السبت، 27 يونيو 2015

وسيط النزاع بجنوب السودان يقدم “اقتراحا جديدا”

الاقتراح الجديد، سيمنح منصب نائب للرئيس إلى المتمردين، كما سيلغي اقتراحا سابقا يمنع الشخص الذي سيعين رئيسا للوزراء من الترشح بالانتخابات التي يفترض أن تجرى قبل شهرين من انتهاء الفترة الانتقالية.

أديس أبابا ـ  أعرب سيوم مسفين، كبير الوسطاء في محادثات السلام في جنوب السودان اليوم الخميس، عن أمله في أن يضع اقتراحا “بحل وسط” جديد حدا لسفك الدماء في النزاع العرقي المستمر منذ 18 شهرا في البلاد.
وقال مسفين وزير خارجية أثيوبيا السابق، والذي يتوسط نيابة عن الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (أيجاد)، إن “المحادثات ستستأنف في منتصف يوليو تموز”، مؤكدا أن “الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج ورواندا وجنوب أفريقيا ودولا أخرى ستلعب دورا أكبر”.
وأضاف سيوم، “قررت الوساطة تحضير وثيقة حل وسط نعتقد ونؤمن بأن جميع الأطراف يمكن أن تتعايش معها وتمضي قدما في تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية لمدة ثلاثين شهرا.”
وأشار سيوم، إلى أن “المتمردين يريدون الابقاء على القوتين منفصلتين خلال المرحلة الانتقالية البالغة ثلاث سنوات في حين تصر الحكومة على فترة لا تتجاوز ستة أشه، أما الاقتراح الجديد فيحدد مهلة 18 شهرا لدمج القوتين”.
وأوضح سيوم، لرويترز أن “رد الفعل الأولي الذي تلقيناه من الوفود الموجودة هنا أنها وثيقة جيدة للمفاوضات.”
وسيمنح الاقتراح الجديد منصب نائب للرئيس إلى المتمردين، حيث كانت نسخة سابقة قد اقترحت استحداث منصب لرئيس الوزراء يشغله المتمردون.
كما سيلغي الاقتراح الجديد، اقتراحا سابقا يمنع الشخص الذي سيعين رئيسا للوزراء من الترشح بالانتخابات التي يفترض أن تجرى قبل شهرين من انتهاء الفترة الانتقالية. وشكل وضع القوتين العسكريتين المتنازعتين نقطة نزاع أخرى في المفاوضات في أديس أبابا.
كما يشمل اقتراح (أيجاد)، إنشاء هيئة لتقصي الحقائق والمصالحة خلال الفترة الانتقالية فضلا عن محكمة “مختلطة” يختار محاميها ومقرها وقضاتها بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة ونكوسازانا دلاميني زوما رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي.
ويقدم الوسطاء الاقتراح كاملا إلى الأطراف المتنازعة في منتصف يوليو تموز.
وانتهت المحادثات بين رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار دون التوصل إلى اتفاق، عندما التقيا آخر مرة في مارس آذار الماضي، في إطار جهود التوصل إلى حل لخلاف سياسي أدخل البلاد في حرب أهلية قتلت عشرة آلاف شخص.
ووقع كير ومشار عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار، لكنها كانت تنتهك في غضون أيام.
إرم

كويتي تنبأ قبل شهرين بتفجير مسجد الإمام الصادق


الكويت - شبكة إرم الإخبارية

ثار جدل واسع بين الكويتيين على موقع تويتر اليوم السبت، بشأن كويتي يدعى جاسم بهتن زعم أنه تنبأ في حديث تلفزيوني قبل أشهر، بتفجير مسجد الإمام الصادق الذي راح ضحيته العشرات ما بين قتيل وجريح.
وتداول مغردون مقطع فيديو لجاسم بهتن يتوقع فيه حدوث كوارث بالكويت خلال العام 2015 ابتداء من ما قال انه شهر 5، 6 أو 7.
ويعرف جاسم بهمن هذا نفسه على صفحته بموقع تويتر على انه لاعب كرة قدم سابق ومعالج بالطب الشعبي.
ويتابع أكثر من 20 ألف مغرد حساب بهمن على موقع تويتر.
ونشر هذا الحساب أمس الجمعة صورة من حديثه التلفزيوني المثير للجدل في إشارة يزعم، فيما يبدو، من خلالها أنه تنبأ بالهجوم الانتحاري الذي أودى بحياة 27 شخصا على الأقل في مسجد للشيعة بالكويت.

وغداة الهجوم الدامي أصبح اسم جاسم بهمن من أكثر الكلمات المتداولة على موقع تويتر في الكويت.
وفيما سخر مغردون من كلام بهمن معتبرين أن ما حدث محض مصادفة، رأى آخرون أنه مخيف ومثير للقلق على ما سيحدث في البلاد.

الكويت تحقق مع مشتبه بهم في تفجير مسجد الإمام الصادق


الكويت
 أعلنت وزارة الداخلية الكويتية أن أجهزة الأمن قامت بالتحقيق الجمعة مع عدد غير محدد من المشتبه بهم في انفجار مسجد الإمام الصادق الذي أوقع 27 قتيلا و222 جريحا وتبناه تنظيم داعش.
وأعلنت الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام الأمني في وزارة الداخلية أن “الأجهزة الأمنية قامت بالتحقيق مع عدد من المشتبه بهم” في الهجوم الذي تم في منطقة الصوابر بوسط مدينة الكويت، حسبما نقلت عنها وكالة انباء الكويت، دون إعطاء تفاصيل.
ودعت وزارة الداخلية في بيان إلى “عدم الانسياق وراء ما يتردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي من شائعات مغرضة” حول الهجوم.
وتابع البيان أن الأجهزة الأمنية “ستتعقب المشتبه بهم وتقدمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن وستقف بالمرصاد لكل من يحاول زعزعة أمن البلاد واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين”.
وقد أعلنت دولة الكويت الحداد الرسمي يوم السبت، فيما عقد مجلس الأمة جلسة طارئة لبحث تداعيات التفجير.
ونقلت مصادر صحافية كويتية عن قوات الأمن أن التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر تم بعبوة زنتها 5 كيلوغرامات.
وشددت قوات الأمن من تواجدها في الشارع وشنت حملات دهم في مناطق تيماء والصليبية والأحمد
إرم

المحكمة الجنائية : السودان فشل في القبض على عبدالرحيم وإحالة ملفه لمجلس الامن

قالت الغرفة التمهيدية الثانية في المحكمة الجنائية الدولية، التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، إن دولة السودان فشلت في اعتقال عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع السابق وحاكم الخرطوم الحالي، والمطلوب للمحكمة، وصدر أمر اعتقال بحقه في مارس  2012.
وجاء في قرار المحكمة الذي نشرته، يوم الجمعة أن السودان لم تتشاور مع المحكمة، ولم تنسق مع الأجهزة المختصة فيها لتنفيذ مذكرة التوقيف، ولهذا قررت الدائرة الثانية إحالة مسألة عدم تعاون السلطات السودانية إلى مجلس الأمن الدولي الذي يقرر اتخاذ التدابير التي يراها ملائمة.
وأشار بيان المحكمة الذي صدر في لاهاي الهولندية، أن السودان رفض باستمرار تسليم أي من مواطنيها المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، ومنهم عبد الرحيم حسين، الذي لا يزال يتقلد الوظائف العامة في السودان، كما رأت الدائرة الثانية أن عدم تعاون السودان يشكل عدم امتثال لقرار مجلس الأمن رقم 1593 الذي ينص على التزام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالتعاون الكامل مع الجنائية الدولية.
وأكد البيان أن المحكمة تعتمد أساسا على تعاون الدول والوفاء بالتزاماتها، وقالت المحكمة إنه «عندما يحيل مجلس الأمن ملف دارفور إلى المحكمة على أنه يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين؛ فمن المتوقع أن ينظر مجلس الأمن أيضا في اتخاذ قرارات بشأن متابعة الأمر».
وكانت الغرفة التمهيدية الأولى قد أصدرت أمر اعتقال في مطلع مارس 2012 ضد عبد الرحيم حسين، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، يزعم أنها ارتكبت في سياق الوضع في دارفور، وأصبح حسين في يونيو 2015 حاكم الخرطوم، وتقلد أيضا مناصب أخرى، منها وزير الدفاع الوطني والداخلية والممثل الخاص السابق للرئيس السوداني في دارفور.
وقالت المحكمة إن هناك أسبابا معقولة للاعتقاد بأن المطلوب هو مسؤول جنائيا عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ومنها الاضطهاد والقتل والتهجير القسري والسجن والأفعال الإنسانية والتعذيب وجرائم حرب منها القتل، والهجمات ضد السكان المدنيين والاغتصاب وتدمير الممتلكات.
وفي مارس 2012 أصدرت المحكمة مذكرة اعتقال بحق وزير الدفاع السوداني وقتها عبد الرحيم محمد حسين، ليكون بذلك سادس شخص تلاحقه المحكمة بتهمة ارتكاب جرائم في إقليم دارفور غرب السودان.
وكانت المحكمة الجنائية قد أصدرت مذكرات اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير، ووالي ولاية جنوب كردفان أحمد هارون، وقائد ميليشيات سابق يدعى أحمد كوشيب، لاتهامهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.
ﻳُذكر ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺃﺣﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍلدوﻟﻴﺔ ﺑﻤﻮجب ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠلس ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘحدة ﺭﻗﻢ 1593 ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ 31 ﻣﺎﺭﺱ 2005، وذلك ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﺎﺩﺓ 13 (ﺏ) ﻣﻦ نظام ﺭﻭﻣﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ.

دبنقا

تظاهرات بأحياء السلمة والأزهري احتجاجا على انقطاع المياهت

تظاهرت مجموعة من النساء الغاضبات بأحياء السلمة والأزهري وأغلقن الطريق الرئيس المؤدي إلى عد حسين وضاحية مايو من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الواحدة من ظهر الخميس وعطلن حركة المرور أمام العربات احتجاجاً على استمرار انقطاع الإمداد المائي.

وردّدت النساء هتافات معادية للحكومة وتنادي بعودة المياه ومنعت قوة من الشرطة التى أحاطت بالنساء التقاط صور التظاهرة.

وانتقد صديق يوسف القيادي بقوى نداء السودان في مقابلة مع راديو دبنقا  طريقة تعامل النظام فى مجال الخدمات خصوصا المياه، والتى قال وصل سعر برميل الماء ، في بعض أحياء الخرطوم إلى ( 100 ) جنيه المناطق، ذلك في الوقت الذى تجبر فيه الحكومة المواطن على دفع ثمن المياه التي لم تصله أصلا عن طريق الدفع المقدم المربوط بفاتورة الكهرباء.

الى ذلك اتهم نواب برلمانيون الهيئة القومية للكهرباء بممارسات لا توافق الشرع، مشيرين إلى أن هيئة الكهرباء تحتكر السلعة وتقوم ببيع الأسلاك والأعمدة والمحولات للمواطنين ثم تجبرهم على التنازل عنها لتقوم بتأجيرها لهم.

دبنقا

إضراب العاملين بمستشفى كبكابية عن العمل


دخل الطاقم الطبى العامل فى وردية الليل بمستشفى كبكابية الملكى دخلوا فى إضراب عن العمل لمدة ( 4 ) أيام منذ الثلاثاء وحتى الجمعة احتجاجا على الاعتداء عليهم بالضرب المبرح من قبل عناصر من المليشيات الحكومية.

وقال مصدر طبى لـ"راديو دبنقا" إن عناصر من المليشيات الحكومية جاءت مساء يوم الثلاثاء إلى مستشفى  كبكابية الملكي وطلبت من الطاقم الطبى العامل فى وردية الليل بالمستشفى بالذهاب معهم إلى حي خور جيم جنوب المستشفى لعلاج أحد عناصرهم وعندما أخبرهم الطاقم بأن القانون لا يسمح لهم بممارسة العمل والعلاج خارج المستشفى انهالواعليهم ضربا بأهداب البنادق و"الشلاليت بالبوت واللكم بالبنوية" ما أدى إلى إصابتهم بإصابات متفاوتة كما أدى إلى فرار المرضى ومرافقيهم من المستشفى.

وقال المصدر الطبى إن الطاقم الطبى قرر عدم مزاولة عمله إلا بعد وضع حدا لانتهاكات وتجاوزت المليشيات الحكومية.  

دبنقا

مقتل (35) شخصا في هجوم مسلح على منقبين عن للذهب


قتل 35 شخصا على الاقل، واصيب نحو ثلاثين آخرين بجراح في هجوم شنه مسلحون على منقببن تقليديين عن الذهب بمحلية تلودي في ولاية جنوب كردفان.

ولا يعرف على وجه الدقة الجهة التي نفذت الهجوم ودوافعها.  

 واكد والي جنوب كردفان الحادث الذي وقع عند صلاة الفجر على المنقبين عن الذهب بمحلية تلودى.

دبنقا