الأربعاء، 29 يوليو 2015

قرض صيني بـ 488 مليون دولار لتشييد مصنع سكر في السودان


قالت الحكومة السودانية، يوم الثلاثاء، انها حصلت على قرض من الصين بقيمة 488 مليون دولار لتشييد مصنع سكر في منطقة السوكي، جنوبي البلاد.
وذكر مدير مصنع سكر السوكي (المقترح)، امين عثمان الشريف، لوكالة السودان للانباء ان تركيب المصنع سيبدأ في الفترة المقبلة ويستغرق ثلاث أعوام. وأشار الشريف الى ان مساحة المصنع تبلغ  60 ألف فدان ويتوقع أن يصل انتاجه إلى  150 ألف طن.
وأفاد الشريف ان المصنع سينتج 35 ميغاواط من الكهرباء إلى جانب الايثانول والاعلاف. ولفت الى ان ادارة المصنع ابرمت العقودات المالية مع الجهات المنفذة للمشروع .
وينتج السودان، طبقا لاحصائيات صدرت في العام 2013م، 750 ألف طن من السكر ، ويستورد 450 الف طن سنويا لتغطية الفجوة في الاستهلاك المحلي.
الخرطوم – الطريق

السودان: توقيع اتفاقية غير مسبوقة للتنقيب عن الذهب مع شركة روسية


 قالت وزارة المعادن السودانية، إنها ستوقع "اتفاقية غير مسبوقة" مع شركة "سبرين" الروسية للتعدين المحدودة، الأربعاء، تمنحها امتيازا للتنقيب عن الذهب، وينتظر أن تجري مراسم التوقيع في القصر الرئاسي بحضور الرئيس عمر البشير.
JPEG - 25.1 كيلوبايت
أحد مواقع التنقيب التابعة لشركة "أرياب" الفرنسية قبل انسحابها من شرق السودان
ولم توضح وزارة المعادن المنطقة التي سيكون فيها امتياز الشركة الروسية، حيث يبلغ عدد الشركات العاملة 132 شركة من 15 جنسية، 10 منها أكملت دراساتها وحددت احتياجاتها واحتياطياتها بـ 944 طنا من الذهب.
ويحضر حفل التوقيع الذي ستجرى مراسمه بالقصر الرئاسي كبار المسؤولين ورؤساء الأجهزة الإعلامية ورؤساء تحرير الصحف إضافة إلى رئيس مجلس إدارة الشركة الروسية فلاديمير جوكف ومدير عام الاستكشاف والبحث الجيولوجي يوفقني بتلاكوفيثش.
ووقع وزير المعادن السوداني أحمد الصادق الكاروري، ووزير الموارد الطبيعية والبيئة الروسي أس أي دونسكوي بموسكو، في ديسمبر الماضي، اتفاقية مشتركة تشمل مجالات الإقتصاد والنفط والتعدين والجيلوجيا، وطلبت شركة "غازبروم" الروسية للطاقة من السودان منحها تراخيص عمل في 7 مواقع للتنقيب والبحث عن موارد للطاقة.
وطبقا لوزارة المعادن فإن توقيع الاتفاقية، الأربعاء، يجئ استكمالا للبشريات التي كان قد أعلنها الرئيس البشير عند أدائه القسم لفترة رئاسية جديدة حول احتياطات الذهب بالبلاد.
وأكدت مصادر بوزارة المعادن لوكالة السودان للأنباء، أن "الاتفاقية غير مسبوقة في أهميتها وفي نسب الشراكة بين الطرفين وتعود بفوائد كبيرة للشعب السوداني".
واضافت المصادر أن الاتفاقية تشكل خطوة أولى وستعقبها العديد من الاتفاقات مع عدد من الشركات الأجنبية لاستغلال احتياطات الذهب بالسودان.
وكانت وزارة المعادن، وقعت في مايو الماضي، اتفاقيتان مع مجموعة شركات ألمانية، لاستجلاب آليات ومعدات للتنقيب واستخلاص الذهب بدون استخدام الزئبق وتحقيق نسبة استخلاص عالية، بجانب تأهيل الكوادر البشرية.
كما منحت الوزارة في نوفمبر الماضي، شركة مناجم الذهب الفرنسية "أورامين"، امتيازا للتنقيب بشمال كردفان، في محاولة لتكرار النجاح الذي حققته "آرافا" الفرنسية التي كانت شريكا رئيسيا في شركة "أرياب" بولاية البحر الأحمر.
ويتوقع السودان ارتفاع إنتاجه من المعدن النفيس خلال عام 2015 إلى 80 طناً، و100 طن في العام 2016.
وبلغت جملة عائدات الذهب أكثر من مليار دولار، بإنتاج 71 طنا في عام 2014 حسب إعلان صادر من وزارة المعادن، في وقت سابق، حيث يحاول السودان تعويض إيرادات النفط التي كانت تشكل أكثر من 50% من إيراداته حتى 2011 حينما استقل جنوب السودان مستحوذا على 75% من احتياطيات البلاد النفطية.
وأصبح السودان يحتل المرتبة الثالثة أفريقيا في إنتاج الذهب بعد جنوب افريقيا وغانا، وبحلول العام 2018 تتوقع الحكومة وصوله إلى المرتبة الأولى.
سودان تربيون

(يونسيف) تطلب 5 ملايين دولار لمواجهة خطر الحصبة في السودان

حصلت منظمة رعاية الطفولة التابعة للأمم المتحدة "يونسيف" في السودان، على مساعدات مالية بقيمة 800 ألف دولار من وكالتين أمريكيتين، لدعم برامج التحصين، لكنها طلبت من المانحين توفير 5 ملايين دولار لمواجهة خطر مرض الحصبة بنحو فوري.
JPEG - 15.9 كيلوبايت
منظمة رعاية الطفولة التابعة للأمم المتحدة "يونسيف"
وانتشر وباء الحصبة خلال مارس وفبراير الماضيين، في 29 محلية في 16 من ولايات البلاد الثماني عشر، وبلغت الحالات حتى 26 مارس، نحو 1120 حالة إصابة مؤكدة بالحصبة.
وكانت كسلا أكثر الولايات تأثرا (353 إصابة ووفاتين)، تليها ولاية البحر الأحمر (205 إصابة وثلاث وفيات) وشمال دارفور (140 إصابة و12 وفاة).
وإمتدح ممثل منظمة اليونسيف قيرت كابيليري، هيئة المعونة ومكتب المساعدات للكوارث الخارجية ،بإعتبارهما أهم المانحين لأطفال السودان، بعد أن قدما 800 ألف دولار.
وقال إنه خلال الـ 15 عاماً الأخيرة، انخفضت وفيات الأطفال دون الخامسة من 104 إلى 68 حالة وفاة في كل 1000 ولادة حية.
وأعلن القائم بالأعمال الأمريكي في السودان جيري لانيير، استعداد واشنطن لتقديم المزيد من الدعم للشعب السوداني في المجالات الصحية، فيما أعلن مسؤول أمريكي آخر الدفع بمساعدات تبلغ 13 مليون دولار خلال العام 2015 للقطاع الصحي السوداني.
وقال لانيير في تصريحات له، عقب تسليم الوكالتين الأمريكيتين، معدات طبية لوزارة الصحة، إن التقارير الحديثة ذكرت أن وفيات الأطفال تقلصت بشكل ملحوظ في السودان منذ العام 2000، وأن السبب الرئيس في ذلك هو تحسن الوضع الغذائي للأطفال وزيادة الوصول للمياه النظيفة.
وقال القائم بالأعمال إن حكومة بلاده والوكالة الأمريكية للتنمية والشركاء الآخرين يعملون سويا لتقوية سلسلة التبريد وتوفير معدات لضمان استقرار التحصين.
وأضاف "هذه المساعدات تؤكد التزام حكومة الولايات المتحدة تجاه الشعب السوداني للعمل لتحسين تقليل وفيات الأطفال والأمهات".
وقال قيرت كابيليري، إن الدعم الأمريكي من شأنه تمكين منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة من تشغيل 82 مركزا ثابتا للتطعيم بجانب ما يزيد عن 300 مركزا فرعيا، لتقديم خدمات التحصين المستمرة في ولايات دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.
وأضاف كابيليري "هذه خطوة مهمة وكبيرة نحو تعزيز خدمات التحصين الروتينية في المناطق الأكثر حاجة لتلك الخدمات".
ويشمل الدعم الأمريكي المقدم لدعم برامج التحصين، 236 ثلاجه لحفظ الأمصال لمدة أسبوع تعمل بالكهرباء والطاقة الشمسية ويتيسر نقلها الى المناطق النائية.
ولفت المسؤول الأممي الى أن السودان وبرغم ذلك الدعم، لا زال بحاجة الى 5 ملايين دولار لدعم حملة محاصرة مرض الحصبة.
وأعلنت اليونسيف، في الأول من أبريل المنصرم، وصول أكثر من مليوني جرعة تحصين للحد من تفشي وباء الحصبة في السودان، وذلك من جملة 9.6 مليون جرعة من لقاحات الحصبة طلبتها المنظمة لدعم حملة تحصين كبرى.
وناشد ممثل منظمة اليونسيف أطراف الصراع بمناطق الحرب التوصل الى هدنة بما يمكن من تطعيم الأطفال بتلك الجهات.
ملف التطعيم في المفاوضات
وأعلن وزير الصحة بحر إدريس أبوقردة عن إتجاه لتطعيم الأطفال جنوب كردفان والنيل الأزرق وشرق جبل مرة، بتضمين ملف التطعيم في أجندة المفاوضات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال.
وكشف أن وزارته ستدفع برؤية مكتوبة لوزارة الخارجية بشأن تطعيم أطفال مناطق النزاعات، ووصف الدعم المقدم من الحكومة الأميركية بالخطوة الموفقة في اتجاه العلاقات الطيبة بين السودان وأمريكا من خلال الصحة.
وأعرب الوزير عن أمله في أن يكون الدعم بداية لتحسين العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، لافتاً إلى اللقاء الذي جمع بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير الخارجية إبراهيم غندور بأديس أبابا.
وقال نائب مدير وكالة المساعدات للكوارث الخارجية ، شارلس وانجو، إن واشنطن قدمت مساعدات طارئة بقيمة 122 مليون دولار للسودان في الفترة من 2011 وحتى 2015، وإن الصحة حظيت بدعم يقدر بقيمة 13 مليون دولار خلال 2015.
سودان تربيون

البرلمان السوداني يسعى لتوفير هواتف ذكية تربط النواب بمواقع الوزارات


 قال البرلمان السوداني إنه يسعى لتوفير هواتف ذكية لنوابه بغية ربطهم بالمواقع الإلكترونية للوزارات للإلمام بالمعلومات والتعرف على أنشطتها ومجالاتها المختلفة.
JPEG - 19.9 كيلوبايت
نائب رئيس البرلمان السوداني بدرية سليمان ـ صورة من شبكة الشروق
وأعلنت نائب رئيس البرلمان بدرية سليمان عن إتجاه البرلمان لدراسة إمكانية توفير هواتف ذكية لكل الأعضاء البرلمان بالاتفاق مع وزارة المالية وإدارة الشؤون البرلمانية بمجلس الوزراء.
وقالت بدرية في تصريحات صحفية، الثلاثاء، إنهم في اجتماعهم مع إدارة الشؤون البرلمانية بمجلس الوزراء بالبرلمان اعتبروا مسألة ربط الاعضاء بالمواقع الإلكترونية للوزارات من أهم نقاط أجندة الاجتماع.
وحول توفير ميزانية لشراء الهواتف أكدت بدرية أنه ستتم دراسة موازنة البرلمان، قائلة: "لا نريد أن تتكرم علينا وزارة بشئ"، وزادت "في حال فشلت تغطية الميزانية للمشروع ستتم دراسة إمكانية توفير أجهزة كمبيوتر وربطها بمواقع الوزارات".
وأبدت بدرية أملها في أن لا تودع مراسيم مؤقتة منضدة البرلمان لأنها "تحدث ربكة تشريعية" وطالبت إدارة الشؤون البرلمانية بعدم إيداع أي مراسيم مؤقتة خلال فترة عطلة البرلمان إلا فيعند الضرورة القصوى .
وأخطرت نائبة رئيس البرلمان مجلس الوزراء عبر إدارة الشؤون البرلمانية أن قانون الحكم الإتحادي الذي يتم إعداده خلال هذه الأيام يجب أن يدخل البرلمان كمرسوم مؤقت لأهميته وضرورة تداول النواب حوله.
وتوقعت أن تكون أبرز القوانين المودعة خلال الدورة القادمة قانون الموازنة والقوانين المصاحبة.
سودان تربيون

غندور يدعو دول العالم للاستثمار في السودان خلال مؤتمر شعاره”إطعام العالم .. طاقة للحياة “



دعا وزير الخارجية السوداني، بروفيسور إبراهيم غندور دول العالم للاستثمار في السودان ، معدداً موارده المختلفة وخاصة الزراعية منها.
واشار خلال مخاطبته يوم الثلاثاء الملتقى الاقتصادي الاستثماري السوداني الإيطالي بقاعة المؤتمرات الرئيسية لمهرجان ميلانو الدولي، أشار إلى تصنيف السودان من قبل منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) كواحد من ثلاث دول مؤهلة لتحقيق الأمن الغذائي في العالم.

وقال غندور إن الاقتصاد السوداني يقوم على القطاع الزراعي، وأن المستغل من أراضيه الزراعية أقل من 40% ، لذلك فإن مشاركة السودان في هذا المعرض تهدف للترويج للاستثمار في المجالات الزراعية فيه.
وأكد غندور أن مبادرة رئيس الجمهورية التي أعلنها في القمة العربية في السعودية لتأمين الغذاء في العالم العربي تصب في تحقيق شعار معرض ميلانو الدولي، داعيا جميع الدول والجهات ذات الصلة لدعم مبادرة الرئيس لتحقيق الأمن الغذائي العالمي.
وعبر غندور في كلمته عن تقديره لإقامة الحكومة الإيطالية لمعرض ميلانو الدولي 2015م تحت شعار “إطعام العالم .. طاقة للحياة “، مشيرا إلى أن ذلك سيدفع دول العالم للتفكير في ابتكار استراتيجيات التغذية في العالم والمساهمة في تحقيق أمنه الغذائي، وحيا الحكومة الإيطالية وسفارتي البلدين وغرفة أصحاب العمل الإيطالية على تنظيم الملتقى .
ميلانو،  ( موفد سونا)

قتلى في تفاقم نزاع حول أراضٍ بين الجموعية والهواوير بولاية الخرطوم


تفاقم الصراع بين قبيلتي الجموعية والهواوير غربي أمدرمان في ولاية الخرطوم، الثلاثاء، ولقي 4 أشخاص على الأقل مصرعهم إثر مواجهات بين الطرفين تعد إمتدادا لنزاع سابق على أراضٍ وقع الأسبوع الماضي، ودخلت لجنة أمن الولاية في اجتماع طارئ.
وعلمت “سودان تربيون” أن وزارة الداخلية السودانية بعثت بقوات شرطية للفصل بين الطرفين فيما تكونت لجنة للتحقيق في الاحداث الدامية.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي إشتبك عناصر قبيلتي الهواوير والجموعية، اللتين تقطنان في الريف الواقع شمال الخرطوم، ونتج عن ذلك مقتل شخص وإصابة آخرين وإحراق عدد من المنازل، واستخدمت الأطراف الأسلحة البيضاء والنارية، قبل أن تتدخل الشرطة وتحتوي الموقف حينها.
وعقدت لجنة تنسيق شؤون الأمن بولاية الخرطوم برئاسة الوالي عبد الرحيم محمد حسين اجتماعا موسعا وطارئا لمعالجة الأحداث بالريف الشمالي، بحضور قيادات الأجهزة الأمنية والتنفيذية والتشريعية وعدد من أعيان قبيلتي الجموعية والهواوير.
وتناول الإجتماع الاحتكاكات التي وقعت أخيرا في المنطقة وأدت لإزهاق بعض الأرواح وإصابة عدد آخر بجروح.
وأصدرت اللجنة الأمنية قرارات هامة تكفل معالجة المشكلة وإعادة الأوضاع الى نصابها، حيث تم تشكيل ثلاث لجان: الأولى تختص بإتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية الصارمة تجاه المتفلتين من الطرفين والقبض على المحرضين وأي مشتبه فيهم، وتعنى اللجنة الثانية بالمسار الأهلي والسياسي، وتضم أعيان القبيلتين ونواب المنطقة في البرلمان والمجلس التشريعي الولائي.
وتختص اللجنة الثالثة بوضع حلول جذرية نهائية لنزاعات الأراضي في المنطقة وإنفاذها في أسرع وقت ممكن.
وتعهد الوالي بإنفاذ جميع القرارات والتوصيات التي تخرج بها اللجان فورا، بعد أن وجدت قرارات لجنة تنسيق شؤون الأمن بولاية الخرطوم قبولا بالإجماع من أعيان القبيلتين.
سودان تربيون

مهندس بكهرباء السودان يكشف الاسباب الحقيقة للتدهور حتى أصبحت خراب و أسلاك معلقة زي حبل الغسيل



الحمد لله الذي أنعم علينا بمغادرة ديار الكهرباء ( و لو مؤقتاً ) حتى ننجو من هذه الدعوات التي تنهال ليلاً و نهاراً على ( اللي كان السبب )…
لكن، قبل هذا أقسم بالله العظيم أن مؤسسات الكهرباء بها من الكفاءات و الخبرات على جميع المستويات ما يمكنهم بعون الله من تقليل هذا العجز الكبير إن لم يتفادوه بالكامل لو أنهم فقط ردوا الأمور إلى أهلها.

عندما كانت الكهرباء كهرباء كان المهندسين المختصين بيعملوا توقع كامل للإستهلاك و يعرفوا التوليد المتاح و في حالة العجز بتتعمل برمجة بحيث إنو لو حصل قطع إضطراري يكون لأقل فترة ممكنة، و كان من شهر خمسة بتتعمل لجنة طواريء فيها كل الإدارات و الأقسام المختصة إسمها لجنة طواريء الصيف و الخريف و بتكون شغالة لمدة خمسة شهور مهمتها التحليل و التخطيط و المتابعة.
الناس ما حاسة بالمغسة الفاقعة مرارتنا، نحن بنحس إنو كل الحاجات الشاركنا في إنجازها لحدي ما وصلنا سنة من السنين قطع الكهرباء ما كان بيتخطى ربع ساعة و للضرورة القصوى أو صيانة وقائية معلنة الآن أصبحت خراب و أسلاك معلقة زي حبل الغسيل.
بعد دخلوا سد مروي إعتقدوا إنهم (جابوا الديب من ديله ) و رفضوا كل المشورات الكانت بتتقدم ليهم من المهندسين الخبراء في مجال التوليد و إدارة الشبكة القومية إنه التشغيل لازم يكون متكامل بين التوليد المائي و الحراري و الغازي بحسب الحاجة و الموسم بالتوافق مع الصيانة الوقائية الدورية فأهملوا صيانة المحطات الحرارية الدورية لأكتر من تلاتة سنين متتالية ، توربينة تكون مدورة بدون صيانة و لما يحتاجوا يرفعوا الحمولة بتاعتها تنهار تماماً و تحتاج إعادة تأهيل و يتلفتوا يلقوا إنه مافي إسبيرات و ما في تسديد للفواتير و المطالبات السابقة و الموردين أوقفوا التعامل.
أول حاجة قلناها للناس زمان إنو الدعاية الإتعملت مع سد مروي و إنو حا نصدر منه كهرباء مجرد كذب و إنو بعد دخول سد مروي و إذا إشتغلت كل المحطات المتاحة ما حا نغطي إحتياج 50% من السودان، طلعونا صابئين جاحدين لإنجازات ثورة الإنقاذ و منكرين لما جاءت به ألسنة عرافيهم.
مهندس (أ، م)