الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

السودان.. المواطن (خروج) والأجنبي (دخول) ..!!




الحكومة لم تعمل على تغيير آلياتها وسياساتها للحد من ظاهرة هجرة الكوادر والعقول والشباب، بيد أنها فتحت أبوابها على مصرعيها لاستقبال كافة تدفقات اللاجئين من دول الجوار الأفريقي والدول العربية المنكوبة، ثمَّ مفارقة غريبة في أن يكون السودان في قائمة الدول الأكثر فساداً، بحسب تقرير منظمة الشفافية الدولية للعام الماضي بينما “السوداني” مطلوباً في دول في كثير من دول الخليج لأنه من “قوم” مشهود لهم بالأمانة، لا يكاد يخلو بيت سوداني من “مهاجر” أو “مهاجرة”، ولا يخلو مجلس شبابي من الحديث عن “الهجرة” و “أحلامها”، أكثر العبارات المتداولة في الأحاديث بين الشباب وأصحاب المهنة الواحدة “بلد طاردة وما فيها شيء”، أيضاً يتضح لنا من خلال هذا التحقيق الاستقصائي أن “القوانين” بالبلاد هي أقل قدرة على محاربة “تجارة البشر” المنتشرة والتسلل، مما يزيد من معدلات دخول الأجانب وتدفقاتهم، ويبدو أن “سياسات الحكومة” هي “الترحيب” بكل قادم، و “الابتسامة” و “التلويح” بالوداع لكل مغادر.
دخول
كشفت إدارة إسكان اللاجئين بولاية القضارف عن ارتفاع غير مسبوق في تدفق معدلات اللاجئين عبر الحدود الشرقية، وقال مدير الإسكان بالقضارف “برعي الصادق” لـ(التيار) : (إن معدلات تدفقات اللاجئين للقضارف تتراوح بين (500 – 600) لاجيء شهريا ًبمعدل (20) لاجئاً يومياً يتسللون للولاية عبر منفذي “القلابات” و “اللقدي” الحدوديين، ونبَّه لاتساع دائرة تجارة البشر عبر شبكات منظمة تعمل داخل وخارج البلاد لتهريب اللاجئين، وعلى صعيد متصل عبَّرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاؤها عن قلقها الشديد جراء الازدياد الذي وصفته “بالمضطرد” في أعداد الجنوبيين الفارين إلى السودان، وقالت المفوضية في بيان “صحفي” إنه قد لجأ أكثر من (30,000) مواطن جنوبي إلى السودان خاصة في ولاية النيل الأبيض، فقط منذ (مايو) وحتى (يونيو)، فيما سجل برنامج الغذاء العالمي دخول (9،200) لاجيء جنوبي في منطقة الخرسانة في ولاية غرب كردفان بمعدلات تدفق عالية، بينما بلغ عدد طالبي اللجوء خلال العام الجاري المسجلين بكشوفات معتمدية اللاجئين حتى الأسبوع الماضي من (الإرتريين والأثيوبيين والصوماليين) حوالي (9118) لاجئاً _ بحسب احصائيات رسمية _ تحصلنا عليها مما يوضح بجلاء حجم الهجرات غير الشرعية، عند مقارنة الأعداد الكبيرة الداخلة والمتسللة بحجم المسجلين كلاجئين، كما يحتضن السودان كميات كبيرة من اللاجئين السوريين الذين يبلغ عدد المسجلين منهم كلاجئين (1091) لاجئاً سورياً، بينما العدد الموجود بالبلاد يفوق ذلك بكثير، بعد أن سمحت لهم الدولة بالدخول والإقامة دون قيود، إذ أن الرئيس عمر البشير، قد أصدر توجيهات تقضي بمعاملة اللاجئين” الجنوبيين” و “السوريين” معاملة المواطن السوداني، وقال معتمد شؤون اللاجئين بالإنابة “عادل دفع الله ” في تصريح _ صحفي _ ) : إن اللاجئين السوريين تتم معاملتهم كمواطنين سوادنيين أسوة باللاجئين الجنوب سودانيين، نسبة للظروف المأساوية التي يمرون بها )، لكنه نوَّه إلى أن المعتمدية تضطلع بمسؤولية جديدة تتعلق بتسجيل اللاجئين السوريين بالبلاد وحصرهم . بجانب ذلك نجد أن هناك أعداداً كبيرة من اللاجئين الأفارقة من دول (الكنغو) و(أفريقيا الوسطى).
وفي الأثناء كشف وزير الداخلية “عصمت عبد الرحمن” عن ارتفاع نسبة بلاغات الأجانب بالبلاد، وأوضح الوزير خلال تلاوته للتقرير الجنائي للعام (2014) بمجلس الوزراء (الخميس) الماضي أن البلاغات المسجلة ضد الأجانب بأضابير الشرطة بلغت (54899) بلاغاً تمثلت في التسلل والمخالفات الهجرية والبلاغات الخاصة بصناعة الخمور وترويجها.
خروج
وفي الخرطوم قال مدير مجمع جوازات المغتربين العميد “سيف الدين عبدالرحمن الطيب” في تصريحات صحفية : إن عدد تأشيرات الخروج يومياً يزيد عن الـ(5) آلاف تأشيرة، واصفاً العدد الحالي للمغتربين بأنه أكبر من المتوقع، وكان الأمين العام لجهاز المغتربين السفير “حاج ماجد سوار” ، قد قال في تصريح صحفي: إن الجهاز قام بمنح (480) ألف مواطن تأشيرة خروج في العام (2014)، ونبَّه إلى أن (60%) من المغادرين كانوا من الشباب، وقال إنهم يعملون بمعدل (5 – 8) آلاف تأشيرة في اليوم الواحد، وأضاف أن من جملة 70 ألف عقد عمل، كان نصيب المملكة العربية السعودية وحدها (35) ألفاً.
 ولفت سوار إلى أن معظم العقود التي يسافر بها السودانيون إلى الخارج هي عقودات (عمالية)، في حين نجد أن الحكومة والقطاع الخاص بكافة أنواعه يستعين بالعمالة الأجنبية في عدد من الأعمال .
الأول عربياً :

واحتل السودان المركز الأول عربياً في قائمة الدول التي يهاجر مواطنوها للخارج، حسب استطلاع أجراه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة 26 يونيو 2013 .
وأكد تقرير منظمة “العمل الدولية” الصادر في (19 يناير 2015 ) بأن السودان من أسوأ دول العالم من حيث معدلات البطالة . وفي الأثناء كشفت جمعية اختصاصي النساء والتوليد بالسودان عن هجرة أكثر من (4) آلاف طبيب خلال العام الماضي فقط ! وقال د. معاوية الصادق نائب رئيس الجمعية في مؤتمر صحفي : إن(80%) من الولادات أصبحت تتم عن طريق القابلات في المنازل. 
وأقر مسؤولو المجلس الطبي السوداني بهجرة (60)% من أطباء السودان المسجلين والبالغ عددهم (22) ألف طبيب .
وتشير احصائيات الأمم المتحدة إلى أن الهجرة من السودان منذ عام( 1975م) وحتى (2009م) بلغت نحو (11) مليون مهاجر( 85% ) منهم في سنوات “حكم الإنقاذ”، حيث هاجر منذ(1989) وحتى( 2009 ) نحو (عشرة) مليون مواطن للخارج ! أي بالتحديد (9,858,176)، هذا غير الهجرات الكبيرة التي حدثت مؤخراً .


وبحسب التقرير فإن السودان يقع ضمن أسوأ مرتبة في العالم، حيث تتراوح نسبة البطالة ما بين (12%) إلى(31 %) .
وكانت منظمة “العمل الدولية” قدرت نسبة البطالة في السودان بـ (15.33 %) ، ولكن بعثة التقييم المستقل عن شمال أفريقيا (independent evaluation of the ILO decent work country Programme stategies and activities 2010 – 2013) وجدت أن نسبة البطالة في السودان تصل إلى (20.7%)، وتصل بين الشباب إلى (32.8%) .
وأقرت وزيرة العمل والإصلاح الإداري إشراقة سيد محمود السابقة بأن نسبة البطالة وسط خريجي الجامعات بلغت (40%)، وذلك خلال (بيان) لها حول معالجة مشكلة البطالة بالمجلس الوطني أواخر العام الماضي. 
وقال أمين أمانة الشباب بالمؤتمر الوطني السابق “حامد محمد نور” بأن نسبة بطالة الخريجين وصلت إلى (45%) .
العالم من حولنا
أعلن السفير الروسي في الأمم المتحدة “فيتالي تشوركين” يوم “الأربعاء” الماضي أن مجلس الأمن يعتزم إصدار قرار يجيز للاتحاد الأوروبي التدخل في المياه الدولية في البحر المتوسط لمكافحة الهجرة غير الشرعية، موضحاً في تصريحات “صحفية” بأن مشروع القرار في حال إقراره سيجيز للبحرية الأوروبية أن تتدخل ضد سفن المهربين “في أعالي البحار وليس في المياه الإقليمية” الليبية “، ولم يعط “تشوركين” أي تفاصيل إضافية عن مشروع القرار، لكنه رجح أن يتم إقراره في “سبتمبر” الجاري .
وكان الاتحاد الأوروبي أطلق مهمة بحرية لمكافحة سفن المهربين، وذلك بغرض أعمال المراقبة وتبادل المعلومات، على خلفية حادث غرق “سفينة” قبالة ليبيا أسفر عن مصرع (700) شخصاً، حيث ينوي الاتحاد الأوروبي التصدي مباشرة للشبكات الإجرامية من مهربي المهاجرين عبر توسيع صلاحيات مهمته البحرية بعد الحصول على تفويض من مجلس الأمن،
وفاقم النزاع المسلح بليبيا من الهجرة غير الشرعية عبر سواحلها التي تفتقد الرقابة الفعالة في ظل الامكانات المحدودة لقوات خفر السواحل الليبية وانشغال السلطات هناك بالنزاع المسلح الدائر ببلادها منذ عام.
ويواجه المهاجرون بصورة غير شرعية- عبر “المراكب” و “الزوارق” البحرية التي تبحر من ساحل ليبيا باتجاه إيطاليا – خطر “الغرق” لتكدسهم في مراكب متهالكة، و “القرصنة” من “تجار البشر”، فيتخلى عنها المهربون ويتركونهم لمصيرهم .
وفي الأثناء أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة الجمعة أن أكثر من(300) ألف مهاجر ولاجيء عبروا المتوسط إلى أوروبا منذ بداية العام (2015)، بينهم نحو(110) آلاف إلى إيطاليا والباقي إلى اليونان، بالطبع سيكون بينهم سودانيون.
وقد وصل أكثر من (230) ألف مهاجر إلى اليونان بحراً منذ مطلع العام بالمقارنة بحوالي (17500) فقط في الفترة ذاتها من العام الماضي، فيما تواجه السلطات اليونانية صعوبات بالغة في تقديم الخدمات والمساعدات للاجئين، بجانب مساعدة الجزر التي تكتظ بالآلاف من المهاجرين الجدد، والتخوف من أن يؤدي ذلك ” لخلل بالنشاط الاقتصادي والاجتماعي” قد ينتج عنه توترات مع السكان المحليين،
وفي غضون ذلك اتهم الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” الدول الأوروبية بتحويل البحر المتوسط إلى “مقبرة للمهاجرين” في أول تعليق له على نشر صورة الطفل السوري الذي عثر عليه غريقاً على أحد شواطيء تركيا.
وقال أردوغان في خطاب ألقاه في “أنقرة” يوم (الخميس) الماضي: إن “الدول الأوروبية التي حوَّلت البحر المتوسط إلى مقبرة للمهاجرين شريكة في الجريمة التي تقع كلما يقتل لاجيء.
وفي “فينا” عاصمة النمسا تظاهر الآلاف تضامناً مع اللاجئين وتنديداً بالمعاملة السيئة التي يجدونها، وذلك على خلفية العثور على جثة (71) لاجئاً داخل شاحنة على حدود النمسا بالقرب من الميجر، وشارك في التظاهرات أكثر من (20) ألف متظاهر من نشطاء حقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب، وبعض العرب الموجودين، وقال أسقف النمسا “الكاردينال كريستوف” : (ليس باستطاعتنا أن نشيح وجوهنا بعيداً عن الأزمة) .. يقصد قضية المهاجرين وطالبي اللجوء.

الصيحة

معدل التضخم في السودان يوالي الإنخفاض ويصل 11% لشهر أغسطس


سجل معدل التضخم في السودان إنخفاضا جديدا لشهر أغسطس، وبلغ 11,31% مقارنة بـ 14,1% لشهر يوليو الماضي بنسبة تراجع بلغت 19,73% .
وعزا الجهاز المركزي للإحصاء الانخفاض إلى ارتفاع الرقم القياسي العام للأسعار في أغسطس 2014م والذي سجل معدل تغير سنوي بلغ 2,98% بينما سجل هذا العام لنفس الشهر0,47%
وحول اتجاه معدلات التضخم للولايات لشهري أغسطس ويوليو 2015م أوضحت مذكرة الجهاز المركزي حول التضخم ان ثلاثة عشر ولاية سجلت انخفاضا في معدل التغير السنوي للأسعار(معدل التضخم) بين شهري أغسطس ويوليو 2015 ، وان أكبر انخفاض سجلته ولاية شمال دارفور 63.0 % واقل انخفاض بلغ 1.8% سجلته ولاية البحر الأحمر بينما سجلت ولاية الجزيرة ارتفاعا بلغ 7.3% وفيما شهدت ولاية جنوب دارفور استقرارا .
ويساهم الوزن الجغرافي – معبراً في حجم السكان- في معدل التضخم العام للبلاد، لذا يتأثر المعدل العام بولاية الخرطوم ،جنوب دارفور والجزيرة باعتبارها ولايات ذات وزن كبير في الإنفاق الأسري لحجم السكان,
سودان تربيون

السودان يشهد أكبر موجة هجرة ولجوء عربية في تاريخه المعاصر



ربما لا يصدق الكثيرون أنه خلال الفترة من (2012م-2015م) يشهد السودان أكبر موجة لاجئين وهجرة من الدول العربية إليه ! فقد افرزت الازمات التي تعيشها مصر وليبيا وسوريا واليمن آثاراً كبيراً على الحالة الأمنية في تلك الدول وخاصة عقب ثورات الربيع العربي.. وشهد السودان توافد أكبر عدد من اللاجئين والمهاجرين وخاصة من (‫#‏سوريا‬) ، حيث تشير بعض التقديرات الأولية إلى أن عدد السوريين الذين وصلوا إلى السودان خلال هذه الفترة يقدر بنحو 138 ألف ‫#‏سوري‬ ، و11 ألف ‫#‏ليبي‬ ، وحوالي 5 ألف ‫#‏مصري‬ ، و894 ‫#‏يمني‬ أغلبهم من الجرحى والمصابين..في حين يتدفق ما بين (550-950) لاجئ #سوري شهرياً إلى السودان بحراً وجواً.. أما اليمنيين فمنذ بدايات عاصفة الحزم تم اجلاء المئات من المرضى والجرحى إلى السودان جوا وبحراً ، وتم توزيعهم على مختلف المستشفيات بالخرطوم وبورتسودان ومدني وكسلا.. وفي ذات الوقت استقبل السودان اكثر من 370 ألف لاجئ من دولة جنوب السودان منذ تفجر الازمة بين رياك مشار وسلفاكير قبل حوالي 18 شهراً ولا يزال العدد في ازدياد مستمر . هذا فضلا عن موجة اللجوء والتسلل بالمئات والالوف من ارتيريا واثيوبيا وتشاد وافريقيا الوسطى بحثا عن فرص عمل او بحثا عن معبرٍ آمن للتهريب الى اوربا . وبرغم ترحيب السودان باستقبال اي عدد من اللاجئين السوريين واليمنيين لكن الخرطوم والمنظمات الاممية العاملة في مجال الاغاثة لم تبذل أدنى استعدادات ملموسة ومرئية لإستقبال هؤلاء السوريين رغم ان الخرطوم اعلنت عن استعدادها وترحيبها باللاجئين السوريين بدون تأشيرة دخول .كما اعلنت الخرطوم ان السوريين سوف لن ينظر اليهم كلاجئين وانما كمواطنين ويتمتعون بنفس حقوق المواطنة التي يتمتع بها أي سوداني في (الاقامة ، والتعليم ،والعلاج ، والعمل) ..هذه الخطوة لقيت دون شك ترحيباً اقليميا واشادة كبيرة من المنظمات الدولية ..كما انها حظيت بترحيب اجهزة الاعلام العربية بهذه الاجراءات ولكن تبقى هناك عدة أسئلة موضوعية وملحة: هل الخرطوم مستعدة بالفعل لإستقبال مئات الالاف من السوريين؟ وماذا اعدت لهم من تجهيزات ؟ وهل استعدت الخرطوم امنياً لكل هذا الاعداد الضخمة من اللاجئين السوريين وغيرهم من الليبين والمصريين واليمنيين؟ هل تدرك الخرطوم مغبة استقبال هذه الالوف بدون تخطيط ودراسة واستعدادات؟ وهل تم حصر وتصنيف وفرز هؤلاء القادمين الجدد للبلاد ؟ وهل ستكون الخرطوم هي مسكنهم ومقر اقامتهم ام ان الدولة وضعت خطة لتوزيعهم على الولايات بحسب طاقة كل ولاية من ولاية السودان ال16؟ وهل الخرطوم ستطبق على هؤلاء اللاجئين بما انها اعتبرتهم كمواطنين فهل ستطبق عليهم نفس القوانين الجنائية اما انها فقط هوشة جعلية غير مدروسة وغير مخططة وغير معروفة العواقب والنتائج ؟!!!!
إن ‫#‏أوربا‬ وبالرغم من امكانياتها الضخمة عبرت كثير من دولها عن عدم استعدادها لعشرات الالاف من اللاجئين السوريين ..ليس لان ليس لديها نزعة انسانية ..ولكن لأن اوربا تدرك جيدا ان استقبال هذه الاعداد المهولة تتطلب امكانيات اقتصادية واستعدادات امنية وترتيبات اجتماعية وتجهيزات ايوائية وصحية ..ولذلك اعلنت بريطانيا رغم انها اكبر دول اوربا انها ستدرس امكانية استقبال 15 ألف لاجئ سوري..واعلنت المانيا استعدادها لاستقبال 130 الف لاجئ وقالت بانها سوف لن تتخلى عن السوريين في محنتهم ..ونفس الخطوة اتخذتها النمسا..في حين تحفظت بلغاريا واليونان ومقدونيا وصربيا وكرواتيا ..و المجر رفضت حتى ان تكون عبور عبر اراضيها لتدفق السوريين . فرنسا هي الاخرى وتحت الضغوط الاعلامية من احزاب المعارضة اعربت عن استعدادها لاستقبال 5 الف لاجئ !!!!
أما نحن في السودان فبدون أي تخطيط او حسابات ولا اي استعدادات ولا أي تجهيزات قلنا مرحبا بالسوريين في وطنهم الثاني السودان ..والسوريين ليسوا لاجئين وانما مواطنين لهم ما للمواطنيين السودانيين من منطلق المثل الشعبي:(الفقراء اتقاسموا النبقة)! هذه العنتريات والتصريحات غير المدروسة ستخلق أزمة.. بل وسلسلة أزمات فادحة..! ويحق لنا أن نسأل: هل تمت دراسة تأثير هذه الهجرة على التركيبة الديموغرافية لولاية الخرطوم ؟؟ هل مدارسنا مستعدة لاستقبال التلامذة السوريين جنباً إلى جنب مع رصفائهم السودانيين؟ هل سيدرسون نفس مناهجنا ومع طلابنا وبنفس المعلمين السودانيين؟ هل جامعاتنا مستعدة لاستقبال الطلبة السوريين واستيعابهم في كلياتها؟ واي نوع من الكليات الاكثر استعدادا ؟ هل الكليات النظرية ام الكليات العلمية والتطبيقية ؟ ماذا عن السكن والعلاج وفرص العمل؟ وعلى المستوى الصحي هل هناك استعدادات للتعامل مع مرضاهم وجرحاهم؟ هل تم توفير الادوية الكافية التي تكفي لعلاجهم ؟ وعلى المستوى الأمني: كيف سيتم التعرف على هوية المواطن السوري بالسودان؟ هل سيتم اصدار بطاقات اقامة مؤقتة او دائمة لهم؟ هل سيتم منحهم بطاقات تعريف صادرة من مفوضية اللاجئين؟ هل سيتم فتح ملفات جنائية وبصمة لهم؟ هل سيتم تسجيلهم لدى وزارة الداخلية ام لدى المفوضية العليا للاجئين ؟ هل ستكون بطاقات الاقامة المؤقتة التي ستمنح لهم تسمح لهم بحرية الحركة في مناطق معينة ؟ وحظرهم من التنقل لمناطق اخرى ؟ هل من حقهم كمواطنين التقديم للوظائف الحكومية كالسودانيين ؟هل من حقهم يمشوا الدهب وينقبوا عن الدهب زيهم وزي اي مواطن سوداني ؟؟؟!!!
ما طرحته من تساؤلات لا يعني رفضي الشخصي لاستقبال أي لاجئ يمر بمحنة افرزتها ظروف الحرب والدمار ، بل أنا ارحب بأي لاجئ لبلادنا ولكن فقط انبه الجهات المسئولة أن المسألة ليست (هوشة) ولا هاشمية ولا انفعال لحظي ..بل المسألة تحتاج إلى تفكير عقلاني وتخطيط مدروس ووترتيبات وتجهيزات واستعدادات لاستقبال هذا الكم الهائل من اللاجئين فهل اتخذت الدولة هذه الترتيبات وأكملت الاستعدادات ؟! أما أن الحكاية كلها بس مجرد هوشة وهاشمية ؟!

بقلم: تهاني عوض

البشير يعزي في شهداء التحالف العربي لاستعادة الشرعية باليمن


اجرى المشير عمر البشير رئيس الجمهورية مساء الإثنين اتصالات هاتفية بكل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة وولي عهد ابوظبي سمو الشيخ محمد بن زايد عبر خلالها عن تعازيه وتعازي الحكومة السودانية في شهداء التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن .
وقد اعرب اصحاب الجلالة والسمو عن شكرهم للرئيس البشير على اتصالاته الهاتفية معربين عن املهم بالمزيد من التقدم لعلاقات بلادهم مع السودان .
الخرطوم -(سونا) 

قطر تعلن عن المرحلة الثانية من مبادرتها لتنمية دارفور بتكلفة 70مليون دولار


أكدت دولة قطر عزمها في المضي قدما للوفاء بالتزاماتها تجاه دارفور ،وأعلنت أن المرحلة الثانية من مبادرتها لتنمية دارفور تشمل إنشاء عشر قرى بمبلغ سبعين مليون دولار وسيتم تنفيذها خلال العام القادم، بجانب البدء في تنفيذ مشروع للبدو الرحل بمبلغ خمسين مليون دولار وذلك لما لهذه المشاريع من آثار طيبة على عودة الأهالي واستقرارهم وتعويضهم عن سنين النزوح والمعاناة والحرمان.
و قال السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بدولة قطر في الكلمة التي افتتح بها الاجتماع الثالث لمجلس إدارة إعادة إعمار دارفور الذي عقد برئاسته يوم الإثنين بالدوحة ، قال إن قطر أنجزت المرحلة الأولى من مبادرتها التنموية ببناء خمس قرى خدمية نموذجية في عدد من المحليات في ولايات دارفور من أجل تشجيع العودة الطوعية للأهالي، موضحا أنه قد تم افتتاح ثلاث منها ، في حين سيتم افتتاح الباقي قريباً . وأوضح أن تكلفة هذه القرى بلغت ما يقارب 31 مليون دولار.
وأشار نائب رئيس مجلس الوزراء القطري إلى أن بلاده تعهدت خلال مؤتمر المانحين بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي، وتم تخصيص مبلغ 88.5 مليون دولار منها لمشاريع الإنعاش المبكر والمشاريع التأسيسية الواردة في استراتيجية تنمية دارفور، وفقا لمذكرة تفاهم تم توقيعها مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الماضية.
ولفت إلى،أن هذه المساهمة تمثل 50 بالمائة من جملة ميزانية هذه المشاريع، وقال إنه قد تم بالفعل تحويل مبلغ 10 ملايين دولار منها للبرنامج الإنمائي. كما تم توقيع مذكرة تفاهم مع جمعية قطر الخيرية لحفر 300 بئر على مدى ثلاث سنوات بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي.
واضاف أنه وفي إطار سعي قطر لتوسيع دائرة الشراكة في التنمية فقد تم، خلال زيارة سمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للمملكة المتحدة في شهر نوفمبر من العام المنصرم، الاتفاق مع وزارة التنمية الدولية البريطانية (DFID) للمساهمة معها في مشروع كبير للمياه في دارفور”.
وأعلن نائب رئيس الوزراء القطري ، أن الترتيبات الخاصة بتأسيس بنك تنمية دارفور، ، تسير على قدم وساق، بعد أن جرى استكمال وضع الشكل النهائي للبنك بعد الحصول على الدراسات اللازمة من بيوت الخبرة المحلية والإقليمية حول احتياجات دارفور، والجوانب الهيكلية، وارتباطه باعتبارات التنمية الدولية، والاستفادة من تجارب بعض البنوك التي كانت قد أنشئت لأغراض مماثلة.

وكشف عن، أن مؤتمرا للأطراف المساهمة في رأسمال البنك سيعقد في مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة خلال الفترة المقبلة، مبينا أن نشاط البنك سينحصر في دارفور وسيقدم التمويل اللازم للمشاريع الصغيرة التي تعين أهالي دافور على تأمين لقمة العيش، وتعزز فرص السلام.
وأشاد سعادته بما قامت به بعض الجهات المانحة من الوفاء بتعهداتها التي أعلنت عنها من خلال إنشاء المستشفيات والسدود ومحطات الكهرباء والمياه.. وذكر في هذا الصدد كلا من تركيا وألمانيا والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والمنظمات الخيرية القطرية وغيرها، مما كان له أطيب الأثر على حياة الأهالي في دارفور .. كما أشاد في هذا السياق بمجهودات صندوق إعادة الإعمار في تنفيذ مصفوفة المشروعات التأسيسية التي بدأت في عام 2013 في مجالات التعليم والصحة والمياه والكهرباء وغيرها.

وأعرب سعادته عن تقديره الكبير لاستمرار الحكومة السودانية في دفع التزاماتها التي تعهدت بها بموجب وثيقة الدوحة إلى صندوق إعادة الإعمار والتنمية، مع صعوبة الأوضاع الاقتصادية، وأهاب في هذا الصدد بجميع الشركاء الآخرين أن يوفوا بتعهداتهم المعلنة في أقرب الآجال.
الدوحة (سونا)

اللجنة السودانية للتضامن تطالب بإطلاق سراح وليد الحسين


الخرطوم: أسامة
طالبت اللجنة السودانية للتضامن بإطلاق سراح عضو منتدى(الراكوبة) الإليكتروني وليد الحسين، المعتقل من قبل سلطات المملكة السعودية. وقال رئيس اللجنة السودانية للتضامن مع الشهداء والجرحى والمعتقلين المهندس/ صديق يوسف، في تصريحات لـ(الميدان) أمس أن اللجنة تناشد السلطات السعودية، إطلاق سراح عضو منتدى (الراكوبة) الإليكتروني، قائلا:( نناشد الإخوة في المملكة السعودية بإطلاق سراح وليد أو تقديمه لمحاكمة عادلة، إن كان قد خالف أياً من قوانين المملكة) وزاد:( نقول لهم أتركوه يغادر أرضكم، ولكن لا تسلموه للسلطات السودانية) وكانت السلطات السعودية قد إعتقلت وليد الحسين قبل أسابيع، ولا يزال رهن الاعتقال في السجون السعودية. ويتخوف سياسيون وقانونيون من تسليم وليد للسلطات السودانية، التي يتوقعون منها أن تعامله بصورة سيئة، وكانت حملة تضامن قوية ما زالت قائمة للمطالبة بإطلاق سراح وليد الحسين.

الميدان

الاثنين، 7 سبتمبر 2015

مصر تفرج عن 3 آلاف من الجمال السودانية المحتجزة



أعلن وزير التجارة المصري منير فخري عبد النور أنه تم الاتفاق مع الجانب السوداني على تذليل العقبات المتعلقة بانسياب صادرات الجمال السودانية إلى مصر، مؤكدا عدم وجود أي قيود من الجانب المصري أمام انسياب صادرات السودان من الجمال، وذلك وفق الإجراءات التي اتخذتها حكومة السودان، باعتماد عقود الصادر لكل السلع السودانية.
فيما أوضح المستشار الاقتصادي في القنصلية السودانية بأسوان مبارك محجوب في تصريح لـ”التيار” أن وزير التجارة المصري وجه بالإفراج الفوري على الجمال السودانية المحتجرة في محجر أسوان، مشيرا إلى أن اجتماعات مكثفة التأمت لحل القضايا كافة المرتبطة بالصادر بين البلدين.
وكانت السلطات المصرية قد احتجزت نحو “3” آلاف رأس من الجمال السودانية في أسوان على خلفية خلافات بشأن عقود الصادر والجهات التي أوكلت إليها.
وأضاف الوزير أن الجانبين المصري والسوداني اتفقا على اعتماد عدد من المستندات لتخليص واردات الجمال من السودان، وتضم شهادة إثبات المنشأ والفاتورة والشهادة المحجرية (إجراءات الحجر البيطري) على أن يتم الإفراج الجمركي فورًا عن كل رسائل الجمال الواردة من السودان. من جانبه أكد وزير التجارة صلاح محمد الحسن، حرص الخرطوم على اتخاذ كل الإجراءات لتنمية وتعزيز العلاقات الاقتصادية وفتح مجالات جديدة للتعاون بين مصر والسودان وخاصة في الشقين التجاري والاستثماري وإزالة أي عوائق تواجه المصريين في السودان وزيادة استثماراتهم، وأشار إلى عمق ومتانة العلاقات الإستراتيجية التي تربط البلدين.. مؤكدا العمل على تنمية وتطوير تلك العلاقات في مختلف المجالات. وأشار إلى أنه يتم اتخاذ كل الإجراءات لتيسير دخول البضائع والسلع المصرية إلى السودان.

التيار