الثلاثاء، 23 يونيو 2015

مع تفاقم قطوعات المياه والكهرباء ، سعر برميل المياه يصل الى (80) جنيه ولوح الثلج الى (60) جنيه !

وصل سعر برميل المياه فى فى عديد من احياء العاصمة الى 80 جنيه ، فيما وصل سعر لوح الثلج الى (60) جنيه ، بحسب ما أكدت مصادر (حريات) .
وأضاف مواطنون ان حوالى 70% من احياء العاصمة ، بما فى ذلك احياء الاثرياء ، تعانى من قطوعات مستمرة للكهرباء والمياه. وشكا مواطنون من انهم فى ظل الصيام يردون الى النيل لجلب مياه الشرب . واضافة الى ما سببته القطوعات من معاناة فى ذاتها ، خصوصاً للصائمين فى الصيف القائظ ، فانها أدت كذلك الى تلف الاطعمة فى الثلاجات وعدم تبريد المياه والى زيادة أسعار الثلج .
وتوضح الصورة المرفقة انه مع ارتفاع اسعار الثلج بات الفقراء يشترونه على اساس الكيلو !
وتظاهر مواطنو الفتيحاب والكلاكلات احتجاجاً على قطوعات الكهرباء والمياه ، ولكن السلطة العاجزة عن توفير الضروريات واجهت التظاهرات بقنابل الغاز والهراوات .
جدير بالذكر انه نتيجة لسياسات نظام المؤتمر الوطنى الاقتصادية والاجتماعية فى اهمال الانتاج الزراعى والصناعى وتبديد الموارد فى الفساد والاجهزة الأمنية والرشاوى والدعاية ، اضافة الى خسرانها الجنوب وعزلها للبلاد عن العالم ، يعانى الاقتصاد من عجز ضخم فى الميزان التجارى ، فشل على اثره النظام فى توفير العملة الصعبة اللازمة لا ستيراد الكميات الضرورية من وقود محطات الكهرباء والادوية وغاز الطبخ والقمح .
وكشف تقرير لبنك السودان المركزى عن تفاقم العجز فى الميزان التجارى للبلاد بنهاية عام 2014 . وبحسب احصاءات بنك السودان بلغت الصادرات 4.35 مليار دولار ، بينما بلغت الواردات 9.21 مليار دولار ، بعجز يصل الى 4.86 مليار دولار ، مما يعنى ان العجز يفوق حجم جملة الصادرات !!
ومن اسباب أزمة العملة الصعبة تراجع تحويلات المغتربين إلى (400) مليون دولار فقط مقارنة بـ (3) مليارات دولار قبل عامين ، بحسب ما كشفت ورشة نظمها البنك المركزي بعنوان (تحويلات المغترين واثرها على الإقتصاد) فبراير 2015.وارجع الخبراء التدهور الى ان العلاقة بين الحكومة والمغتربين (ضعيفة، وتحكمها الجبايات والضرائب)، والى الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والسوق الموازي ، اضافة الى هروب رؤوس الأموال السودانية للاستثمار في الخارج بسبب البيئة الطاردة .
وفيما تعجز السلطة عن توفير أهم مقومات الحياة للمواطنين ، فانها تخصص الموارد المتاحة للصرف السفيه على الحاكمين .
وخصصت ميزانية 2015 ، (2.7) مليار جنيه (جديد) لجهاز الامن وخصصت للقطاع السيادى (2.52)مليار جنيه ، هذا بينما خصصت للصحة (4. 779) مليون جنيه . وخصصت للقصر الجمهورى 711 مليون جنيه ، بينما خصصت لدعم جميع المستشفيات الحكومية 349 مليون جنيه ولدعم الادوية المنقذة للحياة 245 مليون جنيه ولدعم العمليات بالمستشفيات فقط 24 مليون جنيه . بمايعنى ان مصروفات القصر تعادل أكثر من ضعف المخصص لدعم جميع المستشفيات ! وأكثر من ثلاث مرات المخصص لدعم الادوية المنقذة للحياة !!
ودشن عمر البشير 26 يناير 2015 مقره الرئاسى الجديد المهيب المكون من ثلاثة طوابق على مساحة 18 ألفا و600 متر مربع منه 15 ألف متر مربع حدائق وتقدر تكلفته بملايين الدولارات ، وشكت فى ذات اليوم مصادر بهيئة الإمدادات الطبية من إنعدام (18) نوعا من الأدوية المنقذة للحياة ومن ضمنها أدوية أمراض (الكلى ، التهاب الكبد، أمراض القلب وأدوية كيميائية للمصابين بالسرطان، وشلل الأطفال)، كما شكت من ندرة في المحاليل الوريدية التي لا يكفي المتوفر منها بالمخازن حاجة البلاد لأسبوع واحد.
كما سبق واشترى القصر الجمهوري سيارات مايباخ المصفحة بالبلاتنيوم والتى يقدر سعر الواحدة منها بـ(2.3) مليون دولار ،و (يخت رئاسي) بحوالي (5) مليون دولار ، وكلفت الفلل الرئاسية (28) مليون دولار .
وكان متوسط الصرف على رئاسة الجمهورية طيلة عشرة سنوات حوالى (11) % من جملة المنصرفات الحكومية !.
حريات

استجواب لحكومة جنوب افريقيا امام البرلمان بسبب تهريب عمر البشير

دعت المعارضة الرئيسية في جنوب أفريقيا إلى تحقيق كامل في تقاعس الحكومة عن اعتقال عمر البشير الذي يواجه اتهامات بالإبادة الجماعية من المحكمة الجنائية الدولية.
وقال التحالف الديمقراطي إنه يريد من مكتب المدعي العام أن يحدد من المسؤول عن التفويض باستخدام موارد الدولة للسماح برحيل البشير.
ويوم الاثنين الماضي وقبل أن تصدر محكمة في بريتوريا حكما بأنه ينبغي احتجاز البشير في جنوب أفريقيا وتنفيذ مذكرة اعتقال المحكمة الجنائية الدولية غادر البشير البلاد عن طريق قاعدة ووتركلوف الجوية عائدا إلى الخرطوم.
ووجهت المحكمة الجنائية الدولية اتهامات للبشير الذي يحكم السودان منذ أكثر من 25 عاما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وكان البشير في جوهانسبرج لحضور قمة للاتحاد الأفريقي.
ولم يرد مسؤولون من جنوب أفريقيا على طلبات بالتعقيب بينما تفادى الرئيس جاكوب زوما الاسئلة عن الموضوع بعد أن ألغيت جلسة في البرلمان بهذا الشأن يوم الخميس.
وجاء في بيان التحالف الديمقراطي أول أمس (مع مرور الوقت منذ هروب الرئيس السوداني عمر البشير من البلاد تزداد الأدلة التي تشير إلى مخطط محكم ومنسق بعناية من الرئاسة بالتواطؤ مع أجهزة الأمن لتسهيل هروبه).
وقال الحزب إنه قدم طلبا لمناقشة مغادرة البشير في الجمعية الوطنية -وهي إحدى غرفتي البرلمان- يوم الثلاثاء مضيفا أنه سيستجوب وزيرة الخارجية مايتي نكوانا ماشاباني أمام لجنة في وقت مبكر يوم الثلاثاء.
وأكدت حكومة جنوب أفريقيا أن البشير وكل الوفود المشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي تتمتع بالحصانة.
وعبرت الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية عن خيبة أملهما لتقاعس جنوب أفريقيا عن اعتقال عمر البشير.
حريات

وزارة الصحة بجنوب السودان تعلن وفاة 18 شخصا بسبب الكوليرا


أعلنت وزارة الصحة في جنوب السودان اليوم الثلاثاء، وفاة 18 شخصا على الأقل إثر انتشار وباء الكوليرا .
وذكرت قناة (العربية الحدث) الإخبارية اليوم أن الوباء انتشر في قواعد مكتظة للأمم المتحدة في العاصمة جوبا حيث لجأ عشرات آلاف النازحين هربا من الحرب الأهلية المستمرة منذ 18 شهرا.
يذكر أن نحو 140 شخصا لقوا حتفهم العام الماضي جراء انتشار وباء الكوليرا.
يشار إلى أن ثلثي سكان جنوب السودان الذى يعد 12 مليون نسمة بحاجة لمساعدة، فيما هناك 4,5 مليون شخص يواجهون خطر نقص المواد الغذائية بحسب الأمم المتحدة.
وكانت الحرب الأهلية قد بدأت فى ديسمبر 2013 حين اتهم الرئيس سالفا كير نائبه السابق رياك مشار بتدبير انقلاب مما تسبب بموجة أعمال قتل انتقامية أغرقت الدولة الفقيرة فى حرب دامية.
وكالات

المعارضة السودانية تؤكد أهمية إجراء حوار وطني حقيقي بالبلاد

أكد تحالف قوى المعارضة السودانية، أن اجتماعاتهم التي جرت مؤخرا في (باريس) مع أعضاء البرلمان الأوروبي، خلصت إلى أهمية إجراء حوار وطني في السودان، على أن يكون حقيقيا وبعيدا عن تقاسم السلطة، وينظر في كيفية حكم البلاد.
وقال رئيس قطاع العلاقات الخارجية بتحالف القوى الوطنية للتغيير، عمر عثمان، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن البرلمان الأوروبي دعا للسير قدما في استكمال مسيرة الحوار الوطني في السودان.
وأوضح أن وفد المعارضة السودانية أكد على خيار الحوار والتحول السلمي وجعله كخيار استراتيجي، منتقدا إجراء الانتخابات الأخيرة بالبلاد.
وطالب عمر، بوقف إطلاق نار فوري والإفراج عن المعتقلين السياسيين وضمان مشاركتهم في الحوار علاوة على تكوين آلية للحوار تتفق عليها الأطراف كافة بما فيها المجتمع الدولي، مؤكدا أن هذه المطالب تعد جزءا من شروط المعارضة لقيام حوار وطني يقود إلى سلام وإصلاح سياسي حقيقي في البلاد.
وأكد أن البرلمان الأوروبي سيقف مع المعارضة في مطالبها وشروط دخولها للحوار، خاصة وأن الاتحاد الأفريقي أكد عليها في الاتفاق الموقع في سبتمبر الماضي بين الآلية الأفريقية وآلية “7+7” وقوى إعلان باريس، كما أنه تم تضمينها في خارطة الطريق للحوار الوطني في السودان الصادرة من مجلس السلم والأمن الأفريقي.
محيط

خمسة مسلسلات رمضانية مهددة بوقف عرضها

أيام قليلة مرت على انطلاق ماراثون المسلسلات الرمضانية على القنوات المحلية والعربية، إلا أن الأزمات بدأت سريعاً تلاحق بعضها، فعلت أصوات تطالب بوقف عرضها. 
"العهد" 
مع انطلاق المشاهد الأولى من مسلسل "العهد" بطولة غادة عادل، بدأ روّاد مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون بوقف عرضه، مؤكدين أنه "يدعو للماسونية" وهو "إفساد للذوق العام". فطالبت صفحة "ضد الماسونية"، بوقف المسلسل، إذ قامت بنشر مجموعة صور من المشاهد، وكتبت على إحدى الصور تعليقاً على الحلقة الأولى "قرية مصرية.. مسلمة ومع أنها مسلمة إلا أن من يحكمها هو كتاب داخل صندوق والكتاب يسمى العهد". 

"حواري بوخاريست"
أثار مسلسل "حواري بوخاريست" الذي يشارك في بطولته عدد كبير من النجوم منهم مي سليم وسارة سلامة ودينا، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بعد مشاهد الرقص، وشرب الفنان أمير كرارة الخمور، وارتداء البطلات ملابس "خادشة للحياء" على حد تعبير المعترضين. وهو ما دفع بعض مستخدمي مواقع التواصل إلى إطلاق حملة لوقف عرض هذا المسلسل. 
"مولانا العاشق" 
أثار مشهد جمع محمد الشقنقيري وفاطمة الناصر وهما يقيمان علاقة حميمية في الحلقات الأولى من مسلسل "مولانا العاشق" إلى جانب العديد من "المشاهد الساخنة"، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل فبدأ كثيرون بالتعليق أن المسلسل لا يتناسب مع رمضان وبدأ بعضهم بالمطالبة بوقف عرض المسلسل أو تأجيله إلى بعد رمضان.
"حارة اليهود" 
لم يسلم مسلسل "حارة اليهود" بطولة منة شلبي وإياد نصار من الانتقادات منذ الحلقات الأولى من عرضه، فعلى الرغم من أحداثه المشوقة إلا أن السيناريو يحتوي على بعض الأخطاء التاريخية. هذا ما أكدته "رئيسة الطائفة اليهودية" في مصر، ماجدة هارون، وطالبت بوقف عرض المسلسل. وقالت إنها لن تتردد في رفع دعوى قضائية ضد المسلسل لوقف عرضه في حال شعورها بأنه يحمل أي إساءة لليهود أو يحاول تشويه صورتهم.


"أستاذ ورئيس قسم" 
طالبت نقابة علماء مصر قناة mbc بوقف عرض مسلسل "أستاذ ورئيس قسم" بطولة النجم عادل إمام الذي يحظى بنسبة مشاهدة عالية، معبرين عن انزعاجهم الشديد من الشخصية التي يجسدها، فقد أكدوا أنها تحمل إساءة لهيئة التدريس ويظهر خلالها كأستاذ غير ملتزم ولا يعرف مسؤولية المهنة التي يعمل بها، إذ يتردد باستمرار على الملاهي الليلية. هذا إلى جانب المشاكل القانونية الأخرى التي يواجهها من اتهامات بالسرقة وغيرها.

وفاة ملحن "تحطّم التايتانيك" بتحطّم طائرة


في حادث مؤلم، توفي جيمس هورنر، المؤلف الموسيقي الشهير والمبدع الذي كان وراء صناعة موسيقى أشهر الأفلام، ومنها "التايتانيك" و"بريف هارت"، والتي ربح عنها جائزتي أوسكار.وقد أكدت وفاته مساعدته سيلفيا، التي نشرت الخبر على صفحتها على فيسبوك، وقد وصفت الحادث بالمأساة العائلية. 
وأفادت التقارير بأن هورنر كان يقود الطائرة الصغيرة بنفسه، عندما تحطمت في منطقة نائية على بعد 60 ميلاً شمال سانتا باربرا.

اشتهر هورنر بتأليفه الموسيقى التصويرية لأفلام عديدة، ومنها ثلاثة أفلام ستُعرض خلال النصف الثاني من عام 2015 وهي "Southpow"، Wolf totem" ،"The 33" 


هاشم كرار ..العبودية تحزن أوباما!

هاشم كرار

برغم انه أول أسود يدخل البيت الابيض رئيسا، إلا انه بدا حزينا، وأميركا لا تزال تعيش واحدة من أظلم فصولها في التاريخ، وأكثرها ظلاما.
العنصرية، في الجينات.
ذلك ما كشفت عنه الأحداث المؤسفة التي عاشتها، وتعيشها أميركا حاليا، من البيض إزاء السود، وآخرها تلك المجزرة التي فتح فيها النيران شاب أبيض، على كنيسة تاريخية للسود في ساوث كارولينا.
أوباما، يبدو حزينا.. غير أنه في خضم حزنه يبدو واقعيا: «لا.. لا يمكن لأي مجتمع أن يتطهر تماما من مخازيه، بين يوم وليلة!»
نعم يا اوباما: العبودية لا تزال موروثا، لا تزال في تركيبة الحمض النووي لأي أميركي أبيض، ولا تزال جملة هذا زنجي، ليست سرا.. والكثيرون يرددونها في الأماكن العامة!
هل ترديد «هذا زنجي»، نوع من قلة الأدب.
أوباما لا يراها كذلك، ولم يرد أن يقول بغير أنها نوع من الإرث، والمجتمعات لا يمكن ان تغتسل من كل موروثاتها الشائنة، ولو مرت الأيام!
التمييز، نوع من الثقافة الشائهة.. والثقافة- أي ثقافة مشوهة وشائهة، لا يمكن بالطبع محوها بجرة قلم القانون، صحيح أن القانون قد يلعب دورا، لكن المهم، لابد من ثقافة مضادة، وتلك لن تكون إلا بغرس مفاهيم تربوية في الأجيال.. جيلا من بعد جيل... مفاهيم تستمد أصولها من الأديان، ومن أجمل ما في الإنسان، من قيم الخير والانضباط والجمال والتعايش بإحسان.
دون شك، أميركا بالقانون والتربية- خاصة عبر السينما كأحد أقوى آليات نشر الثقافة- قد قطعت شوطا باتجاه التطهر من عار العبودية، والفصل العنصري، لكن بقية الأشواط لا تزال تمثل تحديا، ذلك بالنظر إلى حجم إرث العار.
صحيح، انه بالإمكان الآن أن يجلس الأسود إلى جوار الأبيض في حافلة عامة، لكن يظل شيئا موروثا في كيان الأبيض، أقله التأفف.. وهذا التأفف لا يمكن القضاء عليه- بالطبع- بأي مادة في القانون، ذلك لأن القانون لا يجرم ما تحيكه النفس السفلى، بينها وبين نفسها!
تبقى التربية، لازمة.. ذلك أنه بالتربية تغدو النفوس كبارا.. تلك النفوس التي من شيمها، المساواة الحقة: لا فرق بين الألوان، والسحن، والتقاطيع والملامح.. الكل إنسان.. وكل إنسان، هو من آدم.. وآدم من تراب!