الخميس، 13 أغسطس 2015

محكمة بنيالا تؤجل محاكمة 7 متهمين بالإنتماء للتمرد ومهاجمة مركز شرطة


استمعت المحكمة الجنائية الخاصة بجرائم دارفور في نيالا بولاية جنوب دارفور، الى أقوال شاهد الإتهام الأول في محاكمة 7 متهمين بالانتماء الى حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور هاجموا مركزا للشرطة.
JPEG - 18.4 كيلوبايت
قاضي يترأس محكمة خاصة بنيالا في 30 سبتمبر 2004 للنظر في جرائم دارفور (رويترز)
وحددت قاضي المحكمة صديق محمد صديق جلسة يومي 1 و3 سبتمبر القادم لموالاة سير الدعوى الجنائية في سماع أقوال شهود الاتهام.
ويواجه المتهمين السبعة تهما بارتكاب جرائم تتعلق بإثارة الحرب ضد الدولة والإرهاب والقتل العمد والنهب في أعقاب الهجوم المسلح على مركز شرطة منطقة "مرشنج" في العام 2013.
وبحسب شاهد الإتهام الأول فإن الهجوم نفذه مسلحون يتبعون لحركة عبد الواحد محمد نور، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة ونهب مخزن الأسلحة، فضلا عن الفرار بثلاث سيارات "لاندكروزر" تابعة للشرطة، مشيرا إلى أنه لم يتعرف على الجناة لعدم وجوده بمركز الشرطة إثناء الهجوم.
وسبق أن قال أحد محاميي الدفاع محمد الحسن كتاب، إن المتهمين أبرياء ليس لديهم أية علاقة أو صلات تربطهم بالحركات المسلحة، موضحا أن الاتهامات ما هي إلا "وشايات كيدية" لتجريم المتهمين وإدانتهم، كما فند الاعترافات التي حواها محضر التحري، قائلا إنها جاءت نتيجة لضغوط نفسية وجسدية مورست بحق المتهمين، ما أجبرهم على الإدلاء بها.
وأضاف كتاب أن الاعترافات بهذا الشاكلة تعد مخالفة لروح قانون الإجراءات الجنائية، مفتيا ببطلانها، قبل أن يطالب المحكمة بضرورة الإسراع في حسم قضية الاتهام وتبرئة المتهمين لتخفيف الأضرار الجسيمة التي لحقت بهم.
وتم تشكيل المحكمة الجنائية الخاصة بجرائم دارفور في يونيو 2005 عقب إعلان المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في الأحداث التي شهدها الإقليم إبان النزاع المسلح بين القوات الحكومية والحركات المتمردة منذ 2003، ورفض السودان التعاون والاعتراف بالمحكمة بحجة أن المحاكم المحلية قادرة على النظر في هذه القضايا.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في مارس 2009 أوامر بالقبض على الرئيس السوداني عمر البشير، والي الخرطوم الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين، والي شمال كردفان أحمد هارون، وقائد أحد المليشيات العربية، علي كوشيب.
سودان تربيون

أمينة المرأة بالوطني : انعقاد مؤتمر المرأة بمجلس الاحزاب الافريقية يجئ في مناخ إيجابي



أكدت الاستاذة زينب أحمد الطيب امينة المرأة بالمؤتمر الوطني أن انعقاد المؤتمر التأسيسي لجناح المرأة بمجلس الأحزاب السياسية الأفريقية بالخرطوم يوم الاثنين القادم يجئ في مناخ ايجابي ، وموات لتبادل التجارب الناجحة والتحديات السياسية التي تجابه المرأة الأفريقية .
وقالت في المؤتمر الصحفي المشترك الذى انعقد اليوم بمقر مجلس الأحزاب السياسية الأفريقية مع دكتورنافع علي نافع رئيس المجلس ،إ ن الدعوة وجهت لهذا المؤتمر لـ 68 حزبآ من القارة الإفريقية يمثلون 40دولة هم أصحاب العضوية الأصيلة ، بجانب ممثلين لأحزاب آسيوية و من أمريكا اللاتينية إضافة الى مؤسسات نسائية ،والقيادات النسوية اللائي اسهمن في تقدم ونهضة أفريقيا ، وبحضور سفراء الدول الأفريقية الأعضاء ، والأحزاب السياسية السودانية .
واعتبرت زينب أن المؤتمر فعالية مهمة في أفريقيا وفرصة لتقديم تجاربنا التي نعتز بها .
وأضافت ان المؤتمر التأسيسي الذي ينعقد تحت شعار (المرأة ركيزة السلام والتنمية) الذي يستمر لمدة يومين سيناقش النظام الأساسي لجناح المرأة وانتخاب هيئة المؤتمر العام والمكتب التنفيذي ويترك الامر للعضوية لإختيار الرئيس من خارج السودان على ان يكون السودان مقررآ .
وأوضحت ان المؤتمر سيناقش ثلاث اوراق عمل الأولى عن المشاركة السياسية للمرأة الأفريقية ،والثانية بعنوان دور المرأة في التنمية وبناء السلام ، والأخيرة حول تجربة المرأة السياسية كنموذج يقدم للمرأة الأفريقية .
وقالت ان هنالك برامج مصاحبة لهذه الفعالية ونشاط إعلامي كثيف .

سونا

السودان تلقى مليار دولار وديعة سعودية خلال يوليو وأغسطس


قال وزير الدولة بوزارة المالية والإقتصاد السودانية عبد الرحمن ضرار، الأربعاء، إن بنك السودان المركزي تسلم مليار دولار من المملكة العربية السعودية في شهري يوليو وأغسطس على دفعتين.
JPEG - 34.5 كيلوبايت
البشير والملك سلمان بالرياض ـ الأربعاء 25 مارس 2015
وشهدت علاقات السودان بدول الخليج، خاصة السعودية تحسنا لافتا، منذ أن شارك في عملية "عاصفة الحزم" العسكرية في مارس الماضي، والتي تقودها السعودية لمقاتلة الحوثيين في اليمن.
وأضاف الوزير أن البنك المركزي تلقى "وديعة استثمارية" من السعودية بقيمة 500 مليون دولار في يوليو الماضي، وأخرى بنفس القيمة في أغسطس الحالي.
وارتفع التضخم وتراجعت قيمة الجنيه السوداني عقب انفصال جنوب السودان في يوليو 2011 مستأثرا بحوالي 75% من إنتاج النفط.
في سياق ذي صلة، بحث مساعد الرئيس موسى محمد أحمد والسفير السعودي بالخرطوم فيصل بن حامد معلا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والدفع بها في كافة المجالات.
وأكد السفير السعودي في تصريحات عقب لقائه مساعد الرئيس بمكتبه، صباح الأربعاء، متانة العلاقات بين البلدين وأزليتها وحرص المملكة على دعم السودان في مجالات التنمية والتعليم، مثمنا التعاون الكبير الذي يقدمه السودان في هذا الشأن.
وأوضح السفير السعودي أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية والبنود الجديدة التي تمت إضافتها لأجندة اللجنة الوزارية المشتركة والتي تصب في تعزيز التعاون بجانب الأوضاع في الخليج العربي وآخر التطورات في حرب اليمن.
وزار وزير الزراعة السعودي عبد الرحمن عبد المحسن الفضلي السودان، في أبريل الماضي، لبحث المزيد من الاستثمارات السعودية في البلاد، كما أجرى فريق فني من المملكة جولة في البلاد لاستكشاف فرص الاستثمار الزراعي.

وحسب الحكومة فإن حجم استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في السودان تبلغ 20 مليار دولار، تمثل الاستثمارات السعودية أكثر من 10 مليارات دولار منها، تليها الإمارات بستة مليارات دولار، والكويت بخمسة مليارات دولار.
سودان تربيون

(المؤتمر السوداني) يعلن اعتقال قيادية ويشكو جهاز الأمن لمجلس الأحزاب


قال حزب المؤتمر السوداني المعارض إن جهاز الأمن والمخابرات اعتقل احدى النساء الناشطات في الحزب، الأربعاء، بينما يستمر الجهاز في استدعاء قياديين يوميا واحتجاز سيارتيهما، وتقدم الحزب بشكوى لمجلس الأحزاب، لكن الأخير وعد بالرد بعد شهر.
JPEG - 35.9 كيلوبايت
ملصق لحزب المؤتمر السوداني مناهض لزيادة تعرفتي الكهرباء والمياه
وكان حزب المؤتمر السوداني المعارض قد أعلن، الجمعة الماضية، أن جهاز الأمن اعتقل، مجدي عكاشة أمين أمانة الشباب في الحزب، من منزله في ضاحية كافوري بالخرطوم بحري، وقبلها بيومين اقتادت قوة من الجهاز خالد عمر يوسف مساعد رئيس الحزب للشؤون الخارجية من منزله بضحاية "الجريف" بالخرطوم، قبل أن تعود وتخلي سبيلهما لاحقا.
وأبلغ الأمين العام للحزب، عبد القيوم عوض السيد "سودان تربيون" أن جهاز الأمن ظل يستدعي يوميا وداد درويش منذ عودتها من رحلة استشفاء بالقاهرة، إلى جانب استدعاء خالد عمر ومجدي عكاشة، وذلك بشكل يومي منذ الصباح وحتى منتصف الليل.
وأشار إلى أن وداد رفضت، يوم الثلاثاء، تنفيذ طلب الاستدعاء الأمني، وعلى إثر ذلك وصلت قوة من جهاز الأمن إلى منزلها بمدينة الثورة في أمدرمان، الأربعاء، واقتادتها إلى جهة غير معلومة.
وأبدى عوض السيد استغرابه لاستهداف وداد درويش بالاستدعاء والاعتقال، لجهة أن الحزب لم يعهد إليها بأي مهام حزبية أخيرا، لأنها ظلت لفترة طويلة بالقاهرة بغرض العلاج، موضحا أن ضباط الأمن حققوا معها بشأن المكوث في مصر، وزاد "يبدو أنهم يترصدونها لنشاط تاريخي".
وبشأن خالد عمر ومجدي عكاشة أفاد الأمين العام للحزب أن طريقة الاستدعاء اليومي لهما منذ الصباح وحتى منتصف الليل، هي بمثابة اعتقال، إضافة إلى احتجاز سيارتيهما، ما أدى إلى تضرر مصالحهما وأعمالهما.
وطالب باطلاق سراح المعتقلين والتوقف عن المضايقات الأمنية التي تتعرض لها كوادر الحزب، أو توجيه اتهامات محددة ومن ثم تقديمهم لمحاكمة.
وكشف عوض السيد أن "المؤتمر السوداني" تقدم بشكوى لمجلس شؤون الأحزاب تحثه على التدخل لحفظ حقوق الحزب وناشطيه، لكن الغدارة القانونية للمجلس أبلغتهم أنها ستدرس المذكرة وترد عليها من خلال توصيات تصدر عقب اجتماع يعقد في 10 سبتمبر القادم.
وانتقد طريقة تعامل مجلس الأحزاب مع شكوى تتعلق بانتهاكات جسيمة تقع بشكل يومي على عضوية الحزب، معتبرا أن طول فترة الإجراءات والنظر في مثل هذه القضايا "ظلم مقصود وهي عقوبة في حد ذاتها".
وقال الحزب في شكواه لمجلس شؤون الأحزاب، الأربعاء، ـ تلقت "سودان تربيون" نسخة منها ـ إن حقوق "المؤتمر السوداني" وقياداته المكفولة بموجب الدستور والقانون تتعرض للإنتهاك، لأن الحزب مسجل وفقا لشهادة تسجيل صادرة عن المجلس.
ورصدت الشكوى الاعتقالات والاستدعاءات التي نفذها جهاز الأمن بحق منسوبي الحزب، حيث تركزت تحقيقات ضباط الجهاز على المخاطبات الجماهيرية التي يقوم بها حزب المؤتمر السوداني للتعبير السلمي عن رؤاه السياسية.
وتنشط عضوية "المؤتمر السوداني" بشكل لافت في تنظيم مخاطبات مرتجلة في الأسواق واماكن التجمعات لتحريض المواطنين على رفض سياسات الحكومة.
وقال الحزب في مذكرته "إن الانتماء لحزب المؤتمر السوداني ليس جريمة، بل هو من الخيارات المفتوحة للإنسان السوداني، وفقا لوثيقة الحقوق بالدستور التي تكفل الحق في الاختيار والتنظيم، ووفقا لقانون الأحزاب السياسية".

وطالب مجلس الأحزاب بالقيام بواجبه والتدخل لدى الجهات المعنية لتأكيد احترام جميع الجهات للقانون بوقف الاعتقال الذي يتعرض له منسوبي الحزب حاليا ومنع جهاز الأمن من التعدي على حقه في الحراك السياسي السلمي.
سودان تربيون

كاتب إسلامي يتوقع فشل أوباما في التطبيع مع الخرطوم بعد التنكر للوساطة الأفريقية

توقع الكاتب والباحث المحسوب على الإسلاميين عبد الوهاب الأفندي، فشل جهود للرئيس الأميركي باراك أوباما لتسوية الخلافات بين واشنطن والخرطوم على غرار ما حدث مع كوبا وإيران، وذلك بعد أن تنكر السودان للوساطة الأفريقية في إحلال السلام بالمنطقتين ودارفور وإنجاح الحوار الوطني.
JPEG - 5.6 كيلوبايت
الكاتب والباحث السوداني د. عبد الوهاب الأفندي
ورأى الأفندي في مقال خطه في صحيفة "القدس العربي" الصالدرة في لندن، الإثنين، أن الوقت لن يسعف أوباما لوضع مبادرته موضع التنفيذ، خاصة وأن الاتحاد الافريقي ليس راغباً ولا قادراً في الوقت الحالي على تقديم الضمانات المقنعة بأن آلياته العاملة في السودان قادرة على الاضطلاع بمهمة حسم النزاعات هناك.
وأوضح الكاتب أن الشهور الماضية شهدت تراجعات عن كل تلك التعهدات الحكومية، إضافة إلى بوادر صدام بين السودان والاتحاد الأفريقي، بدأت بالتجميد الفعلي للحوار الوطني، وانسحاب معظم الأطراف الفاعلة، ثم الإصرار على عقد انتخابات منفردة قبل إتمام الحوار أو التوافق على آليات هذه الانتخابات.
وأطلق الرئيس عمر البشير دعوة للحوار الوطني في يناير 2014، لكن دعوته واجهت تعثرا بعد نفض حزب الأمة يده عنها ورفض الحركات المسلحة وقوى اليسار التجاوب معها من الأساس، إلى جانب انسحاب حركة "الإصلاح الآن" ومنبر السلام العادل لاحقا.
وأشار الأفندي إلى بدء الحكومة حملة لإخراج القوات الأفريقية الأممية بدارفور "يوناميد"، بدون مشورة الاتحاد الافريقي الرافض للخطوة، خاصة في ظل تردي الأحوال بالإقليم.
وكشف أن الحكومة أرسلت رسائل للآلية الافريقية رفيعة المستوى بعدم رغبة السودان في أي دور افريقي فاعل في التعاطي مع الأزمات السودانية، وكانت آخر هذه الرسائل هي ما تلقاه وفد الآلية بقيادة ثابو أمبيكي حين زار الخرطوم الأسبوع الماضي.
وأبان الأفندي أن الحكومة أبلغت الوفد بأنها لا ترى مكاناً لأي دور للجنة في الشأن السوداني، سوى إقناع الرافضين للحوار من الحركات المسلحة وغيرهم بالمشاركة فيه بشروط الخرطوم، وفي العاصمة السودانية حصراً، وقد رفضت اللجنة بنفس الوضوح مثل هذا الدور.
وقال إن القادة الأفارقة فهموا الموقف السوداني الجديد على أنه قلب لظهر المجن للاتحاد الافريقي، والاستقواء بالجانب العربي ضد الأفارقة، خاصة بعد التقارب السوداني الأخير مع مصر ودول الخليج، رغم أن أفريقيا وقفت مع الخرطوم بصلابة، في أزمة دارفور، وحمته من الحملة الدولية الشرسة المطالبة بالتدخل العسكري ومن المحكمة الجنائية الدولية، بينما وقف العرب متفرجين، إن لم يكن متواطئين، في الحملات على السودان.
وأضاف أن "القادة الأفارقة يشعرون بالخذلان والخيبة من الموقف السوداني الجديد، الذي يشي بأن استناد السودان في وقت سابق إلى الدعم الافريقي، لم يكن تعبر عن قناعة بانتماء حقيقي إلى القارة، وإنما انتهازية وحكم الضرورة".
وتوقع تراجع الدعم الافريقي للنظام السوداني، خلال الأشهر القادمة، مستدلا بظهور بوادره سلفاً في قمة جوهانسبيرج، وربما صدام مفتوح مع الآليات الافريقية.
وتمكن الرئيس البشير من مغادرة جنوب أفريقيا، في يونيو الماضي، بعد أن شارك في قمة الاتحاد الأفريقي، عائدا لبلاده قبل ساعات، من إعلان المحكمة العليا في شمال "غوتنغ" رفضها لحصانة البشير وأمرت باعتقاله.
كما توقع الأفندي تزايد الضغوط الغربية من أجل اتخاذ إجراءات أكثر حزماً تجاه السودان، خاصة في ظل التدهور المضطرد في الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية "لأن الحكومة كعادتها، تفتعل صدامات ومعارك في غير معترك، في داخل البلاد وخارجها، وغالباً في التوقيت الخطأ والظرف الخطأ، وبنتائج كارثية اعتدنا عليها".
وتابع "وجود (يوناميد) في دارفور، وعمل الآلية الافريقية لإحلال السلام، مثل ورقة توت يستر بها المجتمع الدولي عزوفه عن التورط في النزاعات السودانية.. الحكومات الغربية تتذرع بالآليات الافريقية لتبرير عدم اتخاذ إجراءات أشد ضد النظام السوداني".
وحذر من أن "يوناميد" إذا انسحبت وآلية الاتحاد الافريقي حال تعطلت، فإن الضغوط ستتنامى من جديد من أجل تدخل دولي فاعل لإنهاء المعاناة في دارفور ومناطق السودان الأخرى.
وتقاتل الحكومة السودانية الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ العام 2011، ومجموعة حركات مسلحة بإقليم دارفور منذ 12 عاما.
وأكد الأفندي أن أوباما كان يريد استخدام هذه الورقة لإقناع منتقديه المحتملين بمعقولية قرارته بتخفيف العقوبات على السودان بصورة تدريجية، وبالتزامن مع التقدم في الحوار وإحلال السلام، بعد أن حصلت الإدارة الأميركية على تأكيدات من زعماء ومسؤولين أفارقة باستعداد السودان لمضاعفة الجهود لإنهاء النزاعات المسلحة وتحقيق الوفاق الوطني، قائلا: "كانت دعوة البشير للحوار الوطني واستجابة معظم القوى السياسية لها حافزاً آخر لأوباما".
وأشار إلى أن أوباما كان في حاجة إلى شهادة ودعم الاتحاد الافريقي الذي يتولى حالياً مع الأمم المتحدة ملفات حفظ السلام في دارفور وأبيي، ويضطلع بمهام الوساطة في النزاعات المسلحة والخلافات السياسية بالسودان، وبين الخرطوم وجوبا، وذلك تحوطا لمقاومة متوقعة من قبل اليمين وجماعات الضغط الكنسية والحقوقية.

وأفاد أن إدارة أوباما تلقت بالفعل تأكيدات من امبيكي، حول جدية الخرطوم والأطراف السودانية الأخرى في البحث عن حلول ناجزة تنهي الصراعات، واستندت التأكيدات على تعهدات سودانية على أعلى المستويات بالتجاوب مع جهود الوساطة الافريقية، وعلى ما تم إنجازه في الحوار العام الماضي، خاصة اتفاق أديس أبابا الصيف الماضي بين الحركات المسلحة وآلية الحوار الوطني، وهو ما تراجعت عنه الحكومة الآن.
سودان تربيون

وزير التربية يكشف غلة جولته الميدانية المباغتة


كشف وزير التربية والتعليم بولاية الخرطوم، د. عبد المحمود النور، عن وجود مشكلات في عدد من مدارس ولاية الخرطوم التي زارها وتتمثل في عدم الالتزام بقاعدة الربط بين أعداد المعلمين والطلاب بالإضافة إلى مشكلات في سوء توزيع الكتاب المدرسي.
وأكد النور في حوار مع (الصيحة) عزمهم مواصلة زيارات المدارس بشكل مفاجئ للوقوف على سير العملية التعليمية والتربوية في كافة مدارس الولاية والتأكد من استقرار المعلمين وتوفر المعينات اللازمة من كتاب وإجلاس ومعلمين.
حوار : إبراهيم عبد الغفار
نفذت زيارات مفاجئة لبعض المدارس فما هو الغرض من تلك الزيارات؟
في الحقيقة هذه الزيارات المفاجئة ليست جديدة، وننفذها منذ تولينا أمر الوزارة، وبعضها مبرمج مسبقاً والآخر مفاجئ. وأهداف الزيارات المبرمجة معلومة وغالباً لبرامج محددة مثل الوقوف على التجارب، أما المفاجئة فالهدف من خلاله أنه لدينا عدد من السياسات والإجراءات والقرارات التي نحاول أن نقف عليها ميدانياً لنرى مدى تنفيذها والتزام المدارس بها ونرى كذلك المشكلات التي تعانيها المدارس وإعطاء صورة واقعية لقطاع التعليم دون تزيين.
هل ستواصلون في تلك الزيارات المفاجئة؟
بالتأكيد لن تقف أبداً، وفي كل مرحلة سنركز على قضايا معينة للتأكد من سير العملية التعليمية بالشكل الجيد والتأكد من استقرار المعلمين وتوفر المعينات اللازمة من كتاب وإجلاس ومعلمين.
ما هي المشكلات التي وجدتموها من خلال الزيارات؟
هناك مشاكل تجدها في مدرسة ولا تجد في الأخريات، ولكن بعض المدارس التي زرناها وجدنا فيها عدم الالتزام بتطبيق قاعدة الربط بين المعلمين التي من المفترض أن يكون عدد المعلمين في كل مدرسة بناء على عدد الطلاب الموجودين فيها، ولذلك تجد مدارس فيها نقص وأخرى فيها فائضاً بالمعلمين، كما تجد أحياناً سوءاً لتوزيع الكتاب المدرسي لأن بعض المدارس يأتيها كتاب لمادة معينة بأقل من المدارس الأخرى وهذا يخلق مشكلة، وأحياناً تكون هنالك مشاكل تعاني من مشكلات في سير برامج التنمية لأن بعض المدارس يكون فيها نقص للفصول أو نقص في المكاتب، وأحياناً تأتينا شكاوى من أن هناك مدارس تعاني من مشكلات محددة مثل أن تكون فيها رسوم تفرض أو أن هنالك مدارس في اكتظاظ ولذلك نذهب بأنفسنا لنرى حقيقة الأمر ونقوم بمعالجته.
في بعض المدارس يكون هناك تلاميذ فقراء ليس لديهم ما يمكنهم من شراء الزي المدرسي وغيره من متطلبات التعليم فهل لمستم ذلك من خلال الزيارات؟
في كل المجتمعات تجد شريحة الفقراء، ونحن أصلاً في إطار معالجات الفقر ذات الصلة بالتعليم نهتم بتلك المشاكل ولذلك هناك بعض المدارس فيها مشاغل من أجل توفير الزي لطلابها بالإضافة إلى أن هنالك بعض المدارس تتلقى الدعم من المنظمات وأخرى تجد الدعم من ديوان الزكاة.
من خلال الزيارات هل تلقيتم شكاوى من المعلمين؟
بالتأكيد هنالك شكاوى أحياناً من الطلاب وتارات من الأساتذة، وهي شكاوى مختلفة إحداهما تتعلق بنا والأخرى ليس لنا بها علاقة وتكون مسؤولية أولياء الأمور ومجلس الآباء.
كيف وجدتم مستوى البيئة؟
هنالك مدارس بيئتها ممتازة وأخرى فيها مشكلات، ولكن عموماً مدارسنا تعاني من مشكلات خارج دائرتها مثل أن تكون هنالك مكبات للنفايات بالقرب منها وهناك مدارس فيها مشكلة مياه.
هل يمكن أن تحقق تلك الزيارات المفاجئة أغراضها؟
بالتأكيد لأنها تلفت أنظار الجهات المقصرة وغير المنتبهة لأن تنتبه.
هل تلك الزيارات جاءت بمبادرة منكم، أم أنها جاءت وفقًا لتعليمات من الدولة؟
لا هذه الزيارات كانت منذ تولينا أعباء الوزارة وحتى الوزراء السابقين كانوا يقومون بتلك الزيارات، ولدي لجنة متابعة من مهامها عمل زيارات وفقًا للمعلومات والشكاوى التي تأتي إلينا.
أتراك متأكد من عامل الفجائية في تلك الزيارات؟
هناك نوعان من الزيارات أحدهما معلن وآخر لا نخطر المدارس بها بل نذهب مباشرة لنتأكد من الصورة الواقعية، كما أن هنالك لجان تحقيق وتقصي نرسلها للتأكد من مشاكل معينة، كما أن هنالك نوعاً آخر مثل الزيارات التوجيهية يقوم بها الموجهون لمعرفة سير العملية التربوية ومعرفة ما إذا كان هنالك تأخر في المناهج ومعرفة ما إذا كان هناك نقص في المعلمين والغياب.

الصيحة

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الموازي ، السوق الأسود ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأربعاء 12 أغسطس 2015م .


الدولار الأمريكي : 9.85جنيه
الريال السعودي : 2.59جنيه
اليورو : 10.93جنيه
الدرهم الإماراتي : 2.65جنيه
الريال القطري : 2.66 جنيه
الجنيه الإسترليني : 15.36جنيه
الجنيه المصري : 1.26جنيه
الدينار الكويتي : 35.17جنيه

الدينار الليبي : 7.57جنيه
النيلين