الخميس، 30 يوليو 2015

مايكروسوفت تطلق ويندوز 10


أطلقت شركة مايكروسوفت الأربعاء، نظام التشغيل الجديد ويندوز 10 الذي طال انتظاره.
وقالت الشركة إن ويندوز 10 -الذي يأتي بعد نحو ثلاث سنوات من إطلاق نظام التشغيل السابق للشركة- سيتاح كتحديث مجاني في 190 دولة لمستخدمي أنظمة تشغيل ويندوز 7 وويندوز 8.1 وويندوز فون 8.1 .
وصمم نظام التشغيل الجديد للاستخدام في أجهزة الكمبيوتر المحمول والكمبيوتر المكتبي والهواتف الذكية وهو جزء من جهود الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا لاستعادة مكانة الشركة بأسواق الأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة.
وفي الأسبوع الماضي قالت رئيسة القطاع المالي إيمي هوود إن الشركة تتطلع لجني عائدات من خلال بناء قدرات بحثية وترفيهية داخل ويندوز 10 .
سكاي نيوز

“ليست وليدة اللحظة” عرف عن “الوطني” أنه يدس مواقفه بشأن أي أزمة تنشأ ويتنحى جانبا وتراوح إجابات قيادات الحزب في خضم من العواصف: اسألوا الجهات المعنية



بلا تردد قال الرجل: “نعم يجب زيادة تعرفة المياه والكهرباء لأنها رخيصة جدا”، يعتلي محدثي موقعا في الجهاز التشريعي بوصفه نائبا برلمانيا جاء به الشعب وانتخبه من بين كثيرين في دائرته المعنية بعد أن وجد في برنامجه مناصرة قضايا المعيشة وشؤون الحياة، فضلا عن ذلك يتبوأ موقعا متقدما في أجهزة الحزب الحاكم، حديث المسؤول أعلاه يمثل النغمة التي يجب على المواطن سماعها خلال مقبل الأيام وما تبقي من سنوات فترة الحكم وفقا للانتخابات الماضية، أكثر ما يعنينا هو موقف المؤتمر الوطني كحزب يقود البلاد.
عرف عن “الوطني” أنه يدس مواقفه بشأن أي أزمة تنشأ ويتنحى جانبا لكون الأمر لا يعنيه، وكانت إجابات قيادات الحزب في كثير من الأزمات: “اسألوا الجهات المعنية”، يأتي ذلك والحزب الحاكم هو من يضع السياسات ويفصلها ويطلب من الجهات التنفيذية إنزالها إلى أرض الواقع لكنه في البداية يتوارى خلف قراراته ويخشى المواجهة وفقا للكثير من المعطيات والمواقف.. يذكر أنه في أزمة زيادة أسعار المحروقات في العام 2013 وما تلاها من ثورة السخط المعروف، لم يكن موقف “الوطني” واضحا منذ البداية، ثمة تسريبات وتكهنات وردود أفعال عليها وبعض التصريحات الرافضة والمؤيدة، وكان ذلك كله في ما يبدو تمهيدا لتنظيف الملعب بغية تمرير الأهداف بسهولة.
واضح أن استراتيجية الحزب الحاكم تقوم على إطلاق بالونات الاختبار عبر الصحف ومتابعة ما يكتب من ردود الأفعال بغرض تكوين رأي عام رافض أو موافق لا يهم، ولكن الأمر الأكثر أهمية هو أن القضية المعنية وجدت حظها من التداول في الوسائط، وهذا يفقدها عنصر المفاجأة مما يقلل من ردة الفعل المتوقعة، فبالأمس القريب نفى مصطفى عثمان إسماعيل رئيس القطاع السياسي أي علم لحزبه بما يثار عن زيادات في تعريفة الكهرباء والمياه، وقال الرجل: “أؤكد أن الزيادات لم تعرض على الحزب والتالي أي تصريح في هذا الجانب لا يمثل إلا الشخص الذي أدلى به”، منوها إلى أن
الحزب سيدرس المقترح حال عرض عليه ويضعه أمام خيارين إما الموافقة بعد أن يستوفي شروط الإقناع وسيدافع عنه أو الرفض وعندها يتخذ القرار المناسب.
ربما يكون مصطفى محقا في مسألة أن الزيادة لم تعرض عليهم، لأن المؤتمر الوطني الآن أصبح حزبا غائبا تماما عن دوره وبدا مثله وأحزاب لم يكن لها وجود سوى أسماء في مجلس الأحزاب، فمنذ أن تولى إبراهيم محمود مهامه نائبا لرئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب ظل الرجل في حالة من الذهاب والإياب ولم تكن الرؤية واضحة داخل دهاليز الحزب على الأقل بالنسبة للإعلام، أحد القيادات قال عندما سألته عن حالة الركود السياسي: “الفترة التي تعقب الانتخابات تمتاز بالبيات الشتوي لكون الساحة السياسية تدخل في هدوء ولا يحركها إلا الأزمات المفتعلة منها أو المتوقعة”.
النفي الصريح لمصطفى لعلم حزبه بزيادات متوقعة في الكهرباء أو المياه، صحيح إلى حد ما لأن مصطفي هذا رئيسا لقطاع سياسي، وبالتأكيد هذه ليست من مهامه رغم أن القطاع في الواقع هو يدير سياسة الحزب ويضع البرامج، فهناك قطاع اقتصادي ربما كان على دراية وخطط للمسألة من باب الإصلاح الاقتصادي وفقا للخطة الخمسية، إلا أن الواقع المرير هو أن كل السياسات التي ستتم الآن ليست وليدة اللحظة، فعلى سبيل المثال الزيادة في فاتورة المياه بالنسبة لولاية الخرطوم أجازها المجلس التشريعي السابق لكنه أرجأ إعلانها بحسب قيادي في “الوطني” ولاية الخرطوم إلا أن الظروف المواتية آنذاك ليست سوية للدخول في متاهات كهذه، ما يعنيه الرجل هو أن الحزب يسعى إلى الدخول في الانتخابات وبالتالي لا يرغب في ما يقض مضجعه، وكذا زيادة الكهرباء تمت مناقشتها في وقت سابق داخل ما يعرف بالخطة الخمسية لإنقاذ الاقتصاد، ومعتز موسى وزير الكهرباء هو نفسه أمين أمانة العاملين بالوطني، والأمر لا ينتظر إلى ذلك الحد فزيادة الفاتورة على القمح وقعت بالفعل، والخطة تقضي أن يتم الإصلاح بصورة ممرحلة.
مجرد أن أقر رئيس الجمهورية أمر الزيادة، فلا احد يمكنه الحديث بعد، حتى البرلمان الذي رفض نوابه الزيادة بحسب جلسة مغلقة عقدوها مع الوزير نهار أول أمس وقالوا له: “ليس من حقك ولا حق الرئيس زيادة الكهرباء”، فإن ذلك يظل رأيا يمثل قائله، فنواب البرلمان سيما الذين يعبرون عن الحزب الحاكم لا قرار لهم البتة في ما يقوله الرئيس، فقط إقناع رئيس البرلمان ورئيس الكتلة وأمين الشؤون العدلية أمر كاف لتمرير أي شيء يخص الحكومة، خاصة وأن جل النواب الذين يجلسون في قبة المجلس هذه الدورة جدد وبعضهم يأتي لأول مرة إلى الخرطوم في مهمة كهذه، ففي اجتماع القطاع السياسي عرض حبيب مختوم نائب رئيس كتلة الوطني تقريرا عن البرلمان ونوابه، ومن ضمن ما قاله الرجل إن هناك خطة لتدريب النواب واستيعابهم في أجهزة الحزب، هذا الأمر يؤكد أن النواب لا حول ولا قوة لهم وفقا لمجريات الأمور، وبالتالي غير متوقع منهم رفض أي سياسة يقرها الرئيس، حتى المكتب القيادي للمؤتمر الوطني يكون دوره (كومبارس) ليس أكثر.
ما يجري يعتبر في المقام الأول إحراجا للأحزاب المشاركة في الحكومة والنواب المستقلين، لأن الأمر يضعهم أمام تحد، ما قاله الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل اعتبره الكثيرون مجرد تصريح لا قيمة له، لأن الحزب معروف عنه التضارب في المواقف ولا يعتبر لأي حديث يخرج إلا من لسان الحسن الميرغني مسؤول التنظيم والرئيس الفعلي للحزب الآن، وفي أول ردة فعل لحديث الاتحادي قال مصطفى عثمان “الاتحادي يتحمل مسؤولية تصريحاته”، وهذا يضع الحزب الشريك في مهمة الدفاع عن مواقفه.

اليوم التالي

الدقيق.. أزمة أم ندرة!!



خبراء يطالبون بزيادة الاستيراد لتقليل الاعتماد على المطاحن
وكلاء: هنالك وفرة بالمخازن والمستودعات بسعر 125 جنيهاً للجوال
إعداد: القسم الاقتصادي
طلبت الحكومة من روسيا أواخر العام الماضي فتح خط ائتماني تجاري لتمويل واردات مليوني طن من القمح الروسي إلى السودان الذى يعد أحد أكبر ثلاثة بلدان أفريقية مساحة واحد أهم بلدان العالم التي تتوفر فيها المياه والأراضي الصالحة للزراعة، إلا أن زراعة القمح لا تزال غير كافية لتغطية الاستهلاك المحلي الذي يتجاوز مليوني طن من القمح سنوياً في الوقت الذي تنتج فيه البلاد حوالى 12-17% من الاستهلاك السنوي, ومع هذا وذاك تنفق الحكومة أكثر من ملياري دولار سنوياً لاستيراد كميات كافية من القمح لسد هذه الفجوة.
وكل عام تتجدد أزمة الدقيق التي تأتي متزامنة مع خواتيم شهر أكتوبر إلا أن هذه الأزمة تسارعت وتزامنت مع أزمات الكهرباء والمياه وتدهور الخدمات بصورة عامة مما ينذر بحدوث كارثة إن لم يتم تداركها في الوقت المناسب، وفي كل الأحوال تنفي شركات الدقيق الثلاث سيقا, سين, ويتا عن وجود إشكالات أو خلل أو نقصان في حصص الدقيق المخصصة للمخابز وتعزي الأمر إلى إشكالات الترحيل أو زيادة الاستهلاك أو لظروف فنية كما يبرر بذلك اتحاد المخابز الذي يعتبر الجهة التي لديها علاقات جيدة مع المخابز والمطاحن. وسبق أن قال الأمين العام لاتحاد المخابز في ولاية الخرطوم خلال مارس المنصرم أن السودان استورد (12) ألف طن من الدقيق وأن المخابز تتسلم حصتها يومياً منه بمعدل 30 ألف جوال بعد توعدت المخابز بالتوقف بسبب نقصان الحصة المخصصة لها وأصبح الحصول على الرغيفة الواحدة يواجه بمتاعب الأمر الذي ترادف في الآونة الأخيرة بتصريحات قيادي ومسؤول كبير بأن الحكومة لن تستطيع توفير العيش الرغد للمواطن سوى في خمس سنوات أو خمسين عاماً، الأمر الذي لقي استهجاناً من قبل المتابعين والمراقبين للمشهد المعيشي في البلاد. وهذا أيضاً يأتي في ظل المرحلة الجديدة التي أكدت فيها رئاسة الجمهورية اهتمامها بمعيشة المواطن ووجهت الحكومة الجديدة باتباع نهج جديد في التعامل مع معيشة المواطن والبحث عن رغد العيش له في كل المراحل التي يحتاج إليها. ولكن يبدو أن الأمور لن تذهب كما تشتهي الحكومات أو ما يطلبه المواطن فبين يوم وليلية انقلب الأمر وأصبح المواطن، يبحث عن الخدمات الضرورية بمقابل أو بدونه ولم ينتهي عنصر المفاجأة إلا وتظهر على السطح مسألة توافر الدقيق من عدمه وتبدأ بعدها تصريحات المسؤولين تتضارب يمنة ويسرة ولكن الواقع أحياناً يذهب في اتجاهات أخرى فلا يمكن أن نقر بوفرة وفي ذات اللحظة يعاني الفرد في الحصول على لقمة العيش.. إذا هنالك حلقة مفقودة الجوانب تحتاج إلى تفكيك ومتابعة لصيقة، وفقاً لتوجيهات رئيس الجمهورية التي تقضي بمتابعة شؤون المعيشة عن قرب لتصحيح المسار ومحاسبة كل مقصر عن أداء مهمته. ومن هذا المنطلق حاولنا بحثاً وجهداً في استنطاق بعض المهتمين والمختصين في أمر توفير الدقيق برغم تأكيدات المالية والمطاحن والوكلاء بتوفره إلا أن هذه الإمبراطورية تحتاج إلى بعض من النظر عن قرب وبعض من الضوابط لتصحيح بعض الإعوجاج الذي ربما يكون بعيداً ومراقباً وفي انتظار ما تسفر عنه الأيام المقبلة. وبرغم التأكيدات التي سيقت من قبل الأجهزة المختصة إلا أننا نرى أنها حددت الكميات التي تكفي لمدة ثلاثة شهور وهو ما يقودنا إلى ما يحدث من كل عام وهو تكرار الأزمة بنهاية أكتوبر من كل عام.
وكلاء الدقيق يتحدثون:
من كرري شمالاً إلى جبل أولياء جنوباً ومن أمدرمان غرباً إلى شرق النيل شرقاً، توزعت مراكز توزيع الدقيق المستورد في كل أنحاء الخرطوم ومن المستودعات الرئيسة للمخزون الإستراتيجي لولاية الخرطوم عصب تدفق الدقيق المستورد لولاية الخرطوم فإن الأمر يشير إلى أن قطاع الاقتصاد بوزارة المالية ولاية الخرطوم أصبح يمتلك زمام المبادرة في رغيف الخبز لـ(6) مليون مواطن.. ومع أنباء وصول (7) بواخر إلى ميناء بورتسودان محملة بأكثر من (3.5) مليون جوال دقيق فإن الخرطوم كسبت معركة أزمة الدقيق إلى نهاية العام الحالي.
محلية الخرطوم مصغر السودان دفع إليها المخزون الإستراتيجي للدقيق المستورد عبر (4) وكلاء يمتلكون عشرات مراكز التوزيع يقول نائب الأمين العام لاتحاد المخابز عادل ميرغني أن إمداد الدقيق مستمر بصورة طبيعية، مؤكداً حدوث وفرة بجانب سير التوزيع بصورة ممتازة ويشير إلى توزيع جوال الدقيق المستورد بقيمة 125 جنيهاً، لافتاً توفر الدقيق في المخازن.
ونفت كيل توزيع الدقيق المستورد بمحلية الخرطوم هدى محمد عبدالله وجود فجوة في الدقيق وتؤكد تغطية جميع الأفران بالمحلية بكميات الدقيق حيث يحصل كل مخبز على حصته اليومية وتشير إلى توفر الدقيق في المخازن مبينة أنهم يوفرون محسنات للأفران الراغبة في ذلك وقالت إن سعر الجوال 125 جنيه وتقول إنها زارت مستودعات الدقيق المستورد والتي تمتد على مد البصر.
استمرار في التوزيع:
وفي أقصى جنوب ولاية الخرطوم وعند تخوم الولاية مع ولاية النيل الأبيض توزعت عدة مراكز لتوزيع الدقيق المستورد في أنحاء محلية جبل أولياء يقول وكيل التوزيع بمركز الكلاكلة اللفة أبوبكر برعي إنهم يوزعون الدقيق في كل أنحاء المحلية من الكلاكلة اللفة إلى جنوب المحلية إلى أبو آدم شمالاً وإلى مايو غرباً، ويؤكد أنه وزع في يوم الأحد لوحده (1060) جوال بينما ارتفعت الكمية ليوم أمس (الإثنين) إلى (1920) جوالاً، مبيناً توفيرهم للدفارات والبكاسي لتوصيل الدقيق للمخابز ويشير إلى أن الدقيق المستورد لا يحتاج لخلطه مع المحلي ويؤكد أنهم أعدوا لنجاح التوزيع منذ وقت طويل ويؤكد توفر الدقيق في المستودعات الرئيسية.
نوعية دقيق ممتازة:
من محلية الخرطوم إلى محليتي شرق النيل وبحري كانت الأمور انتقلنا لرؤية وضع توزيع الدقيق، في مركز التوزيع بمحلية شرق النيل يقول سيد أحمد فتح الرحمن مسؤول التوزيع إن كميات الدقيق المستورد متوفرة في مستودعاتهم ومخازنهم، مشيراً إلى أن كل الأفران تأخذ كمياتها بصورة سلسلة، وأضاف (أي صاحب فرن في شرق النيل أخذ كميته من الدقيق)، وأوضح أن التوزيع مستمر، مبيناً أن نوعية الدقيق ممتازة.
وفي منطقة بحري يقول وكيل التوزيع يوسف محمد نمر إن عملية توزيع الدقيق تسير بصورة منتظمة، مشيراً إلى توفر الدقيق بالمخازن، مبيناً أن صاحب أي مخبز أخذ حصته كاملة، ويشير إلى أنهم يفتحون أبواب العمل منذ الصباح إلى المساء، واعتبر أن نوعية الدقيق جيدة جداً.
وفي أمدرمان والتي تحوي أكبر تجمع سكاني في ولاية الخرطوم كانت إنسيابية الدقيق تشير إلى عدم حدوث أزمة في الخبز، يقول بدر الدين سعد وكيل توزيع الدقيق المستورد بمنطقة أمدرمان الكبرى ويشير إلى أنه يغطي مناطق محلية أمدرمان والفتيحاب وأبوسعد من خلال توزيع الدقيق لأكثر من (300) مخبز بالمنطقة ويشير إلى توزيع (100) جوال لكل مخبز كبير و(50) للمخابز المتوسطة و(25) جوال للأفران الصغيرة وأكد توفر الدقيق بأمدرمان بجانب أن مراكزهم الأربع في العرضة والفتيحاب وأبوسعد وودنوباوي تعمل منذ الساعة الثامنة صباحاً إلى الساعة 12 منتصف الليل.
وأكد بدر الدين أن الدقيق المستورد من نوعية ممتازة بنفس جودة الدقيق الذي كانت تستخدمه الأفران في السابق وأوضح أن جوال الدقيق المستورد ينتج نفس كمية الخبز التي ينتجها الدقيق المنتج من مطاحن البلاد والتي تقدر بـ(900) قطعة رغيف.
رضا تام في طريقة التوزيع:
وأبان أن أصحاب الأفران راضين عن طريقة توزيع الدقيق وجودته، مشيراً إلى أن وكلاء شركات المطاحن الكبيرة أصبحوا يأخذون حصتهم من الدقيق المستورد منهم ويضيف (ذلك يعني ويدل على جودة الدقيق المستورد)، وأكد أن عمال (صنايعية) الخبز تعرفوا على ميزة الدقيق المستورد وتعرفوا على طريقة صنعه وأوضح أن وارد الدقيق من المخازن الرئيسة ينساب اليهم بصورة ممتازة.
شمالاً من أمدرمان تجاه محلية كرري أبعد محليات أم درمان من الناحية الجغرافية تقف مخازن شركة الأمن الغذائي المعنية بتوفير الغذاء شاهدة على إنسيابية التوزيع يقول مسؤول التوزيع بالشركة صديق الحاج أن عملية توزيع الدقيق المستورد تسير بصورة جيدة، ويؤكد أن تغطية المحلية بالدقيق تسير وفق ما مخطط له لافتاً إلى امتلاكهم 3 مركز توزيع دقيق في حدود محلية كرري الجغرافي بجانب عربات التوزيع، مبيناً أنهم يعملون من السادسة صباحاً إلى منتصف الليل ويؤكد أنهم أوصلوا لكل مخبز كمياته التي يحتاج إليها، وقال إنهم وزعوا أكثر من (10) ألف جوال في كرري خلال 3 أيام.
وأكد صديق أنهم جربوا إنتاج الخبز من الدقيق المستورد في أفرانهم الخاصة قبل طرحة للمخابز الأخرى، مبيناً أن النتائج كانت جيدة وأوضح أن ما يشاع عن أزمة في الدقيق ليست حقيقة ويرى أن المخزون الإستراتيجي لولاية الخرطوم وفر الدقيق بسعر 125 جنيهاً للجوال.
اقتصاديون يطالبون:
نائب اللجنة الاقتصادية دكتور بابكر محمد التوم يرى أن الدولة أحسنت صنعاً باستيراد الدقيق بدلاً عن القمح لجهة أنه أقل تكلفة من القمح الذي تدعمه المطاحن (لا حامدة ولا شاكره) على حد قوله، مطالباً الدولة في الاستمرار في استيراد الدقيق حتى تقيم المطاحن الموقف بشكل إيجابي وتعلم أن الدولة قادرة على توفير السلعة سواء كان مطحوناً في السودان أو مستورد دقيق نهائي، وزاد على الدولة أن تزيد من استيراد الدقيق حتى لا تخلق ندرة في السلعة حتى تجد المطاحن نفسها وتكتشف أن استمرار استيراد الدقيق يقلل من اعتماد الدولة على المطاحن في طحن الدقيق، واعتبر أن استمرار استيراد الدقيق حتى تضمن الدولة كرت في يدها مما يضمن تجاوب المطاحن أكثر ومعالجة مشكلات المطاحن مع المالية، وشدد على استمرار الدولة في استيراد القمح مع سعر الدولار الذي حركته وزارة المالية والذي قللت فيه من الدعم، داعياً الدولة إلى تشجيع المطاحن الوطنية بكل الأحجام في جميع الأرياف خاصة عطبرة والأبيض وإتاحة حرية استيراد دقيق أو قمح حسب سياسات الدولة التي تفرضها حتى لا يحتكر الطحن على مطحنين أو ثلاثة. مبيناً لدى حديثه لـ(الصيحة) أن الخبز والدقيق من الاحتياجات الأساسية والتي يجب على الدولة اتخاذ سياسات مستقرة وإستراتيجية في وقت مبكر تمكن من انسياب السلعة بطريقة آمنة ومستقرة وقال أن الدولة تسعى لتحقيق ذلك على المستوى الاتحادي والولائي، وأضاف إذا تضررت بعض المطاحن من فرق العائد فعلى الدولة أن تتحسب لذلك.
أزمة حقيقية:
ويرى أستاذ الاقتصاد بجامعة الخرطوم دكتور محمد الجاك أن أزمة الخبز حقيقة وعلى الدولة تسهيل السياسات الخاصة باستيراد السلعة الإستراتيجية، مشيراً إلى أن عملية الاستيراد مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمشكلات النقد الأجنبي، مؤكداً تأثير قرار التعديلات في دولار الاستيراد بصورة مباشرة على حركة الواردات لجهة أن معظم الشركات تحصل على احتياجاتها من الدولار من السوق الموازي وذلك على خلفية عجز الدولة من توفير رصيد كافي من النقد الأجنبي للمستوردين، ونوه إلى أن زيادة الدولار تؤثر على الكميات المستوردة، وقال إن سياسات الدولة الخاصة بتشجيع الاستيراد يجب أن تكون أكثر مرونة لتشجيع المستوردين، وأقر بوجود مشكلات تواجهة توفير السياسات والتزام الدولة بتشجيع السياسات الخاصة بعمليات الصادر والوارد، وقال إن فسخ العقد يؤثر على الكمية التي من المفترض تتوفر للمواطن، لافتاً إلى ظهور مشكلات حالياً في السلعة وظهور كثير من الصفوف أمام المخابز، وتوقع أن يظهر العجز بصورة أكثر حدة في المستقبل في حال عدم معالجة الأزمة.

الصيحة


مصر: قناة السويس الجديدة “جاهزة للتشغيل”


أعلن رئيس هيئة قناة السويس المصرية، الأربعاء، أن القناة الجديدة المقرر افتتاحها رسميا يوم السادس من أغسطس المقبل، انتهاء العمل في مشروع القناة الجديدة، التي باتت جاهزة للتشغيل.
وفي مؤتمر صحفي، دعا مهاب مميش خطوط الملاحة الدولية لاستخدام قناة السويس الجديدة والقديمة لتسريع وتسهيل التجارة الدولية”، مؤكدا أنها باتت “آمنة ملاحيا وجاهزة للتشغيل”.
وبعد أيام على التشغيل التجريبي، شدد مميش على أن السلطات أنشأت القناة الجديدة لتسهيل وخدمة الملاحة الدولية، مشيرا إلى أن الخطوة سمحت بإلغاء فترات توقف الملاحة.
وكانت 3 سفن حاويات عبرت، السبت الماضي، قناة السويس الجديدة في أول تشغيل تجريبي للقناة المقرر افتتاحها رسميا في 6 أغسطس المقبل.
وبدأت مصر حفر القناة الجديدة التي ستمر بمحاذاة القناة القديمة، التي يعود تاريخ إنشائها إلى 145 عاما، في أغسطس العام الماضي.
وتبلغ تكلفة القناة الجديدة 8 مليارات دولار، وهي جزء من مشروع بمليارات الدولارات يهدف إلى تعزيز التجارة في أسرع ممر ملاحي للشحن بين أوروبا وآسيا.
سكاي نيوز

مصرع سوداني اثناء محاولة العبور إلى بريطانيا



عثر رجال الشرطة الفرنسية على جثة لاجئ سوداني في نفق يوروتونل أراد التسلل إلى بريطانيا، في وقت يحاول فيه 1500 لاجئون آخرون عبور النفق ذاته وسط تأهب أمني غير مسبوق.
شهد نفق يوروتونل في كاليه بفرنسا ليل الثلاثاء/الأربعاء (29 يوليو/حزيران 2015) “1500” محاولة تسلل على الأقل من قبل لاجئين يريدون التوجه إلى بريطانيا، حيث لقي أحد هؤلاء مصرعه، حسبما أفاد مصدر من الشرطة لوكالة فرانس برس.
وأكد متحدث باسم النفق “لقد عثرت فرقنا على جثة صباح (الأربعاء) وأكد رجال الإطفاء حالة الوفاة”. وهو الشخص التاسع الذي يلقى حتفه على مشارف النفق منذ مطلع حزيران/يونيو. وأفاد مصدر من الشرطة أن القتيل من أصل سوداني “بين الـ25 و30 من العمر”، ويبدو أن شاحنة صدمته “بينما كان يحاول الصعود على متنها” داخل القطار الذي يؤمن النقل في النفق.

وتابع المصدر أن “الحادث وقع خلال الليل وأنه لا يزال أمام رجال الشرطة عمل كبير”، مشيرا إلى وجود “بين 500 وألف مهاجر على مشارف النفق” الذي يعبر المانش. وأضاف “لا استغرب العدد الكبير للمهاجرين لأن كل واحد يمكن أن يقوم بمحاولتي تسلل أو ثلاثة في اليوم”. وفي الليلة السابقة، أشار مسؤولون إلى قرابة ألفي محاولة تسلل. ومنذ عدة أسابيع، يشهد النفق محاولات تسلل يومية من قبل مهاجرين.
DW

مارادونا: انتبهوا.. سأعود من أجل “الفيفا”


“انتبهوا أنا قادم”، هي رسالة تحذير وجهها أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا معلنا اليوم الأربعاء نيته شغل مراكز مهمة داخل الاتحاد الدولي للعبة أو الترشح لرئاستها في وقت ستقام فيه الانتخابات الرئاسية للهيئة العالمية في فبراير المقبل.
وقال مارادونا في فيديو نشره موقع إخباري: “انتبهوا، عندما سأعود، سأعود لفعل كل شيء، سأعود من أجل الفيفا، والأشخاص في الدول العربية الذين منحوني عملا (درب الوصل الإماراتي من 2011 الى 2012)، والأكثر من ذلك، سأعود من أجل عائلتي التي عانت مثلي”، مضيفا: “ليس لدي أي شعور للانتقام”.
وتابع: “لن أعود بشعور الانتقام، سأعود بفكرة القيام بتغييرات في كرة القدم، في سانتياغو دي إيسترو (مدينة ارجنتينية) وكذلك في إفريقيا”.
وأردف قائلا: “كفى فسادا، كفى سرقة” في إشارة الى فضائح الفساد التي هزت الهيئة الكروية العالمية في الأشهر الأخيرة وتحديدا منذ مايو الماضي عشية الانتخابات الرئاسية التي خولت السويسري جوزيف بلاتر ولاية خامسة على التوالي.
وأمام فضائح الفساد الذي أدت الى اعتقال 7 مسؤولين وشركاء للفيفا عشية الانتخابات في زيوريخ، اضطر بلاتر الى تقديم استقالته في الثاني من يونيو وذلك بعد 4 ايام على اعادة انتخابه.
وحددت اللجنة التنفيذية للفيفا خلال اجتماعها غير العادي الأسبوع الماضي 26 فبراير المقبل موعدا للانتخابات الرئاسية لاختيار خليفة لبلاتر الذي أكد أنه لن يترشح مجددا.
وكان مارادونا أعلن في حديث لإحدى القنوات التلفزيونية الأرجنتينية مطلع يونيو الماضي أنه يرى نفسه في منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي في حال أصبح الأمير علي بن الحسين رئيسا للفيفا.
وقال مارادونا: “اذا فاز الأمير علي بالانتخابات، لدي حظوظ كبيرة كي أصبح نائبا لرئيس الفيفا، إذا نجحت في ذلك، سأطردهم جميعا”.
وبعد ذلك انتقد مارادونا كلا من بلاتر ورئيس الاتحاد الاوروبي الفرنسي ميشال بلاتيني والدولي البرتغالي السابق لويس فيغو.
وقال مارادونا بخصوص رئيس الاتحاد الاوروبي: “بلاتيني يجب ان يوضح بلاتيني المباريات الـ187 التي تلاعب بنتائجها، قالها لي في دبي”، قبل ان يوجه سهامه الى رئيس الفيفا: “بلاتر خائف من ان يخرجه الـ “اف بي اي” (مكتب التحقيقات الفدرالي) والشرطة السويسرية مكبل اليدين من مقر الفيفا”.
وتحول مارادونا بعد ذلك الى الحديث عن فيغو وقال عنه: “إنه أقل ثرثرة من صديق زورو (الاخرس برناردو)”.
العربية

السودان يتحول لاغنى دولة في المنطقة.. اكتشاف كنز من الذهب بقيمة ترليون و 702 مليار دولار



أبرمت الحكومة السودانية يوم الأربعاء، أضخم اتفاق في مجال التعدين في تاريخ البلاد مع شركة (سيبرين) الروسية للتنقيب عن الذهب بشمال وشرق السودان، بعد تحديد احتياطات ضخمة من المعدن النفيس بلغت 46 ألف طن بقيمة ترليون و 702 مليار دولار.
وجرت مراسم توقيع الاتفاق التاريخي بالقصر الرئاسي بالخرطوم، بحضور الرئيس السوداني عمر البشير، ولفيف من الدستوريين والمسؤولين بالحكومة.
ووقّع عن الجانب السوداني، وزير المعادن أحمد محمد صادق الكاروري، بينما وقّع عن الجانب الروسي، مدير الشركة فلادمير جوكف، بعد أن حظيت الشركة الروسية بالتنقيب عن الذهب في مربعات بولايتي البحر الأحمر ونهر النيل.

وقال وزير المعادن السوداني، في مؤتمر صحفي عقب مراسم التوقيع، إن العقد مع الشركة الروسية يختلف عن سابقاته. وكشف عن قيام الشركة بالبحث في موقعين في كل من البحر الأحمر ونهر النيل.
احتياطات ضخمة

وأضاف الوزير، أن الشركة الروسية استخدمت معدات حديثة استطاعت من خلالها تحديد احتياطات ضخمة مؤكدة في الولايتين بلغت 46 ألف طن من الذهب تمثل كنزاً في باطن الأرض.
وأعلن أن الاحتياطات الكلية للذهب تقدر بقيمة ترليون و 702 مليار دولار، موضحاً أن العقد مع الشركة الروسية حول المربعات التسعة بما يعادل ثمانية آلاف طن.
وحدَّد الوزير دخول الشركة مراحل الإنتاج خلال ستة أشهر، وأن العام الأول سيشهد إنتاج 33 طناً ليصل خلال عامين إلى 53 طناً، مبيناً أن هذه الكميات ستغير من وضع البلاد، وستساهم في النهضة الاقتصادية حسب قوله.


وأعلن أن نصيب الدولة في العقد من الكميات المنتجة 75% ونسبة الشركة 25% وهي نسبة غير مسبوقة في الاتفاقيات السابقة وأن هنالك التزامات أخرى تضمنها الاتفاق بضمان المعادن لتمويل مشروعات أخرى.
وأثنى الوزير، على العلاقات السودانية الروسية وقال إنها في أحسن حالاتها خاصة في الجانب الاقتصادي، مشيراً إلى وجود الشركات الروسية في تسعة مربعات للتعدين عن الذهب والمعادن الأخرى.
من ناحيته، قال مدير شركة (سيبرين) فلاديمير جوكف، إنهم أجروا دراسة حول أماكن وجود الذهب في القارة الأفريقية، وعثرت دراساتهم على نقطة مهمة موجودة في السودان.