السبت، 15 أغسطس 2015

السودان يستعد لاستقبال جرحى المعارك التي تدور في اليمن

الخرطوم ـ «القدس العربي»:

 بدأ السودان فعليا في خطوات استقبال جرحى المعارك التي تدور في اليمن وذلك بتنفيذ توجيهات رئاسة الجمهورية الناتجة عن اتفاق لنقل الجرحى اليمنيين لتلقي العلاج في الخرطوم.
وقضى الإتفاق الذي أبرمه نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن ووزير حقوق الإنسان اليمني عبد العزيز الإصبحي ،بإلغاء تأشيرة الدخول إلى الأراضي السودانية وتسهيل دخول المواطنين والطلاب اليمنيين إلى السودان.
وتنفيذا للتوجيهات، ناقشت اللجنة الفنية العليا لاستقبال جرحى العمليات من اليمن و المكونة برئاسة وزيرة الدولة بالصحة سمية إدريس ،خطة العمل والإجراءات الضرورية لتهيئة المرافق الصحية في السودان لاستقبالهم. وزيرة الدولة في وزارة الصحة الاتحادية في السودان، رئيسة اللجنة أوضحت بأن تكوين اللجنة يأتي إنفاذاً لتوجيهات رئاسة الجمهورية بقيام لجنة فنية متخصصة لوضع خطة علمية متكاملة لتقديم يد العون للأخوة في اليمن الشقيق، اتساقا مع موفق السودان الداعم للشرعية في اليمن وقالت إن هذه اللجنة تختص باستقبال جرحى العمليات.
وأضافت في تصريحات صحافية أن اللجنة برئاسة وزارة الصحة وتضم في عضويتها وزارة الخارجية والخدمات الطبية بكل من القوات المسلحة والشرطة والأمن الوطني والهلال الأحمر السوداني ومجموعة المنظمات الوطنية ومفوضية العون الإنساني والقطاع الصحي الخاص وكافة الجهات العاملة في قطاع الصحة.
وأشارت سمية إلى أن اللجنة تهدف للاسناد الطبي والعمل الإنساني وتقديم يد العون لليمن وأوضحت أن الإجتماع بحث الموضوعات المتعلقة بالعمل الطبي والإنساني من خلال البدء بإرسال فريق طبي متكامل يضم كل التخصصات الطبية والصحية إلى اليمن لتقديم الخدمات العلاجية للمرضى والجرحى ومن ثم وضع الترتيبات الميدانية وفرز الحالات وإحالة المرضى اليمنيين للسودان.
وقالت إن المرحلة الأولى تشمل استقبال خمسين جريحا من اليمن لتلقي العلاج وتوفير الاحتياجات الطبية والعلاجية ،إضافة لتوفير حاجة الفرق الطبية المتجه لليمن. وأوضحت ضرورة التنسيق مع وزارة الخارجية والسفارة السودانية في اليمن وكل الشركاء للمساهمة في عمليات النقل والإخلاء.
تجدر الإشارة إلى أن السودان أضحى ثالث دولة في العالم تسمح للمواطنين اليمنيين ـ بعد ماليزيا والأردن ـ بالدخول إلى أراضيهما بدون تأشيرة مسبقة.
ومعروف أن السودان شارك بقوة في التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن عبر «عاصفة الحزم» التي تقودها المملكة العربية السعودية وأكد الرئيس عمر البشير- في ذلك الوقت – أن الشعب السوداني يؤيد بشدة ويقف مع دول التحالف وعلى رأسها المملكة العربية السعودية من أجل استرداد الشرعية في اليمن وأكد البشير للملكة العربية السعودية أن الشعب السوداني كله يقف خلف هذه الحملة ويؤيد بشدة عاصفة الحزم.
وشارك الطيارون السودانيون بطائراتهم فوق سماء اليمن دعماً للشرعية في خطوة وصفها بعض المحللين بعودة السودان لمحيطه العربي. ودفعت الجالية السودانية في اليمن ثمن هذا الموقف مبكرا حيث تعرضت لإعتداءات من عناصر تتبع للحوثيين عقب إعلان البشير مشاركته في عاصفة الحزم مباشرة وذكرت بعض الأسر على مواقع التواصل الإجتماعي أن أبناءها تعرضوا للضرب والنهب والترويع من قبل عناصر الجيش في شوارع العاصمة اليمنية.
وتزامن الموقف الرسمي السوداني مع مواقف شعبية مسنودة بدعم ديني حيث طالبت هيئات وجماعات إسلامية الشعب السوداني بالتبرع لصالح المتضررين من الحرب في اليمن.
ورأى بعض المحللين أن مشاركة السودان في عاصمة الحزم ما هي إلا بداية لإختبارات مقبلة لموقفه وتحوله من التيار الداعم لإيران، واختيرت الخرطوم نقطة لإجلاء الرعايا الإجانب من اليمن قبل ترحيلهم لبلدانهم.
ويقول المحلل السياسي عبد الله رزق إن «عاصفة الحزم» جاءت سريعا لتختبر النوايا السودانية والمواقف الجديدة كما أن الحرب نفسها جاءت مباغتة وتوقيتها تم بناء على تحرك الحوثيين نحو صنعاء، وتم ذلك بعد أربع ساعات فقط من لقاء البشير والملك السعودي ويحتاج ذلك كله لمواقف أخرى يبرهن بها السودان موقفه ويرى رزق أن الإجراءات الأخيرة في تطبيب الجرحى اليمنيين تبدو خطوة في هذا الإتجاه رغم أنها تتسق تماما مع العلاقات التاريخية الأزلية بين السودان واليمن.


صلاح الدين مصطفى

السوداني علي شمو يفوز بجائزة العز بن عبد السلام في الثقافة والعلوم والآداب



الخرطوم ـ «القدس العربي»: فاز الخبير الإعلامي السوداني علي شمو بجائزة مركز العز بن عبد السلام في الثقافة والعلوم والآداب العربية الإسلامية والأفريقية الثالثة لعام 2015، والتي تبلغ قيمتها 10 آلاف دولار. 
وجاء في حيثيات لجنة الجائزة، أن الجهود التي بذلها شمو لأكثر من ستين عاما في حقول العمل الإعلامي الثقافي والفكري، هي التي أهلته لنيل هذه الجائزة، إضافة لجمعه بين العديد من التخصصات مثل الشريعة الإسلامية واللغة، وتقلده مناصب سياسية رفيعة، وشهرته الواسعة في مجال الإعلام على مستوى الوطن العربي. 
وقال عز الدين عمر موسى أمين مجلس أمناء مجلس الجائزة في المؤتمر الصحافي الذي أعلنت من خلاله الجائزة، إن الجائزة التي ابتدرتها جمعية العز بن عبد السلام للعلوم والثقافة والدراسات الإنسانية تتيح فرصة للمبدعين السودانيين والشباب، للاطلاع على العالم. مضيفا أن الجائزة برعاية من الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود.
عبد الباسط عبد الماجد وزير الثقافة السوداني الأسبق ورئيس لجنة تسيير الجمعية، أوضح أن مركز الجمعية لديه جوائز تكريمية تشجيعية إلى جانب جائزة تشجيعية للشباب يمنح الفائز فيها (5) آلاف دولار. 
وأشار إلى أن القصد من هذه الجوائز، تسليط الضوء على علماء ومبدعي السودان. وأوضح أن المركز يهتم بدراسة الثقافة الغربية الإسلامية ويعمل على حث المجتمع للدراسات الإنسانية التي تتمتع بالإبداع الفكري. 
تجدر الإشارة إلى أن يوسف فضل حسن، فاز بهذه الجائزة العام الماضي، كما فاز يوسف الخليفة أبوبكر سوركتي بجائزة المركز التكريمية الأولى عام 2013.
ويعتبر البروفيسور علي محمد شمو من رموز الإعلام في السودان وحصل على ليسانس الشريعة والقانون من القاهرة، ودبلوم راديو وتلفزيون، ماجستير تربية وعلم نفس، ماجستير إعلام، وتدرج في العمل الإذاعي حتى وصل منصب مدير الإذاعة ووكيل وزارة الثقافة والإعلام، رئيس المجلس الأعلى للرياضة الجماهيرية في عهد الرئيس جعفر نميري ورئيس المجلس القومي للرياضة ورعاية الشباب وعمل مستشارا إعلاميا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وشغل منصب وزير الإعلام في السودان لمرات عديدة، وآخر منصب شغله في السودان لعدة دورات هو رئيس المجلس القومي للصحافة والمطبوعات. 
تميز شمو في المجال الرياضي، وكان لاعبا لكرة القدم وكان من معلقي المباريات الرياضية المميزين في الإذاعة، ومن مقدمي البرامج المتميزين أيضا، واشتهر بإجرائه لقاء تلفزيونيا مع كوكب الشرق أم كلثوم عند زيارتها التاريخية للخرطوم. 
وظل يشارك في المؤتمرات والندوات الإعلامية والفكرية، ورئيس اتحاد الإعلاميين السودانيين داخل وخارج السودان، وشغل عدة مناصب متعلقة بترقية وتطوير العمل العام، منها رئيسا للجنة العليا للإشراف على الأداء الفني والإداري لمحطات البث الإذاعي والتلفزيوني القومي، ومستشارا لإذاعات الدول العربية.
وقدم عنه الفيلم الوثائقي «مسيرة حياة وشهادة على العصر» الذي قدم صورا ووقائع من مسيرته وحياته، باعتباره أول إعلامي يشغل منصب وزير الإعلام في الشرق الأوسط وأفريقيا كما انه من مؤسسى اتحاد الاذاعات العربية وأحد أركانه، إضافة إلى مساهماته النظرية والعملية فى حقل الإعلام ويقوم بالتدريس في العديد من الجامعات ويشرف على رسائل الماجستير والدكتوراه.


صلاح الدين مصطفى

إيطاليا: 40 مهاجراً لقوا حتفهم في البحر المتوسط

أعلنت البحرية الحربية الإيطالية السبت العثور على نحو 40 شخصا أمواتا في مركب يقل مهاجرين غير شرعيين في البحر المتوسط، في حين أشارت وسائل إعلام إيطالية إلى احتمال وفاتهم في القاع.
وقالت البحرية في تغريدة على موقع تويتر إن “عملية إنقاذ جارية على مركب (…) أنقذنا عددا كبيرا من المهاجرين، 40 منهم لقوا حتفهم على الأقل”.
ورصدت مروحية تابعة للبحرية مركبا يواجه صعوبات على بعد 21 ميلا بحريا من السواحل الليبية، جنوب جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.
وقال صحافي راي نيوز إن المركب، وعلى متنه حوالي 300 مهاجر، “كانت حمولته زائدة وبدأ بالغرق”.
وفي هذه الأثناء، اقتربت سفينة تابعة للبحرية وباشرت عمليات الإغاثة، واكتشفت فرق الإغاثة في ما بعد أن هناك 40 جثة في قاع المركب.
ووفقا لشهادات العديد من الناجين من هذه الرحلات الخطرة جدا بين ليبيا وإيطاليا، فإن المهربين عادة ما يكدسون في قاع هذه المراكب المهاجرين الذين دفعوا مبالغ أقل.
والمهاجرون المحاصرون يصبحون عرضة لخطر الوفاة اختناقا من انبعاثات الوقود، أو غرقا إذا بدأ المركب بالغرق من دون أن يكون لديهم وقت للخروج.
وفي أحيان كثيرة، يلجأ المهربون أو المهاجرون إلى العنف خلال عبور البحر لمنع ركاب القاع من الخروج إلى سطح السفينة، لأن ذلك قد يؤدي إلى انقلاب المركب.
اخبار العربية

ارتفاع ضحايا السيول والامطار الى 25 قتيلا


لقي 4 مواطنين مصرعهم غرقاً، وانهار 37 منزلا و44 دكاناً و8 فصول دراسية بعد هطول أمطار غزيرة، صحبتها أعاصير شديدة بعدد من محليات ولاية القضارف، بلغت نسبتها 48 ملم في محلية القلابات الغربية. لترتفع حصيلة ضحايا الأمطار في البلاد إلى (25) شخصاً.
ونقل محرر شؤون الولايات بـ(الصيحة) محجوب عثمان، عن مدير الدفاع المدني بولاية القضارف العقيد شرطة أحمد حميدان قوله أمس، إن البلاغات الأولية أفادت عن حادثتي غرق إحداهما بخور باسندا لشخص مجهول الهوية والأخرى لطفلين بقرية كسيبا.
ولفت حميدان إلى أن السيول الجارفة تسببت في قطع كبري الرميلة في منطقة أم خرائط وتسببت في انهيار 44 دكانا و4 فصول دراسية ومكتب، فضلا عن السور الخارجي لمدرسة البنات بقرية حنان، إضافة لانهيار 4 فصول ومكتبين بمدرسة البنين بقرية كساب بمحلية القلابات فضلا عن انهيار زاويتين بالمسجد العتيق موضحا أن عدد الأسر المتضررة بلغ 37 أسرة . منوها إلى اللجنة تستعد لإيصال معينات الإيواء والمعينات الطبية العاجلة إلى المتضررين.
صحيفة الصيحة

جدلية الهامش والمركز مساء اليوم بالقاهرة


التغيير: القاهرة
يقام في السابعة من مساء اليوم، بأوتليه القاهرة في وسط البلد بالعاصمة المصرية ، حفل توقيع الطبعة الثانية من كتاب " جدلية  الهامش والمركز" للمفكر السياسي أبكر آدم اسماعيل.
ويعد الكتاب من الاجتهادات الفكرية المهمة، والتي قدمت قراءة عميقة لطبيعة الصراعات في السودان، وقد رفد د. أبكر المكتبة السودانية بابداعات متميزة ، حيث صدرت له روايات "الطريق الى المدن المستحيلة"، الضفة الأخرى" و " احلام بلاد الشمس"، الى جانب أعمال شعرية ومسرحية أخرى .  

أسر المعدنين السودانيين: أبناؤنا ما زالوا في السجون المصرية



الخرطوم - حسن حميدة
أبدت أسر المعدنين السودانيين المحتجزين في السجون المصرية استغرابها لعدم تنفيذ السلطات المصرية للتوجيه الرئاسي الصادر من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بإطلاق سراح المعدنين السودانيين، منوهة إلى أن العفو الرئاسي عنهم دخل يومه التاسع.
وحملت أسر المعدنين البالغ عددهم (44) معدنا، المسؤولية للسطات المصرية والحكومة السودانية والسفارة السودانية في مصر، منبهة إلى أن الصيادين المصريين (101 صياد)، أفرج عنهم ووصلوا إلى بلادهم بعد يوم واحد من التوجيه الرئاسي الصادر من المشير عمر البشير رئيس الجمهورية.
وكشفت أسر المعدنين عن أوضاع سيئة للمعدنين في السجون المصرية، من بينها رداءة الطعام المقدم لهم، والمعاملة غير الكريمة، وتهديدهم بإكمال الفترة القانونية المقررة عليهم في السجن.
وأوضحت الأسر ، أن السلطات المصرية، جمعت (36) من المحتجزين من سجون الوادي الجديد والمنيا الجديد وقنا العمومي، في سجن القناطر، وأن (8) منهم في سجني قنا والمنيا.

اليوم التالي

حركه غازي صلاح الدين تعلن مقاطعتها لقاء (20 أغسطس)



أكد مسؤول العلاقات السياسية بحركة الإصلاح الآن د. أسامة توفيق أن الحركة على استعداد تام للدخول في الحوار الوطني متى ما تمت تهيئة المناخ بالبلاد والاستجابة لشروط الإصلاح وإطلاق الحريات والمعتقلين السياسيين.

ونقل محرر التغطيات بـ(الصيحة) الهضيبي يس.. عن توفيق قوله أمس إن "حركة الإصلاح الآن لن تذهب للحوار دون التأكد من تنفيذ خارطة الطريق التي وقع عليها حزب المؤتمر الوطني من قبل، ولن تُلبي دعوة العشرين من أغسطس الجاري باعتبار أنها لن تخرج بجديد، في ظل المعطيات الحالية".

وأضاف توفيق: "في حال التزم المؤتمر الوطني بخارطة الطريق وعمل على تهيئة مناخ الحوار، فإن حركة الإصلاح الآن ستلبي الدعوة ولو كانت قبل نصف ساعة، من اجل التوصل لحل لأزمات ومشكلات البلاد"، مؤكدا أن قضية البحث عن الوحدة بين التيارات والمجموعات الإسلامية بالبلاد عن طريق الحوار لن يجدي لأن القضية السودانية باتت أكبر من وحدة الإسلاميين، مشددا على ضرورة أن يكون الحل شاملا بعيدا عن المفاضلة السياسية وتقسيم الأدوار، معتبرا أن غياب الحركات المسلحة عن مشهد الحوار لن يوقف الحرب التي اندلعت في أقاليم السودان المختلفة.

الصيحة