الأربعاء، 29 يوليو 2015

مهندس بكهرباء السودان يكشف الاسباب الحقيقة للتدهور حتى أصبحت خراب و أسلاك معلقة زي حبل الغسيل



الحمد لله الذي أنعم علينا بمغادرة ديار الكهرباء ( و لو مؤقتاً ) حتى ننجو من هذه الدعوات التي تنهال ليلاً و نهاراً على ( اللي كان السبب )…
لكن، قبل هذا أقسم بالله العظيم أن مؤسسات الكهرباء بها من الكفاءات و الخبرات على جميع المستويات ما يمكنهم بعون الله من تقليل هذا العجز الكبير إن لم يتفادوه بالكامل لو أنهم فقط ردوا الأمور إلى أهلها.

عندما كانت الكهرباء كهرباء كان المهندسين المختصين بيعملوا توقع كامل للإستهلاك و يعرفوا التوليد المتاح و في حالة العجز بتتعمل برمجة بحيث إنو لو حصل قطع إضطراري يكون لأقل فترة ممكنة، و كان من شهر خمسة بتتعمل لجنة طواريء فيها كل الإدارات و الأقسام المختصة إسمها لجنة طواريء الصيف و الخريف و بتكون شغالة لمدة خمسة شهور مهمتها التحليل و التخطيط و المتابعة.
الناس ما حاسة بالمغسة الفاقعة مرارتنا، نحن بنحس إنو كل الحاجات الشاركنا في إنجازها لحدي ما وصلنا سنة من السنين قطع الكهرباء ما كان بيتخطى ربع ساعة و للضرورة القصوى أو صيانة وقائية معلنة الآن أصبحت خراب و أسلاك معلقة زي حبل الغسيل.
بعد دخلوا سد مروي إعتقدوا إنهم (جابوا الديب من ديله ) و رفضوا كل المشورات الكانت بتتقدم ليهم من المهندسين الخبراء في مجال التوليد و إدارة الشبكة القومية إنه التشغيل لازم يكون متكامل بين التوليد المائي و الحراري و الغازي بحسب الحاجة و الموسم بالتوافق مع الصيانة الوقائية الدورية فأهملوا صيانة المحطات الحرارية الدورية لأكتر من تلاتة سنين متتالية ، توربينة تكون مدورة بدون صيانة و لما يحتاجوا يرفعوا الحمولة بتاعتها تنهار تماماً و تحتاج إعادة تأهيل و يتلفتوا يلقوا إنه مافي إسبيرات و ما في تسديد للفواتير و المطالبات السابقة و الموردين أوقفوا التعامل.
أول حاجة قلناها للناس زمان إنو الدعاية الإتعملت مع سد مروي و إنو حا نصدر منه كهرباء مجرد كذب و إنو بعد دخول سد مروي و إذا إشتغلت كل المحطات المتاحة ما حا نغطي إحتياج 50% من السودان، طلعونا صابئين جاحدين لإنجازات ثورة الإنقاذ و منكرين لما جاءت به ألسنة عرافيهم.
مهندس (أ، م)

من هو السر قدور !؟



كان والده مادحاً وإخونه ممثلين وشعراء مطربين يعرفهم سكان مدينة الدامر وضواحيها عرفت أسرته بالمرح وبانتمائها إلى طائفة الأنصار. قدور اطلق صرخة الميلاد في مدينة الدامر وقد سبقته صرخات ميلاد كبار شعراء السودان وأدبائه كالشاعر (الشعبي) محمد المهدي المجذوب وكالعالم الأديب العلامة الشاعر البروف عبد الله الطيب والشاعر علي عكير (عكير الدامر) .. شاعرنا وأديبنا وفاكتها العم (السر أحمد قدور) ولد بمدينة الدامر في بداية الثلاثينات .. انتقل في صباه إلى مدينة أمدرمان مستصحباً معه عوامل بيئية وفنية تحمل العديد من المشتقات الإبداعية التي رفدت فكره وقلبه بحب الفن غناءً ومسرحاً واطلاعاً.
جدير بالذكر أن أستاذنا (قدور) شأنه شأن المفكر الكبير عباس محمود العقاد والصحافي عبد الله رجب واللذان لم يتلقيا دراسات أكاديمية منتظمة. السر قدور وجد مالم يجده غيره من مقدمي البرامج التلفزيونية قبولاً وحباً وعطفاً. ثقف نفسه تثقيفاً ذاتياً وتربع على القلوب كأحد المثقفين العصاميين الذي بوسعه تفسير أعقد المسائل بتحليل مقنع إلى حد الذهول ولعل هذا المنحى جعل منه ممثلاً بارعاً يتنزل إبداعه على المتلقي برداً وسلاسة حين يتحدث أو حين يفسر أو عندما يكتب في مختلف قضايا السياسة والفن والثقافة.
الواقع يقول إن ثمة وجه شبه يجمع ما بين الشاعر والمغني عمر البنا والفنان الشامل السر قدور …
قدور يقول شعره ملحناً كما كان يفعل عمر ولهذا فقد جاءت معظم قصائد (قدور) في شكل (نظم) مغنى وليس شعراً مكتوباً في (كف) ملحن قد تلهمه الكلمات أو قد لا تلامس الاحساس .
أشتهر (قدور) بأن وحي الشعر عنده ليس مرتبطاً بزمان أو مكان .. لم يظهر السر قدور في الساحة الفنية مثله مثل كثيرين عبرت أشعارهم ولم تستوقف أحد. ومن ذكائه الذي يعد من محفوظات تجربته الرائدة أنه في بداية حياته الفنية أوائل الخمسينات تعرف على رموز الشعر الغنائي الحديث وشعراء حقيبة الفن نهل من اشعارهم وحفظها وسيرها وجودها وجرب ترديدها بصوته اتصل بالشعراء الكبار وصاحبهم واصطحبهم في امسياتهم ولياليهم العامرة بالغناء الخالد تعرف (قدور) على الشعراء إبراهيم العبادي وفاد كثيراً من مسرحياته الغنائية ومن نظمه للمطرب عبد الله الماحي والتقى الشاعر عبيد عبد الرحمن وسيد عبد العزيز وعبد الحمن الريح ومحمد عبد الله الأمي وشعراء شرق النيل الجاغريو وود الرضي. الفنان الشامل السر قدور اشتهر بثنائيته مع الفنان العبقري إبراهيم الكاشف اللافت حقاً في تجربته الفنية مواكبته للاحداث وللاحساس الوطني فقد شدى المطربون برائعته (أرض الخير) وتقاسم معه الفنان ترباس أداء العديد من الأغنيات على سبيل المثال أغنياته (نسيم شبال) وياريت وغيرهما من أغنيات في مكتبة الإذاعة السودانية لا يسع المجال ذكرها.
من هو قدور؟ سؤال وجب أن نوجهه لأعضاء فرقة (أغاني وأغاني) هل استفادوا من تجربته؟ هل تدربوا على الحديث كحد ادنى لمطلوبات بالضرورة أن تكون من متلازمات الفنان؟ هل فكروا يوماً في الاهداف التي ينطلق منها قدور عبر (مختارات غنائية) اختيرت بعناية فائقة لتعبر عن ماذا؟؟ أم هل بامكان قناة النيل الأزرق أن تصرف النظر عن (الطاقم) المكنكش الذي ما عاد له اثر باق حتى ظهور اصوات جديدة ربما تطيح بالواحد تلو الآخر عدا المطرب حسين الصادق !؟

أحمد الصاوي- الوان

13 مليون دولار من واشنطن لقطاع الصحة بالسودان

أبدى القائم بالأعمال الأميركي لدى السودان جيري لانير، يوم الثلاثاء، استعداد حكومة بلاده لتقديم المزيد من الدعم للشعب السوداني في المجالات الصحية، لتقليل معدلات وفيات الأطفال والأمهات. وأعلنت واشنطن عن تقديم مساعدات للصحة بنحو 13 مليون دولار خلال 2015م.
وقال لانير، في تصريحات له، عقب تسليم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ومكتب المساعدات للكوارث الأجنبية معدات طبية لوزارة الصحة، إن التقارير الحديثة ذكرت أن وفيات الأطفال تقلصت بشكل ملحوظ في السودان منذ العام 2000م، وأن السبب الرئيس في ذلك هو تحسن الوضع الغذائي للأطفال وزيادة الوصول للمياه النظيفة.
وهنأ الدبلوماسي الأميركي وزير الصحة على الجهد الذي تبذله وزارته لتخفيف وفيات الأطفال والأمهات، وقال إن حكومة بلاده والوكالة الأميركية للتنمية والشركاء الأخرين يعملون معا لتقوية سلسلة التبريد وتوفير معدات لضمان استقرار التحصين.

وقال “هذه المساعدات تؤكد التزام حكومة الولايات المتحدة تجاه الشعب السوداني للعمل لتحسين تقليل وفيات الأطفال والأمهات”.
تطعيم الأطفال
أبوقردة أعلن استعداد وزارته لتطعيم الأطفال في مناطق النزاع في جبل مرة بدارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق عبر تضمين ملف التطعيم لأجندة التفاوض مع قطاع الشمال
بدوره أبدى وزير الصحة بحر إدريس أبوقردة استعداد وزارته لتطعيم الأطفال في مناطق النزاع في جبل مرة بدارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، عبر تضمين ملف التطعيم لأجندة التفاوض مع قطاع الشمال.

وكشف الوزير، أن وزارته ستدفع برؤية مكتوبة لوزارة الخارجية بشأن تطعيم أطفال مناطق النزاعات. ووصف الدعم المقدم من الحكومة الأميركية بالخطوة الموفقة في اتجاه العلاقات الطيبة بين السودان وأميركا من خلال الصحة.
وأعرب الوزير عن أمله في أن يكون ذلك الدعم بداية لتحسين العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، لافتاً إلى اللقاء الذي جمع بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير الخارجية إبراهيم غندور بأديس.
من ناحيته، قال نائب مدير وكالة المساعدات للكوارث الأجنبية، شارلس وانجو، إن واشنطن قدمت مساعدات طارئة بقيمة 122 مليون دولار للسودان في الفترة من 2011م وحتى 2015م، وإن الصحة حظيت بدعم يقدر بقيمة 13 مليون دولار خلال 2015م.
شبكة الشروق

الشرطة تلاحق نظامياً هدّد أسرة بـ”كلاش” فجراً بأم درمان


تلاحق الشرطة نظامياً اقتحم منزل أسرة بـ”أبو سعد” فجر أول أمس وهدد أفرادها بـ”كلاشنكوف”. وعلمت (المجهر) أن النظامي تهجم على أسرة صديقة زوجته، بيد أن أحد أفرادها استنجد بالشرطة التي أوفدت فريقاً طارد النظامي ولم يجده. وكشفت التحقيقات عن أن المتهم تهجم على الأسرة وهددها قبل أن يهرب، وقد كثفت الشرطة بحثها بعد أن تعرفت عليه بإرشاد أفراد الأسرة.
المجهر السياسي

توقيف احمد منصور بمطار انقرة بتركيا بطلب من الحكومة المصرية

توقيفى فى مطار أنقرة ؟!!
كم يكون النظام صغيرا وزعيمه قزما حينما يتفرغ بكل إمكاناته لملاحقة شخص لا يملك إلا قلمه ولسانه لمواجهة ظلم النظام واستبداده وفساده وهذا ما يفعله نظام السيسى القزم معى، فقد تم إيقافى فى مطار العاصمة التركية أنقرة بمجرد وصولى ،

وقد أبلغتنى سلطات المطار أن سبب التوقيف وجود طلب جديد من نظام السيسى عبر الإنتربول لتسليمى لمصر وهذا الطلب الجديد تم تحريكه بعد هزيمة السيسى النكراء فى موقعة ألمانيا بعدما حشد حشوده وجيوشه الإعلامية والقضائية والشرطية ضدى وكأنه فى معركة حياة أو موت وتحديد مصير فأخزاه الله وألحق به وبجنوده الهزيمة والعار .
وفور تحقق السلطات التركية من شخصيتى بعد توقيفى فى مطار أنقرة قدموا لى الإعتذار ووضعوا السيسى وطلبه تحت أقدامهم كما يفعل الكبار دائما مع الأقزام ومن هنا أحى الأتراك الشرفاء وزعيمهم أردوغان الذى أعلن مع حكومته أنهم لن يتخلوا عن نصرة المظلوم ولن يساندوا أى انقلاب عسكرى أو حاكم ظالم ، وأصبحت بلادهم ملاذاللعرب المظلومين من أنظمتهم المستبدة وحكامهم الفاسدين وكم يدفع الأتراك من أثمان باهظة لهذه المواقف الإنسانية الشريفة .
وهنا أقول للسيسى القزم ونظامه الفاسد المستبد هذه هزيمة جديدة لك ملأ الله حياتك بالهزائم و من ناحيتى سأظل -بإذن الله – بقلمى ولسانى انا وكل الصحفيين الأحرار شوكة تقض مضجعك وصداعا يحرمك النوم ويؤرقك حتى ينزع الله ملكك ويشتت شملك ويهلك جندك كما أهلك جند فرعون ويعيد مصر إلى أهلها حرة أبية عزيزة كريمة بشعبها الحر وأبنائها الشرفاء كما كانت دائما “ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله …”
بقلم: أحمد منصور



الأيام المنصرمة شهدت أحياء بالعاصمة الخرطوم أزمة في رغيف الخبز، عقب توقف عدد من المخابز، لعدم توفر الدقيق وتوقيف بعض الشركات الخاصة بالدقيق ، وفيما لجأت بعض المخابز لتقليص وزن الخبز، جنح آخرون لبيع ثلاث قطع بسعر واحد جنيه، بدلاً عن أربع، ورصدت (التيار) اصطفاف المواطنين أمام بعض المخابز داخل الأحياء، في انتظار الخبز وسط تذمر ملحوظ، فيما شكا آخرون من انعدام الخبز بالمخابز في الوقت الذي أغلقت فيه عدد من المخبابر في بعض الأحياء، ولكن المواطن جل أماله في إنتظار حل سريع للازمة المفاجئة .
تكدس المواطنين !!
وكانت الفترة الماضية قد شهدت خلافات بين حكومة ولاية الخرطوم واتحاد أصحاب المخابز حول سعر الخبز، وفي الوقت الذي تمسكت فيه حكومة الولاية بعدم زيادة أسعار الخبز، على أن تباع 4 قطع من الخبز من الوزن الصغير بجنيه، بينما قال بعض أصحاب المخابز بأم درمان منطقة الثورة إن هذا السعر يعرضهم للخسارة، وأبدى البعض تخوفهم من استمرار أزمة الدقيق بالبلاد خلال الأيام المقبلة، واستثمر التجار الأزمة برفع أسعار الدقيق إلى الضعف. وكشفت جولة (التيار) عن عودة الصفوف أمام المخابز بمناطق الكلاكلات والصحافة واللاماب والثورة أم درمان ، واستعجل بعض المواطنين ولاية الخرطوم التدخل لحل الأزمة.
وفي حين استهجن أصحاب بعض المحال التجارية أن نقصا في الحصص المقررة لهم، أقر الأمين العام لاتحاد المخابز أن ولاية الخرطوم تستهلك (30) ألف جوال دقيق يومياً ويوجد بها (2220) مخبز، وكانت وزارة المالية والاقتصاد الوطني قد ألزمت شركات مطاحن القمح بشراء القمح بالسعر التركيزي (400) جنيهاً للجوال وطحنه بمطاحن الدقيق على أن ينتج هذا الدقيق للخبز فقط الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى حل الشح في الدقيق لدى المطاحن وينعكس سلباً على المواطنين بنقص في الخبز الذي أصبح واقعاً يعيشه المواطنون من خلال اصطفافهم في الفترات المسائية أمام المخابز للحصول على رغيف الخبز.
رئيس القطاع الاقتصادي بوزارة المالية وشؤون المستهلك بالخرطوم د. عادل عبد العزيز طمأن المواطنين بوجود كميات كافية من السلعة لدى الولاية وبدوره أكد اتحاد المخابز أن حصتهم من الدقيق يتم استلامها كاملة وأن شركة سيقا سلمتهم آخر حصة قبل توقفها عن الإنتاج بذات السعر القديم، وفي موازاة ذلك أكد الأمين العام لاتحاد المخابز ولاية الخرطوم “عادل ميرغني” أن المخزون الإستراتيجي من الدقيق بولاية الخرطوم يكفي حاجة الولاية لأكثر من ثلاثة أشهر، وأعلن عن وصول سبع بواخر من الدقيق المستورد سعة الباخرة الواحدة تتراوح ما بين (27-17) ألف طن دقيق، وقال إن اتحاد الغرف الصناعية حدد (14) مركزاً على مستوى المحليات السبع لتتسلم مخابز ولاية الخرطوم حصتها يومياً من الدقيق، كما أن المخابز تعمل بطاقتها القصوى ونبه رئيس اتحاد المخابز بولاية الخرطوم بأن مشكلات فنية أدت إلى توقف مطاحن (سيقا).
توقف بعض المخابز
أرجع عدد من أصحاب المخابز توقفها لنقص الكميات الممنوحة لهم من قبل شركات الدقيق، مشيرين إلى أن الحصة تناقصت للنصف، مضيفين أنه حتى في حال توزيعها، فإنها تأتي للمخابز متأخرة، وقالوا إن الشركات تقوم بتصبيرهم بمبررات واهية وأنهم يتوقعون حدوث زيادة في أسعار الدقيق خلال الفترة المقبلة، وطالبوا بضرورة توفير الدقيق حتى لا تتوقف المخابز التي تعمل الآن، فيما تفاوتت بعض المخابز في بيع الخبز بواقع 3 إلى 4 رغيفات بجنيه واحد فيما رصدت أيضاً جولة عدم وجود أزمة خبز بعدد من مناطق الخرطوم، وأن الخبز متوفر بكميات كبيرة بالمخابز، الأمر الذي يفتح الباب على مصراعيه حول أسباب الأزمة، هل ناتجة من تقاعس السلطات عن متابعة القرارات المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية، وعدم إرسال فرق تفتيش لتقصّي الحقائق حول توافر الخدمات خاصة الأساسية المتعلقة بمعاش المواطنين وأمنهم، لمعرفة مواقع الخلل والمتلاعبين بالأسعار؛ أم أن هناك أزمة حقيقية في الدقيق
هل من مغيث!!
وطالب عدد من المواطنين بضرورة توفير الدقيق للمخابز، مشيرين إلى المعاناة الكبيرة التي أصبحوا يجدونها في الحصول على الخبز، داعين الحكومة لمراعاة حال المواطن، خاصة أنه أصبح لا يستطيع العيش في ظل هذه الظروف. وقال أحمد حامد أحد مواطني الكلاكلة أن هنالك مجموعة من المشاكل ضربت بهم في الأونة الأخيرة من بينها أزمة المياه، وقطوعات الكهرباء، والمواصلات والأن الدقيق يجب ان تعيد الدولة سياساتها ومراجعة مواد البلاد وإستخدامها في مكانها الصحيح وإعطاء كل زي حق حقه وتكافؤ الخدمات بين المواطنين هذا يمكن ان يقود البلاد إلي بر الأمان، وقال عدد من المواطنين بمنطقة أم بدة بأم درمان أمس، إنهم يعانون من عدم توافر الخبز في المخابز خلال الفترة المسائية، وأضافوا أن كافة المخابز في المنطقة تغلق أبوابها في وقت مبكر، وأشاروا إلى سير المواطنين لمسافات بعيدة بحثاً عن الخبز.


الصيحة

زيارة “أوباما” لأديس أبابا.. أجندة مكشوفة وأخرى تُقرأ بين السطور



في إطار جولة أفريقية وصل الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” مساء (الأحد) إلى إثيوبيا قادماً من كينيا في زيارة تمتد حتى اليوم (الثلاثاء). وحطت طائرة “أوباما” أول رئيس أمريكي يزور إثيوبيا في مطار”بول” الدولي، ليجد في استقباله رئيس الوزراء الإثيوبي “هايلي مريم ديسالين” وزوجته.
وتأتي زيارة الرئيس الأمريكي في وقت تشهد فيه القارة الأفريقية أزمات عدة، من بوروندي وجنوب السودان مروراً بأفريقيا الوسطى، ونيجريا، وليبيا، الأمر الذي يرفع سقف التوقعات عالياً بأن يحث “أوباما” الاتحاد الأفريقي على الالتزام بشكل أكبر من أجل احترام شرعيته حول الديمقراطية والانتخابات والحوكمة.
{ طمأنة من شبح الاتفاق النووي
يرى المحلل السياسي الأستاذ “عبد الله آدم خاطر” في حديثه لـ(المجهر) أن الاهتمام الأمريكي بالقارة الأفريقية ظل في حالة تزايد مستمر بداية بالرئيس الأمريكي السابق “بيل كلينتون”، عادّاً زيارة “أوباما” الحالية لأفريقيا تأتي في هذا الإطار سيما في الجوانب الاقتصادية. ولفت “خاطر” إلى أن الولايات المتحدة تحاول من خلال الزيارة طمأنة القارة الأفريقية بأن الاتفاق الإيراني النووي الأخير لن يضر بها، سيما وأن لإيران تأثيراً كبيراً في العديد من دول المنطقة.. وفيما يتعلق بإمكانية فرض عقوبات على دولة جنوب السودان عدّ “عبد الله آدم خاطر” تلويح “أوباما” بالعقوبات أريد به حض القارة الأفريقية على حل مشاكلها في إطارها الأفريقي، وأشار حول ما إذا كان “أوباما” سيتطرق للشأن السوداني من عدمه، أشار إلى أن السودان ليس لديه شيء محدد حتى يتم التحدث بشأنه، سيما أن السودان انضم منذ وقت مبكر لقائمة الدول المناهضة للإرهاب، بجانب كونه ساهم في توقيع اتفاق مع الجنوب قضى بانفصاله، بمعنى أنه أوفى بما قطعه على نفسه.. وبخصوص قضية دارفور يرى “خاطر” أن المجتمع الدولي بما في ذلك واشنطن يعول على اتفاقية سلام دارفور (الدوحة)، ولفت إلى أن السودان لن يكون ضمن أجندة “أوباما” الرسمية في المنطقة.
{ “أوباما” يحول أديس أبابا إلى ثكنة عسكرية
ذكر موقع “دير تيوب” الإثيوبي أن مدينة “أديس أبابا” تحولت إلى ما يشبه منطقة عسكرية، بسبب الوجود الأمني الكثيف في المطار والمناطق التي يمر بها الرئيس الأمريكي “باراك أوباما”. وحسب الموقع، فإن طائرات الهليكوبتر التابعة للجيش الأمريكي غطت سماء العاصمة، قبيل مجيء الرئيس الأمريكي، هذه الطائرات كانت محملة أيضاً بمقاتلين أمريكيين لمراقبة الوضع الأمني للمدينة، في المقابل، حرك الجيش الإثيوبي بعض مقاتلاته الحربية في سماء المدينة لمراقبة الوضع أيضاً، إضافة إلى نشر أسلحة ثقيلة وجنود إثيوبيين في مطار “بول” الدولي، الذي وصل إليه الرئيس الأمريكي.
{ أن تأتي متأخراً
يرى كثيرون أن زيارة “أوباما” ربما محاولة منه للتعويض عن ما فات من قبل أول رئيس أمريكي أسود، خاصة وأنه تعرض للانتقاد لعدم تقديمه الاهتمام الكافي للقارة الأفريقية.. وفي هذا يقول “ديزيريه اسوغبافي” ممثل منظمة (أوكسفام) لدى الاتحاد الأفريقي إن (“أوباما” هو ابن القارة، كنا نريد أن تأتي الزيارة في السنوات الأولى لولايته الرئاسية بدلاً عن اللحظة الأخيرة لإفساح المجال أمام تطبيق قرارات، لأن لا شيء يضمن أن يتقيد الرئيس الأمريكي المقبل بالالتزامات التي سيعلن عنها الآن).
{ جدول الزيارة
من أبرز محطات الزيارة التي سيقف عندها الرئيس الأمريكي، كلمة سيلقيها في مقر الاتحاد الأفريقي من قاعة (نيلسون مانديلا) أمام مجمل القارة ليعيد التأكيد على التزام بلاده منذ القمة الأفريقية الأمريكية في أغسطس 2014، تتناول الحرب الأهلية المستعرة في جنوب السودان، في مسعى لحشد دعم أفريقي توطئة للقيام بعمل حاسم ضد قادة هذه الدولة الوليدة الذين يرفضون الانصياع إلى تحذير أخير بضرورة وضع حدٍّ للمجازر التي تُرتكب هناك وذلك بحلول منتصف أغسطس. كما سيركز “أوباما” خلال زيارته على مكافحة ما يسمى “الإرهاب” ولا سيما بعد أن فرضت إثيوبيا نفسها حليفاً قوياً في محاربة حركة الشباب الإسلامية من خلال مشاركتها بفرقة من أربعة آلاف عنصر في قوات الاتحاد الأفريقي (أميصوم) المنتشرة في الصومال حيث تؤمن الدعم للقوات المحلية الضعيفة.
{ مبادرات
وقال “جاكوب اينوه ايبن” المتحدث باسم رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي “نكوسازانا دلاميني زوما”: (نتوقع تنفيذ عدة مبادرات في مجال بناء بنى تحتية للاتصالات والنقل). وتابع المتحدث أن (“أوباما” قدم مع ممثلين عن شركات أمريكية كبرى، وزيارته دليل على أهمية القدوم إلى أفريقيا فهي بمثابة تشجيع للقطاع الخاص.. يجب ألا تفوت الولايات المتحدة هذه الفرصة بينما أفريقيا في مرحلة حاسمة من النمو). وعدّ “ديزيريه اسوغبافي” ممثل منظمة (أوكسفام) لدى الاتحاد الأفريقي (غالبية النزاعات الجارية في القارة الأفريقية مرتبطة بمسائل الحوكمة السياسية). وأضاف إن (مجال المواطن في تراجع في عدد متزايد من الدول الأفريقية، ومن بينها الدولتان اللتان تشملهما زيارة “أوباما”. وعندما يتحول الأمر إلى توجه إقليمي، فإن الاتحاد الأفريقي في الموقع الأفضل لتبني موقف مشترك من شأنه أن يضع حداً لهذا الميل).
{ “أوباما” و”ديسالين”
انتهت القمة الرئاسية بين “ديسالين” و”أوباما”، بعدها خرج الرئيس الأمريكي واضعاً أديس أبابا وواشنطن في كفة واحدة في مجال الحرب على الإرهاب حينما وصفها بأنها (شريك بارز) في الحرب ضد حركة الشباب الصومالية، وقال إن القوات الإثيوبية كان لها دور مهم في إضعاف الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة. ولم ينس “أوباما” أن يذكر مضيفه بتعزيز سجل حكومته في حقوق الإنسان والحكم الرشيد، قائلاً إن البلاد ستكون في حال أحسن (لو سُمعت كافة الأصوات). وقد نزلت تلك التصريحات برداً وسلاماً على مجموعات ضغط حقوقية داخل إثيوبيا وخارجها التي كانت تعتقد أن زيارة الرئيس الأمريكي ستصب في صالح حكومة “ديسالين” التي تواجه اتهامات بالقمع ومصادرة حقوق الإنسان.. وكانت قد حذرت مجموعات حقوقية إثيوبية من أن زيارة “أوباما” قد تعطي مصداقية (لحكومة تقمع الحقوق الديمقراطية).
{ جنوب السودان.. الصداع الدائم
واحد من الملفات الشائكة التي يحملها “أوباما” في حقيبته وهو قادم لأفريقيا هو ملف الدولة الوليدة التي مضت في مسار الحرب الأهلية لما يزيد عن العامين ونصف العام، وأدت إلى مقتل الآلاف وتشريد نحو مليوني شخص، الأمر الذي جعله يطلق التهديدات باتخاذ إجراءات إضافية للضغط على الأطراف المتناحرة في جنوب السودان كي تنهي صراعها الدامي الشهر المقبل. وقال “أوباما” في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الإثيوبي إن الوضع في جنوب السودان (يزداد سوءاً بكثير)، مؤكداً على أنه (لم يعد أمامنا الكثير من الوقت). وحث الرئيس الأمريكي على العمل لإحراز (تقدم) في أزمة جنوب السودان التي أنهكتها الحروب، حتى وإن كان ذلك عبر فرض عقوبات وحظر سلاح على أطراف الأزمة إذا لم يتم إنهاء القتال بحلول الموعد النهائي المحدد في 17 أغسطس المقبل.
{ زيارة تاريخية
بدوره، وصف رئيس الوزراء الإثيوبي “هيلا مريام ديسالين” زيارة الرئيس الأمريكي بـ(التاريخية)، مؤكداً أنها تأتي في وقت تشهد فيه إثيوبيا نمواً اقتصادياً منتظماً لأول مرة منذ سنوات. وقال “ديسالين” إن زيارة “أوباما” تأتي في الوقت الذي تبذل فيه إثيوبيا جهداً كبيراً في مكافحة الإرهاب والصراعات وانعدام الأمن، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تمثل أفقاً جديداً في العلاقات الثنائية بين البلدين، وأضاف إنه ناقش مع “أوباما” عدة قضايا منها سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون في عدة مجالات، مشدداً على أن واشنطن تمثل حليفاً إستراتيجياً لأديس أبابا في مختلف المجالات. وأشار “ديسالين” إلى أنه ناقش مع “أوباما” سبل تشجيع المستثمرين الأمريكيين على العمل في إثيوبيا، حيث توجد فرص كثيرة يمكنهم الاستفادة منها بشكل كبير. كما ناقشا تنسيق الجهود المشتركة لمكافحة التغير المناخي. وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي التزام حكومته بتطبيق النظام الديمقراطي في البلاد، كما أكد أيضاً احترامها لحقوق الإنسان وعملها بشكل جدي من أجل التسريع بجهود تقوية مؤسسات الدولة في مختلف المجالات. ووافق “ديسالين” على الاستمرار في التعاون بين إثيوبيا والولايات المتحدة على نطاق واسع، وذلك بالرغم من وجود اختلافات بسيطة في بعض القضايا.
وتابع رئيس الوزراء الإثيوبي قائلاً إنه تطرق في محادثاته مع “أوباما” إلى التعاون في مجال الأمن ونشر السلام في المنطقة، كما وافقا على العمل من أجل تحقيق السلام الدائم في جنوب السودان الذي يشهد صراعات واضطرابات مستمرة، وأكد على ضرورة العمل من أجل نشر السلام في الصومال عن طريق تعزيز ودعم قوات الأمن الصومالية لمساعدتها على أداء واجبها في حماية أراضي البلاد، كما أشار إلى أهمية تكثيف الجهود من أجل مكافحة الإرهاب في المنطقة والقضاء على حركة (الشباب) المسلحة. وأوضح رئيس الوزراء الإثيوبي أنه اتفق مع الرئيس الأمريكي على تعميق التعاون في مجال الاستخبارات ثنائياً وإقليمياً، مؤكداً ضرورة هذا التعاون لمكافحة التهديدات الإرهابية.
{ عدم اتفاق
قال مسؤول أمريكي إن الرئيس “باراك أوباما” التقى مع قادة من كينيا وإثيوبيا وأوغندا والاتحاد الأفريقي، بينهم وزير الخارجية بروفيسور “إبراهيم غندور”، ناقشوا بعض المقترحات بشأن جنوب السودان منها فرض عقوبات وإنشاء (قوة تدخل إقليمية) إذا لم توافق الأطراف المتحاربة في جنوب السودان على اتفاق سلام بحلول 17 أغسطس. وقال المسؤول إن المجموعة اتفقت على خطورة الوضع بجنوب السودان، لكن المحادثات لم تشهد إجماعاً على ما يمكن فعله في حالة عدم التوصل لاتفاق سلام.
{ العصا في انتظار جوبا
قالت مسؤولة أمريكية، إن الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” بحث في لقائه مع بعض القادة الأفارقة ومن بينهم رئيسا يوغندا وكينيا ورئيس وزراء إثيوبيا ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي ووزير الخارجية البروفيسور “إبراهيم غندور”، خطة بديلة لجنوب السودان التي يمكن أن تتضمن فرض عقوبات إذا لم يتوصل الطرفان المتحاربان في البلاد إلى اتفاق سلام بحلول منتصف أغسطس، وأضافت المسؤولة إن الاجتماع لم يؤد إلى انفراجة كبرى لوقف الحرب الأهلية المستمرة في جنوب السودان منذ ديسمبر 2013، وقالت إنه إذا لم يقبل الجانبان العرض سيتم بحث اتخاذ إجراءات إضافية، وتابعت: (لقد أظهر الطرفان أنهما غير مباليين تماماً ببلدهما أو بشعبهما، وهذا أمر يصعب تداركه، وتشمل الخطة البديلة فرض حظر على السلاح وعقوبات تشمل تجميد أرصدة الأفراد وفرض قيود على سفرهم، ويمكن أن تطبق العقوبات بالتعاون مع دول أخرى بالمنطقة والاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة).

المجهر السياسي