الجمعة، 31 يوليو 2015

احذر.. ثغرة خطيرة فى ويندوز 10 تعرض باسورد الواى فاى للسرقة


طرحت شركة مايكروسوفت يوم الأربعاء، أحدث نسخة من نظام التشغيل “ويندوز 10″ الذى يتضمن عددا من المزايا والخصائص الجديدة، لكن حذر عدد من الخبراء من ثغرة أمنية خطيرة فى النظام. تفاصيل الثغرة ووفقا للموقع الإلكترونى لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية الثغرة عبارة عن خاصية جددية أتاحتها مايكروسوفت فى النظام الجديد والتى صممت للسماح بمشاركة كلمات السر الختاصية بالواى فاى بسهولة مع الأصدقاء، لكن الجزء الخطير فى الميزة والذى أكده الخبراء تقوم بمشاركة كلمات سر الواى فاى الخاص بك مع جميع جهات اتصال Outlook، سكايب وفيس بوك الذين أيضا استخدام ويندوز 10. وحذر الخبراء المستخدمون الجدد للنظام وطالبوهم بتوخى الحذر مع الإعدادات المختلفة، خاصية الميزة التى تحمل اسم wifi sense والمصممة لمساعدة المستخدم فى العثور على أقرب شبكة واى فاى قريبة منه لمساعدته على توفير البيانات وإعطائه المزيد من خيارات الاتصال بالإنترنت، كما تزعم مايكروسوفت، لكن يرى الخبراء إن هذه الختاصية تتيح ” بالمستخدمين الأخرين من لتعرف على باسورد اللواى فاى الخاص بالمستخدم يكل سهولة .
اليوم السابع

بروفيسور بوب: حتي لو عائدات الذهب ألف تريليون دولار فهذا لا يعني أن مشاكل السودان سوف تحل


الأبناء والأشقاء الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتت الأخبار بأنباء مبشرة عن وجود الذهب في السودان
نعم هذا مؤكد ومعروف لكل من يفتح محرك بحث جوجل الذي يقدر أن الذهب موجود في خمس مساحة البلاد.
ولكني أعطي معلومة يعرفها كل (((دهابي))) وهي أكثر من هذا.
أي موقع جغرافي سألت عنه في السودان به ذهب أي في كل الولايات.
أكثر من هذا توجد معادن أخري وأحجار كريمة و……بترول وغاز.


لكن كل هذا لا يعني أن المواطن السوداني سوف يعيش حياة كريمة، بل ولا حتي حياة الكفاف، بل الأقرب هو أنها ستكون الفاقة والمسغبة والحرب والتفتت.
لا نعاني مشكلة موارد وعندنا الأنهر العظيمة التي تجري علي سطح الأرض وفي باطنها. ومع ذلك فإن انتاجنا الزراعي دخل ((حوش البقر)) وجف الضرع وقتلت الجدادة التي تبيض ذهبا وجفت الآبار التي تنتج ماء الحياة.

قبل البحث عن الشركات التي تشاركنا في لقمة العيش، أي الموارد التي ينتظرها المواطن، ثم تطور طموحها إلي ((فرتكة)) البلد والانفراد بهذه الموارد، بل احتلالها، لابد أن ننظر غلي اعادة بناء المنظومة الأخلاقية السودانية Superstructure والتي تستمد منها ادارة الموارد والحكومة والدولة كيانها.
قدرت قيمة احتياطات الذهب ب تريليون و702 مليار دولار…وأنا أقول أنه حتي لو كان ألف تريليون فهذا لا يعني أن مشاكل البلاد سوف تحل. بل أقول أنها سوف تكون ألف تريليون دولار سببا لكي ((تتفرتك)) البلد إذا ظلت النظرة النهمة الشبقة إلي المال بدون أخلاق تحكم كل تصرفاتنا بدون اصلاح النفوس.

حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
بروفيسور عصام عبدالوهاب بوب

طالبان تعين “اختر” زعيماً للحركة بعد وفاة الملا عمر


انتخب مجلس شورى طالبان المـلا أختر منصور زعيما لطالبان خلفاً للملا عمر الذي أعلنت الحركة وفاته رسمياً الأربعاء.
تم اختيار” اختر” بعد اجتماع للمجلس الأعلى لحركة طالبا عقد الأربعاء في أفغانستان.
وهو الرئيس السابق للمجلس الذي يعرف أيضا باسم “شورى كويتا”، والذي يضم قدماء القادة في حركة طالبان، ويدير العمليات من إقليم بلوشستان، وعمل وزيراً للطيران خلال فترة حكم طالبان التي سبقت الغزو الأمريكي.
وكانت حركة “طالبان” أفغانستان قد أعلنت الخميس 30 يوليو/تموز 2015 وفاة زعيمها الملا محمد عمر “بسبب المرض” غداة صدور إعلان بهذا الصدد عن الحكومة الأفغانية، من غير أن تحدد تاريخ وفاته ولا اسم خلفه.
لكن السلطات الأفغانية أعلنت أمس أن الملا عمر توفي في باكستان منذ عامين، في أول تأكيد رسمي من كابول.
ولم يظهر الملا العمر إلى العلن منذ الغزو الأميركي لأفغانستان الذي أطاح بحكم طالبان في العام 2001.
عدم الظهور هذا رافقه طوال الأعوام الماضية شائعات حول وفاة الملا عمر أو حالته الصحية السيئة.
وبحسب الخبير في الشؤون الإفغانية في مركز وودرو ويلسون الدولي في واشنطن مايكل كوغلمان فإن “المحادثات بالتأكيد فقدت زخمها”.
معتبراً أن “إعلان وفاة الملا عمر سيثير أزمة وجود لطالبان، وبالتالي فإن آخر قضية ستشغل بال الحركة هي محادثات السلام. سيكون على الحركة التركيز على بقائها وليس على المحادثات”.
هافينغتون بوست عربي | أف ب

اوضاع الخلل في الكهرباء



بقلم : المهندس كمال علي محمد

 تعليقا علي خطة الكهرباء التي اعلنها السيد وزير الكهرباء في الاجتماع الذي ترأسه السيد رئيس الجمهوريه والتمسك بزيادة تعريفة الكهرباء اود ان اتحدث من الجانب الهندسي ان هذه الخطة لن تحل مشاكل الكهرباء بالسودان والافضل اتخاذ الخطوات الاتية:

اولاً : فصل وزارة الكهرباء عن وزارة الري والموارد المائية والخزانات لانه حسب الاستراتيجية القومية للدولة فأن قطاع الكهرباء يتبع لقطاع الطاقة بينما قطاع الري والموارد المائية والخزانات يتبع للقطاع الزراعي وينسق مع قطاع الكهرباء في مجال الطاقة الكهربائية المائية ويوفي باحتياجات مياه الشرب والملاحة النهرية والوقاية من الفيضانات

ثانياً : ينبغي الغاء شركات الكهرباء والعودة الي الهيئة القومية للكهرباء لان هذه الشركات احدثت خللاً كبيراً في قطاع الكهرباء وادت الي زيادات رهيبة في المصروفات سواء في الفصل الاول او الثاني او الثالث بزيادة الاجور والمرتبات والبدلات والحوافز بصورة عشوائية رهيبه وايجار العمارات للشركات والمكاتب التنفيذية ومجالس الادارات والعربات والبنزين، كما ان التشغيل غير السليم للخزانات والسدود بالتركيز علي الكهرباء وكذلك اهمال التوليد الحراري بصورة كبيرة ادي الي هذا الخلل الكبير الذي ظل يعاني منه المواطنون وينبغي تمكين وزارة الري والموارد المائية لتقوم بمسئولياتها وصلاحياتها كاملة لاسيما في ري المشاريع القومية حتي بداية ابوعشرينات والتنسيق مع الولايات في مشاريع الري الولائية وبالنسبة للنظر في تعريفة الكهرباء ينبغي ان يتم تكوين لجنة عليا من كبار مهندسي الكهرباء الذين كانو يعملون في الهيئة القومية للكهرباء وليس من مهندسي وزارة الكهرباء الحاليين لتجري دراسة لتخفيض تعريفة الكهرباء وليس زيادتها وفي حالة إصرار رئاسة الجمهورية ووزارة الكهرباء علي اي زيادة ينبغي علي المجلس الوطني والهيئة التشريعية تكوين لجنة عليا ومن المؤكد انها ستؤدي الي تخفيض التعريفة الحالية. ونلتمس من خبراء وزارة الكهرباء عدم ترديد ان سدالنهضة فيه فوائد للسودان لان معظم المهندسيين والقانونيين ادركو اضرار السد واضرار وثيقة اعلان المبادئ علي السودان

دبنقا

إسلامويو السودان : التعاون علي الإثم والعدوان


بقلم  : الدكتور حيدر إبراهيم علي


نشطت مؤخرا فصائل الإسلامويين السودانية ممثلة في حزبيّ المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني، في الدعوة للتوحيد و" لم شمل الحركة الإسلامية". ورغم أنه لا يوجد عاقل يريد الفرقة لأي قوى سياسية، ويقف مع الوحدة والتعاون. ولكن ، كما هو معروف، التعاون نوعان: تعاونوا علي البر والتقوى ولا تعاونوا علي الإثم والعدوان. ومن الواضح، أن الشيخ( حسن الترابي) قد نوى علي جمع الإسلامويين مجددا، لكي يتعاونوا مرة أخرى علي العدوان علي الشعب السوداني ويستمروا في إذلاله وتجويعه وتشريده بالساليب مرحلة جديدة مختلفة عن فترة1989 حتى1999. كذلك ، دعاهم لمضاعفة الذنوب والآثام من خلال دورة أخري للفساد، وأكل مال السّحت، واستباحة ما تبقى من المال العام، وزواج أو اغتصاب مزيد من النساء.والدليل علي عودة التعاون علي الإثم والعدوان، أن دعوة وتداعي الاسلامويين للوحدة، لم يصحبها أي برنامج لإخراج البلاد من الأزمة ولا نقد ذاتي لتجربتهم.فالدعوة للوحدة خبيثة تريد استباق أي خطر محتمل ينتج عن ثورة شعبية أو إنقلاب عسكري ضد نظامهم أو مولودهم الحالي، مما ينجم عنه ملاحقة، ومحاسبة، ومحاكمة الأسلامويين. ومن الواضح أن الدعوة لوحدة الإسلامويين السودانيين تحركها " السيسي- فوبيا"، فالمحنة التي تعرضت لها أقدم الحركات الإسلاموية وأكبرها، سببت هلعا وارتباكا غير مسبوقين للإخوان المسلمين، بكل تفريعات تسمياتهم، في كل المنطقة. وتأتي قوة الصدمة، من حقيقة وصول الإخوان المصريين للسلطة في أكبر وأهم بلد عربي، وعن طريق الانتخابات. علما بأن إخوان مصر كانوا قد نالوا قبول ومساندة أمريكا والغرب كبديل جيد للمرحلة.

يكشف توقيت دعوة التوحيد عن سوء النية وخراب الطوية، فبالإضافة للسبب الخارجي السابق، هناك عامل داخلي أشد خبثا ولؤما. فقد أراد (الترابي) وحزبه خاصة، استغلال ظروف تفاقم الأزمات التي تحيط بالنظام مع غياب المعارضة الفعّالة التي تهز أن تهزعصا سليمان. ومن الغرائب أن نجد معارضة بعضها في القصر الجمهوري يحكم، والبعض الآخر يعارض. معارضة قررت قواها الثورية أن تأخذ البرلمانات الاوربية والقنوات الفضائية ساحات النضال وليس ميدان( أب جنزير) و(سوق ستة)، ومجتمعها المدني مغترب ومطارد. ومن هنا أدرك الإسلامويون أن البلاد تعيش فراغا سياسيا بامتياز، فتحركوا للإنفراد بملء هذه الفراغ بلا عقبات أو منافسة. ومرة أخرى يستغل (الترابي) رهطه عذابات شعبهم. وتظهر مجددا انتهازية الحركة الإسلاموية التي لا ترى في هذا الشعب العظيم سوى أداة لدولة ينهبونها ويستبيحون مقدرراتها. ومن ضمن ابتلاءات السودان- أو ما يسميها الأخ شوقي بدري: محن سودانية- أن يقع السودانيون تحت وطأة حركة إسلاموية انتهازية ومتخلفة وغير وطنية مقارنة بحركات إسلامية أخرى مثل ماليزيا أو تونس أو حتى تركيا. وحقيقة هذا السودان بلد ممحوق: فيه ثلاثة أنهار ويعطش، وفيه أخصب الأراضي بملايين الفدادين ويجوع، وفيه عشرات الإسلامويين الذين تلقوا تعليما عاليا فيكون نصيبه حركة إسلامية متخلفة وانتهازية.

جاءت الحركة الإسلاموية السودانية متخلفة ورجعية ، لأنها استبعدت العقل وبالتالي القدرة علي التفكير والتجديد، واكتفت بالحركية والقدرات التنظيمية،فظلت حركة عضلية وليست عقلية.أما العيب الآخر، فهو عدم إيمانها بالديقراطية الداخلية ولا الديمقراطية كنظام حكم وفلسفة والدليل إنقلاب 30يونيو1989 وقبلها محاولة انقلاب (الرشيد الطاهر) الأمين العام للحركة، الفاشلة.ومن السهل ملاحظة الأنيميا الفكرية للحركة حين نحاول إحصاء الأدبيات والكتابات التي أصدرتها النخبة الإسلاموية.ولم يعرف الشعار الذي يردده إسلاميون في بلدان أخرى طريقه للإسلامويين السودانيين، وهو : التفكير فريضة إسلامية. فقد كان التفكير في الحركة الإسلاموية السودانية، فرض كفاية وليس فرض عين، إذا قام به (الترابي) سقط عن الباقين. وقد كفاهم (شيخ حسن) شر التفكير والتأمل والنقد والاختلاف.وصارت لدينا طريقة جديدة تردد أيضا: شئ لله ياحسن! وبالأمس قرأت ل(مكي) ردا علي سؤال حول ملابسات الانقلاب ثم فكرة المشروع الحضاري، فكان رده:" فوضنا الترابي لإحداث التغيير وأسميناع مشروع التمكين!"(الصيحة 29/7/2015). وكان من الطبيعي في هذه الحالة أن ينهار المشروع علي رؤوسنا جميعا، وصدق(مكي) في وصفه لحركتهم بأنها تحولت من :" حركة أشواق ومعارضة ومجاهدات والآن دخلت مرحلة الغنائم وقطف الثمار".

كان الاعتماد علي شخصية مفردة مطلقة السيطرة علي عقل وفعل الجماعة، جزءا من ردّة لازمت النخب السودانية الجديدة الحاجة إلي أب أو شيخ طريقة أو قورو. وتفترض هذه العلاقة علي المستوى السياسي، المبالغة في تضخيم كاريزما الزعيم أو المرشد أو الأمين العام. لذلك تنسب إليه قدرات خارقة وعبقرية استثنائية ويتم تقديسه وتنزيهه عن الأخطاء لذلك لا يُنقد ولا يُساءل. وفي هذا السلوك لا تختلف النخب الحديثة عن التقليدية ولا اليسارية عن اليمنية.فهي تحافظ علي سودانيتها و" عاداته وتقاليدها" في السياسة ايضا. ولذلك، كان لابد للإسلامويين السودانيين من صناعة أيقونة(شيخ حسن)أو( دكتور الترابي) مع إضفاء صفات " المفكر" و" المجدد" خاصة وقد جاء في مئوية القرن الرابع عشر.وروّج الإسلامويون السودانيون لهذه الصورة النمطية للترابي مستفيدين من قدرات وإمكانيات إعلامية ، وعلاقات في الاتحادات والمنظمات الإسلامية العالمية. كما أن (الترابي) اكتسب شهرته ليس باعتباره " مفكرا" ولكن بسبب قدراته التنظيمية الجيدة التي تفوقت علي تنظيم الإخوان المسلمين المصري، خاصة في جذب الفئات الحديثة والمرأة. وقد أتي إعجاب الإسلاميين التوانسة من هذا الإنجاز. علما بأن تونس مليئة بمفكرين في الحركة وخارجها يفوقون الترابي كثيرا في رصانتهم الفكرية ، منهم الغنوشي نفسه رغم بعض التحفظات، وصلاح الدين الجورشي، وأحميدة النيفر، ومن خارج الحركة عبدالمجيد الشرفي. وقد ذكر الإسلامي الكويتي( عبدالله النفيسي) في كتابه عن النقد الذاتي للحركات الإسلامية أسباب تقدير (الترابي) وأرجعها فقط للدور التنظيمي. فالترابي الذي يطلق عليه حواريوه صفة "المجدد" المجانية، لم يقدم المساهمات التي يمكن أن تقارن بعطاء الشيخ(محمد عبده )أو (علي شريعتي) أو( سعيد النورسي) أو(محمد إقبال) أو(سيد قطب) أو( الطاهر بن عاشور) وغيرهم كثر ولكن لم يحظوا بالأضواء.

أضاع (الترابي) فرصة أن يكون مجددا في اجتهاداته لنظام حكم إسلامي يعصرن الشورى ويجعل منها ديمقراطية حقيقية. فقد كان اول وأكثر من تناول هذه القضية، ولكن لجؤوه للإنقلاب العسكري وتأسيسه لدولة أموية جديدة في قلب إفريقيا مع نهاية القرن العشرين، أفقده كل مصداقية. فالشخص الذي تغزل في الحرية والشورى غير المقيدة، جاء في الممارسة والتطبيق ليقيم ملكا عضوضا جوهره الأمنوقراطية. ولكن لا يمكن أن يعيش (الترابي)في الظل، ووجد في الفتاوى العجائبية( تأسيا بروايات ماركيز) ضالته، وفرح بوصفها( فتاوى الترابي المثيرة للجدل). وصارت لفتاويه مواسم، فهو يسكت لفترة، ولكن يقتله عدم الاهتمام ويطول غيابه عن الصحف والقنوات الفضائية.وفجأة يجمع ثلة من النساء ويقف لهن إماما وبعد الصلاة يصدر فتوى عن زواج المسلمة من مسيحي أو حق المرأة في الولاية الكبرى أو إمامة الصلاة. ويضج العالم ويصيح المتطرفون وتضئ الفلاشات.كذلك يُكثر ( الترابي) من الفتاوى الإنصرافية التي تساعد في عملية تزييف وعى الناس العاديين لأنها لا تتناول قضايا يومية حيوية. فالشعب السودان يلا يهمه حديث الذبابة بقدر ما يهمه إبادة كل الذباب والباعوض لضمان إصحاح البئية. ولا يهمه في أي سن تزوجت السيد( عائشة) ولكن يهمه ألا تتزوج الفتيات في شرق السودان وغربه في سن التاسعة.

يقلقني سؤال: لماذا نجح الإسلام السياسي المحافظ والتقليدي الذي مثلته الجبهة الإسلامية القومية أو الحركة الإسلاموية الحالية علي حساب الإسلام التقدمي الذي دعا له بابكر كرار والحزب الاشتراكي الإسلامي وكذلك اجتهادات الاستاذ محمود والجمهوريين، وأيضا الطريقة العجيمية في الشمالية؟ توصلت لفرضية سأستعرضها في المقال القادم ترجع هذا الخيار السئ لسياسة الإدارة البريطانية أولا ثم تداعيات الحرب الباردة ودور الولاثات المتحدة الامريكية، وأخيرا دور المال السعودي النفطي في السياسة.

دبنقا

المخاطر الصحية والبيئية تحاصر معسكر كلمة والإغاثة متوقفة منذ شهرين


يعاني نازحو معسكر كلمة، والبالغ عددهم ( 163 )، ألف نازحا ونازحة أوضاعا إنسانية سئية خلال فترة الخريف، هذا إلى جانب عدم استلام  النازحيين الحصص الغذائية من برنامج الغذاء العالمي. وقال صالح عيسى المنسق العام لمعسكر كلمة لـ"راديو دبنقا" إن النازحين لم يصرفوا حصصهم لشهرين الأمر الذي فاقم من حجم المعاناة. وأوضح أنهم يعانون أيضا من انتشار البعوض والذباب بشكل كثيف وعدم توزيع ناموسيات منذ أكثر من سنتين مع  تردي الأوضاع الصحية بشكل عام. وأشار صالح في هذا الخصوص إلى إصابة أعداد كبيرة من الأطفال بمرض سوء التغذية من عمر شهر إلي عمر أكثر من عام وأكد كذلك تردي صحة البئية بالمعسكر نتيجة لتبرز النازحين في العراء بسبب امتلاء وتهدم المراحيض وعدم قيام المنظمات العاملة في مجال الميا وإصحاح البئية بدورها خلال فترة الخريف هذا العام.

الى ذلك  طالب نازحو المعسكر المنظمات العاملة في مجال الميا وإصحاح البئية بالمعسكر بالتحرك والكشف عن خطتهم لمواجهة فصل الخريف هذا العام بفتح المجارئ وتوفير آليات النظافة وطالب النازحون كذلك بتوفير الأدوية للأمراض التي تنتشر خلال فصل الخريف وتوفير الناموسيات والاهتمام بنظافة المراكز الصحية. وأكد صالح عيسي محمد السكرتير العام بمعسكر كلمة أن المعسكر يحتاج إلى نفير من كل المنظمات بما فيها اليوناميد من أجل  معالجة المناطق التي بها انجراف المياه لداخل المعسكر مشيرا إلى أن مياه وادي " بابا " المحازي للمعسكر من الناحية الشمالية والشرقية الجنوبية يشكل مخاطر علي حياة النازحين.

دبنقا

د : حامد التجاني : (30) مليار دولار ديون على الحكومة ومليار دولار عجز الميزان التجاري والمعارضة تعلن التعبئة العامة


الدكتور حامد التجاني على

تواصلت ردود الأفعال على الزيادات المتوقعة في تعريفة الكهرباء والمياه مع تصاعد موجة الغلاء الطاحن والفقر الذي ضرب غالب الأسر في البلاد. وقال البروفسير حامد التيجاني الخبير الاقتصادى والأستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة إن زيادة أسعار الكهرباء والمياه ستؤثر سلباً على مدخلات الإنتاج وعلى المواطنين مضيفا أن الدولة تخلت عن عقدها الاجتماعى وعن واجباتها الأساسية فى توفير الصحة والتعليم والكهرباء والمياه للمواطنين, واهتمت بزيادة الأسعار والجبايات حتى تتمكن من الصرف على جيوش الدستوريين والمليشيات والأمن.

وتابع الدكتور حامد في مقابلة مع راديو دبنقا  يوم الاربعاء أن الحكومة أصبح همها الآن هو ليس راحة المواطن بل كيفية المحافظة على وجودها. وأوضح أن الطاقة مدخل أساسي للزراعة والصناعة وعلى الحكومة أن تعمل على خفض مدخلات الإنتاج حتى تدفع بعجلة الاقتصاد إلى الأمام ويمكن أن تأخذ الجبايات من الإنتاج بدلاً من مدخلات الإنتاج.

وأشار إلى أن الفقر تزايد فى السودان بدرجة عالية جداً ويكاد يكون نصف سكان السودان تحت خط الفقر وستزداد النسبة لأن الدولة تخلت عن واجباتها الأساسية.

وأوضح الخبير الاقتصادى والأستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة أن القروض التي تلجأ إليها الحكومة دائما لن تحل مشكلة الاقتصاد السوداني، مشيرا إلى أنها استدانت من الصناديق والدول والبنوك نحو 30 مليار دولار ابتداء من العام 2003م. ووصف اعتماد الحكومة على القروض الربوية بأنه وسيلة رخيصة لا تساهم بشكل فاعل فى تحسين أداء الاقتصاد  الذي قال إنه يحتاج الى رؤية واضحة والحكومة لا تملك رؤية بدليل أن كل المشاريع الكبيرة التى نفذتها فاشلة.

وأكد التيجاني أن العجز فى الميزان التجارى بلغ نحو مليار دولار وتابع أنه إذا كانت هناك مشاريع حيوية سيكون لها مردود قطعاً وقال إن الديون تراكمت على السودان والحكومة لا تهتم بالأجيال القادمة وتعمل بسياسة رزق اليوم باليوم ما أدى إلى التدهور الاقتصادي  الكبير في البلاد.

وفي الخرطوم أعلنت قوى نداء السودان "التعبئة العامة" عبر حراك جماهيري لمناهضة زيادات يتوقع أن تفرضها الحكومة على تعرفة الكهرباء والمياه، فضلا عن سياسات مالية من الممكن أن تؤدي إلى رفع أسعار الخبز في البلاد. 

ودعت قوى نداء السودان السودانيين لمقاومة زيادة الأسعار وأكدت قوى "نداء السودان"، في بيان يوم الأربعاء رفضها للزيادات في أسعار الخدمات والسلع التي ينتظر إجازتها وإعلانها. وعزا بيان قوى "نداء السودان" تردي الأوضاع المعيشية والإنهيار الإقتصادي لتفشي الفساد وعدم وجود سياسات إنتاج والاعتماد على النفط وغياب رؤية إصلاح اقتصادي للحكومة بعد انفصال جنوب السودان.

وقال إن "تكلفة الحرب، التي بلغت 4 مليارات دولار شهريا والصرف البذخي على قطاع الأمن والقطاع السيادي، أوصلت الوضع الاقتصادي وحياة السودانيين في القرى والحضر الى تردٍ غير مسبوق يهدد استقرار حياة المواطنين ويؤثر على احتياجاتهم اليومية من غذاء وصحة وتعليم واستقرار وأمن". حرب والإفقار ستتواصل في ظل النظام الحالي الذي يعمل فقط على ترسيخ وجوده في الحكم، ولا حل سوى العمل الجاد وسط القوى الحريصة على مستقبل السودان في تغيير النظام".

دبنقا