السبت، 15 أغسطس 2015

السوداني علي شمو يفوز بجائزة العز بن عبد السلام في الثقافة والعلوم والآداب



الخرطوم ـ «القدس العربي»: فاز الخبير الإعلامي السوداني علي شمو بجائزة مركز العز بن عبد السلام في الثقافة والعلوم والآداب العربية الإسلامية والأفريقية الثالثة لعام 2015، والتي تبلغ قيمتها 10 آلاف دولار. 
وجاء في حيثيات لجنة الجائزة، أن الجهود التي بذلها شمو لأكثر من ستين عاما في حقول العمل الإعلامي الثقافي والفكري، هي التي أهلته لنيل هذه الجائزة، إضافة لجمعه بين العديد من التخصصات مثل الشريعة الإسلامية واللغة، وتقلده مناصب سياسية رفيعة، وشهرته الواسعة في مجال الإعلام على مستوى الوطن العربي. 
وقال عز الدين عمر موسى أمين مجلس أمناء مجلس الجائزة في المؤتمر الصحافي الذي أعلنت من خلاله الجائزة، إن الجائزة التي ابتدرتها جمعية العز بن عبد السلام للعلوم والثقافة والدراسات الإنسانية تتيح فرصة للمبدعين السودانيين والشباب، للاطلاع على العالم. مضيفا أن الجائزة برعاية من الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود.
عبد الباسط عبد الماجد وزير الثقافة السوداني الأسبق ورئيس لجنة تسيير الجمعية، أوضح أن مركز الجمعية لديه جوائز تكريمية تشجيعية إلى جانب جائزة تشجيعية للشباب يمنح الفائز فيها (5) آلاف دولار. 
وأشار إلى أن القصد من هذه الجوائز، تسليط الضوء على علماء ومبدعي السودان. وأوضح أن المركز يهتم بدراسة الثقافة الغربية الإسلامية ويعمل على حث المجتمع للدراسات الإنسانية التي تتمتع بالإبداع الفكري. 
تجدر الإشارة إلى أن يوسف فضل حسن، فاز بهذه الجائزة العام الماضي، كما فاز يوسف الخليفة أبوبكر سوركتي بجائزة المركز التكريمية الأولى عام 2013.
ويعتبر البروفيسور علي محمد شمو من رموز الإعلام في السودان وحصل على ليسانس الشريعة والقانون من القاهرة، ودبلوم راديو وتلفزيون، ماجستير تربية وعلم نفس، ماجستير إعلام، وتدرج في العمل الإذاعي حتى وصل منصب مدير الإذاعة ووكيل وزارة الثقافة والإعلام، رئيس المجلس الأعلى للرياضة الجماهيرية في عهد الرئيس جعفر نميري ورئيس المجلس القومي للرياضة ورعاية الشباب وعمل مستشارا إعلاميا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وشغل منصب وزير الإعلام في السودان لمرات عديدة، وآخر منصب شغله في السودان لعدة دورات هو رئيس المجلس القومي للصحافة والمطبوعات. 
تميز شمو في المجال الرياضي، وكان لاعبا لكرة القدم وكان من معلقي المباريات الرياضية المميزين في الإذاعة، ومن مقدمي البرامج المتميزين أيضا، واشتهر بإجرائه لقاء تلفزيونيا مع كوكب الشرق أم كلثوم عند زيارتها التاريخية للخرطوم. 
وظل يشارك في المؤتمرات والندوات الإعلامية والفكرية، ورئيس اتحاد الإعلاميين السودانيين داخل وخارج السودان، وشغل عدة مناصب متعلقة بترقية وتطوير العمل العام، منها رئيسا للجنة العليا للإشراف على الأداء الفني والإداري لمحطات البث الإذاعي والتلفزيوني القومي، ومستشارا لإذاعات الدول العربية.
وقدم عنه الفيلم الوثائقي «مسيرة حياة وشهادة على العصر» الذي قدم صورا ووقائع من مسيرته وحياته، باعتباره أول إعلامي يشغل منصب وزير الإعلام في الشرق الأوسط وأفريقيا كما انه من مؤسسى اتحاد الاذاعات العربية وأحد أركانه، إضافة إلى مساهماته النظرية والعملية فى حقل الإعلام ويقوم بالتدريس في العديد من الجامعات ويشرف على رسائل الماجستير والدكتوراه.


صلاح الدين مصطفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق