صحيفة إلكترونية تهتم بمعاناة الغلابة من أبناء شعبنا المقهور والمغلوب، كما تحاول جاهدة عكس الأخبار الفاضحة لفساد النظام
الأربعاء، 19 أغسطس 2015
الثلاثاء، 18 أغسطس 2015
(الشعبية): اتصالات لإشراك كل أطراف (نداء السودان) في اجتماع أديس أبابا
كشفت الحركة الشعبية ـ شمال، أنها تجري اتصالات مع الاتحاد الأفريقي وزعيمي تحالف المعارض وكنفدرالية منظمات المجتمع المدني، من أجل ضمان حضور جميع أطراف "نداء السودان" في الاجتماع التنويري الذي دعا له رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثابو أمبيكي يومي الجمعة والسبت بأديس أبابا.

- قيادة الحركة الشعبية ـ شمال (مالك عقار يتوسط ياسر عرمان وعبد العزيز الحلو)
وكان رئيس تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض في السودان قد أشار، يوم الإثنين، إلى أن مكوناته لم تتلق أية دعوة لاجتماع أديس أبابا.
وأكد وفد يضم قيادات الحركة الشعبية لدى زيارته لجنوب أفريقيا أن الحركة الشعبية ترى بوضوح أن الأهمية الأولى لإجتماع أديس أبابا هو فرصة نادرة للقاء قادة قوى "نداء السودان" لإعطا رسالة موحدة للاتحاد الأفريقي وتطوير موافقهم السياسية المشتركة.
وقالت الحركة في بيان للمتحدث باسمها مبارك أردول، الثلاثاء، إن واجب الاتحاد الأفريقي إرسال الدعوات للجميع، وزاد "تركزت اتصالاتنا مع الاتحاد الأفريقي ورئيس هيئة قوى الإجماع الوطني فاروق أبوعيسى ورئيس مبادرة المجتمع المدني أمين مكي مدني في هذا الإتجاه، حتى يتم حضور الاجتماع بشكل مكتمل وموحد".
وتعهد البيان الذي تلقته "سودان تربيون" بإن تلعب الحركة الشعبية دورها كاملاً في توحيد الصف المعارض وتوسيعه ومحاصرة النظام.
وتابع "إن (نداء السودان) هو أعلى مراحل وحدة المعارضة التي يجب أن تتواصل ويتم تطويرها، لا التراجع عنها.. المعارضة وجدت لتقود ولتغير النظام في خضم التقلبات الداخلية والإقليمية والدولية وهذا ما ينفع شعب السودان".
ورأت الحركة أن الدور الحقيقي لقادة المعارضة يكمن في تمتين وحدة الصف المعارض وتثبيت أركان العمل المشترك وفق برنامج الحد الأدنى المفضي للتغيير ومناقشة هموم وقضايا العمل المعارض بين أطرافه وبناء مؤسسات التحالف المشترك مهما كانت المصاعب.
وقالت إن "قضايا السلام الشامل والحوار الدستوري يجب أن تستخدم لمحاصرة النظام وتحقيق مطالب السودانيين لا لتفتيت العمل المعارض كما يسعى النظام".
وكان كل من رئيس الحركة مالك عقار ونائب الرئيس عبد العزيز الحلو والأمين العام ياسر عرمان، قد وصلوا، الأثنين، الى جوهانسبيرج، والتقوا الرئيس الوطني لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي ورئيسة برلمان جنوب إفريقيا باليتي أمبيتي في إجتماع مطول قدم فيه الوفد شرح للتطورات والأزمات في السودان.
واطلع الوفد المسؤولين في جنوب أفريقيا على المتغيرات الإيجابية التي شهدها الصف المعارض منذ "إعلان باريس" و"نداء السودان" وعدم رغبة النظام الحاكم في أي حلول، ودور جنوب أفريقيا في الاتحاد الأفريقي لدعم مطالب التغيير والسلام العادل في السودان، وضرورة أن يلتقي الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا بقوى "نداء السودان".
وأكدت الحركة أن وفدها سيلتقي عددا من قادة جنوب أفريقيا وزعماء التحالف الحاكم قبل مغادرته للمشاركة في اجتماع أديس أبابا.
في سياق متصل أوضح مسؤول رفيع بالاتحاد الأفريقي، أن الدعوة التي وجهتها الآلية الرفيعة لبعض الأطراف، لحضور اجتماع أديس أبابا التنويري، لا تشمل قوى الإجماع الوطني، وإنما تخص حركات دارفور والحركة الشعبية ورئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي.
وقال رئيس مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي بالخرطوم، محمود كان، إن الآلية الأفريقية وجّهت الدعوة إلى حركات دارفور وقطاع الشمال وحزب الأمة القومي، منوهاً إلى أن الدعوة لم تشمل قوى الإجماع الوطني.
ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية عن كان، أن الهدف من اللقاء، تنوير قادة الحركات المسلحة ورئيس حزب الأمة القومي بالمشاورات التي دارت بين أمبيكي والحكومة السودانية، إبان زيارته الأخيرة للسودان.
وأجرى أمبيكي مشاورات مكثفة مع الحكومة والقيادات السودانية مطلع أغسطس الحالي، تمهيداً لتسريع خطى الحوار الوطني، وإشراك جميع الحركات والقوى السياسية في الحوار.
سودان تربيون
جوبا تتهم قوات مشار باستهداف بلدة بشرق الإستوائية بعد يوم من اتفاق تمهيدي للسلام
اتهمت حكومة جنوب السودان، الثلاثاء، قوات المتمردين التابعة لرياك مشار زعيم المعارضة والنائب السابق للرئيس سلفاكير مارديت، باستهداف منطقة "فاقيري"، في ولاية شرق الاستوائية جنوبي البلاد.
وقال العقيد فيليب أقوير، الناطق الرسمي باسم جيش جنوب السودان، في تصريح لوكالة "الأناضول"، إن "قوات التمرد التابعة لمشار شنت الثلاثاء هجومًا على فاقيري التي تبعد نحو 85 كم عن العاصمة جوبا".
وأضاف أن حكومة جنوب السودان، لا تزال تجمع معلومات عن الحادثة، وتحصر الأضرار الناجمة عنها، من دون أن يورد مزيدًا من التفاصيل.
ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من المعارضة على اتهامات جوبا بتنفيذ الهجوم.
في غضون ذلك دعا الاتحاد الأوروبي حكومة جوبا للتوقيع على اتفاق تسوية الصراع في جنوب السودان، بعد يوم واحد من توقيع زعيم المعارضة ريك مشار مع الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم، على الاتفاقية، فيما طلبت حكومة جوبا مهلة 15 يوما للتوقيع.
وأصدر كل من الناطق باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، ومفوض المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، كريستوس ستايليانيدس، ومفوض التعاون الدولي والتنمية، نيفين ميميكا، بياناَ صحفياً مشتركاً، رحبوا فيه بـ"الخطوات الأولى نحو اتفاق سلام في جنوب السودان".
وأشادوا بتوقيع المعارضة، وبالجهود المستمرة، التي تبذلها الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا (إيقاد) للتوصل إلى هذا الاتفاق.
وذكّر الاتحاد الأوروبي بضرورة التزام جميع الأطراف المعنية بتحقيق التنفيذ الفوري والكامل لوقف إطلاق النار، ووصول المساعدات الإنسانية بدون عائق إلى سكان جنوب السودان، الذين ما زالوا يعانون من أزمة إنسانية حادة.
سودان تربيون
إجراءات احترازية بمطار الخرطوم بعد ظهور الكوليرا في دول أفريقية
أعلنت وزارة الصحة السودانية، الثلاثاء، اتخاذ حزمة إجراءات جديدة بمطار الخرطوم، لمراقبة الرحلات القادمة من الدول الأفريقية، بعد ظهور حالات للكوليرا بجمهورية الكنغو، وإعداد مشافٍ بالخرطوم لحجز الحالات المشتبه فيها.

- اخضاع القادمين من دول غرب أفريقيا للكشف الحراري بمطار الخرطوم خوفا من (إيبولا) ـ صورة من شبكة الشروق
وبحث اجتماع للجنة الفنية العليا المعنية بالاستعداد والتصدي لوباء الكوليرا، برئاسة وزيرة الدولة بوزارة الصحة الاتحادية سمية إدريس، الوضع الراهن لمرض الكوليرا بجنوب السودان.
ورفعت وزارة الصحة السودانية، في يوليو الماضي، درجة التأهب وضع حزمة من الإجراءات الإحترازية لمنع انتقال مرض الكوليرا من جنوب السودان، وشكلت غرفة طوارئ للولايات الحدودية، للتبليغ عن أي حالة اشتباه بالإسهال المائي.
وحصد المرض أرواح العشرات في الدولة الوليدة وبحسب تقارير فإن نحو 500 شخص أصيبوا بالكوليرا.
وناقش الاجتماع تعزيز التحوطات التي وضعها السودان عبر المعابر البرية والحدود البحرية والجوية للتصدي ومنع دخول المرض للبلاد، بجانب استماعه لتقارير اللجان الإشرافية التي طافت على ولايات البلاد المختلفة، لتقييم الوضع الصحي هناك.
وأعلنت وزيرة الدولة بالصحة - طبقاً لتصريح صحفي - عن سلسلة من الإجراءات الجديدة التي وضعتها وزارتها بمطار الخرطوم لمراقبة الطائرات القادمة من الدول الأفريقية، بعد ظهور حالات لوباء الكوليرا في جمهورية الكنغو.
وأمرت الوزيرة بزيادة العاملين في الحجر الصحي بالمطار وتدريب الكوادر للتعامل مع حالات الكوليرا، وتخصيص سيارة لإسعاف الحالات التي يشتبه باصابتها بالكوليرا، وتجهيز 14 مستشفى بولاية الخرطوم لاستقبال الحالات المشتبه فيها.
ووجهت بتوفير الأدوية بالعاصمة والولايات، مؤكدة وصول الكلور لجميع الولايات لضمان سلامة مياه الشرب، ودعت الولايات كافة للاهتمام بالإصحاح البيئي على مستوى المحليات، وزيادة أنشطة التثقيف الصحي.
سودان تربيون
(الشعبية) تعلن الاستيلاء على حاميتين بجنوب كردفان تابعتين للجيش السوداني
قال الجيش الشعبي لتحرير السودان التابع للحركة الشعبية ـ شمال، إنه تمكن من الاستيلاء على حاميتي "قدير" التاريخية و"أبوقرين" في ولاية جنوب كردفان، من يد القوات الحكومية، وتعذر على "سودان تربيون" الاتصال بالمتحدث باسم الجيش السوداني.

- مقاتلي الحركة الشعبية في جبال النوبة (رويترز)
وتقاتل الحكومة السودانية، متمردي الحركة الشعبية ـ شمال، في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ العام 2011، فضلا عن مجموعة حركات مسلحة في إقليم دارفور منذ 12 عاما.
وأشار بيان للمتحدث باسم الحركة، أرنو نقوتلو لودي، إلى أهمية حامية قدير "التي أوت فيها شعوب جنوب كردفان قائد الثورة المهدية الإمام محمد أحمد المهدي الذي تقدم من قدير وجبال العباسية تقلي الى الأبيض حيث هزم هكس باشا وحملته، ما مهد الطريق لتحرير الخرطوم.
وأكد لودي في بيان، الثلاثاء، أن الجيش الشعبي تمكن في 12 أغسطس الحالي من السيطرة على حاميتي قدير التاريخية وحامية أبوقرين، وتشتيت القوات الحكومية، واستولى على كل المعدات في الحاميتين التي تضمنت مدافع وبنادق "كلاشنكوف".
وأفاد المتحدث أن الحاميتين تربطان بين الجبال الشرقية والغربية وتؤثر مباشرة على حامية الليري الإستراتيجية.
وأوضح أن وجود الجيش الشعبي في هذه المناطق الجديدة يأتي في إطار خطة شاملة لتطوير العمليات والتصدي لحملة الصيف، حيث تنشط القوات الحكومية كل صيف فيما يسمى "الصيف الحاسم".
سودان تربيون
(التحالف العربي من أجل السودان) يطلب تقديم الجناة في أحداث سبتمبر للعدالة
استنكر التحالف العربي من أجل السودان، قرار الرئيس عمر البشير، الأسبوع الماضي، بتعويض أسر ضحايا احتجاجات سبتمبر 2013، ودعا منظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان بالضغط على الحكومة السودانية لإعادة فتح ملف الأحداث وتقديم الجناة للعدالة.

- بعض ضحايا احتجاجات رفع الدعم عن الوقود في سبتمبر 2013
وشهد السودان في سبتمبر 2013، احتجاجات عاصفة بعد رفع الحكومة الدعم عن الوقود، ووقعت مواجهات دامية بين القوات الحكومية والمحتجين أدت لسقوط ما لا يقل عن 200 قتيل بحسب منظمات حقوقية، بينما قالت الحكومة أن عدد الضحايا لم يتجاوز 80 شخصا.
وتأسف التحالف العربي من أجل السودان في بيان تلقته "سودان تربيون"، الثلاثاء، من حديث البشير واعتبره "حديثا غير مسؤول من أعلى سلطة في الدولة، ويستفز مشاعر أسر الضحايا، ويعني ضمناً عدم الإعتراف بقضيتهم بتعزيز مبدأ الإفلات من العقاب بحماية الجناة".
وأشار التحالف إلى أن توجيهات الرئيس السوداني تعني تعطيل إجراءات العدالة في وقت ظلت أسر الضحايا تنتظر الإنصاف من الدولة.
وقال "بعد عامين من الصمت كنا نتوق ونتطلع أن يبدأ الرئيس السوداني في العام الأول من ولايته الجديدة التي ستستمر خمسة أعوام أخرى، أن يوجه بإعادة فتح ملف ضحايا أحداث سبتمبر، وأن ينحاز إلى الحق بتقديم الجناة إلى القضاء تطبيقاً للعدل".
وتابع "لكن يبدو أن سنواته الخمس القادمات ستكون إمتداداً لمسيرة الستة وعشرين عاماً الماضية والتي شهدت فيها البلاد أفظع الإنتهاكات وبإسم القانون".
وأكد التحالف أن السلطات السودانية رفضت منذ إندلاع الأحداث، الإعتراف بـ "الجريمة البشعة" التي إرتكبتها الأجهزة الأمنية ومليشيات المؤتمر الوطني الحاكم، كما أنها أنكرت عدد الضحايا وما زالت.
وتسأل التحالف العربي من أجل السودان: "إن كانت السلطات السودانية لا تعترف بعدد الضحايا فكيف سيتم تعويضهم..؟"، ودعا إلى التضامن الواسع مع أسر ضحايا أحداث سبتمبر حتى يقول القضاء كلمته.
سودان تربيون
لعبة Angry Birds 2 تحقق أكثر من 30 مليون تنزيل
حقق الإصدار الثاني من لعبة 2 Angry Birds الشهيرة رقماً قياسياً بعد أن تجاوز عدد مرات تنزيلها على نظامي أندرويد وآي أو إس ما يزيد على 30 مليون بعد نحو إسبوعين فقط من إطلاقها.
وكانت شركة روفيو Rovio، المطورة للعبة، قد أطلقت Angry Birds 2 لنظامي أندرويد وآي أو إس، كتتمة للإصدار الأول من اللعبة، والتي تمتاز برسوميات محسنة، ومستويات متعددة المراحل، جنباً إلى جنب مع مزايا مدفوعة الثمن داخل التطبيق.
وكشفت شركة Rovio أن ما يزيد عن 10 ملايين عملية تنزيل أتت كلها من الصين، وكما كشفت من قبل أن هناك جيل جديد الآن من اللاعبين مدمنون على لعبتها الطيور الغاضبة Angry Birds 2 في الصين، حيث يوجد هناك أكثر من 700 مليون مستخدم للهواتف الذكية، مما يشكل قفزة للعبتها.
وأصبح بإمكان اللاعبين في الجزء الثاني تخطي مرحلة والذهاب للمرحلة الأصعب مباشرة على عكس الجزء الأول حيث كان اللاعبين ملزمين بترتيب مسبق
وعلى سبيل المقارنة، استغرق الإصدار الأول من لعبة Angry Birds، الذي أطلقته الشركة الفلندية في كانون الأول/ديسمبر 2009، لنحو 9 أشهر لبلوغ هذا الرقم. ومع ذلك أصبحت اللعبة سريعا الأكثر شهرة في العالم، حتى تخطى عدد مرات تنزيلها من متاجر التطبيقات عتبة 3 مليارات.
ويمكن لمستخدمي نظام التشغيل أندرويد من جوجل، وآي أو إس من آبل، تنزيل اللعبة مجانا من متجري التطبيقات الخاصين بهما.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



