السبت، 19 سبتمبر 2015

جهاز أمن حزب البشير يصادر صحيفة "السوداني" لليوم الثاني على التوالي،


أوليه برس -

صادرت السلطات الأمنية في السودان، اليوم السبت، صحيفة "السوداني" لليوم الثاني على التوالي، في إجراء بات يتكرر في الفترة الأخيرة ضد عدد من الصحف.
وقالت قناة "سكاي نيوز" إنه حتى الآن لم يصدر تعليق من جانب السلطات بشأن سبب المصادرة، لكن صحفيين قالوا إنها تمت على خلفية مقال لرئيس التحرير، ضياء الدين بلال، انتقد فيه اعتقال صحفية تعمل معهم، كانت قد أجرت تحقيقا عن تلوث مياه النيل الأبيض.
وتتعرض الصحافة السودانية لحملات مصادرة متكررة من قبل الجهات الأمنية بعد الطباعة، ما يعرض الصحف لخسائر مادية كبيرة.
صادرت السلطات الأمنية في السودان، اليوم السبت، صحيفة "السوداني" لليوم الثاني على التوالي، في إجراء بات يتكرر في الفترة الأخيرة ضد عدد من الصحف.

الجيش الشعبي يعلن مقتل (200) جندي حكومي


التغيير: الخرطوم
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال عن مقتل حوالى (200) من الجنود  الحكوميين والمليشيات والاستيلاء على عدد من الأسلحة وتدمير آليات حربية بعد صدها هجمات عسكرية في ولاية النيل الأزرق. 
وقال الناطق باسم " الجيش الشعبي "   أرنو نقوتلو في بيان صحفي "أن قوات الجبهة الثورية تمكنت من صد هجوم حكومي في منطقة جبل كيلقو في مقاطعة الباو بالنيل الأزرق"، مشيرا إلى أن الحكومة هاجمت بحوالي (5000) جندياً من الجيش ومليشيات الجنجويد "الدعم السريع "، مؤكدا تدمير دبابتين من طراز تي 55 والاستيلاء على كميات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.  وجاءت المواجهات بعد اعلان " الجبهة الثورية " اعتزامها تقديم مقترح بوقف للنار والعدائيات لمدة (6) أشهر، فيما أعلن المشير البشير عن وقف للنار من اتجاه واحد لمدة شهرين.

مشار وموسفيني يبحثان تجريد " الجبهة الثورية" من السلاح


التغيير : الخرطوم
اكد زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار ان دول ايقاد قررت التعامل مع فصائل الجبهة الثورية التي تقاتل القوات الحكومية في السودان كحركات سالبة و عن اعتزام الدول العمل على تجريدها من السلاح.  
وقال خلال مؤتمر صحافي بالخرطوم الجمعه " ان هنالك نوعا من التوافق وسط قادة دول ايقاد على الضغط اكثر على فصائل الجبهة الثورية من اجل توقيع اتفاق مع الحكومة السودانية. واضاف انه في حال تعنتت قادة فصائل الجبهة الثورية فانه سيتم تصنيفها كحركات سالبة.  
واوضح انه ناقش مع الرئيس الأوغندي يوري موسفيني الذي التقاه بالخرطوم كيفية تجريد الحركة الشعبية - شمال وحركات دارفور من اسلحتها. وقال "ان القادة في المنطقة قد سئموا الحرب وانه لابد ان تتوقف الحروب في كل المنطقة حتى يتم تنفيذ الاتفاقيات الموقعة".
وكشف عن ان اتصالاته بقادة الحركة الشعبية شمال قد انقطعت منذ ان بدا النزاع في جنوب السودان وانحياز قادة الشعبية لجانب الرئيس سلفاكير ميارديت. واعتبر "ان الحل الوحيد لإيقاف الحرب في المنطقة هو التوصل الي سلام بين كافة الفرقاء او تجريد السلاح من الرافضين مثل الحركات المسلحة في السودان  او جيش الرب الأوغندي".   

حجاج عالقون بسواكن يشكون الإهمال


التغيير: صالح أحمد
عبر حجاج  عالقون بميناء عثمان دقنة  بمدينة سواكن، عن سخطهم من سوء الأوضاع بالميناء وعدم إهتمام  الإداريين بهم   بسبب عدم وصول جوازات سفرهم في الوقت المحدد   .
وقال  حمدان رضوان لـ" التغيير الإلكترونية "  "ظللنا نتردد بين الميناء والفنادق لفترة تزيد عن اسبوع مما زاد  علينا أعباء صرف إضافية   ولم يكن هذا في الحسبان حسب تطمينات المسؤلين بولايتنا ".
  فيما نوه  محمد خير  ناشط في مجال المجتمع المدني إلى أن  " الجوازات والأوراق الثبوتية  يفترض أن  تكون بحوزتهم من ولاياتهم وهذا من صميم مهام لجان الحج بالولايات ، وأن أي تأخير سيكون له مردود سيئ وسلبي على الحاج "،  وأردف قائلاً : في حالة القصور ينبغي أن تتحمل تلك الجهات المقصرة هذه الأعباء" .
 و أكد في وقت سابق(لسونا ) رئيس مكتب حجاج السودان المطيع محمد احمد "بأن الخدمات المقدمة للحجاج وجدت إشادة من الجميع وقد تم تلافي سلبيات  العام السابق "، ووصفت جهات مراقبة بالميناء حال الحجاج بالمؤسف وبتجدد معاناتهم  وتفاقمها كل عام بالرغم من الحديث المتكررعن المعالجات من قبل ادارة الحج.

الأمم المتحدة : (3) مليون طفل سوداني خارج المدرسة


عند صلاة الفجر، يبدأ محمد (عشرة أعوام) بتجهيز نفسه ليصطحب شقيقته الصغرى إلى المدرسة، التي تبعد بضع كيلومترات عن المنزل. وعند الظهيرة، يذهب إلى المدرسة لإعادتها إلى البيت. بات هذا برنامجه اليومي، بعدما فقد فرصته في التعليم بسبب عجز أسرته عن دفع رسوم مدرسته.  
الفقر أجبر محمد وأشقاءه على ترك المدرسة على الرغم من تفوقهم. لكن الأسرة بدت عاجزة عن تأمين رسوم ثلاثة من أولادها، لتبقى الابنة فقط في المدرسة، فيما بدأ أشقاؤها المساهمة في إعالة الأسرة. يقول محمد لـ "العربي الجديد" إنه ترك المدرسة في الصف الثالث ابتدائي، علماً أنه كان يحب الدراسة. لكن ظروف أسرته منعته من الاستمرار، وصار يبيع المناديل الورقية على مقربة من المنزل. يضيف: "كنت أتمنى أن أذهب وشقيقتي إلى المدرسة، بدلاً من أن أودعها وأبيع المناديل".
تقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن هناك ثلاثة ملايين طفل سوداني خارج المدرسة، عازية السبب للحرب والفقر. ويقول ممثل المنظمة جيرت كابليرو إنه "على الرغم من زيادة نسبة الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة بنحو 8 في المائة خلال الأعوام العشرة الأخيرة، إلا أن وجود ما يزيد عن ثلاثة مليون طفل خارج المدرسة أمر محزن".
يضيف أن نسبة الذين كانوا يذهبون إلى المدرسة عام 2006 بلغت 68 في المائة، لترتفع إلى 75 في المائة في الوقت الحالي. ويؤكد أن البعض في المجتمع السوداني لا يرون أي أهمية في تعليم الأطفال، وتحديداً الفتيات، الأمر الذي فاقم مسألة التسرب المدرسي، بالإضافة إلى الفقر والنزاعات وغيرها. ويلفت إلى أن اليونيسيف، تسعى بالتعاون مع الجهات المتخصصة، إلى القضاء على ظاهرة التسرب.
في السياق، تقول أم محمد لـ "العربي الجديد" إنها لطالما حلمت بتعليم أبنائها، لكنها بالكاد تتمكن من تأمين ثمن الطعام. تضيف أنها أخرجت أطفالها من المدرسة بعدما عجزت عن تأمين رسوم مدرستهم الحكومية.  
إلى ذلك، تؤكد وزارة التربية السودانية أن تعليم الأطفال شهد تطوراً خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن "اليونيسيف" اعتمدت على إحصائية قديمة تعود إلى عام 2011. ويقول مدير الإدارة العامة للتخطيط التربوي في الوزارة محمد سالم قطبي إن عدد الملتحقين بالمدارس بين عمر الست سنوات وستة عشر عاماً خلال عام 2011 بلغ نحو أربعة ملايين و177 ألفاً، أي بنسبة 57.3 في المائة، في مقابل نحو ثلاثة ملايين و97 ألفاً خارج المدرسة، أي بنسبة 42.7 في المائة. وفي دراسة أخرى أجريت بين عامي 2014 و2015، تبين أن عدد الأطفال الملتحقين بالمدرسة ارتفع إلى 66.2 في المائة، فيما تقلص نسبة من هم خارج المدرسة إلى 33.8 في المائة.  
ويؤكد قطبي أن هناك عملاً مكثفاً وتنسيقاً على مستوى الولايات، مرجحاً انتهاء ظاهرة الأطفال المتسربين خلال 12 عاماً. ويشير إلى استراتيجيات عدة وضعتها الوزارة لتحقيق ذلك الهدف، من خلال الاستفادة من خطة تطوير التعليم في الوطن العربي، فضلاً عن تطوير الخطة الوطنية للتعليم في السودان، والخطة الخاصة بأهداف التعليم للجميع، مؤكداً أنها ستنطلق بحلول عام 2016 وتمتد حتى العام 2030. يضيف أن "البداية ستكون من خلال وضع استراتيجية للأطفال خارج المدرسة بالتنسيق مع الوزارات في الولايات".  
إلى ذلك، يشكو تربويون من ضعف إنفاق الدولة على التعليم، التي تعد الأدنى في موازنة الدولة، فضلاً عن ضعف تأهيل المدرسين. ويشيرون أيضاً إلى وجود مشكلة في المناهج، كونها لا تتناسب وقدرة التلاميذ على الاستيعاب.  
ومع وصول النظام الحالي إلى السلطة عام 1989، عمد الي تغيير المناهج التعليمية، فضلاً عن تعديل عدد سنوات المراحل التعليمية من ست سنوات خلال المرحلة الابتدائية، وثلاثة سنوات خلال المرحلة المتوسطة، وثلاثة في المرحلة الثانوية، إلى ثماني سنوات في المرحلة الأساسية وثلاث في المرحلة الثانوية ليقتصر نظام التعليم في السودان على 11 عاماً، ما يخالف المعايير الدولية، الأمر الذي أقرت به وزارة التربية والتعليم في البلاد.  
في ذلك الوقت، أي قبل نحو 20 عاماً، قوبلت هذه الخطوة بانتقادات كثيرة. ورأى البعض أنها ستؤدي إلى تدهور قطاع التعليم. وأخيراً، اعترفت الحكومة بفشله، وأكدت أن التطبيق صاحبه كثير من السلبيات، معلنة العودة إلى النظام القديم  "6. 3. 3" خلال العام الحالي. ويقدر خبراء تربويون كلفة إعادة تأهيل التعليم في السودان بنحو أربعة مليارات دولار. 
العربي الجديد

الاعتماد علي المجتمع الدولي وحده دافع لبقاء النظام


صلاح شعيب
لاحظنا في الآونة الأخيرة حراكا تابعا لما نسميه المجتمع الدولي تجاه القضية السودانية. إذ هو يأتي في ظل التحركات السابقة التي صاحبت تدويل قضايا البلاد منذ عقدين من الزمان. 
هناك أكثر من مسار لهذه التحركات الدولية الضاغطة على أطراف النزاع لحملها على التريث السياسي، ونبذ العنف، ثم إعمال مبدأ التفاوض. المسار الأول يتعلق بعلاقة السودان إجمالا بالمحاور الإقليمية، والدولية. وهنا يأتي موضوع الإرهاب، والسلم والأمن الدوليين، في قمة الأجندة المتبادلة في أروقة المؤسسات الدولية. المسار الثاني يتعلق بصراعات الحرب في مناطق النزاع في دارفور، والنيل الأزرق، وجنوب كردفان. وقد استلزم هذا المسار تدخلا عبر إجراءات أمنية، وإنسانية، لم يعهدها الحكم الوطني في السودان منذ مرحلة ما بعد الاستقلال. أما المسار الثالث فتعلق بقضايا داخلية تخص البلاد، وتتعلق بالديموقراطية، وأوضاع حقوق الإنسان، والتسامح الديني. تقريبا هذه هي المسارات الثلاثة التي جعلت السودان محورا للاهتمام الدولي الذي يخفت أحيانا، ويتصاعد في أحيان أخرى. ولعل هذا الخفوت والتصاعد مرده إلى براغماتية سياسة النظام، وقدرته على التنازل للضغوطات المفروضة، وذلك بعد إعلاء سقوف العناد.
والمعروف للمراقبين أنه طوال فترات حكم النظام لاحظنا أن نظام البشير يعلي من سقوف تعميق المشاكل كلما تعرض للضغط، ذلك حتى يحقق له المجتمع الدولي انفراجا في منطقة ما. وأحيانا يوظف النظام الحرب الدولية ضد الأرهاب لجني ثمرات من التعاون الاستخباري الذي يعقبه وعد برفع العقوبات الاقتصادية.
وقد أدرك النظام لعبة المحاور الدولية، ووظفها لأقصى مدى لسحق المعارضة السلمية السياسية، والشعبية، والعسكرية، وتوطيد نظام الاستبداد، والاستغلال الطفيلي لموارد البلاد. الأكثر من ذلك أن الدول المؤثرة أدركت استراتيجية النظام الحربائية بالمقابل لتحقيق مصالحها المتقاطعة. فضلا عن ذلك فقد استفاد الإسلاميون الحاكمون من تناقضات الأحلاف الدولية لتجاوز الوقوع في شراك القرارات الصادرة ضده من الأمم المتحدة، أو مجلس الأمن، سيان. لعل السياسيين المعارضين، سلميا وحربيا، يدركون ـ عندئذ ـ أنهم وسط كماشة سلطوية لها تراثها الثري من المراوغة الذكية، فيما يدرك النظام طبيعة هشاشة الضغط الدولي أصلا. أما الذين يحللون هذا الصراع فينبغي أن يدركوا أن الأماني شئ، وواقع المشهد السوداني شئ آخر في ارتباطاته الإقليمية، والدولية، والمحلية. فلا عاقل هناك يرفض أن تثمر هذه التحركات الدولية الضاغطة على الفرقاء السودانيين للاستجابة إلى صوت العقل ليكون التفاوض، والكفاح السلمي، بديلا عن عنف الدولة، من جهة، وعنف معارضيها من الجهة الثانية. ولكن الحقيقة المرة أن النظام القائم الذي يعود العنف إلى سياسته المتصلة بطبيعة ايديولوجيته ما برح يستثمر في العنف حتي يديم سلطته. وهذا العنف لم يمارسه مع اللاعبين الأساسيين معه في ميدان السياسة فحسب، وإنما أيضا مع مواطنيه، فرادى وجماعات، ومنظمات مدنية. بل إن النظام قلب ظهر المجن على قسم من عضويته الإسلاموية التي ظلت جزء منه لعقود، وزج بها في السجون.
أن التحركات الدولية، والإقليمية، في هذا الشأن تعمق المشكل السوداني أكثر من أن تحلها. وأمامنا تجارب أبوجا، والدوحة، ونيفاشا، والتي ركزت على الحل الجزئي عوضا عن الشامل لضرورات مصلحية تخصها. وبالتالي لم يجن الشعب السوداني أي ثمار لهذه الحلول، والتي خطفها النظام، والمجتمع الدولي، وأولئك السياسيين السلميين والحربيين الذي اعتزلوا المعارضة لصالح حصد الوظائف.
إن الاجتماعات التي تشهدها برلين، وباريس، وأديس أبابا، والدوحة، لن تحقق اختراقا حقيقيا في القضايا العالقة كي يتجنب السودانيون المزيد من الرهق في الحياة. ومهما توصلت تنظيمات الجبهة الثورية، والإجماع الوطني، ومنظمات مدنية، والحكومة، مجتمعين، إلى اتفاق سياسي فإنه سيصطدم بمشكلة بنيوية أساسية، وهي غياب الثقة بين الأطراف المتنازعة. هذا إذا صدقنا أن النظام سيتكفل بتمهيد وضع انتقالي يشمل تحقيق العدالة، والحرية، والمساواة على مستوى الأرض. ولعل هذه أخف الشروط لاستدامة السلام، والاستقرار، والأمن.
إذن ما هو البديل؟ إن البديل يتمثل في اعتماد السودانيين المعارضين على أنفسهم، وتنشيط حراكهم السياسي في الضغط على النظام من كل الجبهات السياسية، على ألأ يتم التعويل على هذه التحركات الدولية، والتي إن كانت فاعلة لحققت شيئا منذ أمد بعيد. وربما وجدنا أن الرهان على الضغوطات الخارجية شغلت المعارضة من تفعيل حراكها. وعلى الجانب الآخر استغلت الحكومة هذا الفراغ في الفعل الداخلي للمعارضة، مع إظهار الرغبة للتعاون مع التحركات الدولية الساعية لتسوية سلمية. بل إن الحكومة نفسها استغلت فرصة الوهن القومي عموما لتظهر رغبتها في الحل السوداني ـ السوداني عبر إداراتها لحوار وطني معتل. ولعلها دعوة حق أريد بها باطل، إن لم تكن استغلالا جيدا لانشغال المعارضة السلمية، والمسلحة، بتحريك الضغط الدولي، برغم أهميته، والذي عرفت الحكومة كيف تراوغه.
إن الاعتماد على دول الترويكا التي توظف أمبيكي، والاتحاد الأفريقي، وبعض الأطراف العربية، لن يكون بديلا عن الاعتماد على تصحيح المعارضين لأوضاعهم، ومعالجة الفراغ السياسي الذي أوجد حركة ضعيفة لإسقاط النظام. ونعتقد أن لا حل يحقق السلام الحقيقي أفضل من إسقاط النظام مهما غابت الآن الآليات المستخدمة في هذا المجال. ومن يدري أن المستقبل القريب، في ظل هذا التدهور الخطير في حيوات الناس، ربما قد يفرز وضعا أشبه بانتفاضة سبتمبر التي أتت من الغيب عبر حراكات نوعية للشباب.
التغيير

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم السبت 19 سبتمبر 2015م


أخبار اليوم:
النائب الول: سنرسل لواء لليمن ونسعى مع الرياض لترتيب البيت العربى وتحقيق الامن
صالح: الفساد ظاهرة عالمية والسودان ليس استثناء ونعمل بمبدأ “لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها”
سفير السودان بيوغندا: حل الخلافات مع كمبالا رهين بتنفيذ الاتفاق
زيادة تعرفة المواصلات السفرية من الخرطوم بنسبة 25% اعتباراً من الغد
د. رياك يتهم سلفاكير بخرق اتفاقية سلام اديس ابابا

الرأى العام:
النائب الاول: مستعدون لتجهيز لواء من القوات البرية لحسم (الحوثيين)
مشار: ساجرد الجبهة الثورية من اسلحتها حال تسلمي منصب نائب الرئيس
استجلاب 27 عربة بوكس جديدة لقيادات البرلمان
زيادة تعرفة البصات السفرية بنسبة 25 % اعتباراً من الاحد
النائب الاول: الخرطوم والرياض تسعيان لترتيب البيت العربي وتحقيق الامن
الخرطوم تعلن الحاجه لميون متر اضافي من المياه
رزق: استيراد القمح جريمة وتقسيط الاضحية لا يجوز شرعاً
الأهرام اليوم:
النائب الاول: الفساد ظاهرة عالمية والسودان ليس استثناءً
مشار: مباحثاتي مع البشير وموسيفيني ناجحة
وزارة العدل تتجه لمراجعة 61 قانوناً
البرلمان يشتري سيارات لرؤساء اللجان ونوابهم بــ 13 مليار جنيه

المجهر السياسي:
مشار لــ(المجهر): لا اخشي على حياتي في جوبا ومبادرة البشير نجحت
النائب الاول: مستعدون لارسال لواء من القوات البرية لحسم المعارك في اليمن
بعثة حج ولاية الخرطوم تعلن وصول اخر الافواج الى مكة المكرمة
زيادة تعرفة المواصلات السفرية للولايات لــ 25 % اعتباراً من غدٍ
خطيب المسجد الكبير يسخر من استيراد القمح والدقيق في بلد زراعي

اخر لحظة:
النائب الاول : جاهزون لارسال قوات برية لليمن
شراء سيارات بالمليارات لرؤساء اللجان بالبرلمان
امام المسجد الكبير يحرم شراء الاضحية بالاقساط
المهدي لــ اخر لحظة: احزاب الامة الاخري (فتافيت)
سودانيون غاضبون يثيرون ازمة بمطار القاهرة

المستقلة:
امام الجامع الكبير يحرم الاضحية بــ الاقساط
زيادة تعرفة المواصلات السفرية بنسبة 25 %
1000 وظيفة للصحة والتعليم بالبحر الاحمر لعام 2016م
ايصال 3 آلاف طن ذرة للمتضررين بالجنوب عبر السودان
الشعبية تحذر من تنفيذ احكام بحق منسوبيها
النائب الاول : مستعدون لارسال قوات برية لليمن
ارتفاع حصيلة ضحايا صهريج النفط بجنوب السودان

ألوان:
مشار يغادر الخرطوم ويجتمع مع عسكرييه بفاقاك
جدل فقهي حول جواز الاضحية بالاقساط
امام مسجد الخرطوم : الان ناكل ونلبس مما ينتج الاخرون
رزق ينتقد اهمال الحكومة لمشروع الجزيرة
وزارة العدل تتجه لمراجعة 61 قانوناً

الإنتباهة:
الاطاحات تضرب قيادة جيش مشار
الرئاسة: مستعدون لارسال لواء لحسم المعارك باليمن
ضبط 6 متحصلين وبحوزتهم ايصالات اللكترونية مزورة
ترتيبات ادارية جديدة لتنقلات وترقيات السفراء
قوات مجهولة تتوغل بالحدود الشرقية وتختطف 3 مواطنين
مسؤول يطالب بزيادة تعرفة المواصلات بالعاصمة

الصيحة:
زيادة تعرفة البصات السفرية بنسبة 25 %
مشار: سنفكك سلاح الجبهة الثورية بعد عودتي لمؤسسة الرئاسة
ولاية الخرطوم : الطرق غير مطابقة للمواصفات
مسافرون يعيشون اوضاعاً سيئة بمطار القاهرة بسبب صن أير
الصحافي عثمان ميرغني: لا استبعد الاعتداء على مجدداً

التيار:
انقلاب في الجبهة الثورية وعزل عقار
مشار متحسراً.. لو طبقت الكونفدرالية في 47 لما انفصل الجنوب
صابون يكذب القاء القبض عليه
غندور: علاقتنا مع مصر في احسن حالاتها
رجل دين يعيب علي الحكومة استيراد القمح ويحرم تقسيط الاضحية
النائب الاول: مستعدون لارسال قوات برية الى اليمن