أم درمان: شادية سيد أحمد
طالبت لجنة الطاقة والتعدين وزارة الخارجية تمليكها عبر سفارة السودان في روسيا مزيداً من المعلومات عن أنشطة شركة سيبيريا التي نالت امتياز تعدين الذهب مؤخراً، في وقت كشف فيه المسجل التجاري؛ هند الخانجي، للجنة تفاصيل تأسيس الشركة؛ أنشطتها وفروعها ومقارها في السودان.
وقالت رئيس لجنة الطاقة والتعدين؛ حياة الماحي، في تصريحات للصحافيين أمس الثلاثاء بالبرلمان عقب اجتماع اللجنة مع المسجل التجاري، إنها اطمأنت على تأسيس الشركة من الناحية القانونية، مشيرة الى أن المسجل التجاري أخطرتهم بصحة إجراءات الشركة، وسلامة موقفها.
وأكدت حياة بأنهم الآن سيعملون على رقابة الشركة وفق الجدول الزمني الذي أعلنته وستكون البداية بالتأكد من شحن معداتها من روسيا بتاريخ 10 سبتمبر المقبل، مشيرة الى أن اللجنة الآن تعمل على إعداد تقرير متكامل يحوي كل معلومات الشركة لتقديمه لرئيس البرلمان.
من جهته، أوضح رئيس شعبة التعدين بلجنة الطاقة؛ صبري خليفة الطيب، للصحافيين أن مقر الشركة في بورتسودان، ولها مقر آخر بالخرطوم بحي الرياض، وأشار الى أنها تحمل رخصة للتعدين ولها اسم عمل يختص بتعدين الذهب، لافتاً الى أن لجنته ستراقب عن قرب نشاط الشركة وفق الجدول المعلن وستراقب بهدوء كل الخطوات
المتعلقة بالعقد الموقع بين الشركة ووزارة المعادن.
|
| التغيير |
صحيفة إلكترونية تهتم بمعاناة الغلابة من أبناء شعبنا المقهور والمغلوب، كما تحاول جاهدة عكس الأخبار الفاضحة لفساد النظام
الأربعاء، 19 أغسطس 2015
تفاصيل جديدة حول شركة سيبيريا الروسية للتعدين
برلمانيون يستفسرون "الجهاز" حول الأوضاع الأمنية
أم درمان: شادية سيد أحمد
تبحث لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان مع جهاز الأمن والمخابرات الوطني كل الأوضاع الأمنية في البلاد بالتركيز على قضايا الحدود والتهريب وتهريب البشر من خلال اجتماع يعقد بمباني جهاز الأمن اليوم الأربعاء.
وقال رئيس اللجنة؛ الفريق أحمد إمام التهامي، في تصريحات صحافية بالبرلمان أمس الثلاثاء إنهم سيقومون بزيارة جهاز الأمن للوقوف على الأوضاع الأمنية، موضحاً أن عدداً من النواب البرلمانيين لديهم استفسارات أمنية خاصة بمناطقهم في النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور، ويسعون للحصول على إجابات لها من خلال الزيارة والاجتماع مع مدير جهاز الأمن والمخابرات، وقال "سنناقش معهم الحدود وتهريب البشر وحتى الضبطيات الأخيرة للسلع المهربة" فضلا عن مناقشة خطط جهاز الأمن الآنية والمستقبلية، خاصة بعد انخفاض معدل الاقتتال وما يمكن أن يقوم به الجهاز آجلاً، معتبراً أن الخطط التي نفذها الجهاز سابقاً ساهمت في انخفاض معدل النهب المسلح والتفلتات الأمنية والنزاعات القبلية
التغيير
الرئاسة تبارك إجراءات مقاضاة المزارعين المعسرين
مدني: محمد البشاري
استنجدت إدارة مشروع الجزيرة بنائب الرئيس لمعالجة عجز مزارعين معسرين والبالغ (13) مليون جنيه، وفي الأثناء كشف نائب الرئيس حسبو محمد عبد الرحمن عن صدور توجيهات للبنك الزراعي باتخاذ كافة الإجراءات ضد المعسرين باعتبارها أموالاً حكومية، وطالب المزارعين بالابتعاد عن المجموعات ، ودعا حسبو خلال زيارته لولاية الجزيرة أمس المزارعين لأداء صلاة الاستسقاء حتى ينزل الغيث، مطالباً إياهم بزيادة المساحات المزروعة من القمح إلى مليون فدان بدلاً عن (500) ألف فدان يستهدف مشروع الجزيرة زراعتها خلال الموسم الحالي، وشدد عبدالرحمن على ضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح وتمزيق فاتورة استيراده . وأضاف" استيراد القمح يكلفنا مليار دولار" ، وجدد سياسة الدولة المعلنة بشراء القمح من المزارعين بمبلغ (400) جنيه للجوال و (250) لجوال الذرة. من جانبه كشف وزير الزراعة ابراهيم الدخيري عن اتجاه لاعادة هيكلة قطاع التمويل، وأضاف" لابد من سياسات لإعادة هيكلة البنك الزراعي.
من جانبه قال نائب محافظ البنك المركزي محمد أحمد البشري إنهم يدرسون رفع تمويل المزارعين.
في السياق قال محافظ مشروع الجزيرة محمد عثمان سمساعة على القمح يعد الخيار الاول للمزارع والاكثر ربحية ، واقر باشكاليات تواجه زراعة القطن تتمثل فى ارتفاع تكلفة الإنتاج وتاخير صرف ارباحه بجانب العملية الفلاحية.
آخر لحظة
تفكيك إمبراطورية القمح والدقيق.. "ميثولوجيا" التحرير والمستعمر
يبدو أن الحكومة عازمة فعلاً – لا قولاً – على إجراء إصلاحات اقتصادية جذرية، وذلك بعدما أعملت مشرط التطبيب في جسد الاقتصاد، وشرعت في إجراء جراحة قاسية – لكنها ضرورية – من أجل إنهاء لجوئها – المستمر - إلى المسكنات، طوال السنوات الماضية.
ولعل الحكومة وجدت ضالتها في وزير المالية بدر الدين محمود، الرجل الذي تحلى بالقدر الكافي من الجرأة والشجاعة، وقام باتخاذ جملة من القرارات التي كانت الحكومة تتهيب اتخاذها سابقاً، مثل رفع قيمة دولار استيراد الدقيق من 2,9 جنيه إلى أربعة جنيهات. والآن يمضي الرجل ناحية تحرير سلعتي القمح والدقيق.
في هذه المساحة نضع قارئ (الصيحة) أمام رؤى اقتصادية متباينة لتشريح وتحليل المشهد الاقتصادي.
إن دعم الحكومة للقمح بلغ العام الماضي 3 مليارات دولار ما يعني أن دعم الدولة للخبز والمواد البترولية يعادل 12% من حجم الموازنة العامة للدولة.
بدر الدين محمود
وزير المالية
إن فتح الباب أمام التجار والمستثمرين لاستيراد الدقيق بعطاءات يعزز من التنافسية وجودة الدقيق مع انخفاض أسعاره.
هدى محمد عبدالله
وكيل توزيع دقيق مستورد بالخرطوم
ينبغي على وزارة المالية توفير الآليات المطلوبة لضمان انسياب حصص القمح والدقيق المقررة والكافية لحاجة المواطن.
البروفسور أحمد المجذوب
رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان
تفكيك إمبراطورية القمح والدقيق..
إغلاق الباب إمام السماسرة و"تجار النص"
الخرطوم: عاصم إسماعيل
قرار الحكومة بفك احتكار القمح والدقيق وجد تجاوباً منقطع النظير من غالبية الاقتصاديين الذين يرون أنه تأخر كثيرًا وذلك لإيجابيته من ناحية توفير السلعة خاصة وأن وزارة المالية أبقت على الدعم والسعر في ظل انخفاض أسعار الحبوب عالمياً، إلا أن هذا القرار أيضًا لم يجد تجاوباً أو آذاناً صاغية من بعض المستفيدين من احتكار السلعة لجهات بعينها بدليل عدم تجاوب بعض السماسرة وتجار النص كما سماهم بعض الخبراء مع القرار او حتى الرد على بعض المكالمات التي تستفسر عن وجهة نظر أصحاب المطاحن.
خطوة شجاعة
على الرغم من أن القرار أصبح نافذًا بحلول يوم أمس، إلا أن البعض يتحجج بعدم الاطلاع عليه أو لم يصل منشور من وزارة المالية حتى يتم الجزم بإلزاميته، ومع ذلك يقول الخبراء وأصحاب بعض المطاحن الصغيرة ومسؤولي اتحاد المخابز إن القرار جيد ويعتبر خطوة جريئة. وبجانب ذلك فإن القرار وجد العدم والتأييد من قبل رئيس الجمهورية أثناء لقائه وزير المالية في شأن التحصيل الإلكتروني خاصة وأن قرار رسم جمارك السلعة إلى أربعة جنيهات للدولار لم تتم مناقشته مع أصحاب المطاحن الذين قال بعضهم إن المنشور سُلم لهم دون الجلوس معهم.
أم المفاجآت
مصادر وثيقة الصلة بملف القمح والدقيق، أشارت إلى أن أصحاب المطاحن في لقائهم بوزير المالية أمس الأول انتخبوا من يرون أنهم أهلاً ليتحدثوا بالإنابة عنهم فيما يعانون جراء القرار الأخير "زيادة سعر الدولار"، فاستمع الوزير لكل الملابسات وقال - برغم جاهزية القرار - إذا كان هذا السعر غير مناسب لكم فلنر كيف يمكن توفير السلعة من بقية المطاحن وبنفس السعر "فسكت الجميع" في انتظار المجهول "غير متوقع"، حاول البعض جهدهم إثناء الوزير عن هذه الخطوة، إلا ان الوزير بكل ثقة ولأنه مدعوم من رئاسة الجمهورية في حربها على الإمبراطوريات المالية والتكتلات الاقتصادية والجهويات قرر أن يلقي عليهم نبأ يسعد الملايين ويغضب الفئة القليلة، فاختار الوزير الانحياز "للشعب" متوكلاً على الله أولاً وعلى رئاسة الجمهورية التي لم ولن تخذله أبداً فقال قولته الشهيرة: الآن حصحص الحق.
يقول الراوي لم يشأ الوزير إن يلقى بكل ما يريد بل بالتدرج وكأنما يريد أن يكتشف ردة الفعل إلا أنه وبعد استمرار الاجتماع لأكثر من ساعة اقترب زمن الصلاة ونادى المنادي وقال الوزير الوقت يداهمنا هل من مزيد فقال قائل: هذا كل ما لدينا فقال الوزير قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله.
ولنا عودة
ولكن قبل أن يهم الجميع بالخروج، لاحظ وزير الصناعة تعثر الوزير في قيامه "بمعنى لن يستطيع أحد المغادرة قبل الوزير"، فقال قولته الدواية الآن رفعنا عنكم العبء وفتحنا باب استيراد الدقيق والقمح لبقية المطاحن وبنفس السعر ولنا عودة. وخرج الوزير إلى المسجد لأداء صلاة الظهر وانتهى كل شيء الآمال والطموحات وهدت الإمبراطوريات وأغلقت الهواتف وتحدثت الأنفس فمنهم من غادر إلى غير رجعة ومنهم من ألجمته كلمات الوزير فقال أحدهم (جئنا نتحدث عن الدولار ورجعنا بلا دولار).
خبر اليوم
سرت الأنباء سريعاً "خبر ولا كل الأخبار"، تداعت الصحف بمانشيتات "فك احتكار سلعتي القمح والدقيق وفتح باب الاستيراد"، متابعة الصحف في اليوم الثاني حمدت للوزير جرأته في القرار الذي يقول الخبراء إنه تأخر كثيراً فشلت كل المحاولات في استنطاق (الثلاثة)، إلا أن الحديث كان للمواطن فقط، فيما يلي: رئيس القطاع الاقتصادى بالمؤتمر الوطني الماحي خلف الله، قال: هذه سياسة موفقة، والقرار يوفر أموالاً يؤدي إلى خفض تكلفة القمح والدقيق خاصة وأنه مرتبط بزيادة سعر الدولار لاستيراد القمح والدقيق وأن الشركات التي "كانت" تحتكر تقوم بتحويل جزء من السلعتين لصناعات أخرى "شعيرية - معكرونة" وغيرها، والاستفادة من الردة بتصديرها للخارج.
يؤدي لانخفاض الأسعار
وعلى الرغم من أن اتحاد المخابز طرح من قبل رؤية عن الدقيق المخلوط، إلا أن الأمين العام لاتحاد المخابز عادل ميرغني "وهو أيضاً وكيل لأحد المطاحن"، يقول إن سياسة فك احتكار سلعتي القمح والدقيق يؤدي إلى انخفاض أسعار الدقيق وتوفير الخبز ولا تؤثر على أسعار العملات الحرة بل تزيد الإنتاج المحلي من القمح ودعا إلى تنفيذ الخطة التي وضعتها الدولة للتوسع في زراعة القمح خاصة بولايتي الشمالية ونهر النيل للوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي حيث إن إنتاج القمح من الموسم الماضي والبالغ 600 ألف طن غطى 30% من الاحتياج الفعلي.
ضد هيمنة الكبار
أما رئيس الغرفة التجارية بأم درمان عبد الله عبد الباسط علي فيرى أن قرارات وزير المالية تأتي في إطار التقليل من هيمنة المطاحن الثلاث على صناعة الدقيق في السودان ومساواتها مع بقية المطاحن الصغيرة والكبيرة بسعر صرف موحد من الدولة وحصرت الاستيراد على الدولة نفسها ممثلة في المخزون الاستراتيجي للتحكم في نسبة الدعم المتحرك مع الأسعار العالمية للقمح لتستفيد منه الدولة بدلاً من المطاحن الثلاث، وقال: نأمل أن تكون العطاءات عبر المخزون الاستراتيجي عطاءات واضحة بشفافية للمصلحة العامة وأبدى استعداده لاستيراد دقيق يغطي الفجوة وبأسعار مخفضة بسعر جوال الدقيق 95 جنيهاً بمواصفات عالمية عن طريق الدفع بالعملة الحرة أو المقايضة بالمحاصيل الزراعية وفق رغبة الوزارة.
قرار متأخر
ولكن أحد خبراء المطاحن - فضل حجب اسمه - يقول إن قرارات المالية تأخرت كثيرًا وهي تخلق استقراراً في سلعة الدقيق مؤكداً ضرورة المخزون الاستراتيجي في الوقت الراهن بهدف توفير جميع أنواع الحبوب، كما أن الأسعار العالمية قابلة للعرض والطلب وتتغير كل فترة تتوقف على الإنتاج والمخزون العالمي، وقال: الأفضل الاستمرار في استيراد القمح لأن به ردة يمكن الاستفادة منها.
الصيحة
وزير الإعلام: (هرجلة) في الخطاب الرسمي للحكومة
أقر وزير الإعلام أحمد بلال عثمان، بعدم دقة البيانات الحكومية وتضاربها بين جهة وأخرى، وانتقد تعدد الناطقين باسم الحكومة واعترف بوجود (هرجلة) في الخطاب الرسمي إلى وقت قريب.
وشكا الوزير لدى لقائه بلجنة الإعلام بالبرلمان، أمس الأول، من غياب التنسيق بين الوزارات، وأشار إلى أن ذلك أسهم في تضارب البيانات الرسمية، واستدل على ذلك بأحد الأحداث أصدرت حوله (٣) جهات حكومية بيانات متضاربة.
واعتبر الوزير ان ضعف الامكانيات يعد ابرز العوائق التي تقف امام الوزارة في التفاعل مع الاحداث واشار الي ان عدم وجود وسيلة نقل الى تابت ادي الى تاخر وصول الوفد الاعلامي ، اسبوعين
ومن جهته اعتبر وكيل وزارة الإعلام عبد الماجد هارون، أن (الناطق الرسمي) واحدة من الاشكالات التي تواجه الوزارة، ولفت إلى سعي الوزارة لتوظيف المعلومات الإيجابية في شكل خطاب يعبر عن الحكومة من خلال توفير متحدثين رسميين يتم تغذيتهم بمعلومات راتبة وتوجيههم توجيهاً متخصصاً، ومنحهم خلفيات مناسبة عن القضايا التي تحتاج الحكومة تسويقها للرأي العام.
وشكا الوزير لدى لقائه بلجنة الإعلام بالبرلمان، أمس الأول، من غياب التنسيق بين الوزارات، وأشار إلى أن ذلك أسهم في تضارب البيانات الرسمية، واستدل على ذلك بأحد الأحداث أصدرت حوله (٣) جهات حكومية بيانات متضاربة.
واعتبر الوزير ان ضعف الامكانيات يعد ابرز العوائق التي تقف امام الوزارة في التفاعل مع الاحداث واشار الي ان عدم وجود وسيلة نقل الى تابت ادي الى تاخر وصول الوفد الاعلامي ، اسبوعين
ومن جهته اعتبر وكيل وزارة الإعلام عبد الماجد هارون، أن (الناطق الرسمي) واحدة من الاشكالات التي تواجه الوزارة، ولفت إلى سعي الوزارة لتوظيف المعلومات الإيجابية في شكل خطاب يعبر عن الحكومة من خلال توفير متحدثين رسميين يتم تغذيتهم بمعلومات راتبة وتوجيههم توجيهاً متخصصاً، ومنحهم خلفيات مناسبة عن القضايا التي تحتاج الحكومة تسويقها للرأي العام.
صحيفة الجريدة
اضراب عاملة سودانية عن الطعام لاحتجازها (8) أشهر بسجن بالسعودية
كشفت متابعات (المصادر) عن دخول عاملة سودانية محتجزة في سجن بمنطقة عرعر بالمملكة العربية السعودية، في اضطراب عن الطعام لاحتجازها لمدة (8) أشهر، فيما اشتكى المواطن السوداني المقيم بالمملكة العربية السعودية الطاهر آدم من احتجاز قريبته العاملة (أ ، ح) (10) أيام بسجن النساء بعرعر.
وقال الطاهر في اتصال هاتفي لـ (لجريدة) أمس، إن قريبته وصلت إلى المملكة بعد أن حصلت على عقد عاملة منزلية للعمل في مشغل أو كوافير من أحد مكاتب الاستخدام السودانية، ولكن بعد وصولها تفاجأت بأن الوظيفة (عاملة منزلية) فرفضتها وذهبت إلى قسم الشرطة الذي تحفظ عليها.
وكشف آدم أن العاملة عند دخولها السجن تفاجأت بوجود (4) عاملات سودانيات محتجزات إحداهما مضربة عن الطعام لأن احتجازها استمر (8) أشهر دون أن يعرف أحد بقصتها.
وأنتقد آدم بطء اجراءات السفارة، وتابع: بعد إبلاغ مكاتب السفارة السعودية بالخرطوم، خاطبت بدورها السفارة السودانية بالمملكة وتم الرد على الخطاب، ولكن السفارة السودانية لم تطلعنا حتى الآن على الخطاب.
واشار آدم إلى تعرض بعض العاملات السودانيات لعروض بغرض نقل الكفالة والكفيل، حيث تتراوح مبالغ التنازل بين (8-14) ألف ريال سعودي، وفي بعض الأحيان ترتفع قيمة التنازل إلى (28) ألف ريال سعودي.
وقال الطاهر في اتصال هاتفي لـ (لجريدة) أمس، إن قريبته وصلت إلى المملكة بعد أن حصلت على عقد عاملة منزلية للعمل في مشغل أو كوافير من أحد مكاتب الاستخدام السودانية، ولكن بعد وصولها تفاجأت بأن الوظيفة (عاملة منزلية) فرفضتها وذهبت إلى قسم الشرطة الذي تحفظ عليها.
وكشف آدم أن العاملة عند دخولها السجن تفاجأت بوجود (4) عاملات سودانيات محتجزات إحداهما مضربة عن الطعام لأن احتجازها استمر (8) أشهر دون أن يعرف أحد بقصتها.
وأنتقد آدم بطء اجراءات السفارة، وتابع: بعد إبلاغ مكاتب السفارة السعودية بالخرطوم، خاطبت بدورها السفارة السودانية بالمملكة وتم الرد على الخطاب، ولكن السفارة السودانية لم تطلعنا حتى الآن على الخطاب.
واشار آدم إلى تعرض بعض العاملات السودانيات لعروض بغرض نقل الكفالة والكفيل، حيث تتراوح مبالغ التنازل بين (8-14) ألف ريال سعودي، وفي بعض الأحيان ترتفع قيمة التنازل إلى (28) ألف ريال سعودي.
صحيفة الجريدة
صعوبات تواجه سفر بعثة المريخ للجزائر.. و غارزيتو يستبعد أوكرا
تواجه بعثة فريق الكرة بنادي المريخ السوداني، صعوبات في السفر الي الجزائر، لمواجهة اتحاد العلمة في الجولة الخامسة من دور المجموعتين بابطال افريقيا المحدد لها العاشرة من مساء السبت المقبل بالجزائر.
وكان مؤملاً ان تغادر البعثة الثلاثاء، عن طريق الدوحة الا ان صعوبات واجهت الادارة التنفيذية بالحصول على تأكيد للحجز بالخطوط القطرية والتركية الى الجزائر في رحلة الذهاب والعودة مما اجبر تدخل رئيس النادي جمال الوالي الذي يبزل مساعي حسيسة ومكثفة في توفير طائرة خاصة تقل البعثة للجزائر.
ربما تغادر البعثة الخرطوم في ساعة متاخرة من مساء الخميس او فجر الجمعة.
وعقد الوالي اجتماعا طارئا مساء الثلاثاء بمنزله بالخرطوم، مع نائبه عبدالصمد محمد عثمان رئيس البعثة وعادل ابوجريشة مدير الكرة الجديد بخصوص الصعوبات التي واجهت سفر البعثة الي الجزائر.
ويقود البعثة نائب الرئيس ورئيس القطاع الرياضي عبد الصمد محمد عثمان ونائبه حاتم عبد الغفار بجانب مدير الكرة الكابتن عادل ابوجريشة بالاضافة لوفد كبير من مجلس الادارة ممثلاً في الامين العام بالانابة متوكل احمد علي ومساعد الامين العام صديق على صالح وعضو المجلس حمد سيد مضوي بالاضافة للجهاز الفني بقيادة الفرنسي غارزيتو ومساعديه محسن سيد وانطونيو ومدرب الحراس والطبيب ومسؤول العلاج الطبيعي وعشرين لاعباً ليس من بينهم الكابتن احمد الباشا وبلة جابر بالاضافة للمحترف الغاني اوغستين اوكرا الذي استبعده المدير الفني.
كوووره
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






