الثلاثاء، 7 يوليو 2015

إبراهيم الشيخ : لم أشعر بالخزي والتقزم من سودانيتي كما حدث اليوم!!


لم أشعر بالخزي والتقزم من سودانيتي كما حدث اليوم!! أن ينفذ حكم الجلد الفوري على معارض سياسي لكونه خاطب بكل سلمية حشدا" في سوق الله أكبر حيث (اﻹزعاج العام) على أصوله، تم جلد مستور أحمد وعاصم عمر وإبراهيم يا سادتي ﻹنهم حملوا أصواتهم بالحق للناس ..وليس السلاح !!.

نال الثلاثة عشرين جلدة لكل واحد منهم دون أن تسقط كفة ميزان العدالة الشهير خجلا " أو ألما" أو دهشة -ﻻ فرق- ودون أن يثكل الوطن دستوره الذي ينص على الحق في حرية التعبير والتجمع والتنظيم ، لم يبك أحد كذبة الوطن وفضيحة الدستور ونكسة الحقيقة!!.

الجلد لمعارض سياسي؟ ؟!! ماذا أبقيتم لتفاهات وتلفيقات النظام العام؟؟ ماذا تركتم لمكائد صغار النفوس بينكم؟ ؟!!! أكان حريا" بمستور ورفاقه حمل السلاح بدل حناجرهم حتى تلاقوهم بعد راح من الزمان هاشين باشين في فنادق العواصم الناصعة لتفاوضهم على ما جلدتموهم عليه اليوم؟؟؟!! هل أخطأ هؤلاء الرجال السبيل والوسيلة فاستحقوا الجلد تحقيرا" لسلميتهم وحقهم في المواطنة وقبل كل هذا بصقا" على دستور خطته أيادي سلطة لم تحترم منه شئ بفعلتها هذه؟؟؟!!

الحق في التعبير والحق في التجمع والحق في مخاطبة الناس ليس عطية وﻻ منة حتى وإن لم يقره الدستور، والعالم سياحة كثيراً حين يطالع هذا الخبر في الوكالات والقنوات والصحف غداً، لكن ما زلت أسائل نفسي مع كل فعلة من فعال هذه السلطة (ماذا سيحفظ التاريخ ﻷجيالنا القادمة من مخاز وفضائح وقئ وقيح من وقائع الحاضر المؤلم هذا؟؟؟!! ).

المستقبل لن يشرف بما يحدث اﻵن دون شك!!!

دبنقا 

حياة الأبرياء من مواطني النيل الأزرق تحت رحمة الألغام


حملات إستهداف مواطني  ولاية النيل الأزرق  من قبل الحكومة السودانية تستمر بعد تهجيرهم قسرياً إلى مختلف مناطق الولاية ، حيث إنفجر لغم أرضي بتأريخ 2 يوليو 2015 م في محلية باو بمنطقة قلدمول القريبة  من قرية مقنزا أدى إلى إنفجار شاحنة كانت تقل مواطنين مما تسبب في وفاة 5 منهم ،وهم جدو كمندان عثمان ،محمد هارون مله ،أبوشوك أدوك ، والشيخ سردار ودأبوك، ووليد مطر ، وإصابة 6 أخرين نُقلوا إلى مستشفى الدمازين الملكي لتلقي العلاج وهم سليمان بونج ، عبد الله عمر ، العجب بونج ، علي جادفر ،ومارنجان خليفه ،وعوض خليفه ، وأكدت شبكة المراقبة التابعة للمركز ،أن المواطنيين وعلى رأسهم الشيخ سردار ودأبوك من عمودية طيقو  كانوا في طريقهم إلى قرية ديرنق لجلب مواد البناء المحلية حتى يتمكنوا من تشييد مساكنهم  في مدينة الشهيد أفندي للنازحين ،بعد أن قامت مفوضية العون الانسانى والسلطات الحكومية بمنع منظمات العمل الإنساني من الوصول إلى النازحين  وتقديم المساعدات الإنسانية بما فيها توفير مخيمات الإيواء لحمايتهم من موجات البرد بسبب الامطار ...

 إننا في مركز النيل الأزرق لحقوق الإنسان والسلام BNDHRP)) إذ نعرب عن بالغ أسفنا جراء ما تعرض له مواطني النيل الأزرق من مآسي  ويلات الحرب ،ننبه بأن إستخدام الالغام المضادة للبشر بات سلاحاً آخر من الأسلحة المحظورة دولياً بجانب القصف الجوي الذي درجت حكومة السودان علي إستخدامه، يذكر أنه تم ضبط شاحنتين محملتين بالألغام المضادة للبشر في وقت سابق من العام2013م تابعة للقوات المسلحة السودانية ، مما يعتبر إنتهاكاً للمعاهدة الدولية لحظر الألغام ( إتفاقية أوتاوا _ 1997 )  والموقعة من قبل الحكومة السودانية .

 كما نرسل تعازينا لذوي الضحايا ، ونجدد دعوتنا لكل المنظمات الحقوقية محلياً ،إقليمياً ،ودولياً بالتضامن مع المواطنين /ت ..

 مركز النيل الأزرق لحقوق الإنسان والسلام: تأسس في العام 2006 بمدينة الدمازين،عاصمة ولايةالنيل الازرق تحت إسم المركز الإستراتيجي للدراسات.بعد إندلاع الحرب في الإقليم في سبتمبر 2011 تمت مصادرة ممتلكات المركز الإستراتيجي، وتم إعادة تأسيسه مرة أخرى بإسم مركز النيل الأزرق لحقوق الإنسان والسلام في العام 2012 ليواكب ظروف الحرب والأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان لمواطني الإقليم، حيث ينشط المركز حاليا عبر مراقبين غير معلنين داخل مناطق سيطرة الحكومة السودانية، وداخل مناطق سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بإقليم النيل الأزرق. 

دبنقا

علي شمو: الصحافة في خطر

وصف الخبير الإعلامي ورئيس مجلس الصحافة والمطبوعات السابق الأستاذ علي شمو وضع الصحافة السودانية بالخطر وغير المبشر. وقال شمو لدى مخاطبته احتفالية تكريمه في الإفطار الرمضاني بمباني المجلس أمس قال: ” إنه يخشى على الصحافة السودانية من الانهيار لضعف الموارد وارتفاع أسعار المدخلات الصحفية ما يهدد اقتصادياتها”. ونفى وجود صراع ونزاع بين اتحاد الصحفيين ومجلس الصحافة حول السجل واختزال وتصوير القضية بأن المجلس يريد استرجاع السجل من الاتحاد ليدر عليه دخلاً مالياً من عائد رسوم الطلاب الممتحنين. وكشف أن المجلس تنازل عن السجل بمحض إرادته وفي المرة الأولى اعتذر الاتحاد ولكنه عاد وقبل في المرة الثانية.
وحول مقترح رئيس الجمهورية لدمج الصحف قال إنه أخرج من سياقه وأنه جاء في إطار تقديم الدعم للصحف وأن الأفضل والأوفق أن تكون مؤسساتها أقل عدداً من ما هي عليه الآن ليسهل دعمها، مؤكداً أن الاتحاد الأوربي يدعم الصحف ولكنه في ذات الوقت لا يتدخل في السياسات التحريرية لها.
ودعا شمو لعودة التنسيق بين مجلس الصحافة والاتحاد وجهاز الأمن ما دام أن الهدف من ذلك هو مصلحة البلاد وليس سواها، موضحاً أن التعاون كان جيداً ولكنه تراجع في خواتيم دورته.
وفي السياق ذاته شدد شمو على ضرورة إجازة قانون 2014م في هذا العام، كما طالب قيادات المجلس ورؤساء التحرير بمتابعة التطور الإلكتروني الذي حدث في الصحافة العالمية ومدى تأثيره على الصحافة الورقية.
ومن جانبه أكد السفير العبيد أحمد مروح الأمين السابق للمجلس ضرورة العمل من أجل النهوض بالمجلس مثمناً الدور الذي يقوم به لتحسين أداء المؤسسات الإعلامية.
هذا وقد كرم المجلس قيادات دورته السابقة في إفطار رمضاني أقيم بمقره بالخرطوم أمس وسط حضور كبير من الصحفيين.
صحيفة الجريدة

محاكمة مديرة وكالة سفر وسياحة


أصدرت محكمة جنايات الخرطوم شمال برئاسة القاضي صفوان محمد صالح أمس حكماً بالسجن «6» أشهر في مواجهة مديرة وكالة سفر وسياحة اتهمت بالاحتيال، وألزمتها المحكمة بدفع مبلغ «7» آلاف جنيه تعويضاً للشاكي.
وتتلخص الوقائع في أن المتهمة تدير وكالة للسفر، وأنها استلمت مبالغ مالية من أشخاص من بينهم الشاكي بغرض تسفيرهم إلى خارج البلاد لكنها فشلت في ذلك وتماطلت في إرجاع المبلغ مما دفع الشاكي لتدوين بلاغ ضدها بمخالفة المادة «871» من القانون الجنائي المتعلقة بالاحتيال. وتم توقيفها للتحقيق معها، وأحيل البلاغ للمحكمة التي استمعت لقضيتي الاتهام والدفاع، وأوقعت عليها العقوبة السابقة.
صحيفة آخر لحظة

قوى الإجماع الوطني ترفض تنفيذ أحكام الجلد على قياداتها وتعلن التصعيد


أدان تحالف قوى الإجماع الوطني الحكم بالجلد (20) جلدة بحق عضو الهيئة القيادية للتحالف، مساعد رئيس حزب المؤتمر السوداني للشؤون السياسية مستور أحمد محمد، واثنين من منسوبي الحزب، وعد التحالف تنفيذ تلك الأحكام بالسابقة الخطيرة، ونوعاً من التصعيد ضدهم كقوى سياسية معارضة.
وقال الناطق الرسمي لتحالف قوى الإجماع الوطني أبوبكر يوسف في تصريح لـ(الجريدة) أمس أنهم يعدون تنفيذ تلك الأحكام نوعاً من تصيد النظام ضد القوى المعارضة، وأشار الى أن تنفيذ مثل تلك الأحكام لن تثنيهم عن مقاومتهم للسلطة عبر العمل السلمي.
وكان مستور أحمد وعاصم عمر حسن وإبراهيم محمد زين قد اعتقلوا من سوق صابرين بأمدرمان في يوم 28 أبريل الماضي أثناء مخاطبة جماهيرية للتضامن مع معتقلي الحزب الذين تم اعتقالهم إبان حملة “ارحل” لمقاطعة الانتخابات، وفتحت في مواجهتهم بلاغات تحت المواد (77، 69) من القانون الجنائي.
وقال مستور لـ(الجريدة) أمس (جلسة اليوم كانت للنطق بالحكم، وبعد أن تلا القاضي الحيثيات، حكم علينا بالجلد 20 جلدة مع التنفيذ الفوري، ومباشرة أمر أفراد الشرطة باقتيادنا إلى مكان التنفيذ، ولم يستغرق الأمر منذ أن شرع القاضي في تلاوة الحيثيات إلى التنفيذ أكثر من 7 دقائق.
ومن جانبه أكد الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني عبد القيوم عوض السيد رفضهم لعقوبة الجلد بصفة عامة لأنها مهينة على حد وصفه، وأضاف يتعرض لهذه العقوبة العديد من أبناء وبنات الشعب السوداني يومياً، تحت مواد قانون النظام العام وغيره من القوانين التي تتعارض مع الحقوق الدستورية للمواطنين، وتتعارض كذلك مع المواثيق الدولية، وقيم العدالة الدولية.
واعتبر عبد القيوم أن مثل تلك العقوبات تأتي في إطار مقاومتهم للنظام، وأكد على أنهم سيواصلون عملهم في إطار مقاومتهم للنظام الحاكم، وأشار إلى عقدهم لمخاطبة جماهيرية بسوق بحري أمس عقب المحكمة.
وشدد الأمين العام للمؤتمر السوداني على أنهم سيعملون من أجل تغيير القوانين التي تتعارض مع الحقوق الدستورية والمواثيق الدولية.
صحيفة الجريدة

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الموازي ، السوق الأسود ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الإثنين 6 يوليو 2015م .



الدولار الأمريكي : 9.50جنيه
الريال السعودي : 2.50جنيه
اليورو : 10.45جنيه
الدرهم الإماراتي : 2.55جنيه
الريال القطري : 2.56 جنيه
الجنيه الإسترليني : 14.82جنيه
الجنيه المصري : 1.24جنيه
الدينار الكويتي : 33.92جنيه
الدينار الليبي : 7.30جنيه

مصر تتهم قطر بدعم هجمات سيناء وتنذرها للمرة الأخيرة


عمان ـ
وجهت القيادة المصرية إنذارا أخيرا لقطر تحذرها فيه من استمرارها بتهديد أمن مصر القومي بعدما كشفت الاستخبارات المصرية عن دور مباشر لقطر في الهجوم الإرهابي الذي حصل الأربعاء في سيناء، بينما أكدت الاستخبارات المصرية أن الهجوم على الأكمنة الأمنية في الشيخ زويد ورفح، تم بتنسيق مباشر مع قيادات تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق.

وهجمات سيناء الاخيرة هي الاكثر تنظيما وقوة منذ بداية الاضطرابات اثر عزل مرسي.

ودارت اعنف المعارك في مدينة الشيخ زويد التي يسكنها قرابة 60 الف نسمة وتبعد مسافة 30 كيلومترا الى الشرق من العريش، كبرى مدن محافظة شمال سيناء، و15 كيلومترا الى الغرب من رفح على الحدود مع قطاع غزة.

وقال وقال مصدر عربي صحيفة "العرب اليوم" الأردنية إن القاهرة وجهت الإنذار لدولة عربية "شقيقة" في إشارة لقطر، التي تفادى ذكرها بشكل مباشر. وأضاف أن الإنذار وجه الى الدوحة عبر دول مجلس التعاون الخليجي مع إمدادهم بالمعلومات الموثقة وخاصة التي ترتبط بالعملية الإرهابية الأخيرة، مع كشفها عن دورها في تمويل ودعم هذه العملية من حيث نوعية الأسلحة المستخدمة، والتدريب للتنفيذ على أيدي عناصر مرتزقة من الإرهابيين.

ونقل المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، أنه تم التخطيط للهجمات منذ ما قبل نحو 3 أشهر، ونوهت إلى أن قيادات تنظيم الدولة الاسلامية أرسلت إلى تنظيم بيت المقدس الذي بايعها في سيناء، مقاتلين من سوريا والعراق وليبيا للمشاركة في العملية الإرهابية، وقامت بتدريب العناصر الجديدة في سيناء.

وتابع قائلا إن العملية الإرهابية كانت أكبر من قدرات وتفكير عصابات بيت المقدس، وكان مخطط لها بشكل مسبق بالتعاون مع أجهزة استخبارية خارجية، وبتمويل من بعض الدول الغربية ودولة عربية "شقيقة"، في إشارة إلى قطر.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، إن اكبر دليل على الدور القطري في العملية حضور قناة "الجزيرة" منذ بداية الهجوم الإرهابي في الساعة السادسة و55 دقيقة صباحا، لتبث مباشرة وقائع القتال وتركز على رفع علم تنظيم الدولة الإسلامية، وتتحرك الكاميرات مع سيارات الدفع الرباعي التي كانت تنقل العناصر الإرهابية، قبل القضاء تماما على المخطط، وقتل أكثر من مائة إرهابي، وإلقاء القبض على العشرات (نحو 37 إرهابيا). وبدت "الجزيرة" وكأنها وقد احيطات علما بتوقيت تنفيذ العملية الإرهابية.

وأكد ان التنسيق مع "الجزيرة" كان من أجل نقل صورة ما يحدث لحظة بلحظة، على أنها مواجهة حاسمة مع الجيش المصري للسيطرة على منطقة الشيخ زويد ورفح، ورفع علم تنظيم الدولة الإسلامية وإعلان الولاية الإسلامية في سيناء.

وأكد المصدر أن الضربة القاسية التي تلقتها العناصر الإرهابية ومن يقف معها من دول، أحبطت تنفيذ عمليات جديدة، كان مقررا لها الجمعة بالتزامن مع ذكرى عزل محمد مرسي في 3 يوليو/تموز.

ووفقا لنفس المصدر فقد كشف عدد من الإرهابيين الذين تم القبض عليهم بعد هروبهم من المواجهة في العملية الإرهابية الأخيرة في سيناء عن معلومات جديدة وخطيرة، وهي معلومات أكدتها أجهزة الأمن القومي في مصر.

وأوضح المصدر، أن من بين القتلى هناك أفراد غير مصريين شاركوا في العملية، وارتداؤهم الزي العسكري يدل على أن هناك تنظيما مرتبا في شكل وحدات، يوزع الأدوار عليهم، وهناك أصابع أجنبية في هذه العملية، واستخدام مدفع 14.5 المضاد للطائرات والمحمول على السيارات للتعامل مع طائرات القوات المسلحة يعد نقلة نوعية للإرهابيين.


ميدل ايست أونلاين