الثلاثاء، 28 يوليو 2015

الجزائر تشدد إجراءات سفر مواطنيها الى السودان خوفا من اللحاق بـ "داعش"



قال مصدر أمني جزائري، إن أجهزة الأمن، فرضت مؤخراً إجراءات أمنية مشددة على سفر الجزائريين إلى 7 دول عربية، تشهد نزاعات، أو قريبة من مناطق النزاع، خوفاً من انضمامهم إلى جماعات إرهابية، منها تنظيم "داعش".
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لمراسل "الأناضول"، أن "السلطات الجزائرية، فرضت إجراءات أمنية خاصة، على سفر الجزائريين، خاصة الشباب، ممن هم أقل من 40 سنة، إلى 7 دول عربية، هي العراق، سوريا، الأردن، السعودية، اليمن، لبنان، السودان".
وأثار إنضمام مجموعة من الشباب صغار السن، في السودان ، الى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" جدلا متعاظما طوال الأسابيع الماضية، حيث توجهت مجموعات منهم من حملة الجوازات الغربية ، الى تركيا من مطار الخرطوم ، للانضمام الى تنظيم الدولة، بعد تجنيدهم في إحدى الجامعات السودانية المملوكة لوزير سوداني معروف.
وأضاف المصدر أن "إجراءات الرقابة تشمل التأكد من الوجهة الحقيقية للمسافرين، والتدقيق في تواريخ وأسباب مغادرتهم إلى الدول المذكورة، بالتعاون مع السلطات المحلية المعنية".
وقال المصدر نفسه إن "أكثر من 90 بالمائة من الجزائريين، الذين التحقوا بالجماعات الجهادية، وصلوا إلى سوريا، بعد المرور إلى دولة عربية، أو اثنتين للتضليل، لذلك بات من الضروري التدقيق في سفر الجزائريين إلى الدول القريبة من مناطق النزاعات".
وتعد دول المغرب العربي ومن بينها الجزائر على رأس قائمة الدول المصدّرة لمقاتلين للجماعات الإرهابية في كل من سوريا والعراق على رأسها "داعش"، وذلك حسب تقارير إعلامية متطابقة.
سودان تربيون

واشنطن تدرج السودان في قائمة الدول المجندة للأطفال وتعده ضربا من "الإتجار بالبشر"

قال تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية حول "الاتجار بالبشر"، الإثنين، إن بعض البلدان استطاعت تحقيق تقدم في الجهود العالمية لمكافحة "العبودية المعاصرة"، إلا أن بلدانًا أخرى لاتزال تشكل تهديداً على الشعوب في مختلف أنحاء العالم، ووضع التقرير السودان بين عدة دول تستخدم الأطفال في الصراع المسلح وعده التقرير نوعا من الاتجار بالبشر.
JPEG - 23.3 كيلوبايت
صورة ارشيفية لمقر الخارجية الأمريكية
وأضاف التقرير المكون من 384 صفحة، أن "الاتجار بالبشر لاتوقفه حدود ولايحترم القوانين"، مشيراً إلى أن الظاهرة "باتت تثير قلقاً دولياً وينتج عنها ضحايا من البالغين والأطفال من جنسيات أجنبية ومواطنين يسافرون مسافات طويلة، سواء عبر قنوات مشروعة أو غير مشروعة، ليتعرضوا إلى الاستغلال إضافة إلى أولئك الذين يتعرضون إلى الاستغلال دون مغادرة أوطانهم".
وقسم تقرير هذا العام، الذي ساهمت فيه 188 حكومة من مختلف بقاع الأرض، دول العالم إلى 3 مجموعات، الأولى هي حكومات الدول المتوافقة تماماً مع الحدود الدنيا لمعايير قانون حماية ضحايا الاتجار (بالبشر) والقضاء على هذه الظاهرة، بينما شملت المجموعة الثانية الحكومات التي لا تتوافق مع المعايير الدنيا للقانون المذكور، لكنها تبذل جهوداً متميزة من أجل الوصول إلى مستوى التوافق مع هذه المعايير، فيما ضمت المجموعة الثالثة، الحكومات التي لا تتفق مع معايير القانون الذي وضعه الكونغرس الأمريكي لمكافحة الاتجار بالبشر، ولاتبذل جهداً للوصول إلى ذلك المستوى.
ووزع التقرير الدول العربية ضمن الصنيفين الثاني والثالث، ومن أبرز الدول التي تم إدراجها ضمن المجموعة الثانية هي "المغرب، وسلطنة عمان، والعراق، والأردن، والبحرين، وجيبوتي، ومصر، ولبنان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والسودان، وتونس". بينما ضمت المجموعة الثالثة كلًا من "الجزائر وأرتيريا والكويت وليبيا وموريتانيا وسوريا واليمن".
واعتبر التقرير الصومال ضمن البلدات التي تمتلك "وضعًا استثنائيًا"، بسبب الظروف التي تمر بها البلاد، وصعوبة الحصول على معلومات تتعلق بعمليات الاتجار بالرقيق.
إلى ذلك، أدرج التقرير كلًا من إيران وجنوب السودان ضمن المجموعة الثالثة، وصنف كلًا من "بورما، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ونيجيريا، والصومال، وجنوب السودان، والسودان، وسوريا، واليمن"، ضمن الدول التي يتم فيها تجنيد ممن هم دون الثامنة عشرة في النزاعات المسلحة، وهو أمر اعتبره التقرير في سياق عمليات الاتجار بالبشر.
من جهته قال وزير الخارجية الأمريكية "جون كيري" ، في معرض الإعلان عن تقرير هذا العام: إن "المتاجرون (بالبشر) قساة وبلا رحمة"، واصفاً إياهم بكونهم "يقتاتون على أكثر الناس انكساراً، ويستهدفون الضعفاء، والقانطين، والمعزولين، ويرددون وعوداً كاذبة، وينقلون ضحاياهم عبر الحدود ليعملوا دون جوازات سفر أو هواتف، في أماكن لايتكلمون لغتها، وحيث لاسبيل لديهم (الضحايا) للهرب".
سودان تربيون

أوباما: قادة جنوب السودان يجب أن يواجهوا ضغطا إضافيا إذا لم يحققوا السلام

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الطرفين المتحاربين في جنوب السودان يمكن أن يواجها ضغطا دوليا إضافيا لينهيا الصراع إذا لم يتوصلا إلى اتفاق سلام بحلول 17 أغسطس المقبل.
JPEG - 29.1 كيلوبايت
باراك اوباما و رئيس وزراء اثيوبيا هايلي مريم ديسالين في اديس ابابا الاثنين 27 يوليو 2015 ( رويترز)
واجتمع أوباما الاثنين في أديس أبابا التي يزورها ضمن جولة في دولتين افريقيتين مع قادة إقليميين لمناقشة الصراع في جنوب السودان الذي اندلع في ديسمبر 2013 وجعل القوات الموالية للرئيس سلفا كير تواجه متمردين يقودهم ريك مشار نائبه السابق .
وقال مسؤول أمريكي إن من الممكن بحث فرض عقوبات أو غيرها من الإجراءات المماثلة إذا فشل الطرفان في الوصول إلى اتفاق سلام في بحلول مهلة محدد لها 17 أغسطس.
وسبق أن مرت مواعيد نهائية لم يتم الوفاء بها مما عمق أزمة أحدث دولة في العالم.
وقال أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين الذي استضاف المحادثات "إذا لم نر تطورا مهما بحلول السابع عشر سيتعين علينا عندئذ أن نبحث ما هي الوسائل الأخرى لفرض ضغط أكبر على الطرفين."
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فيما سبق عقوبات على قادة من الطرفين بصورة فردية.
وأشاد أوباما بجهود إنهاء الصراع التي بذلها (إيقاد) وهو تجمع إقليمي يشمل إثيوبيا توسط في النزاع لكنه قال إن "الوضع مستمر في التدهور."
وكشف الرئيس الأمريكي، انه سيلتقي قادة دول إيقاد، لمناقشة الأوضاع على الأرض، وقال "إن الولايات المتحدة والإيغاد وضعا استراتيجية للوصول إلى سلام في جنوب السودان.. الجميع متفق على ضرورة التحرك وكسب الزمن للوصول إلى سلام في جنوب السودان".
واعترف رئيس الوزراء الإثيوبي بأن المفاوضات تعثرت وقتا طويلا. وقال "الناس على الأرض يعانون ولا يمكننا السماح بأن يستمر ذلك." وأضاف أن اجتماع الاثنين مع القادة الإقليميين يجب أن يرسل "إشارة قوية" إلى الطرفين.
وهددت دول الإيقاد في الماضي بفرض عقوبات لكنها لم تمض في هذا الاتجاه وقالت قبل وقت قريب إن مثل تلك الخطوات لن يفيد.
وضغط الدبلوماسيون الغربيون على المنطقة لفرض مزيد من الضغط على السودانيين الجنوبيين ليتوصلوا إلى اتفاق وقالوا إن الإجراءات الإقليمية يرجح على نحو أكبر أن يكون لها اثر على القادة.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج من بين الدول التي قدمت مساعدات لجنوب السودان عندما انفصل عن السودان في 2011. وكان الجنوبيون قد قاتلوا حكومة الخرطوم عشرات السنين وعندما صاروا دولة مستقلة قاتلوا بعضهم بعضا.
وحضر المحادثات بجانب أوباما وديسالي الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني والرئيس الكيني أوهورو كينياتا ووزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما.
وأضاف أوباما أن بلاده اتفقت مع إثيوبيا، على التعاون في مجال محاربة الإرهاب وحركة الشباب، وعلى تعميق التعاون الاستخباراتي لمحاربة المجموعات الإرهابية، والمناوئة للسلام، واصفًا إثيوبيا بأنها "أكبر دولة تساهم في حفظ السلام بالمنطقة".
وأوضح ، أنه بحث مع رئيس الوزراء الإثيوبي، الوضع في جنوب السودان، والأوضاع في الصومال؛ ورحب بـ "الدور الإيجابي الذي تلعبه إثيوبيا في أزمة جنوب السودان"، و"التقدم الذي تحرزه الأميصوم (بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال) والقوات الإثيوبية في الصومال".
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإثيوبي خلال المؤتمر: "اتفقنا على العمل معًا، في مجال تعزيز الديمقراطية ومؤسساتها في إثيوبيا، وتعميق العلاقات في كافة المجالات لدعم التجارة في إثيوبيا"، مشيرا إلى أنه بحث مع أوباما، آفاق التعاون الأمني المشترك في المنطقة، وخاصة في جنوب السودان والصومال.
وأوضح ديسالين، أنه اتفق مع أوباما على "تعزيز قدرات قوات الأمن الصومالية وتكثيف الحملة على الإرهاب، وزيادة التعاون الثنائي في المجال الأمني والاستخباراتي"، مشيرًا إلى أن قوات الأميصوم، تحقق تقدمًا مهمًا على الأرض، وأن قوات بلاده تعمل بالتعاون مع الولايات المتحدة من أجل حفط السلام في المنطقة.
وأعرب ديسالين عن أمله في أن يُحدِث التعاون المشترك مع أمريكا، تغييرًا نوعيًا في الصومال وجنوب السودان. وقال إنه يعتقد أن أزمة جنوب السودان قد طالت، وأن اجتماع اليوم سيكون قويًا، لإرسال رسائل إلى الأطراف في جنوب السودان.
وكشف ديسالين عن أنه بصدد التوقيع مع أوباما، اليوم الإثنين، على اتفاق للإنتاج الطاقة الحرارية، بطاقة إنتاج تصل إلى 1000 ميغاوات، من الطاقة الحرارية. داعيًا إلى الاستثمارات النوعية في البلاد، ومشيرًا إلى أن إثيوبيا، تعمل على تقديم جميع التسهيلات اللازمة، لخلق بيئة صالحة للاستثمار، وجذب الاستثمار الأمريكي.
والتقى الرئيس الأميركي "باراك أوباما"، الإثنين، بالرئيس الإثيوبي، "ملاتو تشومي"، ورئيس وزرائه "هايلي ماريام ديسالين"، بالقصر الرئاسي، في "أديس أبابا"، كلًا على حدة، وأختتم لقاءاته بمؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء.
ووصل أوباما، مساء أمس الأحد، إلى "أديس أبابا" قادمًا من كينيا، على رأس وفد رفيع المستوى، في زيارة رسمية لإثيوبيا تستغرق 3 أيام.
وتعد هذه أول زيارة لرئيس أميركي على سدة الحكم لإثيوبيا، حيث زار أديس أبابا جميع الرؤساء السابقين للولايات المتحدة، بعد تركهم الحكم مثل بيل كيلنتون، وجورج بوش الابن، وجيمي كارتر.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي، الثلاثاء، رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، "دلاميني زوما"، لبحث مسألة حقوق الإنسان والعملية السلمية في جنوب السودان، كما سيلقي خطابا بمقر الاتحاد في أديس أبابا، أمام رؤساء البعثات الدبلوماسية الأفريقية لدى إثيوبيا، إلى جانب زيارة ميدانية لأحد أكبر المصانع بالعاصمة الأثيوبية.
سودان تربيون

(الشعبي) يكشف عن إتصالات مع رئيس حزب الأمة الصادق المهدي


كشف حزب المؤتمر الشعبى، بزعامة حسن الترابي، عن إتصالات يجريها مع رئيس حزب الامة القومي الصادق المهدي، وأعلن عن إخطاره الحكومة بعدم وجود اي مبرر لإتخاذ إجراءات جناية ضد المهدي حال قرر العودة للبلاد. وغادر المهدي السودان في أغسطس من العام 2014، عند خروجه من المعتقل حيث واجه اتهامات في منتصف مايو من ذات العام، بعد توجيهه انتقادات لقوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن والمخابرات تتصل بارتكاب انتهاكات في دارفور.
وبعد الافراج عنه بعفو رئاسي، عمد المهدي لتوقيع تفاهمات في باريس وبرلين مع تحالف الجبهة الثورية ، وهو ماأثار غضب الحكومة السودانية التى لوحت باعتقاله حال عودته للبلاد .
ورغم تأكيد نافذين في حزب المؤتمر الوطني والحكومة بأن المه دي مرحب بعودته في أي وقت الا انه لم تصدر اي إجراء ات يفيد باسقاط الاتهامات ضده.
وقال الامين السياسى لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر في مؤتمر صحفي،الإثنين، أن حزبه والمؤتمر الوطني الحاكم يقودان اتصالات بالمهدي، لكنه لم يكشف نتائج تلك الإتصالات .
وأعلن عمر إعتراضهم على أي اجراءات جنائية يتم اتخاذها ضد المهدي ، وقال : (نحن كحزب نسعى بكل مانملك لتأكيد الحق الاساسى للمهدي فى الدخول والخروج ، وهو حر، وتحدثنا فى ذلك مع الحكومة) .
وجدد المسؤول السياسي تمسك حزبه بالحوار الوطني وقطع بأنهم لن يتخلوا عنه بسبب قناعات قوى اخرى ترفضه، كما نفى ان تكون خطوات الحكومة المعتزمة تجاه رفع تعرفة إستهلاك المياه والكهرباء سببا في مغادرتهم مائدة الحوار، لكنه أظهر رفض حزبه لتلك القرارات وأفاد أن الرفض من شأنه تعبئة المواطنين ضد الخطوة.
ويتمسك المؤتمر الشعبي بالحوار الذي دعا اليه الرئيس السوداني معارضيه قبل أكثر من عام ونصف العام،برغم تعثر خطواته وإنسحاب غالب القوى السياسية المؤثرة منه، بجانب رفض الحركات المسلحة المشاركة فيه من الأساس قبل توفر ضمانات وإشتراطات محددة .
وأنتقد كمال عمر بشدة وضع تحالف القوى الوطنية المعارض 14 شرطا للمشاركة في الحوار الوطني وأضاف " الحركات المسلحة أفضل من هؤلاء"، قاطعا بان أي إشتراطات لن تناقش الا في مائدة الحوار.
وحول ما اثير عن تأجيل بدء العملية الى أكتوبر، قال الأمين السياسي للشعبي أن قرار التاجيل بيد اللجنة التنسيقية العليا، مرجحا أن تتوصل في إجتماعها المقبل مع الرئيس عمر البشير الى حل توفيقي بين رافضي التأجيل ومؤيديه.
وقال أن الية الحوار ستتبنى خطوطا مع الحكومة لتيسير عودة الرافضين للحوار خاصة الذين يتواجدون بالخارج، واشار لإنعدام مناخ الثقة السياسية في البلاد ، واعتبر كمال زيارة رئيس آلية الوساطة الأفريقية ثابو أمبيكي المرتقبة للخرطوم مهمة جدا في المرحلة الحالية لتحريك الحوار التحضيري مع الحركات المسلحة والممانعيين.
وقال أن حزبه وضع خطة ترمي لتحقيق وفاق بين القوى السياسية، كاشفا عن اكمال المؤتمر الشعيس رؤيته للتواصل مع الاحزاب المعارضة والحركات المسلحة، وطالب الحكومة بتوفير التزامات حتى تتمكن آلية الحوار من اقناع الممانعيين.
وفي إتجاه ثان، شدد كمال عمر على أن عن وحدة الاسلاميين لن تكون على حساب الاخرين ، لكنه لفت الى وحدة البلاد مقدمة على اصطفاف القوى الإسلامية.
وأوضح أن حزبه يقف مؤيدا للتيارات التي تحقق الديموقراطية وتسعى لوحدة الصف الوطنى، حاثا احزاب الامة والاتحاديين واليسار للتجاوب مع نداء الوحدة.
وأضاف ( لا نريد اصطفاف اسلامى فى مواجهة آخر علمانى او العكس ).
تحريض على مقاضاة هيئة المياه
وفي سياق آخر حرض كمال عمر المواطنين على مقاضاة هيئة المياه ، بتهمة الثراء الحرام، حال تطبيق زيادة تعرفة الإستهلاك ، معلنا رفضهم الشديد للخطوة.
وأوضح ان المواطنين ليس بمقدروهم دفع فاتورة المياه التى ستزيد بنسبة 100% ، ووصف القرار بأنه غير مبرر وينطوي على عدم مسؤولية وعده إنعكاسا لفشل الوزارات المسؤولة عن توفير الخدمة.
وطالب الأمين السياسى الحكومة بتحمل مسؤوليتها كامله تجاه المياه والكهربا، كما حث المجالس التشريعية على المستويين الاتحادى والولائى على اداء دورها فى الرقابة على تلك القرارات.
سودان تربيون

المؤتمر الشعبي يرفض الزيادات في الكهرباء والمياه ويتمسك بالحوار


أكد المؤتمر الشعبي رفضه للزيادات التي تعتزم وزارة الموارد المائية والكهرباء وضعها على فاتورتي المياه والكهرباء، داعياً البرلمان إلى مناهضة الزيادات المذكورة، تخفيفاً للأعباء على المواطنين.
وكشف الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي المعارض، كمال عمر، عن اتصالات يقودها الحزب مع حركات متمردة في الخارج وتيارات سياسية داخل السودان، لإقناعها بالانضمام للحوار الوطني، ووقف الحرب، و(استعادة) الحريات والشورى والديمقراطية. وأكد، في المنبر الدوري للمؤتمر الشعبي أمس تمسك الحزب بالحوار الوطني المفضي إلى وفاق سياسي ووطني بمشاركة كل الأحزاب السياسية والحركات المسلحة، وأعلن عمر عن خطة استراتيجية تتعلق بتنشيط علاقات الحزب السياسية مع كل القوى السياسية في الداخل والخارج “بهدف رسم مستقبل أفضل للسودان”.
وكشف عن أجل انضمامهم لمسيرة الحوار الوطني واستكمال حلقاته ووقف الحرب واستعادة الحريات والشورى والديمقراطية. وشدَّد عمر على أهمية وحدة التيارات الإسلامية والأحزاب السياسية الأخرى التي تحقق الشورى والحريات والديمقراطية والوفاق الوطني.
صحيفة الجريدة

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الثلاثاء 28 يوليو 2015م


صحيفة أخبار اليوم:
أول اجتماع لرئيس أمريكى مع مسؤول سودانى: أوباما يبحث مع غندور القضايا العالقة
بمشاركة غندور: اجتماع باديس حول دولة جنوب السودان بحضور اوباما وكنياتا وموسيفينى واتجاه لتشكيل قوة تدخل
مفاجاة سارة: وزارة الكهرباء تتراجع عن زيادة التعرفة
وزير الكهرباء للجنة الطاقة بالبرلمان: تحدثت عن التكلفة وليس لدى الحق اصلا فى رفع اسعارها

صحيفة الرأى العام:
لجنة برلمانية ترفض الزيادة وتستدعي وزير الكهرباء
المالية: لا أزمة في الجازولين والقمح .. واتحاد المخابز يشكو من ارتفاع سعر الدقيق
غندور يشارك في لقاء أوباما حول الأوضاع بجنوب السودان
قمة السياج الأخضر تؤكد دعمها للسودان

صحيفة السياسي:
الكهرباء: زيادة التعرفة أو إستمرار القطوعات وعجز الامداد
تشريعي الخرطوم ينفي اجازة زيادة المياه ويطالب الوزير باعتذار رسمي
الاتحاد الأفريقي يسلم مذكرة لأوباما ضد العقوبات على السودان
ضبط عصابة بقيادة ضابط تبتز الأجانب بالخرطوم

صحيفة ألوان:
“195” سودانيا في السجون الجزائرية
وزير الكهرباء يتراجع عن زيادة التعرفة
البشير يجري مباحثات مع نظيره الموريتاني بنواكشوط
خبراء دوليون في الخرطوم لبحث المبيدات الفاسدة

صحيفة الصيحة:
“الكهرباء” تتراجع عن زيادة التعرفة و “الوطني” يتبرأ
“300” ألف دولار من أمريكا للمعاقين
تطورات جديدة في محكمة اختلاسات “العمل”
خطة مصرية لزراعة “مليون” فدان بولاية النيل الأزرق

صحيفة المجهر السياسي:
المؤتمر الشعبي يطالب بإقالة وزير الكهرباء ومدير المياه
التربية تكشف عن حالات غياب وسط الطلاب والمعلمين بالمدارس في اليوم الأول للدراسة
اللجنة الاقتصادية بالبرلمان: وجود أزمة في الدقيق خبر (واتساب)
الشعبي: الاسلاميون لا يستطيعون وحدهم حكم البلاد

صحيفة آخر لحظة:
وزير الكهرباء: استمرار القطوعات حتى نهاية العام
لجنة برلمانية: أزمة الدقيق “كلام واتساب”
شكاوي من عدم وجود أماكن لدفن الموتى بــــ “أمبدة”
محاكمة الصيادين المصريين بتهمة التجسس بالخميس

صحيفة الانتباهة:
وزير الري الاسبق يطالب بخفض تعرفة الكهرباء واعادة الهيئة
مفجراً مفاجأة من العيار الثقيل الحزب الحاكم يتبرا من زيادة التعرفة
اوباما وقادة افارقة يطرحون تشكيل قوة للتدخل في الجنوب
الحكومة للشعب:(ختوا الرحمن في قلوبكم)
الشعبي : لا اتجاه لحل الحزب
وزير الكهرباء يتمسك بالزيادة وبرلمانيون يتهمون الوزارة بالبذخ والعمل بــ(البزنس)
تفاصيل جديدة في اختلاس وزارة العمل
البرلمان: منتفعون يروجون لازمة الدقيق في البلاد

صحيفة اليوم التالي:
برلماني: تراكم النفايات في الخرطوم ينذر بعواقب وخيمة مع هطول الامطار
تاجيل نقاش مقترح تعرفة الكهرباء الى اكتوبر المقبل
مرتبات 6 الاف موظف في السفارة الامريكية بالخرطوم سبب لتضخم الاقتصاد
الشعبي: يحرض المواطنين على مقاضاة هيئة المياه
وفد الماني يصل الخرطوم ويقود اتصالات مع رافضي الحوار
تعهد بدارستها عند عرضها عليه.. الوطني: سنرفض زيادة تعرفة الكهرباء والمياه حال عدم اقتناعنا بها

صحيفة السوداني:
السوداني.. تكشف اغرب عملية احتيال لقائد بيوناميد والسفير النيجيري
الدستورية: ترفض طلب مراجعة رئاسة الجمهورية في قضية النقيب ابوزيد
الحسن الميرغني لــ(السوداني): والدي منحني الضوء الاخضر والدواعش لن يعودوا للحزب الا باستتابة تنظيمية
السفير النيجيري وقائد باليوناميد يستوليان على اموال مواطن سوداني
بدء محاكمة 7 متهمين بتهريب اسلحة
تشريعي الخرطوم: لا اتجاه لزيادة تعرفة المياه
الوطني: اذا لم نقتنع بزيادة تعرفة الكهرباء والمياه سنرفضها
زيادة القبول الخاص في الجامعات الحكومية بنسبة 50%
المالية تتوقع اخفاض اسعار النقد الاجنبي وتنفي مجدداً وجود ازمة دقيق

النيلين


الحملة القومية لمقاطعة شركات الاتصالات السودانية


السلام عليكم يا شباب،،

يالا انشروا الصورة دي وغيروا بروفايلاتكم بالصورة دي.
حددنا موعد 8/1 /2015 بداية الحملة.


ﻳﺎﺷﺒﺎﺏ ﺭﻛﺰﻭﺍ ﻣﻌﺎﻱ : ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺩﻱ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻧﻨﺎ ﺟﺎﻳﻄﻴﻦ ﻭﻣﺎﻓﻲ ﺷﺊ ﻣﺮﺗﺐ .. ﻭﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻓﻲ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻑ ﻫﻮ ﻻﻳﺮﻗﻰ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﺍﻫﻢ .. ﻭﻻ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺩﻱ ﺗﺨﺴﺮ .. ﻟﺬﻟﻚ ﺣﺎﺩﻳﻜﻢ ﻓﻜﺮﺓ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺍﺗﻌﻤﻠﺖ ﺗﻨﺰﻝ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺽ .. ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺑﺲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻨﻈﻴﺮ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺍﻓﻜﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪﺓ .
ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺎﻓﻲ ﻫﺪﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺩﻱ ﺑﻴﺤﺼﻞ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻀﺤﻴﺔ .. ﺳﻤﻌﺘﻮﺍ؟؟؟ ﺗﻀﺤﻴﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻀﺤﻴﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻀﺤﻴﺔ .. ﺗﻀﺤﻲ ﺑﺎﻟﻨﺖ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﻫﺪﻓﻚ ..


عندنا طريقتين:
دي الطريقة اﻷولى وحنكتب التانية لاحقا ان شاء الله.


ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻧﻮ ﻣﺎﺣﺎﻗﻮﻝ ﻟﻴﻜﻢ ﻗﻔﻠﻮﺍ ﺗﻠﻔﻮﻧﺎﺗﻜﻢ .. ﻻﻧﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﺘﺤﺘﺎﺝ ﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺟﻴﺪﺓ .. ﻟﻮ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﻛﻞ ﺍﻋﺪﺍﺋﻚ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺣﺘﺸﺘﺖ ﺗﺮﻛﻴﺰﻙ ﻭﺟﻬﻮﺩﻙ ﻭ ﺣﺘﺨﺴﺮ .. ﻟﺬﻟﻚ ﺣﻨﺎﺧﺪ ﻛﻞ ﻋﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺓ . ﻭﻧﺮﻛﺰ ﻋﻠﻴﻬﻮ.
.
ﻧﺮﻣﻲ ﻛﻞ ﺷﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺓ .. ﻭﺣﻨﺒﺪﺃ ﺑﺸﺮﻛﺔ ﺯﻳﻦ .. ﻟﺴﺒﺐ ﺑﺴﻴﻂ ﻭﻫﻮ ﺍﻧﻬﺎ ﺃﻭﻝ ﺷﺮﻛﺔ ﻫﺎﺗﻒ ﺳﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ ﻣﺎﺷﺔ ﻻﺳﻮﺃ .. ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺷﺮﻛﺔ ( ﺍﻡ ﺗﻲ ﺍﻥ ) .. ﺍﺧﺘﺼﺎﺭﺍ ﻧﺴﻤﻴﻬﺎ ﺃﺭﻳﺒﺎ .

ﺍﻟﻰ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ الحملة :

مثلا نقول ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺷﺮﻛﺔ ﺯﻳﻦ
نحدد فترة للمقاطعة : ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ( أو يتم تحديدها لاحقا )


ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ : ﺗﺸﺘﺮﻱ ﻟﻴﻚ ﺃﻱ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺗﺎﻧﻴﺔ ﺃﺭﻳﺒﺎ ﺃﻭ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ،، ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ (ﺍﻻﺳﺘﺎﺗﻮﺱ ) ﺑﺘﺎﻋﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺗﺲ ﺍﻧﻮ ” ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺗﻠﻔﻮﻧﻲ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﺣﻴﻜﻮﻥ ﻣﻘﻔﻮﻝ ﻟﻤﺪﺓ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﺍﺗﺼﻠﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﻓﻲ ﺭﻗﻤﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺩﺓ :” ( ﺗﻜﺘﺐ ﺭﻗﻤﻚ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ) .. ﻭﺗﺨﻠﻲ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺸﻮﻑ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ .. ﺗﻄﻠﻊ ﺷﺮﻳﺤﺘﻚ ﺯﻳﻦ ﺑﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺑﺎﻳﻞ .. ﺗﺸﻐﻞ ﺷﺮﻳﺤﺘﻚ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ( ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻡ ﺗﻲ ﺇﻥ ﺃﻭ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ) ﻭﺗﺸﺘﺮﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺖ ﻭﺗﺸﺘﺮﻙ ﺃﻱ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰﻫﺎ .. ﻣﺎﺑﻤﻨﻌﻚ .. ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺇﻧﻚ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ (ﺯﻳﻦ ) ﺑﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺑﺎﻳﻞ .. ﻭﺑﻜﺪﺓ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻭﺧﺎﺷﻲ ﻧﺖ ﻭﺍﻣﻮﺭﻙ ﺯﺍﺍﺍﺍﺑﻄﺔ .. ﻭﻟﻮ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻱ ﺯﻭﻝ ﺣﺘﺘﻮﺍﺻﻞ .. ﻭﺍﻟﺠﺎﻳﻴﻚ ﺗﻮﺻﻒ ﻟﻴﻬﻮ ﻭﺍﻟﻤﺎﺷﻲ ﻋﻠﻴﻬﻮ ﻳﻮﺻﻒ ﻟﻴﻚ .. ﻭﺷﺮﻛﺔ ﺯﻳﻦ ﺗﺮﻭﺡ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻼﺗﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺣﻨﺸﻮﻓﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻬﺎﺭ .. ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ : ﺍﻣﺎ ﺗﺘﻌﻆ
ﺑﻐﻴﺮﻫﺎ ﺍﻭ ﺗﺴﺘﻨﻰ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻭﺗﺘﻌﻆ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﻭﻋﻆ ﺑﻐﻴﺮﻩ .


**ﻋﺸﺎﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻭﺍﻗﻌﻴﻴﻦ ﻣﺎﻓﻲ ﺯﻭﻝ ﺣﻴﻘﺪﺭ ﻳﻘﻔﻞ ﺗﻠﻔﻮﻧﻮ ﻧﻬﺎﺋﻲ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺑﻴﻘﺪﺭ ﻳﻐﻴﺮ ﺭﻗﻤﻮ …
ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ : ﻛﻠﻨﺎ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﻣﻄﺎﻟﺒﻨﺎ من تحسين لخدمات النت والاتصال.. ﻟﻜﻦ ﺣﺎﻛﺘﺒﻬﺎ ﻟﻴﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﻛﻢ ﻳﻮﻡ ﻛﺪﺓ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﻭﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ﻭﻋﻘﻼﻧﻴﺔ .
ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻭﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ؟؟؟ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﻚ ﻟﻮ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻧﺖ ﺷﻬﺮ ﻭﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺗﻀﺤﻲ ﺑﻴﻬﻮ .. ﻭﻟﻮ ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺷﺮﺍﻳﺢ ﺍﻻ ﺯﻳﻦ ﺗﻤﺸﻲ ﺗﺸﺘﺮﻱ ﻟﻴﻬﻢ ﺍﺭﻳﺒﺎ ﻭﺳﻮﺩﺍﻧﻲ .. ﻛﻠﻬﺎ ﺗﻼﺗﺔ ﺍﻳﺎﻡ ﺑﺲ ..
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﺎﻳﻔﻴﻦ ﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﺎ ﻣﺘﻀﺮﺭﻳﻦ ﺍﻗﻴﻔﻮﺍ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻭﻃﻠﻌﻮﺍ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﺢ ﺑﺮﺓ .. ﺳﺎﻧﺪﻭﻧﺎ ﺳﺎﺍﺍﺍﻱ ﻛﺪﺓ .. ﻭﻳﻦ ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ؟؟ ﻫﻴﻴﻴﻴﻴﻊ ..


ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺎﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﺣﻨﻌﻤﻞ ﺷﻨﻮ ﺑﻌﺪ ﺗﻼﺗﺔ ﺃﻳﺎﻡ؟؟؟؟ ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻳﻮﺓ
ﻋﺮﻓﺘﻮﻫﺎ ..
ﻧﻐﻴﺮ ﻟﺸﺒﻜﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ .


# ﻧﺤﻦ _ ﻣﻘﺎﻃﻌﻴﻦ
ﺃﻫﻢ ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ : ” ﻭﻻ ﺗﻘﻮﻟﻦ ﻟﺸﺊ ﺇﻧﻲ ﻓﺎﻋﻞ ﺫﻟﻚ ﻏﺪﺍ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ


تم تحديد الموعد:
الشركة المستهدفة : زين
من بداية اغسطس ولغاية اليوم التالت
1-3/8/2015

لايك وشير للبوست دة
‫#‏نحن_مقاطعين‬