الأحد، 26 يوليو 2015

قبول اكثر من (142) الف طالب وطالبة بالجامعات السودانية


اعلنت وزارة التعليم العالي في السودان، قبول 142.566 طالبا وطالبة بمؤسسات التعليم العالي في البلاد هذا العام على مستوى البكالرويس والدبلوم من جملة 178.454 طالبا وطالبة.
وقالت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي، سمية ابو كشوة، ان ” ان جملة الطلاب الذين يحق لهم التقديم بناءا على نسبة النجاح في الشهادة السودانية يبلغ عددهم  314.154″.
واشارت ابو كشوة، في مؤتمر صحفي لاعلان النتيجة اليوم الحد،  الى انه تم حصر الشواغر التي سيتم ملئها في التقديم للدور الثاني الذي سيبدأ غدا بالاضافة الى أبناء العاملين بمؤسسات التعليم العالي والوافدين وابناء دارفور والقبول على النفقة الخاصة.
الخرطوم- الطريق

جمال عبدالناصر.. حكاية الموت بسُم النميري



حسن مكي: لو مات جمال عبدالناصر مسموما لأكتشف الأطباء السوفيت ذلك
مصطفى محمود: سمعت النميري يقول إن عبدالناصر مثلي الأعلى وأبي الروحي

إسماعيل الحاج موسى: هذا كلام سخيف.. ومجلس ثورة مايو أغلبه من القوميين العرب المعجبين بعبد الناصر

حافظ إدريس: ربما تعرض عبدالناصر لحالة تسمم بالسودان بايعاز من الموساد


لم يكن يتوقع أكثر الأشخاص تشاؤما أن تهوى تلك التهمة الشنعاء التي ظلت تحوم فوق رؤوس البعض بينهم الرئيس الراحل أنور السادات لزمان طويل فوق رأس الرئيس الراحل جعفر نميري. وفي توقيت لم يتوقعه أحد خرج أحد قادة حركة فتح الفلسطينية ليوجه أصابع الاتهام صراحة إلى الرئيس نميري بالمساهمة في قتل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بالسُم..


تحقيق: علي الدالي: فاطمة غزالي
اتهامات بغيضة
ورغم أن رئيس الجمهورية الأسبق جعفر نميري، كان يحظى بود كبير وسط المصريين نتاجا لموقفه المساند لأرض الكنانة خلال مرحلة محنتها والعزلة التي عاشتها بعد إعلان الدول العربية مقاطعة مصر دبلوماسيا في عهد السادات عقب الزيارة الشهيرة التي قام بها الأخير إلى الكنيست الإسرائيلي وتوقيعه اتفاقية السلام، فالعزلة التي استمرت حتى العام 1987 ونقلت بموجبها الدول العربية جامعتها من مصر إلى تونس، كان االسودان هي الدولة العربية الوحيدة تشاركها سلطنة عمان بقيادة السلطان قابوس هي التي وقفت موقفا مغايرا لقرار العرب ومسانداً للمحروسة. وبالرغم من هذا الموقف التاريخي إلا أن أصابع الاتهام البغيضة الخبيثة كما وصفها المحلل السياسي محمد عثمان نوري أشارت إلى تورط الرئيس نميري في مقتل جمال عبدالناصر، وأضاف نوري في حديثه معنا قائلاً لعل الاتهام الذي صدر في تصريحات المدير السابق للدائرة السياسية في حركة فتح الفلسطينية المجلس الثوري عاطف أبوبكر في لقائه الأخير مع العربية نت هو اتهام ناتج من إسقاطات نفسية تتعلق بمن أصدرها تجاه الرئيس الراحل جعفر النميري، المتهم بترحيل الفلاشة إلى إسرائيل عبر الأراضي السودانية فالرجل ـ أي أبوبكر ـ لم يوجه اتهاماً صريحاً لنميري والقيادي الفلسطيني رئيس المجلس الثوري صبري البنا المعروف بـ(أبو نضال) فحسب بل عدد من الأسئلة التجريمية على شاكلة هل تعرض الرئيس عبدالناصر إلى تسمم خلال آخر زيارة سجلها للسودان؟ وقف فيها على المعرض الذي أقامه أبو نضال (غنائم الجيش الإسرائيلي) عبر اهدائه مسدساً مسموماً، وهل للرئيس النميري دوراً في ذلك؟ أسئلة ربما هي التي أرادت أن تدس في ثناياها السًم في دسم العلاقات السودانية المصرية وتبعث في نفوس محبي الراحل جمال عبدالناصر كثيرا من الشكوك بعد أن كانت العلاقة بين مناصري الرجلين أكثر من أن توصف بانها سمن على عسل.
أيادي الموساد حاضرة..
في رحلة بحثنا عن حقيقة الاتهامات الصريحة التي وجهها أبوبكر جلسنا إلى القيادي في الحزب الناصري حافظ إدريس والذي استبعد أن يكون للنميري دوراً في تلك الواقعة، لكنه في ذات الوقت قال ربما دس سُما لعبد الناصر داخل السودان، لكن لا اعتقد أن للنميري دور في ذلك.. وواصل حديثه لنا قائلاً ربما تعرض عبدالناصر لعملية تسميم داخل البلاد خلال آخر زيارة له للسودان، بيد أنني لا استبعد تورط المخابرات الإسرائيلية والأمريكية في هذا الأمر بعيداً عن أيادي وعلم النظام لأن االسودان بلد مفتوح، وكل شيء وارد.
إفك سياسي
بيد أن القيادي والقطب الناصري المعروف مصطفى محمود، رجح في حديثه معنا أن أمر اتهام أبوبكر لنميري وأبونضال لا يخلو من غرض وأجندة وإفك سياسي، وقال إن الاتهام هو مجرد تصفية حسابات من قبل أبوبكر مع القيادي الفلسطيني أبو نضال في إطار الصراع الفلسطيني الفلسطيني اقحم فيه السودان عنوة دون أية أدلة أو أسانيد وربما لم يجد هذا الشخص النكرة المُسمى بأبي بكر، من المواضيع ما يرفع من مقامه غير إثارته المتأخرة لوفاة الزعيم جمال عبدالناصر، واتهام النميري والسودان بوفاته عبر دسم السُم له، وأراد أن يلفت الأنظار إليه بهذه الاتهامات التي لا تستند لأية أدلة ولا براهين وذهب محمود إلى أن الاستهداف المخابراتي عبر الموساد والمخابرات الأمريكية لعبد الناصر قديم ومرتبط ارتباطا كبيرا بالقضية الفلسطينية التي مات عبدالناصر من اجلها عقب تدخله المباشر في إجلاء أزمة أيلول الأسود التي اندلعت فيها الحرب بين الأردنيين والفلسطينيين، مشيراً إلى العلاقة الوطيدة بين الرئيسين المصري والسوداني في ذاك الزمان، وقال إن عبد الناصر ولفرط ثقته في النميري اوعز إليه التدخل في حل الأزمة الفلسطينية الأردنية والعمل على فصل القوتين المتحاربتين والوصول إلى تهدئة بين الجانبين، وأضاف قائلاً إنه شخصياً سمع النميري يقول إن الزعيم جمال عبدالناصر هو مثله الأعلى علاوة على حب السودانيين المفرط لعبد الناصر يجعل من اتهامات عاطف أبوبكر هي مجرد ترهات لا تستند على منطق.
ويؤكد محمود أن نميري كان على استعداد على الدوام بأن يفدي بروحه وليس دل على مخاطرته بنفسه لإخراج ياسر عرفات من الأردن إبان أيلول الأسود استجابة لرغبات عبدالناصر، وكما قال القيادي الناصري مصطفى محمود إنه سمع النميري يقول إنه يعتبر عبدالناصر أباه الروحي.
تهريج 

بينما استبعد المحلل السياسي الإسلامي بروفيسور حسن مكي هذا الاتهام واعتبره يناقض واقع المشهد السياسي في تلك الفترة، وقال إن أبا نضال نفسه كان يعمل في السودان في مكاتب حليفة للرئيس المصري جمال عبدالناصر، وأضاف قائلاً كان يعمل أبونضال مع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي والرئيس العراقي السابق صدام حسين، واستبعد حسن مكي بشدة مسألة أن يكون أبونضال عميلاً لإسرائيل لأنه يعمل مع دول لا علاقة لها بإسرائيل، وقال مكي معلوم أن جمال عبدالناصر كان مريضاً ويعاني من الروماتيزم وكان يتعالج في الاتحاد السوفيتي، ومضى قائلاً ولو
كان مسموماً لأكتشف الأطباء السوفيت السُم في دمائه، ووصف بروفيسور حسن مكي حديث عاطف أبوبكر المدير السابق للدائرة السياسية في حركة فتح - المجلس الثوري وصفه بالتهريج، وقال ما قاله مجرد دعاية ومحاولة للفت الأنظار.
كلام سخيف
واستنكر دكتور إسماعيل حاج موسى القيادي المايوي الاتهامات التي وجهها أبوبكر الفلسطيني، وقال بغضب "هذا كلام سخيف" وسخر من تحليل أبوبكر وقال إن المعطيات التاريخية تنفي اتهام نميري بتسميم عبدالناصر، وقال حاج موسى إن ثورة مايو وتكوين تنظيم الضباط الأحرار كان معجباً بجمال عبدالناصر، وأضاف قائلاً بعد خلاف الشيوعيين بسبب أحداث ١٩٧١ فإن أغلب قيادات مايو من القوميين العرب أمثال زين العابدين محمد أحمد عبدالقادر وأبوالقاسم هاشم الذين كانوا يحبون جمال عبدالناصر زعيم القومية العربية، واستنكر وصف أبونضال بالعمالة بإسرائيل وتسميم عبدالناصر لكون جمال عبدالناصر دعم النضال الفلسطيني والعمل الثوري، وقال حاج موسى من شدة إعجاب مجلس ثورة مايو بعبدالناصر زار الرجل السودان ثلاث مرات، وختم حديثه بقوله هذا سخف وهذا الرجل يريد أن يسيء للسودان.

التيار

7مدن صناعية واستثمارية جديدة بالخرطوم


الخرطوم: التيار
قالت وزارة الصناعة والاستثمار بولاية الخرطوم، أمس السبت، إنها تعتزم إنشاء سبع مدن صناعية وزراعية وسياحية واستثمارية وتعيينية جديدة داخل العاصمة السودانية بالتنسيق مع ولايات مجاورة، بغرض جعل الإجراءات بالولاية داخل نافذة واحدة. وقال وزير الصناعة والاستثمار بولاية الخرطوم، عبد الله أحمد حمد، إن الوزارة تسعى مع المركز لحل المشاكل الخاصة بتوصيل الخدمات والسياسات النقدية والمالية، واستيراد المواد الخام والتمويلات البنكية وفتح الأسواق الخارجية. وكشف عن التخطيط لإنشاء مدينة للثروة الحيوانية مع ولاية شمال كردفان ومدينة للزراعة مع الولاية الشمالية ومدينة للصناعة والسياحة مع ولاية نهر النيل ومدينة للتعدين مع القضارف ومدينة للاستثمار الطبي مع ولاية الجزيرة.
وأضاف الوزير للمركز السوداني للخدمات الصحفية، أن الوزارة تعمل على أن تكون كل الإجراءات بالولاية داخل نافذة واحدة، وهي نافذة إدارة المناطق الصناعية وتوجيه الاستثمار الصناعي من خلال الخارطة الاستثمارية التي تم إعدادها مؤخراً.


أوباما يبحث في كينيا قضايا الأمن والإرهاب وحقوق الإنسان


نيروبي: «الشرق الأوسط»
أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما في كينيا أمس محادثات مغلقة مع الرئيس الكيني أوهورو كيناتا، تناولت قضايا التجارة والاستثمار ومكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان، وذلك في أول زيارة لبلد أبيه منذ انتخابه رئيسا للولايات المتحدة.

وتأتي زيارة أوباما للعاصمة نيروبي ضمن زيارته الرسمية إلى كينيا وإثيوبيا بهدف بحث قضايا الإرهاب والإصلاح الاقتصادي، وحقوق الإنسان. وحسب مراقبين فإنه من المتوقع أن تعيد هذه المحادثات طبيعة العلاقات الثنائية بين البلدين، بعد أن كان مفهوما على نطاق واسع أن واشنطن عارضت ترشح كيناتا في الانتخابات عام 2013، بسبب الاتهامات التي كان يواجهها أمام محكمة العدل الدولية حول أحداث العنف التي أعقبت الانتخابات عام 2007، ومن المنتظر أن يلقي اليوم الأحد خطابا عاما موجها إلى عموم الكينيين، يتوقع أن يكون محوره علاقته الشخصية ببلاد أبيه، قبل أن يتوجه إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء هيلا ماريام ديسالين غدا الاثنين.

وخضعت نيروبي لإجراءات أمنية مشددة أدت إلى إغلاق مناطق فيها وإقفال المجال الجوي فوقها عند هبوط طائرة الرئيس الأميركي، خاصة في ظل تزايد تهديدات وهجمات حركة الشباب الصومالية التي شنت عددا كبيرا من الهجمات الانتحارية على الأراضي الكينية.

وكان أوباما قد وصل مساء أول من أمس إلى نيروبي، حيث كان في استقباله نظيره الكيني أوهورو كيناتا. وبعد أن صافح عددا من المسؤولين الكينيين، كانت بينهم أخته غير الشقيقة أوما، جلس وراء مكتب في المهبط لتوقيع كتاب ذهبي قبل أن يستقل سيارة الليموزين إلى الفندق، حيث تناول العشاء مع عدد من أفراد عائلته الكينية.

وسيلتقي أوباما اليوم الأحد أعضاء في المجتمع المدني في كينيا، كانوا قد عبروا عن استيائهم من تزايد القيود في البلاد، لكن من غير المقرر أن يزور أوباما قبر والده في قرية كوجيلو غرب كينيا.

وبخصوص موضوع الإرهاب أكد الرئيس الأميركي أن قوة المتمردين المتطرفين في حركة الشباب «تراجعت» في شرق أفريقيا، لكن التهديد الذي يمثلونه في المنطقة لا يزال قائما. وقال أوباما بهذا الخصوص: «لقد خفضنا بشكل منهجي حجم الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون، ونجحنا في الحد من سيطرتهم الفعلية في داخل الصومال وأضعفنا هذه الشبكات الناشطة هنا في شرق أفريقيا». لكنه أقر خلال لقاء مع نظيره الكيني أوهورو كنياتا بأن «هذا لا يعني أن المشكلة عولجت.. فبإمكاننا الحد كثيرا من قدرات المنظمات الإرهابية، لكنها لا تزال قادرة على إحداث أضرار» في مناطق نشاطها.

وفي موضوع الإصلاح الاقتصادي قال أوباما إن بمقدور رجال الأعمال الأفارقة المساعدة في التصدي للأفكار العنيفة وجعل القارة محورا للنمو العالمي، مما يساعد على خلق فرص في أفريقيا توازن أي خطر ناجم عن الإرهاب.

وقبل أن يعقد الزعيمان مناقشات مغلقة، قال أوباما لنظيره الكيني إن «التحديات الناجمة عن الإرهاب هي التحديات التي تجب معالجتها. لكن فرص النمو والازدهار هي الأشياء التي يتوق إليها سكان أفريقيا بشدة»، مضيفا أنه يجب على الولايات المتحدة وكينيا أن تتعاونا بصورة أقوى لقتال حركة الشباب الصومالية المتشددة.

وحضر المحادثات التي عقدت في القصر الرئاسي ويليام روتو، نائب الرئيس، الذي يواجه اتهامات أمام المحكمة الجنائية الدولية بأنه حرض على عمليات قتل عرقية بعد انتخابات كينيا المثيرة للجدل عام 2007، لكن نائب الرئيس ينفي الاتهامات. وكان كيناتا نفسه قد واجه اتهامات مماثلة قبل أن يتم إسقاطها.

وتحدث أوباما خلال القمة العالمية لريادة الأعمال التي احتضنتها نيروبي، وهي مبادرة ترعاها الولايات المتحدة لتعزيز الروابط التجارية مع أفريقيا، وقال للحاضرين: «أهلا.. أفريقيا تتقدم. أفريقيا واحدة من أسرع المناطق نموا في العالم.. إنه لأمر رائع أن أعود إلى كينيا». وتابع مؤكدا أن «ريادة الأعمال تقدم بديلا إيجابيا لأفكار العنف والانقسامات»، مشددا على أن الحكومة مطالبة أيضا بأن «تساعد في إرساء سيادة القانون ومكافحة الفساد».. في إشارة إلى مشكلتين كثيرا ما يشتكي منهما رجال الأعمال باعتبارهما عقبتين كبيرتين أمام الاستثمار.

وتعليقا على موضوع نتائج الانتخابات الرئاسية في بوروندي قال أوباما إنها «لا تتمتع بالمصداقية»، ودعا الحكومة والمعارضة إلى التلاقي من أجل حوار يؤدي إلى حل سياسي للأزمة، ويحول دون سقوط مزيد من الأرواح البشرية».

وبخصوص أزمة جنوب السودان، طالب أوباما بإنهاء الحرب الأهلية «الرهيبة» في جنوب السودان، داعيا الطرفين المتحاربين إلى «وضع مصلحة بلادهما أولا». وقال أوباما للصحافيين بعد مباحثاته مع الرئيس الكيني: «الوضع رهيب. لقد اتفقنا أن السبيل المثلى لوقف القتال هي أن يضع قادة جنوب السودان مصلحة بلدهم أولا من خلال اتفاق سلام ينهي القتال».

كما دافع الرئيس الأميركي عن مشروعه كهرباء أفريقيا الذي يهدف إلى مضاعفة إنتاج الكهرباء في أفريقيا جنوب الصحراء، وقال لدى زيارته معرضا حول هذا الموضوع في نيروبي: «نحن على الطريق الصحيح» لتحقيق الهدف الذي يقضي بتأمين قدرة إنتاج تساوي 30 ألف ميغاواط، مضيفا أن هذا ليس سوى مسألة وقت.

وتميزت زيارة الرئيس الأميركي بأجواء عائلية مميزة ليلة وصوله إلى نيروبي، حيث تناول طعام العشاء مع زوجة جده وأخته، وغيرهما من أفراد عائلته، فيما اصطف مواطنون كينيون في أجزاء من الطريق المؤدي إلى الفندق للترحيب بأوباما عند مرور موكبه. وحين وصل إلى الفندق جلس مع السيدة التي يناديها باسم جدتي وأيضا «ماما سارة» التي ساعدت في تربية والده الراحل حين كان طفلا. كما حضرت أخت أوباما غير الشقيقة أوما أوباما وعدد من أفراد عائلته أيضا. وتجاذب الرئيس أطراف الحديث مع أفراد العائلة الذين جلسوا إلى طاولات طويلة بمطعم داخل الفندق الذي يقيم به.
الشرق الأوسط

هيكل «سليمان» و«هيكل» فرعون!

*حسن شبكشي


الخرافات والأساطير هي إحدى أهم الوسائل المتبعة للتحكم في عقول العامة وأتبعها الكثير قديما وستظل تستخدم في المستقبل حتى وإن اختلفت وتبدلت الأدوات والوسائل والطرق والأساليب. هاهي إسرائيل تبني سبب وجودها على أساطير وخرافات تنسبها كذبا وزورا وبهتانا وبلا أدلة ولا إثباتات إلى التوراة، ومن أهمها مقولة إن إسرائيل تبعث من جديد لإستعادة ملك سليمان النبي الملك وسيعاد بناء هيكله المزعوم والجاري البحث عنه في القدس تحت المسجد الأقصى ومسجد الصخرة الشريفة. وطبعا عقود من الزمان مضت دون أن تتمكن إسرائيل وماكينتها الإعلامية الكبيرة والمؤثرة من تقديم أي دليل على وجود لأسطورة هيكل سليمان المزعوم ومع ذلك بقي هناك من يرددها ويعاود تكرارها بشكل مستمر ومتواصل للإبقاء على الفكرة قائمة ومنعها من الموت لأنها باتت فكرة مجدية ويتم تحقيق العديد من الفوائد من وراء بقائها قائمة لأطول فترة ممكنة وأهمها إنتاج هيكل سليمان وأسطورته، دولة تتحكم وتقوى بسبب أسطورة. 
وفي العالم العربي لدينا هيكل من نوع آخر هيكل بنى «سبب وجوده» على أدوار صنعها من مخيلته لأنه «المقرب» والعالم ببواطن الأمور ولديه من المصادر و»الوثائق» ما لا يملكها غيره. روج هذا الفكر الداعم للحاكم وهو شاب صغير في أول طلعته الصحافية كاتبا مادحا للملك فاروق ثم انقلب انقلابا عظيما مع انقلاب 1952 العسكري في مصر ليتقرب من جمال عبد الناصر ويصبح بوق النظام الإعلامي ويبدأ في رسم الخطط المضللة التي تسببت في ضياع الوحدة مع سوريا وكارثة اليمن وحربها ومأساة حرب 1967، وقبل كل ذلك خسارة السودان من الخريطة المصرية. 
هيكل كان بوق الفرعون.. كان صانع هيبة الحاكم في نظر العامة، كان صانع الأسطورة الكبرى، كان يخط مقالا أسبوعيا اسمه لا علاقة له بالمضمون أبدا بل هو أبعد ما يكون عن هذه الكلمة، ولكن سوق وروج لنفسه على أن هذه الكلمات في مقاله هي ما يرغب توصيله الزعيم الخالد نفسه جمال عبد الناصر. 
فهم أنور السادات اللعبة الهيكلية مبكرا فأبعده مما جعل محمد حسنين هيكل يعبر عن اعتراضاته ومعارضته للسادات، وبدأ في تأليف عدد غير بسيط من الكتب التي كانت في الواقع هي أقرب للخيال العلمي منها إلى التحليل السياسي. وكان أقرب قفزات الرجل في مواقفه هو جنوحه عن الموقف التي تبناه سياسيا لفترة غير قليلة من الزمن وهو تبني الخط المدني العلماني والقومي العروبي ليبدي إعجابه الهائل والكبير بالدولة الطائفية الدينية المتشددة والعنصرية المتعصبة فارسيا وهي إيران الخمينية، وبدأ في إبراز نفسه أنه مقرب منها ومن زعيمها الخميني وظل على تواصل مع حلفائها في المنطقة ومشروعها التآمري وخصوصا الزعيم الإرهابي القابع في لبنان حسن نصر الله صاحب تنظيم حزب الله. 
طوال مشواره لم يخف أبدا كراهيته ولا بغضه للمملكة العربية السعودية وظل يحيك حول رأيه فيها مجموعة من الأكاذيب والأساطير لتبرير رأيه ووجهة نظره وما زلت أتذكر تحليله لمعارك تحرير الكويت من احتلال العراق في التحالف الدولي المعروف الذي شبهه هيكل في وصفه بأنه حرب صليبية جديدة، وبنى هذا الرأي على تفسيرات هي أشبه بهلوسات منها للحقائق. صدق محمد حسنين هيكل أو كما يحب أن يطلق عليه مريديه لقب «الأستاذ» واعتقد أنه «الأستاذ» مثلما أم كلثوم هي كوكب الشرق وفاتن حمامة هي سيدة الشاشة العربية، فمصر تحب صناعة أيقوناتها ولكنه ليس على نفس المكانة، فهو كان من صناع الطغاة في العالم العربي، هو من صناع الظلمة، هو من صناع التضليل، هو لا ينطق إلا عن الهوى. 
هيكل في النهاية ليس إلا نتاج أسطورة والأسطورة تصنع من كذبة تكرر حتى تصبح واقعا ولكنها تظل كذبة مهما طالت. 
هيكل.. بالنيابة عن الكل نسألك الرحيل!

الشرق الأوسط

*اعلاميّ ورجل اعمال سعوديّ وعضو مجلس ادارة شركة شبكشي للتّنميّة والتّجارة وعضو مجلس ادارة مؤسّسة عُكاظ للصّحافة والنّشر

الحكومة النرويجية تتبرع بـ6.6 مليون دولار مساعدات للسودان



تبرعت الحكومة النرويجية بمبلغ 6.6 مليون دولار للصندوق الإنساني المشترك في السودان لعام 2015، حيث تعتبر النرويج أحد المانحين الرئيسيين الملتزمين للصندوق الإنساني المشترك في السودان منذ إنشائه في عام 2006.
وذكر بيان وزعه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الانسانية للشرق الأوسط أوتشا، اليوم الأحد، أنه بالرغم من التمويل المحدود المتاح للعمل الإنساني في السودان، إلا أن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2015 تستهدف نحو 4.5 مليون شخص هم في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.
وأوضح البيان أن الصندوق الإنساني المشترك شرع بوضع أولويات لتنفيذ الأنشطة الإنسانية في ضوء فجوات التمويل الحرجة على كافة القطاعات المنقذة للحياة، مستهدفا الأشخاص، والمواقع الأكثر عرضة للمخاطر، بالإضافة إلى توفير دعم لاستجابة إنسانية منسقة وشاملة وفاعلة في البلاد.
البوابة

تعثّر مفاوضات سد النهضة الإثيوبي يعجّل بقمة ثلاثية أفريقية


لم يحسم اجتماع اللجنة الوطنية الثلاثية السابع، في الخرطوم، يوم الجمعة، الخلافات القائمة حول بعض النقاط بين الأطراف الثلاثة (مصر وإثيوبيا والسودان) بشأن "سد النهضة الإثيوبي". لكن استطاع وزراء الموارد المائية للدول الثلاث وضع ما قالوا إنه "خارطة طريق" تتضمن الاتفاق على العروض المحدثة من الشركة الفرنسية، يوم 12 أغسطس/ آب المقبل، وعلى عقد الاجتماع الثامن للجنة الثلاثية بين 20 و21 أغسطس/ آب، في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، تمهيداً للتوقيع على العقود مع الشركتين الفرنسية والهولندية.
لكن التوافق على خارطة الطريق، لم يمنع الوزير المصري حسام الدين مغازي من التصريح عقب الاجتماع، بأن بلاده لم تتجاوز مخاوفها بشأن "سد النهضة الإثيوبي"، مؤكّداً أنّ "تحديد حجم المخاوف من الأضرار التي قد تلحق بمصر يعتمد على دراسات استشارية تقوم بها مصر. وبعد اكتمالها، سيكون لدينا تصور لما سوف يحدث، وحينها نستطيع القول إن مخاوفنا قد تبددت".
ويحذّر خبراء ودبلوماسيون مصريون، من كارثة مائية مقبلة، بسبب تعثّر المفاوضات الثلاثية الأخيرة، حول بناء سد النهضة الإثيوبي، وتمديدها، مشيرين إلى أنّ "اعتماد السياسة الخارجية المصرية على مجاملة أطراف عربية، مؤيدة لانقلاب 3 يوليو/ تموز 2013، وضعها في مأزق لا تستطيع مواجهته من جهة، ولا يتحمله ملف الأمن القومي المصري من جهة أخرى".
ويقول دبلوماسي مصري، مقرب من السلطات الحالية المصرية لـ"العربي الجديد"، إنّ "الرئيس عبدالفتاح السيسي تدخل منذ البداية في ملف السد، ووضع الأسس الخاصة بالتفاوض حوله، من خلال توقيعه لإطار التفاهم، الذي هو في حقيقته، يكبّل عمل الدبلوماسية المصرية في تحركاتها، ونزع عنها جميع القدرات على المناورة، واستخدام أوراق الضغط".


من جهته، يقول وزير الري المصري الأسبق، الدكتور محمد نصر علام، لـ"العربي الجديد"، إنّ "تعثّر اجتماع اللجنة الثلاثية، كان أمراً متوقعاً، في ظل ضعف القدرات والإمكانات لمن يديرون ملف الري في مصر، واعتراف الحكومة المصرية لإثيوبيا بالسد وبسعته، واستخدام تلك المياه في الطاقة والزراعة على حساب التنمية المصرية".
ويشير الوزير الأسبق إلى أنّ "تمديد جلسة المباحثات بعد تعذر التوصل إلى اتفاق، يدل على مدى التخبط في إدارة هذا الملف الخطير على الأمن القومي المصري"، مدللاً، على تعثّر اجتماع الخرطوم الأخير، بأن "إثيوبيا أنشأت سدها الكارثي من دون التوافق مع مصر، بل فرضته على مصر، فضلاً عن عدم مثولها للطلب المصري بإيقاف العمل في السد أو حتى إبطائه حتى انتهاء تقرير المكتب الاستشاري".
ويضيف علام أنّ "رفض إثيوبيا تقديم أي تنازلات أو تعديلات على سد النهضة، يؤكد عدم شفافية ومصارحة الشعب المصري بحقيقة الأمور، وأن التعتيم على نتائج اجتماع الخرطوم الأخير، أكبر دليل على فشل المباحثات بين كافة الأطراف"، لافتاً إلى أن المكتب الاستشاري الدولي لتقييم السد لم يعد له فائدة، بعدما حققت إثيوبيا من المفاوض المصري، أهدافها المتمثلة في استمرار بناء السد وبسعته التخزينية".
ويوضح وزير الري المصري الأسبق أنّ "وضع نهر النيل أصبح خطرا جداً في ظل حكومة صمت، لا تقوم بعمل شيء قبل فوات الأوان"، معتبراً أنّ "نجاح المفاوضات يستلزم طرقاً أخرى بعيدة عن الدراسات الفنية والمكاتب الاستشارية التي لن تؤدي إلا إلى بناء السد رغماً عن الجميع"، نافياً أن يكون هناك أي توافق بين الدول الثلاث، (مصر والسودان وإثيويبا)، في المصالح المشتركة حول سد النهضة الإثيوبي، مؤكداً أن "عنصر الوقت شديد الأهمية بالنسبة إلى مصر".
ويكشف علام أن سيناريو السنوات المقبلة على مصر في ظل استكمال "سد النهضة"، يكمن في بيع المياه والكهرباء لمصر عن طريق إثيوبيا، خصوصاً أن السعة التخزينية لسد النهضة تبلغ نحو 74 مليار متر مكعب سنوياً من مياه النيل. وبالتالي فإن تخزين هذه الكمية من المياه في بحيرة السد الإثيوبي، سيؤثر على حصة مصر المائية، إذ ستقلّ كميات المياه وستنخفض نسبة الكهرباء. ويتوقع الوزير عقد قمة ثلاثية تضم قادة مصر والسودان وإثيوبيا لحسم الخلافات حول سد النهضة، ومنعاً لتصعيد الخلافات خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن سير الأحداث مع هذه الخلافات، سيؤدي إلى المزيد من الصراعات بين الدول الثلاث في الأيام المقبلة.
العربي الجديد