الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

توجيهات رئاسية بمعاملة الطلاب السوريين واليمنيين معاملة السودانيين


أعلنت وزارة التعليم العليم فتح الباب لشواغر الدور الثاني للقبول الحكومي والخاص بالجامعات الحكومية لطلاب الشهادة السودانية للعام 2015م، في وقت وجه رئيس الجمهورية المشير “عمر حسن أحمد البشير” بمعاملة الطلاب اليمنيين والسوريين بالمؤسسات التعليمية المختلفة بالطلاب السودانيين في الحقوق والواجبات.
وترأس أمس بمباني الإدارة العامة للقبول وتقويم وتوثيق الشهادات بمؤسسات التعليم العالي بالخرطوم، البروفيسور “أزهري عمر عبد الباقي” وكيل الوزارة اجتماع لجنة قبول التعليم العالي الذي تم من خلاله مناقشة العديد من القضايا، وذلك بحضور أعضاء اللجنة من مديري الجامعات الحكومية والأهلية، حيث تم تنوير الاجتماع بتوجيهات رئيس الجمهورية والتي عممت لكافة مؤسسات التعليم العالي.

وأعلنت اللجنة في اجتماعها أن فتح باب التقديم لشواغر الدور الثاني للجامعات الحكومية لطلاب الشهادة السودانية للعام 2015م فقط، وفتح التقديم لشواغر القبول على النفقة للجامعات الحكومية لحملة الشهادة السودانية والعربية والأجنبية للعام 2015م اعتباراً من اليوم (الثلاثاء) الموافق 1 سبتمبر إلى 8 سبتمبر 2015م، وفتح باب التقديم لشواغر التعليم الأهلي والأجنبي لحاملي الشهادة السودانية والعربية الأجنبية من العام 1980م إلى 2015م، على أن يستمر التقديم حتى يوم 15 أغسطس 2015م.
المجهر السياسي

طالبات سودانيات يلتحقن بـ”داعش” وتركيا تحظر الآلاف من عناصر التنظيم



كشفت مصادر (اليوم التالي) عن مغادرة (5) طالبات سودانيات عبر مطار الخرطوم، إلى تركيا، تمهيدا للخروج عبرها للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وقالت المصادر، إن من بين الطالبات طالبتين توأم تقطن أسرتهما بأحد أحياء الخرطوم، وأضافت أن أسرة الطالبتين الخريجتين تعيش حالة من الحزن على ما أقدمتا عليه، وأن الأسرة تبذل قصارى جهدها لإرجاعهما وأنها أرسلت صورهما إلى عدد من السفارات من بينها سفارة السودان بتركيا وأوضحت أن البنتين خدعتا الأسرة بأنهما ذاهبتان إلى صديقتهما، وأن الأسرة افتقدتهما في وقت متأخر من ليل السبت الماضي. ونوهت المصادر إلى أن ثلاث طالبات غادرن مع الخريجتين بينهن طالبة عائدة من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي السياق, اتفق السودان وتركيا على التعاون والتنسيق اللصيق بينهما للحد من ظاهرة التحاق السودانيين بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، بينما طالبت تركيا السودان بمزيد من اتخاذ الإجراءات والتنسيق بين السلطات المختصة بين البلدين للحد من الظاهرة. وقالت “نحتاج لمزيد من التعاون من قبل المجتمع الدولي وتضافر جهود كثير من الدول للتنسيق في مجالات الأمن والمعلومات”.
وقال علي كمال، نائب وكيل وزارة الخارجية التركية، في تصريحات صحفية بوزارة الخارجية أمس (الاثنين) إن تنظيم (داعش) “لا يهدد تركيا لوحدها”، وأضاف “يهدد العالم كافة”، وأشار إلى أنه تنظيم يضم عناصر ما يزيد عن (100) دولة، وأوضح أن تركيا اتخذت عدة تدابير وإجراءات لوقف تدفق عناصره على حدودها، وقال “لإنجاح هذه المساعي عملنا قوائم سوداء تتضمن (18) ألف شخص أعضاء في التنظيم ممنوعين من دخول تركيا بجانب (1900) عنصر تم ترحيلهم.

سبتمبر ذكرى إنتفاضة شبابنا المجيدة


أحمد الملك
الذكرى الثانية لإنتفاضة سبتمبر 2013. الإنتفاضة المجيدة التي قادها شباب وطننا ضد سلطة الكذب والاستبداد والفساد. تظل تلك الانتفاضة شاهدا على أن إنسان وطننا سيظل دائما عصيا على الخضوع والانقياد للطغاة، وأن نار أشواقه للحرية والعدالة تظل جذوتها حية في الصدور رغم رياح وأعاصير السلطة الانقلابية المذعورة من لحظة الحساب القادمة، وأن صبرشعبنا الطويل على مكاره الانقاذ سيتمخض حتما عن فجر الحرية والعدالة ودولة القانون.
نظام الانقاذ لم يقدم شيئا لابناء وطننا، سوى الحروب والفتن. أية مطالب من أجل تحقيق العدالة في كل أرجاء وطننا حوّلها النظام الى حروب وموت ودمار . النظام الانقاذي الذي يزعم لنفسه تفويضا إلهيا والذي وصل الى السلطة عن طريق الخديعة والانقلاب على نظام ديمقراطي منتخب. قام بدأب وصبر بتدمير كل شئ في وطننا، بدءا بمؤسساته ومشاريعه الكبيرة التي إسهمت في اقتصاد وطننا وكانت تمثل الأساس المتين للتنمية التي كان إستمرارها هو الضمانة الوحيدة لتطور بلادنا وزوال كل الحواجز التي تقف في وجه تخلصها من كل مصاعبها و تقدمها نحو المستقبل وبقائها موحدة، في إطار دولة الحرية والعدالة والقانون .
نظام الانقاذ سلب شبابنا كل شئ، لا تعليم ولا صحة ولا تنمية حقيقية تبدأ بالإنسان، جوهر القضية.
كل موارد وطننا حولوها لحساباتهم أو دفعوها أجورا لأكبر حكومة في التاريخ، وليت هذا الجيش الحكومي الجرّار يفعل شيئا أو يحل مشكلة، مهمتهم هي خلق المشاكل وتعقيدها، وزرع بذور الفرقة بين أبناء الوطن. فذلك أفضل ضمان لبقائهم في سدة الحكم!
دمروا النظام التعليمي تحت شعار ثورة التعليم. شعار (الثورة) الذي ما أن يرفعوه في مكان ما حتى يعم الخراب. وحين حاول هؤلاء الشباب، الانتفاض من أجل مستقبل وطنهم وقضايا أهلهم العادلة، أطلقت ميلشيات النظام المجرمة النار على المتظاهرين العزل وسلبتهم أرواحهم في جريمة يندي لها جبين الانسانية. وستظل محفوظة في ذاكرة شعبنا أسوة بالجرائم الكثيرة الاخرى التي إرتكبها النظام ضد أهلنا في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان وشماله.
ورغم أن رأس النظام اعترف ان ميليشيات نظامه الخاصة هي التي فتحت النار على المتظاهرين وأخمدت الانتفاضة. لكن النظام حاول التملص من الجريمة، بل واستغلالها لزرع المزيد من الفتن بين أبناء الوطن.وذرا للرماد في العيون حاولت أجهزته (العدلية) التحقيق في بعض جرائم القتل بل ونادى رأس النظام بتعويض أسر الضحايا!

نظام الانقاذ نظام غير شرعي، قسّم بلادنا ونهب ثرواتها ودمّر مشاريعها التي بنيت من دماء وعرق وتضحيات شعبنا. وزرع الفرقة والانقسام بين مكونات شعبنا. ولم يكن له يوما من هدف سوى البقاء في الحكم. لم يهدف هذا النظام العجيب الذي لم يوجد له مثيل في التاريخ، ليقدم شيئا للمواطن، لم يضع حتى خطة واحدة ليرتقي بحياة شعبنا أو يحقق له سلاما أو تنمية حقيقية. لم يكن له يوما حلا لأية مشكلة في وطننا سوى بالبنادق التي وجهها دوما نحو صدور أبناء وطننا، ولم يجرؤ أبدا على إطلاق طلقة واحدة خارج الحدود رغم ان حدود وطننا كلها كانت مسرحا لانتهاكات لا تحصى .
في ذكرى سبتمبر التحية لشهدائنا، تظل ذكراهم تنبض في ذاكرة شعبنا، وتظل تضحياتهم العظيمة شموعا تضئ عتمة الطريق الطويل الى الحرية والكرامة. في ذكرى سبتمبر الدعوة لكل أبناء وطننا في الداخل والخارج للوحدة، بدون وحدتنا لن ينزاح نظام الظلم والطغيان، وكل يوم يظل فيه وطننا في قبضة هذه العصابة، سيعني مزيدا من المخاطر التي تهدد وحدة وطننا ووجوده.

ortoot@gmail.com  

























السودان والصين يوقعان اتفاقية للتعاون في مجال الفضاء وأبحاثه



شهد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية والرئيس الصيني شي جين بينغ مساء اليوم بقصر الشعب بالعاصمة الصينية بكين مراسم التوقيع على اتفاقية للتعاون في مجال الفضاء وأبحاثه ، حيث وقع عن السودان صلاح ونسي وزير رئاسة الجمهورية فيما وقع عن الجانب الصيني وزير التجارة.
وقال بروفيسور إبراهيم غندور وزير الخارجية (لسونا) إن الاتفاقية تعد خطوة كبيرة للتعاون في هذا المجال ، مشيراً إلى اجتماع سيعقد غداً الأربعاء يضم وزير النقل مع إدارة السكك الحديدية الصينية لمناقشة تحديث السكة الحديد في السودان، لافتا إلي ان هناك عدداً من الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين في مجال النقل.
وفيما يتعلق بالتعاون المصرفي بين بنك السودان والبنك الصيني المركزي ودخول السودان كمساهم وشريك في بنك الاستثمار الأسيوي قال غندور ان اجتماعاً سيعقد غداً يضم وزير المالية بدر الدين محمود ومحافظ بنك السودان المركزي مع المسؤولين في البنك المركزي الصيني وبنك الاستثمار ووزارة المالية الصينية لبحث سبل التعاون المشترك في المجال المصرفي.

سونا

شاهد شعار غوغل الجديد




كشفت عملاق محركات البحث غوغل، الثلاثاء، عن تغيير الشعار الخاص بالشركة.
وقالت الشركة الأميركية الرائدة في مجال البحث على الإنترنت “تغيرنا كثيرا على مدى 17 عاما، والآن قررنا إجراء تغيير جديد.”
ويقتصر الشعار الجديد للشركة على حرف G ملون بالألوان الأربعة للشركة وهي الأحمر والأصفر والأخضر والأزرق.

يشار إلى أن شركة غوغل أصبحت رائدة في مجالات مختلفة في عالم التقنية تشمل الهواتف الذكية وأنظمة التشغيل والأجهزة الذكية.
سكاي نيوز

الصحة تطالب الجهات الرسمية بالحد من ظاهرة الاعتداء على الأطباء


أصدرت وزارة الصحة ولاية الخرطوم بياناً، أمس، طالبت فيه الجهات الرسمية والمسؤولة بالحد من هذه ظاهره الاعتداء على الأطباء التي تؤثر على تقديم الخدمة الطبية تجاه المرضى بصورة مرضية وسليمة، وذلك في أعقاب تعرض المدير الطبي المناوب لمستشفى بحري التعليمي واثنين من كادر التمريض داخل عنبر الباطنية رجال مساء (الأحد) المنصرم لإطلاق نار.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة د. “معز حسن بخيت” إنه تم استدعاء الطبيب لتقيم حالة مريض، فأطلق أحد أقربائه حين تم إخباره بوفاة المريض النار تحت أقدام الطبيب والممرضتين، ما أدى إلى أصابتهم بـ(شظيات)، وسارع أفراد التأمين بالمستشفى لاحتواء الموقف والقبض على مطلق الرصاص الذي كان يلبس ملابس مدنية وتم اقتياده إلى قسم الشرطة وتم تدوين بلاغات في مواجهته.
المجهر السياسي

اتفاق سوداني أممي بشأن اللاجئين بالشرق


أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن اتفاق مع الحكومة السودانية، على إطلاق مشروع جديد لتعزيز اعتماد اللاجئين، وطالبي اللجوء في شرق السودان على أنفسهم.
ويشمل المشروع المقترح تقديم مبادرات بناء المهارات واستراتيجيات التنمية الريفية المستدامة، التي تهدف إلى تحسين الوصول إلى الغذاء، وفرص زيادة الدخل للأسر قليلة الدخل التي تعيش في معسكرات اللاجئين بشرق السودان.
ويشهد السودان تدفقاً مستمراً للاجئين الجدد بمتوسط يصل 1,100 شخص كل شهر، يفدون عبر طرق غير شرعية من إريتريا وإثيوبيا على وجه التحديد.
وأفاد بيان أصدرته مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الخرطوم، الثلاثاء، أن المشروع سيمكن الأسر منخفضة الدخل من سد احتياجات السوق المحلي من خلال توفير فرص تطوير مهارات الإنتاج الزراعي والحيواني المستدام.

وقت حرج
المشروع يوفر التدريب العملي للاجئين وطالبي اللجوء في مجالات إعداد الأرض وإنتاج وحصاد الذرة والسمسم والموالح والعلف والدواجن بجانب التدريب في إدارة الإنتاج والتغليف وأفضل الممارسات التسويقية
وقال ممثل الفاو في السودان عبدي جاما “إن المشروع جاء في وقت حرج، خاصة وأن شرق السودان يواجه حالة لجوء طال أمدها في ظل تخصيص موارد محدودة لمقابلة المساعدات الإنسانية، وانعدام الدعم في مجال سبل كسب العيش، بجانب الفقر المدقع في معسكرات اللاجئين”.

وأضاف “هذا المشروع هو إحدى المكونات المهمة للجهود المشتركة بين منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين حول الاستراتيجية المتجددة للاعتماد على الذات بهدف معالجة الوضع من خلال تعزيز الاعتماد على النفس اقتصادياً لتقليل اعتماد اللاجئين على مساعدات الإغاثة الإنسانية وتعزيز التعايش المستدام بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة في شرق السودان”.
ويوفر المشروع التدريب العملي للاجئين وطالبي اللجوء في مجالات إعداد الأرض، وإنتاج وحصاد الذرة والسمسم والموالح والعلف والدواجن، بجانب التدريب في إدارة الإنتاج والتغليف وأفضل الممارسات التسويقية.

قدامى اللاجئين
شرق السودان استضاف منذ ستينيات القرن الماضي أكثر من 1.5 مليون لاجئ وحالياً هناك أكثر من 90,000 لاجئ يعيشون في تسعة مخيمات للاجئين في كسلا والجزيرة والقضارف
وغالبية اللاجئين القدامى ظلوا يعيشون في شرق السودان لفترات تصل إلى 40 عاماً، كما أن ما يقارب 60% من سكان المعسكرات ولدوا في السودان.

ويقدر كذلك أن ما يصل إلى 50% من اللاجئين وطالبي اللجوء في شرق السودان يعيشون في فقر مزمن.
وقال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين محمد أدار في السودان “عادة ما يعد اللاجئون متلقين سلبيين للمساعدات الإنسانية، وأنهم يشكلون عبئاً اقتصادياً على المجتمعات المضيفة، ولكن في واقع الحال فإن مجتمعات اللاجئين ليست كلها مجتمعات متشابهة”.
ومنذ ستينيات القرن الماضي استضاف شرق السودان، الذي يعاني نفسه من الفقر المدقع أكثر من 1.5 مليون لاجئ، وفي الوقت الراهن، هناك أكثر من 90,000 لاجئ يعيشون في تسعة مخيمات للاجئين في كسلا والجزيرة والقضارف.
شبكة الشروق