفاضل يعدكم في (181) يوم لا تقل ولا تنقص ، أن يقوم بحل مشكلة ديون السودان الخارجية التي بلغت مليارات الدولارات (إلا من جيبو طبعن) !
(مولانا الصغير) يا سادة يا أفاضل يعدكم في (181) يوم لا تقل ولا تنقص ،أن يقوم بحل مشكلات (الصناعة) و(الزراعة) و (الري) و (الاستثمار) و (السياحة) و(الغابات) و (الرياضة) و(الثقافة) و(الأمن) و(الدفاع) و(السدود) و(مشروع الجزيرة) و(ارتفاع الدولار) و(السيول) والأمطار والمحسوبية و التمكين و(التحلل والفساد) ! … 181 يوم بس .. يللا!! هو الكلام بفلوس !!

كسرة :
العبد لله شخصياً يعتقد بأن مولانا يمكنه كما قال أن يقوم بحل جميع مشكلات السودان في 181 يوم …. بس إذا إستعان بنفر من (الجن) … وإحتمال ذاااتم ما يقدروا !!!

كسرة ثابتة (قديمة) :
– أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو (وووووووووووو)+(وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+(وووو)+و+و
كسرة ثابتة (جديدة) :
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو(وووو وووو وووو)+(ووووووووو) +(وووو)+و+و

تأييد قرار إدانة مستشفى الولادة أم درمان بدفع (150) ألف جنيه في قضية تبديل طفلين



 أيدت محكمة الاستئناف الخرطوم أمس (الخميس) قرار إدانة مستشفى الولادة أم درمان القاضي بدفعها غرامة قدرها (5) آلاف جنيه وإلزامها بدفع تعويض للشاكي قدره (150) ألف جنيه، عقب تورطها في استبدال طفلة الشاكي بطفل آخر لتزامن ولادة السيدتين بالمستشفى. وجاء في قرار الإستئناف الذي نظره القاضي “سناء محمد أحمد الحلو” تأييد العقوبة على المستشفى وإلزامها بدفع التعويض المذكور، وأن تحصل بالطريق المدني في شخص مديرها العام.
ويذكر أن محكمة جنايات أم درمان وسط برئاسة القاضي “محمد الأمين” قد أصدرت حكماً قضى بالغرامة خمسة آلاف جنيه، في مواجهة مستشفى الولادة آم درمان، وتغريم المدير الطبي للمستشفى خمسة آلاف جنيه لمخالفتهما المادة (74) الإهمال من القانون الجنائي، وفي حالة عدم الدفع السجن ستة شهور. وألزمت المحكمة المستشفى بدفع تعويض للشاكي وقدره (150) ألف جنيه. وصدر الحكم بعد أن أمرت المحكمة العليا بإعادة ملف القضية لمحكمة الموضوع، وضم المدير الطبي للمستشفى كمتهم ثاني في البلاغ.
وكان الشاكي قد أحضر زوجته للمستشفى من أجل الوضوع، وتزامن ذلك مع سيدة أخرى وضعت في ذات اللحظة وتم تبديل المولودين أثناء تسليمهما لأسرتيهما. وبعد مرور قرابة العامين راودت الشكوك الشاكي ونشبت خلافات بينه وبين زوجته حول نسب الطفل، مما جعله يطالب بفحص الحمض النووي للطفل والذي تبين أن نتيجة الحمض غير مطابقة، مما دفعه إلى تدوين بلاغ ضد المستشفى. ومن ثم كونت الشرطة تيماً لكشف غموض القضية حتى كللت بالنجاح وتوصل التيم إلى ألأسرة التي أخذت الطفلة وقد تعرفت على طفلها الذي أعطته المستشفى لأسرة الشاكي، وتمت إعادة كل منهما لأسرته الحقيقية، ومن ثم واصل الشاكي إجراءات دعوته الجنائية ضد المستشفى، وقد مثل الاتهام الأستاذ “الطيب مساعد”.