الخميس، 20 أغسطس 2015

الأمطار تدمر 150 منزلا بمعسكر كلمة للنازحين


تضررت 150 أسرة بمعسكر كلمة بجنوب دارفور جراء الأمطار التى هطلت بالمعسكر وقال السكرتير العام لمعسكر كلمة صالح عيسي إن الأمطار الكثيفة المصحوبة بالأهوية التى نزلت ليل الاثنين واستمرت حتى صباح الثلاثاء تضررت منها 150 اسرة بسنتر. وأوضح أن الأمطار ألحقت أضراراً بمدرستي السلام ب بسنتر 2 ومدرسة اتحاد المعلمين بسنتر 7 وناشد المنظمات الإنسانية التحرك السريع وتقديم المساعدات للنازحين لأنهم باتو فى العراء يفترشون الأرض ويلتحفون السماء والسحب لا زالت محملة بالأمطار. وقال إن هناك نازحين تضرروا منذ شهر رمضان الماضي جراء السيول والأمطار التى اجتاحت المعسكر ولم تقدم لهم المساعدات حتى الآن.

وفي ولاية وسط دارفور صلى المزارعون بمناطق بندسي ووادي صالح صلاة الاستسغاء طلبا لنزول المطر بعد تأخر دخول الخريف وانقطاع المطر لفترة ليست بالقصيرة ما ينذر بفشل الموسم الزراعي بمناطق مكجر وبندسي ووقارسيلا وأم دخن وحتى فور برنقا. وعبر مزارع من مناطق بندسي عن قلقه العميق من فشل الموسم الزراعي نتيجة للصبنات الطويلة للمطر وتأخر دخول الخريف الأمر الذي يتطلب من الحكومة والمنظمات وضع خطة طوارئ عاجلة لمواجهة الأسوء.

وفي منطقة الملم شرق جبل مرة استقبل المواطنون الأسبوع الماضي بفرح جريان وادي الملم الذي طال انتظاره حيث كان الوادي في السابق يجري في العادة بغزارة نهاية يونيو وبداية أغسطس قادما من جبل مرة. وقال مزارع لـ”راديو دبنقا” يمكننا الآن أن نقول إن الخريف بدأ. ويشير تأخر جريان وادي الملم القادم من جبل مرة إلى تأخر الخريف الذي أصبح سمة غالبة في محليات دارفور.

دبنقا

سامسونج تنشر فيديو تشويقيا للساعة الذكية المرتقبة Gear S2


نشرت شركة سامسونج أمس تسجيلا مصورا تشويقيا لساعتها الذكية المرتقبة “جير اس2” Gear S2، وذلك تمهيدا للإعلان عنها رسميا مطلع شهر أيلول/سبتمبر المقبل بالعاصمة الألمانية برلين.
وكانت سامسونج قد كشفت الستار عن الساعة الذكية، التي تمتاز بشكلها الدائري، خلال حدث Galaxy Unpacked 2015، حيث كشفت عن الهاتفين اللوحيين الجديدين “جالاكسي نوت 5” Galaxy Note 5، و “جالاكسي اس 6 ايدج بلس” Galaxy S6 Edge+.
يُلاحظ أن الفيديو التشويقي الذي نشرته الشركة عبر قناتها الخاصة على موقع مشاركة الفيديو يوتيوب هو نفسه الذي عرضته خلال حدثها في 17 آب/أغسطس الجاري.
ويبدو من الفيديو أن الساعة الذكية Gear S2 ستقدم شاشة دائرية، ومجموعة من الوجوه، وتطبيقات للياقة البدنية، وعددا من الوظائف التي توفرها الساعات الذكية عمومًا، مثل قياس نبضات القلب، والطقس.
ويظهر أن الساعة ستأتي مع مجموعة من التطبيقات سابقة التثبيت، مثل تطبيق للتراسل، وتطبيق لإجراء المكالمات – مما يشير إلى أنها ستدعم الشبكات الخلوية – وتطبيق الصحة S Health وتطبيق S Voice التابعين لسامسونج، وتطبيق Nike+ Running، والإعدادات، والتقويم.
وأكدت سامسونج في الفيديو الجديد أن الإعلان عن الساعة الذكية Gear S2 سيكون بتاريخ 3 أيلول/سبتمبر المقبل بالعاصمة الألمانية برلين خلال معرض IFA 2015.
وكانت تسريبات سابقة تحدثت أن Gear S2 ستأتي مع شاشة دائرية من نوع Super AMOLED، ومعالج رباعي النوى، وذاكرة وصول عشوائي “رام” قدرها 768 ميجابايتا، و 4 جيجابايتات مساحة تخزين داخلية، وتقنية بلوتوث منخفض الطاقة، ودعم شبكات “واي فاي” والشبكات الخلوية (في بعض الطرازات)، ثم إنها ستعمل بنظام التشغيل تايزن الذي طورته سامسونج خصيصا للأجهزة الذكية القابلة للارتداء.

aitnews

زكريا: تجميد دبجو لخلافه مع الحركة حول رئاسة السيسي للسلطة الإقليمية


أرجع الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة الصادق يوسف زكريا، تجميد رئيس الحركة السابق عبد الكريم دبجو لاختلافه مع الحركة حول رئاسة السلطة الإقليمية والتجديد لرئيسها د التجاني السيسي.
وقال الصادق في بيان تحصلت (الجريدة) على نسخة منه أمس، إن دبجو قام بأدوار ضد مصلحة الحركة وضد مصلحة إنسان دارفور وضد مكتسبات السلام، مما دفع قيادات الحركة لتجميد عضوية الرئيس والمؤيدين لموقفه.
وأضاف أن الرئيس الجديد للحركة التوم سليمان كوسا أمّن على رؤية المكتب التنفيذي المكلف بدعم الحركة لتمديد رئاسة السلطة الإقليمية للتجاني السيسي، لما قدمه لأهل دارفور من جهود مخلصة لتحقيق التنمية والسلام بحكمة كبيرة.
وتابع البيان: وقوفنا مع السيسي نابع من مما لمسناه فيه من حماس للسلام والبناء وإعادة مادمرته الحرب، ولترفعه عن كل الصغائر فى سبيل رفع معاناة انسان دارفور، والمحافظة على حقه في الحياة والحرية والكرامة الانسانية.
وانتقد البيان المطالبين بتعيين أحد ولاة ولايات دارفور في منصب رئيس السلطة الإقليمية، وقال إن تلك الأصوات تؤكد أنها اصواتاً أدمنت الفشل والهزائم ومحاربة السلام وتعويق مسيرته، بجانب تناقض مواقفها، ومهاجمتها لمسيرة السلام، واعتبر أن دعوتها لتغيير المؤتمر الوطني تصرف الأنظار عن القضايا الأساسية
التي قال إنها تهم مواطن دارفور وتنميته وسلامه.
صحيفة الجريدة

الأمم المتحدة: السودان يحتل أعلى مستوى في الإصابة بسوء التغذية

أعلنت الأمم المتحدة، احتلال السودان أعلى مستوى في الإصابة بسوء التغذية في العالم، خاصة بولايات شمال دارفور وكسلا والبحر الأحمر، ونوهت لتقديم الخدمات العلاجية لـ (500) ألف طفل مصاب بسوء التغذية الحاد سنوياً على المستوى الدولي، وكشفت عن عدم مقدرة حملات التطعيم الروتينية على الوصول للأطفال بمناطق النزاعات منذ العام ( 2011م) ، وحذرت في الوقت ذاته من ارتفاع وتيرة المعاناة الإنسانية بالبلاد بسبب النزاعات المسلحة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.
وأكد برنامج الغذاء العالمي في مؤتمر صحفي بالخرطوم عقد بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الانساني أمس، وجود (2.5) مليون شخص نازح من دارفور، بجانب معاناة الآلاف من مواطني النيل الأزرق وجنوب كردفان بسبب النزاعات، وتعهد في الوقت ذاته بتقديم المساعدات بالتنسيق مع الحكومة والمنظمات ذات الصلة.
وفي السياق اشتكى المدير القطري وممثل برنامج الغذاء العالمي عدنان بشير من ضعف التمويل الذي أدى إلى تدهورخدمات المعونة المقدمة في السودان، بجانب اجبار منظمات الإغاثة لتقليص عملياتها بسبب شح التمويل في الوقت الذي يحتاج فيه السودان لرفع معدلات الاستجابة.
وتوقعت الأمم المتحدة زيادة أعداد مواطني دولة جنوب السودان إلى (230) ألف مواطن بالسودان، وتعهدت بوضع خطط طوارئ لتحسين أوضاعهم الإنسانية بولايات النيل الأبيض والخرطوم والنيل الأزرق.
وأكدت المنظمة دخول (40) ألف لاجئ سوري للسودان، تم تسجيل (1000) لاجئ منهم بغرض مساعدتهم، وكشفت عن تردد عدد من المنظمات للحصول على الدعم وتقديمه للاجئين السوريين، وأقرت بوجود تحديات وتعقيدات دولية فيما يخص أوضاع السوريين على المستوى العالمي، ونوهت إلى الدخول في تفاوضات وتحركات لمعالجة أوضاعهم.
من جهتها أشارت ممثلة منظمة الصحة العالمية نعيمة القصير لتكوين فرق رصد لدراسة الفجوات وتحديد الاحتياجات بالولايات الحدودية كخطط احترازية لمنع دخول مرض الكوليرا للسودان. ونوهت نعيمة لتطعيم كافة النازحين بولاية النيل الأبيض ضد مرض الحصبة بإشراف وزارة الصحة الاتحادية، ودعت إلى ضرورة التوعية بمخاطر المرض، وقالت إنه في حالة ظهور (3) حالات يعتبر وباءً، وجددت التزام منظمة الصحة العالمية بالوصول لمناطق النزاعات وتقديم التطعيمات الروتينة للأطفال منعاً لانتشار الأمراض خاصة أن الحملات السابقة لم تشملهم بسبب الحروبات.
صحيفة الجريدة

رئيس حركة (الإصلاح الآن) يهاجم اجتماع أديس أبابا التنويري

هاجم رئيس حركة "الإصلاح الآن" غازي صلاح الدين الاجتماع التنويري الذي دعا له رئيس الآلية الافريقية رفيعة المستوى ثابو أمبيكي، كل من الحركة الشعبية ـ شمال، وحركات دارفور وحزب الأمة القومي بأديس أبابا يومي الجمعة والسبت المقبلين.
JPEG - 7.2 كيلوبايت
د.غازي صلاح الدين
وقال غازي في تعميم صحفي، تلقته "سودان تربيون"، الخميس، إن الاجتماع أعد بطريقة لن تعزز الحوار وتزيد من انقسام الساحة السياسية.
وحصد الاجتماع الذي دعا له أمبيكي بتحفظات من تحالف قوى الاجماع الوطني الذي أفاد رئيسه فاروق أبوعيسى بأن مكونات التحالف المعارض لم تتلق أية دعوة لاجتماع أديس أبابا.
لكن مسؤولا رفيعا بالاتحاد الأفريقي، أكد أن الدعوة التي وجهتها الآلية الرفيعة لبعض الأطراف، لحضور الاجتماع، لا تشمل قوى الإجماع الوطني، وإنما تخص حركات دارفور والحركة الشعبية ورئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي.
وأشار غازي إلى أن "الحوار الناجح يلزم أن يكون شاملا لكل الأطراف ومؤسسا على الاتفاقات السابقة (خارطة الطريق واتفاق أديس أبابا وتشكيل لجنة "7+7")، على أن يوقف الحرب كأولوية قصوى.
وأضاف غازي أن استمرار الحرب والأزمة السياسية يعني تدهور الحالة الاقتصادية ومزيدا من معاناة المواطن، ومزيدا من التدخل الدولي والاقليمي، وتابع "الحالة السياسية تحتاج إلى أفكار جديدة لتجاوز العقبات القائمة".
وأكد أنه من الممكن طرح أفكار جديدة لكن القرارات التنفيذية العملية هي بيد الحكومة، موضحا أن المبادرة السياسية الآن تحت سيطرة الحكومة، ما يستوجب على القوى السياسية الأخرى أن تعيد اكتشاف خياراتها.
يشار إلى أن أمبيكي أجرى مشاورات مكثفة بالخرطوم مع الحكومة مطلع أغسطس الحالي، لإشراك جميع الحركات والقوى السياسية في الحوار الوطني وتسريع خطاه المتعثرة منذ انطلاقه في يناير 2014.

البشير: محاولات لتفتيت السودان عبر الشباب


كشف رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، عن تعرض الشباب السوداني لمحاولات لتفتيت وإضعاف السودان وتخريبه وإلحاقه لما تتعرض له الدول المجاورة من خلال شغله بالصراعات الداخلية وما وصفه بالمؤامرات بين دول الجوار.
ولفت البشير في المؤتمر العام الخامس عشر للطلاب السودانيين بقاعة الصداقة أمس، إلى محاولات أخرى لاختراق الشباب السوداني من جهات لم يسمها عن طريق المخدرات والتطرف والعنف، ورأى أن المستعمر لا يزال يطمع في إفريقيا وثرواتها باعتبار أن أنسانها لايستحقها.
وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة التصدي لمحاولات اختراق الشباب بالوحدة الوطنية قبل الوحدة الجغرافية، بالابتعاد عن الجهوية والقبلية، وأكد التزام الحكومة باستقبال الطلاب اليمنيين والسوريين ومعاملتهم كالطلاب السودانيين وتابع: هذا ديدنا، استقبلنا الطلاب الأفارقة حتى صاروا جزءاً منا لأننا نسعى لبناء دولة قوية).
وأعلن البشير عن نهاية حصول المنتسبين للحركات المسلحة على وظائف بالسلاح، وجدد دعوته للحركات المسلحة للإنضمام للسلام وزاد (تاني مافي مواطن درجة تانية لأنو ناس الهامش حكموا، وتاني مافي وظيفة بالسلاح).
ودافع رئيس الجمهورية عن ثورة التعليم العالي، وقلل من زيادة نسبة العاطلين من خريجي الجامعات، وقال: نحن لا نعلم الناس لتوظيفهم وإنما الهدف الأساسي تحرير عقل المواطن السوداني حتى يكون قادراً على اتخاذ القرار السليم، ولايتم تحريكه لليمين أو اليسار.
وفند البشير الانتقادات التي وجهت لثورة التعليم العالي بأنها نشرت التعليم أفقياً على حساب الجودة، واستند على ذلك بالطلب المتزايد على خريجي الجامعات السودانية في الدول الأخرى، وتابع: قبل ثورة التعليم العالي كان عدد الطلاب (6) آلاف طالب والآن (22) ألف طالب، ونوه إلى ارتفاع عدد الطلاب في ولاية الخرطوم إلى نصف مليون طالب، بجانب انشاء جامعة بكل ولاية والكليات بالمدن، وأعلن التركيز في المرحلة المقبلة على جودة التعليم العالي، وتعهد بتأهيل الأساتذة وحل مشاكلهم، ورفع معنوياتهم وإصلاح بيئة التعليم وحل مشاكل الطلاب.
وأشار الرئيس البشير إلى أن تجربة التعليم العالي قوبلت بالسخرية والاتهامات باستحالة تنفيذ ذلك على أرض الواقع، وقال (نحن لا نعرف الكذب، والرائد لايكذب أهله).
من جهته أعلن رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين النيل الفاضل استعداد الطلاب لجمع (6) ملايين دولار لتودع في خزينة الدولة، وقال (نحن ماعندنا أموال لكننا على استعداد لجمع 6 ملايين دولار تسلم لخزينة الدولة).
صحيفة الجريدة

لغز شح الأدوية بالسودان .. حتى «الحاوي» لم ينجح في فك طلاسمه


دراسة صادمة أجريت بواسطة فريق من جامعة الخرطوم من (80) صفحة تشير إلى أن الفجوة في الدواء في القطاع العام بنسبة (42%) وأن القطاع الخاص يوفر (58%) من الأدوية. معاناة المرضى تتفاقم كل يوم خاصة الأدوية الباهظة التكاليف غير المضمنة في بطاقات التأمين الصحي.
300 مليون يورو من أين تأتي:
منذ أكثر من عامين ونيف كونت وزارة الصحة وجهات الاختصاص آلية لتوفير النقد الأجنبي لاستيراد الدواء والتي يشرف عليها بنك السودان المركزي إلا أن الآلية نجحت في توفير مبالغ لاستيراد الأدوية ولكن يظل هناك بوناً شاسعاً ما بين الحاجة وما تضخه الآلية من مبالغ وإن عجز الحصول على النقد الأجنبي مازال مستمراً مما دعا عشرات الشركات المستوردة للدواء أن توقف نظام البيع الآجل.
الـ10% من عائدات الصادر نقطة من محيط:
قررت الآلية المذكورة استقطاع نسبة (10%) من عائدات الصادرات غير البترولية لجهة استيراد كميات من الأدوية. وأن النسبة تعد وحسب خبراء في مجال الدواء نقطة في محيط مما دعا اتحاد الصيادلة ومجلس الصيدلة الاتحادي إلى المطالبة باستقطاع نسبة أخرى من عائدات صادرات الذهب السوداني وحتى يومنا هذا فإن هذا المقترح قيد التداول ولم ير النور وإذا ما تم تطبيقه لساهم بشكل كبير في تغطية الفجوة.
التسول بالرشتات:
بدأ واضحاً أن ارتفاع أسعار الأدوية أدى إلى ظهور ممارسات سالبة على رأسها التسول بالروشتات ، وتكشف جولة نفذتها الصحيفة على عدد من الصيدليات المتاخمة لحوادث مستشفى الخرطوم عن تنامي هذه الظاهرة منها لمن هو محتاج للدواء وآخرون غرضهم الاحتيال ليس إلا والتي تم اكتشافها من قبل صيادلة عاملين بتلك الصيدليات.
تقليل الجرعة لضيق ذات اليد:
يشير بروفيسور رشيد محمد عبد الله الخبير في مرض السكري إلى أن ارتفاع أسعار الأنسولين المعالج للسكري وعدم قدرة كثير من المرضى على تحمل نفقاته أدى إلى تقليل المرضى إلى الحصة وهو شراء نصف الكمية المحددة للوصفة الطبية مما يؤدي إلى حدوث مضاعفات لمرضى السكري مطالباً جهات الاختصاص بضرورة إعفاء الأنسولين من الجمارك والضرائب باعتبار أن الأنسولين في دول أخرى يقدم مجاناً ومدعوماً، وذلك على خلفية الزيادة المزعجة والمقلقة في أعداد المصابين بالسكري.
الدواء البديل قصة جديدة:
يضطر عدد كبير من المرضى إلى البحث عن الأدوية البديلة خاصة أن هناك عدة أدوية أصيلة توقف استيرادها وأن شركات مستوردة للدواء أوقفت البيع الآجل وساهم هذا الأمر قبل عدة أشهر في انعدام أنواع مهمة من قطرات العيون والتي توفرت مؤخراً بعد أن حبست أنفاس عدد من مرضى العيون خاصة الذين تجرى لهم عمليات جراحية.
الدواء المجاني وخيانة الأمانة:
أحدث تصريح وزيرة الدولة بوزارة الصحة د. سمية أُكد والذي ذهبت فيه إلى أن عدم وصول الدواء المجاني لمستحقيه خاصة الأطفال دون الخامسة يعد خيانة أمانة واصفة الأمر بالمخالفة التي تستوجب أن يحاسب عليها الجميع.
رئيس اتحاد الصيادلة يوضح الحقائق:
يقول د. صلاح الدين إبراهيم عبد الرحمن رئيس الاتحاد المهني للصيادلة السودانيين لـ «ألوان» إن شح الأدوية أسبابه واضحة وأن دراسة أجريت واعتمدت لدى منظمة الصحة العالمية أشارت إلى أن المبررات واضحة وهي الأسباب الاقتصادية التي تعيشها البلاد.
وتؤكد الدراسة أن الدواء قبل انفصال دولة جنوب السودان وفي العام 2005م تحديداً كان متوفراً بنسبة (90%) في القطاع الخاص وفي عام 2012م وصلت النسبة إلى (58%) في ذات القطاع ويشير صلاح الدين إلى أن الدراسة التي اعتمدتها وتابعتها مسئولة قسم أسعار الأدوية بمنظمة الصحة العالمية اعتمدت على «3» مؤشرات أولها جودة الدواء وتوفره وأسعاره والمقصود بالأخيرة مدى مقدرة المواطن على توفرها. ويرى رئيس اتحاد الصيادلة أن فجوة الدواء في القطاع العام (42%) وأن الإمدادات الطبية غير مضمنة في هذه النسبة والمقصود بها الصيدليات بالمستشفيات الحكومية والصيدليات الشعبية.
الأدوية المغشوشة حكاية ظاهرة عالمية:
يؤكد رئيس اتحاد الصيادلة السودانيين أن أية دولة في العالم بما فيها المتقدمة يوجد بها أدوية مغشوشة إلا أن تلك الدول لديها من الآليات ما تكبح به جماح هذه الظاهرة ويؤكد إبراهيم أن نسبة الأدوية المغشوشة في بعض دول الجوار(70%).
نظام لضبط الأدوية المغشوشة ولكن.
يميط صلاح الدين اللثام عن مقترح دفع به اتحاد الصيادلة العرب لجهات الاختصاص بالسودان من شأنه إنشاء نظام للكشف عن الأدوية المغشوشة بالسودان وتم عرض هذا النظام على جهات الاختصاص بيد أنه لم يجد حظه من التنفيذ وأن الاتحاد في انتظار قرار السلطات الصحية بالبلاد لإطلاق هذا النظام.
الشركات المسجلة رسمياً براءة من الأدوية المغشوشة:
يرى خبراء في الشأن الصيدلاني أن وكلاءها لا يغامرون بسمعتهم لاستجلاب الأدوية المغشوشة وأن الأدوية المغشوشة تدخل للبلاد عن طريق تجار الشنطة والتهريب ويتم اكتشافها عبر الصيادلة وهي تشبه إلى حد كبير الأدوية الأصلية ولكن فعاليتها ليست بالجيدة وفيها خطورة على صحة المواطنين .
حلم المستودع الكبير:
دفع اتحاد الصيادلة ومجلس الأدوية الاتحادي بمقترح لإنشاء مستودع ضخم بمطار الخرطوم والذي يشيِّد عبر منحة من برنامج الأمم المتحدة للسكان، ويشير رئيس اتحاد الصيادلة إلى أن كل الجهات المذكورة تعاقدت على إيجاد مخزن ضخم داخل مطار الخرطوم لمدة 30 سنة والذي يتم فيه تخزين الأمصال والأنسولين. ويؤكد إبراهيم أن بقيام هذا المستودع ستحل جملة من إشكالات التخزين وسيتم خلاله الكشف عن أي دواء يدخل عبر مطار الخرطوم تحت إشراف المجلس الاتحادي للصيدلة والسموم.
الأسواق تنشط:
ثمة مخاوف ضربت أطراف المدينة من تنامي انتشار الأدوية المغشوشة وما تسببه من مشاكل للمرضى بالبلاد، وذلك على الصعيد الصحي، بالإضافة لمخاطرها على الاقتصاد السوداني. لأنها لم تكن وليدة اليوم، بل ظهرت الأدوية المغشوشة قبل فترة ليس بالقصيرة، وسبق وان شكت الجمعية السودانية لحماية المستهلك مما تصفه بـ”التهاون الرسمي” إزاء تطبيق القانون، محملة الحكومة مسؤولية انتشار الأدوية المغشوشة، ومحذرة في الوقت ذاته من آثار ذلك على حياة المواطنين. وعلى الرغم من العقوبات الرادعة التي يواجهها المتلاعبون في الدواء، فإن السوق السودانية لا تزال تشهد نشاطا لما يطلق عليها البعض اسم “مافيا الدواء المغشوش”.
وبدا رئيس جمعية حماية المستهلك وممثلها في المجلس القومي للأدوية والسموم نصر الدين شلقامي في تصريحات صحفية سابقه بأنه غير متفائل بإمكانية معالجة المشكلة على الأقل في الوقت الراهن، وذلك لأن الأدوية المغشوشة ظلت تدخل البلاد بطرق مختلفة ودون توقف، بحسب قوله.
ففي مايو الماضي أطلق وزير الصحة ولاية الخرطوم مأمون تصريحات نارية مقرا فيها بوجود عدد من شركات أدوية غير ملتزمة بجودة وحفظ الأدوية ومراقبتها فضلاً عن وجود أدوية مغشوشة وأخرى منتهية الصلاحية. وكشف حميدة في تصريح صحفي في ذلك التوقيت، خلال تفتيش الوزارة لـ”30″ صيدلية بالخرطوم قال إن 40% من أدويتها منتهية الصلاحية وأخرى غير مسجلة مؤكداً وجود أدوية مغشوشة”مهربة” أشار إلى أنها متداولة في الصيدليات.ليستشهد صيدلاني فضل حجب هويته بان الوضع الدوائي في البلاد مأزوم، لان الضمير للعديد من المتعاملين في السوق الأسود الأدوية معدوم، وقال لـ(ألوان) أمس: فكل القرائن والبراهين أشارت إلى أن أننا سندخل في نفق معظم فيما يلي الأدوية المغشوشة التي انتشرت كانتشار النار في الهشيم، وأبان بان الأمر يستدعي جلوس كافة المهتمين وذو الاختصاص في طاولة للت فاكر في كيفية مكافحة الأدوية المغشوشة التي تهدد حياة الكثيرين، معرباً عن أسفه لبطء السلطات في وضع الخطط الاحترازية قبل الاستفحال الذي صعب من مهمة مكافحة الأدوية المغشوشة. وأعرب عن قلقه حيال استمرار تدفق الأدوية، وقال بأنها لا تقل خطورة عن المخدرات لأنهما يجتمعان كونهما سموم. وأضاف بالقول: هناك نوع كبير من التضجر يبديه الصيادلة حيال عمليات التسجيل الجارية للمصنفات الدوائية، فكلما توسعت حالة التسجيل، صارت الفرص مفتوحة أمام الموردين في خيارات جلب بدائل لدواء محدد بأنواع أخرى قادرة على إحداث نفس الأثر لكن بسعر أقل وبكفاءة عالية. لذا فإن النقص في عمليات التسجيل يورث غلاء فاحش، وندرة تقود إلى الاحتكار، وعند هذه المرحلة تحديداً يجد المهربين ضالتهم في إدخال الدواء المغشوش ليحققوا ثروات طائلة وعلل قد يستحيل تطبيبها.
القانون الأمريكي يعرف:
يعرف القانون الأمريكي الأدوية المغشوشة بأنها تلك المواد التي تباع تحت مسميات. غير مرخص بها من قبل السلطات المختصة المخولة لذلك. والغش قد يتضمن المنتجات التجارية براند و الجنريك (الاسم العلمي أو النوعي , حيث مصدرها فيه تمويهه يأتي بطريقة تبدو لناظرها أنها أصلية. والمنتج المغشوش قد تتضمن المنتجات: أولا بدون المكونات الدوائية الفعالة, أو بكميات غير كافية منها، أو كميات أكثر من المطلوب منها,د ثانيا مع المقادير الفعالة المخطوأة ، أو بأغلفة مزورة.فغش ألأدوية يمثل كارثة عالمية فهو شائع في كثير من البلدان في العالم ويمكن تشبيه ذلك بالثلاجات الطافية على سطح البحر التي لا يعرف مدى عمقها. وذلك للأسباب أهمها، من الصعوبة بمكان أن يكتشف ويصعب كيفية معرفة مدى انتشاره بسهولة. ويقول الخبراء ما ذكر يعتبر غيض من فيض لذلك يمكن القول هنا أنه يصعب أن نعرف أو حتى أن نقدر نعرف الحقيقة كاملة و انتشارها فهي تبدو لنا أحيانا” مثل النار بالهشيم.أو مثل الثلاجات البحرية تشاهد الجزء العائم ولا تلاحظ الغاطس منها. ويقول الخبراء إن ما يعرف عن غش الأدوية انه موجود على نطاق العالم ولكنه أكثر انتشارا” في الأقطار النامية. وتقدر منظمة الصحة العالمية (who) أن مقدار انتشار الأدوية المغشوشة يتراوح بين أقل من 1% في البلدان المتطورة و إلى أكثر من 30% في بعض البلدان النامية.
تحذير الخبراء:
حذر خبراء دوليون مستهلكي الأدوية المصنعة عالميا من أن كميات ضخمة من الأدوية المزيفة والمغشوشة في مكوناتها تغرق أسواق العالم، بما في ذلك المنتجة من دول شرق آسيوية، والمصدرة عبر شركات أوروبية.. وهو ما يعني أن على المرضى ألا يتوقعوا دوما شفاءً سحريا من أمراضهم إذا تناولوها، وأن يحتاطوا عند شراء أي دواء.. ومع أن الظاهرة ليست جديدة فإن آلافًا من النيجيريين لقوا حتفهم في صمت في عام 1995 بسبب زيف عقار لعلاج مرض بأغشية الدماغ، إلا أنه ليست هناك مبادرات دولية كافية لوقف هذا الشبح المخيف الذي يهدد صحة مرضى العالم، وقد يفشل مساعي دولة ما لإيقاف زحف وباء معين، ولا يقل خطره عن شبح المخدرات.. في ذات المنحى حذر خبراء عالميون مستهلكي الأدوية من أن كميات ضخمة من الأدوية المزيفة والمغشوشة في تركيبها تغرق أسواق العالم، وهو ما يعني أن على المرضى ألا يتوقعوا شفاءً سحرياً من الأمراض التي يعانون منها إذا تناولوها، وأن يأخذوا كافة أساليب الحيطة والحذر عند شراء أي دواء. مع أن هذه الظاهرة ليست جديدة فإن الآلاف من الناس حول العالم لقوا حتفهم في صمت بسبب زيف عقاقير معينة لعلاج بعض الأمراض، إلا أنه ليست هناك مبادرات دولية كافية لإيقاف هذا الشبح المخيف الذي يهدد صحة المرضى في العالم، وقد يفشل مساعي الدول لإيقاف زحف مرض أو وباء معين. بحسب ما جاء في منتديات القمة الاكتروني.
أبو بكر محمود
صحيفة ألوان