الاثنين، 13 يوليو 2015

تعزيزات عسكرية سودانية بالمناطق الحدودية مع دولة الجنوب



دفعت ولاية غرب كردفان السودانية، بتعزيزات عسكرية وأمنية إضافية -لم تكشف عن حجمها- في مناطق حقول النفط والشريط الحدودي المحازي لدولة جنوب السودان، في إطار تنفيذ استراتيجية الدفاع وتأمين المناطق الحدودية من أي حركات وعناصر متمردة مسلحة.
وقال والي الولاية الجديد، أبو القاسم الإمام بركة - في تصريح صحفي اليوم الإثنين - إنه تم وضع خارطة أمنية ترتكز على تأمين مناطق الإنتاج النفطي وحسم الصراعات القبلية، ونشر قوات أمنية لتأمين الحدود مع دولة الجنوب كأساس للاستقرار والتنمية.
وقال بركة إن حكومة ولايته الجديدة التي تم تشكيلها مؤخرا، ستعمل في محاور الأمن وتنمية المشاريع التنموية بالولاية، بجانب تأمين المناطق الحدودية مع دولة الجنوب التي تعاني من صراعات واضطرابات داخلية.
وأوضح أن من أولويات حكومة الولاية القادمة، تحقيق الأمن والسيطرة على الاحتكاكات والاشتباكات القبلية، بجانب الاهتمام بقضايا الخدمات ومعيشة المواطنين، مشيرا إلى أن الولاية تحتاج إلى تعاون أبنائها كافة، للخروج بولاية آمنة ومستقرة وناهضة.


« هلال » يدفع بمرشحين للحكومة

 الخرطوم:لؤى عبدالرحمن:
أبلغ مصدر موثوق بمجلس الصحوة الثورى الذى يتزعمه الشيخ موسى هلال آخر لحظة ان المجلس قدم ترشيحاته لوالى شمال دارفور عبدالواحد للمشاركة فى حكومة الولاية الجديدة مضيفا أن الوالى وافق على مبدا المشاركة وان القيادات فى انتظار النتيجة وأبان المصدر للصحيفة أمس ان الوالى إلتقى الشيخ هلال وتناقش معه بشان سبل دعم التنمية والاستقرار بشمال دارفور .

موضحا ان رئيس مجلس الصحوة اكد له على ضرورة احلال السلام وبسط الامن وتكاتف الجهود من اجل اعمار الولاية
آخر لحظة

سيدة تجهش بالبكاء في المحكمة عقب قرار نزع منزلها

ذرفت سيدة الدموع بمحكمة جنايات الكلاكلة عقب إعلان المحكمة نزع منزلها لصالح الشاكي وبحسب الواقائع فإن شقيق السيدة يعمل بمصلحة الأراضي ودخل في معاملات مع الشاكي تتعلق ببيع وشراء الأراضي مما أدخله في ديون وصلت الى الـ (100) ألف جنية وعجز في سدادها ودون في مواجهته بلاغاً وحجز منزل السيدة كضمان.
صحيفة الجريدة

قشى : الفساد استشرى وبات مهدداً للأمن القومي


التغيير : الخرطوم 
اعتبر رئيس اللجنة المكلفة بإعداد قانون لمفوضية مكافحة الفساد بابكر احمد قشي انه اصبح ظاهرة وانه من مهددات الامن القومي السوداني. 
وقال خلال تصريحات صحافية الأحد بعد اجتماع اللجنة المعنية ان الفساد استشرى وأصبح ظاهرة وان لجنته بصدد وضع قانون يسهل من مهمة مكافحة الفساد. مشيرا الى ان عمل المفوضية لن يتعارض مع عمل اي جهة اخرى معنية بالفساد في إشارة الى ديوان المراجع القومي. 
واكد الرئيس السوداني عمر البشير مرارا وتكرارا انه لايوجد فساد مالي في أوساط المسئوليين الحكوميين واعتبر نفسه مثالا لهذا الامر عندما قال انه لا يمتلك سوى مزرعة أهديت له وشقة سكنية متواضعة. وتحدى اي شخص ان يثبت بالمستندات تورط اي مسئول حكومي في قضايا فساد.
لكنه فاجأ الجميع خلال خطاب تنصيبه بإعلانه عن تكوين مفوضية مكافحة الفساد بعد تزايد التقارير الصحافية التي تتحدث عن فساد المسئولين في الدولة. 
وسبق ان تم تكوين جسم لمكافحة الفساد ويتبع لرئاسة الجمهورية لكن سرعان ما تم إلغاؤه بعد ان اشتكى رئيسه الطيب ابو قناية من تدخل نافذين في عمله من اجل التأثير عليه. 
وأكد رئيس اللجنة أن مشروع القانون سيعمل على خلق هيئة تتمكن من أداء دورها بفعالية وشفافية وأن تكون مسنودة بقانون قوي وفعال. موضحا ان كل ما يثيره الإعلام من قضايا الفساد سيجد الاهتمام  إلى جانب قيام المفوضية بالتحري والتقصي من تلقاء نفسها.
وكشف والي الخرطوم الجديد عبد الرحيم محمد حسين مؤخرا انه اكتشف ان مسؤولي ولاية الخرطوم السابقين باعوا كل الاراضي في الولاية ومن ثم اكتشف لاحقا ان معظم مؤسسات الولاية الحكومية تم رهنها للبنوك ورجال الاعمال المتعاقدين في اعمال معها  بمبالغ وصلت الي٩٠٠ مليون جنيه، الامر الذي اعتبره قانونيون واقتصاديون بالمخالف للعرف والقانون وهو ما يستوجب العقاب. 

وتضع منظمة الشفافية الدولية السودان في مقدمة الدول الأكثر فسادا من بين ١٧٧ دولة حول العالم.  

الأمن يلغي محاضرة للترابي بمنزله


التغيير : الخرطوم 
الغى زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابى وبشكل مفاجئ محاضرة له مع عدد من شباب الإسلاميين عن بعض القضايا السياسية والدينية. 
وكانت دعوة وجهت من قبل الترابي لعدد من شباب حزب المؤتمر الوطني الحاكم والمؤتمر الشعبي وعدد من المجاهدين للإفطار في منزله يوم الأحد ومن ثم الاستماع الى محاضرة له. لكن الجهات المنظمة أرسلت رسائل اعتذار قبل ساعات من مواعيد المحاضرة ، وبررت ذلك " لمزيد من الترتيبات على ان تعقد بعد عيد الفطر ". 
 وعلمت " التغيير الالكترونية" من مصادر مطلعة ان الأجهزة الأمنية هي التي طالبت الترابي بإلغاء المحاضرة خاصة انه كان بصدد الحديث عن الشباب وأسباب انضمامهم لتنظيم الدولة الاسلامية " داعش". وقالت المصادر ان جهات عليا في الدولة لم يعجبها تحركات الترابي وأحاديثه المستمرة مع الشباب خلال الآونة الاخيرة. 
 وكان الترابي قد خاطب الاسبوع الماضي  مجموعة من طلاب الاتحاد العام للطلاب السودانيين وهي الذراع الطلابي للحزب الحاكم. وقال وقتها ان وحدة الإسلاميين باتت وشيكة وانها ستكون في رمضان المقبل. 
وبرزت أصوات من داخل حزب الترابي غير مؤيدة لتحركاته وآراءه الاخيرة والتي قال فيها أيضاً انه ليس من ضرورة لوجود حزب المؤتمر الشعبي وان على الإسلاميين والمتصوفة والليبراليين التوحد فيما بينهم تحت ما سماه بالنظام الخالف. 
وانشق الترابي عراب الإسلاميين في السودان عن  حزب المؤتمر الوطني الحاكم في العام ١٩٩٩ بعد خلافات عاصفة مع المشير عمر البشير حول صلاحيات البرلمان وولاة الولايات وأسس حزب المؤتمر الشعبي. 

وزارة التربية: مليون طفل خارج نطاق التعليم بثلاث ولايات


أعلنت وزارة التربية والتعليم عن وجود نحو مليون طفل خارج نطاق التعليم معظمهم من البنات.
واعترفت الوزارة بعدم تطبيق سياسية مجانية التعليم التي أعلنت بمرسوم رئاسي وقالت لا تزال الأسر فى معظم الحالات تدفع بطريقة أو بأخرى رسوماً بفئات مختلفة لتغطية جزء كبير من تكاليف العملية التعليمية.
وأقرت الوزارة بأن الصراعات وعدم الاستقرار في ولايات دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان أثرت بشكل خطير على نظم خدمات التعليم القائمة. واعترفت بوجود عشوائية وعدم تكافؤ في توزيع المعلمين بمدارس الأساس بجانب نقص في الكتب والفصول الدراسية يصاحبه نقص في البيئة المدرسية.
وأعلنت إدارة الإحصاء التربوي بوزارة التربية عن انخفاض نسبة استيعاب البنات في المدارس خلال العام الدراسي الماضي حيث بلغت النسبة للفئات العمرية من (٦-١٣) سنة ٧١٪ للبنين مقابل (٦٦.٩٪) للبنات وبلغت نسبة الاستيعاب في المدارس للفئة العمرية من ١٤-١٦ سنة (٣٧.٧) للبنين (٣٧.٦) للبنات وأقرت بوجود فجوة كبيرة في الاستيعاب بين البنين والبنات على المستوى قومي وفوارق كبيرة بين الولايات.
وكشف الوزارة في ورقة عمل بعنوان “البنات خارج المدرسة الأسباب والتحديات” قدمتها أم كلثوم محمد خير، في ورشة عمل بالبرلمان أمس أن الأطفال من الفئات ذات الدخل المرتفع أكثر حظاً في الحصول على فرص التعليم من الفئات ذات الدخل المنخفض لأسباب منها ميل الأسر ذوي الدخل المنخفض لخيار تعليم أولاد بدلاً عن البنات واعتماد أسر على عمل الأطفال وذلك طبقاً لمسح لبنك الدولي في العام ٢٠١١م والمسح الصحي للأسر في السودان للعام ٢٠١٠م.
ولفتت الورقة الى أن الحواجز الثقافية والمعتقدات في ولايات البحر حمر، كسلا، غرب دارفور، تسببت في تدني تعليم البنات من حيث الاستيعاب والاستمرارية لتأثر مواقف بعض الآباء باعتقادات المجتمع التقليدية وتفضيل بعض المجتمعات تزويج البنات وهن يافعات واعتقاد بعض الآباء بأن التحاق البنات بالمدارس يقلل من مساهمتهن في العمل الأسري، بحانب بعض التقاطعات بسبب رفض بعض المجتمعات والأسر لفكرة المدارس المختلطة وتولي معلمين الذكور للعملية التعليمية، والظروف غير الآمنة للبنات.
صحيفة الجريدة

اتفاق بين الصحة والطيران المدني للتعامل مع الأحداث الصحية

كشفت وزارة الصحة الاتحادية عن اتفاق تم التوصل إليه مع سلطة الطيران المدني جهة التعامل مع الأحداث الصحية التي قالت الوزارة إنها تثير قلقاً دولياً ويتوقع دخولها عبر الحدود الجوية للبلاد.
ويشتمل الاتفاق الذي وقع عليه د. عصام الدين محمد عبد الله وكيل الصحة إنابة عن الوزارة والكابتن أحمد ساتي باجوري مدير عام سلطة الطيران المدني توفير المعلومات التي تتعلق بالمواد والبضائع الخطرة حسب تصنيفها والتي تؤثر على صحة المسافرين والسكان في حالة دخولها للبلاد عبر نقاط الاتصال المعتمدة لدى الجانبين والتعاون في مجال إدارة الطوارئ الصحية والكوارث بهدف الوقاية والاستعداد والاستجابة.
وتهدف الاتفاقية كذلك إلى إعداد وتطوير التشريعات والقوانين والبني التحتية بما يحقق السلامة الجوية وتأمين النقل والسلامة الجوية من مخاطر الكوارث المحتملة وانفاذ الخطة وحماية الأرواح من الكوارث الصحية بأنواعها المتعددة .
صحيفة أخبار اليوم