الأحد، 5 يوليو 2015

زيادة في أسعار الثلج واللوح يصل لـ(40) جنيهاً



الخرطوم: منى
حركة نشطة وإقبال متزايد على محلات بيع الثلج بالأسواق رغم ارتفاع سعر لوح الثلج للضعف خلال شهر رمضان مع توقع باستقرار الأسعار بعد انتهاء شهر رمضان وذلك لارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف. وقال بائع الثلح نورين علم الهدى بالسوق العربي ارتفعت أسعار لوح الثلج للضعف مقارنة بالعام الماضي والذي كان يباع ب(20) جنيها وارجع أسباب ارتفاع الثلج لزيادة الطلب المستمر خاصة وقد تزامن موسم شهر رمضان مع فصل الصيف والذي يعد الموسم الرئيسي للبيع، وقال يبدأ بيع الثلج طبيعيا ًبعد أذان الظهر ويستمر حتى المساء، منبها إلى أي قطوعات الكهرباء تأتي في صالحهم إذ تزيد من القوة الشرائية فيتضاعف الدخل موضحاً أن سعر اللوح يتم بيعه ب(40) جنيها فيما يزيد الطلب على شراء ربع اللوح والذي يباع بـ(10) جنيهات، وقال يتم شراء اللوح من عربة توزيع الثلج ب(32) جنيهاً ومن المصنع بـ(30) جنيها. وأوضح الطيب عمر بائع الثلج بسوق صابرين بأم درمان زيادة الطلب على شراء الثلج مقارنة مع الفترة الماضية، وقال معظم السكان المحيطين بسوق صابرين من الشرائح الضعيفة ولذلك يشترون الثلج بكميات كبيرة ويقول يتم بيع اللوح ب(50) جنيها فيما يتم بيع الربع ب(13) جنيها ونص الربع ب(7) جنيهات وتوجد أوزان اصغر بالقطع ويتم بيعها ب(3) جنيهات وهي على حسب طلب الزبون والمال المتوفر.

التيار

“المؤتمر السوداني” يتهم الأمن وقوى سياسية بقيادة حملة للتشكيك في مواقفه


اتهم حزب المؤتمر السوداني المعارض، الاجهزة الامنية وقوى سياسية بقيادة حملة اعلامية منظمة للتشكيك في مواقف الحزب وزرع الشكوى بينه والقوى المقاومة لنظام الحكم القائم.
واوضح الحزب، ان هذه الحملة توضح “بؤس ويأس اهل النظام و لن تنجح في ما تسعى اليه وسيقابلها حزب المؤتمر السوداني بمزيد من الاصرار على المقاومة والصمود في معركة تغيير الواقع المأزوم الذي تعيشه بلادنا بسبب نظام الانقاذ”.
وقطع الحزب في بيان اطلعت عليه (الطريق)، اليوم الاحد، نافيا تقارير بقبول مشاركة في الحوار الوطني، بان موقفه من الحوار الذي دعا له حزب المؤتمر الوطني الحاكم، ثابت ومتسق مع اعلنه تحالف المعارضة من موقف مقاطع للحوار في يناير 2014.
وقال ” لن تنجح ألاعيب السلطة في إحيائه مرة أخرى والنظام عاجز عن الإيفاء بمتطلبات الحوار والحل السياسي الشامل”.
واشار البيان،  الى ان الحزب موقفه متسق مع اعلنه تحالف قوى الاجماع في يناير 2014م تحت عنوان تهيئة المناخ وتبنتها قوى نداء السودان في وثيقتها التأسيسية في ديسمبر 2014م و فصلتها في وثيقة إعلان الموقف من الحوار في مارس 2015م، وهي متطلبات تعبر عن حقوق أصيلة مضمنة في وثيقة الدستور الحالي.
واشار البيان، الى حزب المؤتمر الوطني، غير مؤهل لادارة حوار وطني يفضي لحل مشكلات الوطن، ولكنه يطرح الحوار ذراً للرماد في العيون كلما حاصرته الازمات .. عليه فإن حزب المؤتمر السوداني لم ولن يكون طرفاً في حوار “الوثبة العبثي”.
وشدد الحزب، لا خيار امامه سوى الإنتفاضة الشعبية التي تذهب بنظام الإنقاذ إلى حيث مكانه الطبيعي في مزبلة التاريخ، وهي أقرب للتحقق من أي وقت مضى.
الخرطوم- الطريق

اصابة شخصين في اختطاف سيارتين بنيالا


أصيب سائق حافلة، تتبع لبعثة (يوناميد)، بطلق ناري بعد مطاردة طويلة وسط مدينة نيالا، عصر اليوم الاحد. وقال شاهد، محمد اسحق حماد، لـ(الطريق) ان مسلحين على متن سيارة آكسنت طاردوا حافلة بشارع المطار بداية من مجمع البنوك وانتهاء بمقر شرطة جنوب دارفور، قبل أن يتمكنوا من اصابة السائق على ذراعه بعيار ناري فقد على اثره السيطرة فدهس امرأة على الطريق نقلت الى المستشفى في حالة حرجة وفشلت محاولة الاختطاف بعد توقف الحافلة واحتشاد المارة في المكان.
وقبل ذلك بساعات اختطف مسلحون سيارة تخض أحد مواطني حي الجمهورية بعد دخول صاحبها مسجد لأداء الصلاة وتركها في مرآب بالقرب من المسجد.
نيالا – الطريق

اجراءات حكومية لتوفير الجازولين وانقاذ الموسم الزراعي بولايات سودانية


اقرت وزارة الزراعة السودانية، بندرة في الجازولين في عدد من الولايات الزراعية بالبلاد، في وقت اعلن عن اجراءات مع وزارة النفط  لتوفير الوقود مع اعطاء الاولوية للمناطق الزراعية التي يصعب الوصول اليها في فترات الخريف.
وشكت ولايات زراعية من صعوبات تهدد الموسم الزراعي بالفشل خاصة ولاية القضارف بسبب تجاهل السلطات الحكومية توفير مدخلات العملية الزراعية ابرزها المواد البترولية والجازولين على وجه التحديد.
وقال وزير الزراعة والغابات السوداني، ابراهيم الدخيري، في تصريحات صحفية اليوم الاحد، ” ازمة الجازولين ليست مخيفة.. والوزارة  تبذل جهدها لمعالجة كل هذه النواقص”.
واقر الوزير السوداني، بالتكلفة العالية للتامين الزراعي التى يشتكي منها المزارعين. وقال ان ” التامين اصبح قضية محورية للدولة”.
ويواجه السودان أزمة اقتصادية بعد انفصال الجنوب فى يوليو 2011، وذهاب الإيرادات النفطية للجنوب، ما أدى إلى فقدان (46%) من إيرادات الخزينة العامة و(80%) من عائدات النقد الأجنبى.
ووجهت الرئاسة السودانية، 9 يونيو الجاري، بتفعيل آلية مراقبة تضم الاجهزة الامنية لوضع حد لما وصفته  بـ”التلاعب في توزيع المواد البترولية” على خلفية بودار ازمة في المحروقات شهدتها العاصمة والولايات الايام الماضية.
الخرطوم- الطريق

«إطعام» السعودية تتطلع لتأهيل الأطعمة المهدرة والتثقيف حول حفظ النعمة


الخبر: «الشرق الأوسط»
تتطلع جمعية «إطعام» في السعودية إلى رفع مستوى الثقافة في كيفية حفظ الأطعمة وعدم هدرها، خاصة بعد ما رصد المؤسسون العادات الغذائية في المناسبات والولائم في المجتمع المحلي، مما جعلها تبني استراتيجيتها على شقين يتضمنان، الأول، إعادة تأهيل ما تبقى من طعام في المناسبات، والثاني، يتضمن تثقيف أصحاب تلك المناسبات حول كيفية حفظ النعمة.
وقال عبد الله الفوزان رئيس مجلس إدارة جمعية «إطعام»، إن «فكرة التأسيس جاءت بعد ملاحظة ارتفاع نسبة هدر الطعام في السعودية، حيث تم تكليف فريق متخصص بالإحصاء لدارسة السوق المحلية، وعند الوقوف على الأرقام الخاصة بنسبة الهدر بالفنادق وقاعات الأفراح، تم البدء بتنفيذ فكرة بنوك الطعام»، وأضاف: «استفدنا كثيرا من التجربة المصرية بهذا الخصوص، وغادرنا إلى مصر للالتقاء بقيادات بنك الطعام المصري كونه صاحب الريادة في هذا المجال بالمنطقة، وبالفعل بدأت الخبرات تتزايد والأفكار تتنوع، وشكلنا كرجال أعمال بالمنطقة الشرقية من البلاد لجنة تأسيسية للمشروع واتخذنا من الدمام مقرًا رئيسيا له».
وبعد 38 شهرا مضت على تأسيس «إطعام» أشار الفوزان إلى أن ردود الفعل التي في كل مكان تعطي انطباعا جيدا عن كل ما يتم عمله في هذا المشروع والذي استطاع أن يكون علاقة إيجابية مع المجتمع خلال فترة وجيزة جدا. وتعمل استراتيجية «إطعام» على شقين، حيث تحفظ زائد الطعام وفي الوقت ذاته تعمل باستمرار على التثقيف بهذا الجانب من خلال تقديم الإرشادات الخاصة بحفظ النعمة، وقال رئيس مجلس إدارة «إطعام»: «لك أن تتصور أن هذا التناقض تعمل عليه إطعام بشكل مستمر للوصول إلى نقطة التقاء وستصل الجمعية إلى هذه النقطة، خصوصا وأن المعايير عند مرحلة التأسيس قد اختلفت عما هو عليه الآن، ففي مرحلة التأسيس كانت نسبة حفظ النعمة 50 في المائة، والـ50 في المائة الأخرى كانت للتثقيف، أما الآن فقد تغير الوضع، فقد بلغت نسبة حفظ النعمة 70 في المائة بينما تم تخصيص 30 في المائة للتثقيف، مما يعني أن (إطعام) جادة فعلا في محاربة الهدر الغذائي من خلال الجانب التشغيلي».
وحول أرقام الهدر في الأطعمة في السعودية علق الفوزان: «عملنا على بناء استراتيجيتنا على معدلات الهدر المؤلمة جدا ولكنها حقيقة يجب أن نعترف بها، ولذلك بدأت (إطعام) في مواجهتها لمعالجة الخلل الحاصل سواء من قبل الأفراد أو من الكيانات كالفنادق والمطاعم الكبرى وقصور الأفراح وغيرها، والعمل القائم حاليا سوف يقود الأمور إلى الطريق الصحيح حتى وإن تأخرنا ولكن حتما سوف نصل إلى المرحلة التي تتضاءل فيها نسبة الطعام المهدر وهذا تحد أطلقته (إطعام) وستعمل على تطبيقه».
وبحسب إحصائيات المؤسسة فإن «إطعام» حفظت حتى الآن أكثر من مليون وجبة، وتسعى خلال الفترة المقبلة إلى الإعلان عن إحصائيات دقيقة جدا لما قامت به بالفترة الماضية، كما أن لمجلس الإدارة رؤية لرسم خطة استراتيجية لأربع سنوات مقبلة وذلك لمعرفة عدد الوجبات المستهدفة. وهنا يقول رئيس مجلس إدارة «إطعام»: «إطعام ستقوم بحفظ مليون وجبة هذا العام مع زيادة العدد تصاعديًا في السنوات المقبلة، وذلك قياسا على خطة التوسع التي اعتمدها مجلس الإدارة وصادقت عليها الجمعية العمومية».
وحول خطط المؤسسة المستقبلية قال الفوزان: «حاليا يتم بناء وقف (إطعام) الخيري في المدينة الصناعية الثانية بالدمام، وهو عبارة عن مشروع سكني سيدر دخلا سنويا ثابتا للجمعية وسيجعل المشروع يدخل لمرحلة الاستقرار والاستدامة، وقد يتم تشغيله رسميا مع بداية العام المقبل، كما نستعد حاليا لبناء مقرنا الرئيسي، وذلك بعد منحة الأرض التي تلقتها (إطعام) من أمانة المنطقة الشرقية لبناء المقر، وسيكون المبنى استثماريا من الدرجة الأولى بحيث سيتم تأجير بعض مرافقه للشركات وذلك لضمان وجود دخل إضافي للمشروع». يعمل في «إطعام» أكثر من 120 موظفا وموظفة معظمهم من السعوديين، وتملك قاعدة بيانات للمتطوعين تضم أكثر من ألف متطوع ومتطوعة يسهمون في نشر ثقافة حفظ النعمة بالبلاد.
ويؤكد الفوزان أن «إطعام» دخلت مرحلة جديدة في كل شيء بعد ثلاث سنوات من تأسيسها، إذ إن مجلس الإدارة يعمل على التخطيط باستمرار، وأكد أن الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية في السعودية، لطالما كان الداعم الدائم للجمعية، وأضاف «احتفلنا مؤخرا بمرور عام على افتتاح فرع (إطعام) بالرياض برعاية من الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، ونستعد حاليا لافتتاح فرع آخر بجدة بعد أن تم إطلاقه بشكل تجريبي، كما سيتم افتتاح فروع في كل من القطيف والجبيل وينبع، ومن ثم سندرس إمكانية توسع المشروع لمدن أخرى وفق الدراسات وعدد الفنادق في كل مدينة، وبشكل عام فإن زيادة عدد الفروع يعني زيادة في حفظ زائد الطعام وهي عملية تكاملية في كل شيء».

متظاهرون اتراك قوميون يهاجمون سائحين كوريين ظنوهم صينيين في اسطنبول


هاجم متظاهرون قوميون أتراك ومنفيون من أثنية الويغور المسلمة في الصين كانوا يحتجون على ما يقولون إنها المعاملة السيئة التي يلقاها الويغور في اقليم شينجيانغ الصيني مجموعة من السائحين الكوريين في اسطنبول ظنوهم سائحين صينيين.
وكان المئات من المتظاهرين الغاضبين قد ساروا صوب قصر طوبكابي على ضفاف البوسفور في اسطنبول في مسيرة تضامن مع الويغور الذين يشتكون ما يصفونه بالقمع الديني والثقافي الذي يتعرضون له في الصين.
وهاجم المتظاهرون الذين كانوا يهتفون "الله أكبر" مجموعة من السائحين الكوريين خارج قصر طوبكابي الذي يؤمه الآلاف من السائحين يوميا.
وأنقذت شرطة مكافحة الشغب السائحين بعد أن اطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، وهم من أفراد حركة "الذئاب الرمادية" اليمينية المتطرفة المرتبطة بحزب الحركة القومية.
وأظهر شريط مصور نشرته وكالة دوغان التركية للأنباء أحد السائحين وهو يصرخ "لست صينيا، أنا كوري."
وتزامن الحادث مع لغط دبلوماسي بين انقره وبكين حول التقرير التي نشرها الاعلام التركي والتي تقول إن الويغور المسلمين يواجهون قيودا حول الصوم العبادات خلال شهر رمضان في الصين.
واستدعت الحكومة التركية هذا الاسبوع الشفير الصيني للتعبير عن قلقها ازاء هذه القيود المزعومة، والتي نفتها بكين وطالبت تركيا بتوضيح.
وكانت مجموعة مكونة من 173 من الويغور قد وصلت الى تركيا من تايلاند يوم الثلاثاء بعد "فرارها" من الصين.
وعبرت الصين لتركيا عن غضبها يوم الجمعة لقبولها دخول المجموعة.
وتظاهر المئات من القوميين الأتراك في الاسبوع الماضي في شتى ارجاء تركيا للاحتجاج على القيود المزعومة التي فرضتها الصين على الصوم في شهر رمضان.
وفي يوم الاربعاء الماضي، هاجم محتجون مطعما صينيا شهيرا في اسطنبول وهشموا نوافذه، ولكنهم لم يكونوا يعلمون أن صاحبه تركي وأن الذين يعملون فيه من الويغور.
يذكر أن لتركيا روابط ثقافية ولغوية بالويغور الذين يعتبرون أنفسهم من الشعوب التركستانية.
BBC

أعطال التحصيل الالكتروني تُشل التعاملات الحكومية وتوقف خدمات المرور و(الغرامات)

كشفت جولة ميدانية لـ(الطريق)، عن تعطل المعاملات المالية بعدد من المؤسسات الحكومية، لليوم الثالث، منذ بدء تطبيق نظام التحصيل الالكتروني في السودان، ما أدى إلى توقف الخدمات التي تقدمها تلك المؤسسات للمواطنين.
وأوقفت شرطة المرور جميع معاملاتها مع الجمهور ، بما في ذلك ترخيص المركبات واستخراج رخص القيادة، والتسويات الفورية للمخالفات المرورية (الغرامات) بعد إلغاء التعامل بالايصال المالي (اورنيك 15) الورقي الذي كان يستخدم في التحصيل، واستبداله بنظام التحصيل الالكتروني.
وقال مسؤول بشرطة مرور ولاية الخرطوم لـ(الطريق) ان “جميع إدارات شرطة المرور سلمت كافة الايصالات المالية الورقية التي كانت بحوزتها إلى الجهات المسؤولة، ولم تتسلم بعد نظام التحصيل الالكتروني الجديد”.
واضاف، “اوقفنا جميع التعاملات مع الجمهور بما في ذلك ترخيص المركبات الجديدة، وتجديد ترخيص المركبات، واستخراج رخص القيادة، والغرامات للمخالفات المرورية، منذ الأربعاء”.
وأوقفت وزارة المالية السودانية، رسمياً ، يوم الاربعاء 30 يونيو، التعامل باورنيك 15 الورقي، وبدء تطبيق نظام التحصيل الالكتروني، وتوعدت المخالفين بالملاحقات القانونية.
وشهدت منافذ المعاملات المالية بالمؤسسات الحكومية تعطلاً تاماً لثلاثة ايام، منذ بدء العمل بنظام التحصيل الالكتروني.
واكتظت مكاتب استخراج الجوازات والمعاملات المدنية بآلاف المواطنين، بعد ان تعطلت حركة تحصيل الرسوم المالية في تلك المؤسسات بسبب أعطال في شبكة ربط التحصيل الالكتروني.
وقال متعاملون بمكاتب استخراج الجوازات في الخرطوم وامدرمان انهم رابطوا أمام المكاتب طيلة يومي الأربعاء والخميس، دون جدوى. إلا ان انفراجاً نسبياً في تعاملات السداد المالي، بدأ يوم السبت، وسط ازدحام كثيف لآلاف المتعاملين.
وتوقفت تعاملات استخراج البطاقة القومية، وقال متعامل، “لم اتمكن من استخراج البطاقة القومية … اخبروني بأن التعاملات المالية متوقفة وطلبوا مني الحضور الاسبوع المقبل”.
وأرجع مسؤول بإدارة الجوازات، في تصريح  لـ(الطريق) ، تعطل العمل بنظام التحصيل الالكتروني إلى “مشاكل فنية” حالت دون دخول معظم المؤسسات الحكومية إلى خدمة التحصيل الالكتروني.
وتوقع المسؤول، العودة للعمل بنظام التحصيل الورقي، خلال الاسبوع القادم، حال استمرار المشاكل الفنية التي أعاقت نظام التحصيل الالكتروني.
 وخططت الحكومة السودانية لتقديم 25 ألف خدمة بنظام التحصيل الالكتروني، لكنها أقرت بـ”معيقات” في تنفيذ المشروع.
وتوقع وزير المالية السوداني، بدر الدين محمود، في مؤتمر صحفي الاسبوع الماضي، ان يواجه مشروع التحصيل الالكتروني “مقاومة من بعض المستفيدين”، وعلى الرغم من انه لم يحدد جهات بعينها، لكنه توعد بفرض عقوبات قاسية على كل من يقف امام تطبيق نظام التحصيل الالكتروني، بمافي ذلك الفصل من العمل.
وألمح الوزير، إلى “سلبيات كثيرة تصاحب التحصيل بالنظام الورقي”، لكنه أمسك عن ذكر تفاصيلها، واكتفى بالقول، “أن الإيرادات لا يتم إيرادها في حينها، بل تأخذ زمنا طويلا إلى أن تصل خزينة الحكومة”. وطالب الوزير المواطنين بالتوقف عن التسديد بالنظام الورقي، والإبلاغ عن أي تجاوزات.
الخرطوم – الطريق