الجمعة، 10 يوليو 2015

المطلوب يمنيا: تدخل إنساني وليس هدنة إنسانية

د. عبدالوهاب الأفندي

(1) ليس هناك خلاف على أن اليمن أصبح كارثة إنسانية مجسمة، ليس فقط بسبب الحصار وشح الضروريات، بل كذلك بسبب العدوان المستمر على المدنيين. ويعود هذا أساساً إلى استراتيجية تحالف المؤامرة الانقلابية في تعويق وصول وانسياب الإمدادات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة، ومضاعفة نكبة المدنيين بقصفهم وترويعهم. ويتعمد التحالف الإنقلابي بين صالح والحوثيين تعميق الأزمة الإنسانية للضغط على المناطق المدنية لإسقاطها من جهة، والضغط على المجتمع الدولي لإيقاف الحرب ضدهم من جهة أخرى.
(2)


وعليه فإن إيقاف الحرب عبر «هدنة إنسانية» لن يحل المأساة الإنسانية بدون رادع يحمي المدنيين. فطائرات التحالف لا تعوق انسياب الإغاثة إلى المناطق التي يقصفها الانقلابيون، كما أن من السهل التوافق على ممرات آمنة لا يقصفها الطيران. ولكن الإشكالية تبقى أن التحالف الإنقلابي سيستمر في تعويق انسياب الإغاثة ومحاصرة المدنيين، كما فعل خلال الهدنة الماضية.
(3)


هناك بالطبع مسؤولية أساسية على قوات التحالف الذي تقوده السعودية في تأمين الإمدادات الإنسانية. وقد تأكدت هذه المسؤولية بعد إعلان «عملية إعادة الأمل» في نيسان/أبريل الماضي، وتأكيدها على أولوية المسألة الإنسانية. ويعتبر عجز التحالف عن ردع الحوثيين والضغط عليهم للاستجابة لمتطلبات الضرورات الإنسانية هو السبب الأساسي في تفاقم الأزمة.
(4)


لن يتأتى هذا إلا بعملية «تدخل إنساني» فاعلة، تبدأ بخلق ممرات آمنة للإغاثة عبر الحدود السعودية والعمانية إلى كل مناطق اليمن المنكوبة. ويحتاج هذا بالضرورة إلى قوات برية تؤمن هذه المسارات. وتكون المرحلة التالية هي إرسال قوات خاصة للسيطرة على ميناء ومطار عدن، حتى تصبح هذه منافذ لإيصال الإغاثة وفك الحصار عن المناطق المدنية في الجنوب، يتبعها في نهاية المطاف تأمين مطار صنعاء وبقية الموانئ والمطارات.
(5)

لقد شرعت الأمم المتحدة لمبدأ التدخل الإنساني في قمتها المشهورة عام 2005، والتي حددت مبادئ واضحة للتدخل الإنساني. وقد صدرت فيما بعض قرارات من مجلس الأمن وتقارير من الأمين العام تزيد المسألة توضيحاً. وقد تركزت هذه المبادئ على أن يكون التدخل العسكري هو الملاذ الأخير، وأن تكون هناك أزمة إنسانية كبرى وملحة لا تحتمل التأجيل. واشترطت موافقة مجلس الأمن. وبسبب خلافات مجلس الأمن، فإنه لم تصدر حتى الآن قرارات تشرع التدخل الإنساني إلا في حالات محدودة، من أبرزها دارفور وليبيا وساحل العاج.
(6)
فيما يتعلق بحالة اليمن، فلا حاجة إلى تفويض جديد من مجلس الأمن لتدخل إنساني، لأن التفويض القائم للتحالف باستعادة الشرعية، وحق الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في طلب الدعم الإنساني وغير الإنساني، تغطي هذه المهمة. ما تبقى هو وضع خطة عملية لتدخل إنساني فاعل، بالتعاون مع الأمم المتحدة والحلفاء الدوليين، ووضع هذه الخطة موضع التنفيذ بدون تأجيل أو تسويف لإنقاذ اليمنيين.
(7)
لن يكون هناك غنىً عن تدخل بري فاعل تقوده القوات اليمنية الموالية للشرعية، وذلك لتأمين الإمدادات الإنسانية وردع العدوان على المدنيين. فالتدخل الإنساني ضروري ليس فقط لإيصال الإمدادات الغذائية والصحية الضرورية، بل كذلك لردع ووقف العدوان على المدنيين الذين يموتون بالقصف المباشر من التحالف الإنقلابي والحصار أكثر مما يموتون بسبب نقص الضروريات. وبالتالي لا بد أن يشتمل التدخل على شق عسكري يحقق الردع ضد الاعتداءات على المدنيين، ويوفر لهم الحماية.
(8)
كل هذه واجبات لم تعد تحتمل أي تأخير. ولا بد من تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتنفيذ تدخل إنساني فاعل وعاجل في إطار قرارات مجلس الأمن التي أطرت لإعادة الشرعية والأوضاع الطبيعية إلى اليمن. وفي الاعتقاد أن قوات التحالف قادرة على حسم هذا الأمر، وأن التضحيات المطلوبة لتنفيذه ثمن يستحق الدفع، لأن البديل سيكون أسوأ. أما إذا تعذر ذلك، فلا بد من التفكير في حلول بديلة، قد تشمل تدخلاً دولياً أوسع، وقوات أممية تتولى حماية المدنيين وتأمين انسياب الإغاثة. المهم هو ألا يبقى اليمنيون ضحايا لجريمة مزدوجة من القصف العشوائي والتجويع والحصار. فلا يمكن بحال السماح بتكرار المأساة السورية في اليمن كما يتمنى أنصار الدكتاتورية والإجرام والضلال.
٭ كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن

السلطات السودانية تصادر صحيفة الانتباهة



صادرت السلطات الأمنية في السودان، في وقت مبكر من صباح الجمعة، عددا كاملا من صحيفة الانتباهة اليومية، بعد طباعته، دون إبداء أسباب، بحسب عاملين بالصحيفة.
وقال صحفيون بالجريدة التي يرأس تحريرها نقيب الصحفيين السودانيين الصادق الرزيقي إن السلطات صادرت الصحيفة من المطبعة دون إبداء أسباب واضحة.
وكانت الانتباهة واحدة من بين أربع صحف تم إيقافها الشهر الماضي عن الصدور إلى أجل غير مسمى، لكن تم السماح لها بالصدور مرة أخرى.
وتتعرض الصحف السودانية عادة إلى المصادرة من قبل جهاز الأمن دون أن يبدي الجهاز أسبابا للمصادرة.

السودان: تحسين العلاقات مع دولة الجنوب رهن بوقف دعمها للمتمردين


الخرطوم: «الشرق الأوسط»
أكد إبراهيم غندور، وزير الخارجية السوداني، أمس أن بناء علاقات طبيعية مع دولة جنوب السودان يتطلب إرادة من الطرف الآخر، مشيرًا إلى أن هناك كثيرًا من الملفات العالقة التي يجب مناقشتها بكل صراحة ووضوح.
وقال وزير الخارجية في حوار مع وكالة الأنباء السودانية (سونا) إن في مقدمة القضايا العالقة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين رئيسي البلدين، والمتعلقة بالخط الصفري والحدود الفاصلة، وفقًا لحدود 1956-1-1. والمنطقة المنزوعة السلاح، والأمر الثاني دعم الجنوب للحركات المتمردة السودانية بالسلاح، وآخرها الاختراق الذي تم في منطقة قوز دنقو بجنوب دارفور، مشددًا على أهمية أن يتوقف هذا الدعم.
وحول دور السودان في إيجاد تسوية سلمية للأحداث في جنوب السودان، قال وزير الخارجية إن السودان جزء من ترويكا هيئة الحكومة لتنمية دول شرق أفريقيا (الإيقاد)، التي تقود الوساطة، كما يدعم كل الجهود، مشيرًا إلى زيارة الرئيس ألفا عمر كوناري مؤخرًا للبلاد، إضافة إلى الدور الثنائي الذي يلعبه السودان من خلال اتصالاته بطرفي النزاع.
وأكد غندور أن الدور المحوري للسودان سيستمر، لكنه استدرك موضحا أنه «لكي يحقق هذا الدور الفائدة المرجوة منه لا بد أن تتحسن العلاقة بين السودان وجنوب السودان، وأن ذلك يأتي من خلال تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين الطرفين، وإيقاف دعم الجنوب للحركات السودانية المتمردة».
وبشأن التفاوض مع قطاع الشمال، قال وزير الخارجية إنه من المؤسف أن تعنت الطرف الآخر، ومطالبه التي لا تعتبر واقعية، جعل من الوصول إلى اتفاق أمرًا غير ممكن، وأضاف موضحا «نتمنى أن تكون الفترة الماضية قدمت دروسًا مفيدة للطرف الآخر، وتأكيد أن السلاح مهما بلغ من قوته والدعم الخارجي مهما بلغ ذروته، لن يؤديا إلى تحقيق «أحلام سياسية» للبعض.
وأوضح غندور أن «الطريق الوحيد هو الحوار وستظل دعوتنا هي أن الحوار الوطني هو السبيل الوحيد للوصول إلى تفاهمات حول هيكلية الحكم والممارسة السياسية الراشدة، وخدمة قضايا الناس ومعاشهم والخدمات المقدمة إليهم، وذلك لن يحدث إلا إذا انفصم البعض من الأجندات الخارجية»، مشددا على أن الذين يتحدثون عن التهميش هم الذين يعرقلون مشاريع التنمية ويدمرون المشروعات والبنى التحتية، ويقتلون نفس الأشخاص الذين يتحدثون عن تهميشهم بدم بارد.
وتابع غندور موضحا «لعل آخر ما تم في جنوب كردفان من قتل للمصلين وهم يؤدون صلاة الصبح جريمة ضد الإنسانية يجب أن تدان من كل العالم، ولذلك لا زلنا نتطلع إلى أن يعود البعض إلى صوت العقل».
يذكر أن الرئيس السوداني عمر البشير كان قد أطلق في يناير (كانون الثاني) الماضي دعوة لحوار شامل يضم كل القوى السياسية والحركات المسلحة في البلاد، غير أنه لم يبدأ بعد.

السودان … بين مطرقة الحرارة وسندان الكهرباء‎


وزير الكهرباء والموارد المائية السوداني، معتز موسى، يكشف عن الاستمرار في برمجة قطوعات الكهرباء إلى حين هطول الأمطار، ويقول إن كل درجة حرارة يقابلها 50 ميقاواط استهلاك من الكهرباء.

إرم - ناجي موسى

تستمر معاناة السودانيين للأسبوع الثالث على التوالي من ارتفاع درجات الحرارة، والانقطاع المنظم للتيار الكهربائي، لفترات طويلة، في العاصمة الخرطوم وجميع ولايات البلاد، الأمر الذي أدى إلى حالة من التذمر وسط الأهالي وخروجهم في احتجاجات ليلية في مناطق متفرقة من العاصمة.
وأعلن وزير الكهرباء والموارد المائية السوداني، معتز موسى، اليوم الخميس، عن الاستمرار في برمجة قطوعات الكهرباء إلى حين هطول الأمطار، وكشف أن كل درجة حرارة يقابلها 50 ميقاواط استهلاك من الكهرباء.
وأقر الوزير بعجز في إنتاج الكهرباء يقدر بنحو 5% في ساعات الذروة المحددة بـ 4 ساعات يومياً، من إجمالي توليد الكهرباء بالبلاد البالغ 2500 ميقاواط، وعزا تكرار انقطاع التيار الكهربائي، إلى الطلب المتزايد رغم إدراج جميع وحدات التوليد في البلاد للإنتاج، وأوضح أن “قطوعات الكهرباء ليس فيها استقصاد لأحد أو تمييز لحي على آخر وإنما تتم بعدالة لتخفيف الإحمال في ساعات الذروة”.
وأشار موسى خلال مخاطبته للبرلمان إلى أن إنتاج سد مروي من الطاقة لن يكفي استهلاك الخرطوم من الكهرباء، حتى ولو عمل بطاقته الكلية، وأنه في أعلى مستوياته ينتج 1250 ميغاواط وفي أدنى مستوياته يهبط الى 70%.
يُشار إلى أن وزير الكهرباء والموارد المائية تقدم بمقترح للبرلمان لزيادة تعرفة الكهرباء لمقابلة القطوعات المتكررة في الإمداد الكهربائي، الا أن النواب قابلوا طلب الوزير بالرفض بسبب الظروف الاقتصادية، وقطعوا بعدم السماح بفرض أي زيادات جديدة في الكهرباء أو غيرها من السلع، ووجهوا وزير الطاقة بالبحث عن معالجات أخرى.

الأرجنتين بصدراة تصنيف الفيفا والجزائر الأولى عربيا


انتزعت الأرجنتين من بطل العالم ألمانيا صدارة تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمنتخبات، بينما حافظت الجزائر على صدارتها للمنتخبات العربية وتقدمت أيضا للمركز 19، فيما دخلت ويلز نادي العشرة الكبار.
 
وتربعت الأرجنتين على صدارة التصنيف رغم خسارتها في نهائي بطولة "كوبا أميركا" بركلات الترجيح أمام تشيلي المضيفة. وهي المرة الأولى منذ سبعة أعوام التي تتصدر فيها الأرجنتين التصنيف بعدما صعدت مركزين، مطيحة بالمتصدرة السابقة ألمانيا التي تغلبت على رفاق ليونيل ميسي في نهائي مونديال البرازيل الصيف الماضي 1-صفر بعد التمديد.
 ورفعت الأرجنتين رصيدها إلى 1573 نقطة بفارق 62 نقطة أمام ألمانيا التي دفعت ثمن خسارتها الأخيرة على أرضها وديا أمام الولايات المتحدة الأميركية 1-2.
 بدورها، نزلت بلجيكا من المركز الثاني إلى الثالث (1244 نقطة) بسبب خسارتها أمام ويلز صفر-1 في تصفيات كأس أمم أوروبا 2016 بعد أن كانت تغلبت على فرنسا 4-3.


أما تشيلي بطلة أميركا الجنوبية فصعدت ثمانية مراكز وأصبحت على عتبة نادي العشرة الأوائل في المركز الـ11، فيما أصبحت رومانيا في المركز الثامن عوضا عن الـ12 وإنجلترا في المركز التاسع عوضا عن الـ15 وويلز في المركز العاشر بعد أن صعدت 12 مرتبة بفضل فوزها على بلجيكا.
 أما بالنسبة لفرنسا التي تستضيف نهائيات كأس أوروبا 2016 فتراجعت 13 مركزا لتصبح 22 بعد خسارتها وديا أمام بلجيكا ثم ألبانيا (صفر-1).



الجزائر الأولى عربيا
وبقيت الجزائر في المركز الأول بين الدول العربية والأفريقية، لكنها تقدمت مركزين لتصبح بالمركز الـ19 بينما احتلت تونس المركز الثاني عربيا رغم تراجعها ثلاثة مراكز لتصبح في المركز 32.


ولم يتغير ترتيب مصر في المركز 55 لكنها تأتي بالمركز الثالث في تصنيف الدول العربية فيما تأتي الإمارات بالمركز 69 بعد التقدم أربعة مراكز ثم المغرب بعد القفز ثمانية مراكز.
 
ويكتسي التصنيف الجديد أهمية كبيرة خصوصا في أوروبا لأنه سيحدد رؤوس المجموعات في تصفيات مونديال روسيا 2018 والتي تسحب قرعتها في الـ25 من الشهر الحالي في سان بطرسبورغ الروسية.
 
وستشكل الدول الأوروبية التسع الأولى في التصنيف الجديد رؤوس المجموعات الأوروبية في سحب القرعة الخاصة بخمس قارات، بعد أن بدأت آسيا تصفياتها المزدوجة (مونديال 2014 وكأس آسيا 2019 في الإمارات).
المصدر : وكالات

أيمن نور يحذر السيسي من إعدام مرسي


حذر رئيس حزب "غد الثورة" المصري أيمن نور رئيس البلاد عبد الفتاح السيسي من إعدام الرئيس المعزول محمد مرسي، مؤكدًا أنها ستكون الخطوة الأخطر في حياة السيسي السياسية. يأتي ذلك وسط تسريبات عن بدء الترتيبات لإعدام مرسي.
وقال نور في مقابلة مع وكالة أنباء الأناضول "بالطبع كل الدم المصري حرام، والسيسي يحاول أن يشحن الرأي العام لتنفيذ الإعدامات، ومهما كانت قدرته على ذلك فلن توازي خطورة إعدام مرسي".
وأضاف أن "إقدام السيسي على هذه الخطوة، وقراره بتنفيذ حكم الإعدام، سيكون الأخطر في حياته السياسية"، مشيرا إلى أنه "لا أحد في مصر والعالم العربي ودول الإقليم والعالم، يقبل بما يفكر فيه السيسي الذي يرغب في الانتقام من دم مرسي".
وذكر نور أنه "لا يمكن توقع أي خطوة سيفعلها السيسي.. هو شخص هاو في السياسة، قليل الخبرة والحكمة والرؤية، يرتكب أخطاء بالجملة، بلا مستشارين، وكل من حوله هم عناصر مخابرات سابقين".

غياب الرؤية
وبحسب نور فإن النظام الحالي في مصر "لا يمتلك أي رؤية للحلول في البلاد، ولا يملك للاستمرار  إلا بدفع الطرف الآخر لتصعيد العنف، وهو ما سيسفر عن إشعال النار بملابسه، وبالمصريين، وبالوطن".

وكانت محكمة مصرية حكمت على مرسي بالإعدام في قضية اقتحام السجون، كما حكم عليه بالسجن المؤبد في قضية التخابر الكبرى، وبالسجن عشرين عاما في قضية أحداث الاتحادية، ولا يزال الرئيس المعزول يحاكم في قضيتي إهانة القضاء والتخابر مع قطر.
وكان السيسي توعد أثناء تشييع جنازة النائب العام المصري هشام بركات -الذي اغتيل عقب استهداف موكبه بانفجار في 29 يونيو/ حزيران الماضي - بتشديد القوانين لتنفيذ ما وصفها بالعدالة الناجزة وشدد على أن الأحكام الصادرة ستنفذ.
وتحدثت تسريبات عن أن وزارة الخارجية المصرية قامت الخميس بترجمة أسباب الحكم في قضية اقتحام السجون التي حكم فيها بالإعدام على الرئيس مرسي وعدد من قيادات الإخوان المسلمين، إلى اللغة الإنجليزية ووزعتها على السفارات المصرية في الخارج والسفارات الأجنبية المعتمدة في القاهرة.
وذكر بيان صحفي للخارجية المصرية أن "هذا العمل يأتي في إطار جهودها المتواصلة لتوضيح حقيقة الأوضاع في مصر"، مشيرا إلى أن "أسباب الحكم تضمنت الكثير من التفاصيل والمعلومات التي تثبت بالدليل القاطع تورط الإخوان في أعمال من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار في مصر"، بحسب المصدر.

وفي السياق ذاته نقلت وسائل إعلام مصرية عن رئيس محكمة المنصورة الابتدائية سابقًا وعضو حركة "قضاة من أجل مصر" المستشار عماد أبوهاشم، قوله إن معلومات وردت إليه من مصادر داخل البورصة المصرية تكشف أن سبب انخفاض مؤشرات تداول الأسهم فيها خلال الأيام الأخيرة الماضية يرجع إلى تسرب معلومات من مصدر مقرب من وزير العدل المستشار أحمد الزند ببدء الترتيب والإعداد لإعدام مرسي خلال الأيام القادمة.
المصدر : وكالة الأناضول,

المريخ السوداني في مواجهة شرسة أمام اتحاد العاصمة الليلة


سيكون المريخ أمام مواجهة صعبة للغاية عندما يحل ضيفاً على اتحاد العاصمة على ملعب عمر الحمادي بالجزائر في الثانية عشرة والنصف من مساء اليوم ضمن الجولة الثانية من دور المجموعتين بدوري الأبطال ويتوقع أن تأتي المباراة قوية وساخنة من الطرفين على غرار الانتصار الذي حققه الطرفان في الجولة الأولى عقب فوز المريخ على العلمة وانتصار الاتحاد على وفاق سطيف وسيعمل الفريقان بكل جدية من أجل تحقيق الانتصار والانفراد بصدارة المجموعة، ويطمح المريخ إلى الخروج بنتيجة ايجابية من جولة اليوم ومن بعدها لقاء وفاق سطيف حتى يمضي في مشواره بنجاح لبلوغ الدور نصف النهائي من مسابقة دوري الابطال وينتظر أن تشهد تشكيلة غارزيتو العديد من التغييرات على غرار المشاركة المتوقعة للنيجيري سالمون في متوسط الدفاع لتعويض غياب علاء الدين الموقوف.
كورة سودانية