الجمعة، 18 سبتمبر 2015

أزمة غاز بالفاشر وسعر الأسطوانة يبلغ 180 جنيهاً


الفاشر:

تفاقمت أزمة ندرة غاز الطهي بمدينة الفاشر، ووصل سعر الأسطوانة أمس الى 180 جنيهاً في منافذ توزيع الغاز للمواطنين.
وتطل من وقت لآخر أزمة في غاز الطهي في مدن البلاد التي فقدت ثلثي إنتاجها النفطي بعد انفصال دولة جنوب السودان، وتلجأ الحكومة السودانية الى استيراد 30% من حاجة الاستهلاك المحلي للغاز.
وشكا مواطنون في المدينة من عدم توفر الغاز حتى بهذه الأسعار المرتفعة، وقال المواطن يوسف يحي لـ"الطريق" إن غاز الطهي بالمدينة، يسيطر عليه تجار السوق السوداء، ولا يبعونه بأقل من 180 جنيهاً عبر وسطاء.

الجريدة

مليشيا تعتدي على ناشط حقوقي فى (نيرتتي) بدارفور



التغيير : دارفور  
اعتدت مليشيات مسلحة علي الناشط الحقوقي بجامعة نيالا عبدالرازق دقيس في محلية (نيرتتى) بريفى جبل مره يوم الأربعاء.
ووقع الاعتداء على الناشط دقيس في طريق مجاور لمنزله عندما اعترض مليشيا مكونة من أربعة افراد كانوا يحاولون إغتصاب نسوة عائدات من مزارعهن . وتعرّض دقيس للضرب حتى اغمى عليه، ونهبت مقتنياته الشخصية ، ومبلغا ماليا كان بحوزته. وتم نقل دقيس الى مستشفى (نيرتتى) لتلقي العلاج وهو في حالة صحية خطيرة.

أبوزيد في جنيف: لا حاجة لنا في الإغتصاب لأن لدينا تعدد زوجات


التغيير : جنيف
نفى وزير الدولة بوزارة العدل أحمد أبوزيد وقوع حالات إغتصاب جماعي جديدة للنساء في دارفور ، كما نفى وقوع أي حالات اغتصاب جماعية بمنطقة تابت جنوب الفاشر  في العام الماضي وقال أنها فبركة من دول متربصة بالسودان.
وقال أبوزيد الذي كان يخاطب جلسة نظمتها الحكومة بمجلس حقوق الإنسان المنعقد بجنيف: " لا نحتاج للإغتصاب لأن لدينا تعدد الزوجات ، ونحن مسلمون لدينا تدابير، ولا حاجة لنا لهذا النوع من الجرائم المنتشرة في الغرب".
 على صعيد ذي صلة ،قدّم المدعي العام لجرائم  دارفور، الفاتح عيسى طيفور،تقريراً خلا من الإشارة لجرائم الاغتصاب في دارفور، وقال أن التقارير الطبية لم تؤكد وجود حالات إغتصاب . كما ذكر أن مكتب مدعي عام المحكمة الخاصة بدارفور قام باحالة 68 بلاغا تم الفصل في 58 منها أمام المحكمة الخاصة بدارفور،  من بينها 35 بلاغا عن ضرب طيران القوات المسلحة لأهداف مدنية، وأن مجلة الأحكام كانت بتعويض المتضررين الذين استلموا تعويضاتهم كاملة.

تحالف المعارضة يجيز لائحة تنظيمية برئاسة دورية


الخرطوم: أحمد الشيخ
أجازت الهيئة العامة لقوى الإجماع الوطني اللائحة المنظمة لعمل تحالف قوى الإجماع الوطني، التي نصت على ان يكون مجلس الرؤساء برئاسة دورية.
ونصت اللائحة التي تحصلت "الجريدة" على نسخة منها على كيفية اتخاذ القرارات واعتبار مجلس الرؤساء بأنه السلطة العليا ويتخذ قرارته بالإجماع، وإذا تعذر الاجماع تجاز القرارات بأغلبية الثلثين.
وبموجب اللائحة أصبحت هيئة قوى الاجماع تنفيذية، ويحق لرئيسها فاروق أبو عيسى دعوة الرؤساء للاجتماع.
وثار جدل كثيف بين مكونات تحالف المعارضة، خاصة فيما يتعلق بالسفر الى مؤتمر باريس.

الجريدة

المحكمة تفسخ عقودات أطباء مع وزارة الصحة



أصدرت محكمة الخرطوم الجزئية برئاسة مولانا رانيا البشرى أمس قراراً بفسخ (81) عقداً لأطباء ونواب اختصاصيين بوزارة الصحة الاتحادية، على خلفية رفض الوزارة سفر الأطباء للعمل بالخارج.
وقال محامي الادعاء نصر الدين يوسف لـ”الجريدة” إنه بمقتضى القرار يصبح الأطباء خاليي طرف من وزارة الصحة لالتزامهم بالعمل لمدة 8 أعوام.
وأضاف يتوجب على الوزارة أن تسلمهم خلو طرف ليصبح نهائي، مشيراً إلى أن الدعوة قامت على تعاقد وزارة الصحة مع الأطباء وفق التزامات متبادلة وفشلت في الوفاء بها.
وقال: هذا ما دفع الأطباء للمطالبة بإنهاء عقوداتهم، ومن ثم لجأوا إلى النائب العام.
وفصلت الدعوى الأولى لـ22 من الأطباء وأن البقية في الانتظار.

الجريدة

ابرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الجمعة 18 ستمبر 2015م


أخبار اليوم:
افادات مؤسفة ومذهلة حول هجرة السودانيين: الفساد الادارى وعدم الاستقرار والزواج من الاجنبيات من الاسباب
خبراء استراتيجيون يحذرون من استهداف غربى للسودان باستقطاب العقول والكفاءات الشابة
قرارات هامة لمجلس الوزراء حول الضمان الاجتماعى والسكة حديد
د. نافع: الحركات المسلحة عجزت عن تنفيذ مخطط الغرب
الصحة تحذر من طمر الأدوية منتهية الصلاحية داخل الارض
البرلمان العربي ينتقد اتهامات مجلس حقوق الانسان للسودان
تحذيرات من رعاية امريكية لمخطط لتقسيم جنوب السودان الى دولتين

آخر لحظة:
هجرة “50” ألف من الكفاءات خلال عام
عودة “30” ألف لاجئ من شاد الى شمال دارفور

المجهر السياسي:
دشن أكبر دفعة من ماكينات غسيل الكلى
والى الخرطوم يطالب وزارة الصحة باصلاح النظام الصحي وتوفير الكادر الطبي
وصول كل الحجاج السودانيين الى الاراضي المقدسة
130 مليون جنيه لتوصيل شبكات المياه بجنوب كردفان
مندوب السودان الدائم لدى الامم المتحدة يقدم اوراق اعتماده لبان كيمون

الوطن:
آلية لجمع وابادة النفايات الالكترونية بولاية الخرطوم
البنك الزراعى يعلن نتائج عطاءات القمح والدقيق والشركات الفائزة
3300 مريض بالفشل الكلوى فى الخرطوم
الرأى العام:
تدشين مصفوفة كادوقلى عاصمة للتراث غدا بمشاركة النصرى وسالم وعقد الجلاد

التيار:
طفل الساعة الذى هز العالم غرد له اوباما وكلينتون احتفى به قوقل وفيس بوك
الطفل السوداني: انا فخور بقضيتى وتمت معاملتى كمجرم

اليوم التالي:
اتفاق بين الخرطوم وجوبا لتدريب الاعلاميين الجنوبيين
الصحة بالخرطوم تطالب بتوفير محارق للادوية
توفير 21 نوعاً من الادوية المجانية لعلاج الاطفال

الأهرام اليوم:
يستقبلان مازيمبى واتحاد العاصمة الجزائرى بأم درمان
القمة السودانية تصبق ايام عيد الاضحى المبارك بنكهة افريقية
الهلال والاتحاد رابع ايام العيد والمريخ ومازيمبى ثالث ايام العيد 

والد المخترع السوداني “احمد” بدأ حياته ببيع سندويتشات “الهوت دوغ” بشوارع نيويورك وبعدها سائق تاكسي ثم رجل اعمال


دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما مراهقاً سوادني الأصل ليحل ضيفاً عليه في البيت الأبيض، بتغريدة كتبها في حسابه “التويتري” بعد أن شعر بأن الدولة التي يدير شؤونها، والأقوى والأغنى في العالم، أساءت إليه وظلمته، وهو ما كتبت عنه “العربية.نت” يوم الأربعاء تقريراً ما زال فيها للآن.
أوباما الذي لم تهتز مشاعره، حتى لسوريين حالمين باللجوء انقطعت بهم السبل على أبواب أوروبا هذه الأيام، لم يكتب عنهم تغريدة في حسابه الذي يتابعه فيه أكثر من 4 ملايين “تويتري” من معظم الجنسيات، لكنه تحرك سريعاً ليكتب عن المراهق محمد أحمد، ويرد له الاعتبار.
وهناك جديد عن إمكانية أن يكون المراهق ابناً لمرشح سابق بيناير الماضي للرئاسة السودانية عن حزب الإصلاح الوطني، وهو مقيم في المدينة نفسها بالولايات المتحدة، ومعروف بالاسم نفسه فيها وفي السودان، أي محمد الحسن محمد الحسن، إضافة إلى الشبه الكبير بين صورتي الرجلين.

وخاطب أوباما في تغريدته أمس الأربعاء المراهق، وقال: “ساعة رائعة يا أحمد. هل ترغب بإحضارها إلى البيت الأبيض؟ علينا تشجيع المزيد من الأطفال أمثالك على حب العلم، وهذا ما يجعل أميركا عظيمة” وكانت دعوة ليزوره في بيت رئاسي، يجهد معظم زعماء العالم لأن تأتيهم منه دعوة مماثلة، لكنها جاءت ببادرة من سيد ذلك البيت لمراهق عمره 14 سنة، ومن عائلة مهاجرين.
وبدقائق انقض عليه رجال مكافحة الإرهاب

والساعة التي وصفها أوباما برائعة، ليست “باتيك فيليب” أو “رولكس” ولا أي سويسرية شهيرة، بل صنعها أحمد في منزله بولاية تكساس، ثم جرّت عليه جحيم الملاحقة الأميركي منذ علموا بها في مدرسته، حيث أسرع إليه مكافحون للإرهاب واعتقلوه، وانفرد به 5 منهم في غرفة عزلوه فيها وحاصروه، وصبوا عليه جام غضب التحقيق السريع، وتوابعه من أسئلة ونظرات شك، وهو وحيد بينهم، يخبرهم بأنها ساعة رقمية صنعها بنفسه من مواد بدائية، وليست قنبلة موقوتة للتفجير كما يظنون.



أحمد وساعته التي صنعها الأحد الماضي في 20 دقيقة فقط، ومن مواد بدائية كيفما كان
كان ذلك يوم الاثنين الماضي، وأميركا مستمرة فيه بمناخات 11 سبتمبر الأليمة عليها منذ تفجيرات ذلك اليوم الإرهابية في 2001 بواشنطن ونيويورك، وكان محمد مع سواه الاثنين في الصف بمدرسته “ماك آرثر” في مدينة Irving بتكساس، ومعه الساعة التي حملها ليطلع عليها مدرس الهندسة فيما بعد.
وفي الصف رن جرسها فجأة وهي في حقيبته المدرسية، فأقبلت إليه معلمة اللغة الإنجليزية لترى مصدر الرنين، وهالها شكل الساعة وما فيها من أشرطة ووصلات حين رأتها، فساورتها شكوك “بأنها قد تكون قنبلة” من اللاتي يحزم الانتحاريون بها أنفسهم، لذلك طلبت منه الخروج سريعاً من الصف، وأخبرت إدارة المدرسة بما رأت وتظن، وبدقائق انقض رجال مكافحة الإرهاب بعد الاتصال بهم على أحمد.

نقلوه إلى غرفة في المدرسة، وفيها استجوبه 5 ضباط، وفتشوا أغراضه وتفحصوا “لابتوب” كان معه، وأمطروه بأسئلة، مرفقة بموحيات إليه، ملخصها أن ما كان في حقيبته ليس إلا محاولة منه لصنع قنبلة. أما هو فكان يكرر ويجيب: “لا، إنما أردت أن أصنع ساعة فقط” على حد ما روت أول صحيفة أميركية أتت على قصته.
واكتظ “هاشتاغ” عنه بمليون تغريدة في يومين


من صحيفة “دالاس مورنينغ نيوز” وصل صدى خبره الاثنين الماضي إلى وسائل إعلام أميركية تناولته أيضاً، وفي مواقع بعضها طالعت “العربية.نت” المزيد، وأهمها محطة CBSNEWS التي بثت تقريراً أمس الأربعاء عن مؤتمر صحافي عقده، وركزت تغطيتها على ديانة المراهق السوداني، وبأن اعتقاله والشك به كان على خلفية كونه مسلماً، وعنونت التقرير بدعوة أوباما لأحمد ليزوره في البيت الأبيض مع الساعة “التي لم يستغرق صنعها الأحد الماضي سوى 20 دقيقة فقط” وبسببها نقله الأمن الأميركي إلى مركز للشرطة مكبل اليدين بالأصفاد.



هناك فحصوا بصماته وصوروه من جميع الجهات، وعاملوه كإرهابي طوال 5 ساعات، وحين أفرجوا عنه قررت إدارة المدرسة فصله 3 أيام، تنتهي اليوم الخميس، إلا أن الناشطين بمواقع التواصل هبوا انتصارا للمراهق، ونددوا باعتقاله، وجعلوا لقضيته “هاشتاغ” باسم IStandWithAhmed# اكتظ بأكثر من مليون تغريدة في “تويتر” بيومين، حتى صحيفة “واشنطن بوست” انتصرت له وشرحت أن الحادث “أثار مزاعم حول العنصرية وغضباً على الإنترنت” فيما ظهر والده لينتقد “الإسلاموفوبيا” بأميركا، وبأنهم أوقفوا ابنه “فقط لأن اسمه محمد” طبقاً لما نقلت عنه وكالات أنباء.
وموقع “غوغل” دعاه أيضاً

أحمد، العاشق للهندسة والعضو في “نادي الروبوتات” بالمدينة التي يدرس ويقيم فيها مع عائلته، كان يرتدي قميصاً ممهوراً بشعار وكالة “ناسا” الفضائية الأميركية، والتي يظهر أول حرف من اسمها في الصورة التي تنشرها “العربية.نت” لحظة صوروه مكبل اليدين بالأصفاد، وهي دليل واضح على عشقه للتكنولوجيا والعلوم.
وشرح المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ارنست، لمحطة “سي.بي.أس نيوز” التلفزيونية، طبيعة الدعوة التي وجهها أوباما إلى المراهق السوداني الأصل، بأنها ستتم الشهر المقبل ليشارك في “ليلة فلكية” يقيمها البيت الرئاسي الأميركي، ويحضرها علماء وبعض رواد الفضاء، إلا أنه لم يحدد يوم إقامتها “كما وجه “غوغل” دعوة للمراهق ليشارك في “معرض علوم” يقيمه هذا الأسبوع” طبقاً للمحطة، إضافة إلى تغريدات تأييد من مشاهير أميركا، منها لهيلاري كلينتون، وأخرى من مؤسس “الفيسبوك” ومن إعلاميين وفنانين.
وعن والد المراهق، واسمه محمد الحسن محمد، وجدت “العربية.نت” بموقع صحيفة North Dallas Gazette الأميركية، معلومات في فبراير الماضي عن سوداني بالاسم نفسه، مولود في 1961 بالسودان، لعائلة لها غيره 8 أبناء آخرين، وأب لسبعة أبناء في مدينة Irving المجاورة لدالاس،، وهاجر شاباً في ثمانينات القرن الماضي إلى الولايات المتحدة.





خبر عن المرشح للرئاسة السودانية، محمد الحسن محمد الحسن، وتعهده بالتنازل عن الجنسية الأميركية
في أميركا بدأ الحسن حياته ببيع سندويتشات “الهوت دوغ” بشوارع نيويورك، ثم عاملاً بمطعم للبيتزا، وبعدها سائق تاكسي في دالاس التي أصبح مالكاً فيها لشركة “جيت تاكسي” ضمت 200 سائق، قبل بيعها فيما بعد لشركة Yellow Cab الشهيرة. وذكرت الصحيفة أن محمد الحسن محمد رئيس لمركز صوفي في مدينة Irving وكان نائباً لرئيس حزب الإصلاح الوطني في السودان، وترشح عنه في يناير الماضي للانتخابات الرئاسبة. إلا أن “العربية.نت” لم تعثر على أي وسيلة إعلامية أميركية ذكرت بأنه هو نفسه والد المراهق، على الرغم من التشابه بالشكل والاسم، وإقامة الاثنين في المدينة الأميركية نفسها.
لندن- كمال قبيسي- العربية