السبت، 11 يوليو 2015

تجمع أسر شهداء حركة 28 رمضان المجيدة : بيان بمناسبة الذكري 25 لحركة 28 رمضان المجيدة



بيان بمناسبة الذكري 25 لحركة 28 رمضان المجيدة

تمُرُّ الأيَّام، تتحوَّل الأشياء، تتقلَّب المواضع، وتتغيَّر طبيعة الحياة، وتنبُع تلك المُسلَّمات من قلب قوانين الطبيعة الإنسانية...غير أننا في موضِع آخر، إذ ما زلنا في موقِفنا، وموضِعنا السابق الذي لم نُبارح منذ ليلة (28 رمضان / 23 أبريل 1990م) المشئومة، تلك الليلة التي فقدنا فيها (...أزواجنا، أشقائنا، أبائنا ،أخواننا، أقربائنا، ومعارفنا...)، الذين قدَّموا أرواحهم وفاءً للوطن العزيز، حين هبَّوا مُمسِكين بسلاحهم في محاولة منهم لتحرِيرنا من هؤلاء القتلة والمُجرمين..... غير أن أصابع الغدر امتدَّت نحو شهدائنا الأبطال، لتُفشل جُهودهم الوطنية الخالصة، فكان مصيرهم رصاص صُوِّب تجاه أجسادِهم، وقد دُفن البعض مِنهم (أحياء)،...لكن، إلى أن نعرف، ونتأكَّد (كيف) مضى مصيرهم، و(أين)، و(متى)، و(من) هم المسئولين عن ذلك - إلى جانب الترابي، البائد إبراهيم شمس الدين، المُجرم الزبير، البشير، نافع...الخ - لن نُبارح محطَّتنا، وسنظل نحفِر، ونحفِر...
جماهير شعبنا الوفيَّة:
اتَّسم شهداؤنا بسابق معرِفتهم بطبيعة هذا النظام، وتركيبة المُنتسبين إليه، والحالة التي ستؤول إليها البلاد كلمَّا استمرَّ أولئك يوماً في الحكم، لذلك، بادر شُهدائنا بالدفاع عن الوطن، فكانت وجهة نظرهم الباكرة: (حمل السِّلاح في وجه من استولى على السُلطة بالسِّلاح... وتحرير البلاد منهم)... وحين التقى (سَّلاح الأبطال) بـ(سلاح المأجورين)، فضَّل وامتنع أبطالنا عن (إطلاق النَّار)، ومالوا نحو (سلميَّة مُعالجة الموقف)، منعاً للخسائر البشرية لانها حركة إتسمت بالسلمية منذ بدايتها... فكان جزاء موقف النبيل، الغُدر بهم، ليُعدموا في ليل بهيم لم يُعرف مصير رفاتهم حتى هذه اللحظة التي نُخاطبكم فيها، و(الطفل/ة) منا في ذلك الوقت، أصبح/ت (شاباً/ شابة) يُنادي/ تُنادي بالصوت العالي في هذه اللحظة: (يسقُط النظام... المشانِق مطلبنا لتحقيق العدالة... ما اُخذ بالقوة لا، ولن يُسترد إلا بالقوة... فلنرفع السِّلاح، ولنُطلق الرصاص في وجه هذا النظام المُستبِد..). جماهيرنا الباسلة: نُشعر براحة كبيرة، كلما انطلقت رصاصة نحو جَسد هذا النظام، وكم يتسلَّل الفرح إلى نفوسنا الجريحة كلما (قُبر) أي من منسوبي النظام (الحاليين، السابقين، من حالفهم في يوم ما)، فالموت البشِع مصيرهم، نتمناه، ونرجوه، ونعمل على تحقيقه، نقول ذلك لأنهم قتلوا ذوينا، وجعلوا بيننا وبينهم ربع قرن من الدماء التي لم تجف بعد.
جماهير شعبنا الأبيَّة:
ندعو للمساهمة الفاعِلة في العمل الدبلوماسي والقانوني، لمُحاصرة النظام، إقليمياً ودولياً، ولنجعل من وضع رئيس النظام (الطريد) أزيد حصاراً خارج البلاد، وأشد رفضاً في المحافل الدولية، وأكثر عُزلة من قبل الآخرين، والأعنف مُلاحقة كل ما حلَّ في مكان ما، كما حدث مؤخَّراً في (جنوب أفريقيا)... فالتصعيد الدبلوماسي والقانوني لقضية شهدائنا هو أحد خياراتنا الناجحة.
سياسياً
• نؤكد إلتزامنا بأهداف حركة 28 رمضان المجيدة ، وأننا ماضون في دربهم لا محالة.
• نُكرِّر رفضنا لمحاولات البعض لنسب/ ربط (حركة رمضان) بتيار (فكري/ تنظيمي/ سياسي) مُعيَّن، نقولها بالصوت العالي، والموحَّد بيننا كتجمع لأسر للضحايا والشهداء: (إنها حركة وطنية قومية بمعزل عن المُدَّعين وضِعاف النفوس، وتُجار الحرب والسلم).
• نُشارك في تحالفات المعارضة المدنيَّة، وندعم المُعارضة المُسلَّحة، ذلك لإسقاط النظام.
• نؤيد قرارات المحكمة الجنائية الدولية (ICC)، كخطوة أساسية لإحداث أي تغيير في القبض على كافة المُتَّهمين.
• نرفض أي اتجاه للتسوية مع النظام، وإن كانت نتائجها ذهاب النظام وتفكَّك بنيته.
• نعمل من أجل إسقاط النظام، واقتلاع كافة التيارات، والمجموعات الإسلامية (وطني / شعبي ، إصلاح ، ...) من الجذور اقتلاعاً.
• نؤيِّد مطالب المدنيين في جبهات النزاع الدامية (دارفور، النيل الأزرق، جبال النوبة)، ونتَّفق جوهرياً مع قادة في تلك المناطق، حول عدالة القضايا، والتهميش الاقتصادي والاجتماعي المُمارس.
• ندعم تنسيق العمل المُسلح والمدني، وهو أحد مطالبنا، وخُطوط عملنا الراهنة. نُرحِّب بالجُهود الدولية والإقليمية والمحلية من قِبل (الأفراد، المنظمات، الدول، التحالفات....الخ) الداعمة لمُحاصرة، ومعارضة، وتقوِيض مؤسسات النظام.
فليكن احتفائنا في العام القادم، احتفال بالنصر، نتمنى، ونسعى كي يكون بمناسبة: (مُرور زمن على التحرر من قبضة النظام)، نُدرك أنها ليست بمجرد أحلام، إذ رأينا كيفية سقوط أنظمة البطش في (ليبيا،مصر،تونس...الخ) ونراقب سقوط التجربة السورية، نحو (الانتقام البارد من الجلَّاد)... إذ لا فرق بين جلاد وآخر إلا في (المقدار).
معاً من أجل :
محاسبة الجناة والقصاص من المجرمين الذين شاركوا في مذبحة شهداء رمضان.
الكشف عن مقبرة/ مقابر الشهداء.
الكف عن التعرض لأسر الشهداء بالمضايقات والملاحقات.

تجمع أسر شهداء حركة ٢٨ رمضان المجيدة
يوليو - رمضان ٢٠١٥م


اتحاد العاصمة يهزم المريخ ويواصل انتصاراته في دوري أبطال افريقيا

حقق اتحاد العاصمة الجزائري انتصاره الثاني على التوالي في دور الثمانية بدوري أبطال افريقيا لكرة القدم، بعد فوزه 1-صفر على ضيفه المريخ السوداني الجمعة.
وضغط اتحاد العاصمة بقوة منذ البداية وأضاع أكثر من فرصة عن طريق يوسف بلايلي وربيع مفتاح الذي سدد ضربة رأس ارتدت من القائم.
لكن بلايلي أحرز هدف اتحاد العاصمة والمباراة الوحيد في الدقيقة 53 ليرفع الفريق الجزائري رصيده إلى ست نقاط من مباراتين في صدارة المجموعة الثانية.
وتوقف رصيد المريخ عند ثلاث نقاط في المركز الثاني بينما يتذيل وفاق سطيف حامل اللقب ومولودية العلمة ترتيب المجموعة بدون نقاط قبل المواجهة الجزائرية الخالصة بينهما السبت.
رويترز

اختبار الحمل عبر الهاتف المحمول


طور علماء ألمان تقنية تتيح للهواتف الذكية، إجراء اختبارات فورية للحمل، والسكري، والتسمم وغيرها من الحالات.
 
وتعتمد التقنية التي توصل إليها علماء مركز التكنولوجيا البصرية في جامعة هانوفر، على تحديد التفاعلات البيولوجية، عبر حساسات من الألياف البصرية مرتبطة بكاميرا وفلاش الهاتف، حيث تظهر المعطيات الواردة من الحساسات مباشرة على الشاشة، وبنسبة صواب عالية. 
 
وتمكن العلماء وفق النموذج الأولي للابتكار، من تحديد مادة الجليسيرين، بنجاح، حيث ستتيح التقنية  للمستخدمين، إجراء فحوصات للسوائل مثل الدم والبصاق، بعد تركيب التقنية على هواتفهم، لدى اعتمادها مستقبلا، وفي الحالات الخطرة يمكن إرسال النتائج مباشرة إلى الطبيب، ليضع تشخيصا للحالة.
 
ومع ربط التقنية بنظام التموضع العالمي (GPS)، سيكون بوسع الهاتف توجيه المريض إلى أقرب صيدلية، أو مستشفى، بحسب نتائج الاختبار، أو استدعاء سيارة إسعاف.
 
ورغم أن انتشار هذه التقنية في الأسواق  قد يتطلب وقتا طويلا من الناحية التجارية، إلا أنها ستوفر لدى استخدامها، إمكانية أجراء اختبارات ذاتية، في بعض الحالات، وإرسال النتائج إلى الطبيب والحصول على وصفة طبية، دون الذهاب إلى المستشفى..

وإلى القضارف يصدر مرسوما ولائياً بتعيين وزراء ومعتمدين جدد


(سونا)
أصدر وإلى القضارف المهندس ميرغني صالح سيد أحمد مرسوما ولائيا قضى بتعين عبد الله سليمان عبد الله وزيرا للزراعة ، عواطف محمد على وزير للشئون الاجتماعية ، حسن سليمان كوبا كوكو وزير للمالية ، على المدني حمد النيل وزير للتخطيط العمراني ، بشير حماد إبراهيم وزير للثقافة والشباب والرياضة ، الصادق قسم الله الوكيل وزير للصحة ، إدريس نور ضرار حسب الله وزير للتربية والتعليم ، حمد النيل أحمد سعيد وزير للثروة الحيوانية والعقيد شرطة الطيب الأمين معتمد لبلدية للقضارف ، والأستاذ محمد إبراهيم حسن معتمد لوسط القضارف ، عثمان محمد أحمد دج معتمدا للبطانة ، عبد العاطي حسن دين معتمدا للشفقة ، محمد عبد العزيز على معتمدا للفاو ، عمر موسى إبراهيم معتمدا للرهد ، محمد إدريس آدم الزين معتمدا لقلع النحل ، دكتور إدريس محمد جمعة معتمدا للقلابات الغربية ، المهل عمر خميس معتمدا لمحلية القلابات الشرقية ، العقيد عثمان آدم الدوة معتمدا لمحلية القريشة ، لواء معاش محمد حسن احمد إدريس معتمدا لمحلية باسندا ، الطاهر حيدر الطاهر بكر معتمدا للمفازة ، كما تم تعيين عمر عباس أبو دقنك معتمدا برئاسة الولاية ، على عمر يوسف الهندى معتمد بالرئاسة ، عواطف حمد نايل معتمد بالرئاسة.

احتجاجات في السودان على انقطاعات الكهرباء


خرج عدد من أحياء الخرطوم، ليلة الجمعة، في تظاهرات احتجاجاً على انقطاعات الكهرباء المتكررة في العاصمة الخرطوم ولفترات متكررة وسارعت الشرطة إلى تفريق المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع، فيما اعتقلت شخصين من حي الصحافة الشعبي.ويشكو السودانيون من الانقطاعات المبرجمة للكهرباء التي تتم في فترات النهار والليل، وأحياناً بشكل يومي، بينما يشكو أصحاب المصانع من تعطيل مصالحهم بسبب انقطاعات الكهرباء، فضلاً عن المؤسسات الحكومية الهامة.وعن هذه الانقطاعات تقول فاطمة "إنهم عادوا للأيام الأخيرة لعهد الرئيس السابق، جعفر النميري، الذي سقط نظامة بانتفاضة شعبية بسبب ضيق المعيشة وقطع الكهرباء والمياه"، وأوضحت "التيار غير المنتظم أثر على أجهزة المنزل الكهربائية، ويومياً ندفع مبالغ طائلة في تصلحيها وواضح أننا نتراجع للوراء أكثر فأكثر". "تستهلك الخرطوم 70 في المائة من كهرباء الشبكة القومية، ويرى مراقبون أن انقطاعات الكهرباء من شأنها أن تثير حفيظة الشارع السوداني" واعترفت وزارة الكهرباء والموارد المائية ببرمجة الانقطاعات، وتحدثت تقارير عن اتجاه داخل الوزارة بزيادة تعرفة الكهرباء لمواجهة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي والتكلفة العالية للإنتاج، فضلاً عن عدم التوازن بين إنتاج الكيلوواط الواحد من الكهرباء البالغة "80" قرشاً وثمن بيعه للمستهلك بـ"24" قرشاً. وفي تصريح صحافي أكد وزير الكهرباء، معتز موسى، أن كهرباء "سد مروي" لا تكفى لاستهلاك العاصمة من الكهرباء وإن عمل بطاقته القصوى البالغة "1250" ميغاواطاً، وأشار إلى وجود عجز في إنتاج الكهرباء بنسبة 5 في المائة في ساعات الذروة وقطع باستمرار الانقطاعات طوال فصل الصيف. وأشار إلى اتجاه لقطع الكهرباء عن القطاع الصناعي على أن توفر حصة الصناعة بعد رمضان.وتستهلك الخرطوم 70 في المائة من كهرباء الشبكة القومية، ويرى مراقبون أن انقطاعات الكهرباء من شأنها أن تثير حفيظة الشارع السوداني، لاسيما في نهار رمضان ومع ارتفاع درجات الحرارة، فضلاً عن انقطاعات المياه، مما يدفع المواطنين إلى الخروج إلى الشارع والتظاهر ضد الحكومة، على شاكلة ما حدث خلال الأيام الأخيرة. 
العربي الجديد

لماذا لا يجب أن تحبس بولك وتؤجل الذهاب إلى الحمّام؟



نتعرض جميعاً لمواقف نشعر فيها بالحاجة للذهاب إلى الحمّام لكن لا نقدر لوجود اجتماع عاجل، أو بعض الأعمال الهامة، أو لعدم وجود حمّام قريب. هناك آثار جانبية للسيطرة على الرغبة في الذهاب للتبول لفترة طويلة، إليك ما تحتاج معرفته عن الأمر:
المثانة البولية جهاز صغير يتجمع فيه البول، وعندما تصبح المثانة نصف كاملة تبدأ في إرسال إشارات للدماغ تفيد بالحاجة إلى إخراج هذا البول للتخفيف. لكن الدماغ تقرر إذا ما كان عليك السيطرة على هذه الرغبة أو الاستجابة بالتبول.
يمكنك التحكم في البول وإمساكه لفترة من الوقت، لكن لا يجب أن يطول هذا الوقت.
التهاب المسالك البولية أحد الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً لإمساك الرغبة في التبول لفترة طويلة، لأن مجموعة من البكتريا حول فتحة مجرى البول تتمكن من الدخول إذا تم تأخير التبول لفترة طويلة، ويعتبر التبول من وسائل التخلص من هذه البكتريا.
من الآثار الجانبية لتأخير التبول حساسية المثانة، لأنها تتمدد لاستيعاب كميات متزايدة من البول عند تأخير التبول، ويترتب على هذه الحساسية الشعور بالرغبة في التبول أكثر من المعتاد وأحياناً دون مناسبة.
آخر الآثار الجانبية هو الألم. هناك ما يعرف باسم متلازمة المثانة المؤلمة، وعلى الرغم من أن أسبابها لاتزال غير معروفة إلا أنه يعتقد أن تأخير التبول أحد أسبابها المحتملة.

24 i

"العفو الدولية" تطالب السودان بإسقاط التهم ضد فتيات مسيحيات اتهمن بإرتداء الزي الفاضح


حثت منظمة العفو الدولية "أمنستي" الحكومة السودانية على إسقاط التهم الموجهة ضد 10 فتيات مسيحيات وجهت إليهن شرطة النظام العام تهمة ارتداء زي فاضح، فوراً ودون قيد أو شرط، كما أدان الاتحاد الأوروبي محاكمة الطالبات وإثنين من القساوسة.
JPEG - 18.6 كيلوبايت
الفتاة إلتي تم جلدها في العام 2011 وأثارت صورتها غضبا محلياً وإستياءا عالميا
وألقت شرطة النظام العام القبض على 12 طالبة مسيحية في 25 يونيو الماضي، ووجهت إلى 10 منهن تهمة ارتداء الزي الفاضح، بموجب المادة "152" من القانون الجنائي لسنة 1991، بينما أخلت سبيل فتاتين.
وطلبت المنظمة مناشدة الرئيس عمر البشير ووزيري العدل والداخلية لحض السلطات السودانية على إسقاط التهم الموجهة ضد الطالبات المسيحيات العشر فوراً ودون قيد أو شرط؛ وإلغاء عقوبة الجلد، وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة؛ إلى جانب إلغاء المادة "152" من القانون الجنائي، "الغامضة الصياغة وذات الطابع التمييزي، والتي لا تتماشى مع الالتزامات الدولية للسودان حيال حقوق الإنسان".
وأشارت "العفو الدولية" إلى أن شرطة النظام العام وأخضعت الطالبات لمعاملة حاطة بالكرامة وللإساءة اللفظية المهينة أثناء اعتقالهن، موضحة أن المادة "152" تعطي سلطات قبض موسعة للشرطة على أي شخص بتهمة "التزيي بزي فاضح"، وبمعاقبة الشخص، إذا ما وجد مذنباً، بأربعين جلدة، أو بغرامة،  و بكليهما، "وفي واقع الحال، يستخدم القانون بصورة حصرية ضد المرأة".
وأثار مقطع فيديو يظهر جلد فتاة بتهمة الأفعال الفاضحة في 2011 موجة استياء محليا وعالميا.
وأوقفت شرطة النظام العام الطالبات الاثنتي عشرة في الساعة 10 مساء أمام "الكنيسة المعمدانية الإنجيلية" في شمال الخرطوم، حيث كن يحضرن قداساً للصلاة، واقتادتهن إلى مركز محلي للشرطة في شمال الخرطوم.
وطبقاً لمعلومات حصلت عليها منظمة العفو الدولية، تتفاوت أعمار الطالبات بين 17 و23 سنة، وجميعهن مسيحيات، وهن في الأصل من جبال النوبة في ولاية جنوب كردفان، ونوهت إلى أنه حين القبض عليهن، كانت بعضهن يرتدين البنطلون بينما ارتدت أخريات التنانير، وأفرج عن اثنتين من الطالبات بعد نحو 4 ساعات من القبض عليهما، بينما أفرج عن العشر الأخريات بالكفالة حوالي الساعة 10 من مساء 27 يونيو.
وأفادت المنظمة أنه الفتيات العشر جلبن أمام المحكمة في 28 يونيو، ومثلت إحداهن، وتدعى فردوس التوم، "19 سنة"، أمام المحكمة في 6 يوليو الحالي وهي ترتدي لباساً آخر اعتبره القاضي فاضحاً، ودونما أي اعتبار للإجراءات القانونية المرعية، حكم عليها فوراً بغرامة تبلغ 500 جنيه سوداني (83 دولاراً)، أو بالسجن لمدة شهر، ودفع ناشطون ومؤيدون لها قيمة الغرامة، وستمثل أمام المحكمة مجدداً بالعلاقة مع التهمة الأصلية.
ومثلت طالبة أخرى، وتبلغ من العمر 17 سنة، أمام المحكمة في 7 يوليو ونُقلت قضيتها إلى محكمة الأحداث بسبب سنها.
أما الطالبات التسع الأخريات وهن: فردوس التوم، 19 سنة، إشراقة جيمس، 20 سنة، يوثان عمر الجيلي، 22 سنة؛ ديانا يعقوب عبد الرحمن، 19 سنة، سيما علي عثمان، 20 سنة، إيناس محمد الكوماني، 23 سنة، رحاب عمر كاكوم، 18 سنة، نصرة عمر كاكوم، 20 سنة، ووجدان عبد الله صالح، سيمثلن أمام المحكمة في 9 و13 و16 و17 يوليو ، طبقاً لما قاله محاميهن.
في سياق متصل طالب الاتحاد الأوروبي بإطلاق سراح القساوسة المعتقلين بواسطة جهاز الأمن ودعا لإلغاء عقوبتي الإعدام والجلد.
وبدأت في 19 مايو الماضي محاكمة القسيسين المعتقلين ميشيل يات وبيتر ين ريث، بعد أن إقتادهما جهاز الأمن والمخابرات في توقيتين مختلفين، وهما يتبعان للكنيسة الإنجيلية المشيخية لجنوب السودان، ويواجه القسيسين بلاغات جنائية تحت المواد (26)، و(50)، و(51)، و(53)، و(62)، و(125) من القانون الجنائي السوداني، حيث تصل العقوبة فيها حال الإدانة حد الإعدام.
كما أدان البرلمان الأوروبي إعتقال 12 فتاة مسيحية في وقت سابق، ووجه مفوضيته في الخرطوم بمتابعة سجلات المحاكم واخذ دور ريادي في إدانة اية انتهاكات لحقوق المواطن في السودان.
وطالب الاتحاد الأوروبي السودان باﻹلتزام بالمواثيق الدولية لحماية الأديان وحرية الاعتقاد، ووقف عملية إغلاق دور العبادة المسيحية واعادة صياغة القوانيين السودانية وفقا للأعراف والمواثيق الدولية.
سودان تربيون