السبت، 15 أغسطس 2015

سياسيون وشيوخ وعسكر في قائمة المسؤولين عن مذبحة رابعة


برزت وجوهٌ شاركت في أكبر مجزرة شهدتها مصر في التاريخ الحديث، وراح ضحيتها بين قتيل وجريح، آلاف الذين اتخذوا طريق الاحتجاج السلمي والاعتصام بميداني رابعة العدوية بشرق القاهرة، والنهضة بوسط الجيزة.
وكانت منظمة “هيومان رايتس ووتش” أصدرت تقريراً موسعاً بعنوان “حسب الخطة”، حددت فيه عدداً من المسؤولين عن مجزرة رابعة.
عبد الفتاح السيسي
وهو من قاد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، وكان يشغل منصب وزير الدفاع آنذاك، وشارك بالتخطيط وإعطاء الأوامر لقوات الجيش باستخدام القوة المفْرِطة ضد المعتصمين العزل.

وتولى السيسي قيادة القوات المسلحة التي فتحت النار على المتظاهرين يومي 5 يوليو/تموز، و8 يوليو، والذي أشرف على الأمن في البلاد كنائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية، واعترف بقضاء “عدد كبير جداً من الأيام الطويلة لمناقشة كل تفاصيل فض اعتصام رابعة”.
وزير الداخلية السابق محمد ابراهيم وضع خطة التفريق وأشرف على تنفيذها

”وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم
وضع خطة التفريق وأشرف على تنفيذها، وأقرّ بأنه “أمر القوات الخاصة بالتقدم وتطهير مبان رئيسية في قلب ميدان رابعة”.
وشارك إبراهيم في غرفة عمليات فض اعتصامي رابعة والنهضة، كما أعطى أوامره لقوات الشرطة بمشاركة قوات الجيش في قتل المعتصمين باستخدام الأسلحة الثقيلة.
وقاد إبراهيم 13 اجتماعاً بعد صدور القرار السياسي بفض الاعتصام، من أجل التخطيط لفض الاعتصام، بمشاركة جميع مساعدي الوزير ومديري أمن القاهرة والجيزة، وقادة القوات المسلحة.
اللواء مدحت الشناوي
مساعد وزير الداخلية لقطاع العمليات الخاصة، وهو من قاد عملية فض اعتصام رابعة العدوية، وأشرف الشناوي على الخطة التي تضمنت تدريب نحو سبعة آلاف ضابط وجندي من العمليات الخاصة، وقوات مكافحة الشغب، والمجموعات القتالية، والشرطة العسكرية، للمشاركة في العملية، بالإضافة إلى استخدام مجنزرات وآليات الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لإزالة السواتر التي أقامها المعتصمون لمنع تقدم القوات، وكذلك استخدام طائرات مروحية لدعم القوات على الأرض.
وتفاخر المنشاوي بأنه قال للوزير إبراهيم من ميدان رابعة صباح يوم 14 أغسطس/آب “سنهاجم مهما يكلفنا الأمر”.
عدلي منصور
ترأس عدلي منصور الجمهورية بالتعيين، ووافق على خطة فض الاعتصام، باعتباره كان يشغل منصب رئيس الجمهورية المؤقت، والذي عيّنه السيسي بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي.
حازم الببلاوي
كان الببلاوي يشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، واعترف، وقت وقوع المجزرة، أن مجلس الوزراء اتخذ بالإجماع قرار فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، بالتنسيق مع الرئيس المؤقت عدلي منصور، ومجلس الدفاع الوطني والقوات المسلحة.
هشام بركات
كان هشام بركات، يشغل منصب النائب العام، وهو من أصدر أمراً قضائياً بالموافقة على فض الاعتصام، كما رفض لاحقاً التحقيق مع أي من المشاركين في عملية الفض، فلم تحرك النيابة العامة أي قضية ضد أي ممن شاركوا في الفض رغم سقوط آلاف القتلى.

قيادات من الداخلية
شاركت عدة قيادات في تنفيذ عملية الفض بطريقة خشنة أوقعت آلاف القتلى على الرغم من إمكانيات أخرى متاحة للفض

شاركت عدة قيادات في تنفيذ عملية الفض، بطريقة خشنة أوقعت آلاف القتلى، على الرغم من إمكانيات أخرى متاحة للفض، كانت كفيلة بعدم سقوط قتلى، سواء بخراطيم المياه أو الرصاص المطاطي في الأقدام والأطراف، في مقدمة تلك القيادات: مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي، أشرف عبد الله، ومساعد وزير الداخلية لخدمات الأمن العام، أحمد حلمي، ورئيس جهاز الأمن الوطني، خالد ثروت، ومدير أمن القاهرة أسامة الصغير، ومدير أمن الجيزة حسين القاضي.
صدقي صبحي وقيادات الجيش
وزير الدفاع الحالي الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس الأركان الحالي الفريق محمود حجازي، ومدير المخابرات العامة السابق محمد فريد التهامي، وقائد الحرس الجمهوري اللواء محمد زكي، وهم الذين خططوا وشاركوا بقوات من الجيش في تنفيذ المجازر.
إعلاميون محرضون
ومن ضمن القائمة، عدد من الإعلاميين المتورطين في التحريض على سفك دماء المعتصمين وفض اعتصامهم بالقوة المفرطة، وتهيئة الرأي العام لفض الاعتصامين بالقوة.
وكان الإعلامي أحمد موسى من أبرز الإعلاميين الذين روّجوا لشائعات عن الاعتصام، وحرّضوا ضد المعتصمين، فهو صاحب شائعة أن المعتصمين يقومون بقتل معارضيهم ودفنهم داخل ما أسماها بـ”الكرة الأرضية” الموجودة أسفل الأرض داخل اعتصام رابعة.
ووصف موسى يوم فض اعتصام رابعة العدوية بأنه كان يوم “نصر للمصريين”، حيث قال: “حررنا مصر من هؤلاء المجرمين، فما ذنب من حرقت سياراتهم أو هجروا من منازلهم لمدة شهر ونصف طوال فترة الاعتصام”.
وأشاد موسى، في برنامجه “على مسؤوليتي” على قناة “صدى البلد” بتعامل قوات الشرطة والجيش مع المعتصمين في فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، مدعياً أن عدد القتلى من المعتصمين كان قليلاً.

كما شارك الإعلامي محمد الغيطي، عبر برنامجه بقناة “التحرير” الفضائية، في ترويج الشائعات على اعتصامي رابعة والنهضة، حيث ابتكر قصصاً خيالية عن شيوع ما أسماه بـ”جهاد النكاح” بين المعتصمين.
”كان للإعلامي يوسف الحسنيني دور كبير في التحريض على قتل المتظاهرين

وكان للإعلامي، يوسف الحسنيني، دور كبير في التحريض على قتل المتظاهرين، وذلك من خلال برنامجه المقدم عبر قناة “أون تي في”، حيث ظل يحرض بشكل علني على تجاوز القانون وعلى “قتل الإخوان من دون محاكمة”.
كما حرّضت لميس الحديدي، مقدمة برنامج “هنا العاصمة” على قناة “cbc”، من خلال برنامجها وصفحتها الشخصية على فض اعتصام رابعة والنهضة بالقوة، إضافة إلى عمرو أديب، مقدم برنامج “القاهرة اليوم” على شبكة “الأوربت”، والذي كان له دور كبير في الحشد ليوم “التفويض”، حيث دعا وحرّض المصريين من منابر مختلفة إلى النزول للشارع يوم 26 يوليو/تموز لتفويض السيسي لتجاوز سلطاته القانونية وللقيام بالتعامل مع معارضي الانقلاب على أنهم “إرهاب”.
كذلك أعلن الإعلامي خيري رمضان، عبر برنامجه بقناة “cbc”، دعمه ودعوته إلى مجازر فض الاعتصامات، حيث أعد حلقة خاصة وحواراً مطولاً مع وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم أتاح له من خلاله تبرير المجازر التي ارتكبتها قواته خلال فض اعتصامي رابعة والنهضة، واستضاف كذلك البابا تواضروس الثاني، لتجييش النعرات الدينية واستثارة أقباط مصر لدفعهم للصدام مع معارضي الانقلاب المحسوبين على الإسلاميين.
دعاة القتل
وقام عدد من الدعاة بتحريض الجنود على قتل المعتصمين، مدعين أن قتلهم واجب ديني ووطني عليهم القيام به، ومن أبرز هؤلاء مفتي الجمهورية السابق، علي جمعة، والذي وصف المعتصمين بـ”الخوارج”، وقال: “إنهم “أوباش”، و”ناس نتنة، ريحتهم وحشة”، وطالب الجيش والشرطة بقتلهم، تأييداً لفض اعتصام رابعة العدوية بالقوة، مضيفاً “طوبى لمن قتلهم”.
وكرّر جمعة دعوته لقتل المتظاهرين المعارضين للانقلاب العسكري، في لقاء تلفزيوني على قناة “cbc”، حيث قال: “بقول تاني اللي يخرج على الجيش والشرطة اقتلوه”.
العربي الجديد

قراصنة “رابعة” يخترقون موقع مطار القاهرة



تمكّن قراصنة من اختراق موقع مطار القاهرة، ليظهر على الصفحة الرئيسية شعار “رابعة” ومعه عبارة “الأرض لا تشرب الدم”. وكتب أيضاً “انتقاماً لدماء الشهداء الذين سقطوا برصاص عصابة العسكر والسيسي منذ وقوع الانقلاب ستغرقون في دماء المعتصمين الذين قتلتموهم، سنلاحقكم في كل مكان، الثورة مستمرة، والأرض لا تشرب الدم “. وحتى الساعة لا يزال الدخول إلى الموقع مستحيلاً. وجاء هذا الاخترق في الذكرى الثانية لمجزرة رابعة العدوية في 14 اغسطس/آب 2013، وقد أفضى فضّ الاعتصام إلى سقوط مئات القتلى ووقوع آلاف الجرحى.
العربي الجديد

الجمعة، 14 أغسطس 2015

إماراتي يتصدر قائمة أغنى ملاك الأندية الإنجليزية



كشفت صحيفة “الديلي ميرور” البريطانية عن قائمة ضمّت أبرز الشخصيات التي تمتلك الأندية الإنجليزية، وتوفر أكبر نسبة من الأموال، حيث حلّ الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مالك نادي مانشيستر سيتي الإنجليزي على رأس قائمة أثرى الأندية الإنجليزية برصيد 20 مليار جنيه إسترليني، أعقبه الملياردير الروسي رومان آبراموفيتش مالك نادي تشيلسي الذي صرف عليه أموالاً طائلة لبسط سيطرته على الدوري الإنجليزي، وذلك من خلال اختياره للمدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو الذي قاد النادي إلى الفوز بلقب البريميرليغ خلال الموسم الماضي، حيث تبلغ قيمة أموال النادي نحو 5.3 مليارات جنيه استرليني.
وحلّ مالك توتنهام هوتسبيرز جو لويس في المركز الثالث في القائمة، برصيد 4.9 مليارات جنيه إسترليني، تلاه الملياردير الأمريكي ستان كروينك مالك نادي آرسنال بثروة قدرت بنحو 4 مليارات جنيه إسترليني، فيما حل مالك نادي نيوكاسل يونايتد في المرتبة الخامسة بثروة مالية ناهزت 3.5 مليار.
وحسب موقع “سي إن إن بالعربية”، تقاس الأندية المتألقة في الدوريات الكبرى في العالم بحجم الأموال التي يتوفر عليها النادي، فالأندية التي تصرف أموالاً مهمة في استقطاب النجوم، يعود عليها ذلك بالأثر الإيجابي، وتحقق ألقاباً ظلت لزمن تمني النفس في إضافتها إلى سجلها، كما تدوّن أسماءها في سجل الأندية القوية التي تتنافس على الألقاب محلياً وعالمياً.
ويتسابق أثرياء العالم على شراء أسهم الأندية الرياضية الكبرى، إذ كشفت تقارير إعلامية أن الثروة المالية التي يجنيها ملاك الأندية تقدّر بملايين الدولارات سنوياً، نظير الإنجازات التي يحققها النادي.
سبق

مسافر مختبئ ينجو من رحلة جوية من اثيوبيا ويطلب اللجوء في السويد


ذكرت الشرطة السويدية اليوم الجمعة أن مسافرا مختبئا في طائرة من اثيوبيا إلى ستوكهولم نجا من الرحلة التي استغرقت ثماني ساعات قضاها في مخزن الأمتعة حيث تم اكتشافه اليوم الجمعة.
وقدم الرجل طلبا للجوء في السويد.
وقال الضابط المنوب بشرطة الحدود ستيفان فارديجس في مطار ارلاندا في استوكهولم إن عمال إنزال الأمتعة اكتشفوا الرجل المولود عام 1991 عندما كانوا يفرغون شحنة الأمتعة من على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الاثيوبية كانت وصلت في وقت مبكر من اليوم الجمعة.
وابلغ العمال الشرطة واستدعوا عربة إسعاف.
وقال فارديجس إن الفحص الطبي أظهر أن الرجل بصحة جيدة و انه قال عبر مترجم إنه اختبأ في مخزن الأمتعة في مطار بولي في اديس ابابا.
وأضاف فارديجس :” أن الرجل كان لديه شارة تفيد بأنه موظف مطار وهو ما يفسر كيف تمكن من ركوب الطائرة”.
وتابع أنه ” رغم وسيلة السفر المثيرة تمت معاملة المسافر المختبئ ،الذي قال انه اثيوبي كأي طالب لجوء اخر”.
وجرى تسليمه إلى وكالة الهجرة التي سوف تنظر في طلبه. وقال فارديجس إن الرجل ليس مشتبه بارتكابه أي جريمة.
القدس العربي

منظمة التضامن المسيحي : نظام الخرطوم يسيئ معاملة الأقليات الدينية والعرقية


قالت منظمة التضامن المسيحي ، ان النظام في الخرطوم يسييء معاملة الأقليات الدينية والعرقية في البلاد .
وتعليقاً على الأحكام الصادرة أول أمس بحق الفتيات المسيحيات حيث تمت تبرئة أربعة فتيات وإدانة ثلاثة ، تساءل ميرفين توماس الرئيس التنفيذي للمنظمة : (كيف وجدت أربعة من الفتيات بريئات وبعضهن مذنبات في حين كن جميعا يرتدين زيا مماثلا؟).
وأضاف في تصريح وكالة أنباء الكاثوليك المستقلة (ICN) : ( في حين أننا نرحب بأن أربعة من الفتيات وجدن بريئات ، فإننا نتساءل كيف وجد بعضهن مذنبات في حين كن جميعا يرتدين زيا مماثلا متماشيا مع القانون والتقاليد السودانية)!
وقال : ( نشعر بقلق بالغ من التطبيق التعسفي للقانون وإستغلال الغموض للإستهداف المتعمد لهاته الفتيات البريئات).
وأضاف :  ( مثل هذه الحالات تؤكد سوء معاملة الأقليات الدينية والعرقية في السودان). “
وختم قائلاً : (نحث السلطات في الخرطوم على احترام الحق في حرية الدين أو المعتقد ، كما هو محدد في المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، والسودان طرف فيه ، وإعادة النظر في أو إلغاء المادة  152 ، حيث أن افتقارها للتعريف يؤدي للاعتقالات الذاتية والقرارات القضائية العشوائية).
وكانت شرطة النظام العام (أمن المجتمع) ألقت القبض على 12 فتاة يوم الخميس 25 يونيو 2015م بتهمة ارتداء (الزي الفاضح) ، وذلك إثر خروجهن من الكنيسة المعمدانية بمنطقة طيبة الأحامدة بالخرطوم بحري، عقب احتفال كنسي، وكن يرتدين تنانير وبناطيل. واقتدن لقسم الشرطة حيث أطلق سراح شابتين منهن هما ، لمياء جيمس ، ومواهب سليمان بدون توجيه تهمة، بينما وجهت تهمة الزي الفاضح للعشرة الأخريات وهن: فردوس التوم ، اشراقة يوسف إسرائيل، يوسان عمر الجيلى ، ديانا يعقوب عبد الرحمن ، سيما على عثمان ، ايناس محمود الكومانى ، رحاب عمر كاكوم ، وجدان عبد الله صالح ، نصرة عمر كاكوم ، جميعهن مسيحيات وتعود أصولهن الى جبال النوبة ، وقد تعرضن للمعاملة المهينة والاساءات اثناء احتجازهن ، بما فى ذلك اجبارهن على خلع ملابسهن وتسليمها كأدلة!! ودونت في مواجهتهن بلاغات جنائية تحت المادة 152 من القانون الجنائي وأفرج عنهن بكفالة على أن يقدمن للمحاكمة لاحقاً.
وفي الفترة من 6 يوليو وحتى الأربعاء 12 أغسطس 2015م صدرت أحكام متفاوتة على تسع منهن، وتراوحت الأحكام بحسب القضاة الذين أصدروها. كانت الأحكام الأقسى هي الصادرة عن القاضي الأول (عارف محي الدين) والذي حكم في قضيتين بغرامة 500 جنيه لكل من فردوس التوم ورحاب عمر مع 20 جلدة لفردوس.
حريات

د . مصطفى : الوطني يتحرك لسودنة العمل الطوعي للحد من اختراقه لأمن البلاد




كشف رئيس القطاع السياسي للمؤتمر الوطني الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل عن ملامح إستراتيجية الحزب لسودنة العمل الطوعي الذي أكد انه لا يعنى طردا للمنظمات الأجنبية بقدر ما يعنى العمل على تأهيل منظمات وطنية قادرة على قيادة العمل الطوعي بالبلاد بما يدع مجالا لبعض المنظمات الأجنبية التي تعمل باسم العمل الطوعي على ضرب الوحدة الوطنية والأمن الوطني للبلاد .
وأشار سيادته في تصريحات صحفية عقب اجتماع القطاع بالمركز العام للحزب أمس إلى ان السودان تأذى كثيرا من اختراق أمنه الوطني من قبل منظمات أجنبية تأتى تحت مظلة العمل الطوعي ولكن لديها أجندة وأنشطة أخرى عانى منها السودان كثيرا ، معلنا عن ان الأيام القليلة القادمة ستشهد تنظيم ورشة عمل في هذا الإطار.

سونا

إنهيار وشيك لدار المسنين بكرري


حذر عضو المجلس التشريعي بولاية الخرطوم طه حميدة، من انهيار دار المسنين بمحلية كرري على رؤوس المسنين، وقال إن الدار بها مسنين (كفيفين ومقعدين) يعيشون أوضاعاً مأساوية. وأكد حميدة في جلسة المجلس أمس، أن المركز يفتقر لأبسط الخدمات، وذكر (مافيه برش ولا إبريق للصلاة)، وأشار إلى تكفل المسنين بدفع إيجار المنزل، وطالب وزيرة التنمية الاجتماعية بالولاية أمل البيلي بالإلتفات للدار وتحسين أوضاع الموجودين فيه.
وفي السياق شدد رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس الفاتح عباس، على ضرورة مراجعة اللجان القاعدية للزكاة، وطالب بمراعاة الشفافية والنزاهة عند اختيار المستفيدين من مشروعات ديوان الزكاة.
وأشار نواب بالمجلس إلى معوقات تواجه المواطنين في استخراج بطاقات التأمين الصحي، وقالوا إن هناك بيروقراطية في استخراجها، وطالبوا بإدخال جميع الأدوية داخل مظلة التأمين الصحي.
الجريدة