الأحد، 6 سبتمبر 2015

“الآلية” مستعدة للقاء المتمردين خارج السودان


أعلنت آلية الحوار الوطني في السودان المعروفة اختصاراً بـ”7+7″، استعدادها لعقد لقاء “إجرائي” خارج السودان مع المتمردين وحملة السلاح، لبحث تسهيل إجراءات دخولهم ومشاركتهم في الحوار الوطني الشامل، مشدّدة على وجوب أن يكون الحوار بالداخل.
وعقدت الآلية يوم الأحد، لقاءً مع لجنة الموفقين برئاسة عبدالرحمن سوار الذهب، والسفراء الأفارقة المعتمدين لدى الخرطوم، كما ستلتقي يوم الإثنين، بالمجموعات العربية والأوروبية والأمريكية والآسيوية، لإطلاعهم على مجريات الحوار وإجراءاته.
وقال عضو الآلية عن أحزاب المعارضة كمال عمر، إن الآلية ستجري اتصالات مع القوى السياسية كافة في الداخل بدون استثناء رغم رفضها، منوهاً أن اجتماع الآلية مع الموفقين أكد على ضرورة أن يكون الحوار شاملاً ولا يستثني أحداً.
وأعلن استعداد آلية “7+7″ للقاء المتمردين وحاملي السلاح خارج السودان، وقال إن لقاء الحركات المسلحة في الخارج هو لقاء إجرائي فقط يتعلق بكيفية دخول منسوبيها للبلاد والضمانات المقدمة لهم.

قضايا أخرى
رئيس اللجنة التوفيقية للحوار عبد الرحمن سوار الذهب أكد حرص اللجنة على مشاركة الجميع في الحوار مشيراً لمواصلة جهودها لانعقاد مؤتمر الحوار بالداخل بحضور الأطراف كافة بمن فيهم حملة السلاح
وشدّد عمر، على أن أي قضايا أخرى تخص الحوار سيكون محلها مؤتمر الحوار بالداخل، مؤكداً أن أحزاب المعارضة المشاركة في الحوار متمسكة بأن يكون الحوار سودانياً بإرادة سودانية وآلية سودانية.

وأوضح أن لقاءات الأحد شملت السفراء الأفارقة المعتمدين لدى الخرطوم والموفقين، بغرض تعريفهم بكل الخطوات التي قامت بها اللجنة التنسيقية العليا للحوار الوطني، منوهاً إلى أن اللجنة استمعت إلى آراء الموفقين في كثير من قضايا الحوار.
في السياق أكد رئيس اللجنة التوفيقية للحوار الوطني في السودان، عبد الرحمن سوار الذهب، حرص اللجنة على مشاركة الجميع في الحوار، مشيراً لمواصلة جهودها لانعقاد مؤتمر الحوار بالداخل بحضور الأطراف كافة بمن فيهم حملة السلاح .
وأوضح سوار الذهب أن اللجنة التوفيقية استمعت إلى بيان الآلية حول اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي، معرباً عن أمله في أن يصل الحوار إلى غاياته .
شبكة الشروق

رئاسة الجمهورية تتجه لمنع نواب البرلمان من ملاحقة الوزراء بالطلبات


علمت (المجهر) أن رئاسة الجمهورية تتجه لإصدار قرار يمنع نواب الهيئة التشريعية القومية (المجلس الوطني ومجلس الولايات)، تقديم طلبات للوزراء بخدمات لمناطقهم على خلفية شكاوى من ملاحقة برلمانيين للوزراء بطلباتهم. ووجهت الرئاسة (بحسب مصادر برلمانية) بأن تكون مسؤولية المطالبة بالخدمات على الولاة. وقالت المصادر (عشان النواب ما يحوموا قدام الوزراء بطلباتهم). وأضاف:(وحتى يتفرغوا لمهامهم التشريعية والرقابية) . وكشفت المصادر عن اتفاق تم بين النائب الأول وولاة الولايات بأن يكون الوالي المسؤول عن طلب الخدمات لولايته من الوزراء الاتحاديين، بحسب اختصاصهم ونوعية الخدمة المطلوبة. وشدد الاتفاق بين الطرفين على منع نواب البرلمان من الوقوف أمام الوزراء وتقديم أي طلب بوصفهم يمثلون الجهاز التشريعي والرقابي. وقالت المصادر أي خدمة تحتاجها الولاية يقوم الوالي بتكليف وزيره المختص، لقضاء أموره وبعدها يتم الاتفاق مع ديوان الحكم الاتحادي.
المجهر السياسي

هل يدخل السودان في مواجهة مع الاتحاد الأفريقي؟




في خطوة مفاجئة أعلن رئيس الجمهورية المشير “عمر البشير” رفضه أي قرار بنقل الحوار الوطني إلى الخارج. وقال: (أنا رئيس الحوار، ولن يأتي شخص رئيس لي). ويرى مراقبون أن التصريح الذي أطلقه الرئيس من الصين العضو الدائم لمجلس الأمن الدولي وصاحبة النفوذ الاقتصادي الكبير والعلاقات المتميزة مع السودان، ربما يعود إلى أن الصين قد منحت “البشير” الضوء الأخضر، بتأكيدها الوقوف معه حال رفع القرار إلى مجلس الأمن الدولي. ولكن الصين امتنعت في وقت سابق عن التصويت، مع أنها قد هددت باستخدام حق الفيتو ضد قرار المجلس في قضية المحكمة الجنائية الدولية. احتمال آخر هو أن الرئيس – ربما – أراد إرسال رسالة استباقية إلى الاتحاد الأفريقي الذي يسعى إلى نقل الحوار إلى خارج البلاد. وكان الرئيس قد أطلق الحوار الوطني في السابع والعشرين من يناير في العام 2014م، وتم تكوين آلية (7+7)، كآلية تنفيذية، ولكن سرعان ما انسحب منها حزب الأمة القومي عقب اعتقال رئيسه “الصادق المهدي” ثم تبعه حزب حركة الإصلاح الآن برئاسة “غازي صلاح الدين”، ومنبر السلام العادل برئاسة “الطيب مصطفى”، قبل أن يعود مجدداً إلى الحوار الوطني. ورفضت قوى الإجماع الوطني المعارضة، والحركات المسلحة المسلحة، المشاركة في الحوار الوطني منذ انطلاقته، فيما تمسك حزب المؤتمر الشعبي برئاسة زعيمه دكتور “حسن عبد الله الترابي” بالحوار الوطني، ومع ذلك فإن الحزب لم يخفِ عدم رضاه عن بطء عملية الحوار. وقد تبدى ذلك في تصريحات تصدر من حين لآخر، من أمينه السياسي “كمال عمر عبد السلام”، تعبر عن امتعاض الحزب من تأخير الحوار الوطني.
وتعهد رئيس الجمهورية “عمر البشير”، في تصريحات أدلى بها مؤخراً، من الصين التي يزورها حالياً، تعهد فيها بتمزيق أي قرار يصدر من مجلس الأمن الدولي بشأن الحوار الوطني، ورفض أي اتجاه للتنازل عن رئاسة لجنة الحوار لصالح أي جهة أخرى. وجدد تمسكه بعدم نقل العملية للخارج.
وكان مجلس السلم والأمن الأفريقي، قد طالب في أغسطس الماضي، في أعقاب زيارة له للبلاد، بوقف إطلاق النار في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وإقليم دارفور، ودعا الحكومة والمعارضة إلى لقاء تحضيري بمقر الاتحاد الأفريقي في “أديس أبابا” برعاية الآلية الأفريقية تمهيداً لبدء حوار وطني شامل، والتوصل لاتفاق بإنهاء الحرب في المنطقتين ودارفور في فترة لا تتعدى الثلاثة أشهر . وجدد “البشير” لدى مخاطبته الجالية السودانية في “بكين” (الجمعة) الماضي، دعوته لحاملي السلاح للعودة إلى طاولة الحوار، مشيراً إلى مرتكزات الحوار التي يجب الالتزام بها. وأكد الرئيس أنه (لا مجال لتحويل مسار الحوار إلى خارج السودان وسيكون الحوار سودانياً بالكامل). ووعد بأن تقدم الحكومة الضمانات الكافية لمن يرغب في المشاركة في الحوار بالخرطوم من الحركات المتمردة. وتوقع أن يحيل مجلس السلم والأمن الأفريقي قراره بشأن عملية الحوار الوطني إلى مجلس الأمن الدولي، متعهداً برفض مخرجاته. وزاد: (إذا أصدر مجلس الأمن أي قرار بشأن الحوار سنشرطه كما شرطنا غيره من القرارات). ويعبر خطاب الرئيس عن أزمة بدأت تدخلها الحكومة في علاقتها بالاتحاد الأفريقي ونذر مواجهة مع المجتمع الدولي، يشكل مجلس الأمن والسلم الأفريقي واجهة له. وهي قد لا تنحصر في هذا الإطار، وإنما يتوقع لها أن تتصاعد، وهو ما يمكن استنتاجه من الموقف الاستباقي الذي عبر عنه الرئيس. وهو ما ينظر إليه المراقبون من زوايا مختلفة، من حيث تطوراته المحتملة وتداعياته.
فقد رأى المحلل السياسي البروفيسور “الطيب زين العابدين” خلال حديثه لـ(المجهر) أنه ليس من الحكمة أن تستعجل الحكومة السودانية الدخول في مواجهة مع الاتحاد الأفريقي، لأنه يعتبر سندها الوحيد، وأنه وقف مع السودان في كافة المواجهات التي فرضت عليه، خاصة ملف المحكمة الجنائية الدولية والحصار الاقتصادي. وقال البروفيسور “زين العابدين” إنه من المتوقع أن يرفع مجلس السلم والأمن الأفريقي تقريره إلى مجلس الأمن الدولي بنتائج زيارته إلى السودان، عقب انتهاء المدة المحددة التي يرى أنها كافية للسودان لاتخاذ القرار الصحيح. وأضاف: أن كل الاتفاقيات التي وقعها السودان مع الحركات المسلحة تمت خارج البلاد، سواء اتفاقية أبوجا للسلام التي وقعت مع “مني أركو مناوي” في العام 2005م أو اتفاقية نيفاشا مع الحركة الشعبية، والاتفاق مع التجمع الوطني بالقاهرة، وغيرها. وأشار إلى أن السودان حالياً يتوسط لحل مشكلة جنوب السودان في “أديس أبابا”، فليس غريباً أن تتم مناقشة قضاياه في الخارج، في المؤتمر التحضيري أو ما قبل الحوار في الخارج وليس سابقة خطيرة، أن يوافق السودان على نقل المفاوضات إلى الخارج لاسيما أن الاتحاد الأفريقي كان الظهر القوي للسودان، عكس الجامعة العربية التي لم تكن لديها مواقف واضحة في أزمات السودان .وأردف : إذا دخل السودان في مواجهة مع الاتحاد الأفريقي فسيكون ارتكب خطأ سياسياً وإستراتيجياً كبيراً.
من جهته توقع المحلل السياسي دكتور “محمد عبد الله الدومة” في حديثه لـ(المجهر) أن تتراجع الحكومة لاسيما أن المدة الزمنية التي تم تحديدها بتسعين يوماً، كافية لمراجعة الموقف والتراجع عنه. وأضاف سبق أن تراجع السودان في قرارات مماثلة واستشهد بالمثل الشعبي (تاباها مملحة بعد شوية تأكلها ناشفة)، ليخلص منه إلى أن بعض القرارات التي يتم رفضها تضطر الحكومة للقبول بقرارات أصعب منها لاحقاً. وقال إن التجارب كثيرة في ذلك. وتابع إنه لا يوجد حل غير أن توافق الحكومة على قرار الاتحاد الأفريقي أو أن تقدم تنازلات في الخفاء. وأشار إلى أن الحكومة تؤمن بنظرية السلطة التي إما أن تحصل عليها كلها، أو أن لا توافق على أي حوار، سواء بالداخل أو الخارج، لا يؤمن امتلاكها لكامل السلطة .
وواصل “البشير” أثناء مخاطبته الجالية السودانية ببكين: (أنا رئيس لجنة الحوار ولن يأتي شخص ليترأس الحوار ويكون رئيساً لي سواء أكان من الاتحاد الأفريقي أو أي جهة ثانية).
وتوترت العلاقات بين الخرطوم والاتحاد الأفريقي عقب استماع مجلس السلم والأمن الأفريقي، الشهر الماضي، لتحالف قوى (نداء السودان) المعارض، في سابقة نادرة باستقبال جهة غير حكومية، ما أثار حفيظة الخرطوم التي لوحت بأنها ستحتج رسمياً على الخطوة بوصفها تجاوزاً خطيراً للوائح وأعراف الاتحاد الأفريقي.
وقالت آلية الحوار الوطني (7+7)، إن لجانها فرغت من دراسة بيان مجلس السلم والأمن الأفريقي بشأن الحوار، وينتظر أن تصدر بياناً خلال ساعات لتوضح موقفها الرسمي.
وقال الرئيس “البشير” إن دارفور الآن آمنة ولا وجود للحركات فيها بعد أن فقدت قوتها العسكرية جراء الضربات التي وجهتها لها القوات المسلحة. وأوضح أن حركة “مناوي” خارج السودان وتوجد قواتها على الأراضي الليبية تقاتل إلى جانب قوات “حفتر” نظير مبالغ مالية، وحركة “عبد الواحد نور” محاصرة في منطقة جبل مرة وحركة العدل والمساواة لا تملك أي قوة بعد تدميرها أخيراً.
وأضاف أن التمرد في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان في أسوأ حالاته نتيجة لما يدور في جنوب السودان، وأكد أن 2016 هو عام السلام الذي يحتاج لكثير من التضحيات.
ونبه إلى أنه بعد نهاية فصل الخريف ستتجه الحكومة لنزع السلاح غير المصرح به من أيدي المواطنين في مناطق انتشار الأسلحة في دارفور. وفي السياق اعتبر “البشير” أن الجالية السودانية متقدمة إذا ما قورنت بنظيراتها، ووعد بحل المشكلات المتعلقة بالتعليم بتقديم المناهج الدراسية والمعلمين لقيام مدرسة سودانية بالصين.

وبحسب خبراء فإن هناك استحالة لدخول السودان في مواجهة مع الاتحاد الأفريقي، حتى لو وجد ضمانات من الصين في مجلس الأمن الدولي حال إحالة الملف إليه.
المجهر السياسي

وزير سابق : العشرات بمحليتي المناقل والقرشي يصرفون مرتبات من منازلهم



شن وزير الشؤون الاجتماعية السابق بولاية الجزيرة الدكتور الحارث عبد القادر هجوماً عنيفاً على الفساد في الخدمة المدنية في الولاية.
ونقلت مديرة مكتب (الصيحة) بولاية الجزيرة "كوثر باباي" عن "الحارث" قوله أمس، إن "العشرات من العاملين بمحليتي المناقل والقرشي يصرفون المرتبات من منازلهم دون تقديم أي خدمة وياتون نهاية كل شهر لصرف أجورهم".
وكشف "الحارث" وهو وزير سابق بحكومة الزبير بشير طه، في تصريحات صحفية بود مدني أمس، عن وجود كشوفات تضم العشرات من العمالة بالمحليتين لا يؤدون أي عمل ويأتون آخر كل شهر لصرف مرتبات، ووصف هذا الوضع بأنه ليس جديداً، وأكد أنه ظل منذ عهد الوالي الأسبق عبد الرحمن سر الختم، وشدد على أن كل الحكومات المتعاقبة على الولاية فشلت في إصلاحه، وأضاف "بما في ذلك حكومة الزبير التي كنت وزيراً فيها"، وأوضح أنه طرح هذا الأمر داخل مجلس الوزراء عندما كان وزيراً عدة مرات ولكن لم يجد استجابةً.
ودعا "الحارث" والي الجزيرة محمد طاهر إيلا لمواصلة الإصلاحات التي بدأها في الخدمة المدنية وإيقافه للتعاقدات وترشيد للصرف وإنهاء عمليات الانتداب والتفريغ، وشدد على إرسال أتيام لمراجعة وظائف العاملين بالمحليتين.

الصيحة

مناشدة إلى خادم الحرمين الشريفين لإطلاق سراح "وليد الحسين"



اتقدم بهذه المناشدة وأنت صاحب القلب الكبير والرحيم، أن يتم إطلاق سراح الأستاذ "وليد الحسين" ، الذي أعتقل في 23 يوليو 2015 ،ان الأستاذ "وليد" يعمل من ضمن طاقم صحيفة الراكوبة، التي تعتبر منبر صحفي حر، همه تكريس الحكم العادل في السودان، وتبصير الشعب السوداني إلى حقوقه المسلوبة إستخفافاً وظلماً طال القاصي قبل الداني. مما جعل العدالة الدولية تطارد رأس هذا النظام الجائر.
       فظهرت صحيفة الراكوبة الإلكترونية، التي يعتبر الأستاذ "وليد" المحبوس في السعودية من ضمن طاقمها الفني ، وجعلت من الشفافية طريقاً لها من أجل فضح فساد الحكومة السودانية بنشر تلك القضايا داخل المؤسسات الحكومية بالوثائق والمستندات ، وهذا مما جعل الحكومة تعتبر الصحف الإلكترونية السودانية التي تتناول فساد وظلم النظام هي العدو الأول وعلى رأس تلك الصحف "الراكوبة" التي يعتبر وليد الحسين من ضمن محرريها، بعد أن صادرت الحريات من الصحف الورقية في السودان بالرقابة الِقبلية وتكميم أفواه الصحفيين بالإعتقال تارة وبالترهيب والترغيب تارة أخرى.
ومن هذا المنبر نطرق بابكم وكلنا ثقة، ياحامي حمى المسلمين والإسلام ، "الإسلام الذي يعتبر العدالة ركناً مكيناً لإرساء دعائم الحكم،" نناشدكم أن لا يتم تسليم الأستاذ وليد حسين لجهاز الأمن السوداني، مما يجعله صيداً سهلاً لأبشع أساليب التعذيب، ويعرض حياته وإستقرار أطفاله واسرته للخطر.
إن الراكوبة تعتبر من أهم المنابر التي رفعت مستوى وعي القراء السودانيين، بحقوقهم المدنية العادلة، كما كانت المحرض لهم في مكافحة الفساد، والمطالبة بحرية الرأي المسلوبة منذ 1989، لذلك نجد أن جهاز الأمن جعلها من ألد أعدائه ويسعى جاهدا لكي يكتم صوتها، بالتهكير أو بإبطاء الإنترنت وغيرها من الأساليب التي لا تحترم عقل المواطن حتى يمل من متابعتها.
 إن هذه الحكومة لا هم لها سوى البقاء في سدة الحكم على أنقاض مقدرات الشعب السوداني، لذلك جعلوا همهم الأول هو حجر حرية الرأي ليخلوا لهم الجو، ولكن هيهات.
وما يؤكد أن الحكومة تضيق ذرعاً باي إنتقاد لها ، هو أن منظمة العفو الدولية وثقت إن  للسودان " سجلا حافلا بتصفية رموز ناشطي المعارضة، باساليب مختلفة"
إن الأستاذ "وليد" لم يكن الأول ولن يكون الأخير مما يستوجب الوقوف بصلابة ضد الممارسات الممنهجة لجهاز الأمن السوداني الذي يود أن يُسكت أفواه الشرفاء من ابناء وطني في الخارج بعد أن عاس الفساد ومارس كل ألوان الإرهاب في تعذيب المناضلين الشرفاء العزل داخل الوطن، لذا وجب أن حالة الأستاذ "وليد" قضية رأي عام حتى لا يتمادى في تسلطه وجبروته، ولنجعل من حبس وليد خطوة جريئة تمرغ أنف نظام الأمن السوداني المتطاول في وحل كبريائه المزعوم



عبدالمنعم الحسن
مؤسس صحيفة الرقراق الإلكترونية
hasahisa2000@yahoo.com


لعناية السلطات السعودية ..وليد الحسين ضمير الأُمة السودانية !!.. نظام الخرطوم جاء ليقتل ويعذب ويسرق و يفسد ويكمم الافواة.



حسن وراق

@ لا حديث للعالم الحر الآن غير مطالبة حكومة الخرطوم تسليم الاستاذ وليد الحسين الصحفي والمدون ومؤسس موقع الراكوبة الذي اعتقلته السلطات السعودية دون إرتكاب جرم ولم توجه أي تهمة له غير ما هو إلحاح و إصرار من الخرطوم التي تعتقد أن مشاركتها هنالك لتحقيق مكاسب علي الصعيد الخاص فقط من بينها إغلاق موقع الراكوبة الذي أصبح متنفس للشعب السوداني بعد ما كممت الافواه وقيدت الصحافة بترسانة قوانين اقلها الرقابة القبلية والبعدية وسنسرة الاخبار و اعتقال و تعذيب الصحفيين وابتزازهم وتركيع الصحف بالرشوة الاعلانية حتي تبتعد عن قضايا الجماهير ، لا تغشي ملفات الفساد و أخبار المفسدين ، تغمض عيونها عن ما يغضب ولا يرض الحكومة ، يريدونها صحافة لاهية مبهرجة بالكذب و التضليل الملون لانهم يدركون أن الكلمة الملتزمة تجاه قضايا الجماهير رصاصة مبصرة تصيب الهدف و تدمره .

@ الاستاذ وليد الحسين ورفاقه المخلصين يدركون تطلع الشعب السوداني للحرية والديمقراطية وكلمة الحق في ظل نظام جاء ليقتل ويعذب ويسرق و يفسد ويكمم الافواة و يزيف ارادة الجماهير عبر صحافته (المخصية) ومن يدور حولها . ما كان للمناضل الملتزم بقضايا وطنه وليد الحسين أن يؤسس لموقع الراكوبة لو أن بالبلاد حرية صحفية تملك المواطن الحقائق بلا تزييف أو رتوش و ما كان للسلطات السعودية أن تقم بتوقيف الاستاذ وليد الحسين لاكثر من شهرين و ما كان للعالم الحر الديمقراطي أن يفجر قضية اعتقال الاستاذ وليد لتتصدر الاخبار في القنوات الفضائية و مواقع التواصل الاجتماعي وفي الفضاء الاسفيري العريض. المملكة العربية السعودية وهي تخوض حربا ضد الارهاب ، كسبت إحترام العالم الذي يقف بجانبها ويساندها فهي لا تحتاج ان تلبي رغبة سدنة الارهاب العالمي في الخرطوم .

@ المملكة العربية السعودية لا يخف عليها نوايا نظام الخرطوم المتحالف مع أعداء السعودية بقيادة ايران وتعلم تماما حقد نظام الانقاذ علي السعودية من أول أيام انقلابهم علي الشرعية في السودان وعقدهم للمؤتمر الشعبي العربي الاسلامي الذي ضم كل أعداء المملكة التي تحتفظ بكل تسجيلات (عريف الانقاذ) الرائد وقتها يونس محمود وهو يؤسس في قاموس البذاءة ضد خادم الحرمين و المملكة السعودية وسط استنكار من السودانيين الشرفاء و الاطهار أمثال الاستاذ وليد الحسين ورفاقه الذين رفضوا إسفاف حكومة الانقاذ بالتطاول علي قامات السودان والوطن العربي و في مقدمتهم خادم الحرمين الملك فهد عليه الرحمة . كل ذلك التطاول كان بتشجيع و موافقة حكومة الانقاذ التي لم تعتذر للمملكة علي بذاءة ناطقها الرسمي وهو يسيء كل يوم الي أكبر رموز المملكة و آل سعود الملك فهد رحمه الله والذي يحمل غصة من حكام الخرطوم الي أن اختاره الله الي جواره.

@ حكومة الخرطوم لا يوجد لديها ما تقدمه للملكة العربية السعودية ولا يتوقع منها غير (البلاوي الزرقا) وإدمان التسول وكفي إحراجا للمملكة علي الملأ ، أنه وبعد قبول حكومة الخرطوم المشاركة ، صرّح وزير اعلام الانقاذ الدكتور أحمد بلال بأنهم قريبا جدا سيغلقون موقع الراكوبة في إشارة (خبيثة) فهمها الشعب السوداني وكان السلطات السعودية أبرمت صفقة من هذا القبيل . نعلم جميعنا ان المملكة العربية السعودية تدرك مرامي نظام الخرطوم المدعوم من ايران عدو السعودية الأول في إثارة كراهية الشعب السوداني علي المملكة السعودية لانهم يدركون جيدا ما يغضب شعب السودان الذي و منذ يوليو 1971و حتي هذه اللحظة لم تزل كراهيته علي نظام القذافي الذي أنزل الطائرة البريطانية التي تقل رئيس و عضو مجلس انقلاب هاشم العطا وسلمهما لنظام النميري الذي قام بإعدامهما .

@ المملكة العربية السعودية لا ترغب إعادة التاريخ في صورة مأساة بتسليم الاستاذ وليد الحسين لنظام الخرطوم ليتم إعدامه و تصفيته كما حدث للكثيرين ؟ لا أعتقد ذلك أن المملكة وخادم حرميها سينساقون وراء رغبات نظام الخرطوم الانتقامية للنيل من الاستاذ وليد الحسين ظنا منهم أنهم سيطفئون نور موقعه (الراكوبة ) التي يضيئ بريقها عتمة ظلام الانقاذ . الافضل لنظام الخرطوم الكف عن القرصنة والتآمر ضد أبنائه والبحث عن طريق آخر غير ملاحقة السلطات السعودية و إحراجها لتسليمه الاستاذ وليد الذي فضح نظام له ربع قرن في الحكم لا يحتمل كلمة حق لأنهم حكام جائرون لا يطيقون الحق الذي لا يساوم عليه خادم الحرمين الملك سلمان أطال الله عمره وعشمنا أكبر في حكمة خادم الحرمين الذي لن يرض بأن يعرض سمعة و مكانة ارض الحرمين بتلبية رغبة نظام ما يزال في قائمة الارهاب العالمية .. كل أهل السودان و أصدقاءهم يناشدون جلالة الملك سلمان خادم الحرمين حفظه الله ، إطلاق سراح الاستاذ وليد و ضمان حياة آمنة له ولأسرته ، حفظكم الله .

hasanwaraga@hotmail.com

الراكوبة

عصابات الشفتة تثير القلق بالشريط الحدودى بين السودان واثيوبيا


كررت اعتداءات تنفذها عصابات إثيوبية مسلحة يطلق عليها اسم «الشفتة» على مواطنين سودانيين في الشريط الحدودي بين الدولتين، مما دفع برلمان السودان للمطالبة بنشر قوات عسكرية على الحدود التي لا يزال جزء منها غير مرسم حتى الآن.
وأدت زيادة شكاوى المواطنين بعدة مناطق وقرى في ولاية القضارف السودانية الحدودية إلى حالة من القلق في كثير من المؤسسات الرسمية السودانية من بينها البرلمان الذي دفع برأيه إلى حيز الوجود.
ووفق إفادات للجنة الأمن والدفاع بالبرلمان السوداني فإن عصابات «الشفتة» ظلت تنهب أموال وممتلكات المواطنين وتقوم باختطاف وابتزاز مزارعين محليين.
واقترحت اللجنة على الحكومة نشر قوات سودانية إثيوبية مشتركة على طول الشريط الحدودي بين الدولتين لوقف ما أسمتها بالجرائم المتكررة لتلك العصابات.
كما نادت بترسيم الحدود «التي يمثل وضعها الحالي عاملا من عوامل إغراء الشفتة وعصابات تجارة البشر».
دعوة للتدخل
رئيس اللجنة البرلمانية الفريق متقاعد أحمد التهامي كشف أن عصابات الشفتة «قامت بأعمال نهب واختطاف وابتزاز ضد الأهالي والمزارعين على الحدود مع إثيوبيا، مما يتطلب تدخلا عاجلا من السلطات الأمنية».
وعلى الرغم من تأكيده على قدرة القوات السودانية على مواجهة الأمر وملاحقة العصابات، فإنه يرى في تعليقه للجزيرة نت أن الإسراع في إكمال عملية ترسيم الحدود سينهي المشكلة دون أي تبعات أخرى.
وحذر الناشط الحقوقي أسامة عبد الله من سوء الأوضاع على الحدود بين السودان وإثيوبيا، لافتا إلى نشاط عصابات الشفتة «التي شجعها عدم الحماية الكافية للمزارعين والأبرياء».
ويقول للجزيرة نت إن عصابات الشفتة استمرأت نهب أموال وممتلكات المزارعين في
أوقات الحصاد مستغلةً الحدود المفتوحة والمساحات الشاسعة بين البلدين.
وأشار إلى ما أسماه تجاهل حماية المزارعين السودانيين داخل حدود بلادهم وتوقف عملية ترسيم الحدود، في ظل تغول مزارعين إثيوبيين على أراض لمزارعين سودانيين.
وكانت أعمال اللجنة الفنية المشتركة لإعادة ترسيم الحدود بين السودان وإثيوبيا توقفت ولم تكمل عملها الميداني لوضع العلامات على الأرض حسب الخطة في 2013.
استئناف الترسيم
وسبق للرئيس السوداني عمر البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين أن كلفا في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 وزيري خارجية البلدين لتحديد مواقيت لاستئناف عمليات ترسيم الحدود.
لكن العملية ظلت متوقفة في ظل شكاوى مزارعين سودانيين من أعمال العصابات، وفق أسامة عبد الله.
ونفى مدير إدارة الحدود في ولاية القضارف صلاح الخبير وجود خلافات جوهرية بشأن الحدود بين البلدين، مشيرا إلى أن اللجنة الفنية المشكلة من قبل الطرفين أنجزت مهام ترسيم أغلب النقاط الحدودية على الورق «وتبقت لها فقط ست نقاط عليها تباينات فنية».
وقال للجزيرة نت إن إكمال عمل اللجنة يحتاج فقط إلى قرار سياسي وتوفير ميزانية العملية المقدرة بنحو 12 مليون دولار، مقللا من شأن تقارير صحفية تحدثت عن خلافات جوهرية وعميقة بشأن عملية الترسيم.
وأكد أن اللجنة الفنية المشتركة جاهزة لإكمال ما بدأته «وتملك المؤهلات اللازمة للإسراع في العملية رغم أن خط الحدود بين البلدين يبلغ 902 كيلومتر منها 265 كيلومترا حدودا مشتركة مع ولاية القضارف لوحدها».
ومن جهته حذر الخبير الأمني اللواء متقاعد المعز عتباني مما أسماها بالمخاطر الأمنية على السودان الذي يعاني من نزاعات وحروب في مناطق متعددة من أراضيه، مؤكدا أن عصابات الشفتة المسلحة أفشلت عدة مواسم زراعية في المنطقة.
واعتبر في تعليقه للجزيرة نت أن الخروق والتعديات وعمليات التهريب التي تتم عبر الحدود بين البلدين تهديد أمني يجب تلافيه بأعجل ما يكون، مشيرا إلى أن ترسيم الحدود سيحافظ على العلاقات المتميزة بين الدولتين .
صحيفة أخبار اليوم