الجمعة، 17 يوليو 2015

مقتل ستة في اشتباكات بين محتجين إسلاميين والشرطة في مصر



قال رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بوزارة الصحة المصرية لرويترز إن ستة أشخاص قتلوا يوم الجمعة في اشتباكات بين الشرطة ومحتجين إسلاميين بمحافظة الجيزة المجاورة للقاهرة.
وأكدت مصادر أمنية سقوط القتلى وقالت إن الاشتباكات مازالت تدور بين الشرطة ومؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة
رويترز



عيد سعيد وكل عام وأنتم بخير


والأخبار معكم خلال عطلة العيد من


24/7

السودان: خطوات الترابي "التوحيدية" مرفوضة


من جديد يشغل زعيم حزب "المؤتمر الشعبي" حسن الترابي، الرأي العام في السودان، منذ قيادته انقلاب العام 1989 مع الرئيس عمر البشير، وانفصاله عنه في العام 1999، إلى اليوم. وعلى الرغم من معارضته للبشير، إلا أن الترابي أيّد دعوات الرئيس السوداني للحوار، لا بل دافع عنها في أحيانٍ كثيرة، على الرغم العثرات التي واجهت الحوار، والتي قادت أحزاباً عدة للانسحاب، من بينهم حزب "الأمة" المعارض بقيادة الصادق المهدي.

حاول الترابي تغيير الوضع الداخلي، بعد طرحة فكرة "النظام الخالف" قبل أشهر، والقائمة على توحيد التيارات الإسلامية بمختلف مسميّاتها، فضلاً عن التيارات الصوفية والسلفية والقومية في كيان واحد، يتجاوز الأحزاب، و"يُشكّل بوتقة واحدة لإنقاذ البلاد من الانهيار"، وفقاً لرؤيته.

كما تحدث الترابي الأسبوع الماضي في لقاء مع إسلاميين شباب، عن "ضرورة توحيد الإسلاميين كحركة إسلامية، والصلاة من أجل تحقيق تلك الخطوة العام المقبل". وبدا واثقاً من ذلك بتأكيده أنه "لا بد أن يتّحد الإسلاميون، طال الزمن أم قصر، والأمر بات قريباً".

لكن مراقبين عدة يرون في حسابات الترابي، "مجرد أحلام لكون الأحداث التي طالت الحركة الإسلامية، وما لحقها من تشظٍّ وتشرذم وتأثير، بات يصعب معه إعادة اللحمة فيما بينها. كما أن الترابي نفسه، لم يعد مؤهلاً لتأدية الدور القيادي لفقدانه التأثير على التيارات الإسلامية، قياساً على ما حصل في انقلاب 1989 وفي الانفصال عن النظام في 1999".

لكن الترابي لم يتراجع، وسعى إلى تسويق "النظام الخالف" في لقاء غير معلن مع البشير. وشرح زعيم "المؤتمر الشعبي" الفكرة، لكنه نفى أن "تكون الفكرة انحصرت في توحيد الإسلاميين فقط". وكشف المسؤول السياسي في حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم حامد ممتاز، أن "الترابي طرح للبشير رؤيته لتوحيد أهل القبلة، والذي يضم كافة التيارات الاسلامية والسلفية والصوفية، بالإضافة إلى القوميين وجزء من اليسار".
لكن مصادر داخل الحزب الحاكم أكدت لـ"العربي الجديد"، أن "البشير لم يتحمس للفكرة إطلاقاً، لرفضه أية معادلة من شأنها إعادة الترابي إلى سدة الحكم والقرار". وأشارت إلى أن "البشير دفع بجملة شروط للترابي تتصل في عودة المؤتمر الشعبي إلى حضن النظام من دون شروط". مع ذلك كسب الترابي "حقّ عقد الاجتماع من البشير"، من دون تحديد زمانه أو مكان انعقاده.

ولرفض البشير سببٌ آخر، فهو كان قد اقترح في العام 2011، دمج حزبه مع حزبي "الأمة" المعارض بزعامة الصادق المهدي والحزب "الاتحادي الأصل" بقيادة محمد عثمان الميرغني، تحت اسم "مؤتمر الأمة الاتحادي". واستند البشير في ذلك إلى كون برامج تلك الأحزاب في العهد الديمقراطي بالثمانينات كانت متشابهة.

وتؤكد مصادر مطلعة أن "البشير لم يخفِ رغبته في مناسبات عدة في الاتحاد مع حزبي الأمة والاتحادي، اللذين يرى فيهما أكبر حزبين، وصاحبي قواعد شعبية. وهو ما يؤكد حرصه الشديد لإشراك أي منهما في حكومته".

وذكرت تقارير عدة أن "الخطوات الأخيرة التي قم بها البشير عبر إبعاد نافذين في حكومته، جاءت بناءً على رغبة الصادق، الذي رأى فيهم عقبة رئيسية أمام أي حوار مع النظام". ويرى محللّون بأن "البشير لن يقبل إطلاقاً أن يعود الأمر كما كان عليه قبل انفصال الترابي عنه في العام 1999، رافضاً تقلّد الترابي مناصب في الحزب الحاكم أو الحكومة، بسبب الرفض الداخلي والخارجي للرجل، والتوازنات الإقليمية التي يُمكن أن تعيد البلاد إلى الوراء". مع ذلك يؤكد البشير أن "لا إشكالية على باقي أفراد حزب الترابي".

ويرى مراقبون أن "البشير يجد في خطوة إعادة المؤتمر الشعبي إلى سيطرته بمثابة إعادة للتوازن إلى حزبه، بعد أن تخلّى عن خصومه ومنافسيه في السلطة، كنائبه الأول السابق علي عثمان ومساعده نافع علي نافع، وآخرين، ليستفيد من كوادر الشعبي، في تغطية نقص حزبه".

ويقول المحلل السياسي زين العابدين الطيب، في حديثٍ لـ"العربي الجديد"، إن "للبشير مصلحة كبيرة في إعادة الشعبي، من دون الترابي، لتقوية كوادر حزبه، وإغاظة من أبعدهم أخيراً. وظهر ذلك في التشكيلة الجديدة للحكومة، التي غابت عنها شخصيات يُمكن أن يثق فيها البشير ويوكل إليها إدارة الحزب والحكومة، بينما حضر جيل جديد، وأغلبه بخلفيات أمنية".

ويرى العابدين أن "وحدة التيارات الإسلامية، إن تمّت، لن تتجاوز الحزب الحاكم والمؤتمر الشعبي، باعتبار أن التيارات الإسلامية الأخرى التي انشقت في فترات مختلفة عن الحركة الإسلامية والحزب الحاكم، ينتابها شكّ في الترابي ولا تثق به".

ويضيف أن "الخطوة تجد معارضة من داخل الشعبي نفسه، لتصبح مشاركته في الحكومة كمشاركة الحزب الاتحادي، التي ترفضها معظم القواعد، بينما يتمسك بها رئيس الحزب". ويتابع "يعيش الشعبي أوضاعاً مالية قاسية، لا يستطيع معها تقديم الحدّ الأدنى لنشاطاته، كما أنه لا وزن فاعلاً للحزب أساساً، ويحتاج لمعالجات تتّصل بالوحدة لغياب الخيارات، فالمعارضة لا تقبل الترابي، وإن تحالفت معه في فترة سابقة".

وأكدت مصادر مطلعة لـ"العربي الجديد"، أن "تحرّكات الترابي دفعت جهات اقليمية وغربية لإعلان رفضها عودة الترابي إلى المشهد السوداني لارتباطه خلال العشرية الأولى من النظام الحالي، بقضايا الإرهاب وتأجيجه". وذكرت أن "تلك الجهات أبدت تخوّفاً واضحاً من عودة الترابي إلى مفاصل القرار في الدولة".
العربي الجديد



الفرح أمنيات لم تنضج بعد



في أرض النيل "السودان".. بلادي وبلاد السمر الطيبين، أولئك الذين من فرط طيبتهم تكاد تظنهم حصاد غرس الجنة.. في وطن لا يشبه إلا نفسه، تلوح بشائر العيد فتحمل معها الفرح بأيام ما زالت آخر ذكراها تداعب قلوبنا بأصابع من حنين.. يلوح العيد ويلوح لنا رمضان مودعا، فنفرح بالأول عسانا نداري سوءة الحزن على فراق الأخير.


العيد عندنا يبدأ في قلوب الأطفال، يخبئون الفرح أمنيات لم تنضج بعد: حذاء أو ربما كساء جديد، أو ربما بعض الجنيهات، وفي غمرة فرحهم يهطل مطر الأسئلة على أمهاتهم يستفسرون عن يوم العيد بحذر يفضحه حماس أعينهم وطقطقة الأصابع التي تعلم جيدا كم تبقى للعيد. ينهمك الكبار في إعدادات العيد من التسوق، وتهيئة المنازل، وحتى صنع حلوى العيد، لكن أجمل مظاهر ما قبل العيد على الإطلاق هو التكافل الذي يسود المجتمع ممثلا في أبسط مظاهره بين الجار وجاره، وصولاً إلى المنظمات الشبابية الطوعية التي تنظم ما يسمى "فرحة عيد".. يجمعون التبرعات على اختلاف أنواعها، ويقومون بفرزها وتعبئتها، ويتم توزيعها. هذا التكافل يملأني فخرا بأبناء وطني، ويجعلني أدرك أننا كشعب نؤمن بأن العيد وغيره من الأفراح تتعاظم إن شاركناها الآخرين، يجعلني أدرك أن سد احتياجات الغير ومساعدتهم على عيش حياة كريمة هو في حد ذاته عيد، يجعلني مطمئنة لعلمي أنه إن حدث ما يستدعي التكاتف والتكافل فسيقفون جميعا وقفة رجل واحد لا يفرقهم شيء.

أما عن أول أيام العيد، فإن الشعائر الدينية التي تتم لا تختلف من منطقة لأخرى، فهي في العاصمة كما هي في الأرياف، ما يختلف هو ما يحدث بعد أداء صلاة العيد. في العاصمة ينتهي العيد بانتهاء الصلاة، ولعل قلة احتفاء الناس بالعيد في العاصمة، هو ما يجعل الكثيرين يفضلون قضاء العيد في الأرياف مع أقربائهم.

للعيد في الريف طعم مختلف، فما أن يتنفس صبح أول يوم من العيد حتى تمتلئ المنازل بحركة نشطة، فالنسوة يقتسمن الأعمال فيما بينهن، والصبية يعدون مجلسا يتسع لرجال القرية، فيجتمعون ليتشاركوا شاي الصباح والنقاشات حول السياسة والموسم الزراعي القادم. تعلو أصواتهم فلا تميز من حديثهم سوى روح البهجة والتفاؤل التي تنتقل عدواها إلى البيوت، فتنفض عنها ما شابها من حزن في سابق الأيام. وهكذا هم في مجلسهم لا يفترقون إلا ليجتمعوا لأداء صلاة العيد، حينها تفرغ البيوت من ساكنيها. يتجه الكل نحو المسجد، فيمتلئ الجو بتهليلاتهم وتكبيراتهم، تهليلات تحمل الكل على بساط من إيمان يحلّق بهم إلى عوالم روحانية جميلة.

كلمات أغنية صباح العيد للفنان السوداني أحمد شاويش: 
"يا أحلى صباح وأحلى.. يا عيد يا سعيد طليت الدار
مرحب جيت وأهلا بيك
الروح فرحان بيغني عليك
الكون ازدان يتفتح ليك
والكل نشوان كبار وصغار
يا أحلى صباح وأحلى.. يا عيد يا سعيد طليت الدار
يا ربي دوام مدى الايام
يعم الخير نعيشو سلام
الدنيا تكون إشراق ووئام
تفتح الفل وكمان أزهار
يا أحلى صباح وأحلى.. يا عيد يا سعيد طليت الدار
صباح الخير وطني السودان
نعيش العيد مدى الأزمان
أبونا النيل سقاك حنان
وانت أمل الناس والجان".
رؤى علي



بلطجي

سمير عطا الله

صُوِّرت أزمة اليونان وكأنها خلاف بين غني وفقير. ثري متجلّد القلب يدعى ألمانيا يرفض أن يتساهل مرة أخرى مع اليوناني المدين. الحقيقة غير ذلك. الحقيقة أن اليوناني البليد يرخي بأحماله الثقيلة أيضًا على مجموعة من الفقراء الآخرين: البرتغال ودول البلطيق ومعظم بلدان أوروبا الثماني والعشرين.
هناك دولتان ميسورتان في الوحدة الأوروبية، ألمانيا، تليها بريطانيا. لكن 53.2 في المائة من الإسبان بلا عمل. و42 في المائة في إيطاليا، و35 في المائة في البرتغال. ودول أوروبا الشرقية ومعها بلدان البلطيق ترتعد من تحركات ونيات فلاديمير بوتين الذي قد يتخطى أوكرانيا لإثارة القلق في أماكن أخرى. وإضافة إلى ذلك، هناك موجة اللاجئين الأفارقة والعرب الهاربين من جحيم بلدانهم.
لا يريد الأوروبيون أن يُقطع حلم الوحدة بفظاظة لأن اليوناني يصر على الاستدانة وعدم التسديد. الحلم الذي رأى نفسه خلاله يعيش في حرية الحركة والمعتقد والفنون بعيدًا عن الفاشية والنازية والحروب والديكتاتوريات الغليظة. أنظمة ديمقراطية في كل مكان، ربما للمرة الأولى في التاريخ. وحدود مفتوحة على مصاريعها، بدل الحروب المفتوحة بلا توقف.
هذا السلم، أو هذه الحقيقة الناشئة، عكّرتها اليونان بالخمول، والآن بالسياسات الشعبوية الفارغة التي لم تؤدِّ في أي مكان إلاّ إلى الفقر والخراب. بدءًا بخراب اليونان أولاً وتعريضها للهلاك والمجاعة والذل. تصرف رئيس وزراء اليونان ووزير ماليته السابق مثل فارضي خوَّة. شكل الوزير وهندامه وخطابه كان وحده يوحي بأن اليونان فقدت إحساسها بالمسؤولية وسلوك الدول. وقد أسدى خدمة كبرى لبلده بأن استقال وانزاح من الصورة كمظهر غير لائق برجال الدول. تتذكر أوروبا الرجال الذين صنعوا معجزاتها الاقتصادية مثل لودفيغ إرهارد في ألمانيا، وجيسكار ديستان في فرنسا، وأدولفو شواريز في إسبانيا، وكم كانوا يوحون بالثقة في بلدانهم وبلاد الآخرين. اليوناني المستقيل، أو المُقال، كان يشبه مهاجمي البنوك ولو بغير مسدسات.
أوروبا الجديدة لم تكن شيئًا اقتصاديًا فقط. كانت أيضًا فكرة حضارية نقيضة لتاريخها المليء بالمجازر والحروب والاعتداءات. وحدة تقف فيها ألمانيا إلى جانب بولندا وليس على صدرها. ويشارك الألمان في عرض 14 يوليو (تموز) في باريس بدل احتلالها. ويمضي البريطاني سنوات تقاعده في شمس إسبانيا من دون الحاجة إلى جواز سفر أو تأشيرة.
الديمقراطية نقيضة للشعبويات والتهريج السياسي واللعب والعلك. أوروبا لن تنقذ اليونان. ينقذها وزير مالية يشبه إرهارد وديستان وشواريز.
الشرق الأوسط



مكتب التحقيق الاتحادي يفحص اذا ما كان عبدالعزيز قد عمل بتأثير من داعش


مقتل أربعة عسكريين أميركيين في هجومين على مراكز عسكرية في ولاية تينيسي جنوب الولايات المتحدة
ا.ف.ب
ا.ف.ب"مقتل أربعة عسكريين أميركيين في هجومين على مراكز عسكرية في ولاية تينيسي جنوب الولايات المتحدة" قتل أربعة عسكريين أمريكيين ليل أمس الخميس، في هجومين على مراكز عسكرية في ولاية تينيسي جنوب الولايات المتحدة، بحسب ما صرح رئيس بلدية مدينة تشاتانوغا الذي أضاف أن مطلق النار قتل كذلك. وصرح بيل كيليان النائب الأمريكي للمنطقة الشرقية من تينيسي أنه يجري التحقيق في الهجمات باعتبارها "عمل ارهاب داخلي". وذكر مسؤول أمريكي أن عيارات نارية أطلقت على مركز للاحتياطيين تابع للبحرية الأميركية وعلى مركز عسكري للتجنيد في مدينة تشاتانوغا وسط تينيسي. وذكرت اريكا وايت أنها شاهدت إطلاق النار عبر نافذة صالون الشعر الذي تعمل فيه والقريب من مركز التدريب.
وقالت لشبكة سي.ان.ان "سمعنا دوي مرتفع. وتوجهنا الى الباب لمشاهدة ما حدث وشاهدنا رجل في سيارة موستانغ فضية يطلق النار عند مركز التجنيد التابع للبحرية". وأضافت انها شاهدت الرجل يعيد تعبئة بندقيته ويطلق النار مجددا، وبعد ذلك توجه إلى مكان آخر من مركز التجنيد وبدأت بإطلاق النار ثانية، وقالت "نحن جميعا مصدومون ولم نتوقع أمرا كهذا".
وأعلن مكتب التحقيقات الاتحادي (اف بي اي) أن مطلق النار على القاعدة في ولاية تينيسي هو محمد يوسف عبدالعزيز (24 عاما)، وقال إنه يفحص فيما اذا كان قد تأثر بأفكار تنظيم داعش أو أي تنظيم متطرف آخر. من جانبها قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الشهيرة، نقلا عن مصادر خاصة إن والد مطلق النيران، يوسف عبدالعزيز كان على قائمة المشتبهين بالإرهاب الذين تعقبتهم السلطات الأمنية الأمريكية وأنه تم التحقيق معه بخصوص "علاقات محتملة مع تنظيم إرهابي أجنبي"، ولكن تمت إزالته لاحقا من القائمة.
وقال مسؤول أمني لشبكة سي ان ان لاحقا إن مكتب التحقيقات الاتحادي تولى التحقيق في القضية. وقال العميل المسؤول عن التحقيق ايد رينهولد "السلطات لم تحدد بعد فيما اذا كانت عملية إرهابية أو عملية جنائية. نحن نبحث كافة الاحتمالات الآن، فيما إن كانت عملية إرهابية - داخلية أو دولية - أو كانت ببساطة عملية جنائية". وأكد العميل لدى "اف بي اي" أن أحد أهداف التحقيق هو تحديد دوافع العملية.
ونقلت الشبكة الدولية عن جيران عبدالعزيز قولهم إنه كان طفلا لبقا وطيبا، فقال أحدهم "كان ولدا طيبا.. إنهم عائلة طيبة. لم أكن بأي مشكلة معهم". علما أن محمد يوسف عبدالعزيز تخرج من جامعة تينيسي في تشاتانووغا عام 2012 بلقب بالهندسة الالكترونية كما أعلن متحدث باسم الجامعة.
وكان حادث مشابه وقع في 2009 عندما جرى إطلاق نار في مركز تجنيد في اركنساو قتل فيه جندي وأصيب آخر، وذكرت البحرية الأميركية على موقع تويتر انها تستطيع تأكيد وقوع إطلاق نار عند مبنى التجنيد في شاتانوغا. وقالت إن إطلاق النار لم يؤثر على قاعدة الاحتياط البحرية المجاورة، وجرى اغلاق القاعدة بعد إطلاق النار كما تم اغلاق كلية محلية ومتاجر في المنطقة ومكاتب حكومية، ونشر الاعلام المحلي صورا لضباط شرطة يربضون خلف سياراتهم ويرفعون بنادقهم وهم يطاردون مطلق النار.
وشوهدت ثقوب تسببت بها عيارات نارية في نوافذ مركز التجنيد، كما تناثرت العيارات الفارغة في موقف السيارات. وقال السناتور بوب كروكر رئيس بلدية شاتانوغا انه "حزين جدا". وقال "هذا يوم صعب على سكان تينيسي وصلواتنا مع جميع المتضررين من هذه المأساة".
بمساهمة (أ ف ب + سي ان ان + نيويورك تايمز)





كلينتون: لا أثق في الإيرانيين على الإطلاق


وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، تقول إن منتقدي الاتفاق النووي مع إيران لديهم "حجج تحترم".

دوفر (نيوهامبشير) ـ أكدت هيلاري كلينتون، التي تسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الامريكية اليوم الخميس، أن منتقدي الاتفاق النووي مع إيران لديهم “حجج تحترم”.
وقالت كلينتون، في اجتماع بمبنى مجلس بلدية دوفر بولاية نيوهامبشير، “هناك أناس في الجانب الآخر أكن لهم كل الاحترام قالوا بوضوح تام: لا يمكن ان أؤيد هذا (الاتفاق) وأعتقد أنه خطأ. إنهم يعتقدون ان الايرانيين سيغشون”.
وأضافت هيلاري، “أعتقد أن هذه آراء جديرة بالاحترام، غير أنني أعتقد أن من المهم ان نسأل ما هي البدائل المتاحة لدينا.”
وتساءلت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، “هل أثق في الايرانيين؟” وردت على السؤال بالقول “لا على الاطلاق”.
إرم