الجمعة، 17 يوليو 2015

الرئاسة تجتمع مع وزراء الدفاع والداخلية والكهرباء والنفط


ترأس نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن بالقصر الجمهوري أمس، اجتماع ترتيبات عيد الفطر المبارك، بحضور وزراء الدفاع والداخلية والكهرباء والنفط والإرشاد والأوقاف ونائب مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني ووالي الخرطوم، بجانب عدد من الوزارات ذات الصلة.
وأوضح وزير ديوان الحكم الاتحادي د. فيصل حسن إبراهيم في تصريحات له أن الاجتماع وقف على مجمل الأوضاع بالبلاد، واطمأن إلى اكتمال الاستعدادات لتأمين الولاية بما يمكن المواطنين من قضاء العطلة بصورة آمنة ومستقرة، بجانب موقف خدمات المياه والكهرباء والصحة. وأضاف أن الاجتماع تطرق لموقف الولايات وأهمية أن يقضي الولاة وحكوماتهم عطلة العيد مع مواطنيهم.مشيراً إلى أن الاجتماع تناول برنامج زيارات الوفود من المركز للولايات الذي ينظمه مجلس الوزراء لولايات جنوب كردفان والنيل الأزرق وغرب كردفان، وزيارة خاصة لولاية شرق دارفور من ديوان الحكم الاتحادي ووزارتي الدفاع والداخلية وجهاز الأمن والمخابرات، للوقوف على ترتيبات انتشار القوات والتأكيد على استتباب الأمن بالولاية.

الانتباهة

السودان يحذر من الإدلاء بأي معلومات تشوش على الرأي العام بشأن سد النهضة الأثيوبي


حذرت اللجنة الوطنية الفنية لدراسة آثار سد النهضة الأثيوبي على السودان من إلتباس في بعض المعلومات أوردتها صحف على لسان خبراء حول ايجابيات وسلبيات السد، مشيرة إلى استراتيجية الملف وتأثيره على الأمن القومي السوداني، وضرورة تحاشي التشويش على الرأي العام. ويقع سد النهضة الأثيوبي على النيل الأزرق، على بعد حوالي 20 كلم من حدود السودان، وتبلغ سعته التخزينية 74 مليار متر مكعب، وينتظر أن يولد طاقة كهربائية تصل إلى 6000 ميغاواط، ويتواصل تشييد السد وسط مخاوف سودانية ومصرية من تأثيره على حصتهما في مياه النيل.
ووجهت اللجنة الوطنية الفنية لدراسة آَثار سد النهضة على السودان في بيان توضيحي، الخميس، الخبراء السودانيين المتداخلين في موضوع السد بـ "الاستمساك بأخلاقيات المهنة الهندسية والاستبصار بالعلم والدراسة والالتزام بالنهج العلمي وأن تكون الآراء المقروءة في هذا الشأن تستند على دراسات علمية موثقة".
وبررت اللجنة طلبها بأن الموضوع استراتيجي وله تأثير على الأمن القومي السوداني، وكما له علاقة بالحفاظ على الموارد المائية ما يتطلب تحاشي تشويش الرأي العام تجاه منافعه الإستراتيجية والقومية لهذا المورد المهم.
وقالت اللجنة إنها "ترحب بالتداول المفتوح في مختلف الوسائط حول الموضوع لكنها لاحظت أن هناك التباساً في بعض المعلومات التي وردت في الصحافة أخيرا بشأن إيجابيات وسلبيات السد".
وأكدت اللجنة الوطنية لدراسة آثار السد في بيانها أن أثيوبيا التزمت بتنفيذ التوصيات المتعلقة بسلامة السد وأدخلت كل التعديلات التي أوصت بها لجنة الخبراء العالميين لتصميم السد تعزيزا لمعاملات السلامة، كما أوصت بإجراء دراسات تفصيلية بواسطة مكاتب استشارية عالمية لموضوعي الموارد المائية والبيئة.
ونوهت إلى اختيار مكتبين استشاريين من فرنسا وهولندا لعمل الدراستين المطلوبتين بعد سلسلة من الإجراءات، موضحة أن نتائج هاتين الدراستين يرجى منهما تحسين معاملات ملء السد وتشغيله لإعطاء أحسن النتائج بأقل الأضرار.
وقالت "وهي بذلك لا ترتبط بالاستمرار في بناء السد حيث أن موضوع تعديلات اللجنة المتعلقة بالتصميم قد تم حسمها في لجنة الخبراء".
وأوضحت اللجنة أن أي مشروع مائي من الطبيعي أن تكون له إيجابيات وسلبيات، مشيرة إلى أن مهمتها التي أنشئت من أجلها هو الوصول عبر أسس علمية لسلبيات وإيجابيات المشروع والتوصية للجهات المختصة للاستفادة من الإيجابيات وتلافي السلبيات المتوقعة.
وتابعت "إن الدور الأساسي للجنة الوطنية ينحصر في تعظيم الإيجابيات والعمل على تلافي أو تقليل السلبيات في سد النهضة".
وشكلت اللجنة الوطنية الفنية لدراسة آثار سد النهضة على السودان منذ أكثر من عامين وتتكون من 21 عضواً يمثلون 11 جهة رسمية و4 مراكز بحثية، كما تضم مجموعة من الخبراء والعلماء في مجالات مرتبطة بالموارد المائية من بينهم ثلاثة وزراء مياه سابقين وأثنين من وكلاء وزارة الري السابقين.
وتم إنشاء أربع لجان فرعية مختصة لتقوم اللجنة الوطنية بمهامها الفنية، تضم كل لجنة 7 أعضاء يمثلون 5 جهات وطنية تشمل: الموارد المائية والهايدرولوجي، المياه الجوفية، هندسة وسلامة السد، والجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى مساعدين للجان الفرعية من الخبراء والباحثين.
وأوصت لجنة خبراء وطنيين من مصر والسودان وأثيوبيا، في 22 سبتمبر الماضي، بإجراء دراستين إضافيتين حول سد النهضة، الأولى حول مدى تأثر الحصة المائية المتدفقة لمصر والسودان بإنشاء السد، والثانية تتناول التأثيرات البيئة والاقتصادية والاجتماعية المتوقعة على مصر والسودان جراء إنشاء السد.
وقال بيان اللجنة الوطنية لدراسة آثار سد النهضة على السودان إن اللجنة بدأت أعمالها قبل أكثر من عامين عبر لجانها الفرعية بعمل دراسات تشمل سلامة السد والموارد المائية والمياه الجوفية والجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية والري الفيضي، التي ستقوم بها المكاتب الاستشارية العالمية للوصول للتقييم الكمي للإيجابيات والسلبيات في المشروع.
وأبان أن ذلك يأتي تمهيداً لرفع رؤية وطنية للاستشاري العالمي أثناء إجراء دراساته وليتمكن الجانب السوداني من تقييم نتائج دراسات المستشارين، كما تابعت اللجنة الفرعية لهندسة وسلامة السد تنفيذ التوصيات المتعلقة بالتصميم ميدانيا في موقع إنشاء السد وبصفة دورية، إضافة إلى دراسات أخرى تتعلق بالملء والتشغيل الأمثل للسد والآثار البيئية المحتملة.
وأشار إلى أن دول السودان ومصر وأثيوبيا ارتضت التشاور الودي كسبيل أوحد للاستفادة القصوى من المشروع لمصلحة شعوب المنطقة وإزالة الشواغل التي يمكن أن تتعلق بإنشاء وتشغيل السد.
يذكر أن الرئيس السوداني عمر البشير والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الأثيوبي هايلي ماريام ديسالين كانوا قد وقعوا بالخرطوم في مارس الماضي، على وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة، تمهيدا للتفاوض على التفاصيل المتعلقة بالسد العملاق.
وأضاف البيان أنه كونت لجنة من خبراء عالميين مرموقين في مجالات سلامة السدود والموارد المائية والبيئة من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وجنوب أفريقيا، مع تمثيل الدول الثلاث، وأكملت اللجنة مهامها بعد زيارات ميدانية لموقع السد ورفعت توصياتها في مايو 2013 بعد عام ونصف من التمحيص والدراسة والإطلاع على كافة تصميمات ووثائق دراسات السد.
وأفاد البيان أن اللجنة أدارت حوارات علمية مع المستشارين والمقاولين واللجان المختصة ونفذت مهاما علمية عبر لجانها المختصة في مجالات مثل الجيولوجيا وأساسات السد.
وتتكون لجنة الخبراء من 6 أعضاء محليين "اثنين من كل من مصر والسودان وأثيوبيا"، و4 خبراء دوليين في مجالات هندسة السدود وتخطيط الموارد المائية، والأعمال الهيدرولوجية، والبيئة، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للسدود.
سودان تربيون

زحمة ولصوص وباعة متجولون وأسعار مشتعلة.. مشهد ما قبل العيد بقليل



الخرطوم - نمارق ضو البيت

بدأت حركة التسوق للإيفاء بالتزامات العيد تزداد منذ انقضاء العشرة الأوائل من شهر رمضان، وكلما اقترب العيد اكتظ الناس داخل الأسواق وازداد عدد الباعة المتجولين طوال فترة النهار والليل، ما تسبب في ظهور مهن جديدة مثل بيع مياه الصنابير، فيعبئ الباعة الزجاجات الفارغة من قوارير مياه الصحة والمياة الغازية بمياه عادية، ويقومون ببيعها للصائمين المتجولين في ظهيرة رمضان بسعر جنيه للقارورة، ليبدأ مشهد (الجرسة) ورش الأجساد بالماء بحثا عن بعض البرودة، وكذلك يقوم الباعة بالتجوال حاملين بأيديهم كلما يحتاجه المواطن للعيد من شيالات، حلوى، ملابس أطفال، مفارش، إكسسوارات، وغيرها الكثير ما يدفع البعض لشرائها لأنها أقل ثمنا من البضائع داخل المحلات التجارية. وقال التجار والمواطنون إن هذا الازدحام يمثل بيئة جيدة للصوص والنشالين، الذين لا يتوانون عن تكرار عمليات السرقة بالرغم من ضرب المارة لهم في كل مرة يُكتشفون فيها.

تذمر من غلاء الأسعار

قالت أروى فاروق – طالبة محاسبة – إن أسعار المشتريات عموما لا زالت مرتفعة كما في كل الأعوام السابقة. وأضافت: بالفعل ازدحمت الأسواق منذ انتصاف شهر رمضان، وبدأ الناس في شراء مستلزمات العيد، لكن تظل المفاصلة في الأسعار بين الزبون والتاجر هي سيدة الموقف، فالكل متذمرون من هذا الارتفاع في السلع؛ فلو أراد أحدهم شراء (لبسة كاملة) من فستان، حذاء، طرحة وإكسسوارات لفتاة في الرابعة عشرة مثلا ستكلف ما بين الـ 300 و400 جنيه، هذا إن كانت من سوق شعبي مثل (سوق ليبيا)، فكيف لذوي الدخول المحدودة التي تتفاوت ما بين 700 و1200 جنيه أن يسعدوا أطفالهم بمشتريات العيد.

وخالفها الرأي التاجر عمار عبد الرحمن – بائع ثياب- قائلا: الأسعار لم ترتفع كثيرا، وهي شبه ثابتة منذ العام الماضي، لكن يستغل التجار مواسم الشراء لرفع الأسعار كي يربحوا ولو قليلا، فيزيد البائع السعر ما بين الـ 20 و50 جنيها ليزداد دخلهم في هذا الموسم، وذلك لأن الباعة المتجولين ينافسوننا في البيع في هذه الفترة، وبالتالي يجب أن نبحث عن بعض الربح.
موسم حرامية

"أثناء تجوالي داخل سوق ليبيا أصابتني الدهشة من ضرب المارة والباعة المفاجئ لأحد الشباب، الذي لم يستسلم بدوره لهذا الضرب العنيف والمتواصل. وبالفعل تمكن من الإفلات من قبضة ذلك الجمع، كل هذا حدث في بضع دقائق".. هكذا ابتدرت نعمة عبد الله – خريجة اقتصاد- حديثها وواصلت قائلة: لم أتمالك من مقاومة فضولي في معرفة سبب الضرب، فاقتربت من أحد المشاركين في مشهد الضرب، الذي أخبرني أن هذا الفتى سرق هاتف إحدى السيدات بخفة شديدة لم تشعر بها السيدة المنهمكة في المفاضلة بين أجود الثياب، لكن رآه صاحب المحل وضربه، ونحن لم نتوان عن مد يد العون في تأديب هذا اللص.

وقال الشاب مصطفى فرح – بائع بمحل أحذية في سوق ليبيا- إن العشرة الأواخر من رمضان تمثل موسوما لنشاط حركة (الحرامية). وواصل: وكثيرا ما تصرخ إحداهن في هلع من فقد نقودها، أو يصرخ أحدهم متفاجئ بضياع هاتفه أو بعض أكياسه، حينها نعلم بأن أحد اللصوص حصل على غنيمته مستغلا الازدحام أو انشغال المواطنين مع أطفالهم، لكن الشعب السوداني لم يفقد نخوته وشهامته، فعندما تشير إحداهن إلى اللص ينهال عليه الجميع ضربا، ونعيد إليها ما سرق منها.

نسيان المشتريات في السوق

وقال عبد المجيد صالح – تاجر- تكثر في هذه الأيام (سرقة المتابعة)، وهي أن يتتبع اللص المواطن منذ دخوله إلى السوق ويستمر في رحلة المراقبة إلى أن يتحين الفرصة المناسبة، فإما يأخذ ما ينساه المشتري من أكياس وإما ينشل ما هو قريب من يده.

وقالت المواطنة فاطمة صالح: هنالك من يشترون احتياجات العيد من ملابس، ستائر، أوانٍ وشيالات حلوى قبل رمضان اتقاءً لشر الازدحام في العشرة الأواخر من رمضان، وما قد يجره من مشاكل، وفي رأيي أنها فكرة جيدة إذا ما توفر المال الكافي قبل دخول الشهر الفضيل، لكن للأسف الغالبية العظمى من المواطنين من ذوي الدخول المحدودة، ورمضان في حد ذاته يحتاج لتجهيزات مكلفة تسبب سلفا عطباً في ميزانياتهم

اليوم التالي


الخميس، 16 يوليو 2015

(الوطني): لم نتحدث مع “الترابي” عن توحيد الحركة الإسلامية



قال المؤتمر الوطني إنه لم يتحدث مع الأمين العام للمؤتمر الشعبي د.”حسن الترابي” عن توحيد الإسلاميين تحت لواء الحركة الإسلامية. في وقت أعلن فيه سقوط اشتراط الاعتذار من قبل رئيس حزب الأمة القومي “الصادق المهدي”، بسبب توقيعه نداء السودان مع الجبهة الثورية. بقوله: (ليس لينا اشتراطات للحوار)، واعتبر أن أي شروط مسبقة تعطيل للحوار الوطني.
وتنبأ “الترابي” (الخميس) بتوحيد الحركة الإسلامية (طال الزمن أم قصر)، قائلاً إن ذلك يجب تحقيقه في غضون عام. وطالب بالصلاة من أجل توحيدها.
وقال الأمين السياسي للمؤتمر الوطني “حامد ممتاز” في تصريحات صحفية عقب اجتماع القطاع السياسي بالمركز العام لحزبه أمس (الاثنين)، إن “الترابي” تحدث عن توحيد أهل القبلة وليس الإسلاميين، وأضاف أهل القبلة كل الحركات الإسلامية السودانية المتصوفة والسلفيين والحركات الحديثة.
وشدد “ممتاز” على أن النظام الخالف شرحه “الترابي” بالتفصيل، تحدث حتى عن تيارات من القوميين العرب واليسار، فضلاً عن قوى المجتمع. وقال: إنه تيار إسلامي وطني لا يعني بالضرورة توحيد الحركة الإسلامية، وأرجع ذلك لما فهمه الحزب من شرح صاحب الفكرة.
وقال “ممتاز” إن لقاء رئيس الجمهورية بالترابي، وفقاً لما كشفه الأخير، دون أن يحدد له زمناً في إطار توحيد أهل القبلة فيما طرح من فكرة النظام الخالف.
ووصف “ممتاز” تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق (داعش)، بالظاهرة غير الطبيعية التي تؤثر على الاستقرار والسلم الدولي، وقطع بأن البلاد تأثرت بها سلبياً، نتيجة التحاق طلاب بها، هاجروا بطريقة غير شرعية، واتهم مجموعات ـ لم يسمها ـ تعمل على إقحام السودان في هذا الاتجاه، وجزم بالسعي لإيقافها من أجل تأمين طلاب وشباب السودان.
ورفض “ممتاز” التعليق على حادثة جلد الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني “مستور أحمد” بجانب كل من “عاصم عمر” و”إبراهيم زين” (الاثنين) قبل الماضي، عقب توقيفهما خلال أبريل الماضي أثناء مخاطبة جماهيرية في أحد أسواق الخرطوم. وقال (اسالوا جهات الاختصاص، لا علم لي بذلك).
وكشف “ممتاز” عن مناقشة القطاع السياسي في الاجتماع لخطة أمانته، وقال إنها ارتكزت على جمله من القضايا المتعلقة بالحوار واستكمال السلام وتنمية البلاد، فضلاً عن تفاصيل متصلة بالحوار من بينها إعادة الاتصال بالقوى السياسية الرافضة للحوار والحركات المسلحة.

المجهر السياسي

البروفيسور حسن مكي يحلل ويفسر


توقع الخبير الاستراتيجي بروفيسور حسن مكي أن تشكل جماعات الضغط والولايات المتحدة الامريكية عقبة أمام زيارة الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون للخرطوم، ولم يستبعد مكي في حواره مع (الصيحة) أن يناقش بان كي مون خلال زيارته للخرطوم المسائل المتعلقة ببعثة اليوناميد خاصة في ظل إصرار الحكومة على خروجها من دارفور ومشكلات مابين حكومة السودان والأمم المتحدة، إلا أن مكي استبعد أن يتطرق مون خلال الزيارة لمسألة العقوبات المفروضة على السودان.
++
حاوره : إبراهيم عبد الغفار
++
هل توجد عقبات إجرائية أو اعترضات من جهات خارحية على إمكانية قيام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بزيارة الخرطوم ؟
لا يمكن لأي جهة أن تمنع أكبر موظف في الأمم المتحدة مثل بان كي مون من الحراك من الناحية الإجرائية.
وماذا عن العقبات والضغوطات التي يمكن أن تمارسها جهات أخرى كجماعات الضغط الدولية لإعاقة هذه الزيارة؟
من ناحية الباطن هنالك مقدسات لحركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وإذا “الباطن” الذين هم جماعة الضغط وأمريكا لم يمنعوه من الباطن فاذا باستطاعته أن يتحرك ويأتي في زيارة إلى الخرطوم.
لكن لأي مدى يمكن أن تقف جماعة الضغط وأمريكا كعائق مانع أمام زيارة مون للخرطوم ؟
هذا يتوقف على قيمة الزيارة نفسها، ويجب أن يبقي السؤال في الزيارة في حال تمت أو لم تتم ولكن في هذا الوقت قام الأمين العام للأمم المتحدة بزيارة إلى مناطق كثيرة مثل أنه أرسل مندوبه إلى سوريا وزيارته كأمين عام للأمم المتحدة فقط كموظف كبير، فمن المفترض أن يكون لديها دعم معنوي ، ولكن من ناحية تساؤلية تصبح مثل موقفه من غزة وهو يتحدث عن رفع الحصار عن غزة.
أهمية الزيارة بالنسبة للطرفين ؟
بان كي مون موظف دولي يؤدي وظيفته وهو ينظر للدعوة بالزيارة ومن بعد يقبلهاـ ولكنه لديه مشاكل مع السودان ويريد أن يقول للحكومة “لقد طردتي مندوبنا” ثم يخطرها بأنهم سوف يأتون بندوب آخر وعليهم أن يقبلوه وأيضا مشكلة قوات بعثة السلام في دارفور “اليوناميد” يريد معالجتها “وأن يمشي الأمور بتاعتو كلها ” ولكن رغم هذا فإن القضايا الكبرى المتعلقة بالسياسة فإنه ليس له دخل بها.
يعني أن مسالة العقوبات المفروضة على السودان لا يمكن أن تدخل في إطار مسائل الزيارة ؟
هذه ليست لها علاقة بالزيارة
ومذا عن الشأن الدارفوري والأوضاع بالإقليم هل يتوقع أن تجد حظها من النقاش ضمن أجندة تلك الزيارة؟
في الأصل كان السودان يتحدث بأنه لا يريد أن يمدد لقوات اليوناميد بقاءها في السودان وإقليم دارفور ثم قام بطرد مندوب الأمم المتحدة ولكن بان كي مون يريد ان “يمشي امورو”فعلي السبيل لديك بضاعة تريد ان تُصرفها فعليك ان تصرفها يعني أن تمرر اجندتك ولكن بالنسبة لأجندة السودان فاظن أنه يمكن ان تكون هنالك طرق لها.
ماذا عن قضية حرب المنطقتين في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان فهل يمكن أن تتناول الزيارة تلك القضية الشائكة ؟
بان كي مون مجرد موظف يأخذ راتبه ويتحرك من الباطن وليس لديه قدرة أن يفعل شيئاً، وهذه أشياء مربوطه بمجلس الأمن كمؤسسة وكامريكا وجماعات الضغط الدولية
مدى تناول الزيارة للشأن الداخلي والحوار الوطني ؟
إلا إن كان من ناحية مجاملات، ولكن في هذه المسألة توجد قوى الفاعله هي امريكا وفرنسا ومتواجدات سفاراتهما هنا في الخرطوم.
الصيحه

والي البحر الأحمر يقف علي سير العمل في مشروعات حصاد المياه بالولاية




وقف والي البحر الأحمر الاستاذ علي احمد حامد والوفد المرافق له علي سير العمل في مشروعات حصاد المياه بالولاية ، وذلك من خلال زيارته اليوم لمصادر مياه مدينة بورتسودان بمنطقة اربعات “45 كيلومترا شمال غرب المدينة” حيث اطلع الوالي علي عمليات الصيانة بسد اربعات، كما اطمأن علي حجم المخزون من المياه الذي يكفي المدينة لاكثر من عام ، ووجه بالإسراع في عمليات الصيانة لاستقبال مياه الأمطار .
وفي تصريح لـ “سونا” أوضح الوالي ان صيانة سد اربعات تاتي في إطار مشروعات الدعم الاتحادي لقطاع المياه بالولاية ، مبيناً أن تكلفة الصيانة 12 مليون جنيه بتمويل من بنك النيل.
فيما اوضح المهندس ناجي عز الدين مدير هيئة المياه بالولاية اهمية صيانة السد لتحسين موقف الامداد المائي لمدينة بورتسودان، مشيراً إلي مشروعات الدعم الاتحادي لقطاع المياه بالولاية تشمل صيانة وتشييد 10 سدود بالمحليات المختلفة في فترة زمنية تبلغ عام ونصف العام بتكلفة اجمالية 100 مليون جنيه.

سونا

عقوبات صارمة ضد المتلاعبين بالغاز خلال فترة العيد


أكدت المؤسسة العامة للنفط توفير كل احتياجات البلاد من الغاز بكل أنواعه في كل أنحاء السودان وفي ولاية الخرطوم على وجه الخصوص.وقال مدير إدارة الاقتصاد وشؤون المستهلك بوزارة المالية بولاية الخرطوم د. عادل عبد العزيز لـ”المركز السوداني للخدمات الصحفية” أمس، إن المؤسسة توفر (700) طن من الغاز بالولاية في حين أن الاستهلاك اليومي في حدود (600) طن، مؤكداً عن مخزون إستراتيجي من الغاز بالولاية.
وأشار د. عبد العزيز إلى أن إدارة الإمدادات بوزارة النفط حرصت خلال شهر رمضان على تغطية الولاية بكميات كبيرة من الغاز، الأمر الذي قلّل من الهلع أو النقص في السلعة.
وفي سياق متصل أكد اتحاد وكلاء الغاز فتح جميع المراكز ومحلات الغاز وتوفير الكميات المطلوبة من السلعة لسد أي نقص أو احتياجات خلال الأيام القادمة، كاشفاً عن عقوبات صارمة ضد المتلاعبين بأسعار السلعة والعبوات خلال الفترة القادمة.
وقال الصادق الطيب رئيس الاتحاد إنه تم تخصيص كميات مقدرة للمخابز والمحلات التجارية وإمدادها بالسلعة في أي وقت تحتاجه مشيداً بجهود وزارة النفط في توفير السلعة والضوابط التي وضعتها بشأن التوزيع مؤخراً.
الصيحة